7 مايو 2016
رحلة البهارات – من التجربة للنمو

تجربة ضياء الدين في تجارة البهارات الموسم السابق – رابط المقال – كانت بمثابة استكشاف لمنتج جديد ورغم نجاح التجربة بشحن 15 طن إلا أن المصاريف من سفر و إقامة وغيرهما جعلت الربح الصافي بسيطا، فكان التحدي لهذا الموسم كبيرًا لمضاعفة حجم التجارة. الحمد لله وبعد رحلة استمرت 214 يوما، أثمرت عن شحن وتصدير 87 طن بهارات برأس مال تجاوز النصف مليون دولار – فكيف تم لضياء الدين ذلك؟ الإجابة بقلم ضياء الدين وتقول:-

اقرأ المزيد
1 نوفمبر 2015
موموفوكو اندو – مخترع النوودلز الجاهزة

قصتنا اليوم بطلها رجل صيني الأصل حمل اسم موموفوكو اندو Momofuku Ando، مواليد تايوان (التي كانت ساعتها محتلة من اليابان) في مارس 1910 منحدرا من عائلة ميسورة. سافر في عام 1933 إلى اليابان ليطارد حلمه في تأسيس عمله الخاص، وهناك في مدينة أوساكا حيث أسس أكثر من شركة لتجارة الملابس، معتمدا على ما تعلمه صغيرا في ورشة الغزل التي كان يملكها جده، وازدهرت تجارته حتى جاءت الحرب العالمية الثانية ثم دخلتها اليابان، ليتوسع ساعتها في تجارة منتجات احتاجتها الحكومة اليابانية، كما تاجر في واقيات مدنية ضد الغارات الجوية.

اقرأ المزيد
24 أكتوبر 2015
قصة نجاح شرطة نيويورك في كسب القلوب والعقول

دعونا اليوم نتناول قصة نجاح على المستوى الانساني، لا التجاري أو المالي، قصة نجاح شرطة نيويورك، والنجاح هنا يتمثل في اكتساب احترام المواطنين، وخفض معدلات الجريمة. لا تقلق، لن أدخل معترك السياسة وحواريها، ولكني فقط أحببت أن أملأ فراغا في المحتوى العربي، إذ أن قصص نجاح العربية للشرطة عادة ما تتمثل في القبض على عصابة أو تدريب شرطيين أو منع جريمة، وغير ذلك لا تجد، رغم أن الأمر يتسع ويشمل الكثير والكثير مما يجب تغطيته، ودون تأخير دعونا نبدأ:-

اقرأ المزيد
12 أكتوبر 2015
من الوظيفة إلى العمل التجاري الحر في 10 خطوات

عودة إلى مقالات ضياء الدين وهذه المرة يحدثنا ضياء نفسه عن العمل التجاري الحر وكيفية الانتقال من قيود الوظيفة إلى الحرية النسبية للعمل الخاص، في مقالة تعرض الأمر ببساطة وبدون تعقيد أو مبالغة، لنقرأ معا:

تلقيت اتصالا من صديق مصري يعمل بالإمارات منذ 7 سنوات وقد اكتفي من الوظيفة ويري أن الوقت قد حان ليبدأ عملة الخاص لكن كيف ومن أين يبدأ؟ خصوصا مع وجود التزامات مالية لأسرته ومستوي معيشي يخشى ان يفقده. صديقي هذا ليس حالة فردية خاصة بل أظن أن أغلب من يعمل بوظيفة يتمني التحرر من قيودها وهنا أريد أن أقدم لك خطوات سهلة ومحددة للانتقال السلس من الوظيفة للعمل التجاري الخاص.

اقرأ المزيد
31 يناير 2015

لاري التون كاتب عصامي، نشر مؤخرا مقالة بعنوان 10 خطوات لتكون عصاميا ناجحا في مجلة انتربرنور جمع فيه خلاصة الملامح المشتركة في الكثير من قصص نجاح العصاميين، وإذا كنت لتريد مقالة واحدة تلخص أهم شروط نجاح العصاميين ومؤسسي المشاريع الخاصة، فهذه المقالة هي بغيتك ونهاية بحثك. لنبدأ:

1 – أن تحب ما تفعله بدايتك لتكون عصاميا ناجحا

لعل كلمة (تحب) لا تفي هذا الشرط حقه، فالمقصد هنا هو العشق والافتتان، العشق الذي يدفعك لأن تستمر في المحاولات رغم كل الصعوبات والمصائب، العشق الذي يدفعك لأن تبحث عن كل جديد وفريد لتقدم شيئا فريدا، سواء كان ذلك منتجا أو خدمة، الحب الذي يرفض أي شريك معه، أن تعطي مشروعك كل عقلك وتركيزك واهتمامك، فنصف القلب أو نصف العقل أو جزء من التفكير لا مكان له في طريق النجاح. حين تبدأ مشروعك وتبدأ تواجه الصعاب، لن يفيدك سواء الإخلاص التام وعشق المشروع في تخطي هذه الصعاب.

هذا الشرط سيجعلك تتساءل، ما الذي تحبه فعله وما الذي تريد عمله بقية حياتك؟ الإجابة تجدها في تدوينتي السابقة: اعرف ما الذي تريده

اقرأ المزيد
13 ديسمبر 2014
قصة أمل : كينيدي عيديدي

بقلب حزين أتلقى أخبار انتحار شباب عربي، أشعر وأني مقصر في نشر قصص الأمل، وأن لي قسما من المسؤولية عن فوز اليأس في معركة هؤلاء المنتحرين مع الحياة. لا أقبل التذرع بأن هؤلاء إيمانهم ناقص أو أنهم هم من أذنبوا، دليلي في ذلك أنه كان يمكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس في بيته ويغلق بابه ويدعو ربه وحده وليذهب الكفار إلى الجحيم، لكنه لم يفعل وأمره القرآن المرة تلو المرة بأن يدعو كل الناس للإيمان برحمة الله وللنجاة من النار. طبعا لا يترك الشيطان حيلة إلا واتخذها، ومن ضمن حيله أن يجعلك تقول هذه قصة نجاح في أمريكا حيث الثروات توزع على الجالس في بيته، أو في أوروبا حيث يجد العاطل مالا وفيرا لا يحتاج معه للعمل، وكل أحاديث الشيطان كذب، وكل هوى النفس كسل.

اقرأ المزيد
19 أكتوبر 2014
كيف تصمم إعلانات تزيد المبيعات

بلغ إجمالي عوائد الإعلانات التي صممتها وكالة الإعلانات أوجيلفي و ماذر أكثر من تريليون ونصف دولار على مدى تاريخها، تلك الوكالة التي أسسها الشهير الراحل ديفيد أوجيلفي والذي سبق وتحدثت عنه من قبل. اشتهر أوجيلفي كذلك بكتاباته ونصائحه لإتقان فن تصميم واستغلال الإعلانات، ومن ضمنها مقالة بعنوان “How to create advertising that sells” أو كيف تصمم إعلانات تبيع، نشرها ديفيد كإعلان منشور في العديد من الجرائد في حقبة الستينات والسبعينيات من القرن الماضي، حيث عدد فيها 38 معلومة تعلمتها الشركة من باعها الطويل في صناعة الإعلانات. قال ديفيد أوجيلفي:

1 – القرار الأكثر أهمية

أثر إعلاناتك كلها يتوقف على إجابة هذا السؤال: أين ترى منتجك في حياة مستخدمه ومشتريه؟ هل صابون دووف منتج مخصص للجلد الجاف أم منتج ينظف الأيادي؟ نتائج أي حملة إعلانية تعتمد بدرجة أقل على كلمات الإعلان، وبدرجة أكبر على الدور الذي تراه للمنتج في حياة مستخدمه. هذا القرار يحتاج لدراسة وبحث، ويجب أن تصل إلى قرار قبل أن تفكر في الإعلان عنه.

اقرأ المزيد
27 مارس 2014

حين تعرض على أحدهم فكرة تأسيس شركته الخاصة، سيقول لك وماذا سأبيع؟ هذا السؤال يمثل كابوسا للبعض، وعائقا للبعض الآخر. الطريف في هذا الأمر تحديدا أن الغيب لا يعلمه إلا الله، ولذا ما علينا سوى أن نحاول ونتعلم ونتقبل فكرة التجربة والفشل حتى إدراك النجاح، رغم صعوبتها الظاهرة. اليوم أعرض لكم مقالة عددت 15 شركة شهيرة، بدأت كل منها وتأسست لغرض بيع منتج / منتجات مغايرة تماما للمنتجات التي تشتهر ببيعها الآن.

1 – شركة آفون لمستحضرات التجميل

حين بدأ ديفيد كاكونال شركته آفون Avon (أو ايفون) في عام 1886 كان هدفه من ذلك بيع الكتب الورقية، عن طريق طرق الباب تلو الآخر. لغرض تشجيع زبائنه من الجنس اللطيف على شراء كتبه، قدم ديفيد هدية مجانية لمن تشتري منه كتبه، وكانت الهدية عبارة عن زجاجة عطر خاصة. قبل أن ينقضي وقت طويل، بدأ الزبائن يطلبون زجاجات العطر هذه أكثر من الكتب ذاتها، الأمر الذي جعل ديفيد يحول اهتمامه من الكتب إلى العطور، ولذا أسس شركة ثانية أسماها شركة عطور كاليفورنيا، ثم عدل اسمها فيما بعد إلى آفون التي نعرفها الآن.

اقرأ المزيد
الصفحة 1 من 4112345»102030...الأخيرة »