إرشيف التصنيف: ‘عام’

تجربتي مع النشر الإلكتروني الإنجليزي

33

مبارك عليكم الشهر الفضيل، والحمد لله الذي جعل الصوم في حر الصيف، تذكيرا لنا بأننا لا نقوى على حر جهنم، وأن ملاذنا هو العودة إلى الله عز و جل، والحمد لله الذي جعل بدايات شهر رمضان تختلف من بلد لآخر، تذكيرا لنا بأن الاختلاف ركن أساس في الحياة، وأن هذا الخلاف يجب ألا يؤثر على توادنا وتراحمنا، فالاختلاف مثل الماء والهواء، مطلوب بقدر معلوم.

أود اليوم مشاركة القارئ نتائج بحثي في جانب النشر الإلكتروني للقارئات الإلكترونية، وأقصد بها أجهزة كيندل وآيباد ونووك و كوبو وسوني ريدر وغيرها، وأوضح في البداية أن هذه محاولتي الخاصة، وهي ليست أفضل / أحسن الطرق لتحقيق هذه الغاية، وحتما هناك كثيرون سيفعلونها بشكل أفضل مني. كذلك النشر الإلكتروني يمر بمرحلة تطور وازدهار حاليا، فلا يمكنك حبسه في خطوات معدودة أو طرق محدودة، ولهذا سأسرد في عجالة ما أراه حاليا أفضل سبيل لإعداد كتاب للنشر الإلكتروني.
أكمل قراءة التدوينة »


اصطياد العقول و استمالة النوابغ

51

في عام 2006، أعلنت شركة كيا الكورية لتصنيع السيارات (تابعة حاليا لشركة هيونداي الكورية) عن انضمام مصمم السيارات الألماني بيتر شراير Peter Schreyer (الشهير بتصميمه لشكل سيارة أودي تي تي الرياضية والتي توجت 25 سنة من العمل لدى فولكسفاجن و أودي) إلى فريق عملها. عقب انضمامه، ترأس بيتر مكاتب التصميم الفني لدى كيا في كل من: فرانكفورت، لوس انجلوس، طوكيو و كوريا. في عام 2010 بدأت طرازات سيارات كيا التي صممها بيتر تباع في الأسواق العالمية.

في شهر يونيو 2010، أعلنت كيا عن تخطيها مليون سيارة مباعة في السنة، وعن تحقيقها زيادة في مبيعاتها العالمية قدرها 49.2 % في نصف الأول من 2010. قبل مقدم بيتر، وكما يقول هو، كانت سيارات كيا بلا هوية واضحة، فتارة تشبه السيارات اليابانية وتارة تعود لأصولها الكورية. انطلاقا من هذا العام 2010، ستبدأ تجد سيارات كيا جديدة ذات طابع خاص ومميز، بداية من طراز سبورتاج الذي يحقق مبيعات كبيرة غير مسبوقة.
أكمل قراءة التدوينة »


السؤال الخاطئ

46

جمعتني جلسة مع أحدهم، حدثته فيها عن مدونتي وعن كتبي، فسألني عن موضوع كل كتاب، ثم سألني السؤال التقليدي: كم كتابا بعت؟ فلم أخبرته وجدت نظرة الشفقة وربما الحزن على وجهه، لكن صاحبنا هذا لم يسأل السؤال الصحيح، وهنا أريدك عزيزي القارئ أن تفكر مليا قبل أن تنتقل لقراءة بقية التدوينة: ما السؤال الصحيح الذي كان يجب طرحه؟


أكمل قراءة التدوينة »


ستة دروس صعبة تعلمتها نوكيا من ابل

54

لتقليل حدة النقاشات الدائرة في المدونة بعد آخر مقالتين لي، أقدم لكم هنا مقالة من النوع الساخر، أقدم فيها لشركة نوكيا بعض الدروس والتي تخرج بها من المنافسة مع شركة ابل بهاتفها آي فون. رغم أن المقالة ساخرة، لكن كل معلومة فيها صحيحة وموثقة، والحكيم هو من اتعظ بغيره، فبلوغ القمة سهل، لكن البقاء هناك صعب، والتوقف عن الابتكار يعادل توقف القلب عن العمل في الجسم البشري.

بداية، الأوقات الحالية صعبة للغاية على المركز المالي لشركة نوكيا:- المبيعات العالمية في تناقص، الأرباح إلى تراجع، نصيبها من السوق العالمية للهواتف النقالة / الجوالة / الموبايلات في تآكل. بعدما كانت القيمة السوقية لشركة نوكيا في عام 1999 قرابة 203 مليار دولار (أكبر قيمة لشركة أوروبية في وقتها)، فإن قيمتها السوقية اليوم هي فقط 44 مليار دولار. هبطت نوكيا 30 مرتبة على تقييم أشهر العلامات التجارية لتحل في المرتبة 43 ولتخسر 58% من قيمة علامتها التجارية. في عام 2009، أعلنت نوكيا عن تحقيق أول خسارة فصلية لها منذ اعتمدت نظام المحاسبة الفصلي (الفصلي = كل ربع سنة) في عام 1996. وأما القاصمة فكانت حين خرج الخبر من وول ستريت جورنال ليقول أن كبار المستثمرين في شركة نوكيا غير راضين عن المدير التنفيذي لنوكيا: أولي-بيكا كالاسفو، وأنه سيبحث عن وظيفة جديدة بمطلع الشهر المقبل! حسنا، الدروس التي حصرتها ستة، وهي كالتالي:

1- إذا قاضيناهم، فإنهم سيقاضوننا بدورهم
في أكتوبر 2009 رفعت نوكيا قضية تعدي على براءات الاختراع ضد ابل، عاجلتها ابل بعدها في شهر ديسمبر من العام ذاته بقضية مضادة سردت فيها عدة تعديات من نوكيا على براءات اختراع لشركة ابل. يزداد الأمر قبحا، إذ طالبت نوكيا و ابل بمنع التعامل في منتجات الأخرى في السوق الأمريكية بسبب القضايا المرفوعة.

أكمل قراءة التدوينة »


ما بين التفاؤل والواقعية

61

ذات يوم سألت صحفي انجليزي متخصص في السيارات بخصوص البرنامج التليفزيوني الأشهر: توب جير، والذي يقدمه الثلاثي جيريمي و ريتشارد و جيمس، حين وجدت العجوز المخضرم جيريمي ينزل بالنقد القبيح اللاذع على سيارة شهيرة، ذلك أن هذا البرنامج -عادة- لا يشتري كل سيارة حديثة يعد عنها تقريره، بل يعتمد على مصنعي هذه السيارات ليقدموها للبرنامج طواعية من أجل تجربتها. سؤالي كان كيف لشركة عريقة أن تعير أحدث طراز لها للبرنامج، فيخرج مقدم البرنامج بنقد أقل ما يقال عنه أنه بذيء، ثم تعود الشركة وتعيرهم المزيد والمزيد من السيارات.

حسنا، واضح أن جيناتي العربية هي التي جعلتني أطرح هذا السؤال، فنحن معاشر العرب – بحكم ميراثنا الطويل – لا نقبل النقد بسهولة، لكن الذي عقد لساني من الدهشة هو رد الصحفي والذي جاء من واقع خبرته كالتالي: هل تظن أن النقد اللاذع هذا يضر بمبيعات مثل هذه السيارة؟ على العكس، إن الإحصائيات تشير إلى أن كل سيارة تنال نقدا لاذعا (=مبالغا فيه) على شاشة هذا البرنامج تحقق مبيعات كبيرة. إن الناس تحب جيريمي كمقدم، وتبغض آرائه، وتعمل على عكس ما يقوله، ما لم يوضح لهم سبب هجومه على أي سيارة ويثبته لهم.

أكمل قراءة التدوينة »


تجربتي مع النشر الورقي والتسويق

70

من يتابع المدونة منذ عهد قريب سيكون قد فاته أني وضعت خمسة كتب، نشرتها كلها بالكامل مجانا عبر انترنت، وتكرم ناشر مغامر بطبعها ورقيا وبيعها في مصر وبقية الدول العربية، رغم توفيري لها بدون مقابل كاملة للتنزيل. وأعود لأوضح سبب عدم تعاملي مع ناشرين آخرين هو أني أريد أن استمر على نهج توفير كامل كتبي للتنزيل مجانا، وهو ما يرفضه بقية شركات النشر.


أكمل قراءة التدوينة »


تجربتي في الشراء من متجر Book Depository

36

بناء على مديح المتألق الصديق عبد الله في موقع بيع الكتب بوك ديبوستوري، أقدمت على شراء بعض الكتب التي كانت تلزمني لمشروع كتابي التالي (المزيد من المعلومات عن هذا الأمر لاحقا) ولأن تجربتي كانت إيجابية بكل المعاني، فوجدت لزاما علي مشاركة قراء المدونة بالتعريف بهذا الموقع الجديد. بادئ ذي بدء، من المهم أن نحافظ نحن المشترون على تحقق مبدأ المنافسة، بمعنى، أنا من عشاق موقع امازون، ولي معهم تجارب إيجابية كثيرة، لكني كذلك أشتري من غيرهم، فقط ليبقى هذا الغير في حلبة المنافسة، لأن بدون المنافسة، سأحصل على خدمة تعادل ما تقدمه أي مصلحة حكومية في بلدي.


أكمل قراءة التدوينة »