خطوات النشر الحر عبر لولو – ج3

24
19 مارس 2007 أفكار جديدة قراءات : 3,898

مرحلة بي دي اف PDF
حتى تبلغ هذه المرحلة، فأنت ستكون قد انتهيت من الكتابة والتأليف والتنسيق والتدقيق، وأصبحت مستعدًا للنشر. الآن، ووفقاً لما يتطلبه الموقع، عليك أن تجهز ملفك على النسق بي دي اف، من خلال استخدام أحد البرامج المعدة لذلك.

لا بديل عن أدوبِ أكروبات Adobe Acrobat
رغم أني من دعاة استخدام البرامج الحرة، لكن بعد استخدامي للبدائل المجانية لبرامج إعداد/طباعة الملفات على النسق بي دي اف PDF وجدت أن أفضلها هو أدوبِ أكروبات العربي، وهو برنامج ذو ثمن غليظ – بمعايير أمثالنا من الكتاب المغمورين. بحكم عملي كصحفي، تتوفر مثل هذه البرامج في بيئة عملي، ما يعطينا خبرة أكبر في استعماله، ومعرفة مزاياه، مثل إمكانية إنشاء مقاسات صفحات حسب رغبة المستخدم، وهذه أهم ميزة تحلى بها.

أشهر البدائل المجانية
CutePDF أشهر بديل مجاني وهو برنامج ممتاز، لكنه يجبرك على تثبيت برنامج تلقي إعلانات دعائية، تعتبره برامج الحماية من الفيروسات من برامج التجسس. المشكلة ليست هنا، مشكلة البرنامج الكبرى هي أنه لا يسمح بإضافة مقاسات صفحات حسب اختيار المستخدم، ومنها مقاس رويال الذي نستخدمه في سياق الكلام. خلاصة القول، هذا البرنامج مفيد إذا كنت تريد نسخة بي دي اف لتوفرها للتحميل على موقعك أو بين أصدقائك – لا أكثر.
PDFCreator برنامج مجاني مفتوح المصدر، يعمل بمثابة طابعة على نظام التشغيل، وهو بديل غير كامل، كما توقف تطوير هذا البرنامج منذ صيف 06 ما جعله ناقصًا في بعض النواحي. رغم أنه لا يسمح بتصميم مقاسات صفحات جديدة، لكنه يستخدم تلك التي كونها غيره من البرامج، على عكس البرنامج السابق.

أكمل قراءة التدوينة »

خطوات النشر الحر عبر لولو – ج2

10
15 مارس 2007 أفكار جديدة قراءات : 4,028

كتب فقط؟
لكن هل الكتب فقط هي ما يمكن نشره/بيعه عبر موقع لولو؟ بالطبع لا، إذ يسمح الموقع للمشتركين كذلك بتصميم المنشورات الدعائية والروزنامات (النتائج) وأقراص الليزر/الفيديو (سي دي/دي في دي) والصور وألبوماتها، والنسخ الرقمية من الصور ومن الكتب. لذا عندما نتحدث عن فرص بدء نشاط تجاري عبر موقع لولو، فنحن نعني كل كلمة نقولها.

هيا شباب، دعونا نقلد
بالطبع، أول ما يتبادر إلى الذهن، هيا دعونا نقلد موقع لولو في العالم العربي، وهي في الحقيقة دعوة لتقليد أخطاء الآخرين، وعندنا في مصر نكتة/دعابة تقول أن مليون سائر في طابور واحد وقعوا في ذات الحفرة، ذلك أن نظرة خاطفة على نسب معدلات استخدام انترنت المتدنية في العالم العربي توضح أن مثل هذه الفكرة سابقة لأوانها.
الأجدر منها – في رأي – هو أن يجتمع شباب معًا، فيعطوا دورات تدريبية على استخدام موقع لولو (أو غيره من المواقع المماثلة) في نشر الكتب (وغيره من الاستخدامات)، وأن يعرضوا خدماتهم لتحقيق ذلك الأمر، بأن يأخذوا المادة من الكاتب/المؤلف، فيدققوها وينسقوها ويسجلوها ويصمموا لها الغلاف ويضعوها عبر الموقع، ولربما نجحوا في تجهيز حملة تسويقية عبر انترنت وغيرها من الوسائل. دعونا نكن مبدعين مثلما كنا في الماضي.

أطلت الحديث، ادخل في صلب الموضوع
البداية ستكون اختيار مقاس الكتاب الذي تريده، ويوفر الموقع (أقصد به لولو من الآن) فئتين من المقاسات، الأولى أمريكية، والثانية عالمية. حقيقة لم أفهم حكمة الاختلاف ما بين الاثنتين، ولم أفهم لها سببًا، وجزى الله خيرًا من عرف وشاركنا بعلمه.

أكمل قراءة التدوينة »

خطوات النشر الحر عبر لولو – ج 1

34
06 مارس 2007 أفكار جديدة قراءات : 6,353

بعدما تناولت في المقال السابق الدوافع والأسباب التي قد تدفعك لكتابة ونشر كتابك، سواء نشرته عبر مطبعة أو عبر مواقع النشر على انترنت، ندلف اليوم إلى الاستعدادات اللازمة لتهيئة كتابك للنشر.

كيف يعمل النشر الحر عبر موقع لولو؟
باختصار شديد، كل ما عليك هو تخزين ملف نصوص كتابك على النسق بي دي اف، على تحديد عال، ثم ترفق معه صورة الغلاف الأمامي والخلفي للكتاب، وترفع كل شيء لموقع لولو، وانتهت القصة. بالطبع الأمر يحتوي على خفايا كثيرة وملاحظات عديدة، سأخبرك عنها في وقتها، لذا تحملني حتى النهاية.

أن أقرصن أو لا أقرصن – هذا هو السؤال
موقفي من هذا الأمر واضح: لا خير في استخدام برامج منسوخة/مقرصنة، خاصة بعد أن بطلت حجة غلاء البرامج مع ظهور البرامج المجانية، وكذلك حجة تدمير اقتصاد العدو، إذ فادت القرصنة “العدو” عبر انتشار برامجه وتعود الجميع عليها، ما جعل الشركات العربية تضطر إلى شرائها أصلية في نهاية المطاف، لوجود قطاع كبير من الموظفين المعتادين عليها. أنا لا أناقش مبررات القرصنة الفكرية، بل أناقش الآثار السلبية المترتبة على استحلال هذه البرامج، ما أدى لتحولنا إلى متلقين لا مبدعين، وشتان الفارق.

أكمل قراءة التدوينة »

خطوات النشر الحر عبر موقع لولو – تمهيد

38
04 مارس 2007 أفكار جديدة قراءات : 6,354

قمت بتعديل عنوان هذه التدوينة من “اعتذار واستدراك مع استطراد” إلى عنوانها الحالي لتبسيط الموضوع على القارئ.

البداية: لماذا الكتابة؟
لماذا نكتب؟ لأن الكتابة حفظ للأفكار من الضياع، ومشاركة للآخرين بالخبرات والمعلومات، وتسجيل لما توصل إليه الفكر من نتائج ونظريات واستنتاجات، وأنا شخصيًا أكتب لأني أجد في الكتابة متعتي الخاصة، وراحتي النفسية، التي تكتمل حين أجد ما كتبته وقد نفع غيري.

هل يستطيع أي شخص أن يؤلف كتابًا؟
هذا يعتمد على تعريفك لمعاني هذه الكلمات، فالصفحة قد تكون كتاباً، وطريقة تحضير مركب كيماوي قد تكون فصلاً في كتاب، وطريقة حل معضلة رياضية دون استخدام آلة حاسبة تصلح لأن تكون فكرة كتيب معدود الورقات. قرأت صغيرًا مقولة تقول أنه لكي تكتب كتاباً، عليك قراءة آلاف الكتب، وأنا أزيد عليها ضرورة أن تكون هاوي قراءة ومحب لها، قبل أن تصبح عقاداً أو حكيمًا أو مازنيًا أو منفلوطيًا.

أكمل قراءة التدوينة »

قبعة بوب يونج الحمراء – الجزء الثاني

7
03 فبراير 2007 أفكار جديدة, قصص نجاح قراءات : 3,100

أشهر الكتب المنشورة على موقع لولو كتاب يحكي عن ساعات اليد المقلدة وكيفية التفرقة بينها وبين الأصلية، لمؤلفه ريتشارد براون. حين ذهب ريتشارد بكتابه إلى المؤلفين لنشره، رفضوه معللين ذلك بأن أقصى مبيعات يمكن لهذا الكتاب تحقيقها هي ألف نسخة في السنة. ذهب ريتشارد بكتابه إلى موقع لولو لينشره هناك، وفعلاً باع كتابه ألف نسخة، لكن في كل عام، بربح صاف في كل نسخة مباعة قدره 28 دولار، وهو ربح لم يكن أكثر الناشرين كرماً ليشارك ريتشارد به!

لولو؟
كلمة لولو في الثقافة المحيطة ببطلنا بوب يونج – الذي يبلغ من العمر 53 سنة وينحدر من مدينة هاميلتون، ولاية  أونتاريو الكندية – تعني: الفكرة/الشخص/الشيء – اللامع /العبقري/ الفذ. والفكرة عبقرية من عقل فذ، عقل مؤمن بتوفير حرية الاختيار لجميع الناس، بدأها بتوفير نظام تشغيل مجاني، مع تطبيقات مجانية، كلها قابلة للتعديل بسهولة، إذ يرفق معها دائماً شفراتها. لقد أراد بوب توفير ذات الحرية لجميع الناس، أولئك الذين يحلمون بيوم ينشرون فيه مؤلفاتهم بأنفسهم.

طريقة الطباعة
ترقد في سكون، في مطبعة كبيرة في مدينة نيويورك، طابعات زيروكس كبيرة الحجم هادئة الصوت سريعة الطباعة، يخرج منها الورق ليتم جمعه وكبسه بواسطة ماكينة معدة لذلك، ومنها يشحن الكتاب للجهة التي اشترته. في حين يرفض الكثير من دور النشر العديد من الأعمال الفنية – إما لضعف المستوى أو لانعدام الطلب عليه – فإن بوب يونج لم يرفض أحدًا لهذه الأسباب. أضف إلى هذا أن اكتشاف الأخطاء وتصحيحها لا يستلزم الانتظار حتى توفر الطلب على طبعة ثانية، بل يمكن التعديل في أي وقت وكل وقت.

أكمل قراءة التدوينة »

قبعة بوب يونج الحمراء – الجزء الأول

6
27 يناير 2007 أفكار جديدة, قصص نجاح قراءات : 3,881

في خلال ثلاث سنوات، تحول متمول كندي بدأ من لا شيء، إلى ناشر مشهور ومدير مشروع ناجح يدر قرابة 16 مليون دولار في السنة، وينشر شهرياً أكثر من 35,000 كتاباً وقصة ومجلة وقطع موسيقية وصور فوتوجرافية – بمعدل نمو شهري 10%، لمؤلفين مغمورين من حول العالم. إنه بوب يونج، المؤسس السابق لشركة القبعة الحمراء لإصدارات لينوكس ولبرمجة المصادر المفتوحة.

الفكرة التي يعتمد عليها نشاط بوب الجديد بسيطة، فحين يطلب غيره من الناشرين مائة كاتب مشهور، يبيعون مليون كتاب، يطلب بوب مليون كاتب ومؤلف، يبيع كل منهم مائة كتاب. إن بوب صاحب أكبر دار نشر من حيث عدد المؤلفين، إذ نشر لمؤلفين من أكثر من 80 دولة، وباع منشوراتهم في أكثر من 60 دولة.

بداية بوب كعقلية تجارية جاءت في صورة مشروع تأجير الآلات الكاتبة، تحول لتأجير الكمبيوترات، ثم تحول في عام 1993 لتوفير برمجيات ذات مصادر شيفرات مفتوحة، حين أسس مع شريكه مارك أيونج شركة ريد هات، والتي حولت نظام التشغيل لينوكس من مشروع للهواة، إلى نظام تشغيل راسخ منافس. بعدما عمل في هذه الشركة لفترة 12 سنة، تنحى بوب عن موقع الإدارة، ليتحول بعدها إلى موقعه الجديد، الذي حقق عوائد زادت عن مليون دولار بقليل في عام 2004، وقاربت خمسة ملايين في 2005.

أكمل قراءة التدوينة »

الذكاء في الإعلان

24
06 سبتمبر 2006 أفكار جديدة قراءات : 11,238

لاحظت في الفترة الأخيرة أن مقالاتي يغلب عليها طابع الجد، ولذا وجدت أن علي الترويح عن الزوار بعض الشيء، ودون الخروج عن الخط العام في ذات الوقت. وقعت عيني بالصدفة على هذا الإعلان عن الدراجة النارية هارلي ديفيدسون، والتي تستحق شركتها الحديث عنها – فيما بعد !

إعلان دراجة هارلي ديفيدسون
أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next