<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة شبايك &#187; سيرتي الذاتية</title>
	<atom:link href="http://www.shabayek.com/blog/category/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.shabayek.com/blog</link>
	<description>كلمات التفاؤل والنجاح والأمل</description>
	<lastBuildDate>Fri, 10 Feb 2012 11:17:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>ردود وجيزة</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2010/01/12/%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2010/01/12/%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 12 Jan 2010 19:49:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[سيرتي الذاتية]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1375</guid>
		<description><![CDATA[تحديث: أعتذر إن بدا كلامي التالي على أني سأتوقف عن التدوين باللغة العربية، وأنا لا أنوي ذلك بمشيئة الله تعالى، لكني فقط أشرك قارئي دائما في أفكاري وخططي للمستقبل فيما يتعلق بالتدوين، ولذا أحببت أن أوضح هذه النقطة. في هذه الكلمات التالية، سأحاول أن أجيب بشكل سريع على أسئلة عديدة تردني حاليا، علها تجيب على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>تحديث: </strong>أعتذر إن بدا كلامي التالي على أني سأتوقف عن التدوين باللغة العربية، وأنا لا أنوي ذلك بمشيئة الله تعالى، لكني فقط أشرك قارئي دائما في أفكاري وخططي للمستقبل فيما يتعلق بالتدوين، ولذا أحببت أن أوضح هذه النقطة.</p>
<p><a href="http://www.istockphoto.com/file_closeup/?id=2998671" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 5px;" src="http://www.istockphoto.com/file_thumbview_approve/2998671/2/istockphoto_2998671-bull-s-eye-illustration.jpg" alt="" width="225" height="174" /></a>في هذه الكلمات التالية، سأحاول أن أجيب بشكل سريع على أسئلة عديدة تردني حاليا، علها تجيب على تساؤلات القادمين الجدد إلى مدونتي المتواضعة:</p>
<p style="text-align: justify;">1 قال القائل: <strong>إذا كنت قادرا على أن تحلم به، فأنت قادر على أن تفعله</strong>. الآن إذا زعمت أن قائل هذه العبارة هو المدعو شبايك، ساعتها سأجد مجادلات طويلة حول مدى صحة هذه المقولة، ربما فاقت الجدل حول هل التقويم الفلكي حلال أم حرام. الآن إذا أخبرتك أن قائل هذه العبارة هو والت ديزني، هل ستلاحظ مثلي أن غالبية القراء سيأخذونها بدون جدل وبدون نقاش سفسطي لا عائد منه؟ لهذا السبب ذاته أكتب عن قصص نجاح غير عربية، حتى أخرج من دائرة الجدل العقيم التي تدور حول ردود مثل: وماذا فعل هذا حتى تسميه ناجحا، أو أين النجاح في قصة هذا، ألم تقرأ قصة الراجحي والوليد بن طلال؟</p>
<p style="text-align: justify;">2 يحلو للبعض أن يراسلني ويتعمد أن يوضح أنه يخاطبني باسم غير اسمي، حيث يكتب <strong>عبد الرؤوف</strong> (كناية عن أن اسمي من أسماء الله الحسنى وبالتالي لا يصح لي أن أحمل هذا الاسم وأن أبي أخطأ حين سماني ذلك). لن أدلف إلى توضيح الفرق في اللغة العربية بين النكرة والمعرف بأل، لكني سأسلك مسلكا آخر، مسلك القياس.  لمحبي مناداتي بعبد الرؤوف أسألهم: ما اسم <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8" target="_blank">ابن أبي طالب</a>، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي زوجه الرسول ابنته، ورزقه الله منها الحسن والحسين؟ جميل، جيد كذلك أنك تعرف أنه رابع الخلفاء الراشدين، الآن ضع أمام اسمه ألف ولام (ليصبح الاسم: العلي) جميل، <a href="http://www.mge.gov.sa/mod.php?mod=allah&amp;modfile=view&amp;NameID=37" target="_blank">هل هذا اسم من أسماء الله الحسنى أم لا</a>؟ الآن لماذا لم يغيره رسول الله الذي غير أسماء العديد من الصحابة ؟ ولماذا لم يغيره الوحي الذي نزل على هذا البيت الذي تربى فيه أبو الحسن والحسين؟ (الإجابة: يقول العلماء أن المنهي عنه تسمية المعرف بأل، مثل الرءوف، فهذا اسم من أسماء الله الحسنى، لا يصح لبشر التسمي به، أما النكرة (مثل رءوف و كريم و حكيم) فيجوز ذلك مع بعض الاستثناءات).</p>
<p><span id="more-1375"></span></p>
<p style="text-align: justify;">3 أرسل لي أحدهم رسالة مسمومة، ملخصها أني لا أستحق الشهرة التي بلغتها، مع كلام فحواه أنه يشك في دخول مثلي الجنة، وأني لم أفعل أي شيء لنصرة أهل غزة. أرسلت له قائلا أنت على حق، فأنا الجاهل، وأنت العبقري الفذ، ولذا لا يجدر بعالم مثلك أن يضيع وقته في مراسلة جاهل مثلي، وأني سأبدأ بنفسي ولن أرد عليه حتى لا أضيع وقته الثمين، فرد علي برسالة الغضبان، ولا أفهم، ماذا يريد هذا؟ هل يعاني من فراغ عاطفي فجائني ليضيع وقتي؟</p>
<p style="text-align: justify;">4 للأسف، لم أسجل بدقة التاريخ الذي كتبت فيه أول تدوينة في حياتي، ويغلب على ظني أني خلال هذه الأيام أكون قد أنهيت خمس سنوات من التدوين، كتبت فيها الكثير، ونلت نصيبي غير منقوص من تعليقات القدح. المهم أني بدأت أشعر بسؤال داخلي لا أجد له إجابة، بعد خمس سنوات من التدوين، هل هناك أثر ملموس لما أكتبه؟ أثر غير الأثر الذي يتركه مسلسل كوميدي أو فيلم فكاهي في النفوس؟ الكل يخبرني أني تركت الأثر الكبير في نفسه ومعنوياته، لكن هل ترجمه إلى أفعال؟ لا أرى من الكثيرين أي نتائج ملموسة على أرض الواقع. الغالبية تقول لي رفعت من معنوياتي، فأعاجله بالسؤال: <strong>فقط</strong>؟ فأجد في وجه إمارات الحرج والبحث في أعماق الذاكرة عن أي رد ديبلوماسي&#8230; فلا يجد.</p>
<p style="text-align: justify;">5 بعد خمس سنوات من التدوين باللغة العربية، قررت أن أخوض غمار التدوين باللغة الانجليزية، ولقد بحثت كثيرا عن موضوع يمكن أن أتميز فيه، حتى استقريت على إدارة الأمور المالية الشخصية، وكيفية حبس النفاس عن البذخ والبسط في الإنفاق، وهي تجربة جديدة أحتاجها بشدة، فبعد خمس سنوات من التدوين، تبدأ تشعر بأنك لا تأتي بالجديد، ومهما كتبت وقدمت فقد سبق لك وفعلت مثله من قبل. سأوافيكم بالمزيد في حينه.</p>
<p style="text-align: justify;">6 بدأت الرسائل البريدية تكثر علي في الآونة الأخيرة، وكلما جلست لأكتب تدوينة، وجدت رسائل بريدية كثيرة يريد أصحابها ردا بسرعة، ومنهم من يريدني أن أجيب على استبيان، وأحدهم أرسل لي مشاكل تسويقية يواجهها في رسالته العلمية ويريدني أن أجيب عليها كلها وبسرعة وبدون مقابل، وآخر عنده مشكلة في حفظ القرآن ويريدني أن أساعده، وآخر يريدني أن أكتب مقالات عن مشروعه الجديد وبسرعة وإلا لن يدعو لي بحرارة، ناهيك عن طلبات الانضمام لمجموعات على فيسبوك التي لا حصر لها، والكثير من هذه الطلبات الغريبة العجيبة، وعليه سأضطر مرغما إلى الرد الانتقائي على الرسائل، وأرجو ممن يراني لا أستحق ما أنا فيه وأني على ضلال وبي من الغرور الكثير، أنصحه بألا يضيع وقته في مراسلة جاهل مثلي. هذا القرار صعب على نفسي، لكني وصلت الآن إلى مرحلة علي فيها الاختيار: إما التدوين وإما الرد على هذه الرسائل، لكن الاثنين معا، فلا أقدر عليها.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فقط لتوضيح سبب استخدامي لوصف جاهل على نفسي، إذ أني كلما انتهيت من قراءة كتاب ما، كلما اكتشفت قدر جهلي، وكيف أنه زاد ولم يقل بعد قراءة هذا الكتاب، فالكتاب أوضح لي كم هو ممتد بحر العلم، وأظهر لي كم أنا قريب من شاطئه.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2010/01/12/%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>83</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشروعي التجاري الناجح الأول</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2007/10/13/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2007/10/13/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Oct 2007 04:58:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[سيرتي الذاتية]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=175</guid>
		<description><![CDATA[الديك الفصيح من البيضة يصيح، هكذا علمونا في مصر، فمنذ الصغر، تظهر علامات تخبر كيف سيكون الفرد منا حين يكبر. بعد مشاهدتي لهذا الفيلم عن هذا السجين الأمريكي (روبرت ستراود) عاشق عصافير الكناريا، أحببت الاهتمام بهذه الكائنات الصغيرة اللطيفة، ثم حدث أن كنت أتجول بين جنبات معرض للكتب الإنجليزية، ووجدت هذا الكتاب الملون الرائع عن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><img vspace="3" align="left" width="120" src="http://www.fotosearch.com/thumb/WP/NSP292/CANARY.JPG" hspace="3" height="120" style="width: 120px; height: 120px" />الديك الفصيح من البيضة يصيح</strong>، هكذا علمونا في مصر، فمنذ الصغر، تظهر علامات تخبر كيف سيكون الفرد منا حين يكبر.</p>
<p>بعد مشاهدتي لهذا الفيلم عن هذا السجين الأمريكي (روبرت ستراود) <a target="_blank" href="http://www.alcatrazhistory.com/stroud.htm">عاشق عصافير الكناريا</a>، أحببت الاهتمام بهذه الكائنات الصغيرة اللطيفة، ثم حدث أن كنت أتجول بين جنبات معرض للكتب الإنجليزية، ووجدت هذا الكتاب الملون الرائع عن طرق تربية العصافير المنزلية، فما كان مني سوى أن جمعت كل قروشي ودراهمي، واشتريت الكتاب، وخرجت سعيدا.</p>
<p>الصعوبة الأولى كانت اللغة الإنجليزية، ففي هذا الوقت الجميل من عمري، كنت لا زلت طالبا في الثانوي، لكن الصبر يبلغ الأمل، وشيئا فشيئا بدأت ألاحظ تكرر بعض الكلمات الانجليزية في الكتاب، ثم كان أن حفظتها، وتدريجيا حللت مشكلة اللغة، وكم كانت سعادتي وأنا أتجول بين أقفاص العصافير مفرقا بين هذا النوع والآخر، مستعرضا على أصدقائي قدراتي على التمييز بين الذكر والأنثى منها.</p>
<p><span id="more-175"></span></p>
<p><strong>ثم كان أن هبطت علي هذه الفكرة،</strong> لماذا لا أعمد إلى تزاوج هذه العصافير وأبيع صغارها؟ بدأت بنوع من العصافير الاسترالية، لكنها استعصت وأبت إلا حياة العزوبية في ضيافتي، حتى حينما اقترضت تلك الأنثى الولود من صديقي، إذ وجدتها تقبض على خطيبها الذكر وكادت تأكل رأسه لولا تدخلي لإنقاذ &#8220;العريس&#8221; المسكين (لا، لم يزهد هذا الأخير في إناث جنسه، لكنه لم يقرب هذه الفتاكة مرة أخرى!).</p>
<p><img vspace="3" align="left" width="181" src="http://www.birdtrek.co.uk/trek/breeding04/Zebra_Finch04.jpg" hspace="3" height="219" style="width: 181px; height: 219px" />بعد قناعتي بوجود سبب أجهله يمنع هذه العصافير من التوالد عندي، قررت الانتقال إلى نوع آخر، <a target="_blank" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Taeniopygia_guttata">زيبرا فينشز</a>، وهي عصافير صغيرة، كثيرة الحركة، عذبة الصوت والغناء ذكورها. كان السوق المصري وقتها لا يعرف – على نطاق عريض &#8211; كيفية توالد هذه الصغيرة، لكن الكتاب الذي اشتريته شرح الكيفية، إذ أن هذه العصافير لا تفضل التزاوج في أعشاش خشبية، بل أعشاش مغزولة دائرية.</p>
<p>بنظرة في بيئتي المحيطة، وجدت الدوبار (أحبال صغيرة من اللوف البيض) وعمدت إلى خياطته بشكل دائري لأصنع منه عشا لعصافيري. <strong>لا زلت أذكر سعادتي الغامرة حين</strong> أدخلت العش في القفص، فدنا منه الذكر، ثم دخله، ثم خرج منه، ثم دخلته أنثاه، ثم بدآ يأخذان عيدان القش التي علقتها لهم على جدران القفص، وطفقا يفرشان عشهما الجديد!</p>
<p>ما هي إلا أسابيع، حتى فقس البيض، وخرجت إلى الدنيا عصافير صغيرة توالدت في الأسر عندي! بالطبع، كان هؤلاء مثل أولادي أو أكثر، ولولا تحذير الكتاب أن كثرة مراقبة هذه العصافير أثناء الرقود على البيض قد يدفعها لهجران البيض، لربما تهورت واحتضنت هذا البيض ورقدت عليه بنفسي!</p>
<p>بالطبع، مشاهدة الأب المسكين وهو يأكل ليطعم 4-5 أفراخ مع أمهم في البداية، منظر تطرب له العيون، وكم حزنت حين كان أصغر الأفراخ يموت لضيق العش، <strong>وهنا أضاء مصباح الأفكار</strong>، لماذا لا أخيط عشا أكبر؟ بذلك، سيكون هناك مساحة كبيرة تسمح لجميع البيض بأن يفقس، وبأن يعيش الأفراخ حتى تطردهم أمهم من العش.</p>
<p>بالطبع، الحياة البرية تعلمنا الكثير، ومنها أن العصافير تتوالد بسرعة، والأم التي كانت تطعم صغيرها بالأمس &#8211; ربما قتلته اليوم بعدما كبر، لذا توجب فصل الصغار عن ذويهم ما أن يشتد عضدهم. هذا الفصل يجعلهم رؤوسا قد أينعت وحان بيعها! من مزايا الكتاب الذي اشتريته أن دلني على طرق علاج الأمراض التي قد تصيب هذه العصافير، والمزيج الغذائي الذي يساعدهم على حياة أفضل وألوان أزهى. بالطبع، بدأت ألاحظ تأثير الوراثة على الصغار، وبدأت أزوج هذا مع تلك لأحصل على ذرية جميلة الشكل.</p>
<p>أثبتت الأعشاش الكبيرة جدواها، وبدأت نسبة الفاقد تقل كثيرا، خاصة وأن العش له مدى زمني لا يزيد عن مرتين أو ثلاث مرات ولادة، فما كان مني إلا أن أقنعت اثنين من أصدقائي بخياطة الأعشاش معي، <strong>وبدأنا نبيعها بسعر لا بأس به</strong>، وكانت الحصيلة أن غطينا المصاريف وحققنا أرباحًا زادت عن 100% لكنها كانت أرباحا ضئيلة في مجموعها، خاصة وأن هذه الأعشاش لم تلقى الرواج المتوقع لها، كما و<strong>بدأ غيري يقلدون أعشاشي ويبيعوها</strong>، ما جعل شريحتي في السوق تقل كثيرا.</p>
<p>ثم كان أن هاجم النمل طعام العصافير، ناقلا معه الأمراض لهم، ثم جاءت النهاية حين سمعت فتوى من شيخ عالم أحبه واحترمه وأثق في رأيه، حلل فيها بشكل بسيط سبب حرمانية حبس مخلوقات الله في سجون من أجل التلهي والتفرج عليهم. كانت هذه نهاية مشروعي التجاري الناجح الأول.</p>
<p><strong>والآن، أريد أن اقرأ منكم مشاريعكم التجارية الناجحة الأولى،</strong> وأقصد بالنجاح هنا تحقيق مبيعات تغطي التكلفة، هيا، شاركوني ذكرياتكم الجميلة، أريد أن اقرأ لكم.</p>
<p>هذه التدوينة أهديها إلى أصدقاء الدرب، خالد و وليد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2007/10/13/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>58</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقابلتي مع نادي اقرأ</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2007/07/15/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2007/07/15/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Jul 2007 05:17:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[سيرتي الذاتية]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=144</guid>
		<description><![CDATA[ تحمست عندما طلب مني الإخوة في نادي اقرأ إجراء مقابلة معي عبر البريد، وسعدت بالأسئلة وطبيعتها، لكني لم أفهم سبب انعدام التعليقات على المقابلة حين نشروها لديهم. لكن، وحتى لا تضيع الساعات التي قضيتها في إعداد الرد على الأسئلة، رأيت نشرها هنا، كي تعم الفائدة، خاصة وأنها أسئلة متكررة تدور في أذهان من يتابع المدونة. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p> تحمست عندما طلب مني الإخوة في <a target="_blank" href="http://www.rclub.ws/?p=365">نادي اقرأ إجراء مقابلة معي عبر البريد، </a>وسعدت بالأسئلة وطبيعتها، لكني لم أفهم سبب انعدام التعليقات على المقابلة حين نشروها لديهم. لكن، وحتى لا تضيع الساعات التي قضيتها في إعداد الرد على الأسئلة، رأيت نشرها هنا، كي تعم الفائدة، خاصة وأنها أسئلة متكررة تدور في أذهان من يتابع المدونة.</p>
<p><strong>س/ فن الحرب، أخبرنا عن هذا الكتاب ولماذا اخترت أن تترجمه هو بالذات من بين ملايين الكتب، وعلى أي نسخة اعتمدت في الترجمة؟</strong></p>
<p>حقيقة <a target="_blank" href="http://www.shabayek.com/aow/">فن الحرب </a>هو من اختارني، إذ ظللت أقرأ عنه كثيرا في فترة الصبا، ولطالما ما اقتبس منه الكثيرون من الكتاب الذين كنت أقرأ لهم، ما جعلني ابحث عن نسخة عربية منه، ولم أجد ما يروي ظمأي في هذه الفترة (الثمانينات والتسعينيات) ولهذا قررت أن أغير من هذا الوضع، وأترجمه أنا من المصادر الإنجليزية العديدة التي حفلت بها مواقع انترنت. كما لم أعتمد على نسخة واحدة، بل تعددت المصادر التي لجأت إليها، كما قرأت مرجعين باللغة الإنجليزية هما من أفضل ما وجدته عن فن الحرب، حيث ذكرا بالتفصيل المراحل التاريخية لاكتشاف المخطوطة الأولى من الكتاب، والعيوب التي شابتها، والترجمات العديدة، وملاحظات المعلقين على مر التاريخ.<br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>س/ لماذا ترجمت كتاب فن الحرب،  هل تنوي خوص حرب ما ؟</strong></p>
<p>عندما تقرأ الكتاب، وتتعمق فيه وتتشربه، ستجد أن العالم بحاجة ماسة لهذا الكتاب. رغم أن اسمه فن الحرب، لكن الكتاب يحثك على تجنب الحروب، ما لم تكن مضطرا لخوضها. فن الحرب يدعو ويحث إلى تقليل الخسائر بكل الطرق، في صفوف جميع أطراف الحروب، كما ويحافظ على الأرواح. انظر حولنا وستجد الإنسان يتفنن في الفتك بأخيه الإنسان، تحت مسميات عدة. ليس هذا وحسب، فأنت تجد مبادئ فن الحرب قابلة للتطبيق في شتى مجالات الحياة، مثل التسويق والإدارة والمبيعات، كل ما تحتاجه هو خيال واسع وعقل حاضر ونظرة شاملة، وستفهم ما أعنيه.</p>
<p><span id="more-144"></span><strong>س/ نشتكي نحن معشر القراء بأن كثيرا من غير المتخصصين يقومون بترجمة كتب متخصصة في فن أو علم ما ويعتمدون على أسلوب الترجمة الحرفية، فهم ربما لا يفهمون ما الذي يتحدث عنه هذا الكتاب أو ذاك، و لديهم اجتهاداتهم الغريبة في ترجمة المصطلحات العلمية المعقدة. هل خشيت أن تكون منهم؟</strong> </p>
<p>لزمني خمس سنوات من العمل الجانبي حتى انتهيت من ترجمة فن الحرب، على رغم صغره، لكني لم أترجم إلا بعد أن فهمت مقصد الكاتب، فحياة المترجم المجتهد قد تتحول جحيما بسبب كلمة لا يفهم مقصد قائلها، وتجعله يذهب في دوائر لا نهاية لها. تجد فقرات من الكتاب تستحق تأليف كتب فيها، وتحتار هل اخترت الكلمات الصحيحة في ترجمتها أم لا.</p>
<p>كذلك، اعتمد المعلقون على سرد حقائق تاريخية لتوضيح مقاصد مؤلف الكتاب، وحاولت من جانبي الإتيان بقصص من تاريخنا العربي، أو القصص التي سمعنا عنها في عالمنا، وهو أمر شاق يستلزم عمرا بأكمله.</p>
<p>كذلك يجب علي الإشادة بمجهودات العديد من الشباب العربي، أخذ على نفسه مساعدتي في تصحيح الكثير من الأخطاء اللغوية، كذلك تنبيهي إلى بعض الفقرات المبهمة، وهو ما ترتب عليه خروج النسخة الحالية من الكتاب بكل ما فيها.</p>
<p>تستطيع القول أني اجتهدت جل الجهد كي لا أكون من زمرة المترجمين من أجل الترجمة، ولذا ستجد الكثير من ملاحظاتي الحادة في سياق النص، والتي أركز فيها على أني أحاول نقل الفكرة، لا التسابق في فصل الترجمة الحرفية، ولهذا كثيرا ما نبهت أني أترجم بتصرف، أي لا ألتزم بحرفية النص، رغم أن هذا الأمر خطير، فإن زللت فقد زل من بعدي.<br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>س/ لماذا قمت بترجمة هذا الكتاب إلى العربية وقد سبق أن قام بهذا العمل شخص آخر؟ </strong></p>
<p>حين بدأت البحث عن فن الحرب على انترنت، لم أجد له ذكرا باللغة العربية، في حين وجدته منتشرا بكثير اللغات الأخرى، ولذا أردت تغيير هذا الوضع، بأن أترجم أنا، ولا أكتفي بالشكوى، أو انتظر غيري حتى يأتي ويوفر ترجمة له على انترنت. كذلك، <strong>ما المانع في وجود أكثر من ترجمة؟</strong> حقيقة تردني تساؤلات كثيرة من شباب يسألني ما جدوى ترجمة كتاب سبق وترجمه الغير، وأقول لهم: اللمسة الشخصية. فحين تترجم فتاة مثلا كتابا، فهي ستضع دون أن تدري لمساتها كفتاة، وستشرح وجهة نظرها كفتاة، وهو جانب آخر من الحقيقة نحتاجها نحن كقراء حتى تكتمل الصورة لدينا.<br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>س/ الاستراتيجيات الصينية الستة والثلاثون كتاب ثاني تبع فن الحرب ، ما الفرق بينهما ، لماذا هذا التركيز على  كتب الحرب الصينية؟</strong></p>
<p>حين تقضي خمس سنوات من عمرك في كتاب، فأنت ترتبط به كما لو كان قطعة منك، ولذا حين تقرأ أن <a target="_blank" href="http://www.shabayek.com/36/">الاستراتيجيات </a>هي الكتاب المكمل لفن الحرب، بل إن البعض سماه الفن السري للحرب، فأنت لا تملك سوى ترجمته طواعية. كذلك أردت توفير ترجمة عربية شاملة لفن الحرب، تتميز عن غيرها من الترجمات، أردت الاجتهاد مع الإتقان، فهذا العمل أقصد به وجه الله، وأريده أن يكون ثقيلا في الميزان!</p>
<p>الفرق بين الكتابين أن ذلك يشرح تفاصيل الحرب، بينما الآخر يشرح متى تذهب إلى الحرب، ومتى تتجنبها، ومتى تفر منها وكيف تذهب إليها وتتفاداها.<br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>س/ ما هو هدفك من <a target="_blank" href="http://www.shabayek.com/25/">كتاب 25 قصة نجاح</a>؟</strong></p>
<p>لا يخفى على أحد حالة الإحباط الشديدة التي يعاني منها شبابنا العربي، كما وأن غياب القدوة التي يثق فيها الشباب العربي جعلهم يتردون في غياهب الضياع. هذه من جهة، من جهة أخرى، قصص النجاح من المواد والمواضيع المطلوبة في كل زمن وحين، ذلك أننا معشر البشر نتطلع دائما إلى معرفة قصص وأخبار أصحاب النصيب الكبير من مباهج الحياة، وهي غريزة بشرية لا حيلة لنا فيها، ولذا أردت تحميس الشباب، وتلبية رغباتهم.<br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>س/ مفهوم النجاح يختلف من شخص لآخر ما هو مفهومك للنجاح الذي جعلك تقرر أن الأشخاص الذين في كتابك 25 قصة نجاح قد نجحوا بالفعل؟</strong></p>
<p>النجاح هو أن تحاول مرة أخرى بكل قوة بعد كل فشل، وأن تقوم بعد كل عثرة وسقطة. النجاح هو أن تصمم على بلوغ هدفك، ولو استلزم منك صبر السنين الطوال. أما معاييري في الاختيار في الكتاب فكانت أن يكونوا جميعا ممن بدأوا من لا شيء، حتى لا أجد قارئا يمصص شفتيه ويقول هذا بدأ ومعه رصيد ضخم في البنك، أو اتكأ على ميراث سمين.</p>
<p>أردت من هذه القصص الرد على كل الحجج الواهية، أردت توصيل رسالة واضحة: لو أردت لاستطعت، إذا أردت أن تنجح فستنجح ولو كنت في القرون الوسطى، وأما إذا انهزمت من الداخل، فستخرج من مغارة على بابا فقيرا بائسا. </p>
<p>يحزني جدا تعليقات السطحيين من القراء حين يرون النجاح جمع مال وحسب، ويتناسون رحلة التحول من البؤس إلى السعادة، ومن العيش بلا هدف إلى حياة الأهداف. انظر إلى كولونيل ساندرز طاهي الدجاج، وفكر في حاله وقد بلغ من العمر أرذله وفشلت مشاريعه الواحد تلو الآخر. لقد قام مرة أخرى وكرر نجاحاته السابقة، وهو في الستينات من عمره. هذه هي أحد أمثلة النجاح التي أستجير بها عندما تضيق بي السبل شخصيا.<br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>س/ لقد تحدثت كثيرا عن النجاح في هذا الكتاب، هل تعتقد نفسك ناجحاً، لماذا لم تذكر قصة نجاحك في الكتاب ؟  </strong></p>
<p>من أهم ما تخرج به من قصص النجاح أنه لا يحدث بين ليلة وضحاها، بل قد يستغرق السنوات الطوال. نعم، أرى نفسي ناجحا، فكلما نظرت إلى حالي في السابق، وقارنت بينه وبين حالي الآن، أراني إلى تقدم وتطور، حتى رغم بعض الكبوات.  إذا ذكرت قصة نجاحي في كتابي لتحول الأمر إلى سيرة ذاتية، ولربما ظنه البعض غرورا، ولتحول موضوع الكتاب من تشجيع الشباب على ترك الأعذار وإدراك النجاح، إلى مناقشة تفاصيل حياتي وهل ما أراه نجاحا هو كذلك فعلا. نحن بارعون في التركيز على الفروع، وترك الأصول. نحب الجدل، ونترك الخروج بالعبر. نهوى العزف على أوتار نظريات المؤامرة، ولا نغوص إلى بواطن الأمور، ولذا آثرت السلامة وسد الذرائع، وتركت قصتي حتى يكتبها غيري.<br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>س/ إذا طلبنا منك أن تذكر عاملا مشتركا واحدا بين كل هؤلاء ال 25 ناجح، فما هو؟</strong></p>
<p>جميعهم لم ييأسوا، وقاموا مرات بعد العثرات. منهم من بدأ صغيرا، ومنهم من بدأ كبيرا، لكنهم اشتركوا في عدم اليأس.<br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>س/ أي العملين أكثر متعة في نظرك، الترجمة أم التأليف، ولماذا؟</strong></p>
<p>أنا أظن أني من المهتمين بالكتابة عن الأعمال وما انضوى تحتها، ولا أراني من المؤلفين. أما إذا قصدت المقارنة بين الترجمة بكل تبعاتها من ضرورة الالتزام بالنص الأساس، وبين التأليف وحرية التعبير، فأنا من أنصار هذا الحزب الأخير بكل تأكيد، فالإبداع أساسه الحرية المطلقة.<br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>س/ يقولون &#8220;لكي تألف كتاب يجب أن تقرأ ألف كتاب&#8221; هل هذا صحيح؟، و كم كتابا يجب أن تقرأ حتى تترجم كتاب؟</strong> </p>
<p>دعنا لا نتناسى حقيقة أساس: إذا كنت تحب اللغة العربية فستبدع فيها، ترجمة وتأليفا. قراءة ألف كتاب هي لإثراء الخيال، وضرب الأمثال في بديع الكلام. القراءة تشحن رصيدك من أساليب التعبير، وتجلب سعادة ذهنية خالصة، ولذا لا يمكنني الإجابة على هذا السؤال. </p>
<p>إذا نظرت إلى الترجمة على أنها عملية حسابية لا اجتهاد فيها، فهنيئا لك ظنك هذا، لكن الحقيقة غير ذلك. الترجمة تحتاج لقراءة الكثير والكثير عن الموضوع قيد الترجمة، حتى تفهمه على الوجه الأمثل، ولذا لا يوجد عدد كاف، بل التساؤل: هل فهمت الموضوع على وجهه الأمثل أم لا؟<br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>س/ كيف ترى حال الكتاب ودور النشر و عملية الترجمة و التأليف في العالم العربي؟</strong></p>
<p>إن أجبت فسأكون متحيزا، فحين عرضت كتابي فن الحرب على بعض دور النشر، أعطوني ردودا سخيفة – مثل هذا الكتاب ترجمه الكثيرون قبلك فلماذا التعب، كما لو كانت الفكرة شراء عجل سمين بسعر زهيد. حقيقة لا يمكنني الحكم، فأنا كاتب مغمور مجهول، وليس لي صداقات أو قرابات مع أصحاب دور النشر.  حقيقة ذلك الرفض والزجر كان <strong>فاتحة خير</strong> لي، إذ قررت بعدها نشر كتابي بنفسي على انترنت، وهذا الرفض دفعني للبحث عن بدائل، كتبت عنها بعدما اختبرتها، وبذلك حولت الرفض إلى نجاحات لي ولغيري بمشيئة الله.</p>
<p><strong>س/ هل تنوي ترجمة أو تأليف كتاب جديد في المستقبل؟</strong></p>
<p>بالطبع، فهذا هو الإدمان، والآن أعكف على جمع مادة علمية لكتابي المقبل عن التسويق، والذي سيكون لمن يريد النجاح في البيع والربح، وليس لمن يريد شهادة يزين بها حائط حياته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2007/07/15/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>29</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

