جاك ما – نصائح ودروس من مؤسس موقع علي بابا

7٬474 قراءات
24 ديسمبر 2015
جاك ما – نصائح ودروس من مؤسس موقع علي بابا

مؤخرا اشتهرت مقالة باللغة الصينية سردت عدة نصائح في الحياة والتجارة والعصامية والريادة، قالها مؤسس موقع علي بابا – الملياردير العصامي الصيني الشهير جاك ما (أنصحك أن تقرأ قبلها تفاصيل قصة تأسيس موقع علي بابا في مدونة شبايك، لتفهم النصائح التالية بشكل أفضل ولتعرف الظروف التي دفعته لسرد كل نصيحة). تبدأ النصائح كالتالي:

جاك ما : ما معنى أن تبدأ شركتك؟

معناها أنك ستخسر دخلك الثابت الشهري، وستخسر حقك في أن تطلب إجازة من العمل، وحقك في أن تحصل على زيادة راتب أو مكافأة.
لكن على الجهة الأخرى، هذا يعني أن دخلك لن يكون محدودا بحدود، وستستغل وقتك بشكل أفضل، ولن تحتاج لأن تطلب خدمات من أناس حولك.
حين تغير من طريقة تفكيرك، ستتغير النتائج في حياتك، وإذا اتخذت قرارات مختلفة عن أقرانك، فستختلف حياتك عن حياة أقرانك.

أكثر خطأ ندم عليه ’ جاك ما ‘

يقول جاك ما : في عام 2001 أخبرت 18 من زملائي العاملين معي منذ أول يوم والذين بدؤوا معي مشوار العصامية، أخبرتهم أن المناصب العليا في شركتي التي يمكن لهم الحصول عليها ستكون مناصب إدارية وحسب، في حين أن المناصب التنفيذية ونواب الرئيس ستذهب لموظفين محترفين من خارج الشركة.

بعد مرور سنين على كلامي هذا، ندمت على توظيف كل شخص من خارج الشركة، فهم عملوا معي لفترة من الوقت ثم رحلوا جميعا بحثا عن فرص أفضل، وأما من شككت في صلاحيتهم لشغل هذه المناصب، أصبحوا بالفعل تنفيذيين ونواب رئيس، لكن في شركات أخرى. لقد تعلمت بعدها درسين: تصرفاتك أكثر أهمية من قدراتك. بشكل مماثل، قراراتك أكثر أهمية من قدراتك. (يقصد أن يقول: قدراتك ليست ذات أهمية إذا لم تتحرك وتفعل ما أنت قادر على فعله. كذلك قراراتك تتحدث بشكل أوضح من قدراتك).

جا ما - رحلة رجل من الفشل إلى قمة النجاح التجاري، من المصاعب إلى تخطيها والتقدم للأمام رغم المعوقات الجسام.

جاك ما – رحلة رجل من الفشل المتكرر  إلى النجاح التجاري، ومن المصاعب إلى تخطيها والتقدم للأمام رغم المعوقات الجسام.

عن الفرص

إذا وجدت 90% من الناس حولي يقولون نعم لعرض ما، فسأسارع فورا لرفض هذا العرض وسأرميه في حاوية القمامة. سبب ذلك بسيط: إذا كان هناك عدد كبير من الناس متفق على أن هذا العرض جيد، فهذا حتما يعني أن هناك أناس غيرهم أكثر منهم عددا يعملون على تنفيذ هذا العرض، وساعتها ستكون الفرصة مواتية لهم لا لنا.

نصيحة جاك ما للعصاميين

الفرص التي لا يراها الجميع هي الفرص الحقيقية.
اجعل موظفيك يأتون لمقر العمل وهم يبتسمون.
العملاء يأتون في المقام الأول، الموظفون في المقام الثاني، وبعدهما يأتي المساهمون والمستثمرون في المقام الثالث.
تقبل الجديد وتغير أنت أولا قبل أن تقع التغيرات وتتغير التوجهات.
انس المال. انس ربح المال.
تصرفاتك ستحدد إلى أي مدى بعيد ستذهب.

عن العصامية

  • الفرصة العظيمة يصعب شرحها بوضوح، الأشياء التي يمكن شرحها بوضوح عادة لا تكون أفضل الفرص.
  • عليك أن تعثر على شخص له مهارات تكمل ما نقص من مهاراتك لتبدأ شركتك معه. لا يجب عليك البحث عن
  • شخص ناجح بالضرورة. اعثر على الشخص الصحيح لا أفضل الأشخاص.
  • أكثر شيء لا يمكن الاعتماد عليه في هذه الدنيا هو العلاقات الشخصية.
  • مجانا هي أغلى كلمة وأكثرها تكلفة.
  • اليوم قاسي. غدا سيكون أسوأ منه. لكن اليوم الذي يلي الغد سيكون جميلا.

لا يمكنك توحيد أفكار الجميع، لكن قادر على توحيدهم خلف هدف مشترك

  • إياك وأن تظن أنك قادر على توحيد ما يفكر فيه الناس؛ هذا أمر مستحيل.
  • 30% من الناس لن تصدقك أبدا. لا تدع زملائك وموظفيك يعملون لديك. بدلا من ذلك، اجعلهم يعملون من أجل هدف مشترك.
  • من السهل بمكان أن توحد الشركة خلف هدف مشترك، عوضا عن أن توحد الشركة خلف شخص معين.

ما الذي يملكه القائد ولا يملكه الموظف؟

على القائد ألا يقارن مهاراته التقنية بمهارات الموظفين العاملين لديه. يجب على الموظف العامل لديك أن يمتلك مهارات أفضل منك، وإلا فأنت وظفت الشخص الخطأ. الآن، وبناء على ما سبق، ما الذي يجعل القائد مختلفا عن غيره؟ كما يلي:

  • القائد شخص يملك رؤية مستقبلية أكثر مما لدى الموظف
  • على القائد أن يملك من الجلد والمثابرة أكثر بكثير مما لدى الموظف
  • يجب على القائد أن يكون قادرا على التحمل والصبر، وأن يكون قادرا على تقبل الفشل

وعليه فإن كفاءة أي قائد تعتمد على رؤيته المستقبلية، ومثابرته، وقدراته.

جاك ما : لا تنخرط في السياسة

يجب عليك أن تفهم أن المال والقوة السياسية لا يجتمعان ولا يتوافقان. ما أن تدخل في معترك السياسة فلا تفكر في مالك بعدها. ما أن تدير تجارتك وتستثمر مالك، عندها إياك وأن تفكر حتى في أن تنخرط في كواليس السياسة.

عندما يجتمع المال والقوة السياسية، يصبح الموقف ساعتها أشبه باجتماع عود ثقاب مع شحنة متفجرة، تنتظر الفرصة كي تنفجر.

جاك ما: على الأجيال الصغيرة أن تفكر في أسئلة أربع:

س1: ما هو الفشل؟ حين تيأس من إعادة المحاولة فهذا هو أعظم الفشل.
س2: ما هي المرونة؟ حين تخوض خلال الأوقات الصعبة والمواقف المحزنة وخيبة الأمل، فقط ساعتها سنفهم ما هي المرونة.
س3: ما هي واجباتك؟ أن تكون أكثر اجتهادا وطموحا ومخلصا في عملك أكثر من الآخرين.
س4: وحدهم الحمقى يستخدمون فمهم للكلام. الرجل الذكي سيستخدم عقله، والرجل الحكيم سيستخدم قلبه.

جاك ما : ولدنا كي نعيش ونختبر الحياة

دائما ما أخبر نفسي أننا لم نولد لنعمل بل لنتمتع بالحياة. نحن هنا كي نجعل كل شيء أفضل لكل واحد منا، لا لنعمل وحسب. إذا قضيت حياتك كلها في العمل فقط، حتما سيأتي عليك يوم تندم فيه على فعلك ذلك. مهما كان مقدار نجاحك في مهنتك، يجب عليك أن تتذكر أننا هنا كي نعيش. إذا قضيت حياتك كلها مشغولا بعملك، ستندم على ذلك في يوم من الأيام.

عن التنافس والمنافسة

هؤلاء الذين يتنافسون بعنف مع بعضهم البعض، هؤلاء هم الحمقى
إذا اعتبرت الجميع على أنهم أعداء لك، فستجد كل المحيطين بك وقد أصبحوا أعدائك بالفعل.
عندما تتنافس مع أحدهم، لا تجلب الكراهية إلى هذه المنافسة. هذه الكراهية وحدها ستقضي عليك.
المنافسة مثلها مثل لعب مباراة شطرنج، إذا خسرت مباراة ما، يمكنك أن تلعب مباراة أخرى. لا داع لأن يتقاتل كل لاعب مع الآخر.
العصامي الحق ورجل الأعمال الحقيقي ليس له أعداء. حين تدرك هذه الحقيقة، ستكون السماء وما بعدها هي حدودك.

جاك ما : لا تجعل الشكوى والنحيب عادة لك

إذا شكوت أو انتحبت بسبب شيء ما، مرة كل حين، فلا بأس بالأمر.
أما إذا أصبحت الشكوى والنحيب والأنين عادة لك، ساعتها يصبح الأمر مثل شرب الخمر، فكلما شربتها زاد ظمؤك لها ودمرت نفسك. حين تسير على طريق النجاح، ستجد الناجحين أناس نادرا ما يشكون أو ينتحبون. العالم لن يتذكر ما تقوله، لكنه حتما لن ينسى ما فعلته.

اجمالى التعليقات على ” جاك ما – نصائح ودروس من مؤسس موقع علي بابا 19

  1. محمود راجح رد

    1 – انسي أمر ربح المال ! ليتني أسمع كل عصامي ناجح يرددها علي آذاني حتي أتيقن منها ، حقيقة مؤكدة وعن تجربة ! السعي خلف المال وهو مقابل العمل يفقد العمل قيمته ويفقدك جدك ومثابرتك .
    2 – العالم لن يتذكر ما تقوله لكنه حتماً لن ينسي ما فعلته ! عبارة تطوي رحلة الحياة طياً !
    3 – المرونة ! حينما نخوض غمار الأوقات الصعبة سنفهم معني المرونة ! نعم لولاها لأغرقتنا الدنيا في عميق صعابها .

    شكراً أستاذي الفاضل علي تلك النصائح القيمة

  2. أحمد سعد رد

    عندما إنتهيت من قراءة المقال جائني شعور بأن تجربة “جاك ما” قد جعلت منه فيلسوفا .

    و أظن بأن بعض كلامه يحتاج إلى أن يكون لنا تجربة تجارية و حياتية عميقة كي نستطيع فهم ما يقول .

  3. أحمد الوهيبي رد

    أُوافق على كلام الاستاذ أحمد سعد فقد أحسست أنني أقرأ كتاب على غرار ” تسعون حكمة لرجال الاعمال”،
    مقال فلسفي بحت بلا قصص أو تجارب أفقد المقال الجاذبية والتشويق لإكماله.

    1. شبايك رد

      لا تتسرع في الحكم، وقل أنا لست بحاجة لهذه النصائح اليوم، لكن غدا سأحتاجها، حين أبدأ شركتي الخاصة وأوظف العشرات وأكون بحاجة لأن أتعلم من خبرات من سبقوني في هذا المجال… ساعتها لن تكون راضيا عن رأيك هذا.

    2. أحمد سعد رد

      أخي العزيز / أحمد ..

      سأتناول الموضوع من زاوية تحليل أخرى كي أستطيع أن أنقل لك ما قصدته .. فلتسمح لي ،،

      1 – عندما يستطيع شخص بأفكاره و خططه أن يحول مبلغ ألفي دولار إلى أكثر من 12 بليون دولار من خلال العمل التجاري ، فإن كل ما يتفوه به هذا الشخص يصبح ذو قيمة بالنسبة للعديد من الذين يحلمون بأن يصبحوا مثله ، حتى و لو كان هذا الشخص ينطق بكلمات فلسفية أو صعبة الفهم ، و قد يكون من بين طيات ما نطق به خبرة أو مفتاح لفكرة تأتي إلينا من خلال القراءة فتنقلنا من حال إلى حال و تساعدنا على تحقيق ما نطمح إليه .

      2 – هل لاحظت في بداية المقال أن نصائح “جاك ما” قد كتبت باللغة الصينية ، و أتوقع أنها قد ترجمت للإنجليزية ، ثم قام أخي شبايك بترجمتها و نقلها إلينا بالعربية .. فوصل النص إلينا فلسفيا صعب الفهم كما هو واضح في هذه العبارة مثلا ..
      (( تصرفاتك أكثر أهمية من قدراتك. بشكل مماثل، قراراتك أكثر أهمية من قدراتك ))
      مما أضطر أستاذ / شبايك إلى شرح ما ترجمه لنا كي يسهل علينا فهم ما يقوله الرجل ، و لو كان “جاك ما” عربيا لما كتب ما يريد إيصاله لنا معقدا بهذه الطريقة .

      3 – خلاصة القول أنه علينا أن نضع أنفسنا في وسط حلقة من تجارب هؤلاء الناجحين الذين نقرأ عنهم ، و أن نفتح أعيننا و آذاننا إلى كل شاردة وواردة تنقل عنهم ، و إذا إستوعبنا أفكارهم ساعدنا ذلك على أن نكون مثلهم في يوم ما ، و إن لم نستوعبها الآن سنستوعبها غدا عندما نخوض التجربة و ندخل في تفاصيلها .

      و هذا ما قصدته بتعليقي ..

      و تقبل مني خالص التحية و الإحترام ،،

      1. أحمد الوهيبي رد

        أنه لشرف كبير أن أحظى بدقائق من وقتكما لتوضيح بعض الاشكالات في المقال
        حفظكم الله ورعاكم ومن تحبون.

  4. فلوة عبدالعزيز رد

    أشكرك أستاذ عبدالرؤوف .. نهجك في الحديث عن النجاح والتجارب الناجحة يدل على فطرة سليمة ونفسية معتدلة ..بارك الله لك وزادك من فضله..ولأنك باحث متمكن أتمنى أن تجمع بعض ماجاء في السنة من تخطيطها لنهج الحياة وتنثرها بأسلوبك الجميل دررا في هذا الموقع..نفع الله بك

  5. محمد رد

    من المقالات القلائل اللتي اعطت جاك ما حقه، بل أظنها الوحيدة على حد علمي التي كتبت بهذا الشكل عن جاكما.

  6. بكر رد

    عصاره تجارب مفيده صينيه بنكهه عربيه

    الجمل التاليه تحتاج لتصحيح

    على القائد ألا يقارن مهاراته التقنية بتلك لدى الموظفين العاملين لديه

    ما أن دخل معترك السياسة فلا تفكر في مالك

  7. بكر رد

    لا شكر أستاذي على أقل من واجب تجاه المدونه وصاحبها
    في الحقيقه في أنا العاده لا أقرأ تدوينتك مباشره بعد الاشعار الذي يصلني على ايميلي
    بل بعد اسبوع حتى أحظى بالاستفاده من تعليقات الاخوان
    د/محسن وأحمدسعد وغيرهم من مريديك

    لكن من اليوم أتطوع من عندي وسأحاول القراءه فورا بحثا عن الاخطاء
    مثل البعوض تقع على عسل النحله.

    1. أحمد سعد رد

      جميل أن تحظى التعليقات بشعبية على هامش المقالات ، لكن أهم ما يهم هو التفاعل فيما بيننا ، فالأخذ و العطاء و مناقشة ما يكتب يعطي المواضيع أبعاداً أخرى .. فلا تنتظر أسبوعاً لتقرأ ما يكتب ، بل أحضر إلى هنا مساء كل يوم و شارك .. فهنا هو بيت المعرفة في مجال الأعمال .

      كل التحية و التقدير لك أخي بكر ..

  8. ادم نوح رد

    قصة هذا الشخص مليئة بالعبر صراحة … ذهلت فعلا عندما علمت ان علي بابا حقق ما يفوق 9.3 مليار دولار في خلال 24 ساعة وأن مبيعاته تخطت مبيعات موقع امازون و ايباي مجتمعين … فعلا أرفع القبعة لهذا الشخص .. نسيت أن أشكرك على المقال أخي شبايك

  9. lahcen loujdy رد

    السلام عليكم
    مقال أثر في كثيرا صراحة … ز أهم ماصدمني في هذا المقال هي هذه العبارة : قراراتك أكثر أهمية من قدرات
    تحياتي لكاتب المقال و لكل مجهودات الاخوان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *