لا تمل من طرق الأبواب

42
08 مارس 2011 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 3,597

قصتنا اليوم عن الأمل والإصرار، بطلتها شابة أمريكية صغيرة كان عمرها 12 سنة حين شاهدت خلال إجازتها الصيفية من عام 1990 مظاهرة للتعريف باحتفالية يوم الأرض، وكيف أن القمامة التي نهدرها ما هي إلا إهدار للموارد، وتسميم للأرض، وضرر للإنسان. نظرت الفتاة الصغيرة إلى مدينتها فلم تجد فيها أي برنامج حكومي لإعادة تدوير Recycling وتقليل الفاقد من مخلفات المدينة، إنها لورا بيث موور Laura-Beth Moore، المولودة في مدينة هيوستن.

أكمل قراءة التدوينة »

بدون أمل سنموت

34
28 يناير 2011 تحفيز, عام قراءات : 2,524

فكرت في أشياء كثيرة لأكتبها مواكبة لقضية الساعة، وكتبت الكثير من المقدمات ثم حذفتها، إذ لم أجد ما يفي الموقف حقه، ولذا عهدت بهذه المهمة إلى هذه المقولات في الأمل، عساها تقول ما أريد قوله:

أطمح لأن أقف حازما ثابتا فلا أتراجع، وألا أسرع الخطى فأدمر بلادي – إبراهام لينكولن.

إذا كان الناس طيبين فقط لأنهم يخافون العقاب ويطمعون في جائزة الطاعة، فنحن قوم نستحق التأسف علينا – ألبرت آينشتاين.

كل الأشياء العظيمة بسيطة، ويمكن التعبير عنها بكلمات بسيطة: الحرية، العدالة، الشرف، الواجب، الرحمة، الأمل – وينستون تشرتشل.

أطمح لأن تزيد حكمتنا مع زيادة قوتنا، وأن تعلمنا حكمتنا أنه كلما قلت مرات استعمالنا للقوة كلما زادت قوتنا – توماس جيفرسون.

ما سيكون عليه الفرد منا اليوم، ستكون عليه الأمة كلها غدا، طالما أن الواحد منا يرفض التخاذل وفقدان الأمل – مهاتما غاندي.

أكمل قراءة التدوينة »

مقولات يرددها المفلسون -ج2

21
18 يناير 2011 تحفيز, عام قراءات : 2,337

هذه التدوينة امتداد لهذه التدوينة السابقة لها والتي كانت بعنوان مقولات يرددها المفلسون. ربما احتاج العنوان لمزيد من التوضيح. بداية لست هنا لأهاجم الفقر أو أقلل من شأن الفقراء. أنا هنا لأهاجم من يسلك سلوكا ماليا خاطئا يجعله رهين الديون والقروض، فيضيع أمانة حسن رعاية من يعول والإنفاق عليهم. كذلك، أنا أهاجم من يفرط في الإنفاق، ثم يضيق على أهله وولده ليسدد هذه الديون، أو الأسوأ – يهرب ويتركهم هم ليدفعوا ثمن قراراته المالية الخاطئة.

أكمل قراءة التدوينة »

مقولات يرددها المفلسون

39
15 يناير 2011 تحفيز, عام قراءات : 4,016

مثله مثل أي واحد منا، كان ديف رامزي يعيش حياة مريحة، حتى خسر كل شيء في مجال العقارات. بعدما بلغ قاع الخسارة، قرر ديف تركيز كل حياته لمعرفة أسباب خسارته وأين أخطأ وأخفق حتى يحدث له كل هذا. قرأ كل ما وقع تحت يديه من كتب وصحف ومجلات، وحاور الناجحين والأثرياء والمستثمرين، حتى جاء عام 1992 وهو من العلم والمعرفة بمكان أهله لكي يكون مستشارا وخبيرا ومعلما، ومؤلفا للعديد من الكتب الناجحة في مجال إدارة الأموال وحسن استثمارها ومعرفة ما الذي يؤدي إلى الإفلاس، وما الذي يؤدي إلى الربح.

من ضمن أنشطة ديف رامزي برنامج إذاعي دوري، طلب في أحد حلقاته من المستمعين أن يتركوا تعليقاتهم على موقعه يضعون فيها أشهر المقولات التي اعتادوا سماعها من الراضين بإفلاسهم وفقرهم. في الصيف الماضي نشر ديف أفضل 20 تعليقا حوى مقولة تجسد المبرر الذي يسوقه المفلسون لقبولهم ما هم فيه. أسوق لكم بعضا من هذه المقولات، وكلي أمل ألا تكون ممن يرددها، وإن كنت فاحرص على أن تنتبه للخطر المحدق بك، وأن تعمل على ألا تكون ممن يرضون بأن يكونوا اليد الدنيا، التي تأخذ ولا تعطي، وهي قادرة على العمل والعطاء. لنبدأ.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة كفاح جوان ك. رولينج – المؤلفة الأكثر ثراء – صانعة هاري بوتر – الجزء الثاني

20
11 يناير 2011 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 2,664

هذه التدوينة مكملة لسابقتها هنا – الرابط.

أما كيف جاءتها فكرة الطفل الصغير الذي أرسلوه إلى مدرسة لتعليم السحر، وما مر به هذا الطفل خلال سنوات تعليمه – قصة هاري بوتر التي جلبت لها النجاح والشهرة – فتخبرنا جوان أنها هبطت عليها من السماء وهي مسافرة بقطار مزدحم في عام 1990 من مانشستر إلى لندن، في رحلة تأخرت 4 ساعات، وفي حين استغل الجالس بجانبها هذه الفترة في النوم، قضت جوان هذه الساعات في تخيل كيف كانت مدرسة السحر هوجوارتس لتبدو، وما أن هبطت من محطة القطار حتى كانت قد اخترعت أشهر شخصيات المدرسين والعاملين في المدرسة، وظلت منذ هذا الوقت تكتب مغامرات هاري في عامه الأول، مستغلة أي وقت وكل وقت يتوفر لها.

بعدها تزوجت جوان في البرتغال من صحفي، وولدت ابنتها جيسيكا (والتي سمتها على اسم كاتبتها المفضلة جيسيكا متفورد)، ثم حصلت على الطلاق بعد قرابة العام ، لتجد أن الوقت قد حان بعدها لتترك البرتغال، قاصدة مدينة إدنبرة في اسكتلندا حيث كانت أختها الصغيرة تقيم، لتجاهد بعدها من أجل العثور على وظيفة تعول بها نفسها وابنتها، وبعد جهد عثرت على وظيفة مـُدرسة لغة فرنسية، لكن من داخلها كانت تريد شيئا وحيدا: التركيز على التأليف والكتابة لكي تنهي قصتها التي بدأتها، قصة الصبي بوتر ، وإلا فإنها لن تنهيها أبدا، وهذا ما كانت تخشاه بشدة. كانت أمًا تعيش بمفردها مع صغيرتها، تعتمد على المعونة الحكومية وتعمل بأجر زهيد، وكان المال شحيحا جدا حتى أنها كانت تعجز أحيانا عن دفع فاتورة الكهرباء الشهرية.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة كفاح جوان ك. رولينج – المؤلفة الأكثر ثراء – صانعة هاري بوتر

18
10 يناير 2011 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 2,452

يغلب على ظني انشغالي في الفترة المقبلة بوظيفتي الجديدة، ولذا أحببت أن أترككم مع قصة نجاح جيه كيه رولنج، الكاتبة الانجليزية التي قدمت لنا عالم هاري بوتر. في البداية أوضح أن في قصة جوان رولنج الكثير مما يمكننا أن نتعلم منه، وفيها الكثير الذي نختلف معها فيه، وكعادة كل شيء في هذه الدنيا، علينا أن نأخذ المفيد الصالح، ونترك كل ما عدا ذلك. وعليه، لا تشغل بالك بالخلاف حول السحر الذي تدور في كنفه تفاصيل القصة، ولا بآراء الكاتبة في بعض القضايا المعاصرة، نحن نتناول المفيد من قصتها وحسب، ولو كانت الدنيا خيرا خالصا أو شرا خالصا لكانت الحياة أسهل كثيرا، وهي ليست كذلك. لنبدأ.

يرى البعض أنه لولا الحالة النفسية السيئة التي سادت العالم بعد أحداث سبتمبر 2001 لما حققت هذه الرواية كل هذا النجاح الكاسح غير المسبوق، فقد وجد الناس في نسيج الأحداث الخيالية والعالم السحري الذي صنعته المؤلفة ما يساعدهم على نسيان قلقهم وخوفهم من الأحداث الجارية. إنها رواية هاري بوتر، ذلك الطفل اليتيم الذي ورث قدرات سحرية من والديه، لكن قبل أن ينجح هاري بوتر، نجحت قبله مؤلفته وصانعته من خيالها، الانجليزية جوان رولينج Joanne Rowling، لأنها مثال حي لامرأة تحولت من الفقر المدقع إلى ثراء بالغ.

أكمل قراءة التدوينة »

افشل بسرعة، حاول ثانية

32
29 أكتوبر 2010 تحفيز, عام قراءات : 2,749

لقد أخطأنا، بالطبع. أغلب هذه الأخطاء كانت أشياء أسقطناها من حسباننا حين بدأنا نبرمج تطبيقاتنا. عالجنا هذه الأخطاء بأن أعدنا البرمجة من جديد ومن البداية، لمرات ومرات. إننا نفعل الشيء ذاته حتى يومنا هذا. اليوم، وبينما منافسونا مشغولون للغاية في محاولتهم لتحسين واجهة استخدام تطبيقاتهم وجعلها كاملة ومتقنة للغاية، نحن الآن وصلنا إلى الإصدار الخامس. حين يأتي الوقت الذي سيكون فيه منافسونا مستعدين بالكامل لإطلاق تطبيقهم، سنكون نحن قد وصلنا إلى الإصدار العاشر. الأمر كله عائد إلى التخطيط في مقابل التنفيذ. نحن ننفذ من اليوم، بينما غيرنا يخطط لعملية التخطيط، لشهور طويلة.

“We made mistakes, of course. Most of them were omissions we didn’t think of when we initially wrote the software. We fixed them by doing it over and over, again and again. We do the same today. While our competitors are still sucking their thumbs trying to make the design perfect, we’re already on prototype version No. 5. By the time our rivals are ready with wires and screws, we are on version No. 10. It gets back to planning versus acting: We act from day one; others plan how to plan — for months.”

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next