19 سبتمبر 2014
لماذا تفشل مشاريع المقاهي العصامية

سأل سائل على موقع كورا لماذا تفشل مشاريع المقاهي التي يشرع العصاميون في إطلاقها، فتصدى للإجابة خبير المقاهي بيتر بسكرفيل Peter Baskerville العجوز الأسترالي الذي يقول أنه أسس وأطلق وأدار أكثر من 20 مقهى بنفسه، الذي بدأ بأن أمد أن الفشل المقصود ليس غلق الأبواب، بل الفشل التجاري في تحقيق عائد وربح كافي، ربح يكافئ مجهود المؤسس والمدير للمقهى، بمعدل يقارب معدلات التربح من المشاريع التجارية المماثلة، عند المقارنة بقيمة رأس المال المستثمر وساعات العمل المبذولة والربح الصافي المتحقق.

ينتشر في الغرب ثقافة تجارية تقوم على طاولة بيع مشروب الليمون، كناية عن أسهل مشروع تجاري يمكن لأي شخص البدء به. تختار زاوية مزدحمة من طريق، تنصب طاولتك، تضع حاويات مشروب الليمون الذي قمت بإعداده، وترص الأكواب وترفع لافتة تضع عليها سعرك وتنتظر هجوم الزبائن. هذه الفكرة تتطور قليلا لتصبح فكرة امتلاك مقهى أو مطعم، فالأمر يبدو سهلا، ما مدى صعوبة إعداد المشروبات أو الوجبات؟ هذه السهولة الزائفة تدفع قليلي الخبرة لتجربة الأمر، وهؤلاء لا يعرفون كيف يضعون أسعارا صحيحة لمنتجاتهم، أو يندفعون خوفا من المنافسين إلى تقليل أسعارهم، ومن ثم إما لا يحققون أي ربح يذكر أو يخسرون ويخرجون من الحلبة مهزومين مدحورين (لكن مع خبرة تجارية لا بأس بها كبداية).

اقرأ المزيد
24 أغسطس 2014
بعدما نجحت في تجارتك ، كيف ترى أيامك الأولى وبما تنصحنا؟

من المقالات الجميلة التي قرأتها مؤخرا واحدة ذهبت إلى أصحاب شركات ناجحة وسألت كل واحد منهم: الآن أنت ناجح في تجارتك ولكن ماذا عن الأيام الأولى لتأسيس شركتك، كيف كانت البدايات، وما النصائح التي تعلمتها في تجارتك خلال شقك لطريقك وعملك على نجاح شركتك. فيما يلي أعرض لك قصص ثلاثة من أصحاب شركات أمريكية، لنبدأ:

1 – جيف و رايان و نيت، ملابس سيرينجتي Serengetee

أثناء دراستهم الجامعية في 2011، سافر الشباب الثلاثة في رحلة بحرية حول العالم شملت دول افريقيا وآسيا و أمريكا الوسطي، وعادوا من رحلتهم بعينات قماش من كل البلاد التي مروا عليها، وعلى الرغم من اختيارهم لهذه الأقمشة فقط لأنها – من وجهة نظرهم – تحفة فنية ولونية، لكنهم اشتروها ولم يكن في نيتهم ما حدث بعدها. من فرط إعجابهم بما اشتروه، قرر الثلاثي تأسيس شركة لهدفين، الأول ربح بعض المال للاستمرار في الترحال حول العالم، والثاني خلق وسيلة تمكنهم من مساعدة كل بلد اشتروا منها ملابس.

اقرأ المزيد
عشرة أشياء تتعلمها حين تبدأ عملك الخاص

جيمس ألتشر عصامي أمريكي، كان موظفا مترفا في نعيم الوظيفة الثابتة ثم تركها ليركز على شركته الخاصة، ثم تعلم عدة أشياء من هذه التجربة سردها في مقالة (الرابط) وأنقلها لكم هنا بتصرف. جيمس كان حاضرا بشركته الناشئة في بداية ثورة انتشار انترنت، حين كان الكل يبحث عمن يصمم له موقعا على انترنت، وكان جيمس لها. أول الدروس التي تعلمها جيمس هي:

1 – الخطأ خطؤك دائما حين تسوء الأمور

حين تطلق شركتك الخاصة وتعمل فيها طوال الوقت، فأنت فعليا قبطان السفينة وتتحمل المسؤولية كاملة عن مجريات الأمور، ولو كنت من قلة الخبرة بحيث ألقيت المسؤولية على غيرك فأنت ستخسر كل شيء أقرب مما تريد. ستتعلم أن مسؤوليتك تشمل الاعتراف بالخطأ والعمل الفوري على تصحيحه وعدم لوم أي شخص سوى نفسك.

اقرأ المزيد
عشر خطوات لتبدأ مشروعك الخاص

لعل السؤال الملح هو كيف لك أن تبدأ مشروعك الخاص وفي هذه المقال سيتولى قارئ المدونة أحمد سعد (ملك المطابخ) بإجابة هذا السؤال من واقع خبرته الشخصية في إدارة عمله الخاص، وهو يوجز لكم بعض الخطوات التي قد تساعدكم على تحقيق هذا الهدف.

1 – امتلك الوقت لتبدأ مشروعك الخاص :

لا يمكن لك أن تفكر في بدء مشروعك الخاص إلا إذا كان لديك من الوقت ما يكفي لأن يكون مشروعك هو شغلك الشاغل الذي تخطط له و تسعى إليه، ويمكنك التخطيط والبدء في إجراءات إنشاء النشاط وأنت في وظيفتك الحالية، وعند بدء النشاط فإنك ولا بد من أن تكون قد تحررت من الوظيفة حتى تستطيع العمل بكل طاقتك من أجل إنجاح مشروعك.

اقرأ المزيد
أشهر أخطاء الأسواق الالكترونية

لعل سهولة إنشاء الأسواق الالكترونية بسبب وفرة التطبيقات المجانية التي تسمح بذلك دفعت الكثيرين لدخول هذا المعترك دون استعداد كافي، الأمر الذي دفعهم للوقوع في أشهر أخطاء الأسواق الالكترونية والتي بدأت في التكرار في أكثر من سوق إلكترونية، الأمر الذي يجعل من الضروري الحديث عنها وتوضيح أثرها السلبي لمعالجتها. في السطور التالية سأعرض أشهر أخطاء الأسواق الالكترونية وأوضح أثرها وطريقة معالجتها، وهي أخطاء ربما مواقع كثيرة تقع فيها. [أعود للتذكير بأني هنا أوجه كلامي للعصاميين الذين سيطلقون متاجرهم الأولى.]

اقرأ المزيد
قاهر الاحتكار – هيربرت داو

هل تستطيع شركة صغيرة أن تواجه حرب أسعار شرسة من محتكر السوق وتنجح؟ أمر صعب لكن ليس بمستحيل، والدليل قصة الأمريكي هيربرت داو مؤسس شركة كيماويات داو. في البداية يجب الحديث عن طفولة هيربرت والتي شكلها والده الميكانيكي ذو العقل المتفتح، الذي شارك أفكاره المتطورة مع ابنه على طاولة الطعام، وشاركه الأدوات والعدد في ورشة المنزل، حيث علمه كيف يعيد تجميع توربين وكيف يفك الآلات، والأهم، كيف يفكر في الطرق الممكنة لتحسين كل ما هو قائم بالفعل.

درس هيربرت الكيمياء وتخرج من جامعتها، وحدث ذات يوم أن راقب عمال يحفرون بئر بترول، ولما اقترب منهم طلب منه أحدهم أن يتذوق سائل يخرج في بداية حفر البئر يسمونه Brine فوجده مالح الطعم، فعاجله العامل، هل تعرف سر طعمه السيئ؟ رد عليه هيربرت: لا، لكني أود معرفة السبب. أخذ هيربرت عينة من السائل إلى معمله وهناك حيث حلله ليجده مكونا من ليثيوم (وهو ما فسر الطعم القميء) + برومين. مادة البرومين (أو البروم بالعربية) كانت تستخدم وقتها في إنتاج بعض مواد في التخدير وفي تحميض الأفلام الفوتوغرافية المخترعة حديثا وقتها، وكان عليها طلب لا بأس به.

اقرأ المزيد
إدارة الأفراد تقوم على الاهتمام الانساني بالفريق

من يتابعني سيذكر كتابات لي انتقدت فيها النموذج العربي في إدارة الأفراد ، وقلت ما معناه أن المدير العربي – إلا من رحم ربي – كثير الشبه بالنخاس بائع العبيد، فهو يلهب بسوطه العاملين معه لجر العربة بأقصى سرعة ممكنة ولأطول فترة ممكنة وبأقل قدر من التكلفة. في رأيي واجتهادي الخاص، هذا الأمر يجعلنا لا نجد في المنطقة العربية شركة مبدعة ناجحة تتحمل تقلبات السوق مثل آي بي ام أو ابل أو زابوس. على الجهة الأخرى، الموظف العربي بحاجة لمعاملة انسانية خاصة، تتنوع ما بين الاقناع والترويض والترغيب، وبدونها لن تذهب بعيدا.

رأيي هذا واجتهادي – حين أنشره – عادة ما يجلب لي بعض الهجوم وهو أمر مفهوم، لكني اليوم أردت عرض مقالة فيها بعض مفاتيح حل هذه المعضلة، وهي ليست ببعيدة عن هدف هذه المدونة [والذي هو إقناع القارئ بأن يبدأ شركته الخاصة ويختار شركائه ويعين أوائل موظفيه، وأن يكون مديرا ناجحا، يرى الموظف الموهوب ويحافظ عليه ويساعده لأن يبدع ويربح.]

اقرأ المزيد
15 فبراير 2014
تمارا ميلون : ماذا تعلمت من بيع شركتي بنصف مليار استرليني

بدأت القصة بشابة انجليزية (مواليد 1967) من عائلة ثرية منفتحة على الموضة، عملت وهي شابة صغيرة في مجال بيع الملابس ثم في مجال العلاقات العامة ثم عملت محررة اكسسوارات في مجلة فوج البريطانية الشهيرة، ثم تعرفت على صانع أحذية انجليزي من أصل ماليزي، وجدت في مصنوعاته بوادر الاتقان والإبداع والرقي، فقررت مساعدته بأن دخلت معه في شراكة بنسبة النصف لكل منهما في 1996، وجعلت الشركة تحمل اسمه وهو جيمي شوو.

اقرأ المزيد
الصفحة 1 من 1412345»10...الأخيرة »