إرشيف التصنيف: ‘عام’

رجاءً، قبل التعليق، بعض التفكير

86

لا أدري العلة أو السبب، لكن ما حدث هو أني تلقيت سلسلة من التعليقات التي نزلت علي كما موجات البحر الهادر، تعليقات احتاجت لرد مفصل…

كانت البداية مع تعليق أوجز صاحبه الأمر كله، ووضع إصبعه على أساس مشاكلنا كلها، قائلا أن قصص النجاح التي أسردها خيالية، غير واقعية، غير قابلة للتطبيق في عالمنا المعاصر.

كيف غابت عني هذه الحقيقة؟ يالذكائي المنعدم! فعلا، تلك قصص خيالية، ولا أمل في إصلاح بلادنا، ولعله من الأفضل أن نقيم حفلة انتحار جماعية نتناول فيها كلنا السم، على أن يكون أولنا تارك هذا التعليق…

ما هذا الكلام، ما يزيد عن 25 قصة نجاح سردتها بتفاصيلها وصعوباتها، ثم يوجز المعلق الأمر كله بالقول أنها قصص خيالية لا يمكن تطبيقها في بلادنا، ماذا يريد المعلق أكثر من هذا ليغير من طريقة تفكيره؟ وليسمح لي المعلق، ماذا تريد من تعليقك هذا؟ أن أعتذر عن هذه القصص ثم أحذفها، وأن أعود إلى رشدي وأقول يا جماعة لا أمل يرتجى، ثم أجلس لأندب حظنا وألعن بلادنا؟

إن الكلمة أمانة، فهل أدى صاحب التعليق أمانته؟ قصص خيالية؟ هل تخيلت أنا هذه القصص وألفتها، أم هي من الواقع الذي نعيشه؟ هل هي قصص البشر أم قصص غرباء الفضاء على كوكب فانتازيا؟

أكمل قراءة التدوينة »


حتمية التمرد على الأمر الواقع

45

حين وجهت السؤال في التدوينة السابقة لكل قارئ، هل تحب وظيفتك الحالية، لم أكن أسعى من وراء السؤال إلى فتح جروح قديمة أو التذكير بما نريد نسيانه، بل كنت أريد التنبيه إلى شيء غائب في حياتنا العربية. في البداية، جاءت التعليقات على المقالة من قراء عثروا على ما يحبون، وقرروا أن يسيروا في اتجاه العمل في مجال يحبونه. لعل كثرة هذه التعليقات هي ما دفعت هذا الجيش من القراء الصامتين لأن يكسروا حاجز الصمت ويعلقوا ويدلوا برأيهم ويعبروا عن سبب من أسباب صمتهم.

قبل أن أرد على بعض هذه التعليقات، أؤكد احترامي التام لكل صاحب رأي، وما نقاشي هنا إلا لغرض البحث عن الحكمة والفائدة، وإن فهمت من كلامي عكس ذلك فلك مني تام الاعتذار.

أكمل قراءة التدوينة »


هل تحبها؟

56

“أنا لست مختلفا عن أي فرد فيكم، قد أكون أكثر مالا منكم جميعا، لكن ليس المال هو الذي يصنع الفرق بيني وبينكم. بكل تأكيد، أستطيع شراء أغلى الثياب، لكن قد أرتديها ورغم ذلك تبدو رخيصة علي. أنا أفضل تناول شطيرة برجر من أحد المطاعم السريعة، على تناول وجبة فاخرة تكلفني مئات الدولارات.”

“إذا كان هناك أي فرق بيني وبينكم، فهو بكل بساطة قيامي في صباح كل يوم، لكي أعمل شيئا أحبه، يوميا. إذا كنت تريد تعلم أي شيء مني، فهذه أفضل نصيحة أقدمها لك.”

في سياق محاضرة ألقاها وارن بافيت على طلبة جامعة نبراسكا الأمريكية.

أكمل قراءة التدوينة »


استدراك واعتذار

34

 بفضل الله تعالى ثم بفضل أصدقاء لنا في المغرب، وصلتني رسالة من الأخ/ سعيد مدير تحرير جريدة دليل الانترنت المغربية، يعتذر فيها عن الخطأ الحادث عند نقل مقالتي التي كتبتها في المدونة، ونشرتها الجريدة، وأتوجه بالشكر لكل من أهتم بهذا الأمر، وأشكر كل الإخوان في المغرب، الذين اهتموا بالاتصال بالجريدة، وأشكر العاملين في الجريدة لاهتمامهم بتصليح الخطأ، وأدعو الله لهم بأن يستمروا على طريق الحق، ومن نجاح إلى نجاح، بمشيئة الله.

 المقالة الأصلية المنشورة:

لشدة ما أعجب ممن يعتبرون انترنت سبيلا لا صاحب له، بعدما راسلني صديقي نعيم من المغرب يخبرني أن جريدة ما نقلت مقالتي عن قصة DivX كما هي دون ذكر للمصدر أو حتى اسم الكاتب، وكأن مثل هذه المقالات تنمو على الأشجار أو تتناقلها الرياح والأمواج.

رغم أني لا أرفض طلبا لنقل مقالاتي شريطة ذكر المصدر، بطريقة تليق لا أن يأتي المصدر في ذيل المقالة منبوذا صغير حجم الخط، كأنه شيء يخجل الناشر منه، إلا أن الناسخون لا ينفكون ينسخون مع حذف المصدر الذي نقلوا منه.

رغم النقل بدون ذكر المصدر، أكد لي نعيم أن الناسخ / السارق لم يغير كلمة أو يضيف جملة، وكم كنت أتمنى لو أن الناقل، استغل إتقانه للفرنسية، فبحث عن المزيد مما كان يمكن له أن يثري به معلوماتنا، فبطل القصة فرنسي، بدأ من فرنسا، أي أن المعلومات باللغة الفرنسية حتما أكثر مما توفر بالانجليزية عندما شرعت في البحث عن المعلومات لأكتب القصة، خاصة وأن خبرتي بالفرنسية محدودة.

أكمل قراءة التدوينة »


فضلٌ لا أريده

33

ترك لي زائر تعليقا مفاده شكري على تلخيص للكتاب المعين، إذ أني بذلك وفرت عليه شراء هذا الكتاب. لو أن هذا الزائر سبني أو شتمني، لكان أهون علي من تعليقه هذا.

لفهم السبب، دعونا نستعين ببعض الخيال، دعونا نفترض أن العرب اجتمعت على قلب رجل واحد، هذا الرجل رفض شراء أي كتاب، عربي أو غيره، واستعاض عنها بالملخصات. الآن، دعونا نضغط على زر تعجيل سرعة شريط الأحداث، مثلما نفعل في مشغلات الفيديو، لننظر ماذا سيحدث بعدها في المستقبل. أطلق لخيالك العنان، كل العنان.

أكمل قراءة التدوينة »


مشروعي التجاري الناجح الأول

54

الديك الفصيح من البيضة يصيح، هكذا علمونا في مصر، فمنذ الصغر، تظهر علامات تخبر كيف سيكون الفرد منا حين يكبر.

بعد مشاهدتي لهذا الفيلم عن هذا السجين الأمريكي (روبرت ستراود) عاشق عصافير الكناريا، أحببت الاهتمام بهذه الكائنات الصغيرة اللطيفة، ثم حدث أن كنت أتجول بين جنبات معرض للكتب الإنجليزية، ووجدت هذا الكتاب الملون الرائع عن طرق تربية العصافير المنزلية، فما كان مني سوى أن جمعت كل قروشي ودراهمي، واشتريت الكتاب، وخرجت سعيدا.

الصعوبة الأولى كانت اللغة الإنجليزية، ففي هذا الوقت الجميل من عمري، كنت لا زلت طالبا في الثانوي، لكن الصبر يبلغ الأمل، وشيئا فشيئا بدأت ألاحظ تكرر بعض الكلمات الانجليزية في الكتاب، ثم كان أن حفظتها، وتدريجيا حللت مشكلة اللغة، وكم كانت سعادتي وأنا أتجول بين أقفاص العصافير مفرقا بين هذا النوع والآخر، مستعرضا على أصدقائي قدراتي على التمييز بين الذكر والأنثى منها.

أكمل قراءة التدوينة »


وتبقى الأماني ممكنة

30

My Amazon.com Wish List أثناء إعدادي لترجمة كتاب فن الحرب، بحثت عن مصادر ومراجع علمية مطبوعة تحكي عن هذا الكتاب، وكان أن اشتريت كتابين متقدمين في تاريخ الكتاب، باستثمار لا بأس به. ثم كان أن شاهدت رابط قائمة الأمنيات من موقع أمازون في مدونة سردال، فأعددت قائمتي أنا الآخر ووضعت رابطا لهذه القائمة في موقع ترجمتي لكتاب فن الحرب. كان ذلك منذ عامين ونصف أو يزيد. منذ هذا الحين، لم تلقى قائمة أمنياتي أي نجاح.

ثم كان أن انتهيت من قصة بول أورفالا، ومررت بشكل سريع على كتابه الذي يحكي فيه قصة حياته، ولا أدري ما الذي جعلني أعود إلى قائمة أمنياتي هذه، وأضم هذا الكتاب، ووضعت سطورا عرضت فيها أن من يشتري لي هذا الكتاب فسألخصه وأضع أهم ما جاء فيه على المدونة.

أكمل قراءة التدوينة »