السؤال الخاطئ

49
04 أغسطس 2010 عام قراءات : 2,649

جمعتني جلسة مع أحدهم، حدثته فيها عن مدونتي وعن كتبي، فسألني عن موضوع كل كتاب، ثم سألني السؤال التقليدي: كم كتابا بعت؟ فلم أخبرته وجدت نظرة الشفقة وربما الحزن على وجهه، لكن صاحبنا هذا لم يسأل السؤال الصحيح، وهنا أريدك عزيزي القارئ أن تفكر مليا قبل أن تنتقل لقراءة بقية التدوينة: ما السؤال الصحيح الذي كان يجب طرحه؟

أكمل قراءة التدوينة »

ستة دروس صعبة تعلمتها نوكيا من ابل

60
22 يوليو 2010 عام قراءات : 3,715

لتقليل حدة النقاشات الدائرة في المدونة بعد آخر مقالتين لي، أقدم لكم هنا مقالة من النوع الساخر، أقدم فيها لشركة نوكيا بعض الدروس والتي تخرج بها من المنافسة مع شركة ابل بهاتفها آي فون. رغم أن المقالة ساخرة، لكن كل معلومة فيها صحيحة وموثقة، والحكيم هو من اتعظ بغيره، فبلوغ القمة سهل، لكن البقاء هناك صعب، والتوقف عن الابتكار يعادل توقف القلب عن العمل في الجسم البشري.

بداية، الأوقات الحالية صعبة للغاية على المركز المالي لشركة نوكيا:- المبيعات العالمية في تناقص، الأرباح إلى تراجع، نصيبها من السوق العالمية للهواتف النقالة / الجوالة / الموبايلات في تآكل. بعدما كانت القيمة السوقية لشركة نوكيا في عام 1999 قرابة 203 مليار دولار (أكبر قيمة لشركة أوروبية في وقتها)، فإن قيمتها السوقية اليوم هي فقط 44 مليار دولار. هبطت نوكيا 30 مرتبة على تقييم أشهر العلامات التجارية لتحل في المرتبة 43 ولتخسر 58% من قيمة علامتها التجارية. في عام 2009، أعلنت نوكيا عن تحقيق أول خسارة فصلية لها منذ اعتمدت نظام المحاسبة الفصلي (الفصلي = كل ربع سنة) في عام 1996. وأما القاصمة فكانت حين خرج الخبر من وول ستريت جورنال ليقول أن كبار المستثمرين في شركة نوكيا غير راضين عن المدير التنفيذي لنوكيا: أولي-بيكا كالاسفو، وأنه سيبحث عن وظيفة جديدة بمطلع الشهر المقبل! حسنا، الدروس التي حصرتها ستة، وهي كالتالي:

1- إذا قاضيناهم، فإنهم سيقاضوننا بدورهم
في أكتوبر 2009 رفعت نوكيا قضية تعدي على براءات الاختراع ضد ابل، عاجلتها ابل بعدها في شهر ديسمبر من العام ذاته بقضية مضادة سردت فيها عدة تعديات من نوكيا على براءات اختراع لشركة ابل. يزداد الأمر قبحا، إذ طالبت نوكيا و ابل بمنع التعامل في منتجات الأخرى في السوق الأمريكية بسبب القضايا المرفوعة.

أكمل قراءة التدوينة »

ما بين التفاؤل والواقعية

61
20 يوليو 2010 عام قراءات : 2,558

ذات يوم سألت صحفي انجليزي متخصص في السيارات بخصوص البرنامج التليفزيوني الأشهر: توب جير، والذي يقدمه الثلاثي جيريمي و ريتشارد و جيمس، حين وجدت العجوز المخضرم جيريمي ينزل بالنقد القبيح اللاذع على سيارة شهيرة، ذلك أن هذا البرنامج -عادة- لا يشتري كل سيارة حديثة يعد عنها تقريره، بل يعتمد على مصنعي هذه السيارات ليقدموها للبرنامج طواعية من أجل تجربتها. سؤالي كان كيف لشركة عريقة أن تعير أحدث طراز لها للبرنامج، فيخرج مقدم البرنامج بنقد أقل ما يقال عنه أنه بذيء، ثم تعود الشركة وتعيرهم المزيد والمزيد من السيارات.

حسنا، واضح أن جيناتي العربية هي التي جعلتني أطرح هذا السؤال، فنحن معاشر العرب – بحكم ميراثنا الطويل – لا نقبل النقد بسهولة، لكن الذي عقد لساني من الدهشة هو رد الصحفي والذي جاء من واقع خبرته كالتالي: هل تظن أن النقد اللاذع هذا يضر بمبيعات مثل هذه السيارة؟ على العكس، إن الإحصائيات تشير إلى أن كل سيارة تنال نقدا لاذعا (=مبالغا فيه) على شاشة هذا البرنامج تحقق مبيعات كبيرة. إن الناس تحب جيريمي كمقدم، وتبغض آرائه، وتعمل على عكس ما يقوله، ما لم يوضح لهم سبب هجومه على أي سيارة ويثبته لهم.

أكمل قراءة التدوينة »

تجربتي مع النشر الورقي والتسويق

70
19 يوليو 2010 عام قراءات : 2,053

من يتابع المدونة منذ عهد قريب سيكون قد فاته أني وضعت خمسة كتب، نشرتها كلها بالكامل مجانا عبر انترنت، وتكرم ناشر مغامر بطبعها ورقيا وبيعها في مصر وبقية الدول العربية، رغم توفيري لها بدون مقابل كاملة للتنزيل. وأعود لأوضح سبب عدم تعاملي مع ناشرين آخرين هو أني أريد أن استمر على نهج توفير كامل كتبي للتنزيل مجانا، وهو ما يرفضه بقية شركات النشر.

أكمل قراءة التدوينة »

تجربتي في الشراء من متجر Book Depository

38
17 يوليو 2010 عام قراءات : 2,377

بناء على مديح المتألق الصديق عبد الله في موقع بيع الكتب بوك ديبوستوري، أقدمت على شراء بعض الكتب التي كانت تلزمني لمشروع كتابي التالي (المزيد من المعلومات عن هذا الأمر لاحقا) ولأن تجربتي كانت إيجابية بكل المعاني، فوجدت لزاما علي مشاركة قراء المدونة بالتعريف بهذا الموقع الجديد. بادئ ذي بدء، من المهم أن نحافظ نحن المشترون على تحقق مبدأ المنافسة، بمعنى، أنا من عشاق موقع امازون، ولي معهم تجارب إيجابية كثيرة، لكني كذلك أشتري من غيرهم، فقط ليبقى هذا الغير في حلبة المنافسة، لأن بدون المنافسة، سأحصل على خدمة تعادل ما تقدمه أي مصلحة حكومية في بلدي.

أكمل قراءة التدوينة »

تجربتي مع مواقع التوظيف

44
15 يوليو 2010 عام قراءات : 5,058

على مر ثلاثة شهور مضت، انكببت على مواقع التوظيف بحثا عن وظيفة تناسبني، وتحملت مشقة تعبئة بيانات سيرتي الذاتية (أو سي في، أو ريزوميه، كما تحب) في العديد من المواقع، وأستطيع أن أزعم بأني في خلال هذه الفترة قد كونت بعضا من الخبرة التي تستحق التوثيق والحديث عنها هنا. بدايتي كانت مع موقع بيت.كوم، ذلك أني كنت قد سجلت فيه عام 2003، ومنذ هذا التاريخ، لم أحصل منه على معلومة فادتني في مجال العثور على وظيفة، رغم أني كنت أتلقى منه رسائل كثيرة لوظائف لا تناسبني، وكل ما في الأمر أن كلمة مفتاحية كتبتها في سيرتي تطابقت مع طلب توظيف ما، ورغم أن الأمر قد يبدو منطقيا – نظريا، لكنه في الواقع غير صحيح دائما. بشكل عام، موقع بيت.كوم يفيدك في معرفة الجديد في عالم الوظائف المطلوبة في غالبية البلاد العربية، لكن ربما كانت احتمالات حصولك على وظيفة منه قليلة.

أكمل قراءة التدوينة »

عدنا!

44
14 يوليو 2010 عام قراءات : 984

بفضل الله، مر شهر الإجازة، والذي استغللته في التفكير في أشياء جديدة، وبدأت تنفيذ مشاريع جديدة، سأطلعكم على أخبارها في وقتها، ولمن كان يتابع أخباري، فلا زلت ماضيا في رحلة البحث عن عمل، ولي بمشيئة الله تدوينة كاملة عن نتائج هذه الرحلة، وانتهيت تماما من تنقيح وتعديل كتابي السادس – الباقة الثانية من 25 قصة نجاح، وهو موضوع ربما أحتاج إلى عدة تدوينات لتغطيته من كافة الجوانب.

و لا يزال العمل جاريا على تعديل ثيم المدونة، والحمد لله استقريت على الشكل العام الجديد، ويتبقى التفاصيل الصغيرة والكثيرة، وأما مشروعي التجاري السري، فهو قارب الانتهاء، ريثما ينتهي المبرمجون من وضع لمساتهم الأخيرة، وأما كتابي المقبل، فلقد استقريت على فكرته، واشتريت المزيد من الكتب التي ستكون بمثابة المراجع المفيدة له، وأما كتابي الانجليزي، فلقد انتهى الكاتب منه، ويجري الآن تنسيقه وتصميم غلافه، وطبعا ستحصلون على المزيد من المعلومات حين يصل إلى شكله النهائي.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next