خمسات: هل التقليد عيبا؟
147هذه المقالة هي الرابعة بعد الجزء الأول و الثاني و الثالث.
العقول العربية لا تتوقف عن إثارة إعجابي، ذلك أن قارئ لمدونتي أخذ يترك تعليقات تحمل الأسلوب ذاته في الكتابة، والفكرة ذاتها في كل تعليق، ألا وهو أن موقع خمسات ما هو إلا تقليد رخيص وسخيف لموقع فايفر وأنه يفضل استعمال موقع فايفر على خمسات. حسنا، كل واحد حر في رأيه، لكن أن تترك هذا التعليق فوق الخمس مرات أو يزيد، وكل مرة تحت اسم مختلف و رقم تعريف آي بي IP واحد، فهذا مؤشر لعقل ذكي يستغله صاحبه في غير مكانه.
أنا من أعداء نظرية المؤامرة، لكني كذلك معتز بكوني عربيا، وباللغة العربية التي نزل بها القرآن، وهذا مثلا ما يجعلني رافضا لفكرة توفير موقع خمسات بلغات أخرى غير العربية (في الوقت الحالي على الأقل) ولهذا لن تجد سوى قائمة الدول العربية في ملف تعريف المشترك، فأنا مللت من كم المواقع والخدمات التي لا تدعم كل الدول العربية، وأردت أن أقدم موقعا يكون الوضع فيه معكوسا، من باب التغيير! كذلك، كل من يقرأ العربية حتما جاء من بلد عربي، ولذا يمكنه أن يختاره في خانة الدولة التي يأتي منها.





مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992
