<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة شبايك &#187; عام</title>
	<atom:link href="http://www.shabayek.com/blog/category/general/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.shabayek.com/blog</link>
	<description>كلمات التفاؤل والنجاح والأمل</description>
	<lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 07:39:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>هل العروض السعرية الخاصة تجلب الخسائر؟</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2012/02/08/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2012/02/08/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Feb 2012 17:07:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[المبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[القطيع]]></category>
		<category><![CDATA[تخفيضات]]></category>
		<category><![CDATA[جماعة]]></category>
		<category><![CDATA[عروض سعرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=3025</guid>
		<description><![CDATA[في هذه التدوينة، سأبحث مع القارئ عن إجابة للسؤال المنطقي: هل تخفيض أسعار المنتجات التي يبيعها أي نشاط تجاري، لمستويات كبيرة وبصورة دورية، يسبب خسائر للنشاط التجاري أم لا. سأعتمد على أن القارئ لا زال يذكر تدوينتي السابقة عن الدراسة التي وجدت أن العروض السعرية الخاصة الدورية أكثر ربحية  للنشاط التجاري من الخفض المستمر للأسعار، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">في هذه التدوينة، سأبحث مع القارئ عن إجابة للسؤال المنطقي: <strong>هل تخفيض أسعار المنتجات التي يبيعها أي نشاط تجاري، لمستويات كبيرة وبصورة دورية، يسبب خسائر للنشاط التجاري أم لا</strong>. سأعتمد على أن القارئ لا زال يذكر <a title="ما الأفضل: خفض الأسعار على الدوام أم لفترة زمنية محدودة" href="http://www.shabayek.com/blog/2012/01/07/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d8%b6-%d8%a3%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%9f/">تدوينتي السابقة</a> عن الدراسة التي وجدت أن العروض السعرية الخاصة الدورية أكثر ربحية  للنشاط التجاري من الخفض المستمر للأسعار، وكذلك <a title="نحن نحب السير مع الجماعة، وعليك أن تدعونا لننضم لجماعة إذا أردت التسويق لنا" href="http://www.shabayek.com/blog/2012/02/04/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%86%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88/">التدوينة السابقة</a> التي قالت بأن المستخدمين يحبون السير في جماعات، يشترون ما تشتريه الجماعة، ويتركون ما تتركه.</p>
<p dir="RTL"><img class="aligncenter" src="http://startagroupbuy.com/wp-content/uploads/2010/08/group-buy.jpg" alt="" width="555" height="218" /></p>
<p dir="RTL">في البداية تحضرني قصة مررت بها، حدثت في نهاية حقبة التسعينيات، حيث كان لي صديق يقيم في أمريكا، وحدث أن وجدت عرضا خاص غير مسبوق على منتج ما في أمريكا فقط، فأرسلت لصديقي أطلب منه شراء هذا المنتج لي وقد كان سعره دولارات معدودة. صديقي هذا أرسل لصديقين آخرين لنا، سائلا هل تريدان مثل صاحبكم، فسارعوا بالرد أجل، هذا عرض جيد. حين عاد صديقي من السفر، وجدته قد اشترى لنفسه نسخة من المنتج، وقبل أن نسأل، علل ذلك بالقول، أنكم من النادر أن تتفقون على شيء، فلما وجدتكم جميعا تسارعون لطلب الشراء، قلت حتما هذا منتج جيد، ولذا اشتريت واحدا لي، حتى لا تفوتني الفرصة.<span id="more-3025"></span></p>
<p dir="RTL">بداية جيدة وقد تظن النهاية سعيدة، حسنا، هذا المنتج كان أقراص / اسطوانات كمبيوتر، عليها أوائل إصدارات نظام لينوكس. حين حاولت تثبيتها على جهازي، لم يتم العثور على مشغل لبطاقة العرض / كارت فيجا في جهازي فلم يمكن الدخول في النمط الرسومي، الأمر الذي أصابني بخيبة أمل وتوقفت عن محاولة التثبيت بعدما لم أجد في انترنت الناشئة وقتها أي مشغل / درايفر. نقلت هذه الخيبة إلى بقية أصدقائي، الذين استسلموا مثلي ولم يجربوا حتى تنزيل النظام على أجهزتهم، وانتهت القصة.</p>
<p dir="RTL">دعونا نترك هذه القصة لندخل في أخرى، الأسبوع الماضي أرسل لي موقع <a href="http://bookdepository.co.uk" target="_blank">bookdepository.co.uk</a> لبيع الكتب عبر انترنت يخبرني بعرض خاص جدا في يوم عطلة نهاية الأسبوع، كل ساعة ولمدة 24 ساعة، سيقدم خصما جنونيا على سعر كتاب عشوائي. تشجيعا مني للفكرة وللكتب، حرصت على التواجد ساعة بدء هذا العرض. كانت البداية بطيئة مع كتاب قليل الأهمية، لكن الكتب التالية كانت أفضل. كان الموقع يعرض كتابا ما مع خصم لا يقل عن 66% من سعره، وكان يعرض عدد الكتب المتبقية. كان النظام المتبع عرض 500 نسخة من الكتاب للبيع خلال ساعة فقط بهذا السعر الخاص. من الصعب أن ترضي جميع الأذواق بقائمة من 24 كتابا وحسب، لكني وجدت في الرقم المتناقص للفرص الباقية للشراء دافعا قويا جدا للشراء، لكني ترددت حتى وجدت كتابا عليه خفض بمقدار 80% وكان من النوع الكوميدي المضحك، لذا سارعت بالشراء. في الساعات التالية، نفدت كتب خلال دقائق قليلة، واستمرت على ذلك حتى النهاية.</p>
<p dir="RTL">لكن ليس هذا غرضي من سرد القصة، فإذا زرت هذا الموقع، ستجده يقدم خدمة جميلة، <a href="http://www.bookdepository.co.uk/live" target="_blank">نافذة صغيرة تعرض شكل خريطة العالم</a>، تتحرك الخريطة كل حين لتعرض موقع البلد التي يشتري منها كل مشترى الآن من الموقع، وتعرض اسم الكتاب الذي اشتراه. وجدت في هذه النافذة المتحركة ما يقتل ملل انتظار الساعة التالية لمعرفة العرض التالي، وبدأت ألاحظ عدة أشياء، أولها أن دولة العدو الصهيوني يشتري قاطنوها العديد من الكتب، ثانيا أن كل كتاب سبق وحصل على عرض سعري خاص، استمر شراؤه حتى بعد مرور ساعات على نهاية خفض سعره وعودته للسعر الكامل. قد يقول قائل، هذا تأخر أو أن التطبيق ليس دقيقا يعرض نتائج متأخرة، لكن العناوين ظلت تظهر حتى بعد مرور ساعات طوال، لكنها إحقاقا للحق لم تستمر لأيام تالية.</p>
<p dir="RTL">دعونا نترك هذه القصة لأخرى، (نعم، مليء أنا بالقصص في هذه التدوينة) من يتابعني منذ فترة سيتذكر حين تحدثت عن موقع <a href="http://store.steampowered.com/" target="_blank">ستيم</a> لبيع ألعاب الكمبيوتر عبر انترنت، حيث تشترك في الموقع وتشتري ما تشاء من الألعاب ثم تنزلها على حاسوبك وتثبتها وتلعب. هذا الموقع يقوم بشكل دوري بعمل تخفيضات جنونية، لكنه في نهاية العام الماضي أقدم على عرض سعري جنوني كل يوم، إذ كان الموقع يوفر باقة ألعاب عليها تخفيض يصل لأكثر من 80%، منها الحديث ومنها القديم الذي يداعب الذكريات الجميلة. مرة أخرى، لاحظت الملاحظة ذاتها، لأيام بعد انتهاء العرض السعري الخاص، كانت بعض العناوين القديمة تظل في قائمة أكثر الألعاب مبيعا على مر أيام، بل يمكنني القول بأن أكثر من لعبة كانت منسية، عادت للظهور وعلى مر أسابيع في قائمة الأكثر مبيعا.</p>
<p dir="RTL">السؤال الآن هو لماذا؟ لماذا يشتري الناس منتجات كان عليها عرض سعري خاص وكبير، بعد انتهاء فترة هذا العرض السعري؟ هل يكون السبب في ثنايا تدوينتي السابقة عن سير المستهلكين في جماعات، فلو حدث واشترت الجماعة لعبة ما لأي سبب كان، سار بقية الجماعة على النهج ذاته؟ هل يفعل أفراد الجماعة مثل صديقي المسافر في أول التدوينة؟ لماذا اشترى صديقي غير المهتم بأنظمة التشغيل أو التقنية أقراص لينوكس؟ لماذا اشترى زوار الموقع كتابا بسعره الكامل رغم أنه كان مخفضا بأكثر من ثلثي سعره من سويعات؟ لماذا يستمر اللاعبون في شراء لعبة صدرت من بضع سنين وبسعر يعتبر مغالى فيه، وهي كانت مخفضة السعر منذ أسابيع؟</p>
<p dir="RTL">إذا تركنا جانبا الشك بأن هذا الموقع وذاك تلاعبا في الإحصائيات ليعطيا الإيحاء بأن المنتج استمر في تحقيق مبيعات رغم انتهاء فترة العرض الخاص، فهل يمكننا تفسير ذلك على أن لا أحد يحب أن يقرأ وحده؟ أو يلعب وحده؟ أو يسير على خلاف جماعته من الأصدقاء وأهل الثقة؟ وإذا قبلنا ذلك التفسير، سنجد المسوق عندها يسأل نفسه: كيف أقنع الجماعة بأن تشتري معا منتجي؟ هل بأن يشجعهم على الشراء، ويقلل لهم نسبة المخاطرة، عن طريق عرض سعري فعلي وجنوني، فمن سيخسر من شراء منتج عليه تخفيض سعري للثلث أو الربع؟</p>
<p dir="RTL">من واقع مشاهداتي السابقة، أجد أن هذا التفسير ربما كان الأقرب للحقيقة، وربما شجع بعض المدراء على تجربته، بمنتجات مطلوبة وذات قيمة. أقول ذلك مع التأكيد على أن زمن القواعد التي تنطبق على كل شيء قد ولى، فهذه الفكرة لا تجدي عند بيع سيارات فيراري أو رولزرويس مثلا، ولا تجدي كذلك عند بيع الخبز أو المياه الغازية.</p>
<p dir="RTL">[<a href="http://startagroupbuy.com/features/overview/" target="_blank">مصدر الصورة</a>]
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2012/02/08/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصيحتي إلى أستاذة نجاح</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/27/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/27/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Jan 2012 12:28:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[نصيحة، تفاؤل، إيجابية، تحفيز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=3009</guid>
		<description><![CDATA[مثل كوب الماء العذب البارد يأتي لمن اشتد عطشه، وصلتني رسالة من قارئة كانت سبق وأرسلت لي تسألني النصيحة في عام 2010، ورددت عليها في وقتها بما فتح الله علي به. قي رسالتها الأخيرة أخبرتني بأنها لا زالت تواجه بعض المشاكل، لكنها كذلك حلت البعض الآخر، وأنها نجحت في السنة الأولى من التمهيد لشهادة الماجيستير، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مثل كوب الماء العذب البارد يأتي لمن اشتد عطشه، وصلتني رسالة من قارئة كانت سبق وأرسلت لي تسألني النصيحة في عام 2010، ورددت عليها في وقتها بما فتح الله علي به. قي رسالتها الأخيرة أخبرتني بأنها لا زالت تواجه بعض المشاكل، لكنها كذلك حلت البعض الآخر، وأنها نجحت في السنة الأولى من التمهيد لشهادة الماجيستير، وحالت بضع درجات بينها وبين درجة الامتياز. وجدت في ردي السابق لها الفائدة، وأردت مشاركته مع القراء هنا، عسى أن يكون لهذا الرد المزيد من النفع.</p>
<p>بداية، شكوى أستاذة نجاح (كما سميتها) كانت تتلخص في عدم معرفتها لكيفية تنفيذ ما تريده في هذه الحياة، فهي حاولت في أكثر من اتجاه وحققت نجاحات مختلفة، لكنها كانت تصطدم بعوائق كثيرة بسبب حبها للمعرفة، وكانت تنتظر من مجتمعها المحيط الدعم والمساندة، وهو الأمر الذي لل يتوفر دائما &#8211; كما تعلمنا من قصص نجاح كثيرة عرضناها هنا، الأمر الذي ترك أثره السلبي على معنوياتها. سأخفي فقط اسم أستاذة نجاح، لكني سأعرض لكم نصيحتي لها كما هي.<span id="more-3009"></span></p>
<p style="padding-right: 30px;"><strong>أولا</strong>، سنحول اسمك إلى أستاذة نجاح. أستاذة لأن هذه هي الوظيفة التي أراها تناسبك وتحبينها، نجاح لأنك تريدين النجاح حتى أنك سميت نفسك عليه، طبعا لا ننتقص من اسم الوالد شيئا، لكن للتذكير بأنك ستكونين من الناجحات، بمشيئة الله، ولو تتطلب الأمر أن تحاربي أهل مصر كلهم.</p>
<p style="padding-right: 30px;"><strong>ثانيا</strong>، ستتعلمين كل ما يمكنك عن الكمبيوتر، ثم تبدئين في إعطاء دورات تدريبية لصغار السن، وسيكون شعارك التسويقي: <strong>جهز أولادك للمستقبل، علمهم الكمبيوتر من أجل مستقبل أفضل</strong>. أنت تحبين الأطفال والتعامل معهم، يعني ستنجحين في توصيل المعلومة لهم بشكل مقبول وفعال. أنت تحبين استخدام الكمبيوتر، ما يعني أنك ستقطعين شوطا كبيرا في تعلم علومه وتطبيقاته. دورات الكمبيوتر سوقها رائج، ويمكنك البدء في تدريسها مع مراكز التدريب أو مع الجوامع أو مع الحضانات، حتما لو فكرت في هذا الأمر ستخرجين بنتائج فعالة.</p>
<p style="padding-right: 30px;"><strong>أخيرا</strong>، النجاح يبدأ من داخلك، لاحظت أنك تريدين مساعدة ولو قليلة من المجتمع المحيط بك، وأقولها لك، نحن في مصر نجحنا في أن نزرع الفشل في نفوسنا بأنفسنا، هذه ثقافة شعبية لا أفهم مصدرها أو سببها أو غرضها. الخلاصة، أنت ستنجحين فقط لأنك تريدين النجاح، لا تجعلي شيئا يقلل أو يؤثر في هذه الرغبة الداخلية عندك، استمري في إضاءة شمعتك الداخلية، لا تنتظري مساندة أحد، أنت سند نفسك (بعد الله عز و جل) ولا تتوقفي عن بناء نجاحك، ولو تحقق بعد خمسين سنة، المهم ألا تتوقفي عن المحاولات.</p>
<p>وهنا حيث تنتهي هذه النصيحة والتي كررتها كثيرا في ردي على كثير من الرسائل التي وردتني. لا تنتظر المساندة والدعم من المجتمع المحيط بك. إن جاء فهو الفضل من الله، وإن لم يأت فأفضل الذهب تحصل عليه بعد شديد النار. هل تبحث عن شيئ يدفعك للتفاؤل والإيجابية والرغبة في النجاح؟ ما رأيك في ألا يكون هناك سبب لذلك، سوى أنك تريد ذلك. الكثيرون يبحثون حولهم عن أي شيء يدعوهم للتفاؤل ويشجعهم عليه، وأقولها لك: لا تضيع وقتك. أنت تريد النجاح ولهذا السبب فقط ستستمر في إعادة المحاولة. لا تبحث خارجك &#8211; بل اصنع السبب داخلك. أنت تستحق النجاح ولهذا ستستمر في المحاولة لأنك أنت السبب الكافي لذلك.</p>
<p>وأما نصيحتي الثانية لأستاذة نجاح فهي عدم التوقف. كونك نجحت في أول خطوة لا يعني أن تستريح قليلا. أكبر خطر يتهدد الباحث عن النجاح، هو أن يتوقف ويسكن ليرتاح قليلا. الراحة لها مفعول المخدر، تجعلك أقل رغبة في الحركة والعمل والاجتهاد، وقبل أن تدرك، ستجد نفسك وقد تراجعت لآخر السباق وتخلفت عن الركب. الشعور باستحقاق فترة للتوقف أخطر الأعداء. أن تنام مبكرا في ليلك لتستيقظ مبكرا للعمل ليس ما أحذر منه. أن تتوقف عن الإبداع والتطوير وتعلم الجديد، هذا هو مكمن الخطر.</p>
<p><strong>على الجانب</strong></p>
<ul>
<li>ما بال قارئ أرسل لي يخوفني بالله من الموسيقى في النسخة الصوتية من كتاب فن الحرب، فلما اقترحت عليه أن ينفق هو من ماله لكي نوفر نسخة ثانية من الكتاب المسموع بدون موسيقى، اختفى تماما. ما بال اتهام الآخرين بارتكاب المعاصي يكون سهلا، لكن الانفاق من جيبك الخاص هو الصعب؟ ما بال قارئ يقول لي افعل ولا تفعل، لكن حين أقول له افعل أنت، يختفي!</li>
<li>تبكي العيون وتحزن القلوب، على كل نقطة دم بريئة، ولا تنقطع دعواتنا لإخواننا في كل مكان، عجل الله لكم ولنا بالفرج، وحقن دماءكم وأبدلكم بخوفكم أمنا وسلاما وطمأنينة ورخاء وسخاء.</li>
<li>الشكر موصول للقارئ عبد الهادي من المغرب على تدقيقه لكلمات هذه المقالة.</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/27/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>17</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس نصائح في كيفية معاملة الناس</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/25/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/25/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 20:09:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[أمل]]></category>
		<category><![CDATA[معنويات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=3002</guid>
		<description><![CDATA[لعله خروج عن معتاد المواضيع التي نناقشها في هذه المدونة، لكني وجدت هذه النصائح التالية من الفائدة بحيث قررت الكتابة عنها دون تردد، ولذا فليعذرني من وجدها على عكس ما كان يتوقع، على أن الحكمة فيها والنفع. المقالة مجهولة الكاتب تعرض 5 نصائح ودروس، وجدت لها حاجة مؤخرا. تبدأ المقالة بالنصيحة الأولى: 1 &#8211; اعرف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">لعله خروج عن معتاد المواضيع التي نناقشها في هذه المدونة، لكني وجدت هذه النصائح التالية من الفائدة بحيث قررت الكتابة عنها دون تردد، ولذا فليعذرني من وجدها على عكس ما كان يتوقع، على أن الحكمة فيها والنفع. <a href="http://www.inspire21.com/stories/lifestories/fivelessons" target="_blank">المقالة مجهولة الكاتب</a> تعرض 5 نصائح ودروس، وجدت لها حاجة مؤخرا. تبدأ المقالة بالنصيحة الأولى:</p>
<p dir="RTL"><a href="http://www.sxc.hu/photo/901030"><img class="aligncenter size-full wp-image-3006" title="cleaning-lady" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2012/01/cleaning-lady.jpg" alt="" width="550" height="261" /></a></p>
<p dir="RTL"><strong>1 &#8211; اعرف اسم عاملة التنظيف</strong><br />
خلال دراسة كاتب المقالة في الجامعة، مرر عليهم الأستاذ قائمة أسئلة دورية، وكان السؤال الأخير يقول: ما الاسم الأول للسيدة التي تنظف الصفوف لكم؟ فكر الكاتب في نفسه: هل هذه دعابة؟ الكل كان يعرف شكل السيدة الطويلة ذات الخمسين ونيفا من العمر، لكن هل يجب علينا معرفة اسمها أيضا؟ ونحن نسلم الأستاذ أوراق الإجابة سألناه، هل السؤال الأخير عليه درجات؟ فأجابنا بالتأكيد، في مستقبل كل منكم، ستقابلون أنواعا شتى من الناس، كل واحد من هؤلاء الناس ذو أهمية، ويستحقون منكم أن تعطوهم الاهتمام والرعاية، حتى ولو كان مجرد التبسم في وجوههم وإلقاء التحية عليهم. تعلم كاتب المقالة الدرس جيدا وظل حاضرا في ذهنه بقية حياته، وأما اسم عاملة التنظيف فكان دوروثي.<span id="more-3002"></span></p>
<p dir="RTL"><strong>2 &#8211; ابذل يد المساعدة عندما يشتد المطر</strong><br />
ذات منتصف ليلة مطيرة، وأثناء فترة الستينات، وقفت سيدة أمريكية سمراء من أصل إفريقي على جانب الطريق محاولة الاحتماء من زخات المطر الشديد، بعدما تعطلت سيارتها وكانت في عجلة شديدة من أمرها، وكانت ملابسها مبتلة حتى آخرها والماء يقطر منها. رغم أن هذه الفترة كانت تشهد بعض مظاهر التفرقة العنصرية البغيضة، لكن رجل أبيض ومهذب توقف لهذه السيدة، وعرض عليها مساعدتها حتى تحصل على سيارة تاكسي. قبلت السيدة عرض المساعدة، كما أنها طلبت عنوان هذا المنقذ.</p>
<p dir="RTL">بعدها بأسبوع، دق باب الرجل، ليفتح فإذا به أمام شاشة تليفزيون عملاقة، وعليها رسالة شكر، من تلك السيدة، قالت فيها: أشكرك بشدة على مساعدتك لي، لقد نال المطر بشدة من ملابسي ومن معنوياتي، حتى جئت أنت، وبفضلك تمكنت من اللحاق بزوجي الذي كان يحتضر، وكنت بجانبه حين مات. بارك الله فيك لمساعدتك إياي.</p>
<p dir="RTL"><strong>3 &#8211; تذكر من يخدمونك</strong><br />
ذات يوم دخل طفل صغير إلى مقهى وجلس على طاولة ثم جاءت النادلة لتعرف ما سيطلبه، فسألها الطفل الصغير: كم سعر الآيس كريم الفاخر، فردت عليه 50 سنت، فمد الطفل نظره إلى جيبه وأخذ يعد العملات المعدنية فيه، ثم عاد وسألها، وكم سعر الآيس كريم الأقل منه ثمنا؟ فقالت له 35 سنت وبدأت علامات التأفف ونفاد الصبر تظهر عليها. مرة أخرى عاد الطفل لعد عملاته ثم قال لها سآخذ هذا الأخير. جاء الآيس كريم وانتهى منه الطفل وترك كل عملاته ورحل. عادت النادلة لتعد النقود، ثم بدأت في البكاء، لقد ترك لها الشاب الصغير 50 سنت بالضبط، 35 ثمنا لما طلبه، والباقي لها. كان يمكنه الحصول على الآيس كريم الفاخر، لكنه رفض حتى يتمكن من ترك شيئا للنادلة. (( للتوضيح، أنا ضد إجبار العملاء على إعطاء إكرامية / بقشيش، لكن إذا كان من يخدمنا خلوقا ذا أدب، فلا مانع من بعض الكرم)).</p>
<p dir="RTL"><strong>4 &#8211; العقبات في طريقنا فرص متنكرة</strong><br />
يحكى أنه في الأزمان الغابرة قام ملك بوضع صخرة في الطريق العمومي، ثم وقف بعيدا عن الأنظار لينظر كيف ستتعامل الرعية مع هذه العقبة في الطريق. مر علية القوم والصفوة والنخبة، فداروا من حول الصخرة، وما بين متذمر وبين من يشكو الملك على عدم قيامه بواجبه في إصلاح الطرق. (تدور شائعات مغرضة أن هؤلاء كانوا أجداد من يلعنون الظلام ويشتكون من أنهم جربوا ما قرأوه عندي ولم يجدي معهم).</p>
<p dir="RTL">ثم كان أن مر فلاح عادي يحمل حمولة خضروات، وحين اقترب من الصخرة، وضع عنه حمله، ثم أخذ يحاول أن يدفع الصخرة عن الطريق، وبعد جهد جهيد، تحركت الصخرة وانزاحت، كاشفة عن كيس ذهب عليه رسالة تقول: هذا الذهب لمن يزيح الصخرة عن الطريق، وهي منحة من الملك. كم من عقبات أخفت حقيقتها عنا، فهي الفرص التي تساعدنا على التحسن والتقدم.</p>
<p dir="RTL"><strong>5 &#8211; العطاء حين يكون العطاء ذا أهمية</strong><br />
يقص أحد العاملين في مستشفى حكاية أخوين، طفلة وطفل، كانت الأخت تعاني من مرض وراثي في الدم يهدد حياتها، بينما الطفل الأصغر منها نجح جسمه في مقاومة هذا المرض الوراثي، وكان السبيل الوحيد لعلاج الأخت هو نقل دم أخيها الصغير إليها. جلس الطبيب ليشرح للصغير تفاصيل المرض وكيف أن السبيل الوحيد لشفاء أخته هو نقل دمه إليها، وبعد انتهاء الطبيب من شرحه تكلم الصغير فقال: نعم سأفعلها إذا كان في ذلك نجاتها من الموت. نام الصغيران بجانب بعضهما على طاولات المستشفى، وبدأت فعاليات نقل الدم، ونظر الصغير باسما إلى أخته، ومع بدء انتقال الدم، بدأ وجه الصغيرة يضيء بعد ذبوله، في حين بدأ لون وجه الأخ الصغير يبهت، وخفتت ضحكته، ثم سأل الطبيب: هل سأموت الآن؟</p>
<p dir="RTL"> لصغر سنه، فهم الأخ الصغير كلام الطبيب على أنه سينقل كل دمه لأخته ويتركه هو بلا دماء، ما يعني موته&#8230; وهو وافق على ذلك لإنقاذ أخته.</p>
<p dir="RTL"><strong> في الختام،</strong> ألخص ما سبق بأن النجاح في الحياة ليس كنز مال فحسب، النجاح له جانب مادي وجانب معنوي، وكما لا يمكن أن أحرم انسانا من قدمه اليمنى لأن له قدم يسرى، لا يمكن أن يسير النجاح على قدم واحدة. هذه المقالة إنما كانت لتزكية الجانب النفسي والمعنوي لقرائي، وأدعو الله أن تقع من قارئ بمنزلة التطبيق، فيكون سببا في إدخال السرور على قلب وعقل في حاجة ماسة لذلك.</p>
<p dir="RTL"> <strong>لا قيمة لنجاح مادي يغيب عنه الجانب المعنوي.</strong></p>
<p dir="RTL"><a href="http://www.sxc.hu/photo/901030" target="_blank">رابط مصدر الصورة المستخدمة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/25/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>36</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمسة دروس تعلمتها من خمسات حتى الآن</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/21/5-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/21/5-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Jan 2012 13:39:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[استثمار]]></category>
		<category><![CDATA[المبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[باي بال]]></category>
		<category><![CDATA[تجارة إلكترونية]]></category>
		<category><![CDATA[حالات غش]]></category>
		<category><![CDATA[خمسات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2992</guid>
		<description><![CDATA[بداية أتوجه بالشكر إلى موقع عالم التقنية على اختيارهم لمشروع خمسات ليكون الفائز الأول بمسابقتهم عن أفضل مشاريع الويب العربية في عام 2011 وأشكر كل من سعد لهذا الفوز وبارك لنا عليه، وبعد شكر الله عز وجل، أتوجه بالشكر لفريق عمل خمسات الذين جعلوا خمسات ما هو عليه اليوم، والمستخدمين والمشتركين والمشترين. كذلك أود التعبير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بداية أتوجه بالشكر إلى <a href="http://www.tech-wd.com/wd/2012/01/21/bawp2011-final-result/" target="_blank">موقع عالم التقنية</a> على اختيارهم لمشروع <a href="http://khamsat.com" target="_blank">خمسات</a> ليكون الفائز الأول بمسابقتهم عن أفضل مشاريع الويب العربية في عام 2011 وأشكر كل من سعد لهذا الفوز وبارك لنا عليه، وبعد شكر الله عز وجل، أتوجه بالشكر لفريق عمل خمسات الذين جعلوا خمسات ما هو عليه اليوم، والمستخدمين والمشتركين والمشترين.</p>
<p>كذلك أود التعبير عن سعادتي بقرائي، فلعلها المرة الأولى التي أحكي فيها في <a title="أمير صنع منتجا في 3 ساعات وباع أول نسخة بعد 10 دقائق" href="http://www.shabayek.com/blog/2012/01/16/%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d8%a7-%d9%81%d9%8a-3-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b3/">تدوينة</a> عن قصة نجاح ولا أجد تعليقات على شاكلة لقد جربت فعل ذلك ولم أنجح، أو هذا نجح في الغرب ولو كان بقي في بلده لم يكن ليجد ريح هذا النجاح، أو أين النجاح في هذه القصة. في مقابل غياب هذه التعليقات، وجدت تعليقات مثل هذه القصة أوحت لي بأفكار جديدة سأطبقها، وأن هذه القصة أعطتني الأمل لأكمل المشروع الذي بدأت فيه. اليوم يحق لي ولقرائي الاحتفال بهذا التغير النوعي في طريقة التفكير وفي طريقة فهم مواد هذه المدونة. لسنا هنا لكي ننسخ ونقلد ما نقرؤوه، بل لكي نفكر ونبدع ونستلهم الأفكار. هذه النظرة الإيجابية تستحق الاحتفال، فهي نتاج سنوات طوال من العمل والكتابة، خاصة وأن نقل الجبال أسهل من تغيير العقول.</p>
<p>بالحديث عن خمسات، لا يزال هذا الموقع يعلمني الكثير عن خبايا التجارة الإلكترونية والتعامل مع باي بال، خبايا لم أجد كتابا من كتب الربح السعيد من انترنت تتطرق له. لمقاومة النسيان، سأعدد لي ولكم ما تعلمته حتى الآن من خمسات:</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2993" title="what-ive-learned-khamsat" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2012/01/what-ive-learned-khamsat.jpg" alt="" width="550" height="151" /><span id="more-2992"></span></p>
<p><strong>1 &#8211; لن تعبر البحر إذا لم تترك الشاطئ يغيب عن نظرك</strong><br />
شهد خمسات عثرات كثيرة في بدايته وتوقف لفترة عن العمل، وكدت أزهد فيه، لولا أن أكرمني الله بمن يشاركني فيه ويبرمجه من جديد ومن الصفر، وبمن يتولى التسويق له، وبعدما بلغت ديون الموقع مبلغا كبيرا، جاءت الجائزة المالية &#8211; غير المتوقعة تماما &#8211; من مسابقة عالم التقنية لتضخ المزيد من الأمل في خمسات. لكي يحدث كل هذا، كان يجب علي الاستثمار فيه، والإنفاق عليه، على الرغم من عدم وجود أي بوادر أمل على قرب استرداد هذا الاستثمار. التجارة تعني المخاطرة، وتعني الاعتماد على شعورك / حدسك الداخلي، حتى يأتي فرج الله أو يقضي الله أمرا كان مفعولا.</p>
<p><strong>2 &#8211; العملاء ليسوا كلهم أسوياء</strong><br />
بالأمس تلقيت عدة رسائل من باي بال، تفيد بأن بعض مشتري خدمات خمسات ربما استخدموا حسابات باي بال مسروقة، ولأن موقع باي بال يقف في صف عميله دائما (مثله مثل فيزا و ماستر) فما لم نصل إلى حل مع من استخدم هذا الحساب في الشراء، فستقوم باي بال بخصم هذا المبلغ من حساب خمسات. كنت قرأت الكثير عن عمليات الغش والنصب عبر باي بال، لكني لم أتوقع حدوثها لخمسات بهذه السرعة. ضمن هذه الرسائل كانت شكوى من مستخدم اشترى خدمة ولم يسلمها له البائع، وبدلا من أن يشكو لنا في الموقع لنحل له مشكلته، شكانا إلى باي بال، والذي سارع فجمد المقابل المالي لهذه العملية. ما لا يعرفه هذا العميل أن حل المشاكل عبر باي بال قد يأخذ حتى 75 يوما للبت فيه، ولو أنه راسلنا لكنا حللنا له هذه المشكلة بأسرع من ذلك.</p>
<p>هذه الأحداث جعلتنا في موقع خمسات ننشئ قائمة سوداء لهذه الحسابات البريدية، والذين سنرفض التعامل معهم مستقبلا، وأتوقع في المستقبل انتشار هذه القوائم، وانتشار تبادلها بين المواقع المماثلة. <strong></strong></p>
<p><strong>الشاهد</strong>، يجب على أي مشروع توقع خسارة قرابة 10-15% من دخله بسبب عملاء سيئين. هذه النسبة ستزيد وتنخفض من تجارة لأخرى، لكن يجب أخذها في الحسبان، فكثيرا ما عرض علي بعض القراء خطة العمل لديهم وطريقة احتسابهم للربح، لكني لم أجد فيها حسابا للبضاعة / الخدمات المستردة، أو ما نسميه في عالم المحاسبة الديون المعدومة، أي التي لا أمل في استردادها.</p>
<p><strong>3 &#8211; العملاء درجات</strong><br />
بالتجربة وجدت بعض العملاء من الكرم حتى أنهم اشتروا عددا من الخدمات التي لا يحتاجونها من باب الدعم لفكرة الموقع. هؤلاء العملاء غلب عليهم أنهم من جنسية واحدة، وهذا الأمر دفعني لتركيز الإعلان عبر جوجل آدز للبلد التي جاء منها هؤلاء، وكانت النتيجة إيجابية إلى حد مقبول. على الجهة الأخرى، ستجد عملاء غاضبين غير راضين مهما فعلت وقدمت. انس تلك الكتب والمقالات التي تزعم بأن 100% عملاء راضين شيء يمكن أن يتحقق. في الواقع العربي، هناك تجارب سيئة سابقة كثيرة انتهت في غير صالح المشتري العربي، الأمر الذي ترك ذكريات أليمة كثيرة لدى الكثيرين، منعت صاحبها من حسن الظن بك. هؤلاء لا يجدي معهم سوى الصبر والاستمرار في تقديم الخدمة الممتازة.</p>
<p><strong>4 &#8211; التسويق والإعلان مثل صيد اللؤلؤ والمرجان</strong><br />
حين يغطس صياد اللؤلؤ، يتعين عليه كتم أنفاسه والغوص لأعمق ما يستطيع، حتى يجد الثمين من اللؤلؤ والمرجان، بغير ذلك لن يأتي بصيد وفير. رغم ذلك، يجب على الغاطس أن يستعد نفسيا لتقبل فكرة أن الكثير من مرات الغطس هذه لن تأتي بشيء، ويجب أن يستمر في تحفيز نفسه قائلا أن المرة التالية ستكون أفضل من السابقة، حتى تكون كذلك فعلا. في عالم التجارة، وحين تبدأ مشروعا، يجب عليك التسويق له والإعلان، وفق ما تيسر لك من ميزانية مبدئية، وبغير ذلك، سيبقى اللؤلؤ في عميق البحر. أو بعبارة أخرى، التسويق والإعلان مثل القلب النابض لأي مشروع.</p>
[يتكرر دائما السؤال: كم أنفق على التسويق والإعلان؟ ولا أظن أن لهذا السؤال إجابة شافية أو واحدة، لكني أرى أن ربع (25%) إجمالي ميزانية أي مشروع كافية، فإذا أنفقت الربع ولم تجد مردودا إيجابيا، تعين عليك البحث عن الأسباب قبل أن يفني رأس المال. هذه النسبة تزيد وتقل وفق طبيعة كل مشروع وكل سوق.]
<p><strong>الشاهد</strong>: موقع خدمي مثل خمسات لن ينجح بدون الإعلان له والتسويق باستمرار، مع مراجعة استراتيجيات الإعلان كل حين، فعلى سبيل المثال، أكثر كلمات مفتاحية تجلب الزوار لخمسات الآن هي: زيادة عدد فلوزر تويتر و فيسبوك. هذه الكلمات ستجدي لشهر أو اثنين، ثم يجدي غيرها، وهكذا.</p>
<p><strong>5 &#8211; ربح خمسات ليس من المبيعات</strong><br />
حين بدأت خمسات أردت مساعدة الشباب العربي على المغامرة بدخول عالم التجارة بأقل كلفة ممكنة، مع الاعتماد في الوقت ذاته على نموذج ربح يكفل استمرار عمل الموقع. بمرور الوقت، اكتشفت أن العائد يكاد يغطي المصاريف، فهامش الربح صغير، وباي بال غير منتشر بدرجة كافية عربيا، وطبيعة الموقع تتطلب الاستثمار المستمر في الإعلانات. ما اكتشفته بعدها أن مكمن الربح هو من استثمار الأموال التي تنتظر تحويلها لأصحابها. لتفادي عمليات الغش، يجب الانتظار لشهر أو نصف شهر قبل مظنة صحة معاملة الشراء عبر باي بال، لإعطاء الفرصة لصاحب الحساب للشكوى في حال حدوث نصب أو احتيال، ومع زيادة عدد المشتركين، ستتكاثر مثل هذه الأموال. حاليا، وعلى النطاق الصغير، لا يستحق الأمر العناء، لكن مع زيادة عدد المستخدمين، ومع استمرار طرد الغشاشين، ستكون نقطة قوة موقع مثل خمسات في الرصيد المالي له، ومقدار السيولة التي تتوفر فيه، وهو ما تحتاجه الشركات الكبيرة، وهو ما يعطيني الأمل باقتراب اليوم الذي يأتينا فيه عرض شراء لخمسات بحفنه من ملايين الدولارات! ابحث دائما عن مكمن الربح المتوقع في مشروعك، فهو قد يكون في غير المكان الذي تظنه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/21/5-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>49</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمير صنع منتجا في 3 ساعات وباع أول نسخة بعد 10 دقائق</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/16/%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d8%a7-%d9%81%d9%8a-3-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b3/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/16/%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d8%a7-%d9%81%d9%8a-3-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 05:01:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بيع، أونلاين، نجاح، تطبيق، انترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2983</guid>
		<description><![CDATA[أمير خلة عصامي سكندري مصري، أنهى دراسته الجامعية في 1999 تخصص كمبيوتر بتفوق، وعمل في القاهرة لدى شركة ITWorx في مجال تصميم التطبيقات والواجهات، ثم تقدم في 2001 لمنحة تعليمية في أمريكا، وهناك حيث صقل موهبته وعمل بجانب خبراء وباحثين ومصممين، تعلم منهم الكثير، ثم انتهى به المآل عاملا في شركة مايكروسوفت، لكنه وبعد أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://amirkhella.com/" target="_blank"><strong>أمير خلة</strong></a> عصامي سكندري مصري، أنهى دراسته الجامعية في 1999 تخصص كمبيوتر بتفوق، وعمل في القاهرة لدى شركة ITWorx في مجال تصميم التطبيقات والواجهات، ثم تقدم في 2001 لمنحة تعليمية في أمريكا، وهناك حيث صقل موهبته وعمل بجانب خبراء وباحثين ومصممين، تعلم منهم الكثير، ثم انتهى به المآل عاملا في شركة مايكروسوفت، لكنه وبعد أن نجى من حادثة مرورية كادت أن تقضي عليه، قرر بعد 4 سنوات في مايكروسوفت أن الوقت حان للقفز إلى رحاب العمل الحر وتنفيذ أحلامه فالعمر قصير. بعدها شارك أمير في تصميم واجهات عدة مشاريع وتطبيقات، مثل DocVerse والذي اشترته جوجل فيما بعد، وغيرها من المشاريع والتي بلغت حسب قوله قرابة 12 مشروعا وتطبيقا.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2984" title="keynotpia-amir-khella" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2012/01/keynotpia-amir-khella.jpg" alt="" width="560" height="263" /><span id="more-2983"></span></p>
<p>مؤخرا اشتهرت <a href="http://blog.amirkhella.com/2010/09/21/the-story-of-keynotopia-how-i-launched-a-profitable-product-in-3-hours/" target="_blank">تدوينة</a> لأمير سرد فيها كيف أنه قضى 3 ساعات في تصميم منتج له أسماه (<a href="http://keynotopia.com/" target="_blank">Keynotopia</a>)، هذا المنتج عبارة عن باقة من الرسوم التوضيحية، ثم عرضه للبيع عبر موقع أنشأه لهذا المنتج، وقبل انقضاء 10 دقائق من بدء عرض منتجه الجديد هذا للبيع، وصلته رسالة تفيد أن أول مشتري لهذا المنتج قد دفع الثمن. بدأت القصة بأن كتب أمير في مدونته الانجليزية عن تجربته في تصميم شكل هيكلي / توضيحي لأفكار مشاريعه ومواقعه باستخدام برنامج كي نوت <a href="http://www.apple.com/iwork/keynote/" target="_blank">Keynote</a> التقديمي على حاسوب ابل. في سياق التدوينة، وفر أمير باقة مجانية من الصور والرسوم والأشكال التوضيحية التي يستخدمها. بعدها جلس يفكر، لماذا لا يجمع هذه المجموعة من الأشكال التوضيحية في باقة إحترافية ويعرضها للبيع؟ بعد مداولات وتفكير، قرر تجربة الأمر.</p>
<p>أول شيء بدأ به أمير كان اختيار اسم نطاق / دومين، ولأن عمله في تبسيط واجهات الاستخدام، قرر اختيار اسم سهل التذكر، ولذا مزج بين يوتوبيا، المدينة الفاضلة، وبين اسم التطبيق الذي يوفر له هذه الباقات التوضيحية، ولذا كان اسم كي نوتوبيا! حجز النطاق كلفه 5 دولار، ثم 4 دولار مقابل كل شهر استضافة.</p>
<p>الخطوة التالية كانت تثبيت سكريبت ورد بريس المجاني، ثم شراء قالب / ثيم ووردبريس من موقع ثيم فورست مقابل 35 دولار وتثبيته، ثم تثبيت بعض الإضافات / بلجنز وكتابة بعض المقالات عن شرح المنتج وفائدته ومن يحتاجه. بعدها اشترك في موقع البيع والشراء عبر انترنت <a href="http://e-junkie.com" target="_blank">e-junkie.com</a> ودفع 5 دولار مقابل اشتراك الشهر الأول، ثم حصل على أيقونات اشتر الآن ووضعها في سياق المقالات التي نشرها على موقعه منذ قليل.</p>
<p>بعدها قضى أمير بعض الوقت في تصوير فيلم فيديو يشرح كيفية استخدام باقته على جهاز آيباد، وهنا ينصحنا أمير بأن نستخدم أسلوب سرد الحكاية والقصة وليس الدرس المدرسي، كما ينصحنا أمير بألا نزيد عن دقيقة ونصف من زمن الفيلم، وأن نختمه برابط للموقع والطلب من المشاهد بالضغط على رابط في حال أراد الشراء. مع الاشتراك في موقع e-junkie يأتي اشتراك مجاني في موقع MailChimp للرسائل الجماعية، وبقليل من التكويد وفر أمير إمكانية تلقي رسائل إعلانية لكل مشتري لمنتجه، لبقاء كل مشتري على إطلاع بالعروض الخاصة والتخفيضات المستقبلية. في النهاية، عاد أمير إلى تدوينته التي وفر فيها تنزيل باقة مجانية وأضاف لها رابطا يعرض شراء الباقة الاحترافية. كانت الساعة تقارب الثانية صباحا، وترك أمير حاسوبه وذهب ليرتاح قليلا، ثم عاد ليجد رسالة من موقع باي بال، تفيده بأنه قد أصبح أكثر ثراء من ذي قبل!</p>
<p>من ضمن نصائح أمير أن يفكر كل منا في بيع منتجات ثانوية يمكنه بيعها لمن هو بحاجة لها (رغم أن العقلية العربية قد لا تتقبل بسهولة فكرة شراء شيء افتراضي في حين يمكن قرصنته بسهولة، ولذا ربما كان خيار توفيرها باللغة الانجليزية أفضل ربحا). كذلك، لا تضع صفحة على موقعك تقول قريبا أو جاري العمل على الموقع، بل ركز على سرد قصة المنتج ومن يقف ورائه وما الفائدة التي ستعود من استخدامه. يطلب منا أمير بأن نركز على فوائد استخدام المنتج، وليس الخدمات التي يقدمها، مثل: حول فكرتك إلى مخطط مرسوم خلال 30 دقيقة أو أقل.</p>
<p>في الختام يشجعنا أمير ألا نخاف من تجربة عدة طرق وتصميمات لبيع المنتج والحديث عنه، وألا نخجل أو نخاف أو نتردد في بيع منتج يمكننا أن نقدمه، فلا شيء تخسره إن أنت عرضت ما تراه ذا قيمة للبيع.</p>
<p>أما أطرف ما قاله أمير فهو سعادته حين استيقظ ذات يوم ليجد رصيده وقد زاد بمقدار حفنة من مئات الدولارات. لقد نام هو بينما عمل موقعه، وهذا أجمل ما في الربح من انترنت! عقبالنا جميعا <img src='http://www.shabayek.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/16/%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d8%a7-%d9%81%d9%8a-3-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>48</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>7 سنوات من التدوين</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/11/7-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/11/7-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Jan 2012 13:14:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[تدوين]]></category>
		<category><![CDATA[سنوات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2978</guid>
		<description><![CDATA[راسلني عبد الله من الجزائر يطلب مني كتابة تدوينة بمناسبة مرور 7 سنوات من عمر هذه المدونة، لكني دائما أتحرج من مثل هذه المواضيع، ذلك أن الخط الفاصل بين الحقيقة والغرور في مثل هذه المواضيع رفيع جدا، يصعب ألا يتجاوزه أي خبير، ولذا طلبت من عبد الله أن يكتب هو هذه التدوينة، على أن يختار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>راسلني عبد الله من الجزائر يطلب مني كتابة تدوينة بمناسبة <strong>مرور 7 سنوات من عمر هذه المدونة</strong>، لكني دائما أتحرج من مثل هذه المواضيع، ذلك أن الخط الفاصل بين الحقيقة والغرور في مثل هذه المواضيع رفيع جدا، يصعب ألا يتجاوزه أي خبير، ولذا طلبت من عبد الله أن يكتب هو هذه التدوينة، على أن يختار من كل سنة أفضل تدوينة كتبتها ولماذا، وهو ما فعله <a href="http://www.moulai.net/2012/01/10/%D8%B1%D8%A1%D9%88%D9%81-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%83-%D8%B3%D8%A8%D8%B9-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9/" target="_blank">عبد الله في تدوينته هنا</a>. الآن عزيزي القارئ، أريد معرفة أكثر تدويناتي تأثيرا في حياتك <strong>ولماذا</strong>، فاليوم أترك القلم لكم لتسطروا به ما تريدون.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2979" title="domino-falling-effect" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2012/01/domino-falling-effect.jpg" alt="" width="560" height="213" /></p>
<p><span id="more-2978"></span>(<a href="http://www.thisisamericansoccer.com/fr/the-domino-effect/" target="_blank">رابط الصورة</a>)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/11/7-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>43</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما الأفضل: خفض الأسعار على الدوام أم لفترة زمنية محدودة</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/07/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d8%b6-%d8%a3%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/07/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d8%b6-%d8%a3%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Jan 2012 13:19:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[المبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[أسعار]]></category>
		<category><![CDATA[تسعير]]></category>
		<category><![CDATA[سعر بيع]]></category>
		<category><![CDATA[عرض ترويجي]]></category>
		<category><![CDATA[عرض خاص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2966</guid>
		<description><![CDATA[أصدرت جامعة ستانفورد مؤخرا نتائج دراسة أجراها باحثون لديها للعثور على إجابة للسؤال الذي شغل بال العاملين في قطاع التجزئة: هل خفض أسعار البيع وإبقائها كذلك للأبد &#8211; أفضل، أم إجراء عروض سعرية ترويجية محدودة بزمن بحيث يكون في كل يوم هناك منتج ما عليه تخفيض سعري (تخفيض فعلي وليس مبالغة تسويقية)؟ الشق الأول من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أصدرت <a href="http://www.gsb.stanford.edu/news/research/nair_pricing_2011.html" target="_blank">جامعة ستانفورد مؤخرا نتائج دراسة أجراها باحثون</a> لديها للعثور على إجابة للسؤال الذي شغل بال العاملين في قطاع التجزئة: <strong>هل خفض أسعار البيع وإبقائها كذلك للأبد</strong> &#8211; أفضل، أم <strong>إجراء عروض سعرية ترويجية</strong> <strong>محدودة بزمن</strong> بحيث يكون في كل يوم هناك منتج ما عليه تخفيض سعري (تخفيض فعلي وليس مبالغة تسويقية)؟ الشق الأول من هذا السؤال له اسم مختصر: أسعار يومية مخفضة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Everyday_low_price" target="_blank">Everyday low pricing -<strong>EDLP</strong></a> بينما الثاني اسمه Promotional -<strong>PROMO</strong> أو بروموشون كما اصطلح عليه تجاريا في الوقت الحالي. بمعنى آخر، أنا كصاحب تجارة أو كمسؤول تسويق، هل أخفض سعر كل المنتجات التي أبيعها من أول يوم وأبقيها كذلك، أم أجعل لكل يوم منتجا بعينه، يكون ذا إقبال ومطلوبا من المشترين، أخفض سعره لمدة يوم واحد أو أثناء عطلة نهاية أسبوع أو أثناء شهر رمضان أو أيام العيد أو مهرجان التسوق؟</p>
<p><strong><a href="http://www.tawfer.org/2012/01/4-24-2012-carrefour-expess.html#.TwhIU_lVJoE"><img class="aligncenter size-full wp-image-2969" title="21-days-special-prices-k4" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2012/01/21-days-special-prices-k4.jpg" alt="" width="566" height="135" /></a><br />
<span id="more-2966"></span><br />
الإجابة ليست سهلة، لكنها تميل إلى صف العروض الخاصة الموسمية.</strong></p>
<p>سبب عدم السهولة هو تكاليف ونفقات كل قرار. السعر المنخفض المستمر ذو تكاليف ونفقات تشغيلية أقل من العروض الخاصة المحدودة بوقت، فالسعر تخفضه مرة وتدفع تكلفة تنفيذ ذلك مرة واحدة، بينما العروض الخاصة تحتاج إلى تسويق وإعلان ومخزون وتدريب بائعين وغير ذلك، وإذا لم يحقق المنتج المختار مبيعات وأرباح كثيرة، انتهت تكاليف كل ذلك في جانب الخسائر. نظام العمل بالعروض الترويجية الخاصة أكثر إرهاقا للعاملين، ما يعني أنهم سيقاومونه بشكل طبيعي، وفي هذه المقاومة زيادة تكلفة بدورها. الأمر الآخر أن التحول من نظام الأسعار المخفضة دائما إلى السعر الخاص المحدود بزمن يتطلب تعليم وتعويد المستهلك والمشتري، وهذا بدوره يحتاج لاستثمار تسويقي استراتيجي طويل الأجل.</p>
<p>رغم أن نتائج الدراسة صدرت في شهر ديسمبر 2011 الماضي، لكن الأرقام والإحصائيات التي اعتمدت عليها كانت من الفترة 1994 وحتى 2000، وفي هذا التأخر ميزة، ذلك أن السوق العربي معروف بتأخره عن السوق الأمريكي بوقت قليل، فما يجدي في السوق الأمريكية يحتاج لمرور بضع سنين قبل أن يجدي في السوق العربي. في إطار هذه الأرقام، وجد فريق البحث أن انتهاج سياسة العروض الخاصة جلبت 6.2 مليون دولار أرباحا أكثر من أرباح إتباع سياسة السعر المخفض على الدوام. على الجهة الأخرى، بلغت تكلفة التحويل من إتباع سياسة السعر المنخفض إلى السعر الترويجي الخاص المحدود بزمن قرابة 2.6 مليون دولار &#8211; موزعة على فترة  طولها أربع سنوات.</p>
<p>كذلك وجدت الدراسة أن دخول سلاسل محلات السعر المخفض والعروض السعرية مثل وال مارت (أو كارفور &#8211; بندة &#8211; جيان في الواقع العربي) إلى السوق الأمريكي تسبب في تراجع مدخول محلات التجزئة الأخرى التي تتبع سياسة السعر المنخفض بمقدار 1.7 مليون دولار سنويا، بينما المحلات التي كانت تقدم عروضا سعرية ترويجية زمنية شهدت تراجعا قدره 690 ألف دولار فقط. (<strong>الشاهد</strong>: سياسة العرض السعري المحدود بزمن أكثر قدرة على المنافسة).</p>
<p>ثم تختم الدراسة ببعض النصائح: إذا كنت تريد الربح، فعليك من أول يوم في تجارتك بأن تتبع نظام العروض السعرية الزمنية، وتحذر الدراسة من أن تكلفة التحويل ما بين نظام تسعير للثاني مرتفعة ومرهقة وغير مضمونة العواقب، وأن المستهلك يكـّـون نظرة ذهنية خاصة به عن كل بائع في ذهنه، في أول مرة يزور فيها متجر البائع، ومن الصعب بمكان تغيير هذه النظرة وهذا الرأي. وأما النصيحة الأهم فهي الحرص على ثقة المشتري، فلو كان السعر ليس منخفضا &#8211; مقارنة ببقية السوق، ولا يمثل فرصة نادرة يجب اقتناصها بسرعة، فلن تجدي آلية العروض السعرية المحدودة بزمن.</p>
<p>الآن، وقبل أن تبني قرارات على هذه الدراسة، إذا لم تكن مستعدا لخفض سعرك وهامش ربحك بدرجة كبيرة فلا تفعل. من يتابع المدونة منذ زمن سيعرف أن آلية التربح من هذه العروض هي طبيعة النفس البشرية. كيف؟ دعنا نفترض أن 10% من الزبائن سيأتون لشراء العرض الخاص فقط &#8211; بدون شراء أي منتج آخر &#8211; ويرحلون. هؤلاء يمثلون نسبة ثابتة في كل العروض الخاصة، وهؤلاء هبة السماء لك، لأنهم سيخرجون من عندك ويخبرون الناس عن عرضك اللقطة وكيف أن اقتناص هذه الفرصة واجب على كل عاقل. بقية الناس، ومن واقع دراسات سلوك المشترين، أكثر كسلا من أن يأتوا لشراء منتج واحد ويرحلون، فتكلفة المجيء إلى المتجر والعثور على مكان لصف / ركن السيارة أمر مرهق، ولذا سيشترون حاجياتهم دفعة واحدة، وفي هذا البيع تعويض لأي خسارة محتملة من خفض سعر المنتج صاحب العرض السعري الخاص.</p>
<p>هذه السياسة في التسعير تعتبر من وسائل الترويج والإعلان، بغرض جلب العملاء إلى متجرك. من سيعمد إلى رفع أسعار بقية المنتجات، من تحت باب تعويض السعر المخاص، فسيعرف المشترون ذلك، وسيعرفون أنهم تعرضوا لخديعة، ورغم أنهم اشتروا مرة، لكنهم سيخرجون ليحذروا العالم من هذه الخدعة، والنهاية معروفة، يخسر صاحب هذا القرار وظيفته ويرحل إلى شركة أخرى أو متجر آخر ليغلق أبوابها. إذا كان في فريق عملك من ينظر إلى العملاء على أنهم أغبياء لا يعرفون يمناهم من يسراهم، فهذا مكمن الخطر وعليك أن تحذر منه. ربما كانت طريقة تفكير مثل هذه مجدية في الماضي، لكن اليوم يشهد تغيرا في قواعد لعبة التجارة.</p>
<p>إذا كنت تبيع أي منتج ما، فكر في عمل خفض سعري (قدره 50% أو 75% على سبيل المثال) على 10-25% من منتجاتك، واجعلها عادة، منتج منخفض السعر كل أسبوع أو في وقت قبض الموظفين لرواتبهم أو طوال شهر رمضان &#8211; هكذا تفيد نتائج الدراسة!</p>
<p><a href="http://www.gsb.stanford.edu/news/research/nair_pricing_2011.html" target="_blank">رابط نتائج الدراسة</a> باللغة الانجليزية (أنصح بقراءة بقية الدراسات لمن استطاع).<br />
<a href="http://www.tawfer.org/2012/01/4-24-2012-carrefour-expess.html#.TwhIU_lVJoE" target="_blank">رابط مصدر الصورة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/07/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d8%b6-%d8%a3%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجربتي مع استخدام أقراص اس اس دي</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/03/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d8%b3-%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/03/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d8%b3-%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2012 22:30:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[SSD]]></category>
		<category><![CDATA[اس اس دي]]></category>
		<category><![CDATA[ترقية]]></category>
		<category><![CDATA[صلب]]></category>
		<category><![CDATA[قرص]]></category>
		<category><![CDATA[مشغل]]></category>
		<category><![CDATA[ويندوز 7]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2955</guid>
		<description><![CDATA[كانت مغامرة مرهقة، استمتعت بها رغم ما كان فيها من مصاعب، وبدأت القصة حين قرأت يوما لمدون غربي أثق فيه عن سعادته للسرعة التي حصل عليها بعد ترقية قرصه الصلب، من الميكانيكي التقليدي إلى SSD أو سواقة الحالة الصلبة. بشكل عام، تراجعت ثقتي في المواقع التقنية، فهي في النهاية شركات تبحث عن الربح المتمثل في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كانت مغامرة مرهقة، استمتعت بها رغم ما كان فيها من مصاعب، وبدأت القصة حين قرأت يوما لمدون غربي أثق فيه عن سعادته للسرعة التي حصل عليها بعد ترقية قرصه الصلب، من الميكانيكي التقليدي إلى <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Ssd" target="_blank">SSD</a> أو <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A8%D8%A9" target="_blank">سواقة الحالة الصلبة</a>. بشكل عام، تراجعت ثقتي في المواقع التقنية، فهي في النهاية شركات تبحث عن الربح المتمثل في الإعلانات، وبت أثق أكثر في المدونات التي لا يغلب عليها الطابع الإعلاني، ولذا قررت تجربة هذا الأمر، من باب متابعة جديد التقنية.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2956" title="Corsair-GT-SSD-Force-240" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2012/01/Corsair-GT-SSD-Force-240.jpg" alt="" width="550" height="284" /><span id="more-2955"></span></p>
<p>بداية وللتوضيح، أقراص اس اس دي هي التطور التقني لبطاقات الذاكرة المستخدمة في الهواتف النقالة والكاميرات، لكنها معدلة بحيث يمكن تركيبها كما لو كانت قرصا صلبا. المزايا كثيرة، منها السرعة الكبيرة في استرجاع البيانات، والهدوء التام إذ لا تجد أي قطعة ميكانيكية أو أقراص دائرة، كما أن أغلب هذه الطرازات ينتج عنها حرارة تشغيل أقل. الأمر الثاني الذي يجب توضيحه هو أن آلية تشبيك هذه الأقراص مع الحواسيب لها عدة صور، أهمها SATA وهي على 3 سرعات: ساتا، ساتا 2، ثم ساتا 3، وطبعا كلما زاد الرقم كلما زاد معدل نقل البيانات، ما يعني أن الأكبر هو الأسرع.</p>
<p>كان ذلك منذ عام أو يزيد، وعندها اخترت شراء قرص انتل سعة 80 جيجا، لكني وجدت هذه السعة لا تكفي، كما وفشلت في نقل ملفات نظام التشغيل كما هي من الميكانيكي إلى اس اس دي، ولذا قررت الانتظار حتى تنخفض أسعار السعات الأكبر. مع قارئ كيندل قررت أن الوقت حان لشراء قرص اس اس دي واخترته من <a href="http://www.amazon.com/gp/product/B005IZ4IRS/ref=as_li_ss_tl?ie=UTF8&amp;tag=wajeez-20&amp;linkCode=as2&amp;camp=1789&amp;creative=390957&amp;creativeASIN=B005IZ4IRS" target="_blank">سعة 240 جيجا، من صنع شركة كورسير </a>ذات السمعة الطيبة في مجال شرائح الذاكرة والأقراص اس اس دي، والأهم يعمل بآلية ساتا 3.</p>
<p>قضيت وقتا طويلا في البحث عن أفضل نوع لشرائه، وهممت بشراء عدة أنواع سابقة لولا أن في كل مرة كنت أؤجل اختياري بسبب عرض سعري خاص أو تخفيض إضافي. المخاطرة في شراء أقراص اس اس دي عبر انترنت هي كون أكبر مشكلة تواجه تلك الأقراص &#8211; بجانب سعرها المرتفع، أن قرابة 10% منها تخرب، إما قبل التشغيل، أو بعد تشغيلها بأسابيع، وتعرف شركات التصنيع ذلك وتقبل تغيير القرص بدون أي نقاش. المخاطرة الثانية هي أنه في حين تظهر أحيانا بعض الأعراض التي تنبئ بقرب خراب القرص الصلب، أقراص اس اس دي تعمل وفق قاعدة الموت المفاجئ، تصحو ذات يوم وتشغل حاسوبك لتجده خاويا على عروشه.</p>
<p>مشكلتي مع حاسوبي العتيد أنه من مواليد 2008 ويعاني من أعراض الشيخوخة، ولأني أريد شراء لوحة أم ذات مزايا كثيرة ومعالج سريع وذاكرة واسعة، قررت البدء بالقرص أولا، مع بعض شرائح الذاكرة، لضخ بعض الشباب في الجهاز القديم. مع كيندل وصل كل شيء وجاء وقت التركيب والتجريب. ما تعلمته هو أن ويندوز اكس بي لا تعمل بكفاءة على أقراص اس اس دي، إلا بعد حيل تقنية مكيرة، فشلت في تنفيذها. انتشرت برامج استنساخ الأقراص، تلك التي تنقل بياناتك كما هي من قرص إلى آخر دون الحاجة لإعادة تثبيت أو نقل ملفات. هذه فشلت في نقل نظام ويندوز اكس بي وفشلت كل محاولاتي في تخطي شاشات الموت الزرقاء.</p>
<p>كانت كل المؤشرات تشير إلى وجوب الانتقال إلى ويندوز 7 الجديدة، حتى حين قرأت عن نسخة ويندوز 8 الجديدة، وجدت أهل الثقة والخبرة يحذرون بأنها ستكون ويندوز فيستا جديدة، وأن ويندوز 7 ربما كانت من أفضل النسخ التي خرجت من مايكروسوفت. عادتي شراء النسخ الأصلية، لذا بحثت حتى وجدت مستخدما يعرض النسخة الأوروبية ويندوز7 بروفيشنيل ان &#8211; ا<a href="http://www.amazon.com/Microsoft-FQC-00129-Windows-7-Professional/dp/B002DHLVII/ref=sr_1_1?ie=UTF8&amp;qid=1325543010&amp;sr=8-1" target="_blank">لإصدارة الكاملة لا الترقية</a>، بنصف سعرها تقريبا.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2957" title="Windows-7-Pro-Intel-SSD" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2012/01/Windows-7-Pro-Intel-SSD.jpg" alt="" width="560" height="252" /></p>
[كنت أود دفع ذلك المبلغ في إصدارة لينوكس أو نظام تشغيل عربي، لولا اعتيادي علي استخدام تطبيقات أوفيس وبرامج تحرير الصور وألعاب الكمبيوتر. استباقا لتعليقات قد تقول هؤلاء كفرة حلال سرقتهم، أو كان الأجدر بك التبرع بهذا المبلغ لإخوانك في كذا وكذا، لهم أقول: <strong>طالب العلم لا يسرق، يدفع مقابل ما يحصل عليه، حتى يبارك الله في علمه</strong>. موقفي من قرصنة البرمجيات <a href="http://www.shabayek.com/blog/2006/03/04/%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B5%D9%86%D8%A9/" target="_blank">معروف</a>].</p>
<p>خلال 13 دقيقة كانت ويندوز 7 قد انتهت من تهيئة القرص الجديد وتثبيت ملفاتها وبدء التشغيل بدون مشاكل. لو كنت استخدم قرصا عاديا لاستغرق الأمر أضعاف هذا الوقت! كنت أتوقع زيادة 3 أضعاف في سرعة القراءة من القرص اس اس دي، لكن حاسوبي القديم يدعم آلية ساتا 2 فقط، ما يعني أن القرص الجديد يعمل بنصف سرعته، لكن حتى هذه السرعة الإضافية أمر يسعد له أي مستخدم كمبيوتر بلا شك.</p>
<p>ختاما أود التأكيد على ضرورة الاستعداد للانتقال إلى أقراص اس اس دي، فهي المستقبل لا شك، وتوفر سرعة تشغيل تدخل البهجة على النفس، فيكفيك أن تضغط أيقونة اكسيل فتجده على الفور مفتوحا ومستعدا للعمل، ومثله الكثير. برنامج فوتوشوب 4 (نسخة 64 بت) انخفض زمن تشغيله للنصف تقريبا، ذلك أنه يحتاج لمعالج سريع، وهكذا تكرر الأمر مع بقية التطبيقات. إذا كنت تريد المزيد من السرعة بدون ترقية عتاد جهازك، فأنت تعرف من أين تبدأ!</p>
<p><strong>أريد قبل الختام تقديم بعض النصائح:</strong><br />
1 &#8211; إذا كنت لتشتري قرص اس اس دي فاختره يعمل وفق معيار ساتا 3.<br />
2 &#8211; إذا كنت لترقي حاسوبك، فاختر لوحة أم تدعم ساتا 3 وكذلك يو اس بي 3.<br />
3 &#8211; اجعل سعة ذاكرة حاسوبك أكبر من 4 جيجا، لتتمكن من استخدام إصدارة 64 بت من نظام ويندوز، فالمستقبل لها.</p>
<p><strong>على الجانب:</strong><br />
كل برامجي أصلية. لا استعمل أي برنامج مقرصن، وعوضا عن القرصنة ابحث عن البدائل المجانية أو اشتري الأصلي.<br />
أدعو كل قارئ لفعل المثل، إذا لم تملك ثمن شيء لا تقرصنه، ابحث عن بديل مجاني وستجد التوفيق من الله عز وجل.<br />
لا تترك الملل يحول بينك وبين أخذ نسخة احتياطية من ملفاتك كل فترة، فأنت لا تعرف متى ستجد نفسك محتاجا لذلك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/03/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d8%b3-%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>28</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجيد، السيئ، والقبيح في قارئ امازون كيندل فاير</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/26/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6-%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%86-%d9%83/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/26/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6-%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%86-%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 Dec 2011 11:54:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[إلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[امازون]]></category>
		<category><![CDATA[اندوريد]]></category>
		<category><![CDATA[فاير]]></category>
		<category><![CDATA[قارئ]]></category>
		<category><![CDATA[كيندل]]></category>
		<category><![CDATA[لوحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2940</guid>
		<description><![CDATA[بعد استعمالي له على مر 10 أيام، أكتب لكم عن تجربتي مع استخدام قارئ الكتب الإلكتروني، امازون كيندل فاير، ولمن لم يتابع تطورات القارئ كيندل، فهو ببساطة جهاز ذو شاشة بمقاسات صفحة الكتاب التقليدي، يعرض صفحات الكتب، فبدلا من أن تشتري الكتاب التقليدي الورقي، تشتري هذا الجهاز وتشتري معه (إلكترونيا) ما تحب قراءته من كتب، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بعد استعمالي له على مر 10 أيام، أكتب لكم عن تجربتي مع استخدام قارئ الكتب الإلكتروني، <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Kindle_fire" target="_blank">امازون كيندل فاير</a>، ولمن لم يتابع تطورات القارئ كيندل، فهو ببساطة جهاز ذو شاشة بمقاسات صفحة الكتاب التقليدي، يعرض صفحات الكتب، فبدلا من أن تشتري الكتاب التقليدي الورقي، تشتري هذا الجهاز وتشتري معه (إلكترونيا) ما تحب قراءته من كتب، وتقرأها عليه. الفائدة هي القدرة على حفظ عدد كبير جدا من الكتب، وكذلك القدرة على شراء أي كتاب تريده والبدء في قراءته فورا، دون انتظار شحن أو توصيل.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2941" title="amazon-kindle-fire-jeff-199" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/amazon-kindle-fire-jeff-199.jpg" alt="" width="550" height="205" /><span id="more-2940"></span></p>
<p>شركة امازون الأمريكية ذات شهرة عريضة في بيع الكتب عبر انترنت، ثم تطورت فأصدرت قارئها الإلكتروني كيندل، وبعد عدة طرازات تعمل على شاشات أحادية اللون، جاء وقت طراز فاير Fire الملون ذي الشاشة 7 بوصة العاملة باللمس. هذه المرة، عمدت امازون إلى دمج المزيد من الخدمات في هذا القارئ، مثل القدرة على تصفح انترنت واستئجار وعرض الأفلام وبرامج ومسلسلات التليفزيون، وشراء تطبيقات اندرويد، ولا ننس طبعا الموسيقى.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2942" title="amazon-kindle-fire-top-menu" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/amazon-kindle-fire-top-menu.jpg" alt="" width="550" height="178" /></p>
<p>حين تستلم العلبة الكرتونية التي تحوي كيندل فاير، ستجد الجهاز، ومعه الشاحن الكهربي، وبطاقة كرتونية صغيرة تخبرك أن دليل استخدام القارئ موجود في داخل القارئ! في بداية الاستعمال قد تلاحظ أن الجهاز يعاني من بعض المشاكل الصغيرة في مجال دقة التعرف على لمسات الأنامل، وهو شيء متوقع وحتما سيعالج في الترقيعات المستقبلية لنظام تشغيل الجهاز، والذي هو اندرويد 2.3.</p>
<p>إذا كنت ستشتري هذا الصغير، فأنصحك بشدة بشراء كبل توصيل Micro USB أو ميكرو يو اس بي معه، وبشراء <a href="http://www.amazon.com/gp/product/B005PB2RZA/ref=as_li_ss_tl?ie=UTF8&amp;tag=wajeez-20&amp;linkCode=as2&amp;camp=1789&amp;creative=390957&amp;creativeASIN=B005PB2RZA" target="_blank">حافظة جلدية</a> له، فالجهاز مغناطيس لبقع بصمات الأصابع، ولربما أردت إبقاء قطعة قماش ناعمة لتنظيف شاشته بين الحين والآخر. الجهاز ذو وزن متوسط، ففي الاستخدام القصير ستجد أن الوزن لا يمثل صعوبة في الاستخدام، لكن بعد قراءة 10 صفحات مثلا، ستبدأ تستثقله وتبحث عن وسيلة لتتخلص من ضرورة حمله بيديك.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2943" title="micro-usb-cable-generic" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/micro-usb-cable-generic.jpg" alt="" width="550" height="225" /></p>
<p>طريقة نقل البيانات إلى الجهاز تفترض اتصالك بانترنت عبر شبكة واي فاي، ثم تقوم بإرسال الملف المراد إرساله إلى عنوان بريدي تحصل عليه عند التسجيل مع موقع امازون، وفي الأصل يأتي الجهاز مربوطا بالحساب الذي اشتراه على موقع امازون، لكن فك هذا الارتباط أمر سهل وبسيط. إرسال الملفات بهذه الطريقة له حد أقصى وهو 50 ميجا بايت، ما يعني أن نقل ملفات الفيديو الكبيرة إلى هذا الجهاز يجب أن يمر عبر كبل البيانات، الذي لن تجده مع الجهاز، بل عليك البحث عنه وشرائه (تجده في محلات كماليات الموبايلات والجوالات، وفي كارفور!)</p>
<p>كل هذا بسعر <strong>199</strong> دولار، الأمر الذي يجعله الصفقة الأفضل، لولا أن وراء الأكمة ما ورائها. سأبدأ بأفضل ما في قارئ كيندل فاير، ثم أعرض ما وجدته من نواقص. يجب أولا التأكيد على نقطة محورية: كيندل فاير هو قارئ كتب إلكتروني ملون &#8211; في المقام الأول، يقدم بعض خدمات الكمبيوتر اللوحي – على الجانب. الميزة الجيدة الثانية هي الشاشة الملونة والعاملة باللمس كليا، فالألوان تتيح قراءة الكتب كما أراد لها مؤلفوها، بشكل مريح ومبهج، وآلية اللمس تجعل تنفيذ ما يريده المرء أسهل وأقل تعقيدا.</p>
<p>حين أقول أن كيندل لا يدعم اللغة العربية فالسؤال التالي سيكون وماذا عن ملفات PDF العربية؟ أولا يجب الإشارة إلى أن امازون توفر صيغة خاصة بها لحفظ ملفات الكتب وهي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Mobipocket" target="_blank">.mobi</a> بالتجربة، وجدت أن قراءة ملفات PDF على كيندل فاير عملية غير مريحة، فالخطوط غير واضحة، ومع التكبير تفقد دقتها وتصبح قراءتها عملية صعبة. نعم ملفات بي دي اف العربية تظهر بشكل صحيح، لكن وماذا بعد؟ إن قراءتها أمر مرهق بسبب التدهور الحادث في جودة الخط، وصعوبة التحرك نسبيا من صفحة للثانية. من مزايا النسق .mobi هو القدرة على التكبير والتصغير لحجم الحرف دون فقدان الجودة، كذلك الميزة القوية هي القدرة على النقر على أي كلمة لعرض معناها في القاموس الانجليزي، في الصفحة ذاتها دون ترك صفحات الكتاب، الأمر الذي يجعل تجربة القراءة ممتعة ومفيدة وتثري القارئ في الوقت ذاته. كل هذا جعلني أفضل نسخ .mobi من الكتب أكثر من PDF. للأسف، امازون لا تدعم اللغة العربية في نسق .mobi ولذا لن تجد كتبا عربية بهذه الصيغة.</p>
<p><a href="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/amazon-kindle-fire-your-payment-has-a-non-us-billing.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-2945" title="amazon-kindle-fire-your-payment-has-a-non-us-billing" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/amazon-kindle-fire-your-payment-has-a-non-us-billing.jpg" alt="" width="486" height="154" /></a></p>
<p>حتى إشعار آخر، فقارئ كيندل فاير موجه فقط للمستخدم الأمريكي و داخل أمريكا. فور أن تستخدم فاير خارج الأراضي الأمريكية، ستجد أن خدمات الفيديو والموسيقى مغلقة في وجهك، وستجد أن شراء تطبيقات اندرويد معطل لأنك لم تدخل بيانات بطاقة فيزا أو ماستر ذات عنوان أمريكي، وحتى حين توفر هذه، سترفض امازون إتمام عملية الشراء حتى تعود للأراضي الأمريكية. هذا التعنت جعلني عاجزا عن تنزيل تطبيق واحد على الجهاز، حتى التطبيقات المجانية طلبت أن أدخل بيانات الدفع، وبعدها رفضت التثبيت على جهازي. هذا القرار الامازوني يجعل قرابة نصف إمكانيات الجهاز معطلة ولا تعمل ولم أتمكن من تجربة سحابة امازون Cloud، كما أن تصفح مواقع انترنت العربية يعرض الحروف العربية منفصلة غير موصولة، ومكتوبة من اليسار لليمين!</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2944" title="amazon-kindle-fire-no-arabic-support" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/amazon-kindle-fire-no-arabic-support.jpg" alt="" width="550" height="304" /></p>
<p>تشغيل أفلام الفيديو على كيندل فاير لا يعاني من مشاكل أو تباطؤ، وسعة التخزين المتبقية للمستخدم بعد نظام التشغيل في كيندل هي 6 جيجا بايت ما يترك مساحة قليلة للأفلام. في المتوسط، استخدمت كيندل فاير بمعدل ساعة أو اثنتين يوميا، ولم أحتج لشحن بطاريته سوى بعد أسبوع من الاستخدام، واحتاج الأمر لساعة أو تزيد قليلا لشحن بطاريته بالكامل. تطلب الأمر بعض البحث للعثور على محول صغير حتى أتمكن من قبس الشاحن في مصدر الكهرباء، ذلك أنه أمريكي النسق!</p>
<p>حتى لا أطيل الحديث، بشكل عام <strong>أنا راض تماما عن فاير كقارئ إلكتروني</strong>، يقرأ الكتب الانجليزية فقط! السعر مناسب، والوزن مزعج فقط عند الاستخدام لفترة طويلة، لكن هذا الشعور سيأتي مع أي جهاز أخف وزنا عند استخدامه لفترة طويلة زلهذا أنصح بشراء حافظة جلدية تثبته واقفا. انعكاس الضوء غير مزعج عند قراءة كتب .mobi لكنه مزعج عند قراءة كتب PDF ولا أدري السبب.</p>
<p>إذا اعتبرنا كيندل فاير كمبيوتر لوحيا، فهنا سيطول حديث الشكاوي والعيوب. في رأيي الشخصي، ملك اللوحيات هو ابل آيباد، ولا يعيبه سوى سعره المرتفع، ولعل شراء آيباد مستعمل كان البديل الأفضل، ذلك أن امازون توفر تطبيقات لقراءة كتب mobi على الحواسيب والهواتف النقالة، وعلى آيباد أيضا! أتوق كذلك لأن تخفض سامسونج أسعار لوحيات جالاكسي، وهي البديل الثاني الأفضل لولا أن سعرها أغلى من كيندل فاير!</p>
<p>ظهرت بعض الأخبار عن <a href="http://www.youtube.com/watch?v=W1gzXlXN1yk&amp;list=UUc1lqqDCK6SMJVNhoLct-mQ&amp;index=7&amp;feature=plcp" target="_blank">نجاح البعض في تثبيت نظام التشغيل اندرويد 4 الجديد على كيندل فاير</a>، ولو حدث ذلك بشكل صحيح وسهل وانتشر، فسيكون كيندل فاير نارا تجوب العالم حقا، فعند هذا السعر وباستخدام هذا التعديل البرمجي، يصبح الخيار الأفضل في مضمار اللوحيات ذات الشاشات 7 بوصة، وكذلك القارئات الإلكترونية! في الوقت الحالي يتوفر <a href="http://www.youtube.com/watch?v=W1gzXlXN1yk&amp;list=UUc1lqqDCK6SMJVNhoLct-mQ&amp;index=7&amp;feature=plcp" target="_blank">مشغل برامج يحاكي اندرويد 4</a> وقد يكون أول الغيث!</p>
<p>الآن، سأبدأ العمل على شيء جديد، سأكتب لكم عنه بالطبع، لكن بعد بعض الغموض!</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2946" title="future-upgrade" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/future-upgrade.jpg" alt="" width="550" height="217" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/26/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6-%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%86-%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>38</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حين يشهر المعجبون والهواة منتجك</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/24/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%ac%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/24/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%ac%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Dec 2011 22:22:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[اجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[فيروسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2935</guid>
		<description><![CDATA[لأن بعض الأمور تحدث دون سابق إنذار، وتجبرك على تعديل جدول أعمالك، والاعتذار لقرائك عن تأجيل مقالتك عن قارئ كيندل فاير، فذلك طبع الحياة التي نعيشها على ظهر هذه الأرض. عاصرت في الأيام الماضية بداية انتشار فيروسي لعملية تسويق اجتماعي – الأمر الذي أردت معه توثيقها وهي تتفاعل وتكبر، مع محاولة الوقوف على بعض الدروس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لأن بعض الأمور تحدث دون سابق إنذار، وتجبرك على تعديل جدول أعمالك، والاعتذار لقرائك عن تأجيل مقالتك عن قارئ كيندل فاير، فذلك طبع الحياة التي نعيشها على ظهر هذه الأرض. عاصرت في الأيام الماضية بداية انتشار فيروسي لعملية تسويق اجتماعي – الأمر الذي أردت معه توثيقها وهي تتفاعل وتكبر، مع محاولة الوقوف على بعض الدروس منها والعبر.</p>
<p>في يوم 11 – 11 – 2011 أطلقت شركة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Bethesda_Game_Studios#Bethesda_Game_Studios" target="_blank">Bethesda</a> الأمريكية لعبتها <a href="http://www.amazon.com/gp/product/B004HYIAPM/ref=as_li_ss_tl?ie=UTF8&amp;tag=wajeez-20&amp;linkCode=as2&amp;camp=1789&amp;creative=390957&amp;creativeASIN=B004HYIAPM" target="_blank">Skyrim</a>. هذه اللعبة تنتمي لفئة ألعاب تمثيل الأدوار ار بي جي، وتميزت برسوميات ذات جودة عالية جدا، واعتبرها الكثيرون تحفة فنية، خاصة وأن العالم الخيالي بداخلها كبير جدا ومترامي الأطراف، وتتميز المهام المطلوبة في اللعبة بكثرتها العددية وإمكانية تنفيذها بأكثر من شكل وطريقة. صاحبت الرسوميات المبهرة موسيقى تصويرية وغناء مبهم، باللغة الانجليزية، وبلغة تزعم اللعبة أنها لغة التنانين. من يومها الأول واللعبة تحقق مبيعات مليونية وتحصد ثناء المراجعين لها. (آخر تقدير في 15 ديسمبر 2011 لمبيعات اللعبة كان 10 مليون نسخة مباعة أو ما يعادل 600 مليون دولار أمريكي ولا زالت ماكينة المبيعات دائرة).<br />
<span id="more-2935"></span><br />
في بلدة مجاورة، وفي المكسيك تحديدا، عبرت مغنية شابة اسمها <a href="http://www.youtube.com/redirect?q=http%3A%2F%2Fwww.malukah.com%2F&amp;session_token=OKTr0beYKWIEnBX4Q23Txhb6XOh8MTMyNDc2MzY1M0AxMzI0Njc3MjUz" target="_blank">ملوكة</a>، مولعة بألعاب الفيديو وبالغناء، عن إعجابها بهذه اللعبة، عن طريق إعادة غناء الأغنية الرئيسية في اللعبة، مع دندنة اللحن الموسيقي للأغنية على الجيتار. قبلها لم يكن لملوكة شهرة أو صيت، ولذا رفعت تسجيلها الصوتي على يوتيوب ووضعت رابطا لموقعها الصغير واستمرت في حياتها. ما حدث بعدها لم يخرج عن المألوف، لأن الأغنية توفرت بشكل سهل، بدأ محبو اللعبة يسجلون مقاطع فيديو وهم يلعبون، وعوضا عن استخدام أغنية اللعبة الذكورية الخشنة المزعجة، استعانوا بهذا الصوت الملائكي الذي وجدوه ضمن مقاطع فيديو يوتيوب.</p>
<p><object width="560" height="315" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/4z9TdDCWN7g?version=3&amp;hl=en_US" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed width="560" height="315" type="application/x-shockwave-flash" src="http://www.youtube.com/v/4z9TdDCWN7g?version=3&amp;hl=en_US" allowFullScreen="true" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" /></object></p>
<p>هنا يجب الإشارة إلى ميزة وفرتها اللعبة، حيث سمحت لمن يريد بتصميم ملفات ملحقة باللعبة Mods، تمثل مراحل لعب إضافية يمكن لعبها، يوفرها مصمموها للتنزيل، وينال الجيد منها الشهرة التي تستحقها. قام أحد الهواة بتصميم <a href="http://www.skyrimnexus.com/downloads/file.php?id=2101" target="_blank">ملف </a>من هذا النوع، واستخدم فيه موسيقى أغنية ملوكة. شيئا فشيئا بدأ محبو اللعبة يبدون إعجابهم بهذا الصوت الملائكي وبدأ الكلام يكثر والحديث ينتشر.</p>
<p>عندها، كان يمكن للشركة الناشرة والمصممة للعبة أن تطلب من موقع يوتيوب حذف هذه الأغنية لأنها تمثل تعديا على ملكية الشركة لهذا العمل الفني، لكنها لم تفعل. بمرور الوقت، حصدت الأغنية – ولم تزل &#8211; على ملايين المرات من المشاهدات، وتحدثت مواقع كثيرة عن هذه الأغنية ونصحت بالاستماع إليها وعددت مزايا الأغنية. من كثرة الزيارات، توقف موقع ملوكة حتى حولت الراغبين في زيارة موقعها إلى صفحتها على <a href="http://www.youtube.com/redirect?q=http%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fmalukah7&amp;session_token=OKTr0beYKWIEnBX4Q23Txhb6XOh8MTMyNDc2MzY1M0AxMzI0Njc3MjUz" target="_blank">فيسبوك</a>. خلال وقت قليل، تحولت المغنية من مجهولة إلى مشهورة، وقام كثيرون بإعادة غناء الأغنية، ورفعوا مقاطع فيديو أخرى تصورهم وهم يقومون بذلك.</p>
<p>الآن، الشاهد من القصة، <strong>وهو بالتأكيد ليس الدعاية للغناء</strong>، هذا مثال آخر لقوة تأثير المعجبين بالمنتج، ومقدار الشهرة التي بإمكانهم جلبها لمنتج أي شركة. مثل هذه الفورات التسويقية يصعب صنعها، لكن يمكن تهيئة الظروف لحدوثها. الخطوة الأولى كانت من الشركة المطورة والتي صممت منتجا جيدا جدا بشهادة الكثيرين. الخطوة الثانية هي السماح للمعجبين بالمنتج بأن يصمموا إضافات لهذا المنتج من تصميمهم وصنعهم، وتوفيرها للجميع. الخطوة الثالثة والمهمة، طالما أن النية طيبة وحسنة، وطالما أن المنتج لم يتضرر، فلا تحرم المعجبين من الاشتهار بجانب شهرة منتجك، حتى على حساب حقوقك الملكية والفكرية، فشهرتهم ستؤدي لشهرة منتجك في النهاية.</p>
<p>هذه القصة واحدة ضمن قصص كثيرة لمنتجات حققت شهرة بسبب مقاطع فيديو على يوتيوب، ويمكن تصنيفها على أساس أن شهرة الأغنية ساعدت على إشهار اللعبة، أو أن شهرة اللعبة ساعدت على إشهار المغنية، وعلى كل حال هي حالة تسويقية يجب دراستها عن قرب، ومتابعتها وهي تحدث وتتطور أحداثها الآن، قبل أن يطويها النسيان.</p>
<p>الآن عزيزي القارئ، خاصة المهتم منكم بقصص التسويق، كيف تبرر ما حدث، <strong>وما الذي خرجت به من هذه القصة</strong>، وماذا تنوي أن تفعل لتستفيد من هذه القصة؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/24/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%ac%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>21</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استكمال تجربتي مع النشر الإلكتروني الانجليزي على كيندل</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/20/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/20/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 16:34:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[أمازون]]></category>
		<category><![CDATA[إنجليزي]]></category>
		<category><![CDATA[كيندل]]></category>
		<category><![CDATA[نشر إلكتروني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2926</guid>
		<description><![CDATA[أبدأ فأعتذر لقارئي عن التأخر في الكتابة، ذلك أن بلدي مصر تمر بمخاض عسير، تظهر فيه حقيقة الوجوه والأفراد والأحزاب، لم أملك ألا انشغل به. في هذه الأثناء تلقيت في البريد مظروفا أدخل السعادة – في البداية – على قلبي، فهو من شركة أمازون، وبدا عليه أنه يحوي الشيك المصرفي مقابل مستحقاتي من كتابي الإلكتروني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أبدأ فأعتذر لقارئي عن التأخر في الكتابة، ذلك أن بلدي مصر تمر بمخاض عسير، تظهر فيه حقيقة الوجوه والأفراد والأحزاب، لم أملك ألا انشغل به. في هذه الأثناء تلقيت في البريد مظروفا أدخل السعادة – في البداية – على قلبي، فهو من شركة أمازون، وبدا عليه أنه يحوي الشيك المصرفي مقابل مستحقاتي من كتابي الإلكتروني الانجليزي الذي نشرته على متجر كيندل، كما ذكرت ذلك بالتفصيل <a href="http://www.shabayek.com/blog/2010/08/15/%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A/">في هذه التدوينة بتاريخ أغسطس 2010</a>.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2928" title="amazon-digital-kindle-publisher-cheque-check-envelop" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/amazon-digital-kindle-publisher-cheque-check-envelop.jpg" alt="" width="570" height="270" /><span id="more-2926"></span></p>
<p>فعلا وجدت داخل المظروف أول شيك لي من أمازون، بمبلغ <strong>112</strong> دولار أمريكي، مقابل عوائد مبيعات كتابي على كيندل لمدة عام تقريبا. انتظرت الغد الذي ذهبت فيه للبنك كي أصرف الشيك، وهناك حيث نزلت بي المفاجأة غير السارة. رفض الموظف في المصرف / البنك قبول الشيك، معللا رفضه بأنه لو أرسله للتحصيل فسوف يعود مرفوضا، لأن قيمته صغيرة جدا، تكاد لا تكفي المصاريف التي يقتطعها كل بنك من أجل صرفه. قبل أن أسأله أخبرني: مثل هذه الشيكات لا نقبلها إلا إذا كانت قيمتها أكبر من 500 دولار، وحتى عندها تكون مصاريف الخصم والصرف ليست بالهينة.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2927" title="amazon-digital-kindle-publisher-cheque-check" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/amazon-digital-kindle-publisher-cheque-check.jpg" alt="" width="570" height="238" /></p>
<p>حاولت معه يمنة ويسرة فلم يتغير موقفه، فعدت خالي الوفاض، لأجلس لأكتب قصتي لقسم الدعم لدى أمازون، طالبا منهم النصح والإرشاد، وتساءلت عن إمكانية تحويل هذا الرصيد لموقع أمازون لشراء بعض الكتب به. بعد يومين جاءني الرد المخزي، في صيغة آلية دبلوماسية غير ذات جدوى، ذكر فيه الموظف الهندي أنه حزين لما حدث لي، وأنه رفع الحد الأدنى لإرسال أي شيك في المستقبل إلى 500 دولار، وألا وجود لأي حل آخر. غير المقبول في رده كان عجزه عن تحويل الرصيد إلى موقع متجر أمازون، قائلا أنه رغم أن الشركات كلها تابعة لأمازون، لكن الحسابات منفصلة، وعليه لا يمكن تحويل رصيدي من بيع كتب كيندل إلى متجر أمازون.</p>
<p>بحثت في الأمر ووجدت أن الحل العملي والممكن الوحيد في حالتي هو إعداد حسابي بحيث تذهب مثل هذه الشيكات إلى شخص مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا الشخص يصرف الشيك ويحوله لي، مع العلم أنه في المتوسط، تبلغ كلفة صرف مثل هذا الشيك قرابة 10-15 دولار! كان يمكن لشركة امازون التعامل مع خدمات باي بال لتريح عددا كبيرا من المتعاملين معها، لكن يبدو أن هذا لن يحدث حتى <a href="http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=08846679f958650c" target="_blank">نفتح رومية</a>، ولعل الثاني أقرب احتمالا من الأول.</p>
<p>بناء على ما تقدم، أجدني مضطرا لتوضيح أن الشيء ذاته سيحدث مع <a href="http://www.shabayek.com/blog/2008/10/18/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%83-%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83/" target="_blank">خدمات موقع لولو للنشر</a> والذي تحدثت عنه طويلا، دون أن أتطرق لموضوع الشيكات لأني لم اضطر لتجربة هذا الخيار لكوني مشتركا في باي بال بالفعل. هذا الموقف يرد على كل من نصحوني بالتعامل مع خدمات موقع <a href="https://www.createspace.com/" target="_blank">CreateSpace.com</a> التابع بدوره لأمازون، لأن حاله لن يختلف عن هذا الحال. الشيء الثاني هو موضوع الربح من انترنت &#8211; خاصة لمن يصمم مواقع لبيع منتجات أمازون والربح من العمولة، فالمبالغ الصغيرة لن يجدي تحويلها وعلى من يفكر في دخول هذا المعترك الاستعداد لرحلة ستمتد لسنوات قبل أن يرى أي مردود.</p>
<p>بذلك أجدني قد غطيت بشكل كبير تجربة النشر الإلكتروني على متجر كيندل، ولقد وجدت أن الكثير من المؤلفين المغمورين يحققون قرابة <strong>100</strong> دولار من مبيعات كتبهم الإلكترونية في السنة، ما لم يستثمروا في التسويق والدعاية لها، وما لم يكونوا من الفئة القليلة المشهورة.</p>
<p><strong>على الجانب:</strong><br />
بلغت أرباحي خلال عام <strong>10</strong> دولار مع موقع سماش ووردز، وهو يقبل التحويل عبر باي بال، لكن بعد خصومات كثيرة.<br />
للآن لا يدعم أمازون كيندل الخطوط العربية ولا الكتابة من اليمين لليسار.<br />
حصلت مؤخرا على قارئ كيندل فاير الجديد، بمساعدة صديقي أسامة من نيويورك، وعليه فسأكون منشغلا الأيام المقبلة بكتابة تقرير شامل عنه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/20/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>39</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفرصة تنتظر من يستغلها، في كل وقت ومجال</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/14/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%84-%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%ac%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/14/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%84-%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%ac%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Dec 2011 20:01:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[أمل]]></category>
		<category><![CDATA[سنكلير]]></category>
		<category><![CDATA[فرصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2920</guid>
		<description><![CDATA[طلب مني موقع عرب هاردوير كتابة مقالة لمجلتهم التقنية، وأردت لها أن تكون ذات علاقة بالتقنية والنجاح، فكيف ذلك؟ عدت بالذاكرة للوراء، أيام الصبا والطفولة، وتذكرت واقعة طريفة تركت أثرها البالغ في حياتي. بدأت رحلتي مع الحواسيب المنزلية /الشخصية في الثمانينيات متمثلة في سنكلير 48K ZX Spectrum وكانت تلك الأجهزة تعمل على شاشة التلفاز، وتعتمد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>طلب مني <a href="http://arabhardware.net/" target="_blank">موقع عرب هاردوير</a> كتابة مقالة لمجلتهم التقنية، وأردت لها أن تكون ذات علاقة بالتقنية والنجاح، فكيف ذلك؟ عدت بالذاكرة للوراء، أيام الصبا والطفولة، وتذكرت واقعة طريفة تركت أثرها البالغ في حياتي. بدأت رحلتي مع الحواسيب المنزلية /الشخصية في الثمانينيات متمثلة في <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AF_%D8%A7%D9%83%D8%B3_%D8%B3%D8%A8%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%85" target="_blank">سنكلير 48K ZX Spectrum</a> وكانت تلك الأجهزة تعمل على شاشة التلفاز، وتعتمد على أقراص الكاسيت للتحميل والتسجيل. مرت السنوات حتى بدأت ذات مرة تحميل لعبة من شريط الكاسيت، وفجأة وجدت الشاشة أمامي تعرض بعض الجمل وتطلب مني بدء اللعب – رغم استمرار التحميل!!<a href="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/sinclair-spectrum-48k-zx-box.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-2921" title="sinclair-spectrum-48k-zx-box" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/sinclair-spectrum-48k-zx-box.jpg" alt="" width="548" height="285" /></a></p>
<p>جرت العادة في هذه الأيام على الانتظار لمدة 4-5 دقائق حتى الانتهاء من تحميل اللعبة، وإذا كان مشغل الكاسيت غير مضبوط على الوجه الصحيح، ربما فشل التحميل وتوجب إعادة التحميل مرة أخرى. شغلني هذا الأمر كثيرا، كيف يمكن لحاسوب بدائي أن يفعلها؟ هذه كانت بدايات عصر الكمبيوتر الشخصي، وكان تنفيذ أمر واحد على الوجه المطلوب بنجاح سببا كافيا للاحتفال، فكيف بمن يفعل شيئين في وقت واحد. بحثت طويلا حتى وقعت يدي على مجلة إنجليزية تشرح هذا الأمر.<span id="more-2920"></span></p>
<p>جلس أحدهم يفكر، كان تحميل اللعبة يستغرق قرابة 80% من قدرة المعالج على معالجة البيانات. هذا الشخص قال لماذا لا استغل العشرين بالمائة المتبقية، خاصة وأن نظام التشغيل البدائي كان قد حمل بالفعل برمجيات التعامل مع لوحة المفاتيح ومع الشاشة، وبالتالي كان كل شيء معدا ينتظر من يستغل الفرصة. وما أن ظهرت أول لعبة توفر لعبة إضافية لشغل وقت اللاعب الذي ينتظر انتهاء فترة تحميل اللعبة، حتى تبعتها ألعاب أخرى. كنت لتتمتع باللعبة الإضافية أكثر من التي تعمل على تحميلها. هذه الحادثة تدفعني دائما للتساؤل: <strong>كم من 20% غير مستغلة تنتظرنا، ويمكن عن طريقها ترك الدهشة والإبهار.</strong></p>
<p>القصة الثانية كانت في التسعينيات، بعدما ترقيت إلى الحواسيب العاملة بمعالج انتل، وكنت لتوي اشتريت معالج سيليرون 333 ميجا هرتز وبدأت ابحث في طرق زيادة سرعته، وبينما أدردش في قناة تقنية وأشكو لمن فيها عن زيادة حرارة المعالج حين أزيد من سرعته، فأشار علي أحدهم ببرنامج <a href="http://gwater.dyndns.org/other/cpuidle/idle.htm" target="_blank">Rain</a> لتبريد المعالج!! لم أصدق النصيحة، لكني جربتها، وكانت النتائج غير متوقعة! كانت العادة أن رفع السرعة يؤدي لارتفاع سريع في حرارة المعالج وما هي إلا دقائق حتى يتوقف الجهاز تماما. بعد تشغيل برنامج التبريد، انخفضت الحرارة عن المعتاد قبل رفع السرعة!</p>
<p>مرة أخرى عدت للقراءة في هذا الأمر، ووجدت مرة أخرى أن أحدهم فكر في سبب زيادة حرارة المعالج، ووجد أن الإشارة الكهربية تدخل إلى قلب المعالج فتمر في عدد كبير من دوائره، رافعة من درجة حرارته. هذا الشخص فكر في طريقة بسيطة، عوضا عن مرور الإشارة في ربوع المعالج، سيعمد إلى الطلب من المعالج تنفيذ أمر يجعل الإشارة تخرج بسرعة ولا تبقى داخله طويلا. النتيجة كانت عظيمة، انخفاض متوسط درجة حرارة المعالج. مع انتشار شهرة هذه البرامج، انتبهت انتل و مايكروسوفت لهذه الفكرة البسيطة، وبدأت كل شركة تنفذها من جانبها، فلم يعد لهذه البرامج التأثير الكبير، لكنها السبب في توفير طاقة المعالجات وخفض حرارتها&#8230; وهي تبقى فكرة تدفعنا لطرح السؤال: <strong>كم من الأشياء البسيطة لم ننتبه لها، وهي التي لها الأثر الكبير؟</strong></p>
<p>الفكرة الثالثة والتي أختم بها هي حين تساءل أحدهم: بعدما بلغت بطاقات العرض / فيجا كارد مبلغا عظيما في سرعة معالجة بيانات المطلوب عرضه على الشاشة، فماذا سيحدث لو استخدمنا هذه البطاقات في معالجة البيانات المعتادة، وهو ما حدث فعلا، بداية في مجال الاختراق ومحاولة كسر الشيفرات وتخمين كلمات المرور، وفجأة أصبح ما كان يلزمه مرور عام أو أطول لكسره، يحتاج فقط لمصفوفة بطاقات عرض وهذا البرنامج، وسويعات على الأكثر، لكسر الشيفرة. (لهذا لا تستعمل كلمات مرور ذات عدد قصير من الحروف، <a href="http://www.informationweek.com/news/security/vulnerabilities/226700303" target="_blank">تخمين كلمة مرور ذات 12 حرفا تتطلب ببرنامج مثل هذا بعض الثواني!</a>).</p>
<p>في مكان ما، في مجال ما، في مشكلة ما، تقبع الفرصة تنتظر من يكشف عنها. هذه الفرصة يجدها من يفكر بطريقة غير تقليدية، طريقة لا تتقيد بالقيود المعتادة التي نعيشها يوميا ونقبل بها&#8230; فهل وجدت فكرتك؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/14/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%84-%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%ac%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>14</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما بين جحيم دل و القناة التاسعة</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/11/%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%af%d9%84-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/11/%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%af%d9%84-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Dec 2011 19:46:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[القناة 9]]></category>
		<category><![CDATA[جحيم]]></category>
		<category><![CDATA[دل]]></category>
		<category><![CDATA[مايكروسوفت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2914</guid>
		<description><![CDATA[توقفنا في التدوينة السابقة عند ضرورة تحلي الشركات بالشجاعة وترك العملاء يعبرون عن آرائهم والتي لن تتفق مع رؤية المدراء، ورأينا كيف أن شيفروليه حين فعلت ذلك لم تنطبق السماء على الأرض ولم تتجمد البراكين، بل على العكس، زادت المبيعات وردد الناس هذه القصة، حتى أن مدونة شبايك تحدثت عنها بدورها! الآن، هل الأمر مطلق؟ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>توقفنا في <a title="الأيدي المرتعشة لا تصنع حملات تسويقية ناجحة" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/12/07/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%b9%d8%b4%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9/">التدوينة السابقة</a> عند ضرورة تحلي الشركات بالشجاعة وترك العملاء يعبرون عن آرائهم والتي لن تتفق مع رؤية المدراء، ورأينا كيف أن شيفروليه حين فعلت ذلك لم تنطبق السماء على الأرض ولم تتجمد البراكين، بل على العكس، زادت المبيعات وردد الناس هذه القصة، حتى أن مدونة شبايك تحدثت عنها بدورها! الآن، هل الأمر مطلق؟ هل تترك العملاء يقولون ما يريدون وتتركهم؟ أم تهددهم بالسجن والويل والثبور؟ أم تعيد الرئيس التنفيذي من تقاعده لكي ينقذ الشركة؟ شركة دل الأمريكية للحواسيب (Dell) فعلت ذلك في تجربة تستحق التعرف عليها.</p>
<p>في صيف عام 2005، اشترى الأمريكي جيف جارفيس <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Jeff_Jarvis" target="_blank">Jeff Jarvis</a> حاسوبا محمولا من صنع دل، ومثلما يحدث مع البعض منا، واجه بعض المصاعب مع حاسوبه الجديد. مثل أي مشترى عادي، اتصل جيف بالدعم الفني، وبدوره حصل على المعاملة الخبيثة والتي تعتمد من فريق الدعم الفني على اختبار مدى صبره ومتي سيندم على ما اشتراه ويذهب ليشتري حاسوبا آخر. مر الأسبوع تلو الأسبوع ولم يحصل من الدعم الفني سوى على عبارات آلية لا هدف يرجى منها. في مثل هذا الحالات، كان أقصى ما يمكن للمشتري الأمريكي العادي فعله هو أن يحذر معارفه من شراء حواسيب دل، وربما كتب خطابا يشكو فيه إلى مايكل دل شخصيا (في بداية الشركة، كان مايكل يرد على هذه الرسائل، حين نال الغنى منه، توقف عن ذلك).</p>
<p><a href="http://dellhell.net/"><img class="aligncenter size-full wp-image-2917" title="dell-hell-net" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/dell-hell-net.jpg" alt="" width="551" height="97" /></a><span id="more-2914"></span></p>
<p>لسوء حظ شركة دل، كان جيف صاحب مدونة شهيرة اسمها <a href="http://buzzmachine.com/" target="_blank">BuzzMachine </a>ولذا قرر الحديث عن معاناته، في سلسلة مواضيع سماها <a href="http://www.guardian.co.uk/technology/2005/aug/29/mondaymediasection.blogging" target="_blank">جحيم دل Dell Hell</a>، أو <strong>الجحيم اسمه دل</strong>، وذكر تفاصيل أكثر، مثل كيف أن موظفي الدعم الفني نادوه بأسماء أخرى غير اسمه المكتوب في مراسلاتهم معه. تفاعل الكثيرون مع جيف وبدؤوا يكتبون عن معاناتهم هم أيضا، إذ أن شركة دل في هذا الوقت كانت تعاني من أزمة فعلية في طريقة إدارة قسم الدعم الفني وكيفية حل مشاكل العملاء، إذ تقاعد مديرها التنفيذي مبكرا، وترك الشركة في إدارة أشخاص غير أكفاء، وكانت الشركة تكبر بسرعة كبيرة، وبدأت المشاكل لا تجد من يحلها، حتى تفاقم كل شيء.</p>
<p>خلال 3 أسابيع، انتشرت آلاف الروابط التي تحدثت عن معاناة جيف، وانتشر العنوان الجحيم اسمه دل مثل النار في الهشيم، حتى تحدثت عنه الجرائد ومحطات التلفزة، وكنت تبحث عن كلمة دل في جوجل لتظهر لك تدوينات جيف قبل عنوان موقع الشركة، وذكرت صفحة دل على موسوعة ويكيبيديا هذه المشكلة تحديد، وكانت الشركة تمر بأزمة علاقات عامة كبيرة وتزداد اشتعالا.</p>
<p>بعد مرور عامين على هذه القصة، تحولت دل لتعالج مشاكلها بنجاح، فلقد عاد المدير المتقاعد من تقاعده ليدير الشركة من جديد، بداية من حل مشاكل العملاء وإلغاء نقل عمليات قسم الدعم الفني إلى الهند، وأسست دل قسما خاصا وظيفته متابعة كل ما يقال عن الشركة في ربوع انترنت، ولو حدث في وقتنا هذا (على الأرجح) وشكوت من مشكلة تواجهك مع حاسوب دل وكتبت ذلك في موقع انترنت، فأغلب الظن أنه لن ينقضي الأسبوع حتى تجد أحدهم من دل يتصل بك ليعرف أصل المشكلة ولما لم تجدي القنوات التقليدية في حلها.</p>
<p>الآن سيقول أحدهم، هذا يحدث في بلاد الغرب ولن يحدث عندنا، الرئيس المخلوع وعصابته سيختلفون معك، فهم قللوا من شأن شبكة انترنت، فحدث لهم ما حدث. سرعة وسهولة نشر المعلومات عبر انترنت، وسهولة قرائتها لمن أراد، كل هذا يجعل من يستهين بها يستحق ما سيحدث له. هل لديك عميل غاضب؟ أهلا بك في زمرتنا، الآن <strong>أسرع واسمع له وأنصت وحل له مشكلته قبل أن تخسر وظيفتك وشركتك</strong>.</p>
<p>تعلمون كيف أحب بشدة ذكر رأيي في شركة مايكروسوفت، وأنها شركة تجيد التقليد أكثر من الابتكار، وتعرف كيف تشتري المنافسين وتقتلهم في هدوء، لكن هذه المرة أجدني مضطرا للإشادة بشيء صحيح فعلته مايكروسوفت، إذ يبدو أن لديهم مدراء شجعان و جيدين يستحقون الحديث عنهم. البطل هذه المرة اسمه لين برايور <a href="http://channel9.msdn.com/Niners/LennP/" target="_blank">Lenn Pryor</a>، والذي شعر أن مايكروسوفت صندوق منغلق على نفسه، وأنها بحاجة لشيء لا يقدر عليه الإعلان أو ملوك العلاقات العامة، وأدرك أن العالم بحاجة لرؤية مايكروسوفت من الداخل، وهو ما قرر فعله.</p>
<p>لأن شركة الطيران يونايتد ايرلاينز اعتادت أن تترك ركاب طائراتها يستمعون للحديث الدائر بين طاقم قيادة الطائرة وأبراج المراقبة، على قناة صوتية تحمل الرقم 9، قرر لين فعل الشيء ذاته مع مايكروسوفت. كانت الفكرة بسيطة: سيحمل فريق في مايكروسوفت كاميرا في أيديهم، هذه الكاميرا ستبث بثا حيا من طرقات وردهات ومكاتب مايكروسوفت، بدون تعديل أو حذف (أو صور تعبيرية على غرار صحيفة الأهرام التعبيرية). كانت الفكرة صادمة، واحتاجت لمدير قوي العزيمة لجعلها تتحقق وكان اسمه فيك جندوترا Vic Gundotra.</p>
<p>اختار لين فريقا من خمسة أفراد، بقيادته شخصيا، يحملون كاميرات تبث بثا حيا مباشرا، يسيرون بها بين أقسام مختلف إدارات مايكروسوفت، ويتحدثون مع من يختارون من الموظفين، ليقدم نفسه ويحكي عن المنتج الذي يعمل عليه ويشرح دوره بالتفصيل، وأن يقول ما يشاء. من كان يدخل على <a href="http://channel9.msdn.com/" target="_blank">موقع القناة التاسعة على مايكروسوفت</a>، كان يستطيع مشاهدة البث الحي، ومن فاته شيء يستطيع مشاهدته من أرشيف الأفلام.</p>
<p>كانت هذه صدمة نفسية وعصبية للكثيرين الذين يحبون السرية لذاتها لا لفوائد يزعمون أنها موجودة، إذ كيف تخطى هذا المبتدئ خطوط دفاع المحامين ومدراء العلاقات العامة والمبيعات والتسويق والتنفيذيين وغيرهم. كانت الكاميرات تعرض كل شيء بدون حذف، مثل نقاش بالرسومات اليدوية لمنتج جديد لم يعلن عنه أو مخطط آلية معينة لحل مشاكل ما. بدأت القناة عروضها في أبريل 2004 وبدأت الأفلام تعرض كيف يبدو العاملون لدى مايكروسوفت، بدون تجميل أو تعبير.</p>
<p>أثار الأمر غضب الكثيرين داخل مايكروسوفت، وحين لم يرد لين على رسائل الغضب البريدية، بدأ يأتي إليه الغاضبون يسألونه من تظن نفسك حتى تفعل ما تفعله، لكن مديره سانده بقوة وجعله يكمل ما بدأه. بحلول نهاية العام، جذب موقع القناة مائة ألف مشاهد، وفي منتصف العام التالي، ارتفع الرقم إلى 1.2 مليون مشاهد، وبدأت مايكروسوفت تشجع العاملين لديها على التدوين عن عملهم والمشاريع التي يعملون فيها لدى مايكروسوفت.</p>
<p>قبلها، كانت مايكروسوفت تعتمد على جيوش موظفي العلاقات العامة لتخرج المعلومة من داخل مايكروسوفت إلى وسائل الإعلام. اليوم تعتمد مايكروسوفت على موظفيها ومدوناتهم لفعل ذلك، على الأقل خارج مكاتبها في العالم العربي.</p>
<p><strong>انترنت تغير العالم كما نعرفه. واكب هذا التغير وإلا خلعك الناس!</strong></p>
<p><strong>على الجانب:</strong><br />
* انتظرت ذلك الذي سيسأل من أين جئت بهذه المعلومات، وأجيبه رغم تأخره، من صفحة 225 وحتى 245 من كتاب الذيل الأطول <a href="http://www.amazon.com/gp/product/1401309666/ref=as_li_ss_tl?ie=UTF8&amp;tag=wajeez-20&amp;linkCode=as2&amp;camp=1789&amp;creative=390957&amp;creativeASIN=1401309666" target="_blank">The Longer Long Tail</a> والذي رغم قدمه لكنه يحوي معلومات مفيدة.<br />
* هل هي المؤامرة؟ بالبحث وجدت أن لين استقال من مايكروسوفت بعد 8 سنوات من العمل لديها وانتقل إلى <a href="http://phones.blogcarnival.com/archives/2005/04/microsoft_loses.html" target="_blank">شركة سكايب</a> في انجلترا، ثم اشترت مايكروسوفت سكايب، لكن لين انتقل عندها <a href="http://events.nokia.com/nokiaworld08/join-the-community-speakers.htm" target="_blank">للعمل لدى شركة نوكيا</a>، ثم دخلت مايكروسوفت في شراكة إستراتيجية مع نوكيا!<br />
* هل سنرى شركة عربية تخرج علينا بانفتاح مثل القناة التاسعة؟ بدون تزييف أو تجميل أو تعبير؟ ربما فعلها جيل الشركات الناشئة التي أتوسم فيها تغيير الساحة وتطهيرها من العقول الحجرية!<br />
* شاركوني الترحيب <a href="http://alhodhud.com/?p=164#more-164" target="_blank">بشركة الهدهد للمحتوى الإبداعي للأطفال</a> في رعاية المدونة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/11/%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%af%d9%84-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>13</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تنزيل الكتاب الصوتي الكامل – فن الحرب</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/11/19/%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%e2%80%93-%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/11/19/%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%e2%80%93-%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Nov 2011 13:12:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[كتبي]]></category>
		<category><![CDATA[تنزيل]]></category>
		<category><![CDATA[صوتي]]></category>
		<category><![CDATA[فن الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[كامل]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب مسموع]]></category>
		<category><![CDATA[مجاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2870</guid>
		<description><![CDATA[بعد شكر الله تعالى والثناء على فضله، أود شكر كل قراء هذه المدونة الكرام، وكل من ساعدني على تحقيق هذا الهدف: ترجمة كتاب فن الحرب للعربية، ثم تحويله لكتاب مسموع، مع توفيره للتنزيل المجاني بالكامل. عبر 3 ساعات تقضيها في الاستماع للأخ أحمد وهو يقرأ بصوته الرخيم كلمات هذا الكتاب، ستتمتع بالاستماع إلى الحكمة الصينية، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بعد شكر الله تعالى والثناء على فضله، أود شكر كل قراء هذه المدونة الكرام، وكل من ساعدني على تحقيق هذا الهدف: <strong>ترجمة كتاب فن الحرب للعربية</strong>، ثم تحويله لكتاب مسموع، مع توفيره للتنزيل المجاني بالكامل. عبر 3 ساعات تقضيها في الاستماع للأخ أحمد وهو يقرأ بصوته الرخيم كلمات هذا الكتاب، ستتمتع بالاستماع إلى الحكمة الصينية، في كتاب يعد من أقوى الكتب الإستراتيجية حتى اليوم، والذي يحوي من الفوائد التي تكفي كل مستمع، بغض النظر عن سبب استماعه لهذا الكتاب.</p>
<p><a href="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/11/art-of-war-chinese-artwork.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-2871" title="art-of-war-chinese-artwork" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/11/art-of-war-chinese-artwork.jpg" alt="" width="550" height="277" /></a><span id="more-2870"></span></p>
<p>بعد شكر كل من تبرع لتحويل هذا الكتاب إلى مسموع، أشكر الصديق <a href="http://www.tunefulvoice.com/" target="_blank">أحمد أحمد</a> الذي تبرع بالمبلغ المتبقي له بعدما وقفت التبرعات عند حد أقل من المبلغ المطلوب، وأشكر له اجتهاده وإتقانه لعمله في تحويل هذا الكتاب إلى صوتي، <strong>وبكل قوة وبكل ثقة، أنصح وأزكي لكل من يريد بعض الأعمال الصوتية بالتعامل مع الأخ أحمد دون أي تردد، وله أكرر شكري وامتناني.</strong></p>
<p><strong>أود كذلك التأكيد على حفظ جميع حقوقي الفكرية لهذا العمل الصوتي، وأنه مشروط بتوفيره بالمجان، دون تحصيل أي مقابل مالي للحصول عليه، ولو تحت مسميات مثل ثمن الاسطوانة والقرص. هذا العمل الفني الفكري الصوتي مجاني، ومشروط ببقائه على ذلك الحال لمن يريد الاستفادة منه. لا أسمح بتحصيل أي ثمن/سعر/مال من أي شخص في أي حال تحت أي ظرف في مقابل الحصول على هذا الكتاب المسموع بأي صورة أو شكل أو هيئة أو تنسيق، دون موافقة مسبقة مني.</strong> من يريد التبرع لصالح هذا المشروع عبر PayPal يمكنه <a href="http://d50.shabayek.com/" target="_blank">الضغط هنا</a>.</p>
<p>أخيرا، الله أسأل أن يستفيد كل مستمع بهذا الكتاب، وأن تكثر المبادرات المماثلة، وأن نجد ملايين الكتب الصوتية العربية المفيدة والمتقنة والمنتجة على أساس فني احترافي ممتاز.</p>
<p><a href="http://hotfile.com/dl/135455405/9917378/Art_of_War-Arabic_Audio_Book_FULL_Nov2011.zip.html" target="_blank">رابط التنزيل من موقع هوتفايل</a> (الحجم 160 ميجا). (أرجو ممن يستطيع رفعه على مواقع أخرى أن يفعل مشكورا ويترك الرابط في تعليقه.)</p>
<p><a href="http://amaiko.com/files/Art_of_War-Arabic_Audio_Book.zip" target="_blank">رابط تنزيل إضافي</a> لدى الصديق أحمد &#8211; <a href="http://www.comma.com.sa/up/Art_of_War-Arabic_Audio_Book_FULL_Nov2011.zip" target="_blank">رابط تنزيل إضافي 2</a> لدى الصديق أبو فارس -</p>
[<a href="http://history.cultural-china.com/en/171History5429.html" target="_blank">مصدر الصورة المستخدمة</a>]
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/11/19/%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%e2%80%93-%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>53</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أفضل طرق التسويق</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/11/16/%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/11/16/%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Nov 2011 10:50:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[إبهار]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة عملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2863</guid>
		<description><![CDATA[لعل أكثر سؤال يطرح نفسه لكل من بحث في أمر التسويق هو عن أفضل طريقة تسويق تأتي بنتائج مثمرة، وفي الوقت ذاته لا تكون مكلفة كثيرا أو صعبة التطبيق، وعن نفسي، وبعد كل ما قرأته في هذا المجال، وجدت أن الإجابة بسيطة جدا، ألا وهي تقديم خدمة ممتازة وراقية للعميل. هذه الخدمة يجب أن تكون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لعل أكثر سؤال يطرح نفسه لكل من بحث في أمر التسويق هو عن أفضل طريقة تسويق تأتي بنتائج مثمرة، وفي الوقت ذاته لا تكون مكلفة كثيرا أو صعبة التطبيق، وعن نفسي، وبعد كل ما قرأته في هذا المجال، وجدت أن الإجابة بسيطة جدا، ألا وهي تقديم خدمة ممتازة وراقية للعميل. هذه الخدمة يجب أن تكون أفضل من الموجود حاليا، ولا تخلو من عنصر المفاجأة، وألا تكون آلية بل إنسانية ودافئة، ودعوني أسوق لكم بعض الأمثلة:</p>
<p>شركة Zappos الأمريكية تعمل في مجال البيع عبر انترنت، وكانت بدايتها مع الأحذية ثم الملابس، هذه الشركة اشتهرت بأنها الرائدة في مجال تقديم أفضل خدمة عملاء، ومن ضمن ما تقدمه من مفاجآت لعملائها ترقية وسيلة الشحن عبر البريد، فبدلا من أن تصل الشحنة خلال أسبوع تجعلها خلال يوم أو يومين، دون أي تكلفة إضافية على المشتري، مع رسالة شكر للعميل على طلبه، وكيف أن الشركة لا تريده أن ينتظر طويلا ليحصل على طلبه.</p>
<p><a href="http://www.flickr.com/photos/nearestexit/4810716710/"><img class="aligncenter size-full wp-image-2866" title="thank-you-note-zappos-flickr" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/11/thank-you-note-zappos-flickr.jpg" alt="" width="575" height="238" /></a></p>
<p><span id="more-2863"></span></p>
<p>شركة Timbuk2 تعمل في مجال بيع الكماليات والحقائب الجلدية في إنجلترا. ذات يوم اشتكى مشتري لحقيبة جلدية من موقع الشركة أن لسان جلدي فيها لا يلتصق بكفاءة، فأرسل يطلب استرداد ماله، فجاءه الرد من خدمة العملاء بأنهم في العادة يطلبون استرداد الحقيبة المعيبة، لكنه في حالته هذه أعادوا له المال المدفوع، في مقابل أن يتبرع بهذه الحقيبة التي لديه لمن هو بحاجة لها وسيستخدمها.</p>
<p>اتصل أحد رواد مطعم إيطالي بالمطعم يخبرهم بأنه سيتأخر قليلا عن الموعد الذي حجز فيه، لأنه تعرض بسيارته لحادث على الطريق، فما كان من صاحب المطعم وزوجته إلا ومرا عليه بسيارتهما لأخذه إلى المطعم لتناول طعامه. بعدما انتهى من تناول طعامه، أخذه الزوجان مرة أخرى للقاء سيارة التصليحات التي جاءت إلى موقع الحادث.</p>
<p>اشتكى أحد عملاء شركة التوصيل السريع DHL من تأخر شحنة كان مفترضا وصولها إليه، فما كان من الشركة إلا وأعادت إليه الثمن الذي دفعه مقابل الشحن، حتى بعدما وصلته الشحنة والتي تبين أن السيارة التي كانت تنقلها تعطلت، وقام موظف DHL بتسليم كل الشحنات المتأخرة بسيارته الخاصة، رغم أن ذلك لم يكن مطلوبا منه، لكنه فعلها شعورا منه بأهمية تسليم كل شحنة في وقتها.</p>
<p>أقامت شركة تصليح سيارات منطقة انتظار فاخرة لعملائها، توفر شاشات تليفزيون عملاقة ومقاعد جلدية وثيرة ومشروبات مجانية وانترنت لاسلكي مجاني ومنطقة لعب للأطفال، وفوق كل ذلك سيارات بديلة مجانية للعملاء الذين يتطلب إصلاح سياراتهم الوقت الطويل. ما حدث بعدها أن العملاء كانوا يفضلون البقاء في منطقة الانتظار عن أخذ السيارة البديلة، وكان الشعور الغالب لدى العملاء هو الرضا.</p>
<p>دخلت امرأة عجوز إلى محل تصوير تريد شراء إطار بعينه لوضع صورة فيه، فسألها العامل هناك، ولماذا تريدين هذا الإطار، فأجابته بأنها سبق واشترت إطارا آخر من محل آخر، لكنه لم يناسب حائطها بسبب لونه المتنافر، فما كان من البائع إلا وطلب منها أن تعود له بهذا الإطار، وهو سيعمل على إعادة طلاء هذا الإطار حتى يناسب حائطها. عادت المرأة والشكوك تراودها، لكن العامل أخد الإطار، وعرض على السيدة عدة ألوان حتى اختارت اللون المريح لها، ثم قام العامل بطلاء هذا الإطار بشكل متقن ثم قدمه لهذه السيدة – بدون أي مقابل! خلال أسبوعين، كانت هذه السيدة قد أجرت 4 معاملات أخرى مع هذا المحل.</p>
<p>على الجهة الأخرى، تقوم مقاهي ستارباكس بغلق مقاهيها في أمريكا لمدة 3 ساعات بشكل دوري، لتدريب كل العاملين في كل مقهى، من سقاة وإداريين، على طريقة عمل أفضل قهوة ستاربكس ممكنة، وأحيانا كثيرة يحضر هوارد شولتز، الرئيس التنفيذي لستاربكس، هذه الدورات التدريبية بنفسه ويشرف عليها. ربما هذا يفسر سبب جودة هذه القهوة!</p>
<p>في أحيان كثيرة، تقوم شركة الطيران الأمريكية ساوث وست بتقديم تذاكر سفر مجانية لكل المسافرين على خطوطها والذين تأخرت رحلاتهم بسبب الظروف الجوية، دون أن يطلبها هؤلاء المسافرين وقبل أن يشتكون.</p>
<p>وعليه، حين تفكر في طرق غير مسبوقة للتسويق لشركتك وخدمتك، فكر في تقديم مفاجآت غير متوقعة لعملائك. قدم لهم حلولا لمشاكلهم بدون تكلفة إضافية، اجعلهم مرتاحين أكثر، اجعلهم يشعرون بأنهم عملاء متميزين وأنهم مهمين لك، وأن رأيهم حيوي لشركتك. نعم، سيسيء البعض استغلال كرمك هذا، وهذا سيحدث معك في كل نواحي الحياة، لكن ليس كل البشر لئام، ابحث عن الكرام واحرص على ضمهم لقائمة عملائك الوفيين، ولا تمل من محاولة كسب غيرهم وضمهم لهذه القائمة.</p>
[<a href="http://www.flickr.com/photos/nearestexit/4810716710/" target="_blank">الصورة المستخدمة من موقع فليكر</a> وهي عبارة عن رسالة شكر مكتوبة باليد إلى أحد عملاء الموقع]
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/11/16/%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>26</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من باب إلى آخر</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/24/%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/24/%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 23 Oct 2011 20:12:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[المبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أمل]]></category>
		<category><![CDATA[إصرار]]></category>
		<category><![CDATA[كفاح]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2816</guid>
		<description><![CDATA[كم من المرات ضاقت واستحكمت حلقاتها وظننت أنها لا تنفرج؟ كم من المواقف ضاقت عليك فيها الأرض والسماء بما رحبت؟ على أن أفضل الحلول لمثل هذه المواقف، هو قراءة قصص من مروا بمثل هذه الشدائد، وانتقلوا من باب لآخر يرفضهم، مصممين على العثور على الباب الذي سيفتح لهم ويتقبلهم، ومن ضمن هؤلاء الأمريكي بيل بورتر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كم من المرات ضاقت واستحكمت حلقاتها وظننت أنها لا تنفرج؟ كم من المواقف ضاقت عليك فيها الأرض والسماء بما رحبت؟ على أن أفضل الحلول لمثل هذه المواقف، هو قراءة قصص من مروا بمثل هذه الشدائد، وانتقلوا من باب لآخر يرفضهم، مصممين على العثور على الباب الذي سيفتح لهم ويتقبلهم، ومن ضمن هؤلاء الأمريكي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Bill_Porter_%28salesman%29" target="_blank">بيل بورتر Bill Porter</a>، الذي استحق صبره وإصراره أن تتحول قصته إلى فيلم سينمائي&#8230; هذا إعلانه:</p>
<p><object width="550" height="390" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/lIKxmCp_fho?version=3&amp;hl=en_US" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed width="550" height="390" type="application/x-shockwave-flash" src="http://www.youtube.com/v/lIKxmCp_fho?version=3&amp;hl=en_US" allowFullScreen="true" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" /></object><br />
<span id="more-2816"></span><br />
جاء ميلاده في عام 1932، ونتيجة لبعض المشاكل أثناء عملية الولادة، اضطر الأطباء لسحبه بمقبض من رأسه، لكن المقبض هذا تسبب في حدوث تلف جزئي في المخ (شلل دماغي) نتج عنه خلل في الجهاز العصبي المتحكم في طريقة الكلام والحركة والفخذين. حين أخذ يكبر، كان ظن المحيطين به أنه معاق ذهنيا، وكان التقييم الحكومي له أنه إنسان غير قادر على العمل، وقال الطبيب أنه عاجز عن العمل، فيده اليمنى كانت حملا ثقيلا لا حياة فيه، وكان كلامه متعثرا بطيئا غير مفهوم بسلاسة!</p>
<p>لكن رحمة الله تمثلت في صورة والدته التي كررت على مسامعه مرات ومرات أنه قادر على العمل والحصول على استقلاله، كل ما يحتاجه الأمر هو <strong>الصبر والإصرار</strong>، ولتعينه على التذكر، كانت أمه تكتب له هاتين الكلمتين بصلصة الطماطم الحمراء على خبز السندوتش الذي تعده له ليأخذه معه في جولاته. عملا بنصيحة والدته بأنه <strong>إذا استطاع تخيل شيء فهو قادر على تحقيقه</strong>، وبعد تفكير داخلي طويل هداه إلى أنه أمام قرارين لا ثالث لهما: <strong>يمكنه أن يكون ضحية لظروفه</strong>، أو <strong>أن يرفض أن يكون ضحية لظروفه</strong>! كان الحل الذي توصل إليه هو أن يعمل، ولم يجد سوى أن يكون رجل مبيعات، ربما مقلدا لوالده الذي عمل في الوظيفة ذاتها.</p>
<p>على أن تحويل القرار هذا لواقع فعلي لم يكن سهلا، فالشركة تلو الشركة رفضته، تارة لعجزه وتارة لقصوره، حتى فاض به من الرفض، فدخل على مسؤول البيع في شركة واتكنس Watkins Company وعرض عليه أن يعطيه فرصة بيع منتجات الشركة في أصعب الأماكن والتي لا تهتم بها الشركة، فوافق هذا الأخير ربما ثقة منه أن هذا المتعثر في كلامه لن ينجح في مسعاه هذا، وكان الاتفاق على أساس العمولة لا الأجر الشهري.</p>
<p>كان أول باب يدق بيل جرسه في عام 1959 واستلزم الأمر منه الكثير من الشجاعة ليفعل ذلك، وكان الرد برفض شراء بضاعته، وكذلك جاء رد الباب الثاني والثالث والكثير. مرض بيل جعله يطور نوعا داخليا من المهارات جعلته لا ييأس سريعا، فهو كان يعود مرة أخرى لدق الأبواب التي رفضته، عارضا على أصحابها منتجات أخرى غير التي رفضوها. كان بيل يقول لنفسه دائما، الباب المقبل سيفتح لي وسيقبل الشراء مني، وكان يكررها المرة تلو المرة حتى تتحقق.</p>
<p>على مر عشرات السنين، لم يتغير جدول بيل اليومي، فهو يستيقظ مبكرا ويقضي ساعة ونصف في الاستعداد للخروج، وبعدما تركت أمه بيته بسبب مرضها الشديد، كان يذهب إلى محل لتلميع الأحذية، ليقوم العامل هناك بعقد رباط حذائه إذ أنه لا يقدر على ذلك بنفسه، ثم يمر على فندق ليقوم العامل هناك بقفل أزرار قميص بيل وعقد رابطة عنقه، ومهما كان الجو صحوا أو ممطرا، دأب بيل على السير مسافة 7 إلى 10 أميال في محيط المنطقة التي يبيع فيها، حاملا حقيبة فيها منشورات بيع وفواتير، وحين كان يجد من يشتري منه، كان يطلب من المشتري أن يكتب هو بنفسه فاتورة البيع، لأن بيل لا يستطيع أن يمسك قلما!</p>
<p>ذات يوم اشتدت فيه العاصفة الثلجية، لم يتمكن بيل من سير المسافة التي اعتادها، فلم يجد بدا من أن يحبوا على قدميه ورجليه، ليبلغ آخر باب في حصته اليومية، وليدق عليه، عارضا بضاعته. ماذا قال بيل عن هذا اليوم وهذا الزحف؟ لقد كان من أفضل أيامي، فبسبب الجو العاصف، كان الكثير من الناس في بيوتهم، ما مكني من عرض بضاعتي عليهم.</p>
<p>بعد 14 ساعة في الطرقات، بعد السابعة مساء بقليل، يعود بيل إلى بيته، مليئا بالأوجاع ويقتله الإرهاق، لكنه لا ينام قبل أن يكتب بإصبعه الوحيد الذي يستطيع التحكم فيه، على آلة كاتبة، ليشرح للسيدة التي استأجرها عناوين المشترين ومشترياتهم، لتقوم هي بتسليمها إليهم. حين كان ينام بعد يومه الطويل، كان يضبط المنبه على الساعة 4:45 صباحا ليعاود الكرة من جديد.</p>
<p>في عام 1993، وبعد وفاة والدته قبلها بأعوام، اضطر بيل لإجراء عملية في ظهره تركته غير قادر على العمل لشهور، انقطع فيها دخله، الأمر الذي جعله يخسر بيت والدته الذي كان يعيش فيه لتوقفه عن دفع أقساط رهنه، لكن السيدة التي استأجرها عملت هي وزوجها لشراء هذا البيت من الدائنين ثم سمحت لبيل بأن يستأجره منهم بثمن بخس. هذه السيدة ألفت فيما بعد كتابا عنونته: <a href="http://www.amazon.com/gp/product/0340836601?tag=openlibr-20" target="_blank">10 أشياء تعلمتها من بيل بورتر</a>.</p>
<p>بمرور الأيام والأسابيع والشهور والسنين، زاد عدد الأبواب المفتوحة له، وبدأت أرقام مبيعاته تزيد ببطء، وبعد مرور 24 سنة في البيع، تحقق حلمه، وأصبح أفضل رجل مبيعات في الشركة التي ظل يعمل لها حتى وقت كتابة هذه السطور، وظل محافظا على هذا اللقب لفترة طويلة جدا، حتى أصبح أفضل رجل مبيعات في تاريخ الشركة من حيث النتائج. رغم تطور وسائل البيع، إلا أن بيل بقي متمسكا بالبيع من باب إلى باب.</p>
<p>بلغ بيل بورتر 76 ولا زال يبيع، وبعد أن صدمته سيارة في عام 1997، ومع كبر سنه وضعف قوته، اضطر إلى البيع عبر الهاتف وعبر انترنت (<a href="http://www.watkinsonline.com/billporter/" target="_blank">رابط صفحة متجره</a>)، ولا زال يبيع إلى 500 من عملائه، من داخل غرفته الصغيرة.</p>
<p>لماذا كان بيل يجاهد التعب والرفض والإرهاق؟ لأنه آمن من داخله أنه قادر على تحقيق حلمه، وأنه أقوى من قبول رأي المجتمع فيه بأنه عاجز. إنه يقول لنا بشكل غير مباشر، إذا كنت أنا قد فعلتها، فكذلك أنت قادر على فعلها، كل ما عليك هو الانتقال من باب إلى باب، غير مكترث بالرفض، حتى يفتح لك باب الأمل.</p>
<p><strong>على الجانب:</strong> ابحث عن شركة تريد استئجار خبير شبكات اجتماعية بدوام جزئي، ليتولى رعاية صفحتها على فيسبوك وعلى تويتر، لصنع قناة اتصال مع المبيعات، تؤدي في النهاية لزيادة المبيعات. أرجو من مثل هذه الشركة التواصل معي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/24/%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>32</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس خلفيات لمقولات ستيف جوبز</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/18/%d8%ae%d9%85%d8%b3-%d8%ae%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/18/%d8%ae%d9%85%d8%b3-%d8%ae%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Oct 2011 18:20:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[آيباد]]></category>
		<category><![CDATA[آيفون]]></category>
		<category><![CDATA[ابل]]></category>
		<category><![CDATA[بلاك بيري]]></category>
		<category><![CDATA[جوبز]]></category>
		<category><![CDATA[خلفيات]]></category>
		<category><![CDATA[ستيف]]></category>
		<category><![CDATA[مقولات]]></category>
		<category><![CDATA[ويندوز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2808</guid>
		<description><![CDATA[مرة أخرى يعود لنا الفنان محمد اليوسفي مع تصميم جديد لخمس خلفيات تعرض بعض أشهر مقولات ستيف جوبز والتي تصلح لقرائتها يوما بعد يوم، وهذه المرة جاءت الخلفيات في ألوان بسيطة، مع رموز بسيطة من عالم ابل وحواسيبها وهواتفها ومشغلاتها، تناسب مقاسات خلفيات ويندوز للشاشات العريضة، وكذلك تناسب شاشات هواتف آيفون4 و بلاك بيري، واللوحي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مرة أخرى يعود لنا الفنان <a href="http://www.mysoftds.com/?page_id=2" target="_blank">محمد اليوسفي</a> مع تصميم جديد لخمس خلفيات تعرض بعض أشهر مقولات ستيف جوبز والتي تصلح لقرائتها يوما بعد يوم، وهذه المرة جاءت الخلفيات في ألوان بسيطة، مع رموز بسيطة من عالم ابل وحواسيبها وهواتفها ومشغلاتها، تناسب مقاسات خلفيات ويندوز للشاشات العريضة، وكذلك تناسب شاشات هواتف آيفون4 و بلاك بيري، واللوحي آيباد، وهذا هو <a href="http://hotfile.com/dl/132669364/b6884c8/Steve_Jobs_Quotes_Wallpapers_Arabic.rar.html" target="_blank">رابط التنزيل Download الحجم: 6 ميجا بايت.</a></p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2809" title="steve-jobs-arabic-quotes-wallpaper" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/steve-jobs-arabic-quotes-wallpaper.jpg" alt="" width="567" height="195" /><span id="more-2808"></span></p>
<p>(علمت من بعض القراء أن موقع Hotfile محجوب في بعض الدول العربية، ولذا أرجو ممن يستطيع تنزيل الملف ورفعه على مواقع خدمات استضافة ملفات أخرى أن يفعل ويترك الرابط في تعليقه).</p>
<p>رغم أن أحدا لم يسأل، لكني حاليا استعمل الخلفية الرابعة لجهازي! فماذا عنكم يا شباب؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/18/%d8%ae%d9%85%d8%b3-%d8%ae%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>39</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دروس من قصة تأسيس تويتر –ج3</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/16/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%e2%80%93%d8%ac3/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/16/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%e2%80%93%d8%ac3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2011 19:54:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[البساطة]]></category>
		<category><![CDATA[المستخدمين]]></category>
		<category><![CDATA[المشتركين]]></category>
		<category><![CDATA[الناس]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2802</guid>
		<description><![CDATA[لهذه التدوينة جزء أول و جزء  ثاني. الدرس الأول: هل ستنجح فكرتي لو نفذتها؟ لا أحد يملك الإجابة لذا لا تضيع الوقت في هذا السؤال. تويتر قبل شهرته كان محكوما عليه بالفشل وفق معايير البشر. ما جعله ينجح هو عامة البشر. ما قيمة تويتر بدون الملايين التي تستخدمه؟ ركز على الناس وعلى تقديم خدمة سهلة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p title="دروس من قصة تأسيس تويتر –ج1">لهذه التدوينة <a title="دروس من قصة تأسيس تويتر –ج1" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/10/14/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%e2%80%93%d8%ac1/">جزء أول</a> و <a title="دروس من قصة تأسيس تويتر –ج2" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/10/15/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%e2%80%93%d8%ac2/">جزء  ثاني</a>.</p>
<p><strong>الدرس الأول:</strong><br />
<strong> هل ستنجح فكرتي لو نفذتها؟</strong><br />
لا أحد يملك الإجابة لذا لا تضيع الوقت في هذا السؤال. تويتر قبل شهرته كان محكوما عليه بالفشل وفق معايير البشر. ما جعله ينجح هو عامة البشر. ما قيمة تويتر بدون الملايين التي تستخدمه؟ ركز على الناس وعلى تقديم خدمة سهلة هم بحاجة لها. ساعتها سينجح مشروعك.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2803" title="twitter-twttr-old-new-logo" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/twitter-twttr-old-new-logo.jpg" alt="" width="550" height="248" /><span id="more-2802"></span></p>
<p><strong>الدرس الثاني:</strong><br />
<strong> قاوم، قاوم، قاوم</strong><br />
قاوم تعقيد مشروعك بالخيارات الكثيرة، قاوم عمل تعديلات كثيرة متتابعة، ركز على البساطة، السهولة، جانب المرح والإمتاع، قاوم الملل والتقليدية والتكرار وتقليد الآخرين. في البداية حاول الثلاثي جعل تويتر يرسل تحديثات المشتركين إلى برامج الدردشة كلها، لكن محرك الموقع انهار ولم يتمكن من ذلك، ولذا قرروا التركيز على تويتر فقط. لم يقلدوا غيرهم ويلصقوا كود الإعلانات في كل مكان. تبيع تويتر إحصائيات كلمات البحث، وهذا يمثل مصدر دخل لا بأس به، كما تبيع موقع أعلى كلمة مفتاحية / تاج وتخبرك بذلك، دون الشوشرة على مستخدم الموقع.</p>
<p><strong>الدرس الثالث</strong><br />
<strong> اجعل موظفيك يشعرون بالسعادة للقدوم إلى العمل</strong><br />
الفطور والغذاء مجاني في مقر تويتر، ويبدو شهيا ولو أني لم أتذوقه. لا فواصل أو حواجز، ومسموح للكل بالحديث والنقاش. غذاء يوم الخميس فرصة للتعرف على شخصية مشهورة والحديث معها، سواء كان عالما أو موسيقيا. ثقافة جو العمل صحية، تسمح بالإبداع، خاصة وأن عدد العاملين لا يزال صغيرا مقارنة بغيره من المشاريع المماثلة.</p>
<p><strong>الدرس الرابع</strong><br />
<strong> النقاد وظيفتهم النقد</strong><br />
تلقى تويتر في بدايته السخرية والتقليل من شأنه والكثير من النقد. لأن الثلاثي المؤسسين كانوا مقتنعين قلبا وقالبا بجدوى ما يقدمونه، فإنهم لم يتوقفوا عند هذا النقد، واستمروا في تطوير الموقع وتحسينه. ستجد من يهاجمك ويسخر منك ويقلل من شأن مشروعك، هذا أمر عادي، هناك من يعمل وهناك من يتكلم، هناك من ينبهك لما فاتك، وهناك من يريد أن يفضحك على الملأ ليثبت أنه طاووس الأذكياء. هكذا الدنيا فلا تضيع الوقت في تحويل البشر لملائكة.</p>
<p><strong>الدرس الخامس:</strong><br />
<strong> الناس الناس</strong><br />
هل رأيت يوما إعلانا / دعاية لتويتر من شركة تويتر؟ وما الذي جعلك تعرف عنه؟ إنه كل مستخدم وكل مشترك في تويتر. لماذا قد يفعل أحدهم ذلك؟ لأن الموقع قدم خدمة مفيدة، كان الناس بحاجة لها، رغم أن الخبراء قالوا بغير ذلك. ركز على الناس، العملاء، المستخدمين، قدم لهم خدمة مرحة، سهلة، هم بحاجة لها، وهم سيتولون الباقي. إياك وبائع السم، يقول لك اجعل موقعك مزدحما بالإعلانات لتحصل على دراهم معدودة، الأمر الذي يجعل عميلك يعرف أنك تستغل <strong>حاجته لك</strong> فيكرهك ويكره المجيء إليك، والبقية معروفة.</p>
<p><strong>الدرس السادس</strong><br />
<strong> البساطة البساطة</strong><br />
قام تويتر من يومه الأول على أساس تخصيص 140 حرفا لنص الرسالة. قد يرى البعض أن هذا الرقم قصير جدا، وأن زيادته ستجلب المزيد من النجاح. على الورق قد تبدو الفكرة صائبة، لكن عند التطبيق يتبين عدم صحة هذا الزعم. خرجت مواقع مشابهة كثيرة توفر عددا أطول من 140، ولم تنجح، كذلك خرجت خدمات تزيد من طول رسالة تويتر، ولم تنجح جماهيريا. البشر تريد البساطة، ورغم شكواهم من أن 140 عددا صغيرا، لكنهم حقيقة لا يريدون أكثر من ذلك. البساطة تعني التعامل الذكي مع كل قليل، ورفض توفير الكثير رغم القدرة على ذلك.</p>
<p>أخيرا، أختم بنصيحة صغيرة مني&#8230; كثيرا ما جائني هذا السؤال: أفكر في عمل مشروع كذا، فهل تظنه سينجح؟ قصة تويتر كلها قائمة على فكرة أن مشروع ما، بدا سخيفا، لا يدر ربحا، تمكن من تحقيق النجاح الساحق. لا أحد يعلم الغيب إلا الله. مهما قلت وقال غيري، الغيب لا يزال مجهولا، وأنت يا صاحب الفكرة والمشروع والتجارة، أنت من سيجعل هذا الغيب يتحول لحقيقة عبر عملك واجتهادك وكدك لحل المشاكل. هل سينجح مشروعك؟ ربما يبدو مشروعك فاشلا في البداية، لكنك عبر اجتهادك وبصيرتك قد تغير بعضا مما فيه فتجعله ينجح.</p>
<p>أصر تويتر في البداية على استخدام الرسائل النصية، التي أرسلها بدون مقابل لتشجيع المشتركين على تجربة الموقع، الأمر الذي جعل شركة اتصالات تحجب الموقع في دول الإمارات في بدايته، ولم ترفع الحجب إلا بعد أن أسقط تويتر خدمة الرسائل النصية المجانية. هذه المرونة في اتخاذ القرارات مكنت تويتر من الانتشار وتحقيق هذا النجاح.</p>
<p>طريقة تعاملك مع المشاكل وحلها هي إجابة سؤالك هل سينجح مشروعك أم لا، أنت من يملك الإجابة، ولن تعرفها حتى تجرب بنفسك. لا تحرم نفسك معرفة إجابة سؤالك. واذكر جيدا: الفشل في إجابة سؤال ما على الشكل الصحيح، لا يعني النهاية، وكذلك لا تنس أن لبعض الأسئلة أكثر من إجابة واحدة صحيحة&#8230; لن تعرفها حتى تجرب.</p>
<p><strong>إن الدرس القوي من قصة تويتر هي أن التجربة خير برهان، وهي التي تملك الإجابة، لا الخبراء أو البشر.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/16/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%e2%80%93%d8%ac3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>23</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ترجمة – 21 درسا في الحياة من سيرة ستيف جوبز – ج2</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/10/%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%e2%80%93-21-%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/10/%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%e2%80%93-21-%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Oct 2011 19:04:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[ابل]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[ستيف]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2781</guid>
		<description><![CDATA[هذا رابط الجزء الأول من هذه المقالة. واليوم نكمل بقية الدروس. 11 – العوائق تعترض طريقك كي تتخطاها لا أن تقف عندها في بدايتهما، نفد المال من جوبز و وزنياك والذي كان يلزمهما لشراء مكونات يصنعان بهما حاسوبهما ابل الأول، رغم ورود طلبات شراء لهذا الجهاز. بسرعة باع جوبز سيارته وباع وزنياك آلته الحاسبة المتقدمة، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://maheshbakal.blogspot.com/"><img class="alignleft" src="http://1.bp.blogspot.com/_b0cjRACeKuQ/SawFZ6njDMI/AAAAAAAABWE/EK9CHJe1dpc/s320/SteveJobs.jpeg" alt="" width="194" height="230" /></a>هذا <a title="ترجمة – 21 درسا في الحياة من سيرة ستيف جوبز – ج١" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/10/10/%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-21-%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/">رابط الجزء الأول</a> من هذه المقالة. واليوم نكمل بقية الدروس.</p>
<p><strong>11 – العوائق تعترض طريقك كي تتخطاها لا أن تقف عندها</strong><br />
في بدايتهما، نفد المال من جوبز و وزنياك والذي كان يلزمهما لشراء مكونات يصنعان بهما حاسوبهما ابل الأول، رغم ورود طلبات شراء لهذا الجهاز. بسرعة باع جوبز سيارته وباع وزنياك آلته الحاسبة المتقدمة، وبهذا المال أكملا الطريق.</p>
<p><strong>12 – المال ليس كل شيء</strong><br />
دخل ستيف جوبز موسوعة جينس لعدة أسباب، من ضمنها أنه أول مدير تنفيذي CEO يحصل على أقل راتب، دولار واحد في السنة كلها!! كثيرا ما قال ستيف جوبز أنه يصنع الفن في شركته ابل، وليس المال، وهو ما جعله يخسر الكثير، ليتعلم من ذلك فيما بعد. مقابل هذا الدولار السنوي، كان لستيف حصة سخية من الأسهم في شركته والتي كانت تكفل له العيش الهانيء، رغم أنه مرة أخرى اشتهر بعيشه في شقق لا تحوي شيئا، أو أقل القليل!!<span id="more-2781"></span></p>
<p><strong>13 – أنزل الناس منازلهم</strong><br />
في بدايته، كان جوبز هداما في نقده لأي موظف يراه ضعيفا أو غير مستعد للقتال من أجل تحقيق الهدف، لكنه في عودته الثانية لجبل النجاح عدل من عصبيته إلى حد ما، لكنه استمر في قدرته الفائقة على تحديد المبدعين والمجددين وضمهم إلى فريقه وأعطاهم مسؤوليات كبيرة. نعم، هذه النقطة تبدو شديدة الشبه بنقطة 8، ويبدو أن الكاتب كان يريد بلوغ الرقم 21 بشدة!</p>
<p><strong>14 – خاطر!</strong><br />
كثيرا ما خاطر ستيف في مسيرته بكل شيء من أجل التقدم للأمام، حتى أن الكثيرون كانوا ليترددوا في الاندفاع بكل قوتهم وراء هاتف جديد مرتفع التكلفة مثل آيفون في بدايته، خاصة مع وجود لاعبين كبار في السوق، كذلك كان الكل يعرف أن هاتف آيفون له من المزايا ما يجعله يأكل من نصيب مشغل الموسيقى آيبود في السوق، لكن جوبز لم يكن ليتراجع عن تقديم الجديد والبديع!</p>
<p><strong>15 – اجعل منك علامة تجارية مشهورة</strong><br />
لا يختلف اثنان على أن ستيف جوبز رجل يعرف كيف يتعامل مع العيون وكيف يجذب الانتباه إليه، ويكفي أن زيه الأسود مع الأزرق كان أشهر من نار على علم، وكذلك كانت تفاحته مشهورة مثله.</p>
<p><strong>16 – ليكن لك هدفا ساميا في الحياة</strong><br />
ما أكثر من قالوا إن الإنسان يتحول ليصبح مثلما يفكر، وأن على الإنسان أن يحذر فيما يفكر، فهذه الأفكار ستتحول إلى واقع في مستقبله، ولذا كان جوبز ذا أهداف كبيرة في الحياة، توفير الكمبيوترات لعموم الناس بعدما كانت قاصرة على الشركات الغنية، ثم توفير الحوسبة النقالة في أيادي الناس مع الآيباد، والتعامل مع الهواتف باللمس، واللمس المتعدد، وغير ذلك.</p>
<p><strong>17 – اعثر على الشريك المناسب</strong><br />
اليد الواحدة لا تصفق وحدها، واليدان المتناغمتان تصفقان بشكل أفضل من غيرها! من يقرأ في تفاصيل مشوار جوبز سيجده يبحث دائما عمن يضمه لفريقه الذي يساعده على تحقيق أهدافه. هذا الأمر عظيم الأهمية لتصل إلى ما تريد، وهو ليس بالسهل أو الهين!</p>
<p><strong>18 – حين تفشل، افشل للأمام</strong><br />
الكل يقع ويتعثر ويفشل ويسقط على الأرض، حين يحدث لك ذلك، احرص على أن تحافظ على تحركك للأمام نحو هدفك. حين خرج ستيف جوبز مطرودا من شركته في 1984، كان بذلك باعتراف جوبز أفضل ما حدث له، إذ تخلص من عبء المحافظة على النجاح، وحل محله خفة حركة من يبدأ من البداية، الأمر الذي ساعده على البدء من جديد وتأسيس شركة نيكست ونجاح بيكسار&#8230;</p>
<p><strong>19 – تعلم كيف تتلقى ضربات الحياة لك على وجهك</strong><br />
وهذه يصوغها ستيف بنفسه في خطبته أمام طلاب جامعة ستانفورد: &#8220;أحيانا ترميك الحياة بحجر على رأسك، لا تفقد إيمانك ساعتها. كلي ثقة كذلك أن الأمر الوحيد الذي جعلني أخرج من أزمتي هو حبي لما أفعله وأعمله. عليك أن تعثر في حياتك على ما تحبه، سواء ما تحب عمله أو من تحب قضاء حياتك معه. سيشغل عملك جزءا كبيرا من حياتك، والسبيل الوحيد لكي تكون راضيا حقا هو أن تفعل ما تراه عملا عظيما، والسبيل الوحيد للعمل العظيم هو أن تحب ما تعمله. إذا لم تعثر على ما تحبه، استمر في البحث عنه، لا تقنع بغيره، فكما هو الحال مع جميع مسائل القلب، ستعرف ما / من تحبه حين تراه، ومثلها مثل أي علاقة ناجحة، ستزداد العلاقة قوة وتحسنا بمرور السنوات، ولذا استمر في البحث عنه حتى تعثر عليه، لا تقنع بغير ذلك.&#8221;</p>
<p><strong>20 – تذكر أنك ستموت قريبا</strong><br />
قال ستيف: &#8220;عبر إبقائي لحقيقة – أني سأموت قريبا – حية في ذاكرتي، كان ذلك الأداة الأكثر أهمية لتساعدني على اتخاذ القرارات الكبيرة في حياتي، لأنه تقريبا يخفت كل شيء في مواجهة الموت – التوقعات، والكبرياء، والخوف من الحرج والفشل – تاركة الأشياء المهمة حقا لتظهر جلية. بأن تداوم على تذكير نفسك أنك ستموت لهو أفضل سبيل لأن تتفادى الوقوع في فخ مظنة أن لديك شيء لتخسره فتخاف عليه. أنت عاري بالفعل، ولن تجد سببا مقنعا لكي لا تتبع قلبك.&#8221;</p>
<p>وقتك قصير على ظهر هذه الأرض. اجعله ذا قيمة كبيرة.</p>
<p><strong>21 – اترك بصمتك على هذا الكون</strong><br />
اشتهر عن ستيف قوله: <strong>نحن جئنا لهذه الدنيا كي نترك بصمتنا على هذا الكون، وإلا فما فائدة مجيئنا؟</strong></p>
<p>في الختام، اختم بمعلومة صغيرة، لتوضيح موقفي من ستيف جوبز، ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين هاجر من مكة للمدينة، اختار السير عكس اتجاه السفر المعتاد ليضلل من يبحثون عنه، لكنه لينفذ تلك الفكرة، احتاج لخبير في السفر عبر الصحاري، ووقع اختياره على <span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: small;"><strong>- عبد الله بن أريقط- </strong></span>رجل كافر لكن خبير وأمين. ستيف جوبز عندي بمثابة هذا الدليل، أتبعه ليأخذ بأيدينا من التقليدية إلى النبوغ والعبقرية، في الدنيا، وأما الآخرة فعندي لها من هو أفضل منه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/10/%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%e2%80%93-21-%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>24</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ترجمة &#8211; 21 درسا في الحياة من سيرة ستيف جوبز &#8211; ج١</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/10/%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-21-%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/10/%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-21-%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Oct 2011 03:30:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[ابل]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[ستيف]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2772</guid>
		<description><![CDATA[عودة إلى مايكل دنلوب و سماحه لي بترجمة ما ينشره في موقعه بشرط ذكر المصدر، وهذه المرة وفي هذه الظروف، سيكون الحديث عن ستيف جوبز، والذي نذكره لنتعلم أفضل ما في حياته ونترك ما عداه بكل بساطة ودون خلاف. مؤخرا نشر مايكل مقالة لضيف بعنون 21 درسا حياتيا من ستيف جوبز، تبدأ بـ 1 – [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عودة إلى مايكل دنلوب و سماحه لي بترجمة ما ينشره في موقعه بشرط ذكر المصدر، وهذه المرة وفي هذه الظروف، سيكون الحديث عن ستيف جوبز، والذي نذكره لنتعلم أفضل ما في حياته ونترك ما عداه بكل بساطة ودون خلاف. مؤخرا نشر مايكل مقالة لضيف بعنون <a href="http://www.incomediary.com/21-life-lessons-from-steve-jobs/" target="_blank">21 درسا حياتيا من ستيف جوبز</a>، تبدأ بـ</p>
<p><strong> 1 – اذهب إلى حيث ستذهب الكرة، وليس إلى المكان التي هي فيه الآن</strong><br />
كثيرا ما صرح ستيف جوبز بأنه يعمل بالحكمة التي تقول، اذهب إلى المكان الذي ستذهب إليه الكرة، ولا تذهب إلى المكان التي هي فيه الآن. قدرة ستيف جوبز على قراءة المؤشرات الحالية لتوقع كيف سيكون توجه السوق وتوجهات المشترين في الغد هي أكثر ما تميز به عن غيره. قرأ مسبقا توجه المستخدمين إلى طلب مشغلات الموسيقى، فجهز لهم الحل الكامل، المشغلات (آي بود) والمنصة التي يمكن منها شغل هذه المشغلات (متجر آي تيونز).<span id="more-2772"></span></p>
<p><strong>2 – ركز على ما هو إيجابي</strong><br />
لم تكن بداية ستيف جوبز في هذه الحياة إيجابية بأي طريقة تنظر إليها، فلا أحد يسعد بمعرفة أن أهله تخلوا عنه وألقوه في غياهب التبني، لكن ستيف نظر من الناحية الإيجابية، فالتبني نزل به في منطقة بالو التو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، والتي تحولت فيما بعد لتكون وادي السيليكون، حيث (كان) يُِصنع مستقبل الحواسيب والكمبيوترات والتقنية.</p>
<p><strong>3 – تعلم من الآخرين</strong><br />
وهو في المدرسة الثانوية، كان ستيف يحضر محاضرات ومؤتمرات في شركة تقنية ناشئة واعدة اسمها اتش بي HP ومنها تعرف على من ساعدوه للعمل في شركة اتاري، وبهذا وقبل أن يتم 21 سنة، كان قد تعرض لشركتي تقنية كل منها سابقة في مجالها، الأمر الذي ساعده كثيرا في شركته.</p>
<p><strong>4 – ابدأ مبكرا</strong><br />
حين تعرض ستيف للحواسيب، كان ذلك في سن مبكرة، الأمر الذي مكنه من التعلم بسرعة والاستيعاب، وحين أسس شركته ابل، كان ذلك في سن العشرينات، الأمر الذي ساعده على تعلم الكثير والعمل لوقت طويل والأهم، المجيء بأفكار جديدة تماما.</p>
<p><strong>5 – الجامعة مهمة</strong><br />
حين قرر ستيف ترك التعليم الجامعي بسبب تكلفته الباهظة وحتى لا يثقل على والديه بالتبني، قرر في الوقت ذاته حضور دروس العلوم التي يحبها، وهناك حيث حضر دروس رسم وكتابة الخط الانجليزي، الأمر الذي مكنه من نقل ما تعلمه إلى أنظمة تشغيل الكمبيوترات، وربما لو لم يفعل لربما كنا الآن نستخدم نوع خط واحد ولربما خرج علينا بيل جيتس ليؤكد استحالة توفير خطوط إضافية لأن التقنية لا تسمح بذلك!</p>
<p><strong>6 – الجامعة ليست كل شيء</strong><br />
على الجهة الأخرى، لو كان ستيف طالبا نموذجيا، ماكينة حفظ وتسجيل دون فهم، لكان تخرج طالبا نجيبا وتحول موظفا / عاملا نجيبا مملا تقليديا&#8230; ربما لو كان أكمل تعليمه لم يكن ليؤسس شركة <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%84" target="_blank">ابل</a>!</p>
<p><strong>7 – سافر وارتحل وتعلم</strong><br />
بعام قبل تأسيسه لشركة ابل، قرر ستيف السفر إلى الهند، وهناك حيث تعرف على فنون الإتقان أو التأمل أو الاستنارة أو <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%86" target="_blank">Zen</a> وهي جزء من البوذية واشتهرت في اليابان. هذا الاحتكاك الثقافي جعل ستيف لا يرضى بالتقليدي ويبحث عن الكمال / الإتقان في كل شيء، وجعله أيضا يهتم أكثر بالمظهر الجمالي لكل شيء ولكل مكون، (مثل إصراره على أن يكون أي مكون من مكونات أجهزته ذا حواف دائرية، لأن العين البشرية لا تستطيع تحديد الزاوية القائمة بسهولة).</p>
<p><strong>8 – حاصر نفسك بالعباقرة والأذكياء والفنانين والمبدعين</strong><br />
يظلم الرجل من يظنه فعل كل شيء بنفسه، ذلك أن ستيف كان يعرف كيف يقنع من يلتمس فيهم البراعة والعبقرية ومشاركته حب التفاصيل والإبداع بمشاركته وبالعمل معه لتحقيق الحلم.</p>
<p><strong>9 &#8211; ارفع سقف توقعاتك عاليا</strong><br />
فكم من مرة حقق لك من حولك توقعاتك العالية لمستوى أدائهم، ورغم أن هذا الأمر مرهق لك ولمن حولك، لكن العبقرية والإبداع لم تقترن يوما بالراحة والدعة والخمول والسكون.</p>
<p><strong>١٠ &#8211; كن ذا مظهر محترف</strong><br />
حين أسس ستيف جوبز شركته ابل في السبعينيات، أدرك أن عليه تاسيسها في منطقة بالو ألتو أو وادي السيليكون فيما بعد، ذلك أنه أدرك أن هذه المنطقة إنما هي تجمع لشركات التقنية والحواسيب، ولذا استأجر صندوق بريد هناك، واشترك في خدمات الرد الصوتي عبر الهاتف، ليوحي لمن يتصل أو يراسل الشركة بأنها شركة يعمل بها محترفون يدركون أساسيات العمل الاحترافي. المشكلة هنا أن البعض قد يسيئ فهم هذه النقطة على أنها ترخيص بالنصب والخداع&#8230; وكم من يفعلون ذلك، لكن الدرس هنا هو أن يكون المرء ذا مظهر احترافي، يدل على أنه خبير في مجال عمله، يعرف فنونه وتقاليده.</p>
<p>وهنا طبعا حيث أقول، فاصل ثم نواصل&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/10/%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-21-%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>24</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما الذي تحبه من سيرة ستيف جوبز</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/07/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/07/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Oct 2011 11:48:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[ابل]]></category>
		<category><![CDATA[جوبز]]></category>
		<category><![CDATA[حياة]]></category>
		<category><![CDATA[ستيف]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[كمبيوتر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2764</guid>
		<description><![CDATA[طار الخبر بأن الكتاب الذي يحمل سيرة ستيف جوبز الشخصية، والذي عمل هو بنفسه مع مؤلفها عن قرب ليحكي ستيف لأبنائه الأربعة عن أسباب انشغاله الدائم عنهم، لعلهم يوافقونه أن غيابه عنهم كان مبررا، هذا الكتاب متوقع له الصدور المبكر في 24 أكتوبر 2011، وأما نهاية هذا الكتاب، فتحمل الحديث الذي دار بين ستيف جوبز [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>طار الخبر بأن الكتاب الذي يحمل سيرة ستيف جوبز الشخصية، والذي عمل هو بنفسه مع مؤلفها عن قرب ليحكي ستيف لأبنائه الأربعة عن أسباب انشغاله الدائم عنهم، لعلهم يوافقونه أن غيابه عنهم كان مبررا، هذا الكتاب متوقع له الصدور المبكر في 24 أكتوبر 2011، وأما نهاية هذا الكتاب، فتحمل الحديث الذي دار بين ستيف جوبز وبين المؤلف، بأربعة أسابيع قبل الوفاة، حين أخبره ستيف أنه ميت قريبا جدا، وأخبره بأشياء سنعرفها حين يصدر الكتاب، ولا أظن أي حديث عن ستيف جوبز سيكتمل قبل قراءة هذا الكتاب، وقبل قراءة وجهة نظر الرجل لما حدث في حياته. <a href="http://www.amazon.com/gp/product/1451648537/ref=as_li_tf_tl?ie=UTF8&amp;tag=wajeez-20&amp;linkCode=as2&amp;camp=217145&amp;creative=399373&amp;creativeASIN=1451648537" target="_blank">هذا هو رابط شراء</a> الكتاب من أمازون.</p>
<p><a href="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/steve-jobs-book-walter-isaacson.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-2765" title="steve-jobs-book-walter-isaacson" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/steve-jobs-book-walter-isaacson.jpg" alt="الكتاب الرسمي الذي يسجل حياة ستيف جوبز كما يرويها بنفسه" width="570" height="383" /></a><br />
<span id="more-2764"></span><br />
على أن هذه ليست نهاية الحديث، فاليوم أريد من القارئ أن يكون هو البطل، وسؤالي هو، ما أكثر شيء لمس حياتك في سيرة ستيف، ما الذي أحببته فيه؟ وسأبدأ بنفسي عبر بضع نقاط قصيرة:</p>
<p>1 – أول ملمح جميل في قصة هذا الفتى الثائر هو أنه <strong>بدأ من القاع</strong>، من لا شيء، ورغم أنه لا يفقه الكثير في الإلكترونيات، لكنه فطن إلى عبقرية المنتج الجديد الذي تلاعبت به يد صديقه وزنياك، وأدرك عندها أن العالم بحاجة ماسة لهذا الاختراع. لم يقف عند حدود علمه بالحقيقة، بل خرج ليجعل العالم يستفيد منها.</p>
<p>2 – وجد ستيف الواقع مملا للغاية، <strong>فقرر أن يغيره</strong>. لم يقبل دفوع المهندسين بأن الكمبيوترات يجب أن تقبع في علب دميمة، قبيحة الشكل، تسيء للناظرين، بل جعلها تحفة فنية، يفخر صاحبها بامتلاكه لها. لم يقبل بأن الكمبيوترات تعجز عن عرض النصوص بعدة أنواع خطوط جميلة، فجعل الحرف والكلمة جميلة رغم أنف كسالى المبرمجين.</p>
<p>3 – في حين أكد أصحاب البذلات الأنيقة من رؤساء شركات صناعة الهواتف النقالة أن عملائهم لا يريدون هواتف ذات شاشات عاملة باللمس، وحين تعلل كسالي المهندسين بأن الشاشات العاملة باللمس والتي توفر خاصية اللمس المتعدد لا تجد بطاريات تمدها بالطاقة للعمل لأطول من ساعات، <strong>جاء هو بالـ آيفون</strong>، ليؤكد كسل الجميع وقصور ما يدعونه.</p>
<p>4 – كان <strong>عبقريا في الإلقاء وآسرا في الحديث</strong>، فحين تشاهده وهو واقف يكلم حضور مؤتمراته الصحفية، كنت لا تملك سوى الإعجاب به، وحين تراه يعرض هاتف آيفون لأول مرة، ثم يحرك كلا إصبعيه على الشاشة العاملة باللمس، والتي عرضت صورة ما، فيتفاعل الهاتف مع هذه الحركة، فيجعل حجم الصورة المعروضة أكبر، ثم يصيح متعجبا قائلا: هل يمكن عمل ذلك&#8230; لا تملك سوى أن تصفق له وتعجب به.</p>
<p>5 – كان <strong>شخصا عاديا</strong>، له نصيبه من العيوب، فمن عمل معه عن قرب اشتكى من هذا الجحيم الذي لا يطاق إذ كان لا يرضى عن شيء أبدا وكان يعمل الساعات الطوال المتواصلة، هذه الشكوى لم تمنع صاحبها من إظهار إعجابه بعبقريته، وتحقق ما يتنبأ به من توجهات وتطلعات المستخدمين في المستقبل. لم تأخذه الحياة بكفوف الراحة، فهو صعد بقوة وسقط بقوة، وأسس شركته من لا شيء ليخرج منها مطرودا، ثم يعود ليقودها نحو القمة&#8230; بعد كل سقطة وعثرة، كان يقوم من جديد، كما لم يُعرف عنه يوما قبول حدود الواقع والتقنية.</p>
<p>على أن هذا يكفي، فالوقت وقت القارئ، فماذا لديك لتضيفه؟</p>
<p><strong>على الجانب:</strong><br />
* &#8211; الترحم في الإسلام يكون على من مات على دين الإسلام. هذه قاعدة لا جدال عليها. الظاهر لنا أن ستيف جوبز مات على غير ذلك، ولذا يبدو لنا ألا يجوز الترحم عليه. هذا لا ينتقص من عمله في الدنيا واحترامنا لعمله الدنيوي هذا. أكرر، هذه المدونة ليست موقوفة على النقاش الديني، هناك غيرها ما هو أفضل منها وأقدر على ذلك.<br />
* &#8211; ما وجدته من التحقيق في علاقة أبيه بأمه أنها كانت علاقة زواج شرعية لكن غير موثقة أو مسجلة في السجلات بسبب الفقر، مثلما كان الحال منذ مئات وآلاف السنوات.<br />
* &#8211; من المشين أن نختلف ونختصر حياة الرجل في التساؤل هل هو من أهل النار أم لا، وهو أمر موكول لله عز وجل وحده. ما يستحق النقاش الآن هو، ماذا فعلنا نحن يا مسلمين من خيرات وطيبات لكي يحزن العالم كله على واحد مات منا. ما الأثر الطيب الممتد المفيد الذي تركه مسلمو اليوم من العلماء والمخترعين على حياة كل الناس؟<br />
* &#8211; حتى نهاية 8 أكتوبر، اشترى 3 فقط الكتاب عبر الرابط المذكور في السياق!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/07/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>77</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصين مثالا</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/04/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/04/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 20:21:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[التقليد]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[كوريا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2753</guid>
		<description><![CDATA[كانت الصين محط اهتمام عناوين الأخبار في الأسبوع الماضي، فهي الآن أكبر سوق مستهلك للحواسيب والكمبيوترات، وهي أكبر سوق هواتف نقالة، وتملك أكبر عدد من المشتركين في خدمات الهاتف النقال، ولعلك تقول أن الصين ما هي إلا مقلد كبير، وسيكون الحق في جانبك، لكن هذا لم يمنع الصينيين من تطوير نظام دفع إلكتروني ليعتمد على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كانت الصين محط اهتمام عناوين الأخبار في الأسبوع الماضي، فهي الآن أكبر سوق مستهلك للحواسيب والكمبيوترات، وهي أكبر سوق هواتف نقالة، وتملك أكبر عدد من المشتركين في خدمات الهاتف النقال، ولعلك تقول أن الصين ما هي إلا مقلد كبير، وسيكون الحق في جانبك، لكن هذا لم يمنع الصينيين من تطوير نظام دفع إلكتروني ليعتمد على بصمة الإصبع (<a href="http://www.reuters.com/article/2011/09/28/us-china-payments-idUSTRE78R0ES20110928?feedType=RSS&amp;feedName=technologyNews" target="_blank">الرابط</a>)، ولم يمنع أنظمتهم للدفع الإلكتروني (<a href="http://en.unionpay.com/" target="_blank">يونيون باي</a>) من تهديد عرش فيزا و ماستر كارد. وأما درة العقد فهي إعلان <a href="http://www.shabayek.com/blog/2008/05/11/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7/">جاك ما مؤسس موقع علي بابا</a> الصيني عن اهتمامه العميق بمعرفة إمكانية شراء موقع ياهوو (<a href="http://www.reuters.com/article/2011/10/01/us-yahoo-alibaba-idUSTRE78T5TG20111001" target="_blank">الرابط</a>)!</p>
<p><a href="http://www.sxc.hu/photo/1186971"><img class="aligncenter size-full wp-image-2754" title="china-door-knobs" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/china-door-knobs.jpg" alt="" width="533" height="242" /></a></p>
<p>للصين تاريخ حافل وكبير جدا، لكن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، لم يكن حالها ليختلف عن حال بعض الدول العربية غير البترولية اليوم، ومن الاختصار الشديد القول بأن الصين بنت نهضتها على التقليد، وتقديم البديل الرخيص ذي الجودة المقبولة، حتى انتهى بها المآل لتكون مصنع العالم.<span id="more-2753"></span></p>
<p>على خطى الصين تسير البرازيل، فها هي الأخبار تخرج أن مصنع شركة ابل المقبل سيكون في البرازيل القريبة جغرافيا من السوق الأمريكية، وعلى أثرها مايكروسوفت بمصنع لأجهزتها اكس بوكس. حال البرازيل صعب كذلك، ويسودها نظام ضرائب باهظ، ويضرب بأنيابه فيها التضخم والفقر. رغم ذلك، تحولت لتكون شيئا فشيئا الباحة الخلفية للتصنيع من أجل السوق الأمريكي.</p>
<p>لكن قارئ مدونتي هو الشاب الفرد الراغب في تأسيس مشروعه الخاص. لعل أكثر سؤال يرد على بريدي هو: ماذا تنصحني أن أفعل، أو أنا لا أعرف هدفي من الحياة، ولعل الإجابة تكون في الصين، فهي مثال عملي ناجح لفكرة التقليد وتقديم البديل الرخيص المقبول كفكرة لمشروع تجاري يبدأ به الباحث عن فكرة مشورع له. ذات يوم قرأت مقالة يزعم فيها كاتبها أن انتشار استخدام الأجهزة الإلكترونية الصغيرة المعتمدة على <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A_%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%AB_%D9%84%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1" target="_blank">أضواء LED</a> الملونة، إنما حدث لأن مصانع كثيرة كانت تنتج هذه الأضواء وبسعر منخفض، ما جعل هناك حاجة في هذه البلد لاستغلال هذه المنتجات لتشجيع الإنتاج المحلي، وهو ما حدث فعليا.</p>
<p>أي أن البداية قد تكون في التفكير في خلق استخدامات جديدة لمنتجات رخيصة منتجة محليا، أو صنع هذه المنتجات ومن ثم التسويق لها، ولعل هذه تكون فكرة مشروع صغير ناجح. هكذا فعلت اليابان و كوريا و سنغافورة والصين في بدايات مشوارها نحو التصنيع، لكن بشرط ألا يكون التقليد هو الهدف، بل وسيلة العبور إلى نقل العلم والمعرفة والانتقال من التقليد إلى الابتكار.</p>
<p>اعتمد النموذج الصيني على مبدأ بسيط، عندما يكون البديل ذا سعر رخيص وفرق جودة صغير، ساعتها سيقبل عليك العملاء بدون مجهود كبير منك في التسويق.</p>
<p>اليوم، تتغير قواعد اللعبة في العالم، فالصين بدأت تغتني وتكون سوق كبيرة لمنتجاتها، ولم تعد فقيرة مثل السابق، وبدأ العالم الغربي يدفع ثمن مغامراته العسكرية الفاشلة في الأراضي العربية والإسلامية ويترنح اقتصاده، وأصبحت الفرصة مهيأة بقوة، فأوروبا تبحث بدورها عن البديل الرخيص ذي الجودة القريبة من مستوى الأصلي، ويكون قريبا من الأراضي الأوروبية.</p>
<p>بالطبع، ليس هذا هو الطريق الأمثل، فنحن هنا نركز ونشدد على ضرورة التميز والتفرد وتقديم غير المسبوق، وألا نقيم نشاطا تجاريا على مبدأ السعر الأقل وحسب، وننبه دائما إلى أن تأسيس نشاط تجاري قائم على هامش ربح بسيط جدا يعني أن أي أزمة اقتصادية، محلية أو عالمية، ستقضي على هذا النشاط وتبتلعه مثلما يبتلع موج البحر رمال الشواطئ.</p>
<p>رغم كل ذلك، لنا في الصين حكمة ودرس. هل تستطيع التقليد والمجيء بمنتج أرخص وأقل جودة بفارق بسيط في البداية فقط؟ وهل تستطيع المغامرة بترك التقليد إلى جانب الإبداع والابتكار فيما بعد؟</p>
[الصورة من موقع <a href="http://www.sxc.hu/photo/1186971" target="_blank">Sxc.hu</a>]
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/04/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>23</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلفيات مقولات النجاح والتفاؤل</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/26/%d8%ae%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a4%d9%84/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/26/%d8%ae%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a4%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Sep 2011 20:15:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[آيباد]]></category>
		<category><![CDATA[آيفون]]></category>
		<category><![CDATA[بلاكبيري]]></category>
		<category><![CDATA[خلفيات]]></category>
		<category><![CDATA[مقولات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ويندوز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2738</guid>
		<description><![CDATA[بعدما صمم لنا شعار موقع خمسات، طلبت من الفنان محمد اليوسفي تصميم خلفيات تعرض بعض المقولات التي وجدت أنها تركت لديكم الانطباع الجميل، وطلبت منه تصميم هذه الخلفيات على عدة مقاسات، لتناسب خلفيات ويندوز – الشاشات العريضة، وكذلك شاشات هواتف آيفون4 و بلاك بيري، ولا ننس اللوحي آيباد، وهذا هو رابط التنزيل Download الحجم: 25 [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بعدما صمم لنا شعار موقع <a title="موقع خمسات" href="http://khamsat.com" target="_blank">خمسات</a>، طلبت من الفنان <a href="http://www.mysoftds.com/?page_id=2" target="_blank">محمد اليوسفي</a> تصميم خلفيات تعرض بعض المقولات التي وجدت أنها تركت لديكم الانطباع الجميل، وطلبت منه تصميم هذه الخلفيات على عدة مقاسات، لتناسب خلفيات ويندوز – الشاشات العريضة، وكذلك شاشات هواتف آيفون4 و بلاك بيري، ولا ننس اللوحي آيباد، وهذا هو <a href="http://hotfile.com/dl/130697125/6574fe5/Success-Quotes-Backgrounds-Arabic-iPhone-iPad-BB.zip.html" target="_blank">رابط التنزيل Download الحجم: 25 ميجا بايت.</a></p>
<p><a href="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/09/Success-quotes-background-windows-iphone-ipad-bb.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-2739" title="Success-quotes-background-windows-iphone-ipad-bb" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/09/Success-quotes-background-windows-iphone-ipad-bb.jpg" alt="" width="570" height="190" /></a><span id="more-2738"></span></p>
<p>حين تضع رسالة إيجابية أمامك على شاشة جهازك تراها كل يوم، فإنك تساعد هذه الرسالة على التغلغل داخلك، وتخطي الحواجز السلبية في عقلك، والتي قد تكون قائمة في عقلك دون وعي منك. ولكي نلبي كل الأذواق والاحتياجات، وضعت <strong>خمس</strong> رسائل إيجابية، لتختار منها ما تريد، ولا تنس إهداء نسخ منها لمن تجده بحاجة لها. طبعا رفع كل صورة وجعلها هي الخلفية تختلف من هاتف لآخر، أما في ويندوز، فأرجو أن يكون برنامج عرض الصور لديك يدعم خاصية جعل الصورة الحالية خلفية ويندوز!</p>
<p>كما وأشكر الفنان محمد على هذا الإبداع وأنصح من يريد على التعامل معه بدون تردد، وأشكر له مساعدتي على تحري الحقوق الفكرية لهذه الصور، والتي حصلنا عليها من موقع توفير الصور المجانية: <a href="http://sxc.hu/" target="_blank">Sxc.hu</a> والذي تحدثت عنه من قبل.</p>
<p>الآن، هذه الخلفيات تعطينا فكرة خدمة يمكن تقديمها عبر موقع خمسات، مثل أن يصمم مصمم رسومات جرافيكس خلفية رسومية تحمل مقولة / مقولات إيجابية، يضعها طالبها أمامه على شاشة الكمبيوتر وعلى شاشة هاتفه. مرة أخرى، <a href="http://hotfile.com/dl/130697125/6574fe5/Success-Quotes-Backgrounds-Arabic-iPhone-iPad-BB.zip.html" target="_blank">رابط التنزيل Download.</a> (علمت من بعض القراء أن موقع Hotfile محجوب في بعض الدول العربية، ولذا أرجو ممن يستطيع تنزيل الملف ورفعه على مواقع خدمات استضافة ملفات أخرى أن يفعل ويترك الرابط في تعليقه).</p>
<p>ختاما، أعتذر لتأخري في الكتابة وفي الرد على رسائل كثيرة، مشاغل طويـلة في العمل، أدعو الله أن تنفرج.</p>
<p>مصدر كل صورة مستخدمة:<br />
1 &#8211; <a href="http://www.sxc.hu/photo/1363906" target="_blank">http://www.sxc.hu/photo/1363906</a></p>
<p>2 &#8211; <a href="http://www.sxc.hu/photo/1343303" target="_blank">http://www.sxc.hu/photo/1343303</a></p>
<p>3 &#8211; <a href="http://www.sxc.hu/photo/1331072" target="_blank">http://www.sxc.hu/photo/1331072</a></p>
<p>4 &#8211; <a href="http://www.sxc.hu/photo/1359662" target="_blank">http://www.sxc.hu/photo/1359662</a></p>
<p>5 &#8211; <a href="http://www.sxc.hu/photo/1354721" target="_blank">http://www.sxc.hu/photo/1354721</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/26/%d8%ae%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a4%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>28</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نجاح رامس</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/16/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%b3/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/16/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2011 19:59:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[كمبيوتر]]></category>
		<category><![CDATA[ناشئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2721</guid>
		<description><![CDATA[لا شيء أفضل من قراءة قصص نجاح قراء المدونة، فهي التطبيق الفعلي والدليل العملي على إمكانية النجاح في العالم العربي. أرسل لي رامس قصته مع تأسيس شركته، فطلبت منه أن يسمح لي بنشرها، ثم تماديت فطلبت منه توفير فرص تدريب لعدد من قراء المدونة، فجاء رده باستعداده لتدريب كل من يطلب ذلك في شركته، ولذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا شيء أفضل من قراءة قصص نجاح قراء المدونة، فهي التطبيق الفعلي والدليل العملي على إمكانية النجاح في العالم العربي. أرسل لي رامس قصته مع تأسيس شركته، فطلبت منه أن يسمح لي بنشرها، ثم تماديت فطلبت منه توفير فرص تدريب لعدد من قراء المدونة، فجاء رده باستعداده لتدريب كل من يطلب ذلك في شركته، ولذا أنصح قرائي في السودان باستغلال هذه الفرصة وهذا الكرم، للتعلم من والتعرف على رامس ورفاقه عن قرب. يقول رامس:</p>
<p>&#8221; ترددت كثيرا في إرسال قصة تأسيس شركتنا اليك ولكنني قلت أنها ربما تحمل لك بشائر أن ما تكتبه لا يضيع في الفراغ، قتشجعت على كتابة هذه الاسطر وهي تلخيص لأعوام من العمل الشاق.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2722" title="ramis-sudan-ict" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/09/ramis-sudan-ict.jpg" alt="" width="550" height="159" /></p>
<p><span id="more-2721"></span></p>
<p><strong>مرحلة اكتسابي للخبرة العملية:</strong><br />
بدأت فكرة تاسيس شركتي منذ كنت في المرحلة الثانوية ببعض الاحلام الصغيرة، عندما كنت في الصف الثالث الثانوي صممت موقع انترنت (التبيان) وكان يحتوى على بعض المعلومات وبالصدفة تصادف أنني كنت موجودا في إحدى المناسبات عندما سأل شخص عن معلومة كانت موجودة في موقعي، وكنت قد قمت بطباعة كروت للموقع فأعطيته الكرت وبعد فترة سألني عن ما اذا كان هذا الموقع من تصميمي ثم عرض على تصميم موقع المؤسسة التي كان يشغل منصب مديرها، فبدأت بتصميم موقع المؤسسة ثم انتقلت للبرمجة وانا في السنة الاولى الجامعية حيث قمت ببرمجة نظم ادارية للمؤسسة واكتسبت خبرة عملية سريعة في البرمجة.</p>
<p><strong>تحقيق الحلم:</strong><br />
بدأت بالبحث عن طريقة لتحقيق حلم شركتي وطرحت الفكرة على عدد من الزملاء والذين وجدت فيهم بعض المواصفات الخاصة ورحب أربعة منهم بالفكرة ولكنهم كانو يحتاجون للخبرة العلمية والعملية حيث كانوا في السنة الاولى الجامعية، فقمنا باستئجار منزل وكان بمثابة مركز تدريب ومن بعد استخدمناه كمطبخ للتطبيقات الاولى.</p>
<p>انتقلت للعمل بإحدى اكبر الشركات في مجال برامج إدارة الصرافات الالية وتم تعيني بعد أن أثبت جدارتي أثناء الفترة التدريبية، رغم انني كنت ساعتها في السنة الثانية الجامعية، وكانت هذه الخطوة دفعة كبيرة لي حيث أعطتني المزيد والمزيد من الخبرة في البرمجة، بالاضافة لتعلم كيفية إدارة الشركات والتسويق، كما أعطتني مقدرة مالية حيث توفي والدي في تلك الفترة وأصبحت أنا العائل الوحيد لأسرتي، ولو لم أجد هذه الوظيفة لا ادري ما كان سيكون مصير هذه الشركة.</p>
<p>وفي لحظة معينة شعرنا بأننا مستعدين للانطلاق بشركتنا، وكان ذلك في نهاية السنة الثانية من المرحلة الجامعية، فتركنا المنزل الصغير وانتقلنا لوسط العاصمة واستأجرنا مكتبا صغيرا ورخيصا جدا بالطابق الثامن، وقمنا بتسجيل شركتنا رسميا باسم شركة جي اي تي للأنظمة المتقدمة والاتصالات.</p>
<p><strong>التسويق للشركة الناشئة:</strong><br />
استخدمنا عدة طرق للتسويق وبما ان رأس مال الشركة كان صغيراً جدا فلم يكن بالامكان عمل حملات تسويقية وغيره كما ننا لم نكن نملك اية علاقات على الاطلاق.</p>
<p><strong>الطريقة الاولى: </strong>اعلان وحيد في صحيفة مشهورة<br />
جلب لنا عددا من الاتصالات الهاتفية، وحصلنا منها على عميل او عميلين، واستخدمنا كل ما حصلنا عليه من دخل في الاعلان في نفس الصحيفة.</p>
<p><strong>الطريقة الثانية:</strong><br />
قمنا بطباعة عرض الشركة ووضعناه في مظروف وقمنا بجولة على عدد من المؤسسات ومعه رسالة لمدير المؤسسة تتحدث عن انه يجب على المؤسسة لكي تنافس الانتقال من العمل اليدوي الى العمل المحوسب واننا على اتم الاستعداد لوضع كل خبرتنا بين ايديهم.</p>
<p>وبحمد الله حققت الشركة دخل جيد نتيجة هذا الاجتهاد مكننا من تغيير مقرنا والانتقال الى مقر افضل كما تمكنا من تنفيذ عدد من المشاريع الكبيرة والتى خلقت لنا سمعة طيبة ساعدتنا في الحصول على المزيد من المشاريع.</p>
<p>بحمد الله اكملت الشركة الآن عامها السادس وهي الآن أحد أفضل الشركات السودانية، ولنا مقر جيد مجهز بطريقة مريحة ولنا اسم جيد في السوق، حتى أن شركة الكهرباء عندما طرحت عطاء لتنفيذ موقعها الالكتروني ولم تجدنا ضمن من قدموا في العطاء، فاتصلو بنا وقالول لماذا لم تقدمول في العطاء، وأنتم شركة مؤهلة لذلك <img src='http://www.shabayek.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  .</p>
<p><strong>بعض انجازات الشركة:</strong></p>
<ul>
<li>للشركة الآن برامج تعمل في أكثر من ثلاثمائة مركز طبي ومستشفى، كما نفذت الشركة أضخم نظام لإدارة التأمين في السودان، حيث يدير كل التأمين الصحي الحكومي.</li>
<li>تقدم الشركة الآن حلولا متكاملة لعملائها في كل مجالات الكمبيوتر والاتصالات في الحوسبة وبناء واستضافة المواقع وتركيب الشبكات والمبيعات للمؤسسات فقط.</li>
<li>للشركة الان طريقة مبتكرة وخاصة في ربط فروع المؤسسات البعيدة بتكلفة تبلغ ثلث دولار لليوم اي عشرة دولارات في الشهر في حين تبلغ تكلفة الربط لدى الشركات الاخرى 500 دولار في الشهر للمكتب الواحد.</li>
<li>انتقلت الشركة للعمل في أسواق جديدة في الولايات البعيدة. حيث نفذت انظمة لوزارات وهيئات بجميع الولايات.</li>
<li>الان بدأنا أول انتقال لنا من المحلية للعالمية، حيث سننفذ اول أظام لنا خارج السودان في دولة جيبوتي، وانتقلنا الى هناك بعد أن قمنا بدراسة السوق ووجدنا الحاجة الماسة لشركات الكمبيوتر هناك، مما شجعنا للدخول في هذا السوق.</li>
<li>تم تأسيس الشركة في عام 2006 وتبلغ جميع اعمار مؤسسي الشركة 26 عام والحمدلله</li>
</ul>
<p><strong>بعض النقاط التي استفدنا منها من خبرتنا في التسويق:</strong><br />
1- عمل إعلان واحد في صحيفة مشهورة يومية أفضل من إعلانات لمدة شهر في صحف الاعلانات الاسبوعية، لماذا ؟ لأن الاعلان في صحيفة سياسية يومية يعطي العميل احساس بالثقة لا ادري لماذا ولكن الشركات التي تعلن في الصحف الاعلانية الرخيصة تفتقد دائما للمصداقية.<br />
2- منتجك هو المسوق الأول لك وهذا ما تعلمناه منك أخ رؤوف.<br />
3- وكما تقول دائما أخ رؤوف: حاول ان تجعل عميلك يشتري منك كل منتجاتك وألا يقتصر البيع على خدمة وحيدة وتنقطع العلاقة بالعميل، ولكن ذلك يعتمد على أن منتجك الاول إذا لم يكن بالجودة المطلوبة فلن يفكر العميل في شراء آخر منك.<br />
4- ابحث دائما عن أفكار جديدة تسهل للعميل وتقلل له التكلفة، كفكرة الربط التي استخدمناها وحاول الاستفادة من التقنية، وذلك يتطلب القراءة والاطلاع الدائم بالجديد في مجال عمل الشركة.<br />
5- حاول البحث عن أسواق جديدة قد تكون في حاجة ماسة جدا لمثل خدماتك، وتجد أن التسويق فيها في غاية السهولة كما جربنا ذلك في الولايات البعيدة وفي دولة جيبوتي ودول أخرى قادمة باذن الله.<br />
6- حاول الاستفادة من التقنيات الجديدة كمواقع التواصل الاجتماعي وقد بدأنا الان بالاستفادة من الفيسبوك بعد أن قمنا بعمل صفحة تعكس جميع منتجات الشركة بصورة لافتة.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2723" title="ramis-sudan-ict-2" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/09/ramis-sudan-ict-2.jpg" alt="" width="550" height="164" /></p>
<p>هنالك نصيحة قرأتها قبل عدة ايام في مدونتك وأثني عليها جدا: لا تجعل أقوال الخبراء تصيبك بالاحباط. أذكر اننا عندما بدأنا قمنا باستشارة أحد مدراء التسويق بأحد شركات الكمبيوتر،  فقال لنا لكي تتمكن الشركة من جلب أول دخل لها يجب أن تكمل على الأقل خمس سنوات، وكان ذلك خبرا سيئا جدا، ولكننا تجاوزناه والحمد لله حققنا أول ربح بعد أشهر فقط من اطلاق الشركة.</p>
<p>في السودان هناك فكرة راسخة في اذهان الجميع أنه لا يمكن لأي شركة أن تنجح بدون وساطات، ولكن هذه الفكرة غير صحيحة تماما، فنحن عندما بدأنا لم تكن لدينا أية علاقات على الاطلاق.</p>
<p>اختياري لشركائي في البداية كان له نصيب كبير في نجاح شركتنا وأذكر أنك تحدثت في هذه النقطة كثيراَ &#8211; اختيار الشريك.</p>
<p>تعتمد الشركة بصورة أساسية في وضع خططها التسويقية على ما نجده في مدونتك من أفكار تسويقية تصلح لكل الأسواق وكل المجالات، فلك كل الشكر أخي رؤوف وأتمنى لك مزيد من التقدم وجزاك الله<br />
خيرا في ما تقدمه للعرب والمسلمين من وقود لمزيد من الانجاز ورفع الهمة.</p>
<p>تم تغيير اسم الشركة لاحقاً ليصبح شركة اي سي تي<br />
Integrated Computer Technology for advanced systems &amp; Communications<br />
حيث كان الاسم السابق صعب بعض الشئ &#8211; شركة جي اي تي اختصار لـ<br />
gigantic technology for advanced systems &amp; Communications</p>
<p><strong>وفي الختام</strong>، أشكر كل من ساندني في هذه الرحلة، وهم:<br />
1- والدتي الغالية<br />
2-  دكتور ايهاب علي حسن - مدير اول مؤسسة عملت بها ورجل المهمات الصعبة<br />
3- سامي خليفة عبدالقادر - نائب المدير<br />
4- احمد محمد قناوي &#8211; مدير التطوير<br />
5- ايهاب علي نجيب &#8211; مدير الشبكات<br />
6-محمد احمد الانصاري &#8211; المدير المالي<br />
7- راوية امير سيداحمد - مطور نظم<br />
8- محمد عبدالرحمن &#8211; مطور نظم<br />
9- احمد صالح البشرى &#8211; مطور نظم<br />
10- عادل عمسيب - مشرف<br />
11- معاذ عبده - مصمم ومطور نظم<br />
وكل من كان له فضل علي.</p>
<p>رامس هاشم عبدالموجود<br />
السودان &#8211; الخرطوم</p>
<p>معلومات الاتصال بالشركة:<br />
السودان &#8211; الخرطوم<br />
نمرة 3 &#8211; شارع احمد خير &#8211; غرب مركز تدريب سوداتل-عمارة اقدنس -ط3 شقة 6<br />
هواتف:<br />
+249917885555 &#8211; +249912952301<br />
الموقع الالكتروني:<br />
<a href="http://www.ict-spaces.com" target="_blank">http://www.ict-spaces.com</a> or <a href="http://www.ictsudan.com" target="_blank">http://www.ictsudan.com</a><br />
email: info @ ictsudan . com<br />
صفحة الشركة الجديدة على الفيسبوك<br />
<a href="http://www.facebook.com/ictsudan" target="_blank"> http://www.facebook.com/ictsudan</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/16/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>59</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ساعة مع فن الحرب</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/12/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/12/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 12 Sep 2011 00:47:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[كتبي]]></category>
		<category><![CDATA[صوتي]]></category>
		<category><![CDATA[فن الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[مسموع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2712</guid>
		<description><![CDATA[تحديث في السبت 19 نوفمبر 2011، يمكن الآن تنزيل الكتاب الصوتي كاملا من هذا الرابط. بفضل الله تعالى، ثم بفضل قراء كرام وأحمد أحمد، بين يديكم الآن الساعة الأولى من النسخة الصوتية من كتاب فن الحرب، عمل جماعي اشترك فيه الكثيرون من قراء مدونتي المتواضعة، المقدمة + الفصول السبعة الأولى، من قراءة الصوت الرخيم، المذيع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تحديث في السبت 19 نوفمبر 2011، يمكن الآن تنزيل الكتاب الصوتي كاملا من <a href="http://hotfile.com/dl/135455405/9917378/Art_of_War-Arabic_Audio_Book_FULL_Nov2011.zip.html" target="_blank">هذا الرابط</a>.</p>
<p>بفضل الله تعالى، ثم بفضل قراء كرام وأحمد أحمد، بين يديكم الآن الساعة الأولى من النسخة الصوتية من كتاب فن الحرب، عمل جماعي اشترك فيه الكثيرون من قراء مدونتي المتواضعة، المقدمة + الفصول السبعة الأولى، من قراءة الصوت الرخيم، المذيع أحمد.</p>
<p>لن أطيل عليكم، هذا <a href="http://hotfile.com/dl/129588368/7f32d12/Art_of_War_-_Audio_-_Intro__7_Chaps.zip.html" target="_blank">رابط التنزيل</a> (حجم الملف 76 ميجا بايت &#8211; مضغوط)، ونصيحتي لكم بألا تحكموا على الكتاب فقط بعد سماع الفصل الأول، إذ أن حرارة الكتاب تزيد مع الفصل الثاني، والذي أود أن أهديه لصانع القرار الأمريكي، وأهمس في إذنه بالحكمة التي تقول: استمرار أي حملة عسكرية يعني خراب البلد الغازي، ولو كان هذا البلد أمريكا. انسحبوا وعودوا إلى أراضيكم.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2650" title="AoW-Audio-Book-Icon" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/08/AoW-Audio-Book-Icon.jpg" alt="" width="515" height="286" /><span id="more-2712"></span></p>
<p>الفصل الثالث أهديه إلى كل من يسأل: <strong>هل تحب الحرب حتى أنك ترجمت كتاب فن الحرب؟</strong> لو لخصت كتاب الحرب في جملة، لقلت: كيف تنتصر في الحرب، دون أن تذهب للحرب، ودون إراقة قطرة دم واحدة، وبدون حرق مبنى أو هدم بناء. وهذه لا تأتي دون حكمة، ودون قائد يسمع أكثر مما يتكلم، ويفكر أكثر مما يتسرع. في الحقيقة، إن كل من يطرح هذا السؤال يفضح جهله وبشدة، فلو قرأ الكتاب ما طرح مثل هذا السؤال.</p>
<p>أما بقية الفصول، فأترك لك عزيزي القارئ الفرصة لتسمعها وتقول لي لمن تهدي كل منها!</p>
<p>وفي الختام، أعود للتذكير بأنه لإكمال المسيرة ولإتمام الكتاب، فإننا نحتاج للمزيد من التبرعات. ما تسمعونه الآن هو نتيجة مساهمات من متبرعين كرام، وكم كنت أود لو أن كذا أو كذا حدث وكفانا طلب التبرعات، لكنه لم يحدث، وبدلا من لعن الظلام، أطلب منك عزيزي القارئ مساعدتي على إشعال شمعة لتبديد الظلام. التبرع عبر باي بال بمبلغ 50 دولار من هذا الرابط <a href="http://d50.shabayek.com" target="_blank">d50.shabayek.com</a>، ومن يريد المزيد أو الأقل، يمكنه التواصل مع الأخ أحمد <a href="http://www.tunefulvoice.com/%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%B9/" target="_blank">من هذا الرابط</a>.</p>
<p>إجمالي عدد التبرعات حتى 10 سبتمبر: <strong>11 </strong>عن طريق باي بال<strong> + 2 </strong>عن طريق ويسترن يونيون.</p>
<p>مرة أخرى، <a href="http://hotfile.com/dl/129588368/7f32d12/Art_of_War_-_Audio_-_Intro__7_Chaps.zip.html" target="_blank">رابط تنزيل الملف</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/12/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>41</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>75 مقولة للأوقات العصيبة – 3/3</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/05/75-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%e2%80%93-33/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/05/75-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%e2%80%93-33/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Sep 2011 19:26:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[أمل]]></category>
		<category><![CDATA[تفاؤل]]></category>
		<category><![CDATA[مقولات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2705</guid>
		<description><![CDATA[واليوم اختتم تدوينتي 75 مقولة للأوقات العصيبة، والتي يمكن قرائتها من هذا الرابط. أكرر نصيحتي مرة أخرى للقارئ بأن تقرأ بقلبك &#8211; لا بعقلك. 51 – من الصعوبة بمكان معرفة مدى قربك من إدراك النجاح. 52 – حين تقضي وقتك في القلق، فأنت فعليا تستعمل مخيلتك في صنع أشياء لا تريدها. 53 – على أي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>واليوم اختتم تدوينتي 75 مقولة للأوقات العصيبة، والتي يمكن قرائتها <a title="75 مقولة للأوقات العصيبة – 1/3" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/09/03/75-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%e2%80%93-13/">من هذا الرابط</a>. أكرر نصيحتي مرة أخرى للقارئ بأن تقرأ بقلبك &#8211; لا بعقلك.</p>
<p>51 – من الصعوبة بمكان معرفة مدى قربك من إدراك النجاح.</p>
<p>52 – حين تقضي وقتك في القلق، فأنت فعليا تستعمل مخيلتك في صنع أشياء لا تريدها.</p>
<p>53 – على أي وجه انتهى الأمر، فالنهاية ستكون كما ينبغي لها، إما أن تنجح وإما أن تتعلم شيئا جديدا.</p>
<p>54 – يجب أن ترى الأشياء على حقيقتها، وليس كما تريد أو تمنيت أو توقعت لها.</p>
<p>55 – حتى حين تشعر بأنك لا تملك شيئا، ستجد غيرك يملك أقل منك بكثير. ابحث عنهم وساعدهم، وستعرف لماذا.</p>
<p><span id="more-2705"></span></p>
<p>56 – الضحك هو أفضل حل للضغط العصبي. اضحك على نفسك كثيرا. ابحث عن الجانب المضحك في كل موقف تمر به.</p>
<p>57 – إذا كنت تريد أن تشعر بأنك غني، قم بإحصاء كل الأشياء العظيمة التي تملكها ولا يمكن للمال شرائها.</p>
<p><strong>58 – أن تسامح نفسك لهو أكثر أهمية بكثير من إقناع الآخرين بمسامحتك.</strong></p>
<p>59 &#8211; إذا قمت في الصباح الباكر وأنت تعتقد بأن شيئا طيبا سوف يحدث لك في يومك هذا، وانتبهت جيدا حتى إذا حدث شعرت به، فأغلب الظن أنك ستجد هذا الاعتقاد صحيحا.</p>
<p>60 – يمكنك أن تستمر في السير للأمام بعدما تبلغ أقصى ما يمكنك، يعتمد الأمر على أن ترغب بشدة وبقوة في الاستمرار.</p>
<p>61 – عليك أن تحصل على فرصتك، لا أن تنتظرها. من النادر أن تثق 100% بأن ما ستفعله هو الصحيح أو سينجح، لكنك تستطيع أن تثق 100% أن عدم فعل أي شيء لن ينجح. في بعض الأحيان، سيتعين عليك فقط أن تفعلها.</p>
<p>62 – إذا كانت سهلة لفعلها الكل. لهذا لا تنجح وعود الثراء السريع. إذا كانت سريعة وسهلة لكنا جميعا مليونيرات. تحقيق أشياء عظيمة أمر شاق، لكنه يستحق التعب في تحقيقه.</p>
<p>63 – لاحظ وثمـّن وقيم مفاجآت الحياة. كونها ليست كما أردت لها لا يعني أنها ليست كل ما كنت تنتظره.</p>
<p>64 – اجعل نفسك عرضة للخسارة والألم. اسمح لنفسك بأن تشعر وأن تكون متفتحا وصادقا. اهدم أي جدران نفسية بنيتها حولك، واشعر بكل إحساس رائع &#8211; مفرحا أو مؤلما. هذه هي الحياة الواقعية. هكذا ترحب بالفرص الجديدة.</p>
<p>65 – يجب أن تصنع الفرص وتبحث عنها. قلما تأتي الفرصة لتدق باب من لا يبحث عنها. عليك أن تصنع فرصتك وتتحراها بنفسك. عليك أن تبادر بنفسك لتدير العجلة وتدق على الأبواب حتى تفتح لك.</p>
<p>66 – إذا كانت خارج نطاق سيطرتك عليها، فلماذا تجزع بشأنها؟ التركيز على الأشياء التي يمكنك التحكم فيها هو ما يجعل الأشياء السعيدة تحدث.</p>
<p>67 – أن تقول ‘لا’ للناس الصحيحة، فذلك يعطيك الوقت والموارد اللازمة لكي تقول ‘نعم’ للفرص الصحيحة. (الصحيحة هنا تعني تلك التي تستحق منك ذلك).</p>
<p>68 – مهما كان التقدم الذي تحققه، ستجد دوما أناس يصرون على أن ما تحاول تحقيقه هو المستحيل. أو سيؤكدون على سخافة حلمك وفكرتك، لأن لا أحد يهتم بما تريد تحقيقه. حين تقابل مثل هؤلاء الناس، لا تستخدم المنطق معهم. عوضا عن ذلك، انس أنهم موجودين، فهؤلاء يهدرون وقتك و طاقتك.</p>
<p>69 – إذا وجهت <strong>80</strong>% من وقتك للتركيز على المشكلة ذاتها، <strong>و20</strong>% منه لحلها، فماذا ستكون النتيجة في ظنك؟</p>
<p>70 – مهما كنت تظن أن حياتك بائسة، لا تسير على الوجه الصحيح، وأن كل شيء في أسوأ حالاته، هناك حتما وعلى الأقل شيء واحد طيب و صحيح في حياتك، وإلا لما كنت حيا تقرأ هذه الكلمات الطيبة.</p>
<p><strong>71 – المشكلة هي فرصة لك لتتعلم.</strong></p>
<p>72 – التحدي الكبير هو أن تكون مختلفا عن الرجل العادي التقليدي.</p>
<p>73 – في أوقات الضغط العصبي الكبير، من الأفضل أن تشغل نفسك، وأن تحول غضبك ويأسك إلى شيء إيجابي.</p>
<p>74 – ثق من حقيقة واحدة: مهما كانت طبيعة الموقف الحالي الذي تمر به، <strong>فالحياة ستمضي ولن تتوقف.</strong></p>
<p>75 – الكل يريد النهاية السعيدة الكاملة. لكن بمرور السنوات، تعلمت أن أفضل أبيات الشعر تأتي غير موزونة بقافية واحدة، وأن الكثير من القصص المشوقة لا تملك بداية أو نهاية واضحة، وأن الحياة ليست قائمة على معرفة ما سيحدث فيها، بل على تقبل التغيير، وأن تستغل أفضل ما في اللحظة، دون أن تعرف ما الذي سيحدث لك بعدها&#8230;</p>
<p>أخيرا، وفي ختامي سأكرر سؤالي: <strong>أي مقولة لمست شغاف قلبك أكثر من غيرها هذه المرة؟</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/05/75-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%e2%80%93-33/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>30</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>75 مقولة للأوقات العصيبة – 2/3</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/04/75-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%e2%80%93-23/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/04/75-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%e2%80%93-23/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Sep 2011 18:57:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[أمل]]></category>
		<category><![CDATA[تفاؤل]]></category>
		<category><![CDATA[مقولات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2701</guid>
		<description><![CDATA[اليوم نكمل مع الجزء الثاني من تدوينتي 75 مقولة للأوقات العصيبة، والتي يمكن قرائتها من هذا الرابط. مرة أخرى أكرر نصيحتي لك عزيزي القارئ بأن تقرأ بقلبك &#8211; لا بعقلك. 26 &#8211; لا تقلق كثيرا بشأن الماضي، ولا تحمل هم الغد. الآن هو حياتك، عشها. 27 – مهما حرصت على حسن انتقاء كلماتك، ستجد دوما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم نكمل مع الجزء الثاني من تدوينتي 75 مقولة للأوقات العصيبة، والتي يمكن قرائتها <a title="75 مقولة للأوقات العصيبة – 1/3" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/09/03/75-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%e2%80%93-13/">من هذا الرابط</a>. مرة أخرى أكرر نصيحتي لك عزيزي القارئ بأن تقرأ بقلبك &#8211; لا بعقلك.</p>
<p>26 &#8211; لا تقلق كثيرا بشأن الماضي، ولا تحمل هم الغد. الآن هو حياتك، عشها.</p>
<p>27 – مهما حرصت على حسن انتقاء كلماتك، ستجد دوما من يسيء تفسيرها على غير ما تقصد. لذا قـُل ما يجب عليك قوله.</p>
<p>28 – لكي تكون مبدعا، يجب عليك أن تفقد خوفك من الوقوع في الخطأ.</p>
<p>29 – في بعض الأحيان، يكون عدم حصولك على ما تطلبه هو هبة من السماء تعرف قيمتها فيما بعد.</p>
<p>30 – أن تكون عظيما لا يعني أن تتحكم في الآخرين، بل يعني أن تتحكم في قدراتك.</p>
<p><span id="more-2701"></span></p>
<p>31 – إذا كنت شغوفا بحلم ما، اجتهد حتى تجعله يتحول لحقيقة، مهما نصحك الآخرون بغير ذلك، فهكذا يتحول الحلم إلى حقيقة.</p>
<p>32 – إذا استمررت في فعل الشيء ذاته الذي تفعله، فستحصل على ذات النتائج التي تحصل عليها.</p>
<p>33 – المسامحة والغفران هي المفاتيح الأولية للسعادة.</p>
<p>34 – أشد انتقام لك هو شعورك بالسعادة، فلا شيء أصعب على أعدائك من رؤيتك مبتسما.</p>
<p>35 – كن متفائلا حين تحيطك السلبية، ابتسم حين يقطب الآخرون، فهذا هو الطريق الأسهل لتصنع فرقا.</p>
<p>36 – إذا أراد أحدهم أن يكون جزءا من حياتك، فسيبذل جهدا واضحا ليتم له ذلك. لا تهتم ببذل جهد لتحجز مساحة في قلبك لأناس لا يبذلون أي جهد للبقاء هناك.</p>
<p>37 – لا تحزن كثيرا على علاقة عاطفية لم تنجح، فهي فعليا تساعدك على العثور على الشريك الأفضل لك، وحين تفعل، ستكون قادرا على تقديره بسبب ما هو عليه، وما يفعله.</p>
<p>38 – ما يقف أمامنا وخلفنا هو شيء صغير جدا حين نقارنه بما هو داخلنا.</p>
<p>39 – العالم الواقعي لا يكافئ محبي الكمال، بل يكافئ من ينجزون الأشياء ويتمونها، ولكي تنجز وتنفذ المطلوب منك، فالسبيل الوحيد هو أن تكون ناقصا غير كامل طوال 99% من الوقت.</p>
<p>40 &#8211; لا تكذب، ولو كانت كذبة بيضاء، فحين تبتعد عن الحقيقة، فأنت فعليا تبتعد عن روحك. كن صادقا واقعيا وقل الحقيقة، فهذه المعرفة الذاتية تدفعك لأن تتخذ قرارات أفضل، وأن تكون شخصا قويا.</p>
<p>41 – المشاعر والأحاسيس، الطيبة وغيرها، تأتي وتذهب.</p>
<p>42 – لا تنشغل بما كان من المحتمل أن تصبح عليه في الماضي، قدراتك المحتملة هي كل ما تملكه.</p>
<p>43 – لسنا وحدنا! مهما كان الموقف الذي تمر به الآن غريبا أو محرجا أو مؤلما، فهناك آخرون يمرون بالموقف ذاته ويشعرون بالمشاعر ذاتها. حين تسمع عقلك يقول لك أنا أقف وحدي في هذا الموقف، فاعلم أنه يكذب عليك، لكي تستمر في الشعور بالرثاء لنفسك.</p>
<p>44 – من المقبول أن تشعر بالغضب. ليس مقبولا أن تكون قاسيا شديد الغلظة.</p>
<p>45 – لا تقصر دعائك وشكرك على أوقات هطول المطر، واجعله دائما حتى حين يطول غياب المطر.</p>
<p>46 – الأخطاء تعلمك دروسا قيمة. كلما ارتكبت خطأ، دل ذلك على اقترابك من هدفك الذي تريده. الخطأ الأعظم الذي سيضرك حقا هو حين تختار ألا تفعل شيئا مخافة الوقوع في الخطأ.</p>
<p>47 – المال مورد متجدد. إذا خسرت بعض المال، لا تقلق بشأنه كثيرا. يمكنك دائما ربح المزيد من المال. لكن، إذا أضعت الطويل من وقتك في الحزن على ما ضاع وفات، فلن تسترجع هذا الوقت الثمين الضائع. الوقت أكثر أهمية من المال – فهو أهم مكون في حياتك.</p>
<p>48 – لا تدع الآخرين يعرفون أنهم قد نالوا منك. تجاهلهم. ابق رأسك عالية مرتفعة، وتظاهر وكأن كل هذه السلبيات لم تنل منك، ويوما ما، سيكون الأمر كذلك.</p>
<p>49 – لا يوجد شيء يمنعك من التقدم للأمام سواك أنت. هناك دوما سؤال واحد تسأله لنفسك: ماذا كنت لأفعل لو لم أكن خائفا؟ فكر دائما في هذا السؤال.</p>
<p>50 – الحياة ممتعة أكثر حين تتوقف عن محاولة أن تكون رائعا، كي تركز على أن تكون أنت كما أنت بدون تكلف أو تصنع.</p>
<p>وهنا حيث أتوقف مرة ثانية وأسأل: <strong>أي مقولة لمست شغاف قلبك أكثر من غيرها؟</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/04/75-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%e2%80%93-23/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>24</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>75 مقولة للأوقات العصيبة – 1/3</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/03/75-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%e2%80%93-13/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/03/75-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%e2%80%93-13/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Sep 2011 19:47:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[أمل]]></category>
		<category><![CDATA[تفاؤل]]></category>
		<category><![CDATA[مقولات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2697</guid>
		<description><![CDATA[من المواقع التي عثرت عليها مؤخرا، موقع مارك و انجل لعيش الحياة بسعادة، واخترت لكم من هناك مقالة سردت 75 سببا للتفاؤل في الظروف الصعبة، وهي أشياء نسارع بنسيانها حين تقطب لنا الحياة جبينها. كعادتي، سأنشرها على 3 أجزاء، وذلك لأن كل جزء يستحق القراءة مرات ومرات قبل الانتقال لما يليه. نصيحتي لك عزيزي القارئ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>من المواقع التي عثرت عليها مؤخرا، موقع <a href="http://www.marcandangel.com/about/" target="_blank">مارك و انجل</a> لعيش الحياة بسعادة، واخترت لكم من هناك <a href="http://www.marcandangel.com/2011/07/17/75-reminders-for-tough-times/" target="_blank">مقالة</a> سردت 75 سببا للتفاؤل في الظروف الصعبة، وهي أشياء نسارع بنسيانها حين تقطب لنا الحياة جبينها. كعادتي، سأنشرها على 3 أجزاء، وذلك لأن كل جزء يستحق القراءة مرات ومرات قبل الانتقال لما يليه. نصيحتي لك عزيزي القارئ أن تقرأ بقلبك &#8211; لا بعقلك.</p>
<p><a href="http://www.sxc.hu/photo/1005737"><img class="aligncenter size-full wp-image-2698" title="hope-hand-sxc" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/09/hope-hand-sxc.jpg" alt="" width="560" height="179" /></a></p>
<p>1 – أنت لا تعرف مدى قوتك، حتى تجد نفسك في موقف ليس أمامك فيه سوى أن تكون قويا.</p>
<p>2 – في بعض الأحيان تقع لنا بعض الأحداث غير الطيبة، لكنها في الحقيقة تفسح المجال أمام الأحداث الطيبة لكي تأتي.</p>
<p>3 – لا يمكنك تغيير ما ترفض مواجهته.</p>
<p><span id="more-2697"></span>4 – لا يوجد من هو كامل، ولا أحد يستحق أن يكون كاملا. الحياة لا تمضي سهلة على أحد. أنت لا تعرف ما الذي يعانيه الآخرون. لكل واحد منا مشاكله وهمومه، فلا تقلل من شأنك أو من شأن غيرك. كل واحد منا يخوض حربه الخاصة.</p>
<p>5 &#8211; البكاء لا يعني دائما أنك ضعيف، فعند ولادتك، كان البكاء علامة الحياة والقوة والمستقبل الواعد.</p>
<p>6 &#8211; مـهـمـا كـان عـدد الأخـطـاء الـتـي وقـعـت فـيـهـا، مـهـمـا كـان تـقـدمـك بـطـيـئا، فأنـت تـسـبـق مـن لا يـحـاولـون فـعـل أي شيء.</p>
<p>7 – ليست الحياة هي انتظار العاصفة حتى تمر. الحياة هي أن تتعلم كيف ترقص تحت المطر.</p>
<p>8 – الذكريات المؤلمة إهدار للسعادة. دعها ورائك وأنساها.</p>
<p>9 – أن تكون سببا في ابتسامة شخص يمكن أن يغير العالم. ربما ليس العالم كله، لكن على الأقل عالمه هو. ابدأ صغيرا. ابدأ الآن.</p>
<p>10 – في بعض الأحيان يجب عليك أن تبتعد حتى تتضح لك الرؤية والصورة.</p>
<p>11 – لا تدع النجاح يؤثر على عقلك، ولا تدع الفشل يصل إلى قلبك.</p>
<p>12 – يجب عليك أن تقاتل في الأيام الصعبة، حتى تستحق مجيء أفضل أيام حياتك.</p>
<p>13 – عشرة بالمائة من الحياة هو ما يحدث لك، و90% من الحياة هو كيف تتفاعل مع هذه العشرة الأولى.</p>
<p>14 – يمكنك أن تتعلم دروسا عظيمة من أخطائك، حين لا تكون مشغولا بإنكار وقوعك في هذه الأخطاء.</p>
<p>15 – لا تقلق من ظن الآخرين بك، إذ لا قيمة له. ما يهم فعلا هو ما ظنك أنت بنفسك.</p>
<p>16 &#8211; عندما تتوقف عن مطاردة الأشياء الخطأ في حياتك، فأنت تعطي الفرصة للأشياء الصحيحة للحاق بك.</p>
<p>17 – عندما يعاملك الآخر بشكل سيء، كن كما أنت ولا تتغير. لا تدع المرارة التي يشعر بها الآخر تغير ما أنت عليه.</p>
<p>18 – عليك أن تتقبل حقيقة أن بعض الأشياء لن تكون لك، وعليك أن تتعلم تقدير الأشياء الفريدة التي تملكها أنت وحدك.</p>
<p>19 – من السهل في بعض المواقف أن تظن أنك الشخص الوحيد الذي يعاني ويقاسي وينال القليل ولا يجد الراحة. هذا الشعور كذوب. إذا قاومت لفترة أطول، ستجد من يمد لك يد المساعدة ويجعل حالك أفضل. كلنا يحتاج لبعض المساعدة من آن لآخر، ونحتاج لمن يساعدنا على الانتباه لمواطن الجمال في حياتنا، وليذكرنا أن الحال لا يدوم على حال. هذا الشخص المساعد موجود الآن في عالمك.</p>
<p>20 – لا تخف من الخروج من منطقة الأمان والتعود، فبعض أفضل خبرات حياتك وفرصها ستأتي بعدما تتجرأ على الخسارة.</p>
<p>21 – أحيانا نسمح دون قصد لصغير المشاكل كي يكبر ويسيطر على حياتنا. لا تدع الأشياء الصغيرة تفسد عليك يومك. مثل هذه المنغصات ستبقى في حياتنا دائما، والسر هو أن نعطيها القدر الضئيل من الاهتمام.</p>
<p>22 – الاستسلام لا يعني دائما أنك ضعيف، ففي بعض المواقف سيدل على قوتك وذكائك، حين تترك ما لا يفيدك إلى ما يفيدك.</p>
<p>23 – سل نفسك، هل علاقاتك الاجتماعية الحالية تعلو بك أم تهبط بك. أن تحيط نفسك بالايجابيين المحبين من الناس هو نصف الطريق إلى عيش حياة السعادة والنجاح.</p>
<p>24 – اقض المزيد من الوقت مع أولئك الذين يجعلونك تبتسم، وقلل الوقت الذي تقضيه مع من يشعرونك بأنك مضطر لإبهارهم.</p>
<p>25 – قليل في الحياة ما يضاهي أهمية المحادثة المفيدة والقراءة النافعة والمشي المريح والحضن الدافئ والابتسامة المبهجة والخل الصالح.</p>
<p>وهنا حيث نتوقف ونسأل، أي مقولة لمست شغاف قلبك أكثر من غيرها؟</p>
[<a href="http://www.sxc.hu/photo/1005737" target="_blank">رابط</a> الصورة المستخدمة]
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/03/75-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%e2%80%93-13/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>40</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقود الأمل: مواقف إيجابية من الحياة</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/08/27/%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/08/27/%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Aug 2011 12:34:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[أمل]]></category>
		<category><![CDATA[إيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[تفاؤل]]></category>
		<category><![CDATA[فعل الخير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2679</guid>
		<description><![CDATA[هل بطاريات الأمل والتفاؤل والعزيمة لديك بحاجة إلى بعض الشحنات الإضافية؟. اليوم رماني جوجل بموقع جميل حقا، آثرت أن أشارككم السبب الذي جعلني أقول عليه ذلك. الموقع اسمه: يجعلني أفكر أو Makes Me Think، والذي يعتمد على زواره ليحكوا مواقف إيجابية فعلية من الحياة مرت بهم. اليوم، وبدون سابق إنذار، فـُصلت من وظيفتي كمصمم مواقع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هل بطاريات الأمل والتفاؤل والعزيمة لديك بحاجة إلى بعض الشحنات الإضافية؟. اليوم رماني جوجل بموقع جميل حقا، آثرت أن أشارككم السبب الذي جعلني أقول عليه ذلك. الموقع اسمه: يجعلني أفكر أو <a href="http://makesmethink.com/" target="_blank">Makes Me Think</a>، والذي يعتمد على زواره ليحكوا مواقف إيجابية فعلية من الحياة مرت بهم.</p>
<p><a href="http://www.flickr.com/photos/ozmrcr/452275832/sizes/z/in/photostream/"><img class="aligncenter size-full wp-image-2680" title="desert-flower-flickr" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/08/desert-flower-flickr.jpg" alt="" width="570" height="158" /></a></p>
<p><strong>اليوم</strong>، وبدون سابق إنذار، فـُصلت من وظيفتي كمصمم مواقع انترنت، وكان لزاما على الرحيل عن الشركة، وبينما أسير إلى حيث ركنت سيارتي، وجدت أنها قد سـُحبت من مكانها لأني تركتها فوق جزء صغير من المساحة المخصصة لحنفيات إطفاء الحريق. أكملت طريقي وأشرت لسيارة أجرة / تاكسي، وبعدما ركبت فيها، سألني سائقها عن يومي وكيف كان، فحكيت له عن كل شيء. بعدما استمع لي، أخبرني ذلك السائق أن الراكبة التي كانت تركب قبلي كانت قد بدأت شركتها الخاصة لتصميم المواقع، وتبحث دون جدوى عن مصمم مواقع يساعدها في عملها، وأعطته بطاقتها في حال كان يعرف أي شخص مناسب. مرر السائق البطاقة لي، وما أن وصلت بيتي حتى اتصلت بهذه السيدة، وعندي موعد مقابلة توظيف معها غدا!</p>
<p><span id="more-2679"></span></p>
<p><strong>اليوم</strong>، وبينما أنا نائم على سرير معدني صغير، استيقظت على صوت ابنتي الصغيرة وهي تناديني، وفتحت عيني لأجد ضحكتها الجميلة، لقد فاقت صغيرتي من غيبوبة استمرت 98 يوما.</p>
<p><strong>اليوم</strong>، فتحت بابي لأجد ذلك المتشرد السابق الذي كان ينام بالقرب من سكني، ومنحته بذلتي من 10 سنوات. وقف ببابي يخبرني أنه اليوم يملك الوظيفة والمنزل والعائلة، وأنه ارتدى هذه البذلة التي أعطيته إياها في كل مقابلات التوظيف التي ذهب إليها، ثم شكرني.</p>
<p><strong>اليوم</strong>، وبينما أخي الذي يعمل في وظيفة رئيس مهندسي البرمجيات لدى فيسبوك، يزورنا في مدينتنا، عرضت عليه شبكة الراديو المحلي إجراء حوار معه حول وظيفته، وبينما يتحدث مع المعلق سأله، ما أهم شيء ساهم في نجاحك، فأجابه أخي: كان في حياتي وأنا صغير عشقان، الأول عشق لرياضة كرة السلة، والثاني عشق للبرمجة على الحواسيب، وبعدما فقدت ساقيي في حادث سيارة وعمري 16 سنة، قررت أن أصب كل حبي في البرمجة، فلم يعد لممارسة رياضة كرة السلة نصيب، وهذا هو ما أوصلني للجلوس معك هنا وإجراء هذا الحديث!</p>
<p><strong>اليوم</strong>، وبينما أفتح متجري، وجدت مظروفا فيه 600 دولار ومعه رسالة قصيرة، قالت: منذ خمس سنوات مضت، سرقت متجرك وأخذت منه طعاما بقيمة 300 دولار. سامحني، لقد كنت في أشد درجات اليأس والحاجة. هذه هي قيمة ما سرقت، مع مضاعفتها للتعويض عن كل شيء. حين وقعت هذه السرقة، شعرت بأن السارق فعل فعلته بحثا عن طعام يأكله، فلم أبلغ الشرطة عن هذا الحادث.</p>
<p><strong>اليوم</strong>، عانقني ابني وقال لي: أنت أفضل أم في العالم كله. على سبيل المداعبة سألته، وهل تعرف كل الأمهات في العالم كله؟ فعانقني وقال لي: نعم، فأنت عالمي كله.</p>
<p><strong>اليوم</strong>، لا زال أمامك متسع من الوقت لتجعله أفضل من أمس. لا تضيع الفرصة. تحلى بالشجاعة وحاول مرة أخرى.</p>
<p>الصورة من فليكر &#8211; <a href="http://www.flickr.com/photos/ozmrcr/452275832/sizes/z/in/photostream/" target="_blank">الرابط</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/08/27/%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>39</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التبرع لسماع فن الحرب</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/08/17/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9-%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%86-%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/08/17/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9-%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%86-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Aug 2011 23:11:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[كتبي]]></category>
		<category><![CDATA[صوتي]]></category>
		<category><![CDATA[فن الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[مسموع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2649</guid>
		<description><![CDATA[جعل صاحب الصوت الرخيم الدموع تترقرق في عيني، حين جلست لأستمع إلى تسجيله الصوتي، لمقدمة كتابي فن الحرب، فكثيرا ما داعبني حلم تحويل كتبي من مكتوبة إلى مسموعة، لكن الكلفة العالية لتنفيذ ذلك الأمر بشكل محترف جعلته مجرد حلم. حين تعرفت على أحمد وخدماته الصوتية، سألته عن كلفة تحويل أكثر كتاب أفخر به من الكتب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>جعل صاحب الصوت الرخيم الدموع تترقرق في عيني، حين جلست لأستمع إلى تسجيله الصوتي، لمقدمة كتابي <a href="http://shabayek.com/aow" target="_blank">فن الحرب</a>، فكثيرا ما داعبني حلم تحويل كتبي من مكتوبة إلى مسموعة، لكن الكلفة العالية لتنفيذ ذلك الأمر بشكل محترف جعلته مجرد حلم. حين تعرفت على أحمد وخدماته الصوتية، سألته عن كلفة تحويل أكثر كتاب أفخر به من الكتب القليلة التي عملت عليها، وأقصد بذلك كتاب فن الحرب، فجاء رده أكبر مما تحمله ميزانيتي، فطلبت منه الإمهال.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2650" title="AoW-Audio-Book-Icon" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/08/AoW-Audio-Book-Icon.jpg" alt="" width="515" height="286" /><span id="more-2649"></span></p>
<p>لكني اقترحت عليه تسجيل مقدمة الكتاب، ثم الطلب من المستمعين التبرع لإكمال تسجيل الكتاب، وكان من الكرم بحيث وافق، واليوم أرسل لي المقدمة (<a href="http://hotfile.com/dl/127013829/a19b536/The_art_of_war-Intro-Arabic.mp3.html" target="_blank">رابط التحميل</a>) وجلست استمع لها، وعادت بي الذكريات إلى كيف كنت أبحث عن المعلومات، وكيف قرأت وترجمت ودققت، وكيف ساعدني الكثيرون من القراء الذين اشترطوا عدم ذكر اسمهم، في التدقيق والتصحيح وحسن اختيار الألفاظ والكلمات. إن كتاب فن الحرب من المشاريع الجماعية الجميلة لقراء مدونتي المتواضعة، واليوم أجدني ملزما بعرض أمر مشاركتي تحويل كتاب فن الحرب إلى مسموع عليهم.</p>
<p>صاحب الصوت الرخيم يتقن صنعته، فهو يسجل في ستوديو صوتي مخصص لذلك (<a href="http://www.tunefulvoice.com/2011/08/20/%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3/" target="_blank">رابط لصور الاستوديو</a>)، وهذه الأشياء لا تأتي بدون مقابل، وحين شكا إلي أحمد من عدم تقدير القراء و الزوار للجهد الذي يقوم به والثمن الذي يطلبه، نصحته بأن يذكر المزيد عن تفاصيل عمله، فمن يجادل في كلفة التسجيل الصوتي إنما هو في حقيقة الأمر غير مدرك للوقت المطلوب والجهد والتكاليف، فالصوت الرخيم لا يأتي رخيصا! ليس الأمر أنك تمسك بمايكروفون وتتحدث وانتهى الأمر، ليس هذا من الإتقان في شيء! (<a href="http://www.tunefulvoice.com/2011/08/17/%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8/" target="_blank">هذا رابط موضوع</a> يشرح فيه أحمد خطوات التسجيل الصوتي لأي مادة مكتوبة).</p>
<p>يشكو البعض من ضيق الوقت لقراءة كتاب ما، حسنا، دعونا نجرب هل الوقت يضيق أيضا لسماعه؟ كثيرا ما سألني السائلون، هل أنت تشجع على الحرب ولهذا ترجمت كتابا اسمه فن الحرب، فأرد وأقول، لو قرأتم الكتاب لعرفتم أنه يحذر من ويلات الحروب ويدعو لتجنبها، لكن لو اضطررت للذهاب إلى الحرب، فاحذر من الأخطاء التالية. إن كل من يظن أن كتاب فن الحرب هدفه إشعال الحروب، لهو ظالم لنفسه قبل غيره. هذا الكتاب يحوي من الحكمة التي لو انتشرت، لربما قلت في العالم الحروب والمغامرات العسكرية الفاشلة، التي يدفع ثمنها من لا ذنب لهم.</p>
<p>واليوم، أطلب من قراء مدونتي التبرع بالمال (عبر باي بال، من هذا الرابط <a href="http://d50.shabayek.com" target="_blank">d50.shabayek.com</a>) لكي يتمكن أحمد من إنهاء تسجيل كامل كتاب فن الحرب بصوته ومن ثم توفيره للتنزيل المجاني بدون مقابل. جاء تقدير أحمد لكلفة هذا العمل بمقدار <strong>ألف</strong> دولار أو تقل، وهو سعر خاص تشجيعا لي على تحقيق حلم من أحلامي بسماع كتاب من كتبي لا فقط قراءته. كنت لأتحمل الكلفة الإجمالية لولا أن ذلك غير متيسر لي في الوقت الحالي، ولهذا أطلب مساعدة القراء في تحقيق هذا الأمر.</p>
<p>بشكل عام، وجدت تكلفة قراءة فصل من فصول الكتاب تحوم حول <strong>100</strong> دولار، ولهذا قصرت التبرع على مبلغ <strong>50</strong> دولار، ومن يريد دفع ما هو أكثر من ذلك فليتبرع أكثر من مرة. من لا يملك هذا الرقم فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، إذ أني أجد أي تبرع أقل من ذلك لا يفيد. على أن ذلك ليس نهاية المطاف، فإذا كنت مقتنعا بالفكرة أريدك أن تكتب عنها في مدونتك وتناقشها، ولربما دعوت قراء مدونتك للتبرع؟ لا تملك مدونة؟ ماذا عن المنتديات التي ترتادها؟ ماذا عن قائمة العناوين البريدية لمن تعرفهم؟ لو أردت المساعدة فحتما هناك ما تستطيع القيام به.</p>
<p>لقد بحثت في انترنت فلم أجد نسخة صوتية عربية من كتاب فن الحرب، (غير تلك للمديرين ذات التوجه الإداري وحسب) ما يجعل هذه الفرصة ذهبية للمساهمة في توفير عمل فني وأدبي غير مسبوق باللغة العربية، فهل أنت لها؟</p>
<p>رابط تنزيل النسخة الصوتية من مقدمة الكتاب <a href="http://hotfile.com/dl/127013829/a19b536/The_art_of_war-Intro-Arabic.mp3.html" target="_blank">هنا</a>.<br />
رابط التبرع بخمسين دولار عبر باي بال (وكذلك عبر البطاقات الائتمانية فيزا وماستر) <a href="http://d50.shabayek.com" target="_blank">هنا</a>.<br />
رابط <a href="http://www.tunefulvoice.com/" target="_blank">موقع الصوت الرخيم</a> للصديق المبدع أحمد (ويمكن لمن يشاء التبرع مباشرة له <a href="http://www.tunefulvoice.com/%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%B9/" target="_blank">من هذا الرابط</a> ).<br />
عدد التبرعات حتى 10 سبتمبر: <strong>11 </strong>عن طريق باي بال<strong> + 2 </strong>عن طريق ويسترن يونيون</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/08/17/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9-%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>44</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

