سؤال وجواب مع سكوت بيلسكي مؤسس بيهانس

5٬208 قراءات
12 نوفمبر 2013

كانت بداية سكوت بيلسكي مع الإبداع والفن في دراسته الثانوية، حيث كان ملما بطريقة التعامل مع برنامج تحرير الصور فوتوشوب، ولذا نال رضا مدرسيه بأن كان يعيد رسم الرسومات التوضيحية في كتب الدراسة لاستخدامها أثناء الشرح والدروس. هذه البداية جعلته يركز تفكيره على استخدام الفن والإبداع لعرض المعلومات والبيانات. في الجامعة، كان مشروع تخرجه كيفية إعادة تصميم السيرة الذاتية (سي في، ريزوميه) للفنان المبدع. كان التحدي أن تكفي ورقة واحدة لسرد كل قدرات ومهارات أي فنان كان، وهو ما تطلب قدرا عظيما من التفكير والإبداع.

Scott-Belsky-Quote

بعد تخرجه استسلم لإغراءات الوظيفة، لكنه ظل الموظف الوحيد في الشركة الذي يستخدم برنامج تصميم فني بجانب برنامج اكسيل الشهير للحسابات، وكان يستخدمه لعرض البيانات بطريقة فنية جميلة حين يصعب ذلك باستخدام قدرات اكسيل. في عام 2005 قابل شريكه ماتياس والذي علمه الكثير عن التصميم الفني المبدع و معًا أطلقا موقع بيهانس للمصممين والمبدعين الفنيين. في ديسمبر 2012، باع موقعه بيهانس لشركة أدوبي مقابل 150 مليون دولار.

من واقع خبرتي المتواضعة، أجد أن مجلة Inc الأمريكية هي أفضل مجلة أمريكية تتكلم عن ريادة الأعمال وعن العصاميين، وفي عددها الأخير نشرت المجلة مقابل سريعة مع سكوت بيلسكي وجدت أن هناك فائدة من ترجمتها ومشاركتها معكم، لنبدأ:

س: ما هي أكبر خرافة في مجال الأعمال؟

ج: أن الأكبر هو الأفضل. يجب ألا نقيس قوة أي شركة أو مؤسسة أو تجارة بحجمها، بل بقوة تأثيرها.

س: الحدس الداخلي (Gut feeling) أم الخبرة، ما الأهم؟

ج: الحدس الداخلي بالتأكيد. خلايا الذاكرة القوية لن تفيدك حين تدخل مجالا جديدا تماما لم يسبقك أحد إليه.

س: ما أصعب شيء في كونك في موقع الإدارة؟

ج: قتل الأفكار الواعدة التي جاءت في توقيت خاطئ. كذلك نقل آراء مستخدمين وعملاء وزملاء قاسية إلى فريق العمل، ورغم قسوة هذه الآراء عند سماعها، لكني أنقلها لأن فيها النفع والفائدة.

س: كيف تقيس النجاح؟

ج: النجاح هو القدرة على التأثير على أكثر شيء يهمك.

س: ما هو أصعب درس تعلمته في أول سنة من بدايتك لعملك؟

ج: لا تركز على أشياء كثيرة. ركز على تنفيذ أشياء قليلة لتحقق تقدما فعليا ملموسا بخصوص ما هو مهم لك.

س: من أكثر قائد أعمال نال إعجابك؟

ج: جيف بيزوس مؤسس أمازون، وهو كان من ضمن من استثمروا في بيهانس، وأكثر ما أعجبني فيه هو رؤيته بعيدة المدى، وكيف أنه لا يسمح للحاجات قريبة المدى بالوقوف في طريق تحقيق الأهداف بعيدة المدى.

س: ما هو أفضل محفز للموظفين؟

ج: تحقيق التقدم.

س: ما الذي ضحيت به من أجل نجاحك؟

ج: يجب على كل عصامي أن يخصص جزءا من عقله للتفكير في الجوانب غير المؤكدة من عمله، وهذا يجعله يغيب في بعض المواقف والأوقات.

س: ما الذي تعلمته عن نفسك وأنت تدير عملك؟

ج: فهم نقاط ضعفي يجعلني أقوى. أن تعرف نفسك على حقيقتها لهو أفضل شيء. إن لم تفعل فستفوتك فرصة ملاحظة أخطائك وتفشل في التغير حين تحتاج إلى ذلك، وثق أنك ستحتاج إلى التغيير كثيرا.

اجمالى التعليقات على ” سؤال وجواب مع سكوت بيلسكي مؤسس بيهانس 16

  1. علاء الدين حبيب رد

    نقل آراء مستخدمين وعملاء وزملاء قاسية إلى فريق العمل، ورغم قسوة هذه الآراء عند سماعها، لكني أنقلها لأن فيها النفع والفائدة.
    سر من اسرار النجاح

  2. حسن جاد الله رد

    بصراحة إجابته عن الأسئلة عميقة جدا وأعتقد أنها ستفيدني في عملي من التركيز على أشياء قليلة لأحقق تقدماً ملموساً … سلمت يمينك للترجمة 🙂

    1. محمد عبدالله رد

      زرت موقعك وارى ان الاعمال التي تقوم بيها جيدا
      بانتظار قصة نجاحك 🙂

  3. عبد الله رد

    مقابلة جميلة ، أغلب المصميين العرب ان لم أقل جلهم يستخدمون موقع البيهانس !

    مالفت إنتباهي هو جوابه الأول : الأكبر ليس دائما أفضل … وبلغة البيانات والأرقام فهناك عدة منتديات عربية ذات أرقام مليونية من حيث عدد المشتركين والزوار وترتيبها في أليكسا والأرجح إحصائيات أخرى ستعود لصالحها لو قارنا ببيهانس..

    ولكن يا ترى هل تقدم قيمة و فائدة لمستخدميها بنفس القيمة التي يطرحها بيهانس ؟ هل يا ترى لو بيعت ستحقق نفس الأرقام فوق (150 مليون دولار !!! )

    حبذا لو يعي أي شخص مقدم على إنشاء موقع عربي / شركة ناشئة هذا الأمر…في بعض المرات لا تهم الأرقام الكبيرة ، بقدر ما يهم الفائدة والخدمة المقدمة والتي بكل تأكيد ستجلب معها أرباحا جيدة ! وأثرا طيبا 🙂

  4. محمد عبدالله رد

    قصة ونموذج راقي :
    هذه النقطة لم افهمها جيدا
    “ج: يجب على كل عصامي أن يخصص جزءا من عقله للتفكير في الجوانب غير المؤكدة من عمله، وهذا يجعله يغيب في بعض المواقف والأوقات.

    1. شبايك رد

      يقصد بها الجوانب التي لا يمكن التنبؤ بنتائجها، مثل هل توظف طاقم عمل جديد لتنفيذ الفكرة الجديدة أم تنتظر، ولو انتظرت، هل يمكن أن يسبقك المنافسون إليها وتكون قد تأخرت؟ هل السوق يحتاجها؟ هل سينجح المنتج الجديد؟ هل الإعلان عبر جوجل أم عبر فيسبوك أكثر ربحا؟ …
      وهكذا.

  5. تلحاس محمد الامين رد

    شكرا لك أستاذي رؤوف شبايك على كل ما تقدمه لنا ، لقد اشتريت وقرءت كل كتبك هي رائعة بامتياز فهل لنا بالمزيد من جرعات الأمل ؟؟؟

  6. احمد رد

    “وأكثر ما أعجبني فيه هو رؤيته بعيدة المدى، وكيف أنه لا يسمح للحاجات قريبة المدى بالوقوف في طريق تحقيق الأهداف بعيدة المدى.”

    درساٌ جميل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *