طرق الحصول على وظيفة بالدراسة والتحليل

23
02 يناير 2007 عام قراءات : 9,702

بلا شك، حُلم كل منا الالتحاق بوظيفة الأحلام. يوجز البعض السبيل للحصول على هذه الوظيفة بالواسطة، وإن كان هذا الإيجاز صحيحاً إلى حد كبير، لكنه ليس دقيقاً، فكيف تحصل على هذه الواسطة؟ كما أن الواسطة –وإن جلبت لك وظيفة ما مرة- فلن تجلبها في كل مرة، وقد لا تجلب لك الوظيفة التي تريدها. تخبرنا الإحصائيات أن هناك طرق أخرى للحصول على الوظيفة التي نحلم بها.

أجرى مارك جرانوفتر (Mark Granovetter)، الأستاذ بجامعة شيكاجو، دراسة شاملة (سماها Getting a Job) على مجموعة من الموظفين الأمريكيين، للوقوف على طرق حصول كل واحد منهم على وظيفته، وذلك في سياق دراسة دور وتأثير شبكة المعارف (الشبكات الاجتماعية) لكل فرد على مساعدته للحصول على وظيفة جديدة. نشر الأستاذ مارك نتائج دراسته في عام 1974 وأعاد نشرها محدثة في عام 1995.

ركزت دراسة مارك على تدفق المعلومات داخل الشبكات الاجتماعية، للمساعدة على الحصول على وظيفة جديدة لأفراد هذه الشبكات، وكيف أن الأفراد يعتمدون بشكل غير مباشر على معارفهم وأصدقائهم للحصول على وظائف، أكثر من اعتمادهم بشكل مباشر على إعلانات الوظائف أو الطرق على الأبواب.

في غالبية الأحوال، يعلم الأفراد عن الوظائف الجديدة عبر شبكة معارفهم الشخصية (أقارب، أصدقاء – زملاء – جيران…). كما ويستخدم الإداريون والتقنيون والمحترفون طرق ثلاثة لمعرفة الأخبار عن أي فرص توظيف جديدة: الطرق الرسمية، والمعارف الشخصية، والطرق المباشرة.

أكمل قراءة التدوينة »

ما هو هدف هذه المدونة؟

33
18 ديسمبر 2006 عام قراءات : 4,995

 استجابة لطلب تركه زائر، تساءل فيه عن الغرض من هذه المدونة، وما دوافع صاحبها لكل هذا الضوضاء التي يحدثها، ولوجاهة طلبه، وضعت في سطور أسبابي ودوافعي من وراء رحلتي مع التدوين. كعادتي، أحب دائماً وأبداً قراءة انطباعتكم عن كلماتي التالية، وعن الممكن عمله للارتقاء بالمحتوى الذي أقدمه.

من جهة أخرى، سأتوقف عن تقديم أي استشارات تسويقية، بسبب تقاعس من قدمت لهم المشورة عن التفاعل معي، وبسبب صدمتهم أحياناً فيما أقدمه لهم من نصائح لا تعطي الثمار إلا بعد حين طويل، إذ يبدو أن طالبي المشورة يريدون حلولاً لا تأخذ أكثر من نانو ثانية كي تأتي بالمردود والمال الممدود، وهو ما لم أعد به في أي وقت من الأوقات. كما أني لم أجد لدي من الخبرة الكافية للإجابة على بعض الطلبات، ولذا وجب الغطس من جديد في بحور العلم.

كما وأدعو زواري من المدونين إلى التفكير في أهدافهم من التدوين، ونشرها على زوارهم في مدوناتهم، واستطلاع رأيهم فيها، وحتى ذلك، أترككم مع رسالة هذه المدونة.

أكمل قراءة التدوينة »

مليونير البكسلات يعود

24
07 ديسمبر 2006 عام قراءات : 6,056

سيبقى دائماً السؤال: هل الفرصة تأتي مرة واحدة فقط؟ هل النجاح المفاجئ يحدث مرة واحدة؟ إن قصة صابير باتيا مؤسس بريد هوتميل تؤيد الرأي القائل بأن من نجح مرة ليس شرطاً أن ينجح مرة ثانية، على أن قصة أليكس تيو، المليونير والشاب الانجليزي الذي نجح في بيع مليون بيكسل على موقعه، تقول لنا أن من ينجح مرة يمكن أن يعود من جديد، بفكرة أروع من سابقتها.

فكرة أليكس تيو الجديدة بسيطة: موقع جديد، به مليون بكسل، لكن على خلاف المرة الأولى حيث عرض أليكس البكسل الواحدة للبيع بدولار، هذه المرة يعرضها أليكس للبيع بدولارين، مع تطبيق شروطه السابقة. بذلك سيحصل أليكس على مليوني دولار، فكيف سيقتسمها؟

أكمل قراءة التدوينة »

تأملات في عواقب تعجل الحصاد

49
05 ديسمبر 2006 عام قراءات : 5,257

لطالما تساءلت عن السر وراء ذهاب الرسول صلى الله عليه وسلم -قبل تكليفه بالدعوة- إلى غار حراء للتأمل، تبع ذلك ملاحظتي في قراءاتي غير العربية لمدى الاهتمام الذي يتكلفه بعض الكتاب لأهمية التأمل.. عندما نوقف اللسان عن الحركة، ونمعن النظر إلى ما مضى ومر وحدث، ونعمل الفكر للخروج بالحكم والعبر، ومحاولة فهم سبب ما حدث.

حقيقة لا أعرف ما دفعني للتوقف عن الكتابة، هل كانت الوظيفة الجديدة، هل الردود السخيفة التي جعلتني أظن أن ما أقدمه سلعة لا حاجة بأحد لها..

90% أو يزيد من الزوار يأتون عبر مواقع البحث، والقلة الباقية فشلت برامج التتبع في معرفة من أين جاءوا لمدونتي، وهذا معناه أن ما أقدمه ينفع بعض الناس في بعض الأحيان!

شاب التعليقات على مقالاتي طلبات من كسالى يريدون حلولاً سريعاً تناسب طبيعتهم الكسولة… في تعارض صارخ مع روح كتاباتي كلها…

المواضيع القيمة لا تحصل على تعليقات مبشرة وقت النشر، وإنما بعدها بأربعة إلى ثمانية شهور، ما يعني أن حال انترنت العربي مثل قوافل ضالة تهيم على غير هدى، وأصوات ضاعت في الضوضاء، ومجتمع عام بلا نظام يحكمه، أو أعضاء سيرضون بأي نظام…

رغم كل ما كتبته من تشجيع القراء على التحرك والمغامرة، لم أجد من فعلها وتحرك وغامر، ولعله فعلها –رغم شكي – ونسي أن يشاركنا نجاحه…

أعتذر لكل من راسلني وظن بي أكثر مما أستحق، فأفاق على واقع معاكس لما كان يريده في، فلست ساحرًا أحيل التراب ذهبًا، ولا وجود لحلول فورية عندي، وما أنصح به غيري يحتاج لسنين حتى يعطي نتيجة، واللوم ليس علي.

يبقى الأمل في القلة الواعية لا في الكثرة الطاغية…

خلاصة ما توصلت إليه هو ألا نتعجل الحصاد، وفي عالمنا العربي قد يكون الأفيد ألا نتوقعه على الإطلاق، فهو سيأتي بعد حين طويل.

أعتقد أني بذلك أضرب المثل، فرغم كوني من دعاة التفاؤل، لكني كذلك ومثل غيري أصاب بنوبات فقر أمل، لكني أثوب منها – على قدر استطاعتي- بسرعة!

 دعونا نكمل المسيرة!

أكمل قراءة التدوينة »

هلوسات عبثية من عقل مُتَعب

21
07 نوفمبر 2006 عام قراءات : 3,031

اضطر كل يوم للقيادة ما بين عملي وسكني، ماضياً عبر شوارع المدينة المتصلبة، شاقًا طريقي وسط خطوط لا تنتهي من السيارات والعربات، والطائشين والطائشات، وإذا كان يوم سعدي، استغرق ذلك مني قرابة الساعة ونصف، وإذا نفد نصيبي من الحظ، فزد على ذلك ما تشاء وحُطْ.

قد تقول لي تحمل، تجلد، اصبر، احتسب، استغفر… لكن بعد قضاء خمس سنوات في قيادة السيارات، يبدأ القلب في الكلل، ويصبح ضغط الدم إلى ارتفاع دون ملل، ويبدأ عقلك في الشطط، وتختبر صنوف الهلوسة، وتفكر في جدوى العبث…

وعندما تكون لك مدونة، يرسل لك زائرها رسالة، يخاطبك فيها باسم سحر، يطلب منك فيها أن تراسله، لأن عنده أفكاراً رائعة تتعلق بالقهوة… حتمًا ستنفجر…

عندما تصلك رسالة من مُدعي للبطولة، يطلب منك أن ترسل له نصًا تعبت عليه سنين، كي تعم الفائدة على المجاهدين، ويتساءل هو متعجبًا، ما فائدة جهدي إن أنا لم أعطه له، ساعتها حتمًا ستكتئب…

عندما تجد سيارة آخر طراز، سواد زجاجها أشد من عتمة الليل، تأتي بكل سرعة من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، حيث تقف أنت في أدب منتظراً دورك لتمضي في حارتك، فتعترض على هذا المغير وتحاول أن تسد عليه الطريق، فتجده يفتح زجاج سيارته لك متوعدًا، وبعدما تجد ضابط المرور واقفاً ينظم الطريق، فتبتهج كالمسكين ظنًا منك بالأمل في أن تشكو له، فتجد هذا الضابط يشد من حاله ويضم قدميه ويؤدي التحية العسكرية لقائد السوداء، حتمًا ساعتها ستغتم – فلا هناك أمل يُرتجى أو هِمم…

عندما تجد أن الفقر داء عضال، وأن الجهل مرض فتاك، وألا جدوى من القعود بلا حراك، فتكتب في الناس تطالبهم بكسر القيود، فلا تجد سوى الصمت والسكوت، وقليل من بعثرة للحروف، لا تخرج عن المألوف.. ساعتها ستكتب مقالتي هذه…

عندما تعود بعد صلاة الجمعة للسكن، فتجد سيارة دخيلة على البلاد، يجلس فيها الشباب المسلم، يفاوض بارعهُم بائعة جسد وقفت في شرفة فندقها بلا حياء، فتطلب خمسيناً فيقول لها بل هي ثلاثون، فتنظر لمن في السيارة وتقول أنتم كثرة، فيضحك لها ويأمرها بالنزول فتنزل، ساعتها ستصاب بالغثيان…

عندما تقف يوماً مع ابنتك تنتظر حافلتها المدرسية، فتجد سيارة وقد ركنت، لتخرج منها أجنبية تدخل إلى حيث نسكن، وهي تلبس أقل ما أمكنها من الثياب، وتكشف أقصى ما سمح به قانون البلاد، ثم تأتي لتداعب صغيرتك، ساعتها ستثور وتهدر- داخلك لا أكثر، فالغلاء والبلاء قد عمّا البلاد، ما دفع الأجنبية للعمل حتى الصباح، ساعتها سيملؤك القرف والضجر…

أعترف أن الملل قد حل بي ضيفاً ثقيلاً يأبي الرحيلَ، وغابت علامات الطريق فآثرت الانتظار على التوهان، ولا بأس ببعض العبث والهلوسة، يتبعها الجد وحكيم الكلام، لعل الناس ليس كلهم نيام…

أهدي هذه المقالة لمن سألني يوماً – وأرجو ألا يكون ذلك منه العبث - كيف أبدو حين لا أختبئ خلف كلمات التفاؤل والأمل…

هذه حروف ضالة شكلت كلمات عبثية، ترفض أن تحتمل مساءلة أو معاتبة…

أكمل قراءة التدوينة »

العدد الأول من مجلة سي ان بي سي عربية

22
26 أكتوبر 2006 عام قراءات : 8,429

غلاف مجلة سي ان بي سي عربيةأطلقت قناة سي ان بي سي عربية -ومركزها مدينة دبي للإعلام- مجلة الأعمال خاصتها باللغة العربية، وينتظر أن تلحق بها النسخة الإنجليزية عما قريب- ولأن هذه المجلة من إنتاج الشركة التي أعمل بها، لذا كان لي شرف العمل مع طاقمها التحريري، بقيادة الزميلة رشا عويس في رئاسة التحرير، ومعاونة الزميل محمد زويل (نعم، قريب العالم المصري أحمد زويل).

موضوعي الذي شاركت به في هذا العدد دار حول النشاطات غير الأخلاقية التي تقوم بها شركة إنتل في المنطقة العربية، من إرهاب كل من يتعامل مع منافستها اللدودة شركة إيه ام دي ومنع شركائها من التعامل معهم، وللحق، فلم أجد من ممثلي شركة إنتل في المنطقة العربية سوى التكبر والصلف والغرور، وهو ما مثل لي صدمة حقيقية، ذلك أني كنت من المعجبين بالتقنية التي تقدمها شركة إنتل على المستوى العالمي… لكن حبي لشركة ايه ام دي زاد واشتد بسبب الحفاوة والتقدير التي أولاها لي مديرها العربي غيث قدير، ذو الأصل الأردني والتعليم الأمريكي، والخبرة التقنية العالمية.

أكمل قراءة التدوينة »

قراءة في أرقام أغسطس

20
03 سبتمبر 2006 عام قراءات : 4,829

متعة كل صاحب موقع هي تصفح أرقام إحصائيات زوار موقعه، خاصة تلك التي يحصيها مزود الخدمة، وأشارككم هنا مكتشفاتي عن شهر أغسطس.

شهر أغسطس الماضي هو الأكثر نشاطًا منذ بداية المدونة وحتى الآن. كنت قد لاحظت من إحصائيات سكربت أنلاتيكس رحيل الكثير من زواري بعد طلبهم مشاهدة ما لدي من ملخصات كتب، بسبب قلة ما لدي في هذه الصفحة، وهذا سبب تركيزي في الفترة الأخيرة على زيادة محتويات هذا الباب. الآن أصبح لدي أكثر من مهرب زوار وعلي الاهتمام بذلك. شكرًا جووجل وأنلاتيكس.

تعلمون ترجمتي لكتاب فن الحرب وطرحه كاملاً لمن يريد تنزيله، وكانت الأمور تمضي على رتيبة تنزيل 400-600 مرة كل شهر، لكن بسبب خبر نشرته وكالة رويترز عن محاولة لفهم فوز حزب الله عنونته: كتاب لمفكر صيني من 2500 عام: حرب العصابات أنسب في صد الجيوش الضخمة، قفز عدد زيارات موقع فن الحرب وعدد مرات تنزيل الكتاب إلى الضعف. أجمل تعليق وصلني عن هذا الأمر أن الترجمة التي يشير إليها الخبر تسبب اللبس وأن ترجمتي أفضل منها (ولكنها ليست الأفضل :) ليس بعد).

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next