عشر عادات يفعلها الأغنياء قد لا تعرف عنها

19٬426 قراءات
17 يوليو 2014

لا زلنا مع دراسة سلوك الأغنياء والأثرياء والمليونيرات ومراقبة أفعالهم للتعرف على العادات التي تصنع الأغنياء، وهذه المرة أنقل لكم مقالة عددت 10 عادات يشتهر الأغنياء بفعلها بشكل قد يجهله بعضنا أو كلنا، من واقع الخبرة العملية لكاتبة المقالة والتي تعمل كمستشارة مالية. لنبدأ:

1 – الأغنياء يستثمرون مبكرين

البركة في البكور، والطير المبكر يجد قدرا أكبر من طعامه، وأما الأغنياء فيعلمون أنه حين يستثمرون أموالهم مبكرين (أي في سن صغيرة)، فإنها تدر عليهم العوائد والتي تتجمع وتتراكم بمرور الوقت، حتى إذا حان وقت تقاعد هؤلاء الأغنياء، وجدوا مصدرا كريما للدخل يضمن لهم حياة مالية مريحة. ابدأ في الاستثمار الآن واترك مالك يربح ويزيد ولو بمعدل صغير جدا.

2 – الأغنياء يدخرون بشكل آلي

اعترف، أنت أكبر عدو لنفسك حين تبدأ في ربح المال وتجد العوائد تدخل حساباتك، فتخضع لرغباتك وشهواتك وتبدأ في الانفاق دون رقيب أو حسيب أو توقف. الأغنياء يعرفون هذا العيب البشري ولذا يلجئون لطرق آلية ويضعون أوامر دورية لاقتطاع أجزاء من عوائدهم وأرباحهم لإعادة استثمارها، أو لادخارها ضمن خطة التقاعد والمعاش، حتى لا ينفقوا المال يمنة ويسرة ويخضعون للمغريات فلا يفيقون إلا بعد نضوب المال. [حين أكتب مثل هذه النصائح أجد تعليقات على شاكلة هذا بخل ولو أصبحت غنيا يوما فسأنفق كما اشتهي ولا أحرم نفسي، ولهذا السبب يا عزيزي لن تصبح ثريا، فقاربك به ثقوب كبيرة تمنعه من الطفو أو الانطلاق].

3 – يدخرون بقوة

لتشجيع الناس على الادخار، تجد العرف السائد يشجع على ادخار ولو 1% فقط من دخلك، وهو سلوك طيب دون جدل، لكن الأغنياء يدخرون نسبة أكبر من دخلهم الشهري، نسبة تجعل المال المتوفر في أيديهم قليل، فيضطرون لحسن التصرف والاختيار والتفكير والتدبير ومن ثم التعود على قلة مال اليد والتكيف مع هذا الوضع، وبذلك حين يأتي وقت تقاعدهم، يجدون ما ادخروه في انتظارهم، أو حين تتوفر لديهم فرصة الاستثمار في مشروع مضمون النجاح أو مرتفع الأرباح فيجدون لديهم رأس مال جيد للمساهمة في هذه الفرصة. ليس الأمر بخلا بقدر ما هو حرص واستعداد للغد وللفرصة السانحة.

4 – لا يؤجلون سداد ديون بطاقات الائتمان

وما أدراك ما دين بطاقة فيزا أو ماستر غير مسدد، نار لا يعطيها الناس حقها من الاهتمام فتأكلهم وتذرهم رمادا، والأغنياء يدركون ذلك جيدا، ولذا تجدهم مشهورين بحرصهم على سداد ديون بطاقات الائتمان والتي لا يستخدمونها إلا في أضيق الحدود. [أريد هنا توضيح الفرق بين قرض شخصي وبين قرض لمشروع، الأخير مرهون بقيمة أصول المشروع والتي يجب أن تكفي لسداده، أما القرض الشخصي فمرهون بعوائد مستقبلية قد تأتي فتكفي لسداد قيمة القرض أو قد لا تأتي. هذا للتوضيح، وأما للتذكير، فالاقتراض بالربا أمر يرفضه الإسلام الحنيف.]

5 – يعيشون عيشة الفقراء

هل سبق وقابلت شخصا عاديا متواضعا، ثم اكتشفت بعدها أنه يملك شركات ومشاريع تضعه في مصاف المليونيرات؟ عادات الفقراء لا تستنزف المال فيما لا ينفع، وعادة ما تورث عادات ذكية فيما يخص إنفاق المال في الضروريات، وبعد تفكير وتحري البدائل الممكنة واختيار أفضلها. لاحظ هنا أن المقصود هو ترك حياة الترف والبذخ والإنفاق فيما لا يفيد، وليس التعسير والتضييق على النفس، والفرق بين الحالين يصعب ضبطه بحدود قاطعة أو واضحة، والأمر يعود إليك أنت.

6 – يتجنبون الإغراءات

نحن بشر، نتفاعل مع المغريات ونستجيب لها بعد إلحاح، وتعددت الطرق والنظريات للتعامل مع المغريات، لكن لعل الحل الأنجح لمقاومتها هو في تجنبها وعدم التعرض لها. من يرفض أن يعيش حياة الأغنياء الذين يراهم في الأفلام والمسلسلات والمجلات ويعرف عن أخبارهم في المسموع والمشاهد من وسائل الإعلام. من يريد أن يبلغ مصاف المليونيرات، عليه تدريب نفسه على تجنب إغراءات الانفاق والبذخ، بداية من مشاهدة إعلانات الدعوة للإنفاق وشراء ما لا تحتاج له، وحتى الرسائل البريدية التي تضم تفاصيل صفقات مغرية لأشياء أنت لست في حاجة فعلية مهما كان سعرها منخفضا لن يتكرر.

7 – لديهم أهداف واضحة يعملون على تحقيقها

سبق وذكرنا الأهمية الشديدة لوضع الأهداف من قبل، ذلك أن الأهداف الواضحة ذات مفعول السحر في النفس البشرية، فحين ترغب بشدة في سداد قرض اقترضه، أو شراء بيت الزوجية، أو افتتاح الفرع الثاني لشركتك، ستفعل أشياء لم تكن تظنك نفسك قادرا على فعلها لتحقيق هذه الأهداف. عيب مثل هذه الأهداف أن صوتها يخفت وسط ضجيج الضغوط العصبية للحياة اليومية، فتحتاج لأن تقوم بإعادة تعريفها وتوضيحها في ذهنك وتقسيمها لأهداف صغيرة يومية والعمل على تحقيقها. أمر آخر شديد الأهمية هو استرجاع الأهداف التي سبق وحققتها واستعراضها في الذاكرة، ذلك أن تذكر قدرتك على تحقيق على أهداف سابقة يساعد من قدرتك على تحقيق أهداف تالية.

8 – لا يتوقفون عن التعلم

الناجحون الأثرياء لا يجدون غضاضة في تعلم مواضيع جديدة تفيدهم في مجال عملهم وتجارتهم، ونصيحتهم لك هي أن تكون تلميذا نجيبا في مجال تعلم ربح المال وأن تنتقي المدرسين والملهمين الذين سيفتحون لك أبواب تعلم ومصادر معلومات جديدة لك. أقول ذلك وأذكرك بضرورة ألا تغرق تحت طوفان معلومات لا تنتهي، إذ يجب عليك كذلك أن تعيد تقييم كل مصدر معلومات تتابعه وتقرأ له بشكل دوري وتختار ما يفيدك ويساعدك على بلوغ أهدافك وتترك ما لا يفعل لك ذلك.

9 – لا يضعون البيض في سلة واحدة

مهما كان مجال عملك مربحا، يجب عليك تنويع مصادر دخلك وعدم الاعتماد على مصدر أو مجال أو صناعة أو تجارة واحدة. نعم، حين تكون مضطرا لذلك ولفترة محددة، يكون ذلك مقبولا، لكن على المدى الطويل، التنويع أكثر أمانا ولو كنت شاهبندر التجار. التنويع ليس هدفه تعظيم الربح بل الاستعداد للمخاطر وتقلب السوق والأزمات العالمية. الأغنياء يوزعون ممتلكاتهم ما بين البورصة والعقارات والمساهمة في شركات وصناديق الاستثمار وغيرها.

10 – ينفقون المال لربح المال

لعلك فهمت كلامنا عن حرص الأغنياء على ادخار المال أنهم لا ينفقون المال أبدا، وهذا غير صحيح، فالأغنياء ينفقون أموالهم بشكل كبير في المجالات التي تبدو لهم واعدة رابحة تضمن لهم استرداد مالهم وفوقه زيادة وافية. الاختلاف الثاني كذلك هو أن الأثرياء يجمعون حولهم فريقا من المستشارين الماليين الذين يبذلون خبراتهم لمساعدة الأغنياء على اتخاذ القرارات المالية الصحيحة وتجنب الأخطاء المكلفة. نعم هؤلاء يطلبون أجرا شهريا ثابتا، لكنه مقابل صغير مقارنة بقرار مالي خاطئ ترتبت عليه خسارة مالية مؤلمة.

الآن لعلك ستسأل، مال محدثكم يكثر الكلام عن الأغنياء والأثرياء؟ هدفي من وراء ذلك توضيح أن الأغنياء ليسوا أغبياء هبط عليهم المال عن طريق الخطأ، وأن الأغنياء ليسوا نوعية سوبر من البشر لا سبيل لأن نكون مثلهم ذات يوم. كل شخص يمكنه أن يكون مليونير، عبر مجموعة من العادات والقرارات ينفذها لفترة طويلة من الزمن. نعم، هناك أناس ناموا فقراء واستيقظوا أغنياء لكن هؤلاء عددهم جدا قليل، وهم استثناء لا قاعدة. دعك منهم ودعنا نتعرف على عادات الأثرياء، ولو خرجت من مقالي هذا بعادة واحدة ونجحت في تطبيقها دون إفراط أو تفريط فهذا نجاح لي ولك.

اجمالى التعليقات على ” عشر عادات يفعلها الأغنياء قد لا تعرف عنها 26

  1. هابط إلياس رد

    شكرا لك أخونا رؤوف ، في الحقيقة بما أنك أحد الرواد خاصة بالنسبة نريد معرفة جديدك ، مشاريعك أتمنى أن تضيف صفحة خاصة بذلك وفقك الله .

  2. حازم سويلم رد

    بغض النظر عن التدوينة الجيدة، فلا أعرف لما تضيع جهدك يا شبايك مبررا ومفسرا لكثير من الوقت.. يفترض ان هذه بديهيات..

    1. أحمد سعد رد

      أخي العزيز حازم ، نعم هذه النقاط تبدو بديهية للبعض ، ولكن على سبيل المثال ، فإني أريد لأبني أن يقرأها ، ربما لأنني أعرف أن بعض هذه النقاط تنقصه ، وإذا قرأها فسوف تتبين له بعض الحقائق التي لم يكن يعرفها من قبل ، و آسف للتدخل في الرد ، فقط أردت أن أعرض وجهة نظر مختلفة .

      1. حازم سويلم رد

        بالطبع يا صديقى يمكنك التدخل بالرد، فهذا هو غرض النقاش هنا.. وملاحظاتك دوما محل تقدير وان إختلفت وجهات النظر..

    2. شبايك رد

      أما أنا فلقد توقفت طويلا عند تعليقك هذا، ولعلي فعلا كما ذكرت أضيع الوقت والجهد، ولعل الوقت حان فعلا لأتوقف عن هذا التبرير والتفسير لا لشيء سوى لأن قارئي قد اعتاد وفهم وجهة نظري فلم أعد محتاجا لتوضيحها بإسهاب… أشكرك يا طيب.

  3. محمد حبش رد

    وارن بافت اغنى اغنياء العالم لايزال يسكن في منزله ويملك سيارته التي اشتراها من 40 سنة ومؤخرا اهدته حفيدته سيارة جديدة

  4. محمد بن جيجا رد

    شكرا لك كثيرا على هذا الموصوع القيم الذي لا يعرغ قيمته الا الذي يفكر كثيرا في مستقبله وسوف اعمل بهذا الكلام بإذن الله وسوف اقلل من خسر المال في التوافه وادخر مالي واجمعه وانفقه في مشاريع اخرى صغيرة ان شاء الله

  5. د محسن النادي رد

    لعل النقطه رقم 6 مهمة جدا
    تجنب الاغراء في شراء ما لا يلزم

    ان ذهبت لبيت الانسان العادي يمكن ان تخرج بكذا شيء لديه ليس له داعي
    من ملابس
    ,
    ادوات في المطبخ
    او
    حتى اجهزة منزليه
    وما يرميه من طعام يمكن ان يطعم 3 عوائل اخرى

    اعرف احد الاغنياء جدا يقوم باطعام دجاجات لديه بقايا الطعام
    وهي دخل اضافي يعتز به كما يقول

    شكرا رءوف على ما تبدع من معلومات
    ودمتم سالمين

  6. اشرف حسين رد

    شكرا استاذنا واخونا وحبيبنا الطيب شبايك على هذه التدوينة..

    بعض النقاط لامست واقعي في الحقيقة و اعترف انني عندما يتوفر لدي مال زائد اشرع بتبذيره فورا في البحث عن المواد التعليمية الخاصة بربح المال ولكن للاسف النتيجة تكون عكسية دائما و خاسرة فهناك مشكلة لا افهمها وعلي ان اقف حولها كثيرا وربما قد اتعرف عليها من خلال مقالة في هذه المدونة التي تخص الاستاذ شبايك..

    بالنسبة للاستاذ الطيب حازم وارجوا المعذرة على التعليق والتدخل حول ما قاله معلقاً على المقال انه يفترض ان تكون هذه النقاط بديهيات ..

    وان يكن يا استاذ حازم بديهيات .. !

    نحن بكل تاكيد نحتاج الى اعادة سرد البديهات مرة اخرى فمن لم تأثر فيه القراءة الاولى ستؤثر فيه القراءة الثانية وهكذا ..
    بالنسبة للبعض منا من المؤكد ان مثل هذه النقاط تكرارها مفيد جدا حتى تلقاها صداها الفعال ويجب الاحتفاظ بها وقراءتها اكثر من مره فكل قراءة جديدة لها تعطي الهام او حافز جديد..

    شكرا …

    1. حازم سويلم رد

      انا يا صديقى لم أكن أقصد المقال كله بكلمة “بديهيات” فكتابات شبايك لها فضل كبير على شخصيا.. ما قصدته بهذه الكلمة مثل الإقتباس التالى ([حين أكتب مثل هذه النصائح أجد تعليقات على شاكلة هذا بخل ولو أصبحت غنيا يوما فسأنفق كما اشتهي ولا أحرم نفسي، ولهذا السبب يا عزيزي لن تصبح ثريا، فقاربك به ثقوب كبيرة تمنعه من الطفو أو الانطلاق].).. هذا هو ما قصدته، ليست أول مرة ينفق فيها شبايك جهده ووقته فى شرح وتوضيح ما هو معروف.. شكرا لك

  7. ميني ناجي رد

    السلام عليكم أخى رؤوف… علقت على مقالكم وعدت الحين لأرى إن كان هناك نقاش حول الموضوع لأدلى بدلوى لكن لم أجد تعليقي 🙂 ربما لم يعجبك وحذفته, صح؟ أنا أحترمك وأحترم تصرفك لكن يريت تطلعنى على شروط التعليق حتى أتبعها. فأنا حقا أريد أن أكون نشطا على مدونتك لأنها بصراحة تقدم الكثير من الفوائد التى لا أجدها فى المدونات الأخرى. لذا لا أريد أن أفقدها ولا أحب أيضا أن أكون قارئا صامتا بل مناقشا ثرثارا أتبادل الخبرات والتجارب مع العاقلين من هذا الكون.

    وأعيد وأكرر لو سمحت أطلعنى على شروط التعليق على مدونتك حتى ألتزم بها ولا أتعرض للركل فيما بعد.

    كامل الود

    ميني ناجي

    1. ميني ناجي رد

      شكرا أحمد سعد 🙂 وبالمناسبة أعجبتنى مدونتك.

      صعب أن تحصل على رد من السيد رؤوف. لكننى أتفهمه تماما. من قبل شهرين وقبل أن أبدأ التدوين بحثت كثيرا فى المدونات العربية وكانت المدونة التى لفتت انتباهي مدونة شبابيك. قرأت كثيرا عن صاحبها وعن المشاكل التى يعاني منها. وجدت أنه يعانى كثيرا من الأسئلة التافهة من المتطفلين والمتهورين من كوكبنا العربي والذين لم يتعودو بعد على حترام أنفسهم إذا كانوا خلف جهاز وغير معروفين.
      لذا لما قررت أن أبدأ التدوين لأتفادى حمرار الوجه وعقد الحاجبين تعاملت مع مساعد افتراضي ليريحنى من المراسلات غير اللائقة.

      يرسل لي فقط العاقلين من المراسلين والمراسلات 🙂

      أصعب ما يواجهك فى عالم التدوين فى العالم العربي هو أن تحصل على متابعين محترمين يتبادلون معك الخبرات ويضيفون إضافات حكيمة ونافعة لما تنتج.

      لكن أيضا أرى أن متابعي مدونة شبابيك متابعون على المستوى وتعالقيهم دائما تناقش وتضيف للمحتوى الذي يقدمه الكاتب.

      1. شبايك رد

        كنت أود الرد المسهب عليك، لولا أنك أخطأت في اسم مدونتي، وهي لست شبابيك، وهذا الخطأ يخبر عن الكثير…

  8. سائد يونس رد

    مقالة جميلة ومعلومات قيمة أخي رءوف. قبل فترة قصيرة أنهيت قراءة كتاب The Millionaire Next Door لمؤلفيه Thomas J. Stanley and William D. Danko. يتحدث الكتاب عن دراسة أجراها المؤلفان على عينة من الأغنياء ممن ثروتهم مليون دولار فأكثر بهدف التعرف على أبرز العادات التي يشترك بها هؤلاء الأغنياء. والكتاب فعلا صادم ويحتوي على حقائق رائعة تهم كل من يسعى للوصول إلى الثراء في يوم ما. والقارئ لهذا الكتاب سيكتشف أن من يتهافتون على شراء اغلى الماركات والسيارات والعيش ببذخ هم من الطبقة الوسطى وثروتهم تقريبا معدومة وغالباً ما يكونون غارقين في الديون بينما الأثرياء الفعليين يعيشون حياة اقتصادية واعية ولا ينجرفون وراء نزواتهم.

    كذلك هنالك احصائية لفتت انتباهي كثيرا :
    %78 من الفقراء يشاهدون برامج تلفزيون الواقع بينما 6% فقط من الأغنياء يفعلون ذلك.
    برامج تلفزيون الواقع تشمل : ستار اكاديمي وأمثاله ، برامج المسابقات مثل جوت تالانت وامثاله، جوردان ستار، وغيرها الكثير الكثير

    العبرة المستفادة:
    1- معظم الفقراء ليسوا فقراء لأن الله كتب عليهم الفقر والتعاسة بل لأنهم هم من أرادوا ذلك وشغلوا أنفسهم بمتابعة تفاصيل حياة الآخرين بدل الانشغال بصناعة نجاحهم وحياتهم.
    2- الأغنياء مشغولين بحياتهم ونجاحاتهم ولا وقت لديهم لمشاكل وتفاهات الآخرين. ولذلك أصبحوا أغنياء من الأساس .

    تحياتي وتقديري

  9. ميني ناجي رد

    🙂 الأستاذ رؤوف أعتذر عن تحريف اسم العائلة. طبعا القصد ليس الإهانة ولا الإستهزاء بل الغلط أتى من الكتابة. كتبت هذا التعليق وأنا فى العمل, ربما أثر ذالك على أناملي.

    علي أية حال لا تزعل وحقك علي والعوف مستحب وخاصة في رمضان وخاصة فى العشر الأواخر 🙂
    أنا أيضا لست ممن يلمز أو يخبؤ الضغينة.

    كذاك أدبت حتى صار من خلقى *** إنى رأيت ملاك الشيمة الأدب.

    بالمناسبة الآن أحضر كتابا وأود أن أستشيرك فى إضافة رابط كتابك المعنون: انشر كتابك بنفسك.

    سأضيف رابط النسخة الماجانية لأن كتابي مجاني…

    هل تسمح بذالك؟

    كامل الود,

    ميني ناجي

  10. بهاء رد

    ممتازة…وكمان انا تعبت كل شوية هقعد اكتبلك ممتازة …مينفعش اكتب بوست مرة واحدة لكل التدوينات

  11. Sara رد

    مدونة شبايك
    الف شكر ع الموضوع الرائع ،انا مهتمة بالامور المالية والذكاء المالي وتطوير الذات واقرأبهذه المواضيع وتستهويني كثيرا
    واحب ان ابدأ بمشروع واحتاج الدعم المعنوي والتوجيه السديد من اهل الخبرة والاختصاص
    شبايك
    تقبلوا اعجابي

  12. مريم احمد رد

    شكرا على المعلومات القيمة. لي تعليق على العادة العاشرة و هو ان يكون عندك مستشار مالي لادارة امواك هو كيفية اختيارك لمستشارك المالي من قراءتي لكتاب اسرار عقل المليونير ل ت .هارف ايكر فهمت ان يجب تسال مستشارك عن بيانه المالي وارباحه الشخصية مش ارباح البنك او المؤسسة المالية اللي يعمل فيها وتصدق الارباح الفلكية يوريها لك في بروشور و احيانا ممكن تاخد نصيحة شخص مقرب اذا هو فعلا ناجح هو او مستشاره.

  13. الجالب رد

    الأخ شبايك جزاك الله كل خير عن كل ما تقدمه وهذا الدعم الفكري المتواصل من شخص عربي لعمري إن منجم لينقب فيها كل من يبحث عن الثراء الفكري والمادي في آن واحد .
    لقد ساهمت مدونتك في نجاح الكثير الكثير من إخواننا ، ومجهودك الجبار في بناء هذا الصرح كفيل بحث من يدخل هذا الصرح أن يفتخر بأنك أخذت بيده وحتى ولو كنت لا تدري عنه شيئا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *