قصة مجدي عبد العظيم، مؤسس شركة مجدسوفت

6٬702 قراءات
1 يناير 2018
قصة مجدي عبد العظيم، مؤسس شركة مجدسوفت

مجدسوفت شركة مصرية أسسها أحد قراء المدونة القدامى – مجدي عبد العظيم، والذي يحكي لنا قصته من البداية في السطور التالية.

بدأت رحلتي فعليا في عام ١٩٩٦ حين كان عمري ١١ عاما، حين بدأت العمل خلال فترة الإجازة الصيفية مع خالي في محل بقالة / سوبر ماركت حيث كنت أوصل طلبات الزبائن وأنظف المحل وما شابه. بعدها بسنة أخرى عملت مع خال آخر لي في مجال المقاولات (من سباكة وأعمال كهرباء وغيرها).

استمر حالي كذلك حتى سنة ١٩٩٩ حين وجدت طلبا ملحوظا على تطبيقات الحاسب الآلي / الكمبيوتر، وتصادف أن عرض على خالي العمل في مكتب هندسي للعمل كساعي براتب شهري ١٢٠ جنيه مع راتب إضافي حوالي ٩٠ جنيه ووافقت على ذلك.

ما حك جلدك مثل ظفرك

من هنا بدأت أعرف ما هو المعنى الحقيقي للتطوير الذاتي وأن يقوم الشخص بتثقيف وتعليم نفسه بنفسه. كنت أبدأ يومي بالتنظيف ثم في توفير طلبات الموظفين بالمكتب، وبعدها يكون لدي وقت فراغ لا أعمل فيه شيئا.

لاستغلال هذا الوقت، اقترحت على المحاسب أن أساعده في كتابة أي شيء على برنامج مايكروسوفت وورد فوافق، وفي البداية كان يساعدني لفهم طريقة الاستخدام وأمدني بكتيبات شرح استخدام هذا التطبيق ولن أنسى له هذا الجميل ما حيت. بدأت أقرأ وأطبق خطوة بخطوة ما ورد في هذه الكتيبات.

خلال ٣ شهور من العمل في هذه الوظيفة، تمكنت من ادخار مبلغ ٥٠٠ جنيه ثم توجهت بعدها إلى أمي وطلبت منها مساعدتي في شراء جهاز كمبيوتر جديد لي لأتدرب عليه أكثر وأتعلم المزيد مما حتما سيفيدني في مستقبلي أنا وإخوتي. كعادة الأمهات الطيبات لم تقصر وساعدتني على شراء أول جهاز كمبيوتر في حياتي.

في بداية استعمالي للكمبيوتر الجديد، كنت أعاني كثيرا من صيانة الجهاز إذا تعطل، حيث كنت أضطر لحمل الجهاز مسافة كبيرة لتصليحه – وربما استعرق التصليح ٥ دقائق فقط، وهو كان أمر مرهق وشاق.

الفكرة الأولى – حل المشكلة

بعدها بدأت أفكر، لماذا لا أقوم أنا بنفسي بإصلاح الجهاز…

مرة أخرى بدأت، مستخدما أسلوب التجربة والفشل، ومن الفشل كنت أتعلم ما يجدي وما لا يجدي في تصليح الحواسيب. في هذه المرحلة، استفدت كثيرا من مساعدات وخبرات صديقي ممدوح، وهنا خطرت على ذهني فكرة إنشاء مشروعي الأول: محل تصليح أجهزة الكمبيوتر وصيانتها.

لم يكن معي المال الكافي لتأجير محل ولذا فاتحت إخوتي وصديقي وعرضت عليهم فكرتي، فوافق والدي وسمح لنا باستخدام غرفة من شقتنا ذات باب خارجي، وفيها افتتحت أول مشروع لي مع إخوتي وصديقي برأسمال ٧٠٠ جنيه فقط، وكان المقر عبارة عن غرفة يوجد بها بضاعة بقيمة ٥٠٠ جنية ودعايات ورقية بقيمة ٥٠ جنية تم توزيعها أمام المساجد…

لتسمية المحل، اخترت اسم AM لصيانة أجهزة الكمبيوتر. هذه كانت الحروف الأولى من اسم إخوتي واسمي!

انتظرنا كثيرا في أول يوم عمل رسمي في عمر المحل، حتى أتى أول عميل لشراء ماوس باد بسعر ٥ جنيهات، وفرحت جدا وقتها.

استمر المشروع ينمو شيئا فشيئا بشكل بسيط جدا لمدة سنة تقريبا. كانت الوسيلة الأولى للتسويق والتي أتت ثمارها بوضع إعلان في جريدة الوسيط، ثم جريدة الأهرام.

استغلال أوقات الفراغ فيما يفيد هو السر

أثناء وقت فراغي بدون مبيعات أو عملاء، كنت أعلم نفسي بنفسي فن تصميم رسومات الجرافيكس، وبدأت بعمل تصميمات دعائية للشركة في نفس الغرفة… بعدها تعلمت أيضا تصميم قوالب المنتديات.

شعار الشركة الأولى

شعار الشركة الأولى والذي احتوى على خطأ إملائي، دلالة على أن الأخطاء الأولى يجب ألا توقفك

بعدها وفي فترة شهور الصيف، بدأت أسافر إلى مدينة الإسكندرية لتصميم المنتديات مقابل حوالى ٥٠٠ جنيه.

في عام ٢٠٠٤، عدت للعمل الوظيفي بدوام كامل في مجال تصميم صفحات الويب، حيث تنقلت ما بين شركة لأخرى حتى نهاية ٢٠٠٥.

وقتها تركت إدارة مشروعي الأول لإخوتي نهائيا، وقررت أن أبدأ مشروعي الثاني…

المشروع الثاني – إما الآن وإلا فلا – ميلاد مجد سوفت

لم يكن القرار سهلا إطلاقا، خاصة وأن أغلب من حولك لا يشجعك على اتخاذ خطوة مثل هذه…

لكني وجدت أن معي المال و سني لم يتجاوز ٢٢ ربيعا، فإما أن أبدأ الان – أو – أتزوج وأبدأ حياة أسرية وعندها – على الأغلب والأرجح – سأبقى موظفا مدى الحياة.

حسمت قراري وبدأت برأسمال ٨ آلاف جنيه مصري من حر مالي الخاص، واقترضت ٥ آلاف أمدني بهم والدي.

عانيت جدا في بداية مشروعي الثاني حيث بدأت أكتشف أنى لا أعرف شيئا عن التسويق ولا أعرف من أين أبدأ للحصول على عملاء لشركتي التي أسميتها مجدسوفت (مجد مشتق من اسمي مجدي!) (رابط موقع الشركة)

شكل التصميم الأول لموقع مجدسوفت في عام 2006

شكل التصميم الأول لموقع مجدسوفت في عام 2006

بدأت بنشر إعلان لخدمات مجدسوفت في جريدة أسبوعية، وتبين بعدها أن هذا القرار خاطئ لعدم جدواه حيث لم يجلب لي أي عملاء.

وقتها كنت قد أنفقت بالفعل قسما كبيرا من رأس المال في تأثيث وتجهيز المكتب حتى وجدت نفسي ل أملك المال الكافي للاستمرار ووصل بي الحال أنى لا أملك ٥٠ قرشا للمواصلات وبدأت أتأخر في دفع الايجار الشهري لمقر مجدسوفت .

أصعب الأوقات التي مرت علي كانت أول عاميين من عُمر مجدسوفت حيث لم أطمح للربح قط، بل جاهدت بشدة من أجل استمرار الشركة في العمل وألا اضطر لغلق أبواب مجدسوفت التي بدأتها للتو.

بمرور الوقت، بدأ الحال يتبدل إلى الأفضل، وبدأت أقوم بالإعلان عن خدمات المكتب خارج مصر وهو الأمر الذي بدأ يعطي ثماره، حتى أنه بحلول عام ٢٠١٠ كان لدي ٦ موظفين يعملون معي، ولكن…

دوام الحال من المحال

في مطلع عام 2011 انطلقت ثورة ٢٥ يناير وما صاحبها من تباطؤ وتوقف الأعمال التجارية…

بدأت هنا مرحلة جديدة من المعاناة، استمرت لمدة ٨ شهور قضيناها بدون عمل تقريبا وانقطع الدخل نهائيا، ولكن بفضل الله استطعت عدم إغلاق مجدسوفت في وقت كانت اغلب الشركات حولنا تغلق أبوابها بسبب المصاريف وعدم وجود عملاء جدد أو أرباح.

مع بداية عام ٢٠١٢ بدأت الأعمال تنشط مرة أخرى، وهنا قررت أن أبحث عن شريكة حياتي..

… حتى وجدت زوجتي وكان أكثر ما شدني إليها أنها نشيطة ومرحة – ولأنى صاحب عمل فكثيرا ما كان الإحباط يحل علي ضيفا ثقيلا، ولذا أحسست أنها هي من سيكون عونا لي.

في بدايتنا معا، لم تكن تعرف أي شيء عن الشركة وكانت تعتبر أننا نعمل فيها من أجل الوصول للمريخ!

في بداية الزواج كانت تيأس هي أيضا عندما يتدهور الحال، لكن بعدها أصبحت هي من تشد من آزري عندما تسوء الأمور ويصعب الحال ويضيق الطريق.

الحاجة إلى التوسع وتوسيع نطاق العمل

كان لابد في هذه المرحلة من توسيع نطاق أعمال مجدسوفت وهو الأمر الذي يعني ضرورة الاعتماد بشكل كبير على المغامرة وتوظيف عدد أكبر في فريق العمل وهذا ما فعلته بالتدريج حيث بدأنا الانتقال الى برمجة تطبيقات الجوال والتوسع في تصميمات الجرافيك ومواقع الانترنت.

واجهتنا صعوبات كبيرة في تحقيق هذا التوسع على أرض الواقع، ذلك لأن أي توسعات كانت تعتمد على توفير العنصر البشرى الكفء براتب يناسب قدرة الشركة المالية، مع مواكبة الطلب السريع على البرمجيات وتحقيق توازن في التوظيف وتقليل استقالات وانتقالات الموظفين.

أكثر 3 مشاكل واجهتني خلال سنوات شركة مجدسوفت الأولى

1 – توفر كاش / مال نقدي لدفع الرواتب والمستحقات الضرورية
هذا الأمر تطلب حسن التنظيم والتدبير والترتيب، وتأخير النفقات غير ذات الأولوية، ومتابعة استلام مستحقات الشركة بشكل دقيق.

2 – مشكلة استقالات الموظفين
فوق أن الحصول على المواهب الحقيقية أمر شاق، حين توظف إحداها، في الأغلب لن يستمر معك طويلا، ولهذا قررت البحث عن هذه المواهب في مدن الصعيد وبفضل الله وجدت مواهب كثيرة نجحت في ضمها للعمل معي في فريقي، وهي خطوة أنصح بها من يبحث عن مواهب جيدة واعدة. في البداية كنت انشر إعلانات وظائف في قسم الإعلانات المبوبة في الجرائد.

3 – قلة الخبرة
في بدايتي، كانت تنقصني خبرات كثيرة، في مجال الإدارة والتخطيط والبرمجة وغيرها، وهذه تغلبت عليها بأن قمت بتوظيف من هو أكثر مني خبرة في هذه الأمور، دون عند أو تكبر، وهو أمر عاد علي بالفائدة بعدها.

أما مشكلة المشاكل والتي أجدها الأصعب على قلبي فهي إنهاء خدمات أحد العاملين في فريقي، وهو أمر صعب على النفس… لكني أكون مضطرا له لضمان استمرار الشركة وعدم غرق السفينة… لأسباب مثل التلاعب في سجلات الحضور والانصراف، وعدم احترام حقوق الملكية الفكرية وعدم نسب أعمال الغير لأصحابها، والاستهتار وعدم الجدية في العمل.

صورة فريق عمل مجدسوفت

صورة فريق عمل مجدسوفت

طبعا حل هذه المشكلات لم يكن سهلا، خاصة وأني كعادتي لم أتخذ الطريق المعتاد لحل هذه النوعية من المشاكل الأمر الذي قوبل في البداية برفض أغلب من حولي لكنى من الشخصيات العنيدة التي لا تستسلم أو تقبل الطريق السهل.

تحديات كلها الحياة

مجدي عبد العظيم مع شعار مجدسوفت

مجدي عبد العظيم مع شعار مجدسوفت

لم تمض الحياة سهلة، ففي إحدى المرات تعرضت المواقع التي نستضيفها لهجمات قراصنة غرضهم كان إيقاف عمل هذه المواقع الحكومية، وكنا نصلح العيوب ثم نتعرض لهجمات تالية وهكذا حتى اكتسبنا خبرة لا بأس بها في هذا المجال، خاصة وأن بعض هذه الهجمات كانت تستمر أيام!

(في البداية اعتمدت مجدسوفت على لغة ASP لبرمجة مواقعها، بسبب اتفاقيات وقعها عملاؤها مع شركة مايكروسوفت ألزمتهم باستخدام تطبيقات وحلول مايكروسوفت. اليوم، تعتمد الشركة على لغة بي اتش بي في برمجة مواقعها.)

الآن لدينا فرعان للشركة، المقر الرئيس في القاهرة والآخر في محافظة المنيا جاء افتتاحه منتصف 2017، ولدينا كذلك وكلاء في السعودية والإمارات والعراق (ونبحث عن المزيد في بقية الدول العربية).

فرعنا في المنيا يعمل فيه قرابة 14 مبرمجا واعدا (وقت كتابة هذه السطور)، يعملون تحت إشراف زملائهم في المقر الرئيس، واحرص على انتدابهم للعمل في فرع القاهرة بشكل دوري وبالعكس، لضمان الانسجام العام للفريق أو كما يقولون: البث على موجة واحدة!

كما نعمل على توسعة قاعدة عملاءنا وزيادة عدد الشباب العامل معنا في فريق العمل، ومع بداية 2018 بإذن الله سنتوجه أكثر إلى صعيد مصر للتوظيف وفتح فروع جديدة.

شركة مجدسوفت اليوم

اليوم، أفتخر بأن يعمل معي ٣٨ شابا من خيرة الشباب، وأسعد بأن أعمل معهم في شركة أحمل لها خططا عظيمة بعيدة المدى وأدعو الله أن يحقق أحلامي لها.

في عام 2017 تقدمت شركة أمريكية من أصل عربي لشراء شركتي بعد تقيمها بملايين الجنيهات لكنى رفضت (رغم تشجيع الكثيرين حولي في البداية لقبول عرض البيع)، لكن بعدما أوضحت لهم أن الأمر ليس فقط لغرض المال بل هو أكثر وأعمق، تفهموا قراري برفض البيع وشجعوني مرة أخرى على المضي قدما في خططي المستقبلية للشركة.

الآن أكثر شخص يدعمني ويشجعني هو زوجتي العزيزة، والتي أصبحت تهتم مثلي بالشركة وربما أكثر، بينما أنا ما زلت أخاطر في كل يوم و كل لحظة.

[إقرأ أيضا: قصة موقع اطلب.كوم]

اجمالى التعليقات على ” قصة مجدي عبد العظيم، مؤسس شركة مجدسوفت 22

  1. محمد عيسى رد

    كل التوفيق للأخ مجدي ومن نجاح لنجاح إن شاء الله.
    ألم يكن من الممكن أن تبيع الشركة ثم تؤسس أخرى؟ خاصة أنك لديك الخبرة.
    والشكر موصول لأستاذنا شبايك على التدوينة الجميلة، مفتقدين تدويناتك.

    1. عبد الغني رد

      محمد عيسى ألم يكن من الممكن أن تبيع الشركة ثم تؤسس أخرى؟

      هذا الامر قام به الكثيرون من قبل باعوا مشاريعهم فى اوج نجاحها
      وعندما حاولوا العودة لتاسيس نفس المشروع فشلوا فشلا ذريعا لانه لم يكن هنالك امر يميز المشروع الجديد عن بقية المشاريع المشابهة وهذا فقط احد الاسباب

      انا اعتقد انه اتخذ خطوة رائعة بعدم الموافقة على البيع وبالتوفيق

  2. د محسن النادي رد

    قصة كفاح رائعه
    من صبي خضار الى شركه
    هكذا تكون الهمة
    تعليق بسيط ومن واقع تجربه الاعلان عبر الورق اصبح غير ذي فائده
    والافضل ان يكون الاعلان عن طريق الانترنت نفسها
    ودمتم سالمين

  3. محمد إبراهيم رد

    شكرا رؤوف على جهدك الدائم.
    توضيح بسيط: لقد قرأت المقالة من خلال الموبايل. الصور تظهر صغيرة كأنها مضغوطة ولابد من تكبيرها. أيضا الفراغات من اليمين والشمال لا تتيح القراءة بسلاسة.
    رجاء تعديل المدونة لتلائم القراءة من الموبايل بسلاسة.

  4. احمد سالم رد

    قصة رائعة وقد افادتني كثيرا
    وخاصة انني افكر في انشاء شكرة تصميم في مدينتي واريد الحصول على معلومات كثير وقد وجدت بعضها في هذه المقالة والتجربة الرائعة
    كل التوفيق للاخ مجدي عبد العظيم وشكرا جزيلا لاخ شبايك

  5. تركي رد

    ما شاء الله , جميل للغاية
    بالتوفيق
    ومن نجاح إلى نجاح أكبر أستاذ مجدي

  6. أسامة حمدي رد

    هناك عدة أمور يمكن اتباعها مع الموظفين الجدد منها على سبيل المثال لا الحصر:

    1 – تدريبهم بما يتفق مع رؤية ورسالة وقيم المكان.

    2 – وضعهم تحت الاختبار لفترة معينة.

    3 – لفت نظر بشكل شفوي في حالة عدم الاستجابة ثم بشكل مكتوب.

    4 – النقل إلى قسم آخر في حالة عدم الاستجابة لما سبق.

  7. أحمد سعد رد

    شكرا لك أستاذ رءوف أن عرفتنا بالأخ مجدي ، و يبدو أن المدونة ثرية بتجارب قراءها ..

    البدايات البسيطة لها جمالها و رونقها ، و التعلم و التطوير الذاتي الذي ركز عليه الأخ مجدي و الحماس و السعي نحو تنفيذ الأفكار هو الشئ الفارق في هذه التجربة .

    كل الوظائف البسيطة التي صاحبت البداية أصبحت مصدر فخر و إعتزاز الآن فتلك هي درجات الصعود ، و أفهم أن الأخ مجدي يؤرخ للمرحلة التي وصل إليها و لازال المجال مفتوح أمامه كي يرينا المزيد من الإنجاز .

    أستطيع أن أتفهم رفض قرار البيع في هذه المرحلة ، فتأسيس الشركات و تكوين فريق العمل الذي هو أشبه بالعائلة ليس بالأمر الهين ، و طالما أن البيزنس يأتي بالربح و عزم المؤسس لازال ضمن نطاق التطوير و المتابعة و الرغبة في التوسع ، فليس من الجيد ذبح الدجاجة الآن و أكلها ، يجب أن تتحول إلى مزرعة أولا ، و بعدها يبقى لكل حادث حديث .

    كل التوفيق أتمناه لك أخ مجدي و لك أستاذ شبايك كل الإحترام و التقدير ، و شكرا لكم على هذا المجهود المشجع .

  8. أحمد الحداد رد

    كنت أتحدث مع زوجتى اليوم عن تأخرنا في بدء مشروع لنا وكيف أن العمر يمر بنا دون إستفادة، وبدأنا نتناقش فيما يمكننا أن نقوم به وفقاً لامكانياتنا الذاتية والمالية،
    انتهت المناقشة دون طريق واضح أو أمل مرضى،
    قررت قبل النوم أن أصد هجمة الإحباط التى أنتابتنى بمقالة من مدونة أخى شبايك.
    فوجدت هذه المقالة الرائعة والتى أعتقد أنها أعادت الأمل بداخلى مرة أخرى.
    كل التوفيق لأخى مجدى فى مشرعه وتحقيق حلمة وكل الشكر لأخى شبايك على ما يقدمه لنا.
    ودعواتكم لى بأن يظهر الله لى الباب الذى أبدأ منه الطريق الصحيح.

  9. احمد ربيع رد

    بالتوفيق والنجاح والوصول الى العالمية ان شاء الله
    اذا كان النجاح صعب فالمحافظة عليه اصعب
    وفقك الله وسدد خطاك ولا تنس مكتبك فى عمارة 331 وانا شاهد على كفاحك ومثابرتك واصرارك على النجاح حيث كنت جارك

  10. عبد اللطيف اليوريزي رد

    قصة رائعة ، هكذا هو النجاح لا بد أن يمر بمتعة الفشل ، فالفشل يعطينا تجربة في كل مرة نفشل فيها ، أشجعك على المزيد من العطاء .
    عبد اللطيف اليوريزي ،
    محامي و مهتم بمجال التنمية الذاتية و حاصل على عدة دبلومات بهذا الخصوص ،
    الدار البيضاء ، المغرب .

  11. ٍSara رد

    القصة جميلة وأعجبني تعامل مجدي مع صعوبات التوظيف بأن بحث عن المواهب خارج دائرة المدن الكبيرة حيث تتوفر عمالة ماهرة وبأجور معقولة تتناسب مع أعمال الشركات

    لذي سؤال لمجدي .. ألا تستطيع الشركة أن تخوض في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الكبيرة أم أن هذا المجال صعب على الشركات العربية ؟

    هل العوائق معرفية ؟ أم تقنية ؟ أو أنها عوائق بسبب نقص العمالة الماهرة ؟
    ما رأيك يا مجدي ؟
    وما هو مستقبل مجال عالم التقنية في عالمنا العربي؟
    هل مازلنا في عصر التطبيقات الذكية ؟ أم أن هناك طلب على حلول قنية تتضمن تحليل البيانات والتعلم العميق ؟

    1. Magdy abdealzim رد

      اهلا سارة
      اشكرك على التعليق الثرى هذا،
      فيما يتعلق بالتوسعات بالفعل حاليا نجهز برامج للاستثمار بالشركة للتوسع الجغرافى بمكاتب لنا حول العالم،
      لدينا بالفعل وكلاء بالسعودية والامارات والعراق ونتجه غربا لانجلترا والدول الاوربية لكن ضمن نفس التخصصات الحالية
      ونعتقد انه سيطلب منا بعدها مجالات اخرى وهذا بالفعل وجدناه الفترة السابقة ولم نفكر فيه حتى الان.

      واقوم الان بتجهيز شركة اخرى للتسويق الالكترونى ستبدء العمل خلال شهريين .
      اما بالنسبة للعالم العربى، أرى في آخر سنتين أننا بالفعل نحاول اللحاق بقطار التقنية بشكل ووتيره اسرع من السابق وهذا سيزيد فرص الاستثمار .
      التطبيقات ستطور الفترة القادمة بشكل مختلف تماما بعد التطور الواضح فى المساحات وذاكرات الجوالات وسيتطور معها علم تحليل البيانات وذلك لوجود مليارات من المعلومات التى تحتاج الى تنظيم وتحليل.

  12. فهد المطيري رد

    مررت بموقع اخونا مجدي كثيرا قبل سنوات
    ارجو له التوفيق وكذلك لاستاذنا وحبيبنا رؤوف شبايك

  13. سمير الأديب رد

    شكرا اخي رءوف على هذه التدوينة
    اسال الله التوفيق لاخي مجدي

  14. جورج المصري رد

    استاذ مجدي

    قصة ملهمة جدا جدا و ايضا تعكس نبل اخلاقك كاعترافك بالجميل المقدم من الاخرين و بساطة بداياتك

    ايضا رغم صعوبة القرار تمسكك بشركتك و رفضك لبيعها اجبني قرارك
    فلا كل الاشياء تباع و ليس المال يجلب السعادة

    اتمني ان تشارك في خدمة المجتمع مثل عمل دورات مجانية مثل الاوفيس

    ادعو لك بمزيد من النجاح و السعادة

  15. محمود حسن رد

    مجهود طيب مررت بأغلبه لأني أعمل في نفس المجال تقريباً، وفرصة الاستحواذ تثبت جدية ما تقوم به، ولكن القرار يعود لك في تقدير الموقف، ولكن لازال السوق يتطلب المزيد خاصة الأسواق العربية

  16. مصطفى محمود رد

    سر خلف حلمك مع رغبة جادة وعزم وتصميم فإما أن تنجح وإما أن تتعلم وتكبر .
    أن شاء الله نكون مثله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *