قصة موقع يربح مليون دولار شهريا

12٬584 قراءات
18 أكتوبر 2015
قصة موقع يربح مليون دولار شهريا

اليوم أحكي لكم عن قصة موقع Builtwith والتي بدأت في صيف عام 2007، حين كان الأسترالي جاري بروير راغبا في تعلم طرق برمجة مواقع انترنت، وكان سبيله لذلك هو زيارة تلك المواقع وعرض كود هتمل HTML لكل موقع منها ليتعلم منه طريقة برمجة كل موقع وطريقة تصميمه وكل هذه التفاصيل التقنية. في البداية كان يريد معرفة لغة برمجة كل موقع، وهل هي PHP أم ASP وهل الخادم يعمل على نظام لينوكس أم ويندوز، ثم تطور شغفه لمعرفة المزيد من المعلومات المتاحة.

منبع قصة موقع Builtwith

في الوقت ذاته، كانت حُمى تصميم مواقع وتطبيقات انترنت قد أصابته، خاصة بعدما تردد على العديد من تجمعات العصاميين والانتربنور في العاصمة سيدني، وكان يريد بدوره أن يصمم موقعا ما يقدم فوائد للمستخدمين ويكون نواة لشركته ولأن 1 + 1 = 2، جمع صديقنا جاري بين الرغبة والهواية، وأطلق موقعا سماه: مصمم بواسطة – Builtwith وكان هدفه عرض كل المعلومات الممكن الحصول عليها من مطالعة شفرة تصميم كل موقع على انترنت.

ذو أهمية لديه، ولدى الآخرين أيضا

كان ظن جاري أن المعلومات التي يبحث عنها هو شخصيا ستكون ذات أهمية وقبول لديه هو فقط، وربما لبعض ممن يفكرون مثله، إلا أنه سرعان ما بدأ آخرون يبدون اهتمامهم بالمعلومات التي يعرضها موقع جاري، ذلك أنه كان يخزن إحصائيات عن بيانات مواقع انترنت التي يجلب معلوماتها، وهذه المعلومات كانت ذات أهمية للعاملين في التسويق والمبيعات لجمهور انترنت.

بيانات موقع Builtwith عن موقع ووردبريس.نت

بيانات موقع Builtwith عن موقع ووردبريس.نت

فكرة فريدة سبقت أسماء كبيرة

قبل أن تتعجل، جاري أطلق موقعه وشركته في أغسطس 2007، في هذا الوقت وعلى سبيل المثال، كان تطبيق جوجل انلاتيكس يحبو أولى خطواته التجريبية، وكانت مثل هذه المعلومات نادرة. بعد مرور عامين على إطلاق الموقع، بدأ جاري يتلقى طلبات من أفراد وشركات تريد إحصائيات بعينها عن مواقع انترنت. أسئلة مثل: كم موقع تجارة إلكترونية في أستراليا يستخدم تطبيق ماجنتو، أو كم موقع يستخدم شبكة توزيع محتويات المواقع CDN، كم موقع يستخدم خدمات الرسائل البريدية مثل Mailchimp، المواقع الشهيرة ذات عدد الزوار الكبير – ما التقنيات التي تستخدمها حتى تقلدها الشركات التي بدأت مواقعها تكبر، وغيرها من الأسئلة.

يوريكا، وجدتها وجدتها

طبعا، هذه كانت لحظة يوريكا أو وجدتها، وهنا أضاءت لمبة الأفكار النيرة، وبدأ جاري في توفير المزيد من المعلومات والإحصائيات، لكن بمقابل مالي. بدأ جاري بتوفير 3 اشتراكات شهرية بمقابل مالي، الأولى والأساسية مقابل 299 دولار شهريا، الثانية مقابل 495 دولار والأخيرة للشركات الكبيرة ذات الطلبات الكثيرة مقابل 995 دولار. وفقا لجاري، 40% من طلبات الاشتراك الاجمالية تذهب للمستوى الأول، مثلها للثاني، و20% للمستوى الثالث. عدد عملاء الموقع (وفقا لجاري) ما بين الألفين والثلاثة آلاف عميل يدفعون الاشتراك الشهري، يشكل القاسم الأكبر منهم شركات أمريكية مهتمة بهذه النوعية من الاحصائيات. وأما مستخدمو الخدمات المجانية فيبلغ عددهم قرابة نصف مليون مستخدم شهريا، يشاهدون 2 مليون صفحة شهريا.

أنت وأي جيش معك؟

لعل السؤال الآن هو، كم عدد أعضاء فريق العمل الواقف خلف هذا الموقع؟ حسنا، عندك بطلنا جاري وهو المدير والمبرمج والعقل الذي صمم كل مكون في الموقع منذ البداية بحيث يعمل بشكل تلقائي دون الحاجة لتدخل البشر، وهناك مساهم مالي منذ 2010 ولا يفعل أكثر من ذلك، وهناك كاتب مستقل في انجلترا يكتب بشكل أسبوعي تدوينات لنشرها في مدونة الموقع وهذا كل شيء! لا يوجد فريق مبيعات لأن جودة الخدمات المجانية للموقع هي التي تجلب المستخدمين الذين يدفعون، وأما عن الدعم الفني فلقد كتب جاري العديد من أدلة فهم خدمات الموقع، وكذلك صوّر العديد من أفلام الفيديو الإرشادية، وغيرها من الخطوات التي لا تدع حاجة لوجود انسان يقدم الدعم الفني لمستخدمي الموقع.

عدة محاولات نجح منها واحدة

الجدير بالذكر أن جاري أطلق عدة مواقع أخرى تقدم خدمات مجانية لم يكتب لأحدها النجاح، عدا موقع Builtwith. في 2007 وفور أن أطلق جاري النسخة الأولية من الموقع والتي عملت بشكل مقبول، أرسل لعدة مواقع إخبارية شهيرة، والتي كتبت عن موقعه وجلبت له المزيد من الزوار والشهرة. لم يقف جاري عند حدود الموقع، إذ صمم واجهة تشبيك برمجية (API) مع الموقع من أجل الربط مع تطبيقات أخرى، الأمر الذي ساعده على جلب المزيد من الزوار والمستخدمين لموقعه. جاري يعتمد على مزرعة خوادم من امازون، وموقعه قادر على مسح مواقع انترنت كلها خلال 24 ساعة (لكنه يفعل ذلك مرة واحدة في الأسبوع)، وهو يجلب هذه المعلومات لمعالجتها في أستراليا، ثم يخزن النتائج على خوادم دروب بوكس، ثم يبقي نسخة احتياطية على خادم في منزله. كل تفاصيل عمل الموقع لا يصدر عنها عوادم كربون وهي خضراء بالكامل.

رجل عادي قد تكون أنت أفضل منه أو مثله

وأما عن سؤالك: ماذا كان يفعل قبل تدشين موقعه، فهو عمل كمبرمج في شركة في لندن، وقبلها عمل لفترة وجيزة في الهند، وقضى عاما بأكمله في ركوب الأمواج على الشواطئ، ثم في الختام، عاد إلى أستراليا ومعه زوجته التي يبدو أنه تعرف عليها في لندن، وبعد عودته إلى أستراليا عمل لفترة كمبرمج عصامي يبرمج ما يطلبه منه العملاء، وأما لغة برمجة الموقع فهي C#. أكبر شيء يعيبه خبراء انترنت على جاري هو أن موقعه يبيع بيانات الاتصال للمواقع، ما يزيد من سخام رسائل البريد، وهو موضوع له حديث في وقت آخر.

الشاهد من القصة:

كما أقول وأكرر، أطلق أفكارك ومشاريعك التي لا تدري أيها سيجلب لك النجاح، فأنت حتما لن تعرف حتى تجرب وتطلقها.
حين يفكر كثيرون في بدء مشاريعهم، يركزون على البيع للجمهور ولا خطأ في ذلك، لكن لا تنس أن هناك شريحة كبيرة من العملاء تريد في البيع للجمهور، هؤلاء يبحثون عن خدمات تساعدهم على تحقيق هدفهم.
هذا مثال على موقع ناجح يديره مؤسس واحد. نعم، مثل هذه الحالات نادرة لكنها موجودة وقابلة للتكرار.
هل لو صممت نسخة عربية من هذا الموقع ستنجح؟ ماذا أعرف أنا أو غيري؟ أطلقها وجرب وأخبرنا بالنتائج، لكن لا تتعجل الربح.
قبل أن تترك هذه الصفحة، ما رأيك في أن تجرب معرفة بيانات مواقع منافسيك؟ لعلك تتعلم منهم شيئا أو اثنين.

الآن، ماذا لديك أنت من ملاحظات لتضيفها هنا؟

اجمالى التعليقات على ” قصة موقع يربح مليون دولار شهريا 24

  1. محمد حبش رد

    سأضيف أن هذا النموذج يكاد لا يخطئ، مشكلة تواجهها أنت، إن لم يصنع أحدهم الحل، اصنعه بنفسك !

    ذكرتني بفكرة شركة Gopro التي تنتج كاميرات رياضية صغيرة يمكن تعليقها على أماكن غريبة، اليوم تطورت بشكل كبير ليس من خلال تحسين قدرات الكاميرا بل ببناء ecosystem كامل يعتمد عليها

  2. د محسن النادي رد

    لاحظ امر مهم هو بدايه القصه في العام 2007
    يعني ليست منذ عشرات السنوات
    بل حديثه العهد نسبيا لهذا الرقم الكبير
    نحتاج لفكره وعمل عليها بجد وايمان راسخ
    ومن ثم انتظار النتائج وحصدها
    ودمتم سالمين

  3. أحمد سعد رد

    ما أستلهمته من هذه القصة هو أنه عندما يتعلق الأمر بتوفير المعلومة المهمة التي تساعد رواد الأعمال على التسويق لمنتجاتهم و التغلب على منافسيهم ( فإن هذا العمل يساوي مالا .. يدفعه طالب الخدمة ، و يحصله لاحقا من العميل النهائي للمنتج المباع ) .

    هذا الأمر يحتوي على فرصة أستاذ رءوف و يستحق التفكير به .

    و بعيدا قليلا عن هذا الأمر فإنني أرى أنه عندما تقدم خدمة بيع المعلومة على شكل منتج أو مرفقة بمنتج محسوس فإنها تكون أكثر قيمة في نظر طالبها ، و بذلك يسهل إقناعه بشرائها .

    ………………………..

    على المستوى الشخصي عندما وفرت معلومات أكثر عن شريحة من المنتجات التي أتعامل بها ( زاد الطلب على هذه المنتجات ) و قيمة الجهد الذي بذل قمت بإسترداده مع كل عملية بيع تمت على المنتج من طرف العميل النهائي ..

  4. طارق رد

    مثل هذه العبارة ” أطلق أفكارك ومشاريعك التي لا تدري أيها سيجلب لك النجاح، فأنت حتما لن تعرف حتى تجرب وتطلقها.”
    هي من حفزتني في مدونتك على اطلاق مدونتي الأولى و تحفزني على الإستمرار رغم شح التفاعل في الموقع.

    1. أحمد سعد رد

      جهدك و أفكارك واضحة أخي طارق و هي مبشرة للغاية ..

      في رأيي يجب أن يتطور الأمر إلى بيع المنتجات و الخدمات و ألا يتوقف الأمر عند حدود التدوين .

      مع خالص إحترامي و تقديري لجهودك ،،

      1. طارق رد

        أشكرك أخي أحمد على حسن اهتمامك و تحفيزك لي، في مدونة اصنع اسعى إلى اثراء المحتوى العربي بعيدا عن زخم مدونات تسريب صورة الأيفون، مراجعة الجالاكسي…كما اسعى إلى مساعدة الشباب على ايجاد افكار يحولونها إلى مشاريع تجارية تدر عليهم بعض المال من خلال صنع بعض الاشياء البسيطة لبيعها فيما بعد عن طريق مواقع البيع الإلكتروني أو الشبكات الاجتماعية.

        أما فيما يخص نقطة الربح من المدونة فأنا افكر كما تفضلت في نقطة بيع الخدمات لكن لحد الآن لم أعثر على الشيء الذي قد يهم زوار مثل مدونتي خاصة و أنها موجها لسوق يصعب ارضاؤه، حاليا احاول جس نبض هذا السوق من خلال حساباتي في الشبكات الإجتماعية حتى اجد الخدمة المناسبة لهذا النيتش.

        لو كانت هناك اي اقتراحات منك، أو من الإخوة الكرام فساكون سعيدا بها.

        تحياتي استاذ أحمد.

        1. أحمد سعد

          مجهود تشكر عليه أخي طارق ، و سوف أعمل خلال الأيام القادمة على الإطلاع الكامل على محتوى مدونتك ثم التواصل معك عبر بريدها للتعرف منك على مصادر معلوماتك و قدراتك و هواياتك و خبراتك ووقتك المتوفر كي أستطيع مشاركتك الرأي حول الإقتراح الممكن لتحويل ما تكتب عنه إلى نشاط ربحي .

          و بصفة عامة فإني أرى فكرة مدونتك تمثل نواه لمشروع تجاري كبير .. فلو سبق لك زيارة معرض أيكيا لإكتشفت أن كل الأفكار التي كونت منها منتجاتها المذهلة هي أفكار بسيطة مصممة بطريقة رائعة تلبي حاجة مهمة لدى العميل و في نفس الوقت تباع بأسعار تنافسية نسبة للفائدة التي تحققها للمستخدم .

          كيف فعلت أيكيا هذا ؟ .. ضمت ضمن فريقها العديد من المصممين المبدعين القادرين على تحقيق هذه المعادلة الصعبة و بمرور الوقت تكون سوق يجمع الكثير من العملاء الراغبين في إقتناء هذه المنتجات لما تحتويه من قيمة ، و بناء على وجود العملاء تم التوسع بالفكرة شيئا فشيئا إلى أن وصلت منتجاتها إلى شتى أنحاء العالم و بات من السهل صناعة نسخ أكثر من كل منتج و بالتالي تخفيض قيمة الإنتاج و التحكم في أسعار الشراء و تحقيق هامش ربح جيد في هذا السوق التنافسي الواسع .

          المواضيع التي تكتب عنها تدخل ضمن نطاق هذا الموضوع الذي حدثتك عنه و تدخل أيضا ضمن تخصصي المهني و لذلك سوف أكون سعيدا جدا بمشاركتك الرأي .

          و هنا أنتهز الفرصة لأتقدم بالشكر إلى مدونة شبايك التي جمعت خيرة الشباب العربي الطامح إلى تغيير واقعه ، و كل ما يهمني بالفعل أن يكون تبادل الآراء و العلاقات و الثقافات التي يبذل أستاذ / رءوف قصارى جهده لإيصالها إلينا ، سبيلنا لتحقيق شيئا ذو قيمة و أن نخرج مجتمعين من دائرة العلم بالشئ و الإعجاب به إلى دائرة الإستفادة منه بشكل عملي و تنفيذه .. و بذلك يتحقق لنا الغاية و المراد .

          و أسأل الله التوفيق للجميع ،،

        2. طارق

          كلام جميل يحمل لمسات تحفيزية لي و لزوار مدونة شبايك التي تجمعنا تحت شعار “يمكنك أن تفعلها” و كما فعلت ايكيا ذلك فيمكنني انا او غيري السير وفق تلك الخطى أو وفق اسلوب أحسن منه فمجال الإبداع و الإبتكار واسع.

          حقيقة فكرة العمل وفق اسلوب ايكيا كانت غائبة عني لكن الشيء الذي كان يراودني كثيرا بعد نشري للمواضيع الأولى التي دشنت بها المدونة هو بناء منصة تجارية لمحترفي أو هوات الأشغال اليدوية و الأعمال الفنية و بالضبط فكرة موقع https://www.etsy.com فكم نحن بحاجة في عالمنا العربي إلى منصة شبيهة بـ Etsy أو Fab، فإن كانت ايكيا تضم مجموع من المبدعين و تبيع ابداعاتهم تحت اسمها التجاري فـ Etsy أو Fab منصتين لجمع ابداعات كل المبدعين حول العالم تحت سقف واحد مع ترك المجال لإبداعاتهم و جهودهم للوصول بهم إلى تحقيق السمعة و المال.

          سعيد جدا بمداخلتك الطيبة أخي أحمد و سأكون سعيد كذلك بتلقى افكارك و اقتراحاتك النيرة.
          مع فائق الاحترام و التقدير لك و لزوار مدونة شبايك.

  5. خالد رد

    السلام عليكم أستاذ شبايك..
    قصة تبعث على الابداع والابتكار..
    يجب علينا أن نثق في افكارنا ثم نضعها موضع التنفيذ حتى يتسنى لنا مدى نجاعتها وفعاليتها، ومن تم تقييمها إلى أن يتحقق لها النجاح..
    تحياتي الخالصة

  6. محى محمد. رد

    بوركت اخى رؤوف لكن دعنى اطرح علىةحضرتك سؤال هل من الممكن تعلم لغه برمجه فى وقت متاخر من العمر
    وبارك الله فيك دائما وابدا

    1. محمد العتيبي رد

      كل شئ ممكن أخي. فالعمر ليس عائق وليس مقياس للنجاح. من يحاول سيصل بإذن الله. النجاح في اي عمل او اي هدف، تحدده الرغبة والاصرار وتكرار المحاولات بعد توفيق الله سبحانه. توكل على الله ولا تفكر في اي شئ غير هدفك الذي تطمح اليه.

  7. هشام رد

    عندما تقدم خدمة أو اي شيء يفيد الناس فضروري أن تأتي إليك.
    بالتالي وكما أقول دائما، إعمل على الجودة وحتى إن تأخرت النتائج فمضمون انها ستظهر.

  8. نواف رد

    انا اعتبر ان اي انسان يعمل بمجال شغفه محظوظ جدا ولا اقصد بالحظ بمعنى العام انما بالالهام للعمل في مجاله ولا يشك انه يحتاج لدراسة ومجازفة

    اما نجاح موقع عربي بالاشتراكات المدفوعة مستحيل الحدوث خصوصا للمبتدئين
    المستخدم العربي تعود على كل شي ببلاش بالاضافة لعدم توفر وسائل دفع مناسبة او موثوق بها للمستخدم

  9. عبد النور رد

    فكرة في المستوى ناهيك أن قائدها واحد ليس هناك فريق عمل ومدير ..الخ مشكلة عالمنا العربي انه كما قال الاخ نواف كل شي ببلاش وعدم توفر وسائل الدفع المناسبة

  10. احمد رد

    السلام عليكم استاذ رؤوف
    لي أكثر من شهر وانا اتصفح مدونتك الجميلة يوميا وما زلت متعطش لمعلوماتها أكثر وأكثر
    ملحوظة صغيرة على ايقونة “فاجئني” حيث يبدو انها لم تعد تعمل وتنقلك الى نفس الموضوع في كل مرة
    http://www.shabayek.com/blog/2010/10/07/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%B3%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9/

    الكتب القيمة ليست سمينة بالضرورة

    أرجو اصلاحها حيث تعجبني هذه الفكرة وشكرا لوقتك الثمين

  11. محمد رد

    شكرا رؤوف فكرة رائعة ومحفزة، ولكن لدي احساس ان معظم الافكار الناجحة جاءت عن طريق البرمجة/ الانترنت او فريق عمل صغير. قلما عندما نسمع عن فكرة تركيب او بناء شيئ ملموس هاردوير مثلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *