بعد الحصول على موافقة مايكل دنلوب، كاتب مقالته قائمة أكثر 30 موقعا عالميا تحقيقا للدخل، أعرض لكم اليوم تقديرا متوسطا لمقدار الدخل الذي يدره كل موقع في ترتيب أكثر 30 موقع ربحا على مستوى العالم. نعم، ليست هذه الأرقام في دقة الساعة الذرية، لكنها تعطي متوسطا يمكن الاهتداء به لمعرفة مقدار الدخل الذي تحققه تلك المواقع العالمية الشهيرة التي لطالما سمعنا عنها (إذا كان لديك أرقاما أكثر دقة، ضعها في مدونتك وأرسل لي الرابط وسأضعه هنا في سياق مقالتي). المؤلم في هذه القائمة هو خلوها من أي موقع عربي!
أكمل قراءة التدوينة »
إرشيف التصنيف: ‘عام’
أكثر 30 موقعا تحقيقا للربح على انترنت
رمضان أحلى مع نوكيا
تحديث: وفائزنا الأول هو إلياس محمد حسونات من الجزائر! انضم إلى قائمة الفائزين وأجب على أسئلة مسابقة الأسبوع الثاني على هذا الرابط.
بداية أود التوجه بالتهنئة لجميع قراء المدونة بحلول شهر رمضان الكريم، أعاننا الله على صيام نهاره وقيام ليله، والغنيمة مما فيه من خير كثير، آمين.
كذلك أود أن أقدم لكم مسابقة نوكيا الرمضانية، بالتعاون مع شركة نوكيا الشرق الأوسط وإفريقيا في دبي، والتي جوائزها أربعة هواتف نوكيا ان97 الحديثة، هاتف كل أسبوع، تشمل البلاد العربية، حيث سنطرح في المدونة 3 أسئلة في كل يوم جمعة، وسيقوم الوكيل الإعلامي لشركة نوكيا (بالتعاون معي) باختيار الفائز في كل أسبوع. تهدف نوكيا من هذه المسابقة إلى زيادة وعي المستخدمين العرب بتطبيقات نوكيا الرمضانية المجانية، وكذلك بخدمات موقع أوفي، الذي يتيح لكل مشترك بريد إلكتروني مجاني، وكذلك بأحدث هواتفها N97. (مرة أخرى، هذه المسابقة تغطي البلاد العربية فقط!)
أكمل قراءة التدوينة »
نظرات في قرارات احجيوج
كسرا للملل وخروجا على رتابة مقالاتي، أود اليوم أخذ قارئي بعيدا عن كتاب مايكل دل، والغوص معي في قصة الصديق محمد سعيد احجيوج، حيث بدأت أحداثها حين أعلن محمد عن رغبته في بيع مدونته الأخيرة، ولظروف سفري لإجازتي السنوية لم أتمكن من قراءة مقالته في وقتها ولا التعليق عليها بعدها. باختصار شديد، أعلن محمد عن رغبته في بيع مدونته، فما كان من غالبية الردود إلا أن جاءت ترفض فكرته هذه، ثم زاد الأمر سوءا حين بدأ البعض يترك تعليقات سخيفة لا خير يرتجى منها. بالطبع، لمحمد مطلق الحرية فيما يفعل بمدونته، ولزواره الحق في التعبير عن وجهة نظرهم، لكن بشكل ودود غير جارح.
يقول واقع التدوين العربي، والذي يلمسه كل من جرب التدوين، أنه مثلما تشرق الشمس كل صباح، وتغرب في المساء، فلا بد لمقالات كل مدون من تعليق أو اثنين، يحمل من السموم ما يكفي للقضاء على أجناس بأكملها، وهذه حقيقة لابد وأن نقبلها ونتعايش معها، شئنا أم أبينا. المحزن في الأمر أن محمد تلقى عروضا كادت أن تقترب من الرقم الذي كان يريد أن يبيع به، لكن المشتري أعرض لِما وجد من ردود أفعال المعلقين.
أكمل قراءة التدوينة »
وفائزنا اليوم هو… محمد حجازي *
حسنا سأعترف، حتى محدثكم لم يكن يتوقع هذا التفاعل الكبير مع فكرة مسابقته، وكنت أتوقع أن أجد من يرسل لي تطبيقا يحقق ما طلبته بعد شهرين أو ثلاثة من تاريخ المقالة، لكن محمد حجازي جاء ليثبت لي ولغيري عدم صحة هذا التوقع. كذلك، لم أكن أحلم بأكثر من مساهمات إضافية من القراء متمثلة في صورة نشر خبر المسابقة، وربما هدية صغيرة، وجاء 15 متبرعا ليثبتوا ضآلة توقعي هذا. كنت أظن أني سأقف وحدي، لكن محمد بدوي جاء وأزال بدائية فكرتي وحولها إحترافية قدر الإمكان، الأمر الذي جعل المبرمجين يتعلمون عن أشياء ضرورية لهم.
إن ما حدث هو أن مجتمع التدوين تفاعل بشكل إيجابي وكبير مع الفكرة، ما جلب لها بعض الشهرة والكثير من النجاح. ليست العبرة في فوز فائز، بل الجائزة الحقيقية هي هذا التعاون المثمر. لم نقل هذا دور الحكومات والمؤسسات، بل وقفنا معا وساهمنا بما نستطيعه فعلا وبما نملكه، هذا بالمال وهذا بالدعاية وهذا بالبرمجة وهذا بمساعدة المبرمجين، كل بما يستطيع. بالطبع، شاب مسابقتي في البداية بعض الضبابية وعدم الوضوح، وتفسير ذلك أنها محاولتي الأولى في هذا المجال، وقد اكتسبنا جميعا خبرات تنظيمية، ستظهر بمشيئة الله في مسابقات تالية.
أكمل قراءة التدوينة »
شكل جديد وكتاب مطبوع وفائز متوقع
حتما لا بد لي من الحديث عن الشكل الجديد للمدونة، الذي صممه لي الصديق فؤاد أو المعاصر، وجرت القصة بأني كنت أبحث عن مصممين عرب ليساعدونني في تصميم إعلانات عربية ذات جودة عالية، لتقديم خدمة أفضل لمن يعلن في مدونتي، وكانت رحلات بحثي هذه ذات مردود قليل، فلا العرض كثير، ولا المطلوب دارج ومفهوم. ثم ذات يوم عثرت على رابط مدونة المعاصر، ومنها إلى رسالة مني تسأله عن استعداده لتنفيذ تصميم جديد لمدونتي. ما يجب أن أذكره هنا أن فؤاد أعتذر في البداية بسبب اختباراته الجامعية، وبعدما انتهى منها عاد وراسلني ليذكرني بهذا الحوار، وهذه من فوائد متابعة العملاء المحتملين وتذكيرهم.
لكن ماذا كان يعيب التصميم السابق؟ أنه من تصميم غير عربي، وأنه معروض للبيع، ما يعني أنه غير فريد يمكنك أن تجده في مدونات أخرى، ومدونة شبايك تبحث عن التميز والتفرد والجديد. أكثر ما راق لي في فؤاد أنه مستمع جيد لما يريده العملاء، حتى أنه في النهاية رد علي بالقول أنه لو لبي لي كل طلباتي فالمدونة ستكون ذات توجهات عديدة عوضا عن تركيزها في سياق واحد، ما يعني أنه حتى أنا وقعت في فخ الطلبات الكثيرة التي تتعارض مع بعضها البعض. من الجيد دائما العمل مع شركاء يفكرون معك، وينبهونك إذا أخذتك الأمنيات في عدة اتجاهات متعارضة.
أكمل قراءة التدوينة »
تعليقات مسمومة
رغم أن لدي مواضيع أخرى أكثر أهمية أريد الحديث عنها، ورغم أني لا أحب أن أشكو همومي لقارئي، كما ويخبرني صديقي محمد بدوي دائما ألا أهتم بالتعليقات السلبية وألا أضيع عليها الوقت، لكن هذه المرة وجدت من يسألني عن ردي على تعليق مقيت، لم يهدف صاحبه من ورائه سوى إلى نفث سمومه فيمن حوله، معلق لم يكلف عقله التفكير أو التدبير، ولم يتكلف قراءة مقالات سابقة لي قبل أن يصدر حكمه علي بأني من المفسدين في الأرض. يقول صاحبنا في معرض تعليقه على مقالتي جائزة 500 دولار:
تقول: باقة أدوبي CS4 الانجليزي (والتي حصلت على نسخة كاملة منها من أجل مراجعتها أثناء عملي كمحرر صحفي) وأنا أسألك: هل حصلت عليها كهدية شخصية لك ام نسخة للمراجعة كمحرر تعمل في شركة؟
أكمل قراءة التدوينة »
خواطري من وحي مسابقتي
هذه مجموعة من الخواطر التي أحببت مشاركة زائر مدونتي بها، وهي كلها تعليقا وتعقيبا على مقالتي السابقة، والتي كان لها المردود الجميل لدى قرائها. بداية أذكر قارئي بمقالتي السابقة عن رأيي في قرصنة البرمجيات، وردودي الكثيرة على من يرى أن وحشية المحتل الصهيوني تكفي مبررا لقرصنة برمجيات وتطبيقات من يواليه، وكيف أوضحت أكثر من مرة أني لا أناقش أو أدافع عن وحشية هذه الجرائم، بل أنا أناقش النتائج المترتبة جراء قبولنا نحن العرب والمسلمين بالقرصنة الفكرية، وكيف أنها تجرنا للوراء، وتجعلنا تابعين لا قائدين.
لأوضح فكرتي أكثر، أريد طرح مثال خيالي، حيث نرى جماعة من الشباب العربي الذين اقتنعوا بشرعية قرصنة البرامج وانطلقوا ينسخون ويثبتون ويحذفون برامج وتطبيقات كما تراءى لهم. لندع فترة من الزمن تمر عليهم، ولنقل 20 سنة، ولنفترض أنه حدثت بعض الأمور خلال هذه الفترة، مثل إفلاس شركات البرمجة نتيجة هذه القرصنة. هؤلاء الشباب اعتادوا على القرصنة حتى صارت ديدنهم، وباتوا كسالى على مستوى البرمجة – لأن كل شيء متوفر بدون تعب، فلما توقف نبع البرامج، أفاقوا على مفاجأة مفادها أن زمن القرصنة قد ولى، فماذا تتوقع منهم ساعتها؟
أكمل قراءة التدوينة »



مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل،
وتمكن من تأليف 5 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا،
ويوفرها للتنزيل المجاني
اشترك في خلاصات المدونة