تجربة ضياء الدين لاكتشاف أسواق افريقيا

30٬109 قراءات
8 ديسمبر 2013
تجربة ضياء الدين لاكتشاف أسواق افريقيا

ضياء الدين شاب مصري محب للتجارة رافض لليأس، سافر بحثا عن فرص تصدير واستيراد بين أسواق افريقيا وبين بلده مصر، وكان من الكرم بحيث شاركنا بتفاصيل رحلته إلى تنزانيا و كينيا، وسرد تفاصيل ونصائح ومعلومات ذات أهمية شديدة قل من يشاركون بمثلها. برمج ضياء الدين برنامج محاسبي شامل وباعه لعدة شركات في مصر، كما صمم العديد من مواقع انترنت للشركات، ما سمح له بادخار رأسمال أراد استثماره في التجارة. بدأ ضياء فقال:

البداية

بدأ الأمر بمقولة أن في كل صعوبة فرصة، فالسوق المصري لا يجد حاليا من يشتري منه منتجاته، وهناك مصانع مصرية أغلقت أبوابها لعدم قدرتها على تصريف بضاعتها، ففكرت أني أستطيع الحصول علي منتجات هذه المصانع بأسعار تقترب من التكلفة لبيعها بمعرفتي، وتبقي لي سؤالان: ماذا سأشتري، واين سأبيعه؟ إجابة السؤال الثاني كانت سهلة، تنبيع من سياق إجابة السؤال: ما هي الدول التي تصدر لها مصر أكثر مما تستورد منها، أي أن الميزان التجاري معها موجب. وجدت عدة دول عربية وإفريقية تحقق معها ذلك، فبحثت أكثر لأجد أن أسواق تنزانيا وكينيا تعتبر جيدة، وبالمصادفة تعرفت علي صديق سبق له زيارة تنزانيا، فتوكلت علي الله وقررت السفر إلى العاصمة لدار السلام في تنزانيا، وكان هذا في 24 يونيو 2013.

حصلت على تأشيرة (فيزا) سياحة مقابل 350 جنيه (الدولار يعادل 7 جنيهات مصرية تقريبا) من سفارة تنزانيا في حي المهندسين بالقاهرة، وهناك وجدت موظفا اسمه عبد الله درويش يتحدث العربية وهو انسان محترم للغاية. كان الهدف الأول من هذه الرحلة هو الإجابة علي السؤال الاول – ماذا يمكنني تصديره لهم. سافرت علي الخطوط الإثيوبية، وكان معي القليل من عينات البضاعة المصرية مثل أدوات كهربائية (وشوش كهربائية) وبعض الملابس (تيشرتات رجالي) وحقيقة قبلها لم أكن أعرف أفضل عينات يمكنني أخذها لكني اجتهدت.

الوصول

وصلت مطار دار السلام في السابعة صباحا، و استقليت تاكسي بـ 50 ألف شلن تنزاني، وعرفت بعدها أن 15 ألف سعر مناسب جدا للتوصيل. (الدولار يعادل 1620 شلن تنزاني) بعدها وصلت لفندق بلو بيرل (الماسة الزرقاء) وهو من فئة 4 نجوم وجيد، لكنه بعيد عن السوق المركزي، وأقصد هنا سوق كرياكو أشهر سوق بتنزانيا ولذا غيرت لفندق أرخص وفي قلب سوق كرياكو، وهو فندق جولدن بلازا، سعر الغرفة الفردية في اليوم 30 ألف شلن. بعدها نزلت للسوق وفوجئت بحجمه الضخم (مثل أسواق العتبة والموسكي وعبد العزيز مرتين علي الاقل). تجد نهارا زحاما شديدا، وتجري فيه عمليات بيع وشراء كثيرة. السوق به شوارع لكل نشاط، فمثلا هناك شارع للملابس وآخر للأدوات الكهربية وثالث للأجهزة الكهربائية ورابع للمحمول والهواتف.

أسواق افريقيا … تشابه و اختلاف

بدأت بشارع الأدوات الكهربائية لأعرف الأسعار واعرض العينات، فوجدت مفاجأة لي، السوق التنزانية تستخدم شكلا آخر من الأدوات الكهربائية غير تلك السائدة في مصر ما يعني أن العينات التي أحضرتها لن تعمل هنا! بعدها ذهبت لسوق الملابس وكان معي عينات تشرتات، التشرت الواحد تقريبا تكلفته علي 2 دولار، وقلت أبيعه لهم علي 5 دولار، فجائتني الاجابة، لو تريد شراء مثل هذا مقابل 3 دولار نعطيك أي كمية تريدها، وكان هذا أول يوم لي بالسوق ورجعت الفندق محبطا من أول يوم، لكني قلت غدا يوم جديد.

ثاني يوم قررت تعديل الخطة، سأركز علي المنتجات التي لا ينافس فيها بقوة المنتج الصيني في مصر، وبذلك أصبحت الخيارات الممكنة يمكن حصرها مثلا في الأحذية، المنسوجات، الورق، البلاستيك… ما زالت هذه الصناعات قائمة في مصر رغم منافسة الصيني الرخيص الوفير لها. بالفعل، ولمدة ثلاثة أيام قمت بدراسة الأسعار وعرفت أسماء بعض أكبر تجار تلك الأصناف، والتقطت صورا كثيرة لشكل المنتجات الرائجة هناك، وكانت القائمة النهائية التي توصلت لها تشمل التشرت الرجالي و الملابس الداخلية الحريمي وكريم التفتيح وغذاء الأطفال (مثل سيريلاك وريري) والأحذية والبلوزات الحريمي.

التصدير من تنزانيا إلى مصر

بعدها بدأت التفكير في العكس، ما الذي يمكنني تصديره من تنزانيا لمصر، فوجدت الكاجو والفلفل الاسود والجلود والأخشاب. بعدها قمت بالاتفاق والدفع لمحامي ليقوم بإجراءات تأسيس شركة في دار السلام وكان هذا في يوم 3 يوليو 2013 تحديدا. ذهبت في اليوم اللاحق إلى زينزيبار، وهي جزيرة كان يحكمها العرب حتى ستينات القرن الماضي، وهي من أجمل ما رأيت في حياتي، وعرفت أنها مشهورة بالبهارات والجلود ومكان للاستجمام اكثر من رائع، ولها ميناء برسوم تخليص أقل من دار السلام، ورجعت في نفس اليوم إلى دار السلام لاستعد للسفر عائدا للقاهرة.

رجعت إلى مصر واستعنت بصديق في تجارتي هذه، ومعا بدأنا رحلة البحث عن المنتجات المناسبة للتصدير، وكان هدفي اللحاق بفترة العيد لأنها فترة شراء و رواج، ففكرت أن الملابس الجاهزة مناسبة أكثر لهذه الفترة خصوصا الفانلات و التشرتات، لأن هناك مصانع ملابس مصرية كثيرة تقوم بتصنيعها، حتى المصانع الصغيرة، لكن السعر السائد كان غاليا لأنهم ينتظرون العيد الصغير لبيع منتجاتهم بربح أفضل، فقررت الانتظار حتى ينتهي الموسم في مصر لتنخفض الأسعار وأستطيع الشراء بسعر منافس. كان سعر التيشرت تقريبا 20 الي 25 جنيه، والبلوزات نفس السعر تقريبا. (الصورة التالية لأحد مصانع الملابس الجاهزة في مصر).

اكتشاف أسواق افريقيا - صورة من داخل مصنع ملابس في مصر

اكتشاف أسواق افريقيا – صورة من داخل مصنع ملابس في مصر

أخطاء ونصائح

مر العيد الصغير وبعده بأسبوع ذهبت لمخازن المصانع ومكاتب بيع الملابس بالعتبة والموسكي في القاهرة، فحصلت علي سعر 14 جنيه (وأحيانا 10 ج م) حسب التفاوض والمساومة، وكانت الفكرة العامة أن الموسم انتهى ومر، والملابس الحالية ستخزن لعام تالي حتى الموسم المقبل، ولذا كان المزاج العام في السوق هو التخلص من التشرتات على أمل الربح من غيرها. مجموع ما اشتريته كان ألفي تيشرت و ألفي بلوزة و4 آلاف توب وبعض البديهات والاسترتشات والملابس الداخلية، وهذا كان أول خطأ أقع فيه، – تعدد الاصناف المشتراة مع عدم وجود معرض او محل للعرض والبيع.

حصلت علي أسعار مناسبة جدا من مصر، ونقطة القوة لدي كانت أني أشتري بكميات كبيرة مقارنة بظروف السوق المصري وقتها (مظاهرات، حظر تجوال، عدم استقرار). كان الوقت يداهمني وكنت أريد الوصول بالبضاعة قبل موسم العيد الكبير والذي كنت أظنه موسم رواج في تنزانيا، وهذا ثاني خطأ وقعت فيه.

أما ثالث خطأ فكان تصديرنا علي حساب شركة شخص تنزاني محل ثقة لكنه كان مشغولا ويعد نفسه للسفر إلى الحج، وكنا نعتقد ان البضاعة ستصل خلال يومين أو ثلاثة فقمنا بشحن البضاعة في يوم 24 سبتمبر 2013 وسافرنا نحن 27 سبتمبر وتوالت هناك المفاجآت.

أولها ان البضاعة وصلت بعد أسبوعين او أكثر، في يوم 11 اكتوبر، أو ما يعني أننا قضينا أسبوعين في تنزانيا بدون بضاعة لبيعها، وكنا ندفع يوميا مصاريف أرضية للمطار في تنزانيا مما ضاعف علينا مصاريف استخراج البضاعة، وحل هذا الموضوع كان إرسال البضاعة علي شركتك في تنزانيا، عن طريق البحر وليس الطيران، وإلى زينزيبار وليس دار السلام. عدم معرفتنا لهذه المعلومات كلفنا الكثير من الوقت والمال المهدر.

الأسواق نشاط وخمول

انتهي موسم العيد الكبير وبدأ السوق في الهبوط والهدوء في تنزانيا، ولم يكن لدينا معرفة سابقة ان حركة السوق تهبط في شهر اكتوبر ونوفمبر، وتعود للصعود في ديسمبر فخزنت البضاعة في غرفة الفندق وبدأت اتوجه إلى تجار الجملة حتى أبيع البضاعة بسرعة وأقلل مصاريفي، لكني وجدت ردهم بأن السوق الان لا حركة بيع أو شراء فيه. لذا بدأت أتوجه إلى محلات التجزئة لكنهم لا يأخذون كميات كبيرة، فقط دستة (دزينة، 12 قطعة) أو أقل، فكان يجب علي التفكير في حلول سريعة خارج الصندوق.

أولا قمت بتحويل غرفة التخزين لمعرض، وعملت دعاية في الفندق بالاتفاق مع صاحب الفندق، حيث وضعت منشورات ورقية / فلير في كل دور، وعرضت عينات من الملابس في مدخل الفندق، وحفزت العاملين بوعدهم بنسبة من المبيعات، حتى أصبح مكان التخزين يجذب زوار الفندق، وكذلك المحلات الصغيرة التي وافقت على الفكرة، لكن كل هذا لم يكن كافيا.

ثانيا قمت بوضع عينات في فنادق أخري، وأي عميل للفندق تحصل على تخفيض 10% وكانت الفكرة من العرض في الفنادق هي استهداف تجار البلاد الأخري مثل زامبيا و موزمبيق و بروندي و روندا وليس فقط الزوار. الجدير بالذكر أني تلقيت دعما من العرب، خاصة اليمنيين والصوماليين أصحاب الفنادق وكلهم وضعوا الدعايات مجانا.

ثالثا، تحركت لأسواق غير كرياكو داخل دار السلام، مثل سينزا و موانجا، لكن مشكلة هدوء وسكون السوق التنزاني تركت أثرها عليهم، لكنها كانت قناة للتسويق أيضا. رابعا، كنت علي وشك الذهاب لمدن أخري داخل تنزانيا، مثل اروشا و مونزا، لكن عندما سألت عن سبب هبوط السوق التنزاني عرفت أن التنزانيين يدفعون إيجارات منازلهم ومحلاتهم سنويا وهذا كان وقت الدفع، وأيضا موعد سداد أقساط القروض، ولذا فكرت في السفر إلى بلد ليس فيها مشاكل تنزانيا الحالية، ووقع اختياري على كينيا.

إلى كينيا

تستغرق الرحلة من دار السلام إلى مومبسا في كينيا تقريبا 8 ساعات بالاتوبيس / الحافلة / الباص. الدخول إلى كينيا كان بتأشيرة سياحة وتكلفتها 50 دولار. مومبسا بلد ساحلية وهي ميناء ضخم يعتمد علي السياحة ومستوي الدخل فيها مرتفع، ومكثت هناك يومين وبعت للمحلات هناك بسعر جيد فتفاءلت كثيرا بكينيا.

ذهبت بعدها إلى ملايندي وهي قريبة من مومبسا وتبعد عنها تقريبا 3 ساعات بالباص، وتعرفت علي صديق من تنزانيا لكنه مقيم في ماليندي وهي علي المحيط ويقيم بها أكثر من 3000 ايطالي. هناك الكل يعرف جاره ويحبون بعضهم، وبها أفارقة من أصل عربي وأوروبيين والكل يعيش في تناغم. بمساعدة صديقي قمنا ببيع عدد لا بأس به من الملابس بسعر جيد ثم بعد 4 أيام اتجهنا إلى العاصمة نيروبي، والتي كانت تبعد 10 ساعات بالأتوبيس.

ضياء الدين حاليا في كينيا يبيع ويشتري، وانتظر معكم عودته لنشر الشق الكيني من رحلته. من أراد التواصل مع ضياء الدين يمكنه ذلك عبر رابط صفحته على فيسبوك.

اجمالى التعليقات على ” تجربة ضياء الدين لاكتشاف أسواق افريقيا 56

  1. محمد حنوش رد

    شيء جميل جدا، لم ينتظر لدراسة السوق التنزاني أو الكيني أو غيره، انما فقط بدأ المشوار، كنت قد كتبت في مدونتي أن أول نصيحة لرياديي الأعمال هي أن يبدأوا حقا في أعمالهم دون الاكثار من أي دراسات.
    في النهاية الانسان يتعلم من فشله أكثر بكثير مما يمكنه أن يتعلم من نجاحه

  2. فهد المطيري رد

    من اجمل ماكتبت يا استاذ رؤوف
    اتمنى التوفيق لاخونا ضياء استمتعت بالرحلة وكأني معه 🙂

  3. محمد الامين تلحاس رد

    شكرا لك أستاذي رؤوف أنت تعطي لحياتنا طعما ءاخر

  4. مهند رد

    تدوينه مهمه جدا وبيها تجربه قويه..بدأ من الفكره والتنفيذ..والاخطاء وطرق علاجها
    التدوينه دي شايف فيها مولد رجل اعمال بيتحدي الظروف المحيطه وبيفكر بره الصندوق
    الاخطاء اللي وقع فيها كنز كبير..اتمني انه يعالجها ويكرر الموضوع تاني
    ……………………………………………………………………………….
    بالتوفيق ياضياء.

  5. ايهاب جرجس رد

    اولا تحية حارة من القلب و العقل لهذة المدونة الرائعة و التى تعد بمثابة شاحن للهمم
    اتمنى ان تثمر هذة المدونة عن شركة تقدم حلولا متكاملة و ابتكارية للتسويق و يمكن ان تتم بفريق من صفوة المتابعين الذين ليهم القدرة المالية او المجهود لتكون سابقة فريدة من نوعها فى التحول من الجانب النظرى للعملى بمشاركة القراء

    قرات بكل شغف و اهتمام كل مقالاتك و لكن هذا المقال اثار انبهارى
    اولا كل مشكلة صغيرة ذكرها ضياء تعرقل العشرات عن تاسيس المشروع الخاص بهم اما لضعف الهمة – هى منتشرة جدا جدا فى عالمنا العربى – او للافتقار للمال او الوقت
    ثانيا ضياء مخلص جدا فى سرد تفاصيل قصة كفاحة حتى فى اجرة التاكسى

    ادعو من اللة ان يوفقك و يوفق ضياء فى عملة و يكللة بالنجاح الباهر
    و ارجو لكما بالاحتفاظ بمستوى عالى من الطموح و الاقدام فهو المحرك الرئيسى لاى عمل ناجح

    بالمناسبة انا ايضا اتمنى تاسيس عمل خاص بى و عملت مخلصا لمدة تقارب العام و لكن مشكلتى تكمن فى التمويل و حاولت مستميتا ان اجد شريكا بدون فائدة؟

  6. Mohammed Aly رد

    الرحله اللى انت حكيتها انا استمتعت بيها اوى وخليتنى احس بالمقوله دى اوى
    سوف نقوم بأقصى جهدنا للتحقيق أهدافنا، واذا لم ننجح سوف نغير الطريقة . #365_مقولة_في_النجاح

  7. جودي رد

    من اروع ماقرات في هذه المدونة وشكرا لضياء على هذه الجرأة في انه يكتب قبل انقشاع الغبار ومعرفة هل النتيجة ايجابية ام سلبية والله ادعو له بالتوفيق والرزق الوفير والنجاح الدائم وهاهو نموذج من البلاد العربية التي تخيم عليها البطالة والكسل والاحباط فضياء اشتغل وسيشغل معه مصانع الالبسة المصرية والتي كانت على وشك الاغلاق مع العمال وعوائلهم , فقط الذي ارجوه المزيد من الصور لنكسر القاعدة هذه المرة ونضع البوم صور ,شكرا لك اخ شبايك لقد كان لك الفضل الكبير في ان نتعرف على الاخ ضياء وبارك الله فيكم وجعل هذا العمل ثقيلا في ميزان حسناتك.

  8. أحمد لراضى رد

    هايل يا ضياء ..برافو عليك ….بقى عندك خبرات كتير تستحق المناقشة

  9. عبدالنور رد

    صراحة لم أحب قولك بلاد إفريقيا وكأن هته القارة مجرد فطعة صغيرة في مكان بعيد
    إفريقيا هي قارة كاملة يا أخي الكريم وحتى مصر تنتمي لهته القارة إن لم تكن تعلم – لا تعتبر هذا النقد موجه لك لأنه موجه للأفكار –
    كان يمكن لك أن تقول سافر لبعض البلدان الموجودة في جنوب القارة الإفريقية

    1. شبايك رد

      أراك حساسا أكثر من اللزوم، والأمر لا يستحق كل هذه الحساسية المفرطة، وحين قلت افريقيا أردت التأكيد على أن هناك أمل في القارة ذاتها وليس في الغرب فقط كما الفكرة السائدة.

      عموما، إذا شاركك 9 قراء دائمين آخرين هذا الرأي سأحذف المقالة تماما حتى لا تغضب(وا).

      1. عبدالنور رد

        ولماذا تحذف المقالة أخي رؤوف يكفي أن تعدل العبارة فقط
        أنا ليست لدي حساسية نحو الموضوع عبرت عن رأيي فقط

        1. شبايك

          حذف المقالة لأنها لم تحقق الهدف المنشود، كنت أريدك أن تناقشني كيف يمكن لنا مساعدة ضياء أو الاستفادة منه في كينيا لعمل صفقة استيراد وتصدير مربحة لك في الجزائر، لكن عوضا عن ذلك انشغلت أنت بالكلمات وبدأ غيرك يعلقون موافقين على رأيك، لتكون حرب تعليقات غاضبة لا استفادة وخطوات عملية.

          لا أريد منك أن ترد على نقطة العنوان، أريد منك أن ترد وتقول لي كيف تنوي مساعدة ضياء في تجارته، إذا لم يحدث هذا فقد فشلت هذه المقالة وتوجب حذفها. ما الذي يمكن تصديره من الجزائر إلى كينيا، وما الذي يمكن استيراده من كينيا للجزائر. هذا هو النقاش الذي أريده منك لكي أعتبر ان هذه المقالة ناجحة.

          أنا أريد البناء لا الخلافات.

        2. عبدالنور

          أخي رؤوف
          أنا لم أنقص من تجربة الأخ المحترم بل أنا أشجعه كثيرا على مواصلة عمه الذي بدأه ودائما أنصح الجميع بالإعتماد على أنفسهم وبدأ مشاريعهم الخاصة في كل المجالات وليس في التحارة فقط وعدم الإعتماد أو إنتظار الحصول على وظيفة في الدولة أو في مؤسسة لا تلبي طموحات الفرد.
          ولكن أعيب عليه بعض الأخطاء التي كان يمكنه تفاديها عن طريق سؤال التجار الذين يزورون أسواق البلدان التي ذهب إليها فهناك الآلاف من التجار الذين يزورون هته البلدان يوميا. خاصة بالنسبة لمشاكل النقل و المواسم الإجتماعية، وأعلمك أن تكلفة النقل لبعض البلدان تفوق كثيرا تكلفة السلعة نفسها.
          أما بالنسبة لما يمكن الأخ استيراده فأنا أنصحه بتجارة المواد الأولية لأنها أفضل مايمكنه المتجارة به، أي يتفق مع المنتجين في الدول التي زارها ويتفق في نفس الوقت مع المصانع في مصر أو في دول أخرى لتوريد المواد لها.

      2. خالد رد

        فى رأيي الاستاذ عبد النور عنده حق .. افريقيا مش كينيا وتنزانيا ..
        فى رأي أيضا انتقاد آخر بسيط .. المقالة فيها مبالغة كبيرة .. هذه حياة الكثير جدا من التجار استاذ رؤوف .. بالعكس هناك الآلاف من التجار اكثر نجاحا بمراحل من هذا المستوى البسيط من النجاح التجارى .. الجديد الذى فعله ضياء الدين فقط هو توجهه لأفريقيا .. لا أكثر
        أما ما يبهر الناس من جولاته وتنقله من سوق لآخر ، ومن مدينة لأخرى ، ومن دولة لأخرى .. فلا تغضب عند ما اقول ان اى تاجر ناجح يعيش هذه الحياة يوميا ، لا يعنى هذا ألا نشيد بهذه التجارب ، ولكن مقصدى ألا نبالغ بهذا الشكل

        ولا يعنى انتقادى او انتقاد الاستاذ عبد النور أننا غاضبون أو ان تحذف المقالة ، وإلا لم كنا نتابعك باستمرار منذ سنوات !!!

        1. شبايك

          هذه القصة لم تنتهي، يمكن أن يزور بقية دول افريقيا، ولا يمكنني كتابة عنوان وأذكر فيه مثلا 7 بلدان أفريقية.

          كذلك، تعليقك هذا سلبي ومحبط، للغاية، وهو ردي على من يسألني لماذا لا تكتب عن قصص نجاح عربية، بسبب تعليقات سلبية مثل هذا.

          الالاف من التجار الآخرين الأكثر نجاحا؟ جميل، أريد منك أن تنشر في مدوننتك قصص 10 تجار عرب بشرط أن يحكوا فيها قائمة الأخطاء التي وقعوا فيها وكيف حصلوا على رأسمالهم وكيف استثمروه بالتفصيل مثلما فعل ضياء. بعدها احك لنا كيف توصلت لهؤلاء العشرة وكيف تفاعلوا مع طلبك.

          نعم، هناك ملايين التجار، لكن هناك ضياء واحد فقط الذي وافق على أن أنشر تفاصيل رحلاته ومحاولاته بكل ما فيها من عثرات ونفقات وأرباح ومكاسب. ما لا تعرفه هو كم المرات التي تواصلت فيها مع ناجحين عرب أو مسلمين وطلبت منهم سرد قصة نجاحهم هنا، وكان الرد الذي أحصل عليه في كل مرة هو التجاهل التام.

        2. خالد

          ذكرت فى تعليقى هذه الجملة اسمحلى أستاذ رؤوف “لا يعنى هذا ألا نشيد بهذه التجارب ، ولكن مقصدى ألا نبالغ بهذا الشكل” .
          الواقع جميل ، لا داعى لتزيينه أكثر !!

        3. فهد المطيري

          ماشاء الله عارف آلاف قصص النجاح لتجار عرب وساكت !! الاستاذ رؤوف مضى عليه سنين وهو يبحث في قصص النجاح ومع ذلك لم يحصل على ألف قصة ! اقترح عليك ان تصمم موقع وتعرض آلاف هذه القصص وبذلك سيقوم الاستاذ رؤوف بإغلاق مدونته لانه ظهر لنا نابغة مثلك يعرف آلاف قصص النجاح ولهذا السبب نجدك لم تنافس الاخ البسيط ضياء في قصة نجاحه وقاعد تعمل شات !
          ———————————–
          الحقيقة ان هناك اشخاص يعتقدون بأن العلم لايجوز نشره بين الناس ولذلك عندما يرى شخص يعلّم الناس كالأخ ضياء ويفيدهم بمعلوماته ولو بسيطة يظهر لنا نوابغ وينتقدونه ويهزأون من تجربته وهم في الحقيقة يقتلهم الحسد

        4. خالد

          استاذ فهد المطيري
          انت شخص رائع .. طبعا ناجح .. محترم للغاية .. ذكى الفهم .. مثقف بوضوح .. أخلاقك تنضح بما فى داخلك :))
          وفهمك يدل عليك .. لا علي طبعا 🙂

    2. فهد المطيري رد

      اخي عبدالنور . الاستاذ رؤوف ذكر كلمة بلاد وهي جمع بلد لأنه في تدوينته هذه ذكر أكثر من بلد كينيا وتنزانيا والرحلة مستمرة, قد تصل لجميع بلاد افريقيا, المهم بلاد مقصود بها دول
      يعني نقدك ليس في محله بل خطأ فادح لأن كلمة بلاد في اللغة العربية لاتطلق على دولة صغيرة بل على مجموعة دول يضمها اسم واحد وهو افريقيا
      تحياتي

  10. برزان رد

    من أجمل المواضيع في مدونتك اخي رؤوف هذا فعلا ما نحتاجه نحن الشباب ..نحتاج معلومات واقعية وتجارب عملية ..لا يسعني إلا ان اقدم شكري وامتناني للأخ ضياء صاحب التجربة لتكرمه بنشر تجربته لنا لنستفيد منها وكثر الله من أمثاله وعلى أمل همة الشباب لبدء تجربة مماثلة لتجربة ضياء وسردها هنا …

  11. برزان رد

    أنا اقترح تشكيل منظمة مدنية على مستوى عربي تهتم برواد الأعمال الناشئين بحيث يساعد شباب الأعمال بعضهم من خلال خبراتهم وتجاربهم وعلاقاتهم فهذا سيختصر طريق النجاح علينا أما سياسة نفسي نفسي فلن نجني منها سوى التلاشي والاندثار مستقبلاً فعصرنا عصر التكتل والاتحاد

  12. Abdelghany رد

    شكرا استاذ رؤوف لسردك لنا قصة الاستاذ ضياء

    وشكرا للاستاذ ضياء لوقوعه فى هذه الاخطاء لانه من خلال اخطائه علمنا او على الاقل اعطانا فكرة عن الاخطاء التى من الممكن ان يقع فيها اى شخص يود ان يجرب او يخوض مثل هذه التجربة

    وبالتوفيق لك كرجل اعمال وأتمنى لك النجاح والتوفيك من كل قلبي

  13. أحمد سعد رد

    أهم ما لفتني في هذة التدوينة هي عنصر “الحركة” التي تحرك بها ضياء الدين .. ففي الحركة بركة ، و أرى من خلال تجربتي أن الأسواق الأفريقية هي أسواق واعده و من خلال التجربة فأن أكثر البلاد الأفريقية التي يوجد بها فرق سعري واضح بينها و بين الدول العربية هي نيجيريا . مع خالص تمنياتي بالتوفيق لضياء الدين و أشكر الأخ رؤوف شبايك على تسليط الضوء على هذة التجربة الملهمة للجميع .

  14. احسام رد

    والله شوقتنا وهذ الاسلوب رائع لربط القارئ بالمدونة انا انتظار التكملة وان اختار طريق للنجاح واسلكه حتى الوصول الى القمة وان شاء الله تذكر ق
    صة نجاحي بالمدونة

  15. بوسند رد

    اعجبني السر، و تقسيم الحكاية على فقرات معنونه بعناوين تفيد خلاصة المحتوى
    كما اعجبني في القصة، انها من عالمنا العربي لأنني سئمت من قراءة قصص النجاح الغربية و كأن النجاح اختزل فيهم
    صحيح ان القصة غير مكتملة، لكنها تحتوي على فؤائد كثيرة، من الاقدام و عدد التردد في ولوج عالم التجارة، التفكير خارج الصندوق و ذلك بالبحث عن تجارة عالمية و ليست محلية، و التفكير بالبدائل حين عاكسه الحظ في التسويق داخل افريقيا

  16. محمد متولي رد

    تجربة مصرية رائعة جدا .. بالتوفيق للأستاذ ضياء الدين .. ولكم جزيل الشكر أستاذي على هذه المقالة الجميلة .. تحياتي

  17. عبد الرحمن طه رد

    جزاك الله خيرا استاذ رؤوف

    ولكن لا تنس تزيين التوينة بصور كما ينصح الاستاذ رشيد بيدوسي في تدوينة بدون صور مثل البحر بدون ماء.

    وبارك الله فيك

  18. الموهوب رد

    شكرا جزيلا على مقالاتك الرائعة اخ رؤوف
    اعود كثيرا للمدونة لأقرأ مقالاتك

    واصل مشكورا مأجورا واحتسب لتنفع الآخرين ونفع نفسك بالأجر
    ولا تهتم كثيرا لردود بعض الزوار حيث أن طريقة التفكير والفهم يختلف من شخص لآخر

    وفقك الله

  19. حنين طه رد

    رائع يا شبايك
    مدونة ر ائعة بالفعل و كاني اعيش اللحظة ممتعة جدا

    1. سيد بركات رد

      سلام عليكم
      انا مسافر تنزانيا ان شاء الله بعد 10 ايام وهقوم بالتصدير اللى عايز يدخل معى فى المشروع اهلا وسهلا تلفونى 01063422008

  20. mohamed رد

    قصه رائعة .ضياء بذل مجهود كبير.. الله يوففه..ننتظر بقية القصة وربما ضياء ينتقل الى هنا جنوب السودان بعد كينيا

  21. خالد فارس رد

    موضوع جيد جدا الاخطاء اللى وقع فيها مهندس ضياء عدم قراءه السوق جيدا ودراسه ثقافه السوق والشراء فى كل بلد افريقى واوقات المواسم والمفيد فى الموضوع التجربه الحقيقيه بعيدا عن المكسب المادى انشاء انوقع لمهندس ضياء نجاح باهر اريده ان يركز فى التصدير على الاجهزه الكهربيه و البوتاجاز والاستيراد على السيزال والكتان و البن وغيرها

  22. M.elsaman رد

    شعرت بالسعادة بعد قرأتى لهذه التدوينة … شكرا رؤوف … بالتوفيق ضياء

  23. رامي الأردن رد

    جزاك الله كل الخير استاذ رؤوف انت فسحة الأمل في ضيق العيش،،اريد ابداء ملاحظه انه اذا كان البعض ينتظر تجاره او سلعة نادره تحقق هامش ربح عالي جدا فرأيي ان هذا اصبح جزء من الخيال او على الأقل من الماضي العالم اصبح قرية صغيره (بائسة)أنا تاجر وخضت اكثر من تجارة ،هامش الربح يبدو عالميا ٢٠٪ أنا لا اريد الإحباط ولكن لا اريد ان يرفع البعض سقف توقعاته فيصاب بالاحباط

  24. بوعبدالله رد

    شكرا اخي رؤوف على طرحك لمثل هذه التجارب ولا تهتم بما يقال .. واحتسب اجره عند الله .

    شكراً اخي ضياء على هذه المغامرة ((الثقة في نفسك والإصرار على التنفيذ وتجاهل المحبطين)) طريقك

    إلى النجاح وان شاء الله من هنا تكون بدايتك التجارية وبالتوفيق أن شاء الله.

    ابو عبدالله/ الإمارات

  25. محمد رشاد رد

    كالعادة يتحفنا شبايك بموضوعات جميلة ترفع الهمة وتدعو للنشاط والحركة, وبعين ثاقبة خبيرة يستخرج مواطن الفائدة.

    واليوم نرى أن كرم شبايك في نش علمه قد شجع غيره على نشر علمه أيضا, شكرا لك ضياء ووفقك الله وجعلك خير مما تتمنى.

    والشكر الدائم والموصول لك أخي شبايك جزاك الله عنا خيرا.

  26. عبد الله رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا أستاذ رؤوف علي هذه القصة المحفزة، و أنا بدوري تاجر تغطي تجارتي وشبكة علاقاتي دول السنغال و غامبيا و موريتانيا و مالي إستيراد وتصدير، و أبحث عن من يستطيع تزويدي بمنتجات من الدول العربية سواء مصر أو غيرها فالسوق هنا كبيرة جدا خصوصا المواد الغذائية وغيرها،أتمني من كل من لديه منتجات بسعر مناسب في بلده ويريد تصديرها الإتصال بي.
    شكرا مرة أخري أستاذ رؤوف و أتمني أن تقمر هذه التدوينة عن شراكات ناجحة

    1. أحمد رد

      بعد إذن أخي رؤوف
      أخي عبد الله
      هذا أميلي للتواصل
      tunjobs1@gmail.com
      أرجو ارسال رسالة باميلك أو اي وسيلة للاتصال معك

  27. حسن عبد الرحيم رد

    المقال جميل جدااااااا وجمل ما فيه المعلومات التى توصل اليها اخى ضياء وفقه الله والتى عرضها علينا بدون مقابل لكم جزيل الشكر اعمل بمجال المبيعات واتمنى دخول عالم التصدير والاستيراد ارجو منك الافادة وشكراااااااااا

  28. mohamed nbawy رد

    مقاله اكثر من رائعه ارجو التواصل مع الاستاذ عبد الله انا مدير الشركه الامريكيه للاستيراد والتصدير في مصر ولدي منتجات كثيره بجوده عاليه واسعار خياليه ارجو التواصل علي الهاتف 01096363728 002 mb mohamed nbawy

  29. سعد الشريف رد

    اناسعدالشريف مصري واعمل بالتجاره والتوزيع والتصنيع للملابس الحريمى البيتى والمفارش بانواعهاوالفوطه القطنيه باسعارجيده جدا ومن يريدالتعامل معى خارج مصركاافريقياوالدول العربيه الشقيقه فى تصديرهذه المنتجات لهم فاانامستعد للعمل معه وهذارقمى 002 01201433978

  30. جورج رد

    اتمنى له التوفيق كمصرى يحفر فى الصخر بدون معونة من أحد غير الله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *