موموفوكو اندو – مخترع النوودلز الجاهزة

3٬560 قراءات
1 نوفمبر 2015
موموفوكو اندو – مخترع النوودلز الجاهزة

قصتنا اليوم بطلها رجل صيني الأصل حمل اسم موموفوكو اندو Momofuku Ando، مواليد تايوان (التي كانت ساعتها محتلة من اليابان) في مارس 1910 منحدرا من عائلة ميسورة. سافر في عام 1933 إلى اليابان ليطارد حلمه في تأسيس عمله الخاص، وهناك في مدينة أوساكا حيث أسس أكثر من شركة لتجارة الملابس، معتمدا على ما تعلمه صغيرا في ورشة الغزل التي كان يملكها جده، وازدهرت تجارته حتى جاءت الحرب العالمية الثانية ثم دخلتها اليابان، ليتوسع ساعتها في تجارة منتجات احتاجتها الحكومة اليابانية، كما تاجر في واقيات مدنية ضد الغارات الجوية.

ثم حدث ذات يوم أن وجد خطأ محاسبيا في سجلات إحدى شركاته، فذهب إلى الشرطة العسكرية اليابانية لتساعده في تحري المزيد من المعلومات عن هذه السرقات، إلا أن الشرطة اليابانية قبضت عليه هو، ووضعته في سجن عسكري، وعذبته وأذاقته مرارة الجوع والهوان لمدة 45 يوما، وتصادف أن أعلنت اليابان هزيمتها في الحرب وقتها، وهو ما عجل بخروجه من السجن العسكري بعد إعلان الاستسلام بأسبوع واحد.

الخسارة الشاملة الأولى

خرج من السجن ليجد مصانعه وشركاته هي وباطن الأرض على حد سواء، والاقتصاد الياباني منهارًا تماما، والبلد منهزمة ومحتلة، وتبقى له أقل من القليل. رغم كل ذلك، عاد من جديد ليقوم من تحت التراب، هذه المرة متعاملا في العقارات، بناء على نصيحة نصحه إياها مرشده الفكري ومعلمه الذي أسس شركة هيتاشي فيما بعد، والذي نصحه بأن يشتري العقارات الرخيصة بسبب الحرب والدمار. للأسف، هذه الفكرة لم تجلب أرباحا وخرج منها خالي الوفاض.

النهوض من الحطام – المرة الأولى

بعدها بسنوات، وبسبب سمعته الطيبة وحسن سيرته، استجمع أموالا من معارفه وأسس مصرفا (بنك) وشغل منصب رئيس البنك، إلا أن الأيام عاندته وحبسته الحكومة بتهمة التهرب الضريبي لمدة عامين. سبب تهمة التهرب الضريبي كان تفسير الحكومة لإنفاقه على منح تعليمية لطلاب متعسرين، وهو خطأ محاسبي لا يستوجب كل هذا العقاب لكن كان هذا موقف القانون الياباني ساعتها. خرج بعدها من السجن ليجد البنك الذي كان أسسه وقد أفلس بسبب قروض متعسرة، ليعود خالي الوفاض، مرة أخرى.

النهوض من الحطام – المرة الثانية

مرة أخرى، عاد ليقوم من تحت التراب، وهذه المرة اختار تصنيع منتج غذائي رأى أن فيه الحل لمشكلة كبيرة جديدة، عويصة للغاية، ألا وهي مشكلة الجوع الذي كان يضرب بأطنابه في جموع الشعب الياباني، الذي خسر الحرب وفقد المال وحل عليه الجوع ضيفا ثقيلا. هذا المنتج العبقري كان بسيطا في ذات الوقت، إنه منتج غذائي رخيص الثمن مكون من معكرونة / نوودلز مجففة، ما أن تضيف عليها الماء الساخن وتصبر 3 دقائق، حتى يمكنك أكلها فورا. هنا يجب توضيح اهتمام الشعب الياباني وتبجيله لحساء النوودلز بشكل عام.

اختراع النوودلز سريعة الطهي

صورة أول عبوة النوودلز الجاهزة

صورة أول عبوة النوودلز الجاهزة

على أن الأمر احتاج قبلها من بطلنا العمل في مطبخ بيته مع زوجته لأكثر من عام، يتعلم ويجرب، حتى توصل وتحديدا في عام 1958 وعمره 48 ربيعا، لتركيبة المعكرونة سابقة الطهي المجففة، بعد محاولات فاشلة كثيرة سبقتها، انتهت به وهو يلقي من يأسه بعصائب النوودلز في إناء حوى زيتا ساخنا كانت تستعمله زوجته في الطهي، ليكتشف أن قلي النوودلز في الزيت هي الخطوة التي كانت غائبة عنه. كان اندو مصمما على جعل عصائبه شهية الطعم، رخيصة الثمن، سهلة التحضير، وعدم تنازله عن هذه الخصائص جعله يستغرق هذه السنة.

الفكرة جاءت له بعد خروجه من السجن، وسيره بين جنبات الخراب الذي لحق بمدينة أوساكا، [والتي كانت النية متجهة لضربها بقنبلة نووية بعد سابقتيها هيروشيما و ناجازاكي – ربما لأن الدمار تفشى فيها ما جعله لا يبرر إهدار قنبلة نووية عليها]. وهكذا، وبعد عدة محاولات، نجحت طريقته في تجفيف عصائب وشرائط النودلز وتعليبها بحيث يمكن أكلها بعد إضافة الماء المغلي إليها، وخرج إلى النور منتجه الذي حمل اسم تشيكن رامن أو Chickin Ramen [رامن هو الاسم الياباني لحساء المعكرونة] ومعلنا كذلك عن ميلاد تجارته الثالثة الجديدة: صنع النوودلز المطهوة مسبقا، وأما اسم شركته لتصنيع الأغذية فكان نيسن أو Nissin. هذه الشركة بدأها قبلها بعشر سنوات بتصنيع الملح إلا أنه غير اسمها لتتولى تصنيع النوودلز الجاهزة.

بداية بطيئة قبل نجاح طاغي

Momofuku-Ando-1910 لعله من الجدير بالذكر أن سعر بيع أول تشيكن رامن كان أغلى بست مرات من سعر حساء معكرونة تقليدي في السوق، لكن خاصية طهي الحساء في أي وقت وفي البيت بدلا من الذهاب لمطعم كانت هي الدافع وراء انتشاره وذيوع صيته، ونمو الأعمال وتراكم الأرباح. حين بدأت الشركات المحلية تقلده وتزاحمه، قرر اندو البحث عن مستهلكين عالميين، وكما العادة، بدأ يتطلع للسوق الأمريكية.

ميلاد فكرة كوب النوودلز السريعة

في عام 1966 وبعد عودته من رحلة تسويقية في السوق الأمريكية، شاهد خلالها بعض الأمريكيين يكسرون عصائب المكرونة التقليدية نصفين، ثم يضعوها في كوب، ثم يصبوا الماء المغلي عليها، ثم يأكلوها باستخدام الشوكة لا العصيان الخشبية كما هو الحال مع سكان جنوب غرب آسيا، وهناك خطرت له الفكرة، والتي ترجمها على مر خمس سنوات من المحاولات إلى تصنيع أكواب النوودلز التي تراها اليوم، وترى مجلة فايننشال تايمز أن هذا المنتج تحديدا (الذي بدأ بيعه في عام 1971) كان المحفز الفعال لتعريف العالم كله بمنتجات الأغذية المصنعة الجاهزة لأكلها، وهو كان الشرارة الفعلية لانطلاق صناعة الأغذية الجاهزة التي تسود العالم اليوم.

ظل اندو يعمل في شركته حتى بلغ 95 عاما، ليتقاعد عندها ويموت بعدها بعامين في 2007 بعدما أصبح أيقونة صناعة الأغذية الجاهزة في اليابان. في 2008 بلغ عدد عبوات النوودلز المعدة مسبقا المباعة سنويا في العالم أكثر من 94 مليار عبوة. إذا حدث وزرت أوساكا في اليابان، عليك بزيارة متحف النوودلز الذي يروي قصته.

كل فشل في حياته قربه من النجاح

حين جلس اندو يكتب تفاصيل قصة حياته في كتابه، أكد على أن كل خطوة خطاها في حياته، وكل فشل نال منه، لم يكن سوى إعداد له وتجهيز لينتج النوودلز المجففة، ليساعد في القضاء على المجاعة والجوع في هذا العالم. كذلك أوضح اندو لماذا اختار حساء الدجاج تحديدا، قائلا أن الدجاج هو المنتج الوحيد الذي لم تحرمه أي ديانة أو اعتقاد ديني، فالمسلمون لا يأكلون الخنزير، والسيخ لا يأكلون لحم البقر، وهكذا، لا تجد سوى الدجاج الذي لا تحريم عليه.

من يقرأ قصة اندو بتفصيل كبير، سيجد أن من ضمن أسباب نجاحه، إحاطته لنفسه بعدد من الأصدقاء المحفزين المتفائلين، المشجعين له على الاستمرار، المشجعين بالنصيحة وبالمال، المساعدين له على أن يقوم بعد كل كبوة وسقطة.

السؤال الذي يجب أن يحضرنا الآن، الناجح لا يسير سوى في درب عسيرة مليئة باللطمات والضربات القوية، والذي يقع ويخسر كل شيء أكثر من مرة، والسؤال هنا ما السر الذي يجعل الناجح لا ييأس رغم كل هذه الضربات المؤلمة. ما رأيك أنت؟

اجمالى التعليقات على ” موموفوكو اندو – مخترع النوودلز الجاهزة 23

  1. المهدي رد

    جوابا على آخر سؤال:
    “ما السر الذي يجعل الناجح لا ييأس رغم كل هذه الضربات المؤلمة.”
    عشرات وآلاف الاشخاص يحاولون النجاح وعند الفشل ينسحبون من المعركة … هؤلاء لا يياسون ولكل ظروفه الخاصة التي تجعله يستمر، ولكن حسب رأيي يجمعهم قاسم مشترك … حب التحدي وعدم التسويف وهذا الاخير نسقط فيه جميعنا أو أغلبنا على الاقل …
    قصة صاحبنا هذه المرة لا تترك لنا سببا نتحجج به عربيا، فهو يعود منطلقا من الصفر وفي مكان متخلف جدا ، وضعه مقارنة بنا لا يقارن ولو بنسبة واحد على المليون
    والنتيجة اننا نحن هم وقود الفشل رغم اننا نملأ الدنيا ضجيجا لا يهدأ عن النجاح
    شكرا لك صديقي على هذه التدوينة

  2. أحمد سعد رد

    قصة كبيرة .. عميقة المعنى ، و للإجابة على التساؤل الذي طرحته في نهاية التدويتة أستاذ / رءوف .. فإني أظن أن هذا الرجل و من شابهه “يتمتع” و هو يخطو نحو النجاح ، و لهذا فإنه لا يهمه إذا ما أخفق مرة أو مرات .. فهو يرى سعادته في التجربة ، و أنا شديد الإعجاب بهذا المنطق في التفكير .

    أما عن منتج ( النوودلز المجففة ) فقد كانت أول تجربة لي في تناوله قبل عشر سنوات حينما ذهبت لآداء فريضة الحج بالطريق البري ، و كنا نعاني بشدة من الجوع و نفتقد لوجبة ساخنة مشبعة و سريعة ، و بينما نحن كذلك أهدانا أحد ركاب الحافلة هذه الوجبة الفريدة سريعة التحضير و التي أستمتعنا بها كثيرا .

    قد يغلب على ظن البعض أن ( الربح عن طريق الإنترنت مثلا ) هو الأسهل و الأسرع بينما يتجاهل إحتياجات أساسية بسيطة تكون الناس في أشد الحاجة إليها فلا يمعن النظر في دراستها و الإهتمام بها ، و قد تكون فيها الفرصة الحقيقية للعمل و التربح .. و تأتي هذه القصة لتؤكد لنا أن نحاول أن نلتقط المشاكل التي تعترض حياتنا اليومية و نحاول أن نبحث لها عن حلول .. ففي ذلك أعظم فائدة .

    و نسأل الله أن يوفقنا جميعا لأن نفعها ..

  3. عبدالله محمد رد

    السلام علكيم سيد رءوف
    إن مشكلتنا الأساسية هي الخوف :
    الخوف من الفشل ، الخوف من التغيير ، الخوف من المحاولة ،
    الخوف من ترك الوظيفة الثابتة ( ظاهريا ) ، الخوف من الإجتهاد ،
    الخوف من أن نكفر بإله الروتين الذي أصبح يحاصرنا في كل مكان .

  4. د محسن النادي رد

    جواب السؤال هو>>>>>> الامل
    في كل ما مر معه من مصائب كان هنالك امل في حياة افضل
    وفي ان يكون شيء من لا شيء
    قوة الملاحظه والشغف في البساطه قادته ليكون رائدا في مجاله
    في نظري حافزه الاول كان الامل في شيء اجمل وقد كان
    ودمتم سالمين

  5. Ahmed Ramadan رد

    صباح الخير و الامل استاذ رؤوف لى عتاب صغير لما قل انتاج المدونة من المقالات وهى كما تقول ان مدونتك هى وقود الامل لنا فلهذا لا تتا خر علينا و شكرا

    1. شبايك رد

      ما أنا إلا نتاج الدعاء الصالح لي من قبل قراء المدونة، وإذا فتر الدعاء، فترت الكتابة… هذه حقيقة يا طيب… ما أكتبه هنا هو توفيق من الله عز وجل لا أكثر.

  6. Ehab M. Ghobara رد

    إبتكر النودلز وعمره 48 عام , وتقاعد وعمره 95 عام , بحسبه بسيطه عاش 47 عام يتمتع مرة بالسعي خلف حلمه ومره بتوسع حلمه ومره بنجاح حلمه ومره بتطوير حلمه ومره بنشر حلمه في جميع العالم ومره بنجاح الإنتشار ومره …. ومره ….. ومره …. آآآآههههه إستمتع بحلمه عمرا مساويا للعمر الذي سعى للوصول إليه .
    آما آن لنا أن نستمتع نحن أيضا ……………… بأحلامنا .

    شكرا أ. رؤوف
    دمت مبدعا مستمتعا بقرآئتك وممتعا لنا .

  7. مجاهد محمود رد

    اخ رؤوف هذه القصة يجب ان يدرسها كل من يسير علي درب النجاح اول درس نتعلمةمن بطلنا موموفوكو اندو هو ” المرونة “نجده ينتقل من من عمل الي اخر بكل بساطة بعد ان يخسر كل شئ بإستثناء عزيمته فبدأ من تجارة الملابس ثم سجن ثم تحول الي تجارة العقارات ثم العمل المصرفي ثم سجن واخيرا اسس لصناعة الاطعمة الجاهزه .
    والدرس الثاني المستفاد وهو الذي يجيب علي السؤال ما السر الذي يجعل الناجح لا ييأس رغم كل هذه الضربات المؤلمة. فالشخص الناجح يسير ويعلم في قراره نفسة بانة سوف ينجح في نهاية المطاف لامحالة وكانة اؤتي ضمان موثوق علي هذاء النجاح فلذلك نجدة يتقلب في الحياة وينظر الي اي ضربة يتلقها انما هي اعداد للمرحلة القادمة وهذاء ما اكده علىيه بطلنا أندو” أن كل خطوة خطاها في حياته، وكل فشل نال منه، لم يكن سوى إعداد له وتجهيز لينتج النوودلز المجففة، ليساعد في القضاء على المجاعة والجوع في هذا العالم.”
    والبتالي فمن يملك هذه الرؤية ويسير بهذاء المنطق فيسمح لي ان اهنئة وابارك له الان النجاح الموعود

    1. شبايك رد

      كلامك صحيح، المرونة وتقبل ضربات الحياة بنفس راضية وعزيمة مستمرة في المحاولة المرة تلو المرة… أحسنت.

  8. محى محمد رد

    الاصرار ولاشى سوى الاصرار والمثابره ذكرنى هذا الرجل بصاحب شركه هوندا

  9. أبو مصعب رد

    السير نحو الهدف بثبات ويقين بأنه سيصل في النهاية .. عزيمة واصرار .. تدفعنا لمزيد بذل لنحقق أهدافنا … أسأل الله أن يحقق لنا جميعاُ ما نطمح إليه في أمن وأمان ورضى الرحمن …

    وشكراً أستاذنا القدير ..

  10. Mohamed رد

    لا اعرف ما الذي يجعلنا نحاول النجاح رغم الكدمات التي تسقطنا ارضا

    ولكننا نرى النجاح بام اعيننا رغم بعده الا انه بامكاننا رؤيته

  11. اسراء رد

    قصه رائعه جدا وفيها معاني عميقه وجهه نظري ال خلي
    موفوكو اندو يبدا وهو عمره 49عىم في وجبه النوودلز ويواجه كل الصعوبات المر بيها اصراره وحب النجاح لرساله يؤيدها

  12. بكر رد

    السر الاخر
    هو البيئة المحفزة
    شعب يشجع على المثابره ماديا ومعنويا
    كما حدث مع صديقه ال\ي اقرضه
    وكما في قصه هوندا وافاقه الشعب بأكمله بعد الحرب العالميه مثال واضح

  13. شريف رد

    الناجح يتميز عن غيره بالمثابرة والصبر والجلد
    كمن يمتلك مفاتيح لغة..لن يتوقف عند بيت شعر او ديوان..بل سيكتب دواوين
    مثله مثل المخترع..طالما واتته فكرة لن يتوقف عن التجربة حتي تخرج للحياة
    اما بالنسبة لنا فالامثلة قليلة..تحتاج منا تغيير مفاهيم بالية
    اذا فاتتنا فرصة التعلم والاجتهاد..علي الاقل نحاول غرس تلك القيم في ابنائنا
    عن نفسي اقص عليهم قصصك عن النجاح وهم ما يزالوا في المرحلة الابتدائية
    واشجعهم علي الادخار حتي يبدأوا مشروعهم مبكرا
    لك كل التحية

  14. أسامه التميمي رد

    *المرونه التامه وتقبل الفشل والانتقال السريع
    * عدم الياس وايمانه انه سيفعل شيئا
    * معرفه حاجه الناس له والفراغ الذي يمكن ان يملئه

  15. محمد حبش رد

    السر هو الإيمان .. الإيمان المطلق بصدق رؤيته وأنها ستتحقق مهما طال الزمن وكثرة العثرات، بل يرى منها تأكيد على صحة رؤيته معتبراً أن النجاح لا يأتي طريقه مفروشاً بالورود

    تذكرت لعبة الطيور الغاضبة التي حققت نجاح كاسح بعد أكثر من 50 لعبة فاشلة أنتجتها روفيو

  16. الليث رد

    نعم الاصرار والمحاولة المرة تلو الأخرى .. حتى الوصول إلى الهدف بإذن الله .. لي سنوات أحاول وأحاول .. وسأنجح بإذن الله ..

    شكرا شبايك .. وتمنياتي للجميع بالتوفيق

  17. أيمن رد

    يحتاج الإنسان دائما من يجعله متفائلا مشحونا ولديه الطاقة الإيجابية للنجاح ويملك داخل عقله طاقة تحفزه كلما فترت قواه وأحيانا ما يكون الإصرار على النجاح والأبداع هو وليد الإخفاقات والتعثر والإنسان الذي لديه طاقة إيجابية يملك مقومات النجاح مهما خسر من مال فهو تعود على ان يبدأ من جديد ، والجلوس والتحدث مع المحفزين يعين الإنسان على عدم اليأس والنهوض من جديد ونفض الغبار … القصة جميله وعندما تتأمل فيها تجد فيها الأمل والتفاؤل والإصرار والعزيمة والنجاح والمحاولة والمثابرة … لذا علينا دائما أن نبدأ من جديد ونجدد الأمل موقنين بأن الله لا يضيع أجر عامل إذا عمل فعلى الطالب الذي أخفق عليه ان يبدأ من جديد وصاحب مشروع تعثر أن يبدأ من جديد وكل مبتكر ان يبدأ من جديد وكل تاجر خسر أن يبدأ من جديد …. إبدا من جديد

    شكرا أخي شبايك على هذه المدونة الرائعة فلك مني كل التحية فما احوجنا من هذه المقالات والقصص المحفزة والملهمة فلك مني كل الشكر والتحية

  18. محمد الفخرانى رد

    كالعاده قصه رائعه من روائع أقتصاديات العالم مليثة بالتجارب و المحاولات و النجاح و الأنهزام
    الذى هو عصب هذه الحياه فكثيراً ما أكلت الراما و لكن لم أكن أعرف أن تلك العبوة البسيطه من النودلز خلفها كل هذا هنيئاً لـ اندو أحساسه بالنجاح و هنيئاً لك رائعتك الجديده موموفوكو اندو
    و هنيئاً لنا كلماتك بما فيها من أمل و مثابره
    شكراً رؤوف شبايك

  19. مروان نزال رد

    قصة رائعة و باعثة على الأمل, شكرا لك ياطيب و شكرا على تعليقاتكم الملهمة . في اعتقادي ان الناجح في طبيعته يميل للصمود امام المصاعب و هو ماهر في شحن نفسه بالامل و عدم الاستسلام و التقاعس . الناجح يبني نجاحه على توليد الحلول, والفاشل هو ايضا ناجح ولكن في توليد الحجج لاسباب الفشل . الجميل انه لك الخيار في أي فريق تكون!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *