رحلة البهارات – من التجربة للنمو

7٬029 قراءات
7 مايو 2016
رحلة البهارات – من التجربة للنمو

تجربة ضياء الدين في تجارة البهارات الموسم السابق – رابط المقال – كانت بمثابة استكشاف لمنتج جديد ورغم نجاح التجربة بشحن 15 طن إلا أن المصاريف من سفر و إقامة وغيرهما جعلت الربح الصافي بسيطا، فكان التحدي لهذا الموسم كبيرًا لمضاعفة حجم التجارة. الحمد لله وبعد رحلة استمرت 214 يوما، أثمرت عن شحن وتصدير 87 طن بهارات برأس مال تجاوز النصف مليون دولار – فكيف تم لضياء الدين ذلك؟ الإجابة بقلم ضياء الدين وتقول:-

من ضياء الي DEO

يسمح القانون التنزاني بإنشاء شركات للأجانب دون الحاجة لشريك تنزاني، وتبلغ تكلفة إنشاء شركة تقريبا 2000 دولار أمريكي و يمكن عمل فيزا إقامة عمل لمدة سنتين بتكلفة 3000$ لصاحب الشركة و 2000$ للموظفين وهناك تأشيرة عمل من المطار لمدة 3 شهور مقابل 250$ بينما تأشيرة السياحة تكلف 50$.

لا أنصح بإنشاء شركة في مرحلة استكشاف السوق ومعرفة المنتجات الواعدة التي ستحقق لك الأرباح، لكن بعد الاستقرار يجب الإسراع بإنشاء شركة وفتح حساب بنكي دولاري – خاصة وأن الحصول علي الدولار وتحويله من وإلي تنزانيا سهل جدا. الدولار وقت كتابة هذه السطور يعادل 2190 شلن تنزاني، كما أن البنوك تسمح عن طريق الموبايل بتحويل الأموال وسداد الفواتير وشحن الرصيد للموبايل والكثير من الخدمات. افضل بنك هنا وجدته هو باركليز، وأفضل شبكة اتصالات هي ايرتيل airtel.

ولأن الأفارقة ينطقون اسمي ديو بدلا من ضياء، قررت تسميه شركتي DEO Company Ltd

انتخاب رئيس جديد وتوتر سياسي

مدة الرئاسة في تنزانيا هي خمس سنوات وتجدد لمرة واحدة وحزب CCM هو الحزب الحاكم منذ 50 عاما، ورغم موارد تنزانيا الكثيرة إلا أن أغلب الشعب فقير وغير راضي عن الحزب، وظهر مؤخرا حزب منافس بقيادة لواسا ونافس ضد مرشح الحزب الحاكم ماجوفولي.

قبلها كنت قد لاحظت خلال فترة إقامتي بالعاصمة دار السلام قبل سفري للمزارع وجود مظاهرات وهو شىء جديد عليهم وعند مرور مظاهرات بمنطقة تجارية تغلق المحلات أبوابها خوفا من حدوث أي عمليات سرقة فصاحب المحل بالغالب من أصل هندي أو عربي ومن يخرج بالمظاهرات تنزانيون محليون يسعون لحياة اقتصادية أفضل.

أدت تلك المظاهرات اليومية لحدوث قلق كبير لدى الهنود أصحاب رؤوس الأموال بل وجمدوا أنشطتهم وسافروا خارج البلاد حتي تتضح الرؤية. أدي ذلك لإنخفاض قيمه الشلن التنزاني مقابل الدولار بنسبة 25% وكان هذا قبيل بداية موسم البهارات.

ملحوظة: نجح ماجوفولي مرشح الحزب الحاكم واستمر في الحكم

بدايه موسم البهارات

من مكاسب الرحلة السابقة معرفتي بالمُجمعين (جامعي المحاصيل) وهم تجار صغار يمكن لي تركهم في مخزن وسط المزارع ومعهم مال كاش للشراء الفوري من المزارعين، فطورت الفكرة من خلال فتح حساب بنكي لبعض هؤلاء المجمعين، ووفرت لهم موازين رقمية (ديجيتال). أراد الكثير من المزارعين قبيل الحصاد الحصول على دعم مادي بضمان منتجاتهم فوافقت بناء علي سمعة المزارع بشرط أن يكون لنا أولوية الشراء.

ثم بدأ موسم الحصاد وتجمع لدي 10 طن محجوزين، لكني وجدت بعض المجمعين يبيع البضاعة لتاجر آخر ويطلب مني الانتظار ويقول لاتوجد بضاعة كافية فقمت بتعيين موظفي مراقبة وجودة، مهمتهم المرور علي المجمعين يوميا للتأكد من كمية و جودة البضاعة وتكلفة توظيفهم كانت أقل بكثير من فقدان الوقت أو قلة جودة المنتج.

ضياء الدين مع أعضاء شركته في تنزانيا

ضياء الدين مع أعضاء شركته في تنزانيا

بدأ العمل من تجميع وتنظيف للمحاصيل المشتراة، فقم بتأجير مخزن كبير حيث العمالة الكثيفة للتنظيف والتغليف. في بعض الايام يصل العدد إلى خمسين فتاة غير فريق العمل المعين وهم 8 أفراد، منهم حارس يبيت بالمخزن.

سوق البهارات المصري

بعدها أصبح لدي حاوية جاهزة للتصدير في وقت قياسي، فصدرتها لمصر لكن مع تغير قوانين الاستيراد بمصر وعدم ثبات سعر الدولار، حدث ارتباك في السوق واشتكي تجار البهارات من صعوبة الحصول علي الدولار فاتفقت معهم علي الشراء مني بالجنيه المصري فقاموا بحجز الحاويات قبل وصولها.

ارتباك السوق المصري جعلني أفكر في دخول أسواق أخري بالتوازي معه فأرسلت عينات للسعودية و الكويت و الإمارات وألمانيا علي أمل إيجاد عميل جاد وقد كان.

سوق البهارات الخليجي و أفريقيا

عينات الفلفل الاسود نالت استحسان تاجر سعودي فاتفقنا علي إرسال حاوية لتكون أول تجربة لي في السوق الخليجي وأغلب السوق السعودي يستورد من الهند وفيتنام عن طريق منطقة جبل علي بالامارات.

خلال هذه الفترة التقيت بتاجر يمني (أبو حازم) وهو صاحب شركة تصدير أسماك باليمن وعند حدوث سونامي اليابان أثر ذلك علي كمية ونوعية الأسماك في اليمن، فانخفض عدد شركات تصدير الأسماك باليمن من عشرات الشركات لعدد قليل جدا فاتجه لفتح شركة تصدير أسماك في تنزانيا.

رحلة البهارات - ضياء الدين - أبوحازم

رحلة البهارات – ضياء الدين مع أبوحازم

أخبرني صديقي أبو حازم عن المنتجات التي يمكن تصديرها من تنزانيا وهي: العسل التنزاني و الكاجو و الكتان و القهوة و الشاي – وكلها منتجات متوفرة في افريقيا ومطلوبة في الخليج بالإضافة للأسماك وخصوصا الجمبري الذي يصدر مبردا بالطائرة.

التجار العرب وأفريقيا

محمد حسين العمودي - يمني اثيوبي

محمد حسين العمودي – يمني اثيوبي

الإخوة اليمنيون – خصوصا من منطقة حضرموت – تجار بالفطرة ومتواجدون في بلاد كثيرة، في إفريقيا ومنهم من يتزوج في بلد إقامته مثل التاجر حسين العمودي المقيم بإثيوبيا والمتزوج من إثيوبية ورزق منها بابنه محمد.

أخبرني “أبو حازم” أن محمد هذا جاء إلى السعودية لأول مرة وهو شاب ليعمل في أي شىء، وقام بعض أفراد الأسرة بتجميع مبلغ له لاستئجار شقه يقيم فيها، وبحكم معرفته بإثيوبيا وتعرفه علي تجار برؤوس أموال في السعودية، أصبح الشاب محمد حسين العمودي اليوم أغني رجل أعمال في إثيوبيا والثاني في إفريقيا بثروة 11 مليار دولار.

عزام باخريسا

التاجر عزام باخريسا

التاجر عزام باخريسا

تاجر آخر شهير هو عزام باخريسا – تنزاني من أصل يمني، ولو سألت أي مواطن تنزاني عن اسم رئيس تنزانيا فسيخطئ وهو أمر عادي، أما أن تجد تنزانيًا لا يعرف عزام باخريسا فهو شىء مستحيل.

عزام باخريسا بدأ بتصليح الاحذية من عشرين عاما، هو صاحب مجوعه شركات مواد غذائية لكل ما تتخيله حتي أن التنزانيين يطلقون علي منتجاته: “منتجات لاتستطيع تجنبها حتي وإن حاولت” وانتقل باخريسا للعمل في الاستثمار العقاري و اشتري نادي رياضي هو الثاني في الدوري، بالإضافة إلى قنوات تلفزيونية خاصة وعبّارات نقل بضاعة بل وله ميناء شحن خاص به.

سرعه دوران رأس المال

رجوعا للبهارات ومع شحن حاوية اول الموسم، بدأت الرؤية تتضح لي أن هذا الموسم يمكنني شحن كميات كبيرة، ولن يتم ذلك إلا بسرعة الشراء وتوفير سيولة نقدية، وهو أمر يتطلب سرعة البيع أيضا حتي أعيد استثمار الكاش مرة أخري.

في الموسم السابق، كنت أنتظر سعر الشراء حتي بنخفض لأنه يكون مرتفعا في بداية الموسم، وكنت أحاول البيع قرب شهر رمضان حتي يكون سعر البيع مرتفعا، لكني اكتشفت أنها سياسة خاطئة والأفضل منها الشراء من بدايه الموسم حتي يكون لي أولوية عند أصحاب المزارع، والبيع بسرعة حتي ولو بهامش ربح أقل حتي يكون لي اولوية مرة أخرى عند العملاء.

كانت النتيجة ممتازة، بيع حاويات في بداية الموسم وإعادة استثمار / تدوير ربح البيع من خلال الشراء مرة أخرى بل والحجز مقدما من العملاء مما أدي لإرسال وشحن 87 طن بهارات فلفل و قرنفل لمصر والسعودية برأسمال تجاوز نصف مليون دولار والحمد لله.

ماذا بعد..

الأشهر التالية لموسم البهارات هناك منتجات أخري مثل السيزل ( الكتان ) والأخشاب و القهوة وغيرها مرشحة للتصدير حتي يكون لدي منتجات قابلة للتصدير علي مدار العام كله وليس فقط خلال موسم محدود، وأما هدفي لموسم البهارات القادم 2016/2017 فهو أن أكون من أكبر مصدري البهارات من شرق افريقيا باذن الله فلا تنسوني من دعائكم.

على الجانب

أرسل لي ضياء هذه المقالة منذ شهر أو أقل، وبسبب مشاغل العمل تأخرت في نشرها حتى اليوم، والذي يتصادف أنه اليوم التالي لحفل زفاف ضياء الدين في مصر، وله الشكر موصولا والدعاء جزيلا بالزواج الناجح والذرية الصالحة والعيشة الهنية والبركة في الرزق والولد.

اجمالى التعليقات على ” رحلة البهارات – من التجربة للنمو 36

  1. أحمد سعد رد

    هذا المقال بطعم مختلف كليا .. ( طعم عربي أصيل )

    مبروك على البيزنس و على الزواج ضياء .. و تجربتك ما شاء الله .. ثرية للغاية ، و أسأل الله لك دوام التوفيق و السداد .

  2. ahmed رد

    شكرا ضياء على مشاركتنا بالمعلومات دي ،، ربنا يباركلك في الزواج والتجارة

  3. ابراهيم رد

    تحياتي لك ومن نجاح الى نجاح أخر وامنى ان اكون مثلك. وفقك الله لما فيه خير وصلاح

  4. احمد الجميل رد

    زواج مبارك بإذن الله، ونتمنى ان تكون من افضل مُصدّري البهارات كما تمنيت وبإذن الله بالمثابره سوف تحصل على كل ما تريد فالله لا يُضيع اجر من احسن عملاً.
    بالتوفيق

  5. د محسن النادي رد

    الملاحظ ان هنالك نجاح وكبير جدا للتجار العرب في افريقيا
    فلماذا نلهث وراء الغرب لاجل النجاح
    اتمنى من قلبي لضياء التوفيق والنجاح وراحه البال
    ودمتم سالمين

    1. أحمد سعد رد

      أثار أخونا / محسن النادي بحديثه اليوم نقطة مهمة عندي ..

      حيث قال لماذا نلهث وراء الغرب .. إذا كانت أفريقيا القريبة منا مليئة بالثروات و الفرص .. ( كان هذا تعقيبا على تجربة ضياء ) .

      هذا الحديث حق ..

      فعن تجربتي .. أتعامل مع الكثيرين من الأفارقة ممن يأتون إلى دبي للحصول على البضائع الغير متوفرة في بلادهم ، و أراهم ينفقون الأموال بأريحية تامة و يعتبرون الشراء من منطقتنا فرصة لهم .

      تحدثت كثيرا مع العديد منهم عن إمكانية التعاون التجاري المستمر فيما بيننا لكن الجدية لم تكن متوفرة من طرفي أو طرفهم .

      فأنا أفكر في النزاعات و عدم وجود الإستقرار السياسي و عدم الأمان الذي يضر بالأعمال بهذه الدول .. و بصفة عامة فهو سوق أجهله ، و كنت أفضل دائما التعاون معه من بعيد لبعيد !

      و هم يفكرون في أنهم لا يريدون أن يعملوا في بيزنس يجهلون تفاصيله و خبراته .. لذلك فإننا لم نلتقي في يوم ما !

      أوافقك أخي محسن .. على أن دول الغرب ليس جنة الله على الأرض من حيث سهولة الولوج إليها و النجاح فيها ، و لكني أعتقد أنها أكثر نظاما و أن القوانين فيها قد أعدت بشكل واضح لمعرفة ما لك و ما عليك !

      في أثناء الأزمة المالية العالمية الأخيرة أغلقت مصانع كاملة في منطقتنا و توجهت بعمالتها و آلاتها للعمل في أفريقيا ، و سمعت بأنهم قد أبلوا بلاء حسنا هناك !

      تجربة أخونا ضياء كانت في مجال إستيراد و تصدير المواد الغذائية من و إلى أفريقيا .

      فهل لك ضياء أن تبلغني عن أي معلومات تكون متوفرة لك عن فرص النجاح في مجال الأثاث المنزلي و الأجهزة المنزلية بجلبها من آسيا و أوربا و إمكانية بيعها داخل السوق الأفريقي .

      و إذا نصحتني بدراسة الأمر بنفسي .. فأي الدول الأفريقية أكثر حداثة و تطورا و نظاما أكثر من غيرها .. كي أبدأ بها ؟

      1. د محسن النادي رد

        شكرا لكم اخي احمد سعد
        لاحظ ما كتب ضياء
        ….يسمح القانون التنزاني بإنشاء شركات للأجانب دون الحاجة لشريك تنزاني، وتبلغ تكلفة إنشاء شركة تقريبا 2000 دولار أمريكي و يمكن عمل فيزا إقامة عمل لمدة سنتين بتكلفة 3000$ لصاحب الشركة و 2000$ للموظفين وهناك تأشيرة عمل من المطار لمدة 3 شهور مقابل 250$ بينما تأشيرة السياحة تكلف 50$……
        اي قانون سوف تجد في اي دوله كمثل هذا القانون
        يعني يمكن ان تبدأ العمل براس مال 50 الف دولار باريحيه تامه وبلا تعقيدات
        اعتقد انها فرصه ممتازه للشباب.
        لنبحث في الدول الافريقيه عن قوانين الاستثمار واكيد سنجدها ميسره جدا

        ودمتم سالمين

        1. أحمد سعد

          أراك معجبا أخي محسن بسهولة و تكاليف فتح نشاط في تنزانيا .. ( و أنا أيضا !! )

          في حالتي يهمني جدا معرفة حجم الفرصة التي من الممكن لي أن أحصل عليها ، و حجم الطلب على المنتجات التي أتعامل بها ، و المدن التي من الممكن أن تلقي منتجاتي رواجا بها ، و أي منها أجدر بالزيارة و الدراسة .

          و بإعتبار ضياء قد سبقنا في عمل هذه الجولة ، فكرت في الإسترشاد بخبراته و سؤاله ليعطي لي بعض الإضاءات قبل القيام بهذه الخطوة ( فإسمه ضياء !! ) ?

          أسعد جدا بالمشاركة في الحوارات التي تدور هنا .. فهذا أشبه بالتفكير بصوت عال ، و لا شك بأن ذلك يثري الفكر و يجعل كل منا أقرب إلى تحقيق أهدافه .

          و أشكر حضرتك على إهتمامك بالمتابعة و تبادل الآراء .

        2. ضياء الدين

          اسف لتأخري بالرد
          اعتقد البدايه ليست فتأسيس الشركة بل في تحديد طبيعة عملها وهناك شركات بافريقيا تعتمد بشكل كبير علي دبي بل يذهبون للشراء بأنفسهم يمكنك الاعتماد علي فكره “اجلب لكم دبي هنا” ويكون هناك قيمه مضافه بالتعامل معك فتوفر لهم الوقت والمجهود وترسل علي شركاتهم مباشره فاستثمار هنا بعمل علاقات تنمو بهدوء ولكن بقوة

  6. عبدالله محمد رد

    بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينك وبين زوجتك في خير
    ثانيا مبروك النجاح وان شاء الله إلى الأمام دائما
    والشكر كل الشكر للاستاذ رؤوف أن وفر لنا فرصة التعرف على قصص نجاح عربية مصرية مشرفه
    جزاكم الله خيراً اجمعين

  7. محى محمد رد

    ممكن استاذ رؤوف تحدثنا أكثر عن عزام باخريسا لقد شوقنا ضياء لمعرفه قصته
    على صعيد أخر كل التوفيق لضياء فى حياته المقبله نموذج مشرف بجد
    ولكن لدى سؤال اتمنى أن أجد ردا من قراء شبايك
    كيف اتواصل مع مستثمر من بلد أخر ؟
    بمعنى أخر كيف أستطيع أن أفتح سوق جديد كليا ولا أدرى عنه شيئا
    وشكراااااااااااا

    1. شبايك رد

      سؤال ممتاز لكن حتما الاجابة لن تكون من خلف لوحة المفاتيح، عليك أن تسافر وتقابل مثل هؤلاء المستثمرين، في السوق، في المصنع، في مقر شركته….

  8. علاء مرسى رد

    مبروك الزواج و النجاح للاستاذ/ ضياء وبالتوفيق ان شاء الله
    وخالص الشكر للاستاذ/ رؤوف

  9. عبدالحميد أبوشادي رد

    بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير

    جزاك الله خيرا أخي رؤوف وأخينا ضياء على مشاركتنا هذه التجربة الناجحة

    والتى أرجو من الله أن تكون خير مثال للشباب العربي في الأعمال التجارية

  10. Ehabghobara رد

    شكر مستحق للاستاذ ضياء ليس فقط لانه يضرب المثل عن قوة العزيمه وتأثير الإصرار ولكن لمشاركته لنا كل حين بآخر ما توصل اليه من نجاحات وصعوبات وافكار جاعلا مدونة شبايك مرة بطعم الفلفل الأسود ومرة برآحة أخشاب افريقا واُخرى بحرارة شمسها وطيبة شعبها … فشكرا لك ضياء وزواج مبروك باْذن الله
    والشكر موصول لصاحب المدونه أستاذنا رؤوف شبايك الذي لا يكف عن بث روح الامل بذكر اخبار الناجحين والعصامين من كل حدب وصوب فجزاه الله عنا خير الجزاء

  11. ali رد

    انا بحاول خوض تقريبا نفس الامر ولكن بشكل مختلف من خلال الاراضي المصرية بانشاء مكتب لغرض استيراد والتصدير وتحديدا تصدير المنتجات الطبية والعطرية التي تشمل حتى الان لكثر من 40 منتج وان شاء الله تعالى شغلى الاساسي هو التصدير وأتمنى أن أرسل قصتي يوما التي تتحدث عن نجاحي ولكن لازال الأمر لازال في بدايته ولزالت الخطوات متعثرة الا أني ان شاء الله تعالى قادر على تجاوزها وارسال قصتي يوما ما. ويشرفني التواصل مع أخي ضياء لأتعلم من قصة نجاحه

  12. tamer رد

    كالعاده مقال شيق.مبروك ضياء انت من اروع الاشخاص اللذين قابلت وتعرفت عليهم.اطيب تمنياتي والشكر لاستاذ روؤف علي اتاحه المنصه.

  13. عصام رد

    هؤلاء الاغنياء لا تبدو على وجوههم السعادة رغم المليارات,عكس ضياء تبدو عليه السعادة بالنجاح فالمصريون يعرفون جيدا كيفية تقدير الحياه و الاستمتاع باقل نجاح

  14. mohammed elshaeer رد

    مثال للجدية و الذكاء شكرا ضياء و الشكر موصول للاستاذ رؤوف

  15. ابو يوسف رد

    السلام عليكم
    ارجو من حضرتك اذا امكن ان تعطيني رقم الجوال الخاص بضياء لأني حاولت التواصل معه عبر الفيس بوك ولم أجد ردا وشكرا

    1. شبايك رد

      وعليكم السلام، ضياء تاجر ويسافر كثيرا وتزوج حديثا. عليك أن تنتظره حتى يجد الوقت ليرد عليك في فيسبوك يا طيب وأنا لا أملك رقم جواله وأتواصل معه عبر فيسبوك وأنتظر رده حين تتيسر أموره.

  16. عبدالله ناصر رد

    الف مبروك يا أخ ضياء ، نريد بقية فصول القصة الجميلة لنجاح شاب عربي في افريقيا.

  17. محمد احمد رد

    شكرا اخ رؤوف على قصص النجاح المحفزة وارجو من حضرتك التركيز اكثر على قصص النجاح العربية والاخص المصرية حتى نخرج من د\ائرة السلبية ونتحرك بجدية

  18. مجاهد الكونت رد

    الاخ ضياء نموزج طيب لنوعية جديدة من رجال الاعمال والمستثمرين العرب لانه ينقل تجربتهم لمن يريد ان يتعلم ويستفيد . مقالة بطعم الفلفل الافريقي الحار تشعل الحماس وتفتح الشهية لمن يريد ان يأكل ويتحرك وينتج وينجح وهذاء هو هدف مدونة شبايك فشكرا للاخ ضياء وفقك الله واعانك وشكرا للاخ روؤف شبايك ولكل رواد المدونة

  19. محمد خالد رد

    أشكر ألأخ ضياء على مشاركاته الدائمة والتي تُحفزنا على الخروج من دوائرنا المغلقة وإستكشاف أسواق جديدة فأفريقيا كنز إستفاد منه الغرب كثيرا وقد حان الوقت لنستثمر في هذا السوق فنحن أحق به .
    مبروك للأخ ضياء وأتمنى له المزيد من التقدم والنمو .

  20. عصام رد

    السلام عليكم ورحمة الله اريد السفر الى تنزانيا ولكن لا اعرف كيفية الحصول على العملة التنزانية الرجاء من يعرف يدلنى و جزاه االله خير

  21. lebanon cat رد

    مبروك ضياء وفقك الله في عملك وحياتك العائلية
    على الجانب لدي سؤال لشبايك أو لضياء

    لم أفهم كيف استطاع عبر تصديره للسعودية منتجات من مصر أن يدعم تجارته في تنزانيا هل لك أن تشرحها لي رجاء ؟

    وأيضا سؤال أخر .. هل أفريقيا أمنة بما فيه الكفاية لبدء عمل ولو صغير وماذا ع القدرة الشرائية للشعب الافريقي هل يستطيعون تحمل كلفة منتجاتك اذا ما كانت قدرتهم الشرائية محدودة جدا ومقتصرة على الضروريات

    وأخيرا .. لماذا لم تقم يا ضياء باستطلاع الفرص المتاحة في أفريقيا عبر المعلومات التي توفرها غرفة التجارة و الصناعة بمصر أو لجان التعاون المصري الافريقي المشترك فلديهم كما سمعت في الأخبار الكثير من الاحصائيات و المعلومات

  22. عصام رد

    السلام عليكم .شكرا اخى رؤوف ع الرد ولكن مع الاسف الدولار غير متوفر فى غير السوق السوداءو هو كما تعلم مرتفع مما يجعل فرصة الربح ضئيلة جدا واللله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *