ردود وجيزة
83تحديث: أعتذر إن بدا كلامي التالي على أني سأتوقف عن التدوين باللغة العربية، وأنا لا أنوي ذلك بمشيئة الله تعالى، لكني فقط أشرك قارئي دائما في أفكاري وخططي للمستقبل فيما يتعلق بالتدوين، ولذا أحببت أن أوضح هذه النقطة.
في هذه الكلمات التالية، سأحاول أن أجيب بشكل سريع على أسئلة عديدة تردني حاليا، علها تجيب على تساؤلات القادمين الجدد إلى مدونتي المتواضعة:
1 قال القائل: إذا كنت قادرا على أن تحلم به، فأنت قادر على أن تفعله. الآن إذا زعمت أن قائل هذه العبارة هو المدعو شبايك، ساعتها سأجد مجادلات طويلة حول مدى صحة هذه المقولة، ربما فاقت الجدل حول هل التقويم الفلكي حلال أم حرام. الآن إذا أخبرتك أن قائل هذه العبارة هو والت ديزني، هل ستلاحظ مثلي أن غالبية القراء سيأخذونها بدون جدل وبدون نقاش سفسطي لا عائد منه؟ لهذا السبب ذاته أكتب عن قصص نجاح غير عربية، حتى أخرج من دائرة الجدل العقيم التي تدور حول ردود مثل: وماذا فعل هذا حتى تسميه ناجحا، أو أين النجاح في قصة هذا، ألم تقرأ قصة الراجحي والوليد بن طلال؟
2 يحلو للبعض أن يراسلني ويتعمد أن يوضح أنه يخاطبني باسم غير اسمي، حيث يكتب عبد الرؤوف (كناية عن أن اسمي من أسماء الله الحسنى وبالتالي لا يصح لي أن أحمل هذا الاسم وأن أبي أخطأ حين سماني ذلك). لن أدلف إلى توضيح الفرق في اللغة العربية بين النكرة والمعرف بأل، لكني سأسلك مسلكا آخر، مسلك القياس. لمحبي مناداتي بعبد الرؤوف أسألهم: ما اسم ابن أبي طالب، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي زوجه الرسول ابنته، ورزقه الله منها الحسن والحسين؟ جميل، جيد كذلك أنك تعرف أنه رابع الخلفاء الراشدين، الآن ضع أمام اسمه ألف ولام (ليصبح الاسم: العلي) جميل، هل هذا اسم من أسماء الله الحسنى أم لا؟ الآن لماذا لم يغيره رسول الله الذي غير أسماء العديد من الصحابة ؟ ولماذا لم يغيره الوحي الذي نزل على هذا البيت الذي تربى فيه أبو الحسن والحسين؟ (الإجابة: يقول العلماء أن المنهي عنه تسمية المعرف بأل، مثل الرءوف، فهذا اسم من أسماء الله الحسنى، لا يصح لبشر التسمي به، أما النكرة (مثل رءوف و كريم و حكيم) فيجوز ذلك مع بعض الاستثناءات).
مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992
