ابدأ شيئا ذا أهمية – ملخص كتاب

9٬916 قراءات
21 مارس 2015
ابدأ شيئا ذا أهمية – ملخص كتاب

في عام 2006، سافر مؤلف كتاب ابدأ شيئا ذا أهمية إلى الأرجنتين، الأمريكي بلايك مايكوسكي Blake Mycoskie، وكان عمره وقتها 29 عاما وكان يدير شركة لتعليم قيادة السيارات الهجينة الصديقة للبيئة، وهناك حيث شاهد نوعا جديدا من الأحذية الخفيفة الرشيقة، كان أهل الأرجنتين يطلقون عليها ألبرجاتا أو Alpargata (يعادل الاسبدري) وجربه ونال إعجابه، وحدثته نفسه أن حذاء مثل هذا لو باعه في موطنه الولايات المتحدة حتما سيلاقي قبولا ورواجا. في ذات الوقت شاهد بلايك امرأة أمريكية تقود قافلة هدفها توزيع أحذية على فقراء الأرجنتين الحفاة الذين لا يملكون ما يكفي من حطام الدنيا لشراء حذاء لأقدامهم يقيهم من خشونة الأرض.

وجدتها – لماذا لا أبدأ شركة بيع أحذية توزع أحذية مجانا على الحفاة؟

بلايك عصامي بالسليقة، بدأ عدة مشاريع تجارية منها ما نجح ومنها ما انتظر، ولذا كانت الخطوة التلقائية التالية في حبل أفكاره ساعة أن رأى فاعلة الخير الأمريكية تكسي الحفاة، هو لماذا لا يفعل مثلها، بأن يبدأ مشروعا تجاريا رابحا، ومِن رِبح هذا ينفق على الخير، ولماذا لا يكون المشروعان شديدي الشبه؟ وكانت الإجابة هي أن عليه تأسيس شركة تصنيع أحذية ألبرجاتا ومقابل بيع كل حذاء، يهب حذاءً لطفل من الحفاة المحتاجين.

ميلاد شركة أحذية تومز TOMS

أراد بلايك تسمية الشركة أحذية الغد أو Tomorrow’s Shoes والتي اختصرها إلى تومز، وكان شعارها مقابل كل حذاء تشتريه، سنهب مثله لمحتاج غدا – ومن هنا جاء الاسم. حين تقرأ عن الأمراض التي تصيب حفاة الأقدام، بينما أنت تنعم بأكثر من حذاء، ساعتها ستميل إلى الشراء من تومز، لتفعل الشيء الصواب. لم يقف بلايك عند حدود الأحذية، فكما ستعرف حين تقرأ كتابه، أنه بدأ فرعا من شركته لبيع النظارات وكل مستلزمات النظر، ومقابل كل نظارة يبيعها، سيساعد فقيرا على أن يصلح بصره، بنظارة أو بعلاج جراحي أو بدواء، بل إن مقابل شراء كتاب بلايك، سيهب مقابله كتابا لطفل كي يقرأ ويتعلم.

وكيف كانت بدايته؟

حكى بلايك قصته مع تصنيع الأحذية في الأرجنتين، والتي بدأت مع صديق أرجنتيني تعرف عليه خلال رحلته، والذي أخذه إلى أكثر من مصنع للأحذية، وبعد قليل من المشاكل التي أمكن حلها، توفر له عددا لا بأس به من الأحذية، والتي أخذها كعينات وسافر إلى موطنه ليعرض الفكرة على الأصدقاء والمعارف ومحلات بيع الأحذية في بلدته، والجميل في القصة هو كيف ساعده المجتمع على النجاح، بعدما آمن هذا المجتمع أن هناك بُعدا اجتماعيا وأخلاقيا وراء فكرة الشركة، ناهيك عن قدرة بلايك على التغلب على الصعوبات وتخطيها.

ست طرق للنجاح

من خلال تجربته مع بناء شركته، وضع بلايك ستا من الطرق للنجاح، أولها هو أن تجد قصة حقيقية جديرة بالمشاركة تنطوي على خير وتشجع الناس على إعادة سردها بعد الاقتناع بها. في عالم التسويق اليوم، على كل شركة أن يكون لها قصة مقنعة تمكث في أذهان الناس والعملاء؛ قصة محفزة تشجع العملاء على إعادة حكايتها لأصدقائهم. يعني على سبيل المثال، عرفنا أن تومز تهب حذاء مجاني لمحتاج مقابل شرائك منها، وحتما ستذكر حين قصصت عليك قصة الشاب الأمريكي الذي كان يعاني من الوزن الزائد، فقرر ألا يأكل سوى شطائر صبواي قليلة الدهون والسكريات، واستمر على ذلك لعدة شهور حتى خسر نصف وزنه تقريبا، ولما التقطت وسائل الإعلام المحلية القصة، علمت بها إدارة صبواي وسارعت لتجعل من هذا الشاب بطل قصة صبواي والذي أصبح مرادفا للأكل الصحي ولخسارة الوزن، ما أدى لزيادة مبيعات صبواي بفضل هذه القصة.

ما أهمية القصة؟

أدرك بلايك أهمية الدور الذي تلعبه القصة حين كان يقف في مطار وشاهد شابة ترتدي حذاء تومز تقف في الطابور، وكان ذلك في بداية انتشار شركته، وهنا اقترب منها بلايك وسألها عن قصة هذا الحذاء الذي ترتديه، فخرجت هذه الشابة من الصف وانتحت به جانبا، ثم أخذت تسرد عليه قصة حذاء مقابل حذاء، وكيف أنها سعيدة بهذا الحذاء لأنها تعلم الآن أن هناك طفل حافي القدمين قد حصل بفضلها على حذاء يكسو قدميه.من بعدها قرر بلايك أن يحكي قصته هذه مرات ومرات وصمم دعايات مماثلة والتي حققت له دعاية إيجابية ساعدته كثيرا. الناس لن تتذكر إحصائيات أو أرقام، بل ستتذكر القصة الشيقة. على الجانب الآخر، حين تختار قصتك، يجب عليك أن تعيشها ليل نهار، وإذا لم تفعل فاعلم أن هذه القصة ليست الأنسب لك. هذه التجربة جعلت بلايك يمشي بحذاء مختلف اللون في كل قدم من قدميه، الأمر الذي يجعل الناس من حوله تسأله لماذا يفعل ذلك، فيخبرهم بقصة شركته.

ابدأ شيئا ذا أهمية - تعلم من قصة بلايك

ابدأ شيئا ذا أهمية – تعلم من قصة بلايك

واجه مخاوفك

لعل من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الناس هي حين يظنون أن عليهم انتظار الوقت المناسب كي يبدؤوا؛ حين يعرفوا كل شيء ممكن عن المجال الذي سيدخلون فيه، لكن في بعض المواقف سيكون عليك أن تقفز قفزة الثقة وتبني أجنحتك وأنت تسقط بعد قفزتك. لا وجود لمشروع كامل منذ أول يوم له. التوقيت لن يكون مثاليا أبدا. الخوف غريزة ذات شأن كبير، وكلنا نخاف المجهول؛ ذلك الذي لا نعرف عنه شيئا، لكن هناك طرق عملية للتغلب على المخاوف، مثل النظر فيما نملك التحكم فيه، ألا وهو ردود أفعالنا، وبناء على رد فعل كل منا، سيأتي النجاح أو الفشل. يرى بلايك أن عليك ألا تخاف الشروع في مجال لا تعرف (100%) كل شيء عنه، فالفكرة المناسبة مع التنفيذ الممتاز ستتغلب على فكرة عبقرية مع تنفيذ متواضع. لا تخش ارتكاب الأخطاء لكن تأكد دائما من أن قاربك يسير نحو محطتك التالية وفي الطريق السليم الذي وضعته له.

كن ذا حيلة ولو نفدت منك الحيل

حين تكون المشاريع الناشئة في بحبوحة من المال والموارد في بدايتها ،فهذا الأمر يحرمها من الإبداع والابتكار ويعمل بمثل السم الذي يقتلها بهدوء. البديل هو أن تبحث عن الموارد المجانية في بدايتك، مثل أن تطلب مساعدة الأهل والأقارب والأصدقاء، واعلم أن الخيال أكثر أهمية من المعرفة، مثلما قال آينشتين. لست بحاجة لاستئجار مكتب من أول يوم، بل فكر في اقتراض مساحة من صديق، أو استعمل ذات العنوان الذي تستعمله شركة قريب. بلايك بدأ شركته في شقته الصغيرة، وكانت الاجتماعات تقام في المطبخ، وكانت غرفة المعيشة هي المخزن.

اجعلها بسيطة سهلة

كلما كان المنتج سهلا بسيطا، كلما اقترب العميل أكثر من الشركة التي تبيع المنتج وكانت العلاقة أكثر ودا. البساطة تجعل من السهل مواجهة عواصف المشاكل حين تهب. يروي لنا بلايك قصة ريكاردو سيملر المدير التنفيذي لشركة Semco حيث أزال كل الحوائط الفاصلة في الشركة، وأسقط شروط الزي الرسمي في العمل، وألغى بطاقات الحضور والانصراف، وترك لكل موظف حرية تحديد راتبه مع إعلان راتب كل موظف علنا، وترك لكل موظف حرية العمل مع المدير الذي يروق له، الأمر الذي جعل قيمة الشركة في النهاية تتطور من 4 مليون دولار إلى 200 مليون دولار. ابحث عن الأشياء التي تستنزف قوتك ومواردك واقضِ عليها قبل أن تقضي عليك. اجعل بيئتك بسيطة، تخلص من أي شيء ليس ضروريا. السعداء هم الذين يملكون القليل، بينما من يملكون الكثير مشغولون بما يملكون فلا يجدون الوقت للسعادة والمرح ومن ثم الابتكار.

بناء الثقة

الثقة تأتي عن طريق القيادة بخدمة الآخرين، أو كما تقول العرب: سيد القوم خادمهم، وعن طريق صنع زبون يبقى مع الشركة حتى نهاية العمر، في ضوء الحكمة القائلة: من لا يثق بالآخرين بما يكفي، لن يثق به أحد (للصيني لاو تزو). المشكلة التي تندم عليها هي التي تنساها ولا تتعلم منها شيئا، فالمشاكل هي فرص سانحة للتعلم؛ فرص لتحويل الخطأ إلى صواب. هذه الثقة داخل وخارج الشركة تتطلب كذلك ألا تسمح لأي موظف سلبي أن يعكر صفو الجو الداخلي في الشركة. من يلجئون للسباب ويهاجمون غيرهم من العاملين عليهم أن يرحلوا. الثقة الداخلية تعني كذلك أن تعطي العاملين معك السلطة الكافية لتنفيذ مهام وظائفهم. الثقة تتطلب كذلك أن توضح للجميع أين تذهب أموال الشركة، وكيف تلتزم بما وعدت به، كذلك عليك توضيح نفقات الشركة ومصاريفها، وعليك أيضا أن تستخدم منتجات شركتك، فإذا لم تثق أنت فيها، فكيف لغيرك أن يثق بها؟

العطاء تجارة رابحة

الانسان مجبول على البخل والمسك وعدم العطاء، ظنا منه أن في العطاء نفاد لمخزونه، ولولا كرم الله لصدق هذا الظن. العطاء بدون انتظار المقابل سيجلب لك عملاء وشركاء من حيث لا تدري. العطاء لا يكون ماديا فقط، بل معنويا وثقافيا، أن تعطي من وقتك ومن علمك كذلك.

بلايك يوزع الأحذية على الأطفال المحتاجين

بلايك يوزع الأحذية على الأطفال المحتاجين

 

الخطوة الأخيرة: ابدأ شيئا ذا أهمية

اجمالى التعليقات على ” ابدأ شيئا ذا أهمية – ملخص كتاب 25

  1. رمزي حرزالله رد

    رررررررررررررررررررررررررررررائع التفكير في الغير ونبذ الانانيه سلمت يداك

  2. يحيى رد

    ماهي خطوات أو مواصفات التنفيذ الممتاز ؟!
    اتمنى الإفادة من الجميع

    1. شبايك رد

      ستعرفها أنت حين تجرب أن تنفذ بنفسك. هل تعلمت المشي صغيرا من أول محاولة؟ لكن انظر لنفسك اليوم. حاول ثم حاول ثم حاول.

  3. المهدي رد

    قصة بلايك وخصوصا عطاءه الانساني موجودة بكثرة في الغرب، لم أكن أظن في ما مضى أن الناس هناك تهتم بــ”الصدقة” أكثر منا، البديهية الاكثر رسوخا لدينا هي ان هذا الغرب رأسمالي جشع لا يهتم الا بالمصلحة وبنينا كل برامجنا أن هذا الغرب يريد استغلالنا ونهب ثرواتنا (وكأننا سنفعل بها شيئا نافعا لو بقيت لدينا) وانه الان يستعمرنا فكريا بعد ان استعمرنا عسكريا، هم يدعمون اي حركة تسعى للاضافة لهذا العالم وليسوا أنانيين أبدا في هذا المجال وعن نفسي مثلا فقد ساعدتني الكثير من الجمعيات الفرنسية المهتمة بتربية الحيوان دون انتظار جزاء مني ولا شكورا، فقط كونك تريد الاضافة مهما كانت هذه الاضافة يمدون لك يد العون دون الاهتمام كونك مسلما او مسيحيا او من عباد البقر,
    الكتب الشهيرة في الاعمال تحضك دوما للتبرع بعشر مداخيلك لصالح المحتاجين من وطنك، ووجدت ريادي الاعمال الامريكان أكثر عطاء ممن يصدع رؤوسنا يوميا بضرورة تغيير الامة.
    بقيت نقطة لم افهمها، عن كل حذاء مباع يهدي حذاء لفقير… الربح هنا مما تحقق وكيف تغلب على هذا الامر؟؟
    دمت بخير استاذ شبايك

    1. شبايك رد

      لعلي نسيت أن أذكر أنه يصنع الأحذية في الأرجنتين بسعر ممتاز، ويصدر نصفها لأمريكا ويبقي النصف الآخر في الأرجنيتن لتوزيعه، ويحسب تكلفة كل حذاء يصل أمريكا بحيث تشمل تكلفة الحذاء المجاني. هذا ما فهمته من الكتاب وأرجو أن أكون قد أصبت.

      1. باسل قوجة رد

        أنا ممتن لك وللأخ المهدي على تدوينتك هذه و له على تعليقه، أرجو منك أخي رؤوف أن تعدل التدوينة بردك هذا أو تضف الرد في نهاية التدوينة لأن بعض القراء للتدوينة قد لا يقرأ تساؤل الأخ المهدي والذي تساءلته أنا أيضاً وبالنتيجة سيبقى حائراً في هذه النقطة
        دمت وقراء المدونة بخير ونجاح وأضافات مفيدة للحياة والانسان.

  4. معتز عثمان رد

    قصه مفيده جدا خصووصا التركيز على عمل الخير والربح في نفس الوقت
    وان هنالك دوما حل لكل مشكله المهم ان نتفكر ونثق في قدراتنا
    وكل نفس قاادره

  5. رامي رد

    شكرا استاذ شبايك .. لانك تنشر الامل بين الشباب العربى بهذه القصص المليئة بالتجارب والخبرات والامل والتفاؤل

  6. أمجد رد

    بداية رائعة ولكن أظن أن هذه البدايات لا تنتطبق على واقعنا العربي
    عن نفسي، عندما يقوم أحد المحلات بعمل مثل هذه المبادرة لا أكترث له، ولا أشتري لأجل مبادرته هذه بل أشتري حسب جودة البضاعة و السعر المناسب المقابل للجودة.
    لعدة أسباب منها عدم ثقتي في المنشأة وأنها فعلا ستقوم بإعطاء من يحتاج، و منها أنني أعلم بأنه هذه المبادرات ما هي إلا دعايات للمنتج حتى ينشهر فالغرض ليس الخير ولكن الغرض هو الربح. ربما لو وثقت بالشركة ثم تساوت جودتها و سعرها مع شركات أخرى ستكون الأفضلية لها في الشراء.

    المجتمع العربي في غالبه لا يؤمن بهذه الأمور، و لا يساعد أصحاب المبادرات و الأهداف النبيلة. أتذكر تدوينتك تلك عن الرجل الذي حصل على منزل بالمقايضة. هل كان سينجح بدون مساعدة المجتمع له و تقبله لفكرته؟ هل تتوقع بأن تنجح الفكرة هنا في المجتمعات العربية؟

    شكرًا على تدويناتك الشيقة

    1. شبايك رد

      يا طيب، لا خلاف على ما قلته أنت، الخلاف هو على إجابتك للسؤال: ماذا ستفعل أنت لتغيير هذا الواقع المؤسف؟ هل ستجرب أن تفعل مثل مؤلف الكتاب، لكن بكل صدق وأمانة وتغير الصورة السلبية الحالية؟

      1. أمجد رد

        اخي رؤوف..بل أنا فعلت ما هو أفضل من صاحب الشركة الذي أراد الدعاية لشركته و اشتهار شركته على مآسي الفقراء.
        من خلال تجارتي الالكترونية كان يتبقى لعملائي مبالغ مالية تتراوح بين ريالين إلى 50 ريالاً. أكثر العملاء كانو يقولون لي هي حلالك لكنني كنت لا اقبل هذا ولكن أعرض عليهم التبرع لجمعية خيرية معتمدة لدينا. فكان الكثير يعجبهم هذا و يوافقون.
        ليس هذا و حسب بل أردت أن أكون قدوة للتجار الصغار الناشئين و طلبت من أحد الجمعيات الخيرية التعاون و ذلك بأن أجعل لهم جميع مبالغ عملائي المتبقية خلال سنة و أضع بنر إعلاني لهم في كل ايميل أرسله لأي عميل و ذلك مقابل شيء واحد فقط و هو الإعتراف بهذا التعاون برسالة شكر في نهاية السنة موضحة فيه مجموع المبالغ التي وصلت لهم من عملائي. وكنت أريد ذلك لأجل أن أكون تجربة ناجحة لتعاون بين المشاريع الصغيرة و الجمعيات الخيرية. و لكن للأسف رفضت الجمعية.
        و ما زلت في كل سنة أختار جمعية أو اثنتين و أضع بنرات لها في رسائلي مجانا.
        بل أزيدك من الشعر بيتا..حاولت أن أخاطب بإعلاناتي فئة الصم و عملت إعلانات بلغة الإشارة ونشرتها في المواقع التي اعلن فيها رعم اني اعلم بأن هذه الشريحة لا تشكل من عملائي إلا 0%. ولكن أردت أن أجعل مجتمعي يشعر بأن هناك فئة منسية فئة ينبغي أن نهتم بها.

        كل ذلك عملته ليس لغرض الدعاية لتجارتي و موقعي بل لغرض المسؤولية الاجتماعية و حب الخير للناس.

        هكذا يكون التاجر الذي يريد أن يغير مجتمعه و ليس واحده بواحده كما فعل التاجر في القصة باستغلاله حاجة الفقراء و طيبة الناس و حبهم للخير.

        تحياتي لك عزيزي

  7. أحمد سعد رد

    أعجبتني قصة بلايك و كيف أنه قد جمع بين تحقيق النجاح لنفسه و مساعدة عملائه على مد يد العون لأصحاب الحاجة .

    هذه فكرة من أفكار القيمة المضافة .. بيزنس ثلاثي الأبعاد .

    أؤمن بأن الأفكار العظيمة تصبح كذلك .. حين يعيش أي منا من أجل تحقيقها مهما كانت قدراته و أمكانياته .

    شكرا جزيلا لك أخونا رءوف على هذه القصة المميزة ..

  8. Mohammed Hadi رد

    السلام عليكم

    شكرا جزيلا على المقالة أكثر من الرائع. انا احتاج الى كل مقالاتك لتدعمني وتحفزني في الوقت الحالى.
    الله يجعل مجهودك في ميزان حسناتك.

  9. محمد احمد رد

    لعل المفتاح هو العطاء اخى رؤوف ولقد جربته فصدق اعطى ثم اعطى ثم اعطى ولكن لا تنتظر المقابل ثم …. نهر من المكاسب مادية ومعنوية ولا تنسى اخى اننا كمسلمون لا ينتهى بنا المطاف عند هذه الدنيا …

    دمت فى خير حال

  10. محمد مصطفى رد

    المقال رائع
    بس لو طبقناه فى مصر ممكن حد يسأل ايه اللى هيضمني أن المحل هيعطي حذاء للفقراء

    1. شبايك رد

      أنا سأضمن ذلك حين تقوم أنت بتنفيذ ما فعله المؤلف. يا طيب، يجب أن نفعل أشياء تستحق أن تصدقها الناس، حتى نطلب من الناس أن تثق بنا.

  11. أحمد رجب رد

    شكراً لك أخي العزيز وأستاذي الفاضل رؤوف شبايك، على ما تشاركه معنا من قيّم تستحق النشر، تثير غريزة المحاولة لدينا، أنت رائع، “لدي رجاء بسيط: أن تقوم بوضع نموذج التعليقات أعلى التعليقات ذاتها وليس أسفل منها، لأنها إن كانت التعليقات 100 مثلاً فلن يصبر أحداً على النزول كل هذا الوقت لكي يقوم بكتابة تعليق لك، وفقك الله 🙂

  12. sarra bennis رد

    السلام عليكم أصدقائي والشكر المليئ بالمحبة و التقدير لكاتب الموضوع, أكثر من رائع هذا يحفز فلدة أكبادنا من الشباب العربي المليئ بكل الطاقات الإبداعية أن يتعلم و يستفيد من دروس الأخرين فكما قال الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله وأنعم عليه بالجنة أمين يارب
    فكم من أفكار قيمة وكانت ستستفيد منها المجتمعات إلا أنها لم تخرج للواقع وبقيت كذلك إلى أن ذهبت مع أهلها للقبر وكل ذلك سببه التردد والإتيان بأعدار واهية فكم من أناس أصبحو أغنياء و مشاهير من لا شيء , إن القوة في تحقيق الأهداف هو الإلحاح و الصبر, عدم النظر إلى الوراء, إتبع من سيفيدك ولو بالقليل ولاتتبع من يهدر وقتك ولو بالشيء البسيط يجب علينا نحن الشباب أن نلملم الشمل و نجتمع على مايفيدنا ويتقدم بنا للأمام فأتمنى لكل شاب طموح أن يحقق مايصبو إليه والسلام عليكم ورحمة الله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *