من قصص النجاح العربية: إماراتيون، كيف نجحوا

32
19 مارس 2010 عام, قصص نجاح قراءات : 5,057

بعد سنوات من التدوين وقراءة التعليقات على ما أكتبه، بت خبيرا في توقع نوعية التعليقات التي سينالها كل مقال أضعه في مدونتي، وحين نشرت قصص الناجحين من غير العرب في الماضي، كان الديدن (= العادة) وصول تعليقات على شاكلة لماذا لا تكتب عن قصص نجاح عربية. أفضت طويلا في شرح صعوبة الحصول على معلومات من أفواه الناجحين العرب، وكنت دائما ما أختم كلامي بأن على من يجد في نفسه القدرة على تقصي قصص ناجحين عرب أن يكتبها هو ويضعها في كتاب لنتعلم منه.

للأسف الشديد، كان ظن البعض من اقتراحي هذا بأنه نوع من التهكم والسخرية منهم، وهذا شيء لم أقصده من هذه المدونة حين بدأت فيها، ومن لم تصله هذه القناعة بعد هذه السنوات الطوال من الكتابة، فأغلب ظني أنه لن يفهمني أبدا، وأنه يضيع وقته الثمين في ما لا يفيده. على الجهة الأخرى، الجهة المشرقة الجميلة، هناك من أخذ هذا الاقتراح على محمل الجد، وشمر عن ساعديه ليجعله حقيقة، ومن هؤلاء الصديق العزيز مرشد محمد، الذي قضى سنوات في تقصي قصص ستة ناجحين عرب إماراتيين.

أكمل قراءة التدوينة »

تجربة من العراق

29
11 مارس 2010 عام قراءات : 3,128

أرسل لي الصديق سمير من العراق رسالة يشكو فيها الخسارة التي تعرض لها في مغامرة تجارية لم يقدر لها النجاح، وهو يعرض قصته قائلا:

القصة بدأت حيث من عادتي قراءة جريد دليل الأعمال السورية التي تصدر كل يوم خميس والتي توزع مجانا في سورية، وكنت قبل شهر رأيت فيها إعلانا لمنتج شراب اللوز، فمسحت سوق محافظتي فلم أجد هذا المشروب، فاتصلت بالمصنع وقلت لهم أن المنتج غير موجود في العراق، فهل من الممكن أن أكون وكيلكم. رحبوا بالأمر وتعاونوا معي، فطبعت بوستر يحمل الإعلان واسمي ورقم هاتفي كوكيل وكلفني 150 دولار، واشتريت 200 قطعة من المشروب، بتكلفة 500 دولار. المهم وصل المنتج ولكن كان مكتوبا على الملصق الخارجي أنه من ضمن مكونات المشروب مادة اي 171 وقد تم شطبها بالقلم الحبر العادي.

أكمل قراءة التدوينة »

إعادة ترتيب الأوراق

25
06 مارس 2010 عام قراءات : 2,022

لا يحتاج الأمر لخبير لتوضيح أني لم أنتهي من كتابي في مهلة الأسبوعين والتي كنت قد قطعتها على نفسي لكي أضع نهاية لهذا التأجيل والتسويف مني، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، أو قل: على السفن أن تشتهي ما تأتي به الرياح، فهذين الأسبوعين أوضحا لي بعض النقاط.

بداية، انتفاء الضغط النفسي للكتابة في المدونة بشكل دوري سمح لي بأن أقرأ المزيد من صفحات الكتب التي علت على طاولتي، الأمر الذي أوحى لي بالمزيد من الأفكار للموضوعات الممكن طرحها في المدونة. على الجهة الأخرى، لم يعد لمحدثكم جلد على الجلوس لفترات طويلة للقراءة والكتابة، حتى أني أجبرت نفسي ذات يوم على الجلوس للكتابة رغم التعب والإرهاق الذهني، فوجدت 30 دقيقة قد مرت علي وأني متجمد في مكاني لم أتقدم أو أتأخر، وهي علامات الحاجة للحصول على قسط من الراحة، لكنه يعني كذلك عدم القدرة على الانتهاء قبل المهلة المضروبة!

أكمل قراءة التدوينة »

لا صوت يعلو فوق صوت الكتاب ****

57
19 فبراير 2010 عام, كتبي قراءات : 3,285


التحديث الرابع: وأما الناجح التالي فهو جورج إيستمان، مؤسس شركة كوداك، لكن الحديث عن الكاميرات يأتي بعد الحديث عن الحسن بن الهيثم، الذي دخل السجن في زمن الخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمي، لأكثر من 12 سنة، وهناك واصل دراسته لسلوك الضوء وانعكاسه، ولاحظ في سجنه مرور الضوء من ثقب في باب الزنزانة، ساقطا على الجدار المقابل راسما صورة غير واضحة، بالتدقيق فيها وجدها صورة الموجود خارج باب زنزانته المظلمة. هذا الاكتشاف سجله الحسن بدقة ودرسه وبحثه ونقحه، ووضعه في كتاب سماه المناظر، حيث أوضح أنه وجد أن الحجرة المظلمة ذات الفتحة الدائرية مثل القمر (القمرة) تعكس داخلها الصورة التي أمامها، وكلما ضاقت هذه الفتحة / القمرة، كلما زادت دقة الصورة المعروضة داخلها، هذا الاكتشاف مهد الطريق لاختراع الكاميرا كما نعرفها اليوم، وقصة الحسن بن الهيثم لهي قصة نجاح في حد ذاتها، حيث لم يوقفه السجن عن تحقيق هدفه في دراسة علم البصريات والخروج منه بالجديد والمفيد، ولم يتقبل علوم من قبله بدون نقد وبحث، ولم يهب المجيء بنظريات تعارض من قبله، وأثبتها بالحقائق العلمية.

التحديث الثالث: انتهيت لتوي من قصة فريد ديلوكا، مؤسس مطاعم صبـواي، ومرة أخرى أترككم مع الفقرة الأولى من قصته : وأما بطلنا هنا فهو لأبوين إيطاليين هاجرا شبابا إلى أمريكا وسكنا نيويورك، يحمل اسم فريدريك ديلوكا، وجاء ميلاده في حي بروكلين في مدينة نيويورك، في عام 1948، وظهرت عليه إرهاصات التجارة صغيرا حين قام وعمره 10 سنوات بجمع الزجاجات الفارغة من الحي الذي عاش فيه مع أهله، وباعها مقابل 2 سنت لكل زجاجة، وفي عام 1957 قام بتوزيع الصحف اليومية لأكثر من 400 مشترك لديه. حين تخرج من المدرسة الثانوية، استقرت رغبته على دراسة الطب، لكن قصر ذات اليد والفقر الشديد الذي كان يعيش فيه، وكذلك مصاريف الدراسة الكثيرة، كل هذا دفعه لأن يعمل في محل بيع آلات مقابل دولار وربع لكل ساعة عمل.

التحديث الثاني: انتهيت مرة أخرى من قصة راي كروك، الرجل الذي حول مطاعم ماكدونالدز من لا شيء، إلى إمبراطورية عالمية مترامية الأطراف، والآن أبدأ رحلة البحث عن ناجح آخر. حتى ذلك الوقت، أترككم مع فقرة من مطلع قصة راي كروك، على سبيل التشويق وبعض التسويق: مستمرا في رحلة البحث عن وظيفة أو عمل، بدأ راي تنمية مهاراته في العزف على البيانو، حتى حصل على وظيفة عازف في إذاعة راديو محلية جعلته يعزف ليلا.أثناء النهار، حصل راي على وظيفة بائع أكواب ورقية في شركة ليلي تيوليب كب، حيث أثبت كفاءة بارعة ورغبة عارمة في الهمل بجهد حتى أصبح أفضل بائع في الشركة، وهناك حيث تعرف على إيرل برينس، تاجر ومخترع وعصامي ناجح، اخترع آلة صب المشروبات ومزجها معا، وسجل اختراعه هذا وبدأ يبيعه في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية. وعمره 37 سنة، أقنع راي  إيرل أن يبيعه حقوق استغلال منتجه هذا، واستقال راي بعدها من عمله، ليقضي 17 عاما بعدها في بيع الأكواب الورقية وآلة صب المشروبات هذه، في ربوع مختلف الولايات الأمريكية.

التحديث الأول: انتهيت أخيرا من قصة انجفارد كامبراد مؤسس شركة ايكيا، وإن كان من دروس في سيرته، فهي البدء بالتجارة منذ الصغر، والتعامل مع كل مشكلة على أنها دعوة للتفكير عير التقليدي. ردا على اقتراحات كثيرة بضم قصة سنجاب، هذا البطل موقعه في كتاب يتكلم عن النجاح على المستوى الشخصي والانساني، لكن كتابي المقبل يتحدث عن عالم الأعمال والتجارة، وهذا له مقال، وهذا له آخر. الآن وقت التفكير في قصة نجاح تجاري آخر، حتى وقتها إليكم أفضل ما وجدت من مقولات انجفار:

  • ارتكاب الأخطاء سمة النشيط. التقليديون هم السلبيون الذين سيضيعون كل وقتهم ليثبتوا أنهم ليسوا على خطأ.
  • لماذا أحصل على مكتب خاص بي فقط؟ العاملون معي ليس لديهم هذا المكتب الخاص، ولذا أنا قانع بمكتب مشترك معهم.
  • النائمون فقط هم الذين لا يرتكبون الأخطاء أبدا.
  • تصميم مكتب خشبي ثمنه ألف دولار أمر سهل. تصميم مكتب خشبي عملي جيد ثمنه 50 دولار، فهذه لا يقوم بها سوى الصفوة.
  • إذا كان هناك شيء اسمه الإدارة الجيدة، فهي ستكون عن طريق إعطاء المثال الجيد الذي يحتذى به، وهذا ما أقدمه لكل موظفي ايكيا.

تعرفون أني أعمل على الجزء الثاني من كتابي 25 قصة نجاح، ولأني بفضل الله أب لابنتين تكبران، وأبحث في تطوير مدونتي الحالية، وأفكر في أشياء أخرى كثيرة، كل هذا جعلني أقلل من الوقت الذي أعطيه لكتابي المقبل، خاصة وأني أريد أن أضع فيه قصصا لم أنشرها في المدونة، وهو مجهود كبير ولم يسفر عن شيء ملموس حتى الآن، وعليه، وعملا بالتحدي الذي نشرت قصته منذ صفحات قليلة، قررت أن أركز كل وقتي لإنهاء هذا الكتاب، مع وقف الكتابة في المدونة حتى أتم ذلك.

حتى نبقى على تواصل، سأضع تحديثات هنا أخبر فيها قارئي بمدى تقدمي في هذا التحدي، وعندما تضغط على رابط قراءة المزيد ستجد قائمة بالقصص التي ضممتها إلى الكتاب. الآن أريد منكم الدعاء لي بأن أنهي هذا الأمر في مدة أقصاها أسبوعين، وأرجو أن تكون أقل من ذلك. الآن علي بعضهم أن يستعدوا لتدقيق كتابي هذا، وتصميم الغلاف، والله المستعان. في الوقت ذاته، لمن فاته قراءة كتابي 25 قصة نجاح، يمكنه تعويض ذلك بزيارة رابط موقع الكتاب. من قرأ هذا الكتاب من قبل ربما كان عليه قراءته للمرة الثانية استعدادا للجزء التالي!

أكمل قراءة التدوينة »

صور الأمل

25
15 فبراير 2010 عام قراءات : 11,928

كنت قد طلبت من القراء مشاركتي بالصور التي حين يرونها تبعث فيهم بالأمل والتفاؤل، وتشحن فيهم بطاريات الصبر والعزيمة والتحدي، وقد جاءتني الفكرة من تعليق القارئ حمزة فله الشكر، واليوم ابدأ بما توفر لي من صور، وأكرر طلبي من بقية القراء مراسلتي بالصور التي حين يطالعونها يشعرون بالأمل والتفاؤل والرغبة في مواصلة التحدي. طبعا حفاظا على حقوق الملكية، سأحتاج لمعرفة صاحب الصورة وموافقته على نقلها للمدونة مع وضع رابط له.

أكمل قراءة التدوينة »

دورات محادثة للمبتدئين

27
12 فبراير 2010 عام قراءات : 5,887

حين نشرت من قبل مقالات مثل هل تحبها، لماذا يجب ألا تتردد في بدء نشاطك الخاص، وملخص كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع، تفاعل معي البعض، ومنهم من تواصل معي بأخبار خطواته الأولى في إطلاق شركته الخاصة، ومنهم من نجح، ومنهم من ينتظر. من ضمن السائرين على هذا الخطى حنان عزب، خبيرة تدريس اللغة الانجليزية، كانت من ضمن قارئي المدونة منذ سنوات، واذكر لها يوما أن راسلتني عن خططها للعودة إلى بلدها مصر وتدشين عملها الخاص: معهد لتدريب الشباب على إتقان اللغة الانجليزية، وشجعتها بالطبع على هذه الخطوة الجميلة.

اليوم، ستبدأ حنان عزب أول دوراتها الخاصة في تعليم المحادثة باللغة الانجليزية، بعدما نوت على افتتاح معهد خاص لتعليم اللغة الإنجليزية بطرق حديثة مثل تلك المتبعة في الجامعة العربية المفتوحة، وبرسوم ضئيلة تناسب الطلاب في مصر، أو ما تسميه حلمها الصغير. تقول الأستاذة حنان عن مشروعها: “المشروع سيكون خدمي في المقام الأول، وسيكون متخصصا في إعطاء المحادثة للمبتدئ في اللغة، وهو شيء جديد حيث أن دورات المحادثة في كافة المعاهد تؤخذ بعد المستوى المتقدم، ولكن ولله الحمد يمكن القول بأني بدأت طريقة جديدة أتت بثمارها”.

أكمل قراءة التدوينة »

اليوم السابع من التحدي: إطلاق الموقع

20
10 فبراير 2010 أفكار جديدة, إدارة أعمال, عام قراءات : 2,942

بعد أسبوع من التحضير والعمل المتواصل والتفكير المستمر، وفي تمام الساعة 1:17 مساءً، أطلق سباستيان الموقع، وكانت عملية الإطلاق عبارة عن رفع صفحة الاشتراك، وإرسال رسائل بريدية لكل من اشترك مقدما بعدما قرؤوا يوميات سباستيان التي كان ينشرها، وكذلك الزقزقة التي أرسلها عبر موقع تويتر، وبعدها – كما يعترف سباستيان – استمر يدقق النظر في شاشة الاشتراكات منتظرا العميل الأول، ولم تمض سوى ربع الساعة حتى اشترك صديق سباستيان الذي أوحى له بفكرة هذه الخدمة وهذا الموقع!

التحفيز:
كان لدى سباستيان عنصران عملا على تحفيزه، الأول هو رغبته في إلهام الآخرين وتحفيزهم، والثاني هو رغبته الداخلية في معرفة هل يستطيع تنفيذ تحدي مثل هذا أم لا.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next