لا أمل بلا عمل

108
30 أبريل 2011 عام قراءات : 2,657

تكمن مشكلتي في أن تدويناتي عن قصص الأمل والتفاؤل تجلب أكبر قدر من مرات المشاهدة، كما أوضحت إحصائيات مستضيف موقعي خلال الأسابيع الماضية. المواقف اليابانية وصدى الصوت والشرطي، كلها قصص أمل، حصدت قدرا كبيرا من المشاهدات، أكبر من تدوينة ملتقي القراء والعصاميين، والتي في رأيي أكثر أهمية من أي شيء آخر كتبته.

سبب المشكلة أن قصص الأمل ترفع معنويات القارئ، ثم ماذا بعد؟ في عالم التسويق، يخبرك الخبراء أن عليك جذب اهتمام العميل المحتمل، ثم أخذه من يده ليتم علمية الشراء، ويحذرونك من أن تترك العميل بدون إرشادات كافية وسهلة ويمكن ملاحظتها بسهولة لكي يكمل عملية الشراء. الأمر ذاته، مهمتي هي أن آخذ القارئ من يديه، وأتركه وقد بدأ نشاطه التجاري الخاص، الذي يحرره من قيود الحاجة للمال. ما يحدث حاليا يوضح أني لا أوفر الإرشادات الكافية لإتمام هذه الدورة، أو لعل قارئي لا يريدها، يريد قراءة قصص ترفع من معنوياته، فقط، بدون الشجاعة لاتخاذ الخطوة التالية.

أكمل قراءة التدوينة »

أنقذهم بنفسك

26
17 مارس 2011 تحفيز, عام قراءات : 1,800

ماذا يفعل من يرى ابنة أخيه أو أخته ذات السبعة من زهور عمرها القصير تموت أمام عينيه لأن سيارة الإسعاف تأخرت حتى تصل إليها بعدما صدمتها سيارة، ولأن أحدا ممن تجمعوا حول الصغيرة لم يعرف قواعد الإعاشة الأولية CPR؟ في حال الأمريكي الأسمر مفتول العضلات جيمس روكي روبنسون James “Rocky” Robinson، فلقد قرر بعدها أن يعمل في مجال الإسعاف السريع، وأن يكون هو بنفسه أحد المسعفين.

بعدما التحق بهذه الوظيفة، بدأت الصورة العامة تتضح أمامه، إذ تبين له أن نصف مكالمات طلب سيارات الإسعاف تأتي من الأحياء التي تنتشر فيها الجريمة في مدينة نيويورك، حتى أن زمن انتظار وصول سيارة الإسعاف كان يبلغ –وقت وقوع أحداث هذه القصة في عام 1966 – قرابة 26 دقيقة. في أحياء البيض الراقية، كان الزمن أقل من معشار الرقم السابق. هذا التأخر كان نتيجته موت الكثيرين من الذين كان يمكن إنقاذهم، تماما مثل قريبة روكي.

أكمل قراءة التدوينة »

لكل مانع هناك عابر

37
13 مارس 2011 أفكار جديدة, تحفيز, عام قراءات : 2,370

هذه التدوينة مهداة لكل من يسألني أنا أدرس كذا لأن أهلي يريدون ذلك، لكني أحب ذاك وأريد دراسته فبما تنصحني. كان سن تيم بيرير Tim Bearer 22 سنة، وكان يدرس علم المحاسبة في جامعة كاليفورنيا USC وبعد إتمامه لفصلين دراسيين، تيقن من أنه لا يحب المحاسبة، ولا يريد قضاء بقية حياته يعمل فيها، وأيقن كذلك أنه يحب العصامية (انتربتورشيب Entrepreneurship) وأنه يريد دراستها والتعمق فيها. (الصورة التوضيحية التالية لا علاقة لها بهذه القصة).

كان في الجامعة ذاتها قسم لدراسة الأعمال، توفر فيه مادة العصامية، وكما هي العادة في هكذا قصص، كان متوسط درجات تيم لا يؤهله لدخول هذا القسم الذي تتطلب درجات أعلى. ولزيادة الحبكة الدرامية، لم يكن هناك أماكن شاغرة (=خالية) في القسم وهو ما شكل عقبة هائلة أمامه.

أكمل قراءة التدوينة »

شاحنات ألعاب الفيديو

32
10 مارس 2011 أفكار جديدة, عام, قصص نجاح قراءات : 1,602

في عام ،2006 وبعدما انتهى الحفل الذي أقامه سكوط نوفيس Scott Novis لابنه الصغير بمناسبة الذكرى الرابعة لميلاده، شعر الأب بعدم الرضا عن مستوى الترفيه في القاعة التي استأجرها، فلم يكن هناك من يراقب الأطفال وأين يذهبون، ولم تكن الألعاب الترفيهية بالتي تجذب الصغار وتمتعهم. كان سكوط من العاملين في مجال برمجة وتصميم ألعاب الفيديو وكان ممن عملوا لدى شركة ديزني لألعاب الفيديو، وفوق ذلك فهو محب للألعاب الإلكترونية وعاشق لها.

عاد سكوط إلى بيته وقرر ابتكار حل لشعوره هذا، جاء في صورة سيارة شاحنة، أعاد تزينها من الداخل وجعلها صالة متنقلة تحمل شاشات تليفزيون عملاقة وحديثة، وتحوي أفضل الأجهزة الصوتية، وأشهر أجهزة ألعاب الفيديو (كونصول)، ليعلن عن مقدم أول شاحنة ألعاب فيديو تقبل حتى 16 لاعبا في وقت واحد، وتأسيس شركته GameTruck. لتعريف الناس بخدماته، قرر سكوط تنظيم حفل لذكرى ميلاد صديق له، ومن بعدها عرفه الناس ومن شاحنة إلى أكثر ومن بلد إلى أخرى. وأما أسعار خدماته في البداية فكانت 75 دولار للساعة الواحدة، أو 500 دولار ليوم بأكمله.

أكمل قراءة التدوينة »

باختصار، الحل في الابتكار

25
03 مارس 2011 أفكار جديدة, عام قراءات : 2,513

نكمل بعد استئذان القراء، واليوم أود أن أستثير عقل القارئ وأدفعه ليستغل نعمة الخيال التي أودعها الله عز و جل في عقولنا، وبالخيال أقصد الابتكار تحديدا، واسمحوا لي أن أعرض لنماذج طبقت هذا الابتكار. البداية مع قصة من مجلة انتربرنور (الرابط) والتي نشرت قصة الأمريكي معلم البيتزا مارك بلو في نيويورك. البيتزا التي يبيعها مارك مختلفة، فأنت لا تدفع لكي تأكلها، بل لكي تخبزها أولا ثم تأكلها بعدها إن شئت.

مارك هو رجل عصامي تولى تعليم نفسه بنفسه، مؤسس وناظر Pizza a Casa وهو مركز لتعليم طرق خبز و طهي عجائن البيتزا، حيث يقوم بتدريس وتعليم الآلاف خلاصة خبرته في صنع البيتزا، وكذلك يقوم ببيع كل آلة يمكن استعمالها في خبز وعجن وقطع وحمل البيتزا. مقابل 4 ساعات و 150 دولار، ستتعلم كل ما يلزمك لخبز بيتزا شهية. قبل تدشين هذا المركز، كان مارك يقدم هذه الدروس انطلاقا من بيته الصغير على مر سنوات خمسة.

أكمل قراءة التدوينة »

البترول، ذلك العدو والصديق!

11
27 فبراير 2011 عام قراءات : 1,041

في مفاجأة غير مرغوبة، أوقفتني جبرا عن متابعة أخبار الشهداء والثوار العرب، جاءتني فاتورة الكهرباء تطالب بسدادها، وحين تجد الفاتورة الشهرية تزيد بأكثر من 200% في حين أن معدل استهلاكك كما هو، فلن تطرب لذلك أو ترتاح. هذه الفاتورة نبهتني لما غاب عنا ويعمل في هدوء، إنه سعر برميل البترول، الذي جاوز 110 دولار (خام برنت)، بدون أي بارقة أمل على قرب انخفاضه أو توقفه عن الصعود السريع في الوقت الحالي.

تعددت التبريرات والاجتهادات لمعرفة سبب ارتفاع سعر برميل البترول، وأنا أتفق مع من عزوه إلى شهية العملاق الصيني العميقة لابتلاع البترول، لكن هناك كذلك جيوش المضاربين، إذ حضرت جلسة منذ فترة استمعت فيها لقصة حول شركة لناقلات النفط البحرية العملاقة، حيث قامت هذه الشركة بترك ناقلة نفط عملاقة تابعة لها راسية بحمولتها كاملة في عرض البحر لعدة شهور، ثم باعت حمولة الناقلة بعد ارتفاع سعر برميل البترول بشدة، فجاء صافي ربحها قرابة 20 مليون دولار تقديرا.

أكمل قراءة التدوينة »

دفاعا عن الحق وعن الأسد!

74
24 فبراير 2011 عام قراءات : 2,225
[تحديث 1] أخيرا استمع وائل لصوتنا ونشر رابطا لمتابع له فند كل هذه المزاعم بشكل أفضل مني بمراحل ويجب على المهتم قرائته (الرابط)، فشكرا للجميع، خاصة ويكيبيديا!

ليسمح لي الشهداء الشجعان، بأن أتكلم في مدونتي ولم نقتص لدمائهم، ولم يسقط ويحاكم قتلتهم، وأعتذر لقارئ مدونتي، فموضوع اليوم ليس بالمهم أو المفيد، إذ أنه دفاع عن نفسي الضعيفة، موقف وجدت نفسي فيه دون رغبة مني، ووجدتني معه مضطرا لتوضيح أشياء كثيرة. تكمن المشكلة في أن مقالتي السابقة عن وائل غنيم جعلتني معه في قارب واحد، وجعلتني مسئولا – ولو بشكل أدبي – عن كل ما يقوله أو يفعله. تكاثرت الرسائل التي تصلني وتحمل التساؤل ذاته: هل هذا هو وائل الذي كتبت عنه؟ هل هو عميل أمريكي حقا؟


أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next