قصة نجاح شركة ويرلبول

8٬002 قراءات
16 سبتمبر 2015
قصة نجاح شركة ويرلبول

جاء ميلاد لويس ابتون في 10 أكتوبر 1886، ثم لحق به أخوه فريدريك بعد 4 سنوات في 20 يونيو 1890، في ولاية ميتشجان الأمريكية. حين توفى والدهما في حادث سيارة في شيكاغو، كان سن فريدريك 13 ربيعا بينما كان سن الأخ الأكبر لويس 17 ربيعا، فاضطر لترك مقاعد الدراسة ليعمل ويعول أمه وأخيه الصغير وثلاثة من الأخوات، إلا أن راتب لويس لم يكن كافيا ما اضطر العائلة للاستدانة دون معرفة ما إذا كانوا سيتمكنون يوما من سداد ما اقترضوه. بعد مرور عام على وفاة والده، تمكن لويس من العودة لمقاعد الدراسة وأكمل دراسته في أكاديمية (أقل درجة من الجامعة) وتخرج وعمل في شركة في شيكاغو.

ميلاد الفكرة

في عام 1908 وبينما لويس يعمل في هذه الشركة، تعرف على زميل له والذي كانت لديه فكرة مشروع بناء مصنع، وبعد فترة تمكن لويس من استثمار جل مدخراته، 500 دولار في مشروع زميله، إلا أن هذا المشروع فشل وخسر لويس كل ما استثمره من مال. من باب تعويض لويس عن خسارته، سمح له الشريك بأخذ حق اختراع منتج واحد من المنتجات التي كان المفترض لهذا المصنع أن يصنعها. لأن لويس كان ذا بصيرة ترى المستقبل، اختار حق اختراع ماكينة غسل الملابس باستخدام اليدين، لأن لويس كان مقتنعا بإمكانية تركيب محرك كهربي لهذه الماكينة ليحل محل اليدين في تشغيل الماكينة.

التحدي

الغسالة الكهربية الأولى التي مهدت الطريق لميلاد شركة ويرلبول

الغسالة الكهربية الأولى التي مهدت الطريق لميلاد شركة ويرلبول

رجع لويس إلى عمه ايموري (والذي اشتهر بحبه للمحركات الكهربية وباختراعه العديد من الاختراعات الغريبة وقتها، عمل عليها في ورشته) ودخلا معا في تحدي؛ تحدي تحويل ماكينة يدوية لتعمل بالمحرك الكهربي، هذه الماكينة كان المفترض بها غسل الملابس. هذا التحدي تطور ليكون شركة آلات ابتون أو Upton Machine Co. والتي تأسست في عام 1911 في ورشة صغيرة قائمة في مبنى أصغر يمتلكها العم ايموري، وهناك حيث بدأ العمل الجدي على ابتكار الغسالة الآلية، مع استمرار لويس في العمل في وظيفته النهارية حتى يحافظ على مصدر دخله الوحيد ساعتها مع عمله في العطلات الأسبوعية في الورشة الجديدة، وتعويضا عن غيابه عن الشركة الناشئة طلب لويس من أخيه الصغير فريدريك (وكان عمره ساعتها 21 ربيعا) أن يحل محله في الشركة. [الطريف أن فريدريك ظل يعمل في الشركة حتى 1914 بدون راتب، وبعد هذا التاريخ حصل على 234 سهما من أسهم الشركة تعويضا له عن عمله بدون أجر طوال هذه الفترة.]

الطلبية الأولى

بعدما تمكن الثلاثي، الأخوان والعم، من صنع أول نموذج للغسالة الكهربية، بدأ البحث عمن يشتري منهم هذا الاختراع الجديد، والذي جاء من الشركة التي كان يعمل فيها لويس، والتي طلبت منهم صنع 100 غسالة كهربية، بشرط أن تضبط الشركة الصغيرة أمورها المالية والإدارية. تنفيذ طلبية ضخمة كهذه احتاج لمبنى أكبر، واستثمار مالي، فكيف حصلوا على هذا المال؟ وهما صغار، اعتاد لويس وأخوه فريدريك تنظيف حظائر الماشية والجياد مقابل المال، وكان أحد ملاك هذه الحظائر من وافق على أن يستثمر مبلغ 5 آلاف دولار معهم.

أمانة ذات نهاية سعيدة

بعد تأمين المال، استأجروا مبنى أكبر مقابل 60 دولار شهريا، وشرعوا في تصنيع أول دفعة من الغسالات الكهربية في هذا المبنى الجديد، وفي ربيع 1912 استقال لويس من عمله ليركز جل وقته للعمل على تصنيع الغسالات. سارت الأمور على ما يرام وتم الانتهاء من تصنيع الدفعة الأولى من الغسالات الكهربية وتم تسليمها للمشتري، إلا أنه تبين وجود عيب في تصنيع هذه الغسالات استلزم تغيير بعض القطع فيها كلها، وما كان من الشركة الناشئة إلا وأقرت بوجود هذا العيب وسحبت الغسالات وغيرت القطع المعيبة وأعادتها بدون طلب أي مقابل مالي، الأمر الذي جعل الشركة المشترية تعجب بهذه الأمانة في التعامل، وتطلب 100 غسالة إضافية بسبب هذه الأمانة.

سنوات سمان

استمر الثلاثي في تصنيع الغسالات الكهربية وبيعها للشركة لشركة فيدرال إلكتريك، إلا أن دوام الحال من المحال إذ أنه فجأة وبدون مقدمات وبعد 3 سنوات من التعامل المثمر، قررت فيدرال إلكتريك تصنيع غسالاتها في مصانعها والتوقف عن شرائها من الثلاثي، الذين فقدوا عميلهم الأول والوحيد. لسبب أو لآخر، قرر الثلاثي أنه وفي ظل عجزهم عن العثور عن مشترين لغسالاتهم، فعليهم شراء شركة أخرى تصنع منتجات أخرى ليستمروا هم في العمل، خاصة وأنه على الجهة الأخرى من الشارع الذي يقف فيه مصنع الشركة، كان هناك مصنع صغير آخر يواجه عثرات عديدة، يعمل على تصنيع بندقية تعمل بضغط الهواء حملت اسم ستيرلنغ. كان الاتفاق على تحمل الثلاثي لرهن بقيمة 25 ألف دولار على المصنع المباع، وعلى دفع 25 ألف دولار أخرى في صورة أسهم في شركة ابتون لشراء هذا المصنع، وهو ما تم.

تحسين المنتج، الحالي والجديد

كانت الخطة هي العمل على تحسين آلية عمل البندقية ستيرلنغ، ثم تغيير اسمها لأنها لم تبلي البلاء الحسن وكانت سمعتها غير طيبة، لكن ذلك تطلب الحصول على أموال إضافية ودخول مساهمين جدد في مجلس الإدارة. هذا التوجه نتج عنه نمو مبيعات البنادق السنوية في 1915 لتحقق 62 ألف دولار، في حين حققت الغسالات الكهربية 18 ألف دولار فقط. لقد أنقذت البنادق الشركة من الإفلاس. استمر التحسين والتطوير، واتسع ليشمل شراء حقوق استخدام اختراعات جديدة، في صورة بنادق أرخص وألعاب أطفال وسخانات كهربية وقطع سيارات وغيرها.

عودة الغسالات

في 1916، بدأت سلسلة محلات سيرز Sears تطلب شراء غسالة ابتون الكهربية، واستمر الحال كذلك حتى جاء عام 1920 حين طلبت سيرز شراء ما قيمته 15 ألف دولار من الغسالات، وكان الشرط الملزم هو تسليم هذه الغسالات بأسرع وقت ممكن، مع بيعها تحت اسم Allen وفي صورة طرازين، أول رخيص نسبيا بسعر 54 دولار والثاني بسعر 95 دولار. المشكلة الجميلة والمتكررة هو أن المصنع الحالي لم يكن يتحمل تصنيع هذا الكم من الغسالات، الأمر الذي تطلب الحصول على استثمار مالي جديد للحصول على مصنع أكبر وأوسع. هذه المرة جاء المال في صورة قرض قيمته 87.500 دولار من محلات سيرز ذاتها، وذهب لضم مبنى مجاور للمصنع الحالي.

ضارة نافعة

تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن، إذ أنه فور ضم المبنى الجديد للمصنع، وقبل الشروع في تصنيع أول غسالة، وبسبب نهاية الحرب العالمية الأولى، تباطئ الاقتصاد الأمريكي وساءت الأحوال التجارية بدرجة اضطرت معها محلات سيرز لإلغاء طلبيتها الكبيرة لتراجع الطلب بأكثر من 65% على الغسالات، لتجد شركة ابتون نفسها في موقف لا تحسد عليه، أنفقت القرض ولا تملك أن ترده. هذا الموقف الصعب جعل محلات سيرز توافق على استبدال القرض المالي بأسهم في رأس مال الشركة. تقول الأمثال رب ضارة نافعة، وهو ما تحقق هنا، إذ أن شراء الأسهم جعل العلاقة التجارية تقوى ما بين مصانع ابتون ومحلات سيرز.

شيئا فشيئا بدأ الاقتصاد يتحسن، خاصة وأن شركة ابتون تعلمت الدرس، وبدلا من أن تعتمد على طلبيات محلات سيرز، كانت تصنع غسالات كهربية تحمل علامتها التجارية، وكانت هذه تحقق نجاحات متواضعة في الأسواق. في عام 1925 كان صافي الربح السنوي 43 ألف دولار، وفي العام التالي بلغ 86 ألف دولار، بينما في عام 1927 قررت الشركة بيع شق تصنيع البنادق مقابل 25 الف دولار، لغرض التركيز الشامل على تطوير وتصنيع وبيع الغسالات الكهربية. في عام 1930 توفى العم ايموري وبقي الأخوان معا ليكملا مسيرة الشركة.

اندماج جديد وميلاد الاسم: ويرلبول Whirlpool

استمرت الزيادة متسارعة في المبيعات، الأمر الذي اضطر الشركة من جديد للتوسع في عام 1929، وهذه المرة جاء التوسع عن طريق شراء شركة لتصنيع الغسالات، وبعد الاندماج تحول اسم الشركة ليكون اسم الشركة المشتراة، وحين جاءت الحرب العالمية الثانية واضطرت الولايات المتحدة لدخولها، تحولت مصانع الشركة لتصنيع لوازم الحرب. بعد انتهاء الحرب، عادت الشركة لتصنيع منتجات المستهلكين، وقدمت طرازها الأول الأوتوماتيكي من الغسالات والذي حمل اسم ويرلبول Whirlpool (أو الدوامة) كما وطرحت أول فرن مايكرويف بسعر يتراوح ما ألفين إلى 3 آلاف دولار في 1947.

بعدها اتسع نطاق هذه العلامة التجارية لتشمل المجفف والمكواة وأجهزة الشطف والعصر والثلاجات المنزلية. في عام 1949 تقاعد لويس من منصب الرئيس. لشدة نجاح طراز ويرلبول تقرر في عام 1950 تحويل اسم الشركة ليكون ويرلبول. بعدها استمرت عمليات الاستحواذ والشراء، حتى اليوم! وقت كتابة هذه السطور في 2015، تبلغ عوائد الشركة السنوية 20 مليار دولار، بأرباح صافية سنوية قدرها 650 مليون دولار. في عام 1954 افتتح فريدريك مؤسسة خيرية باسمه وزعت الملايين في صورة مساعدات خيرية للمجتمع الأمريكي. في عام 1986 مات فريدريك عن عمر 95 عاما، بعدما سبقه أخوه للرحيل عن الدنيا في 1952، عن عمر 65 سنة.

الشاهد من قصة ويرلبول

يكاد محدثكم يجزم، بناء على ما قرأ وكتب من قصص النجاح، أنه ما من مصيبة أو حادثة تقع لأي ناجح في حياته، إلا ويكون لها الأثر الإيجابي الكبير فيما بعد. في قصتنا هذه اضطر الأخوان للعمل في تنظيف الحظائر طلبا للمال، وعن طريق هذه الوظيفة تعرفا على مستثمر أنقذهما في مرحلة تالية. لم يتعلم الأخوان في الجامعة، لكن مدرسة الحياة أصقلتهما وضربت بيد وساعدت بالأخرى. فشل الشركة الأولى نتج عنه التعرف على إمكانية صنع غسالة كهربية، ونتج كذلك عنه شراء حق الاختراع لها. تراجع سيرز عن الطلبية الكبرى نتج عنه تحولها لشريك استراتيجي يشتري منهم لفترة طويلة، شريك يرى البعض ممن سرد قصة ويرلبول أنه لولا الشراكة مع سيرز لربما فشلت شركة ابتون وأفلست ولم نسمع لها ذكرا في عالمنا اليوم!

هذه القصة وردت مع إضافات ضمن محتويات باقة النجاح الإلكترونية التي يمكن شراؤها من هذا الرابط.

اجمالى التعليقات على ” قصة نجاح شركة ويرلبول 19

  1. أحمد سعد رد

    أشكرك على الجهد المبذول في نقل أحداث هذه القصة إلينا ..

    و بالرغم من أنه قد سبق لي بيع كميات كبيرة من أجهزة ( ويرلبول ) إلا أنني لم يخطر ببالي من قبل القيام بالبحث لمعرفة معنى الأسم ، و قد سعدت بمعرفة معناه من خلال قرائتي لأحداث القصة كما سررت برؤية الغسالة الكعربائية الأولى .

    أما بخصوص موضوع المقال فأهم ما لفت نظري هو الجزء الأخير منه و الذي جزمت فيه “من خلال إطلاعك” بأن كل حادثة أو ضيق نتعرض إليه يكون له أثر إيجابي في حياتنا فيما بعد ، و هذا كلام جميل و مشجع ، و لكني سأضيف له جملة واحدة فقط ..

    ( بشرط ألا يكف أحدنا عن المحاولة )

      1. أحمد سعد رد

        تعرف أخي شبايك أنني أعمل في التصميم و الصناعة و التجارة و أن لدي العديد من المنتجات في مجال صناعة المطابخ و الأثاث المنزلي ، حيث نشتري المواد الخام من الخارج و من ثم نقوم بمعرفة إحتياجات العميل ، ثم نقوم بعد ذلك بعمل تصميم نعبر فيه عن هذه الإحتياجات ، ثم نقوم بإتمام عملية تصنيع المنتجات في مصنعنا و نقوم بتركيبها فيما بعد في مواقع العمل .

        أما إذا كنت تقصد مجال تصميم و صناعة الأجهزة المنزلية فنحن نعمل فقط كموزعين لها ( أي إنها عنصر تجاري مكمل لعملنا و ليست نشاطا رئيسيا ) ، و لنصل فيها إلى الحد الذي أشرت إليه .. هناك ثلاث مستويات نرى أنه يجب علينا المرور بها ..

        ١ – العمل كموزعين لمعظم الوكالات التجارية بالدولة التي نعمل بها ( و نحن كذلك الآن ) .

        ٢ – بعد تكوين قاعدة من العملاء ، و الحصول على حصة جيدة من المبيعات بالسوق ، سنفكر في الحصول على وكالة تجارية حصرية لمنتج عالمي لنقوم بتمثيله داخل الدولة ، أو سننتج منتج بأسمنا التجاري لدي أي من المصانع العالمية القائمة بالفعل .

        ٣ – الخطوة الثالثة هي أن نقوم بتصنيع منتجنا بأنفسنا ، و هذا الأمر يحتاج لإمكانيات ضخمة و يشترط أن يكون لديك حجم طلب كبير ، و أن يكون منتجك من القوة و الكفاءة لينافس بشراسة في السوق .

        و بما أننا نؤمن بالتخصص ، فإننا نسعى للتركيز في مجالنا الرئيسي و عدم المحاربة في عدد من الجبهات في وقت واحد ، و لكن مع الوقت و المثابرة قد تتحقق كل هذه الإنجازات خطوة بخطوة .

        كل التحية و الإحترام لحضرتك و لقراءك الكرام ،،

  2. محى محمد. رد

    ماخرجت به من القصه قوه الإصرار والعزيمه وعدم اليأس من اول فشل له تأثير عظيم وتكرار المحاولات يفتح آفاقا جديده ليست في حسبان الشخص نفسه

  3. Ibrahim Shaman رد

    من الجميل استعراض قصص الناجحين، والأجمل معرفة أنها تكاد تكون جميعها متشابهة إلى حد كبير.
    فالاصرار، والمحاولة، والإيجابية كلها عوامل داخلية للنجاح بغض النظر عما هو الواقع.

    (النجاح يتشكل من الداخل)

    شكراً لك على نجاحك في إمتاعنا بقصص الناجحين!!

  4. محمد رد

    ما شدني فعلا هو نظرة لويس لفكرة الغسالة الكهربائية مستقبلا هذه النطرة ليت نظرة تاجر بل نظرة مبدع

  5. د محسن النادي رد

    فعلا….. لا ياس مع الحياه والعزيمه
    ……………………….
    في فقره
    أمانة ذات نهاية سعيدة
    …….وسحبت الغسالات وغيرت القطع المعيبة وأعادت الثلاجات بدون طلب أي مقابل مالي….
    الصح اعادت الغسالات وليس الثلاجات
    يبدو الجو حار عندك لذلك حصل اللبس 🙂
    ……………………………..
    شكرا رءوف
    ودمتم سالمين

    1. شبايك رد

      وأنا أراجع النص قبل النشر، تركت بعض الفقرات دون مراجعة، لثقتي أنك ستصحح لي ما فاتني يا طيب فشكرا لك.

  6. Ehab M. Ghobara رد

    يحضرني بيت شعر متميز لخليل مطران يقول فيه

    ( ليس الموفق من تواتيه المنى …….. لكن من رزق الثبات موفق )

    هكذا كان الحال مع صاحبنا إستثمر جل ما يملك في مصنع ربما ليحقق أمنية الثراء , فيفلس المصنع ولكنه يصر على النهوض والثبات مره بعد مره ليوفقه الله في آمره بقانون الثبات وعدم الإستسلام .

  7. مهدي رد

    قي مدينتي شخص عادي، مستواه التعليمي ابتدائي، مرة كان يقرأ صحيفة تونسية، لفت نظره عنوانا “كيف اصبح مليونيرا من جمع البلاستيك” والموضوع يتحدث عن امريكي، قرر أن يبدأ مشوار جمع بقايا البلاستيك …. بعد رحلة 4 سنوات و4 أشهر وبلاوي الروتين الاداري المقيت تمكن من تركيز مصنعه الصغير لمعالجة بقايا البلاستيك …. هذا الشخص في بلد عربي، وفي مدينة تغلب عليها الطبيعة الصحراوية وبدأ باقتراض المال من الاصدقاء ,,, هذا درس بسيط لمن يحتجون بظروفنا السيئة
    تحياتي

    1. أحمد سعد رد

      بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي
      ومن رام العلا من غير كد أضاع العمر في طلب المحال
      تروم العز ثم تنام ليلاً يغوص البحر من طلب اللآلي

      الإمام الشافعي

  8. أنس الصدقة رد

    اعجبني مرونة اصحاب العمل في التقلب بين صناعات مختلفة
    ولفت نظري كمية المبيعات الهائلة ب 20مليار دولار ولكن الربح الصافي لا يشكل اكثر من 3.25 بالمئة وهذه نسبة اظنها قليلة جدا في عالم الصناعة ام انا مخطئ؟

    1. شبايك رد

      هذه يا طيب سببها شيء اسمه الضرائب الأمريكية على الشركات، ولذا تجد العاملين والموظفين يحصلون على رواتب ومزايا كثيرة، وتجد مخصصات ومستقطعات أكبر في الميزانيات، وتجد خططا لشراء شركات وللاستحواذ، ذلك لأن الحكومة الأمريكية شريك شره لأي ربح تحققه أي شركة أمريكية، لذا تجد النسبة كما وجدتها أنت… وهي ملاحظة سديدة ما شاء الله عليك.

  9. MOGIBWAHID رد

    شكرًا جزيلا أخي الكريم على مقالاتك وجهودك لأجل نشر كل ما هو مفيد للناس، هذه المقالات بإذن الله تكون في ميزان الحسنات،،، وأسأل الله أن يوفق الجميع،،،

    ملحوظة: لاحظت وجود خطأ مطبعي
    ” وسحبت الغسالات وغيرت القطع المعيبة وأعادت الثلاجات ”
    الغسالات والثلاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *