إرشيف التصنيف: ‘عام’

شكل جديد وكتاب مطبوع وفائز متوقع

24

حتما لا بد لي من الحديث عن الشكل الجديد للمدونة، الذي صممه لي الصديق فؤاد أو المعاصر، وجرت القصة بأني كنت أبحث عن مصممين عرب ليساعدونني في تصميم إعلانات عربية ذات جودة عالية، لتقديم خدمة أفضل لمن يعلن في مدونتي، وكانت رحلات بحثي هذه ذات مردود قليل، فلا العرض كثير، ولا المطلوب دارج ومفهوم. ثم ذات يوم عثرت على رابط مدونة المعاصر، ومنها إلى رسالة مني تسأله عن استعداده لتنفيذ تصميم جديد لمدونتي. ما يجب أن أذكره هنا أن فؤاد أعتذر في البداية بسبب اختباراته الجامعية، وبعدما انتهى منها عاد وراسلني ليذكرني بهذا الحوار، وهذه من فوائد متابعة العملاء المحتملين وتذكيرهم.

لكن ماذا كان يعيب التصميم السابق؟ أنه من تصميم غير عربي، وأنه معروض للبيع، ما يعني أنه غير فريد يمكنك أن تجده في مدونات أخرى، ومدونة شبايك تبحث عن التميز والتفرد والجديد. أكثر ما راق لي في فؤاد أنه مستمع جيد لما يريده العملاء، حتى أنه في النهاية رد علي بالقول أنه لو لبي لي كل طلباتي فالمدونة ستكون ذات توجهات عديدة عوضا عن تركيزها في سياق واحد، ما يعني أنه حتى أنا وقعت في فخ الطلبات الكثيرة التي تتعارض مع بعضها البعض. من الجيد دائما العمل مع شركاء يفكرون معك، وينبهونك إذا أخذتك الأمنيات في عدة اتجاهات متعارضة.
أكمل قراءة التدوينة »


تعليقات مسمومة

45

رغم أن لدي مواضيع أخرى أكثر أهمية أريد الحديث عنها، ورغم أني لا أحب أن أشكو همومي لقارئي، كما ويخبرني صديقي محمد بدوي دائما ألا أهتم بالتعليقات السلبية وألا أضيع عليها الوقت، لكن هذه المرة وجدت من يسألني عن ردي على تعليق مقيت، لم يهدف صاحبه من ورائه سوى إلى نفث سمومه فيمن حوله، معلق لم يكلف عقله التفكير أو التدبير، ولم يتكلف قراءة مقالات سابقة لي قبل أن يصدر حكمه علي بأني من المفسدين في الأرض. يقول صاحبنا في معرض تعليقه على مقالتي جائزة 500 دولار:

تقول: باقة أدوبي CS4 الانجليزي (والتي حصلت على نسخة كاملة منها من أجل مراجعتها أثناء عملي كمحرر صحفي) وأنا أسألك: هل حصلت عليها كهدية شخصية لك ام نسخة للمراجعة كمحرر تعمل في شركة؟
أكمل قراءة التدوينة »


خواطري من وحي مسابقتي

26

هذه مجموعة من الخواطر التي أحببت مشاركة زائر مدونتي بها، وهي كلها تعليقا وتعقيبا على مقالتي السابقة، والتي كان لها المردود الجميل لدى قرائها. بداية أذكر قارئي بمقالتي السابقة عن رأيي في قرصنة البرمجيات، وردودي الكثيرة على من يرى أن وحشية المحتل الصهيوني تكفي مبررا لقرصنة برمجيات وتطبيقات من يواليه، وكيف أوضحت أكثر من مرة أني لا أناقش أو أدافع عن وحشية هذه الجرائم، بل أنا أناقش النتائج المترتبة جراء قبولنا نحن العرب والمسلمين بالقرصنة الفكرية، وكيف أنها تجرنا للوراء، وتجعلنا تابعين لا قائدين.

لأوضح فكرتي أكثر، أريد طرح مثال خيالي، حيث نرى جماعة من الشباب العربي الذين اقتنعوا بشرعية قرصنة البرامج وانطلقوا ينسخون ويثبتون ويحذفون برامج وتطبيقات كما تراءى لهم. لندع فترة من الزمن تمر عليهم، ولنقل 20 سنة، ولنفترض أنه حدثت بعض الأمور خلال هذه الفترة، مثل إفلاس شركات البرمجة نتيجة هذه القرصنة. هؤلاء الشباب اعتادوا على القرصنة حتى صارت ديدنهم، وباتوا كسالى على مستوى البرمجة – لأن كل شيء متوفر بدون تعب، فلما توقف نبع البرامج، أفاقوا على مفاجأة مفادها أن زمن القرصنة قد ولى، فماذا تتوقع منهم ساعتها؟
أكمل قراءة التدوينة »


جائزة الخمسمائة + 1200 دولار

90

في معرض بحثي عن طريقة  قليلة التكلفة للحصول على نسخة أصلية من باقة أدوبي CS4 مع دعم للغة العربية، أو العثور على طريقة تساعدني على الكتابة باللغة العربية داخل باقة أدوبي CS4 الانجليزية (والتي حصلت على نسخة كاملة منها من أجل مراجعتها أثناء عملي كصحفي على سبيل الهدية التي لا ترد، وهذه النسخة تختلف عن النسخة التجارية التي تباع في الأسواق)، تذكرت تطبيقا قديما كنا نستعمله، اسمه الرسام العربي، وأسفر البحث على انترنت عن العثور على موقع الشركة المصممة له، Layout Limited والتي تصمم كذلك تطبيقات النشر المكتبي ارابيك اكس تي وغيرها.

جاء العثور على معلومات باللغة العربية عن هذه الشركة وهذا التطبيق صعبا، على أنه حتما أمر غريب وغير مفهوم من شركة توفر برامج للمستخدم العربي، أن يكون موقعها على انترنت – وقت كتابة هذه السطور – باللغة الانجليزية فقط، رغم أن الشركة تتخذ من العاصمة بيروت في لبنان مقرا لها. مختصر القول أني وجدت التطبيق متوفرا للتنزيل التجريبي على هيئة ديمو – يعمل لمدة شهر ثم يتوقف عن العمل. لأني لم أرد هذا الحل المؤقت، ولأني وجدت سعر البيع غير مقبول، راسلت الشركة عارضا عليها الحديث عن هذا التطبيق في مدونتي وكتابة التقرير عن استخدامي له، في مقابل إمدادي برقم تسجيل للتطبيق في المقابل.
أكمل قراءة التدوينة »


شكرا للجميع

31

أود أن أشكر الجميع على تعليقاتهم وعلى متابعتهم لأخباري وسؤالهم عني، وأشكر الجميع على هذا الكم الجميل من التهاني والدعوات، وأحمد الله أن اجتمع شمل عائلتي الصغيرة من جديدة، وعودتي للتدوين من جديد، رغم حفلات البكاء الليلي ونوبات الغيار وباقي المواد الدراسية في السنوات الأولى للآباء الجدد.

لكن قبل أن أبدأ في مقالات جديدة، أردت العودة لمقالتي (قبل أن تطلب مني المشورة) والتي حصلت على قدر كبير من التعليقات (93 تعليقا حتى وقت كتابة هذه المقالة)، والتي دارت في مجملها حول التأييد لقراري مع اقتراح خفض المقابل الذي وضعته، لكن العجيب هو العدد الكبير للمعلقين الذين مروا بما مررت به من إبداء النصيحة ثم نيل جزاء سنمار، وهو ما طمئنني إلى صحة قراري، لكني كذلك توصلت إلى ملاحظة عجيبة، فالمعلقين القدامى هم من تفهموا قراري وقبلوه، بينما التعليق المعارض الوحيد جاء من زائر جديد لم أقرأ له من قبل، ما يعني أنه من الذين يقرأون مقالة وحيدة ويتركون تعليقا وحيدا ولا تراهم ثانية، وبالتالي لا يمكن القياس عليهم.
أكمل قراءة التدوينة »


أهلا بالعالم *

106

سما رءوف شبايك

في يوم الثلاثاء الماضي، السادس من شهر يونيو، انضمت سما رءوف شبايك إلى أفراد عائلتي الصغيرة، ويبدو أنها كانت في عجلة من أمرها، إذ جاءت إلى الدنيا بشهرين كاملين قبل موعدها المنتظر لها، الأمر الذي أوجب احتضانها في كبسولة زجاجية تحاول حمايتها من شرور الميكروبات والفيروسات، ريثما يكتمل نمو أعضاء جسمها كلها.

سما الصغيرة أحدثت جلبة كثيرة، فرغم محاولات الأطباء الجاهدة لإبقائها في كنف رحم أمها، لكنها أبت، الأمر الذي شكل بعض الخطورة عليها وعلى أمها، وجعلتنا نجري حولها على غير هدى، حتى بدأت صحتها وصحة أمها تستقر بفضل الله ورحمته.

الأمر الصعب على النفس هو وجوب بقاء سما في هذه الكبسولة الزجاجية لفترة من الوقت، حتى يصبح جسمها النحيل الهزيل قادرا على مواجهة العالم الذي نعيش فيه، الأمر الذي سيوجب علينا جميعا أن نحوم حولها في ردهات المستشفي، وعليه، فوق حاجتنا جميعا للدعاء لها ولأمها، فإن محدثكم سيكون مضطرا للتغيب عنكم وعن مدونته لبعض الوقت (وهذه ليست دعوة لاختراق المدونة، بعضا من الأخلاق يا هكرة :) ) كما لن أستطيع الرد على رسائلكم البريدية أيضا.

بفضل الله، خرجت سما من كبسولتها، إلى رحابة العالم الخارجي، وأنارت بيتها هي وأمها، واجتمع شمل الأسرة من جديد، وأريد هنا توجيه الشكر لكل قارئ وزائر ومعلق، ودعواتي للجميع بالذرية الصالحة، والولادات السهلة غير الحرجة، والله نسأل أن يتم نعمه علينا جميعا، وأن نكون من الشاكرين الحامدين. وأما بعد، فلدي قائمة طويلة من الرسائل البريدية التي تنتظر ردي عليها، بعدها نعاود رحلة التدوين بمشيئة الله.


قبل أن تطلب مني المشورة

99

كنت أتمنى ألا أكتب يوما تدوينة مثل هذه، لكن الأمر زاد عن حده ولم أعد قادرا على الاستمرار في موازنة الأمور، ولعلك لاحظت تأخري مؤخرا في الكتابة وعدم انتظامي فيها، سبب ذلك أني بدأت أتلقى يوميا ما يزيد عن 25 رسالة بريدية، وضعفها في السخاميات، ولعل هذه ضريبة يدفعها من يوفر عنوانه البريدي على المشاع. ما حدث هو أنه في الآونة الأخيرة بدأ فريق من زوار المدونة يستشيروني في التسويق لمشاريعهم: سواء الفعلية أو المستقبلية، سواء التي ينون فعلا إطلاقها، أم لا زالوا في ريبهم يترددون.

شيئا فشيئا بدأ الأمر يخرج عن سيطرتي، إذ وجدت بعضا ممن يرسل يطلب الرأي، يقسو علي في الطلب ويريد ردا فوريا، وإن تأخرت فأنا صاحب سيء الصفات، وأما البعض ممن صدقتهم الرأي فلقد وجدت منهم العناد الذي يهدف لشيء واحد: إثبات أن رأيه هو أفضل من رأيي، ولا مانع من إثبات أني أنا الجاهل غير المدرك لما يقول. البعض الآخر وجدته يطلب مني خطة عمل، ولما وفرتها له، وجدته يتعلل كما الأطفال، فهذا موظف لا يملك مالا يسجل به نطاقا / دومين لشركته، وهذا تعرض لحادث أليم فانكسرت يده أو رجله أو مات عزيز له، ولأن المصاب جلل، فلا وقت سوى للحزن والأسى ونسيان مثل هذه الاستشارة التي تعب صاحبها في التفكير فيها.
أكمل قراءة التدوينة »