إرشيف التصنيف: ‘عام’

غيرُ مجدٍ في ملّتـي واعتقـادي

47

غيرُ مجدٍ في ملّتـي واعتقـادي              نـوح بـاكٍ ولا تـرنـم شــاد

كنت أود الحديث عن غزة بعدما تهدأ الأقلام وتجف الحناجر، لكن التعليقات وكثرتها والهجمات علي أبت إلا أن تدفعني لذلك. نعم، تنشطر القلوب حزنا مما ترى وتسمع في غزة وفلسطين، ومن قبلها في لبنان، والعراق، وأفغانستان، والشيشان، والبوسنة والهرسك، وفي كل مكان، بغض النظر عن دين الميت أو جنسيته أو آرائه، لا لشيء سوى لأن كل بشر يسير على هذه الأرض هو من صنع الله، خلقه الله لسبب وحكمة، وحين خلق الله الدنيا، وقدر فيها أقواتها، كان من الكرم بحيث كفل حلال الرزق وكريم العيش لكل الخلق، لكن الخلق أبوا وعصوا وتنازعوا وتقاتلوا…
أكمل قراءة التدوينة »


مما استفاده المُعلقون – ج3

8

نختتم اليوم ثلاثية مقال استفادة الطبيب محسن النادي مما قرأه على مر سنوات ثلاثة في مدونتي، والحكمة من نشر هذه المقالة هي عرض تجارب المعلقين، بشكل يساعد على حسن الاستفادة من محتويات المدونة.

العام 2008 وضعت هدف لآخر العام، وقد كتبت في موقع  futureme رسالة لنفسي أذكرها بالهدف لتصل في تاريخ 15-12-2008، مفادها أين وصلت لأضع إشارة صح أمام ما تحقق من أهداف ، عجبت حين وصلتني ، فقد نجحت بنسبة مائة في المائة، ومن فوقها حبة مسك كما يقال.

طوال هذا العام، لم تنقطع علاقتي بمدونة رءوف، بل زادت وتنوعت الاستفادة مما يقدم، أنا اعتبرها كحجارة ومواد بناء ما عليك سوى أن تضعها حيث أنت تريد لتبني مستقبلك وتبنى طريق المليون الأول. كل شيء موجود على انترنت، من صناعه الإبرة للطائرة وكل شيء متاح إن أحسنت البحث، والترتيب، ومن ثم الانطلاق.
أكمل قراءة التدوينة »


اليوم تبرعت من أجل ويكيبيديا

34

Wikipedia Affiliate Buttonفي عملي النهاري، أحتاج كثيرا للتأكد من معلومات وبيانات، ولصور حرة المصدر يمكن استعمالها بدون التعدي على حقوق صاحبها الفكرية، ولي أيضا مآرب أخرى في الموسوعة المجانية الشهيرة ويكيبيديا. اليوم، وبينما أدخل على موقع الموسوعة بحثا عن معلومة، وجدت إعلانا من جيمي (جيمبو) ويلز، مؤسس ويكيبيديا ومديرها الحالي، يطلب فيه من الزوار التبرع من أجل ويكيبيديا.

أكمل قراءة التدوينة »


مما استفاده المُعلقون – ج2

10

عودة لنكمل رحلة د محسن النادي مع مدونتي وتفاعله مع مواضيعها ونتائج ما طبقه نتيجة ما قرأه… للتذكرة، رابط الجزء الأول تجده هنا.

العام 2007 كان لا بد أن يكون هضم ما تم تناوله من معلومات، في العام الذي سبقه فقررت فصل الحسابات بين عمل العيادة والانترنت. أقول بداية هذا العام شهدت تراجعا كبيرا في عملي، أصابني بالإحباط لكن كلما أصابني قسم من اليأس راجعت ما حفظته عندي وما طبعته من مقالات رءوف وهنا أسجل أنني أيضا كنت أستفيد من المدونات الأخرى، حيث كان أكبر همي هو شهرة الموقع والذي كنت أريده أن يكون في أول 100 ألف موقع على انترنت، لكني كنت مخطئا إذ أن ما أبحث عنه هو النوعية التي يمكن أن تتفاعل مع ما أقدم من معلومات وخدمات، على أن رءوف لم ينقطع عن الأفكار الرائدة…
أكمل قراءة التدوينة »


مما استفاده المُعلقون – ج1

18

يرسل لي الكثيرون رسائل شكر على ما أكتبه، لكن ما أن أعاجلهم بسؤالي الممل المتكرر، كيف؟ كيف استفدت مما أكتبه؟ حتى أجد الصمت الرهيب. لكن قلة هي من أجابت على هذا السؤال، الذي أهدف منه لمعرفة كيفية تفاعل القارئ مع ما أكتبه، لكي أجتهد في كتابتي، وأحسن تقديم مادتي العلمية. قد تظن سؤالي هذا ثقيلا، لكنه عظيم النفع لي.

ممن تطوعوا مشكورين لإجابة هذا السؤال، أشهر معلق في مدونتي، الطبيب محسن النادي، والذي افتتح مدونته أخيرا، وأعتقد أن لي يدا في قراره هذا، إذ ألححت عليه كثيرا – ولا زلت – في أن نضاله وكفاحه هذا يستحق الحديث عنه. إليكم ما كتبه لي الطبيب محسن النادي، على مر مقالات ثلاثة أنشرها بالتعاون مع مدونته تباعا، لم أعدل ما جاء فيها سوى أقل القليل لغرض التوضيح لا أكثر.
أكمل قراءة التدوينة »


ضع إعلانك في كتابي المقبل ****

59

كتب يوما أحد زوار المدونة عن سعادته برؤيته لكتبي في معرض القاهرة الماضي للكتاب، فسألته وكم اشتريت منها؟ فجاء رده ولماذا اشتري كتابا موجودا عندي على الكمبيوتر كاملا؟ فقلت ماذا عن التشجيع والدعم، فلم يُعلق، بل تحدث عن الكتب الأخرى التي اشتراها.

حين بدأت خاصية وضع الدعايات في المدونة، جاء تعليق أحدهم أنه كان يحب زيارة مدونتي فقط لخلوها من الدعايات. كنت لأقبل كلامه هذا، لو كانت شركة الكهرباء تمدني بالكهرباء بدون مقابل، وكذلك محطة البنزين، ومعرض السيارات، ومحل البقالة، ومتجر الكمبيوتر والبرامج، والطبيب والصيدلي وغيرهم…
أكمل قراءة التدوينة »


الأزمات لا تعوق إنشاء شركات ناجحة – ج2

12

نكمل اليوم مع الجزء الأخير من مقالة بول جراهام

المستثمرون هم ما يشكلون المشكلة الأكبر، فالشركات الناشئة عادة ما تحتاج إلى ممولين من خارجها، ويميل المستثمرون للتريث وعدم الاستثمار في أوقات الأزمات الاقتصادية. يعرف الجميع القاعدة التي تقول أنه عليك أن تشتري في الأوقات السيئة، وتبيع في الأوقات الجيدة، لكن تفعيل هذه القاعدة ليس بالأمر السهل. في عام 1999 كان المستثمرون يدهسون بعضهم في عجلتهم لوضع نقودهم في أي شركة ناشئة، لكن في 2009 ستجدهم متقاعسين عن الاستثمار في شركات تبشر بالخير.
أكمل قراءة التدوينة »