إرشيف التصنيف: ‘عام’

شكر وعرفان

23

كنت قد طلبت من الأخ الفاضل إسلام زوين، مدير الأعمال لموقع لقطة، أن يكتب لي ولقراء المدونة، انطباعه عن نتائج وضعه إعلان لموقع لقطة في مدونتي، وعن تأثير طلبي من زوار المدونة الضغط على الإعلان، لا لشيء سوى لمجرد الضغط عليه، ولتنشيط عملية النقر على الإعلان المصور، وكنت أيضا قد طلبت أن يكون ذلك بعد مرور أسبوعين على توقف عرض إعلانه عندي، من أجل تحري تأثير الإعلان بدقة، وقد لبي إسلام طلبي فله الشكر، وهذا نص رسالته:
أكمل قراءة التدوينة »


الفائزون الخمسة

25

تفاعلا مع مسابقتي التي أعلنت عنها منذ يومين، تقدم عدة مشاركين، اخترت منهم ثلاثة، وهم مساعد الشطي و عادل النية و د. إيهاب مسلم، ولقد انتهيت الآن من شراء الكتب التي عرضوها (أرجو أن تكون عملية الشراء تمت بنجاح!)… اختار مساعد الشطي من الكويت كتابين يتحدثان عن الأمل وإصلاح العالم بخطوات صغيرة لكن ذات آثار كبيرة، وكلي شوق لقراءة ملخص مساعد لهذين الكتابين، وأما عادل النية من المغرب فلقد اختار كتابين يتحدثان عن تجارة العملات عبر خدمة فوركس، وأنا أعلم القليل عن هذه التجارة، ولذا حتما سأنتظر بشوق ملخص عادل لأفهم المزيد عن هذا العالم الغامض بالنسبة لي، وأما د. إيهاب مسلم من مصر، فلقد اختار كتابين كنت أريد أنا أن أقرأهما بنفسي، ولكنه سيساعدني على معرفة المزيد عنهما، بعدما يكتب عنهما مشكورا.

الطريف أن سعر الشحن إلى الكويت أرخص من سعر الشحن إلى مصر وإلى المغرب، واللتين تساويتما في تكلفة الشحن، وأما موعد الوصول المحتمل لهذه الكتب فبعد شهر من اليوم، بمشيئة الله. أريد الآن أن أشكر هؤلاء الفائزين الثلاثة نيابة عن كل قارئ سيقرأ ملخصات الكتب التي سيكتبونها وينشرونها.. ليست هذه نهاية المسابقة، فلا زالت الفرصة متاحة أمامكم (عبر المشاركة في التدوينة الأولى – على هذا الرابط ويسعدني الإعلان عن مشاركة صديق تبرع بمبلغ 100 دولار إضافية، سيشتري بها كتبا للمزيد من الفائزين، أو يمكن القول أن المجال لا زال مفتوحا أمام أربعة فائزين إضافيين!

لمحبي الإحصائيات، هذه تدوينتي التي تحمل رقم 400 في الترتيب …

تحديث في 23 أكتوبر 2009
اخترت الفائز الرابع ليكون وليد أسندر من مدونة وليدوف، حيث اختار كتابين عن العلاقات العامة وأهميتهما للعمل في صالح إشهار المشروع التجاري الناشيء، بالتوفيق ولديوف. ثم بعده اخترت الفائز الخامس ليكون المهدي عبيد من تونس، لأني تحمست لمشروعه ولطريقة تفكيره، مع دعواتي له بالنجاح في مشروعه للمستقبل. بهذا أكون وفيت بوعدي، داعيا الله أن تتكرر مثل هذه المسابقات، ويبقى الآن أن يفي الفائزون بوعودهم بتلخيص كتبهم ونشر هذه الملخصات، ومن بعدها تمرير هذه الكتب إلى من يثقون فيهم من الأصدقاء…


مسابقة كتب الأمنيات

81

كانت خلاصة المقالتين السابقتين لي التركيز على أهمية أن يتكاتف أعضاء الفريق معا ويساندوا بعضهم بعضا، لكي ينجح كل عضو في هذا الفريق، واليوم أحببت أن أعرض عليكم مسابقتي لكتب الأمنيات، أود من خلالها المساهمة في تحسين مستوى ثقافة الشباب العربي، حيث سأقدم إلى خمسة فائزين، فرصة اختيار كتابين من موقع امازون، لأشتريهما لهم. هدفي من ذلك أن يستفيد الكثيرون، كيف؟ اقرأ التفاصيل.
أكمل قراءة التدوينة »


إن لم تملكها فاصنعها*

109

قضى مبارك محمد عبد الحي، الطالب الجامعي ودارس الفيزياء النيجيري، ثمانية أشهر من حياته في جمع قطع غيار السيارات المستعملة والطائرات المهجورة، معتمدا في تمويل مشروعه على عوائده من إصلاح الهواتف النقالة والجوالة والمحمولة، والحواسيب، حتى انتهى من صنع طائرة هليكوبتر صفراء صغيرة، تعتمد على محرك قديم لسيارة هوندا سيفيك، هذه الطائرة ترتفع حتى 3 أمتار فوق الأرض. تعلم مبارك مبادئ الطيران بواسطة انترنت، وصنع هذه الطائرة بعدما أيقن أن صنع طائرة أسهل من صنع سيارة!

مبارك النيجيري هذا واحد من مليارات البشر سارت فوق سطح هذا الكوكب، ولم تجد ما تريده، فما كان منها إلا أن صنعته بما توفر تحت أيديها. عودة إلى حالنا معاشر المدونين وأصحاب المواقع العربية على انترنت، فالوقود الذي تقوم عليه صناعة مواقع انترنت هو الإعلانات وعوائدها، وستجد الكل يخبرك عن قلة المردود من صناعة الإعلانات العربية، ومثلما فعل مبارك، إن لم نجد إعلانات فعلينا أن نصنعها بأيدينا.
أكمل قراءة التدوينة »


ملاحظات على مسابقة نوكيا

29

عودة سريعة إلى مسابقة نوكيا، لكي أوضح بعض النقاط الصغيرة، والتي ستفيد بمشيئة الله إن كتب الله لنا إجراء مسابقات مماثلة في المستقبل. بداية أتوجه بالشكر لكل من تفاعل معي وشارك سواء بنشر خبر المسابقة أو بالمشاركة فيها، وأشكر كل من قبلوا نشر صور بانرات المسابقة في مواقعهم، كلنا مدينون لكم. ثانيا، أهنئ كل فائز من الأربعة، مع تمنياتي لهم بتجربة ناجحة مع هواتف نوكيا.

لكي يضئ المصباح الكهربي، سنحتاج للكهرباء، ولكي تسير السيارة سنحتاج للوقود، ولكي تنجح أي مسابقة مشابهة لمسابقة نوكيا، فلا بد من وقود، هذا الوقود هو الانتشار والإشهار، وهو ما قام به جمهور قراء المدونة بنجاح كبير. لا يحضرني اسم موقع محدد، لكني أذكر متابعتي لعدة مواقع إنجليزية حصل أصحابها على جوائز مماثلة، وكانوا يكتبون وصفا تفصيليا لترقبهم لوصول جائزتهم، ثم إحساسهم وقد هبطت على أعتاب منزلهم، ثم دقات قلوبهم وهم يزيلون التغليف الخارجي، ثم يأخذني صاحب الموقع في تجربة تفصيلية لكل جزئية من جوانب استخدام جائزته، حتى لكنت أتصوره وقد ملك الدنيا وما فيها.

بالطبع، هذه التجربة الشخصية تترك الأثر الطيب في غالبية القراء، ولهذا تجد المسابقات المماثلة على مواقع انترنت، ليس حبا في سواد عين الفائز، بل في كتاباته عن جائزته، وهذا هو الوقود الذي كنت أتحدث عنه في مطلع الفقرة السابقة. كنت أتمنى من الفائز الأول إلياس أن يفعل المثل في مدونته، لكنه فعل ذلك بعد مرور الشهر الكامل على فوزه، فهل يجدي الذهاب إلى محطة القطار بعدما أقلع القطار في موعده؟
أكمل قراءة التدوينة »


خطبة ستيف جوبز: 3- ابق جائعا. ابق أحمق.

74

هذه المقالة لهي من أفضل ما كتبت في هذه المدونة المتواضعة، وعليه أستأذنكم في أن أترك هذه التدوينة لمدة أسبوع قبل معاودة الكتابة من جديد. هذه الكلمات تستحق أن تقرأها لمدة أسبوع كامل وأكثر، وأن تستوعب ما جاء فيها من حكمة، وأن تسمو فوق نزعات التفكير السطحي مثل من قالها ولماذا… يمضي ستيف جوبز ليقول:

“” وأما القصة الثالثة فعن الموت. حين كنت في السابعة عشرة من عمري، قرأت مقولة مفادها: ’إذا عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياتك، فسيأتي يوم تكون فيه على حق‘. تركت هذه المقولة أثرها الكبير على نفسي، ومن ساعتها، وعلى مر 33 سنة خلت، وأنا أنظر إلى نفسي في المرآة كل يوم وأسألها: لو كان اليوم آخر يوم في عمري – هل كنت لأود أن أفعل ما أنوي فعله في يومي هذا؟ وإذا كانت إجابتي هي ’لا‘ على مر عدة أيام، ساعتها كنت أدرك حاجتي لتغيير شيء ما.
أكمل قراءة التدوينة »


خطبة ستيف جوبز: 2- ابحث عما تحبه

51

واليوم نستعرض الثلث الثاني من خطبة ستيف جوبز القصيرة التي ألقاها على طلاب جامعة ستانفورد الأمريكية الشهيرة. يقول ستيف: ” القصة الثانية هي عن الحب وعن الخسارة، فلقد كنت محظوظا، إذ عثرت على الحب في حياتي في سن مبكرة، حيث بدأت أنا وصديقي واز (كنية عن ستيف وزنياك) شركتنا ابل في جراج / مرآب والدي حين كان عمري 20 عاما. عملنا وقتها بكل قوة، وفي خلال 10 سنوات، كبرت ابل من شركة قوامها اثنين يعملون في جراج إلى شركة رأسمالها 2 مليار دولار يعمل فيها أكثر من 4 آلاف موظف. قبلها بعام، كنا قد أطلقنا أفضل منتج لنا: حاسوب ماكنتوش – وكنت قد أتممت الثلاثين من عمري، ثم طردني مجلس إدارة ابل.

كيف يمكن لأحدهم أن يطردك من شركة أنت من بدأها وأسسها؟ حسنا، مع كبر حجم ابل، قمت بتوظيف شخص ما (جون سكالي) كان الظن به أنه موهوب بما يكفي لقيادة الشركة بجانبي، ومضت الأمور بيننا على ما يرام في السنة الأولى من توظيفه، بعدها اختلفنا وتعارضت رؤيتي ورؤيته لمستقبل ابل، وبدأ هذا التعارض يتزايد حتى توجب على أحدنا أن يرحل. اختار مجلس إدارة الشركة أن ينحاز لصف هذا الشخص، ولذا كان عمري وقتها 30 سنة، مطرودا من شركتي التي وهبتها جل اهتمامي وتركيزي طوال شبابي، وكان لذلك الأمر الوقع المدمر علي.
أكمل قراءة التدوينة »