إرشيف التصنيف: ‘عام’

قبل أن تطلب مني المشورة

113

كنت أتمنى ألا أكتب يوما تدوينة مثل هذه، لكن الأمر زاد عن حده ولم أعد قادرا على الاستمرار في موازنة الأمور، ولعلك لاحظت تأخري مؤخرا في الكتابة وعدم انتظامي فيها، سبب ذلك أني بدأت أتلقى يوميا ما يزيد عن 25 رسالة بريدية، وضعفها في السخاميات، ولعل هذه ضريبة يدفعها من يوفر عنوانه البريدي على المشاع. ما حدث هو أنه في الآونة الأخيرة بدأ فريق من زوار المدونة يستشيروني في التسويق لمشاريعهم: سواء الفعلية أو المستقبلية، سواء التي ينون فعلا إطلاقها، أم لا زالوا في ريبهم يترددون.

شيئا فشيئا بدأ الأمر يخرج عن سيطرتي، إذ وجدت بعضا ممن يرسل يطلب الرأي، يقسو علي في الطلب ويريد ردا فوريا، وإن تأخرت فأنا صاحب سيء الصفات، وأما البعض ممن صدقتهم الرأي فلقد وجدت منهم العناد الذي يهدف لشيء واحد: إثبات أن رأيه هو أفضل من رأيي، ولا مانع من إثبات أني أنا الجاهل غير المدرك لما يقول. البعض الآخر وجدته يطلب مني خطة عمل، ولما وفرتها له، وجدته يتعلل كما الأطفال، فهذا موظف لا يملك مالا يسجل به نطاقا / دومين لشركته، وهذا تعرض لحادث أليم فانكسرت يده أو رجله أو مات عزيز له، ولأن المصاب جلل، فلا وقت سوى للحزن والأسى ونسيان مثل هذه الاستشارة التي تعب صاحبها في التفكير فيها.
أكمل قراءة التدوينة »


يجب للكتب أن تبقى حرة

31

وقف الشاب الصغير في طرقات معرض الكتاب، يطالع كتابا عربيا يقدم مخططات دوائر إلكترونية للهواة، فاستوقفه رسم مخطط دائرة إلكترونية وجد أن تنفيذه لها أمر محتمل، فما كان إلا أن فكر بكل براءة في أن يخرج ورقة وقلم، وبدأ ينقل مخطط هذه الدائرة على الورقة. ما هي إلا دقائق معدودة حتى وجد أحدهم يصيح فيه، ويخطف الكتاب من يديه، وبدأ يحقق معه مثلما تعرض لنا الأفلام المصرية الدرامية الكئيبة. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذا أخذ هذا البطل النشامي المغوار يضيق على صاحبنا حتى لم يتركه إلا وقد دفعه إلى خارج المعرض، وظنه بنفسه البطولة والعمل الصالح والمحافظة على حقوق المسلمين والعباد.
أكمل قراءة التدوينة »


مستقبل الكتاب إلكتروني، واسمه كندل

25

أعلنت أمازون مؤخرا عن إصدارة حديثة من اختراعها الجديد كندل دي اكس، جهاز/قارئ إلكتروني مكون من شاشة رمادية بحجم ورقة التصوير، تعرض صفحات الكتب الإلكترونية، ويقبع إلى يمينها وأسفلها بضعة صفوف من حروف، فيما يبدو أنه الشكل الجديد الذي ستتخذه الكتب في المستقبل. لمن فاتته أخبار هذا الاختراع، الأمر ببساطة عبارة عن جهاز إلكتروني نحيف، يعرض لك صور صفحات أي كتاب تشتريه، لتقرأها، وبعدما تنتهي، ربما ضغطت زرا آخر لتعود إلى الفهرس، أو كتبت ملحوظة ما عند فقرة أعجبتك، أو ربما ظللتها بلون غامق، وإذا وجدت كلمة انجليزية غير مفهومة جعلت المؤشر يقف عليها ليعرض لك الجهاز الشرح الوفير لمعنى هذه الكلمة.

هل تريد تصفح انترنت؟ يقوم الجهاز بذلك. هل تريد إجراء مكالمة، سيقوم بذلك في المستقبل القريب. هل شاهدت إعلانا لكتاب صدر في اللحظة الماضية؟ يمكنك شرائه وتنزيله على القارئ الإلكتروني لتتمتع بقرائته فورا. هل تريد قراءة أي صحيفة شهيرة؟ اشترك فيها وتمتع بقرائتها يوميا بشكل آلي وبدون تدخل منك.
أكمل قراءة التدوينة »


جميع الحقوق محفوظة

29

أعتذر لكوني مضطرا لكسر تسلسل عرض ملخص قوانين إشهار العلامة التجارية بهذه التدوينة اللازمة، إذ أخبرني ناشري في القاهرة، عن اعتزام دار نشر أخرى إعادة طبع كتبي وبيعها، بدون إذن مني، وسبب ذلك العزم بدون إذن هو أني أوفر هذه الكتب على انترنت بدون مقابل، وبالتالي فأنا بذلك أكون قد تخليت عن كافة حقوقي ومن حق البشرية كلها أن تستغلها بشكل أفضل مني.

بالطبع، هذا الاعتقاد مبني على غير أساس، فلقد مللت من كثرة ما أوضحت في أكثر من مكان وموقف، أن توفيري لهذه المواد على انترنت بصورة إلكترونية معنوية غير حسية بدون مقابل، لا يعني تنازلي عن ملكيتي لها، وأن أي استغلال تجاري، أو تحويل هذه المواد من إلكترونية إلى ملموسة وحسية، يجب أن يكون بالاتفاق معي، وبالحفاظ على حقوقي، وعلى الواجبات المترتبة على اتفاقي مع دار النشر أجيال والتي قبلت مشكورة طبع وتوزيع ونشر كتبي، مع الموافقة على توفيري لهذه الكتب على انترنت بدون مقابل.
أكمل قراءة التدوينة »


ألف درهم شهريا *

66

كما عودت زوار مدونتي، أبقيهم على إطلاع بتطورات أمور محدثهم، وعليه أحببت مشاركتكم هذا الخبر، والذي يفيد أني – بفضل من الله تعالى – حققت عوائد من بيع الإعلانات في المدونة بلغت ألف درهم خلال شهر مارس الماضي. بالطبع، هذا الرقم لم يكن ليتحقق بدون دعم كبير أظهره العديد من المعلنين، وكذلك بدون زوار المدونة أنفسهم، الذين جعلوا لهذه الإعلانات عائدا مفيدا.

بالطبع، قد يغلب على كثير من قرارات المعلنين أنهم إنما أرادوا تقديم الدعم لهذه المدونة وصاحبها، ولفكرة الإعلانات في المدونات العربية، ولا أرى عيبا في هذا الأمر، فكلنا يساعد بعضنا بما نقدر عليه، سواء كان دعايات أو إعلانات أو ترويج أو إعادة نشر أو وضع رابط أو الحديث عن أخبار بعضنا، وهكذا يكون الدعم والمساندة.
أكمل قراءة التدوينة »


إذا كنت تعرف ما تريده

30

لاحظت في بعض التعليقات على مقالتي السابقة عن قصة المثابر ماكسي فايلر، التساؤل عن جدوى الاستمرار في المحاولة لمدة ربع قرن من الزمان، وقبل أن أرد على هذه الأسئلة، أود أن أشارككم جملة مكتوبة أعلى مدخل جامعة بيركلي في كاليفورنيا، قالتها الفيلسوفة الانجليزية جورج إليوت، والتي يقول منطوقها الإنجليزي: It is never too late to be what you might have been والتي يمكن أن تكون ترجمتها أن الوقت لا يتأخر أبدا لتكون ما كان يمكن لك أن تكونه.
أكمل قراءة التدوينة »


عفوا، ويسترن يونيون فقط!

52

على مر الأسابيع الماضية، اكتسبت خبرة جميلة مع التحويلات المالية عبر البنوك العربية، أردت تدوينها هنا حتى لا أنساها في المستقبل، وكذلك حتى يستفيد منها من يريد أن يستفيد. بعد الانتهاء من إطلاق كتابي الخامس، جاء وقت تحصيل مقابل الإعلانات، فبعض المعلنين دفعوا مقدما، والبقية أصررت أنا أن يدفعوا بعد انتهائي من الكتاب، حتى لا أنشغل بمشاكل ومهازل التحويلات المالية، وقد ثبت لي أني على حق.

جرت الأحداث بأن اختبرت أكثر من وسيلة تحويل المال، لعل أشهرها في عالمنا عن طريق البنوك والمصارف، وكان بنك الراجحي أول بطل يظهر في هذا الفيلم الهزلي الذي مر علي، إذ قام المعلن الكريم بتحويل كامل المستحق عليه، مع تأكيده على ضرورة وصول قيمة المبلغ كما هو إلي بدون نقصان، ومع قبول العامل في الراجحي بهذا الشرط، وصلني المبلغ فعلا، لكنه نقص 80 درهما، وبسؤال صاحب التحويل عن السبب، أخبره العامل هناك أن بنك الراجحي لا يتعامل مباشرة مع بنك الإمارات (حيث لي حساب فيه)، الأمر الذي اضطره للاستعانة بخدمات بنك وسيط، التهم 80 درهما. ومع شكوكي في صحة هذا التبرير، لكن الشاهد من القصة أن بنك الراجحي لم يعطي مرسل التحويل الصورة كاملة، بل أخفى عنه بعض التفاصيل، وهذا في عالم اليوم من المنافسة على خدمة العملاء خطأ لا يغتفر.
أكمل قراءة التدوينة »