تحسين حياة الناس

14
05 يوليو 2011 عام قراءات : 1,827

وكان أن حدث ذات يوم وبينما أشاهد برنامج وثائقيا على قناة فضائية اقتصادية أمريكية، يحكي عن شركة جوجل وخدماتها، أن تحدث المتحدث عن برنامج أرض جوجل أو جوجل ايرث، كيف يعمل وما فائدته، ثم استفاض المتحدث في شرح الهدف الأول من وراء مثل هذا التطبيق تحديدا، ألا وهو تسهيل حياة الناس والمستخدمين، وتحسينها والإضافة إليها، وسرد العديد من الأمثلة الفعلية لمستفيدين من خدمات هذا التطبيق.

ثم كان أن مر على محدثكم رابط مقالة تتحدث عن فتاة أسترالية صغيرة السن، وكيف أنها استفادت من استخدامها جهاز الآيباد اللوحي من شركة ابل الأمريكية، والذي يسّر و سهـّل للصغيرة مذاكرة دروسها رغم نظرها الضعيف منذ الولادة، بفضل قدرتها على تكبير الخط المعروض على شاشة الآيباد، الأمر الذي ساعد مدرسيها على التعاطي مع مرضها بسهولة، وساعدها على التجاوب مع زملائها في الفصل الدراسي. بعدما لمست والدتها هذا الأثر الطيب للآيباد على حياة ابنتها، أرسلت رسالة شكر بالبريد الإلكتروني إلى ستيف جوبز كبير ابل.

أكمل قراءة التدوينة »

أهلا بكم في الشكل الجديد للمدونة في 2011

66
28 يونيو 2011 عام قراءات : 1,589

إنه ذلك الوقت من كل عام حيث أدشن الشكل الجديد للمدونة. هذه المرة تأخر الشكل الجديد قرابة العام، بعد أن عملت في العام الماضي مع شركة مميزات لتصميم شكل جديد، وبعد الانتهاء منه وفق كل طلباتي، وجدتني غير مرتاحا له أو متحمس، ولذا أكملت مع الشكل القديم. هذا العام، طلبت مرة ثانية من شركة مميزات تصميم ثيم جديد، وهذه المرة صمموا لي شكلا يناسبني والأهم يناسب قراء المدونة، وأضافوا لي الكثير من الخدمات والتي سأستغلها على مر الأيام المقبلة.

لعل التغيير الجديد والجوهري هو السلايدر / الدوار العلوي، ذلك أني وجدت – على مر سنوات طويلة – أن الإعلانات المصورة لا تجدي كثيرا مع زوار المدونة، ولذا رأيت أن أقدم فكرة جديدة: أن استغل المساحة العلوية في عرض مقولات النجاح، والتي هي أهم عنصر يبحث عنه الزوار.

أكمل قراءة التدوينة »

الرياح المعاكسة أفضل لك

15
26 يونيو 2011 تحفيز, عام قراءات : 2,056

تقوم رياضة ركوب الرياح Windsurfing على مبدأ سهل وبسيط: تطويع الريح لتدفع شراع لوحك / قاربك في الاتجاه الذي تريده. كانت الحياة لتمضي جميلة وسهلة، لولا أن الريح تغير اتجاهها وقوتها بشكل عشوائي متسارع لا يمكن التنبؤ به، ما يجعلها رياضة صعبة، تختبر قدرات ممارسها على التكيف السريع مع التغيرات العشوائية في الريح. إنها بمثابة التحدي لكل قدرات البشر، من تفكير وتدبير وقوة وتصرف. بسبب هذه الصعوبة، يحبها ممارسوها.

أكمل قراءة التدوينة »

سبعة دروس نتعلمها من أوبرا، أشهر مقدمة برامج تليفزيونية

25
04 يونيو 2011 أفكار جديدة, عام قراءات : 3,751

نشرت مجلة Inc مقالة عددت فيها 7 أشياء يمكن لنا أن نتعلمها من سيرة أوبرا وينفري (الرابط)، المذيعة الأمريكية السمراء، التي نجحت من خلال 4560 حلقة تليفزيونية في معالجة قضايا كثيرة جدا، بشكل مشوق وناجح، ما جعل القلوب الأمريكية تتوجها ملكة لها. هذه الدروس يمكن تحويرها لتناسب مجال الأعمال، وهي تبدأ بـ:

1 – كن معطاء لمحبيك ومتابعيك
اشتهرت أوبرا بأن من يحضر إلى الاستوديو ليكون ضمن جمهورها أثناء تصوير حلقاتها التليفزيونية لا يرجع خالي الوفاض، فمن هدايا مثل كاميرات أو سيارات أو جلسات تجميل أو أطعمة أو ملابس أو أحذية غالية. هذه النقطة تذكرني بشكوى بعض المسوقين من أن إهداء العملاء لا يجدي، وحين تسألهم ما الهدية التي قدمتموها لهم، تجدها رخيصة قليلة الشأن، وما أن توضح لهم قلة شأن هديتهم، حتى يشكون من تكلفتها. إن لم تكن الهدية تستحق، فلا تهادي بها!

أكمل قراءة التدوينة »

نسيم نيقولا طالب

40
28 مايو 2011 أفكار جديدة, تحفيز, عام قراءات : 2,735

قد يكون العرب خسروه، وقد يكون العالم اكتسبه، نتيجة الحرب الأهلية في لبنان. بأيما النظرتين أخذت فأنت محق. نسيم شاب لبناني، اضطرته الحرب الأهلية في لبنان للهجرة إلى أمريكا، وهناك حيث أتيحت له الفرصة لتغذية عقله بالمعلومات بحثا عن إجابات تلك الأسئلة التي دارت في رأسه، والتي بدأت مع اشتعال الحرب الأهلية، حين جلس ليفكر ويحاول أن يفهم، كيف تحولت بلده الهادئة من جنة إلى نار خلال نصف عام.

اشتهر نسيم بأنه متشائم، يذكرنا بأن ما نعرفه في هذه الدنيا قليل، وأن عقولنا ما هي إلا ماكينات تعمل من أجل تبرير كل ما يحدث من حولنا ولو بغير دليل ثابت، وأن قلوبنا لا تهدأ إلا حين نخدعها بالظن بأننا نفهم ما يجري حولنا في هذا العالم الغامض الذي نعيش فيه. كان لعائلة نسيم الصيت والجاه، كان جده وزيرا للدفاع ثم للداخلية، وكان لعائلته أراض وضيعات، اختفت كلها مع حرب أكلت الأخضر واليابس. لماذا كل هذا؟ ألم ير عقلاء العائلة نذر هذه الأحداث المأساوية ويتخذوا الحيطة والحذر؟

أكمل قراءة التدوينة »

أن تطرح السؤال الصحيح

41
19 مايو 2011 أفكار جديدة, تسويق, عام قراءات : 2,288

لا يتحمل محدثكم الطعام الحار / الحريف، ويسبب الفلفل الأسود لي كحة وعدم قدرة على التنفس في الحالات الشديدة، حتى يحمر وجهي وكأني راحل عن هذه الدنيا، فهل يحق لي بسبب حالتي هذه الحكم على الطعام الحار أنه سخيف أو فكرة فاشلة أو خطر على الصحة؟

في التدوينة السابقة، تحدثت عن فكرة جديدة، خطرت على عقل أمريكي، فأسرع ينفذها، وطرحت عليه بعض الأسئلة عن كيفية تطبيق هذه الفكرة، فرد علي باستفاضة وبسرعة، وعرضت لكم ردوده. مثلما الحال مع كل البشر، انقسم القراء ما بين مؤيد ومعارض وواقف على الحياد إزاء هذا الموقع الذي يبيع شيئا غير ملموس، لا تستطيع حمله بيدك.

أكمل قراءة التدوينة »

لا تعليق هنا يذهب غير مقروء

38
03 مايو 2011 عام قراءات : 1,244

في العادة يزور الزائر مدونة ما ليتابع آخر ما كتبه صاحبها، وفي تدوينتي السابقة انقلب الأمر، إذ بقيت متابعا لتعليقات القراء، وأفكر وأقلب الأمر، وأمسك نفسي عن الرد، حتى لا أؤثر من قريب أو بعيد على التعليقات وسيرها. سعدت كثيرا بهذا الكم، وأثلجت صدري وأقرت عيني تلك الردود، وأما أكثر ما أدخل البهجة على نفسي فهو معرفة أن قدامى قراء المدونة لا يزالون متابعين لي، وهذا يدل على أن ما أقدمه هنا حتما يستحق متابعته على مر كل هذه السنوات.

فارق كبير وبعيد، بين أن تكتب وأنت تعرف أن لما تكتبه من يقرؤه، وأن ما تعرضه من أفكار يجد متلقين يطبقونه ويستفيدون، سواء من التجربة أو من النتيجة، وبين أن تظن كلماتك ستضيع في زحام ضوضاء تصم الآذان. وأما أكثر ما يفيد أي كاتب، فهو قراءة انطباع القراء عما كتبه، وهذه أقوى ميزة في المدونات كفكرة وكوسيلة تواصل وكتابة.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next