نصيحتي إلى أستاذة نجاح

17
27 يناير 2012 تحفيز, عام قراءات : 1,254

مثل كوب الماء العذب البارد يأتي لمن اشتد عطشه، وصلتني رسالة من قارئة كانت سبق وأرسلت لي تسألني النصيحة في عام 2010، ورددت عليها في وقتها بما فتح الله علي به. قي رسالتها الأخيرة أخبرتني بأنها لا زالت تواجه بعض المشاكل، لكنها كذلك حلت البعض الآخر، وأنها نجحت في السنة الأولى من التمهيد لشهادة الماجيستير، وحالت بضع درجات بينها وبين درجة الامتياز. وجدت في ردي السابق لها الفائدة، وأردت مشاركته مع القراء هنا، عسى أن يكون لهذا الرد المزيد من النفع.

بداية، شكوى أستاذة نجاح (كما سميتها) كانت تتلخص في عدم معرفتها لكيفية تنفيذ ما تريده في هذه الحياة، فهي حاولت في أكثر من اتجاه وحققت نجاحات مختلفة، لكنها كانت تصطدم بعوائق كثيرة بسبب حبها للمعرفة، وكانت تنتظر من مجتمعها المحيط الدعم والمساندة، وهو الأمر الذي لل يتوفر دائما – كما تعلمنا من قصص نجاح كثيرة عرضناها هنا، الأمر الذي ترك أثره السلبي على معنوياتها. سأخفي فقط اسم أستاذة نجاح، لكني سأعرض لكم نصيحتي لها كما هي.

أكمل قراءة التدوينة »

خمس نصائح في كيفية معاملة الناس

36
25 يناير 2012 تحفيز, عام قراءات : 2,601

لعله خروج عن معتاد المواضيع التي نناقشها في هذه المدونة، لكني وجدت هذه النصائح التالية من الفائدة بحيث قررت الكتابة عنها دون تردد، ولذا فليعذرني من وجدها على عكس ما كان يتوقع، على أن الحكمة فيها والنفع. المقالة مجهولة الكاتب تعرض 5 نصائح ودروس، وجدت لها حاجة مؤخرا. تبدأ المقالة بالنصيحة الأولى:

1 – اعرف اسم عاملة التنظيف
خلال دراسة كاتب المقالة في الجامعة، مرر عليهم الأستاذ قائمة أسئلة دورية، وكان السؤال الأخير يقول: ما الاسم الأول للسيدة التي تنظف الصفوف لكم؟ فكر الكاتب في نفسه: هل هذه دعابة؟ الكل كان يعرف شكل السيدة الطويلة ذات الخمسين ونيفا من العمر، لكن هل يجب علينا معرفة اسمها أيضا؟ ونحن نسلم الأستاذ أوراق الإجابة سألناه، هل السؤال الأخير عليه درجات؟ فأجابنا بالتأكيد، في مستقبل كل منكم، ستقابلون أنواعا شتى من الناس، كل واحد من هؤلاء الناس ذو أهمية، ويستحقون منكم أن تعطوهم الاهتمام والرعاية، حتى ولو كان مجرد التبسم في وجوههم وإلقاء التحية عليهم. تعلم كاتب المقالة الدرس جيدا وظل حاضرا في ذهنه بقية حياته، وأما اسم عاملة التنظيف فكان دوروثي.

أكمل قراءة التدوينة »

من باب إلى آخر

32
24 أكتوبر 2011 المبيعات, تحفيز, عام, قصص نجاح قراءات : 2,447

كم من المرات ضاقت واستحكمت حلقاتها وظننت أنها لا تنفرج؟ كم من المواقف ضاقت عليك فيها الأرض والسماء بما رحبت؟ على أن أفضل الحلول لمثل هذه المواقف، هو قراءة قصص من مروا بمثل هذه الشدائد، وانتقلوا من باب لآخر يرفضهم، مصممين على العثور على الباب الذي سيفتح لهم ويتقبلهم، ومن ضمن هؤلاء الأمريكي بيل بورتر Bill Porter، الذي استحق صبره وإصراره أن تتحول قصته إلى فيلم سينمائي… هذا إعلانه:

أكمل قراءة التدوينة »

خمس خلفيات لمقولات ستيف جوبز

39
18 أكتوبر 2011 تحفيز, عام قراءات : 3,046

مرة أخرى يعود لنا الفنان محمد اليوسفي مع تصميم جديد لخمس خلفيات تعرض بعض أشهر مقولات ستيف جوبز والتي تصلح لقرائتها يوما بعد يوم، وهذه المرة جاءت الخلفيات في ألوان بسيطة، مع رموز بسيطة من عالم ابل وحواسيبها وهواتفها ومشغلاتها، تناسب مقاسات خلفيات ويندوز للشاشات العريضة، وكذلك تناسب شاشات هواتف آيفون4 و بلاك بيري، واللوحي آيباد، وهذا هو رابط التنزيل Download الحجم: 6 ميجا بايت.

أكمل قراءة التدوينة »

دروس من قصة تأسيس تويتر –ج3

23
16 أكتوبر 2011 تحفيز, عام قراءات : 2,259

لهذه التدوينة جزء أول و جزء  ثاني.

الدرس الأول:
هل ستنجح فكرتي لو نفذتها؟
لا أحد يملك الإجابة لذا لا تضيع الوقت في هذا السؤال. تويتر قبل شهرته كان محكوما عليه بالفشل وفق معايير البشر. ما جعله ينجح هو عامة البشر. ما قيمة تويتر بدون الملايين التي تستخدمه؟ ركز على الناس وعلى تقديم خدمة سهلة هم بحاجة لها. ساعتها سينجح مشروعك.

أكمل قراءة التدوينة »

خلفيات مقولات النجاح والتفاؤل

28
26 سبتمبر 2011 أفكار جديدة, تحفيز, عام قراءات : 2,679

بعدما صمم لنا شعار موقع خمسات، طلبت من الفنان محمد اليوسفي تصميم خلفيات تعرض بعض المقولات التي وجدت أنها تركت لديكم الانطباع الجميل، وطلبت منه تصميم هذه الخلفيات على عدة مقاسات، لتناسب خلفيات ويندوز – الشاشات العريضة، وكذلك شاشات هواتف آيفون4 و بلاك بيري، ولا ننس اللوحي آيباد، وهذا هو رابط التنزيل Download الحجم: 25 ميجا بايت.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة الطبيب ذي أصابع القدم في اليد

31
19 سبتمبر 2011 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 3,133

حمل الطبيب فرانسيسكو Francisco Bucio الشاب ذي السبعة والعشرين أحلاما كبيرة، إذ كان على وشك تحقيق حلمه بممارسة الطب ومهنة الجراحة، على أنه في شهر سبتمبر من عام ١٩٨٥، وبينما هو في الدور الخامس من مستشفى مكسيكو سيتي، وقع الزلزال المدمر الذي حصد آلاف الأرواح، وترك الطبيب الشاب تحت ركام أدوار خمسة من مبنى المستشفي الذي كان.

في ظلام دامس، يسوده أنين الجرحى و وزفرات الموتي من حوله، تلمس فرانسيسكو جسده فوجد يده اليمنى محشورة تحت عامود خراساني جعل من المستحيل تحريكها… بحكم عمله، علم فرانسيسكو أن عدم وصول الدم إلى اليد نهايته فسادها وتوجب بترها، وهذا البتر يعني ضمن ما يعنيه نهاية أحلامه في مجال الطب والجراحة.

على مر أيام أربعة، ذهب فيها فرانسيسكو في رحلات ما بين اليقظة وفقدان الوعي، وبين الفزع وبين الخوف على يده المحشورة. خارج كومة الركام كانت فرق الإنقاذ تعمل ليل نهار، وكذلك والد فرانسيسكو وإخوته، الذين لم يفقدوا الأمل في العثور على فرانسيسكو حيا، وهو ما تحقق لهم بعد أيام متواصلة من البحث والتنقيب وسط الركام ورفع الأنقاض. ولم يفسد فرحة العثور على الطبيب الشاب حيا سوى إجماع فريق الإنقاذ على توجب بتر اليد اليمنى لإخراجه من تحت الركام.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next