حالة مجتمع إنترنت العربي
12جائتني هذه الرسالة على بريدي أثناء إجازتي، ورأيت أن أعرضها (بتصرف) هنا لما احتوت من موضوع يهم الجميع، كما وأرحب بتعليقاتكم على ردي وما لديكم من إضافات. تقول الرسالة:
“أريد أن اطرح عليك قصتي المتكررة دائما مع مجتمع الانترنت العربي (العرب الذين يستخدمون الانترنت) وأتمنى منك أن تخبرني ما هي النقاط التي أخطأت بها تسويقيا. أنا من أكثر من سنة رسخت لدي قناعه تامة أن إنشاء عمل تجاري عربي على الانترنت مهما كان حجمه محكوم عليه بالفشل مهما تم عمله (على الأقل في الوقت الراهن).
فأنا لدي خبره عالية والحمد لله في الانترنت والكمبيوتر وبعض المعرفة البسيطة بالتسويق، حاولت محاولات كثيرة ولسنوات طويلة بأن أعمل تجارة على الانترنت بحكم سهولتها وبحكم خبرتي ولأنك لا تحتاج لأسابيع من الانتظار في المكاتب الحكومية من أجل ترخيص بسيط. لقد أنشأت العديد من المشاريع على إنترنت مثل مواقع بيع برامج ومواقع استضافة وغيرها الكثير.
انظر لهذه الصورة، ثم فكر، هل يمكن أن ترى إعلان فندق برج العرب مكانه؟ أو إعلان شركة أبل أو إنتل أو كوكا كولا أو تويوتا أو ليكسيس أو مرسيدس أو فندق ريتز أو مجوهرات داماس أو غيرها من شهير الماركات التي نعرفها في عالمنا اليوم؟

مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992
