اختيارات ستندم عليها بعد 10 سنوات

43٬867 قراءات
24 سبتمبر 2013
اختيارات ستندم عليها بعد 10 سنوات

عودة إلى نصائح موقع مارك وانجل، وهذه المرة اخترت من عندهم مقالة بعنوان 10 اختيارات ستندم عليها بعد 10 سنوات، والتي تسرد بعض القرارات أو الاختيارات التي قد نكون كلنا أو بعضنا يفعلها الآن بوعي أو بدون وعي منا، لكن بعد مرور السنوات، سنكتشف كم كنا مخطئين حين فعلنا ذلك. هذه المقالة تهدف إلى أن توفر عليك عزيزي القارئ هذه السنوات من حياتك. نعم، بعض أو كل هذه النصائح سمعتها أو قرأتها من قبل، ولكن الذكرى تنفع المؤمنين.

اختيارات ستندم عليها  – ارتداء قناع لإرضاء الآخرين

إذا قضيت حياتك محاولا إرضاء الآخرين، بأن تضع على وجهك القناع، بمرور الوقت، لن تجد شيئا باقيا خلف هذا القناع. عندما تقضي الوقت الطويل في إرضاء الآخرين، وفي محاولة كسب رضاهم ونيل استحسانهم، والعمل على أن تكون الشخص الذي يريدونك أن تكونه، بمرور الوقت ستبدأ في نسيان حقيقتك الأصلية وتنسى نفسك الحقيقية كما هي.

لذا لا تقلق كثيرا بشأن كيف سيحكم عليك الآخرون أو كيف يرونك، فأنت تعلم في قرارة نفسك وفي داخل قلبك حقيقة من أنت، وما أنت عليه. لا يجب أن تكون كامل الأوصاف لتحصل على إعجاب وانبهار الآخرين، بل اجعلهم ينبهرون ويعجبون بطريقة تغلبك على نقاط النقص والضعف فيك، وكن على سجيتك. لا تخسر نفسك لتكسب الناس.

اختيارات ستندم عليها بعد سنوات، لكنك قادر اليوم على علاج أسباب هذا الندم

قد تكون مجرد اختيارات ستندم عليها بعد سنوات، لكنك قادر اليوم على علاجها

2 – ترك الآخرين يشكلون أحلامك

أكبر تحدي تواجهه في حياتك هو معرفة حقيقة نفسك، وأما التحدي التالي فهو الرضا بما تكتشفه عندها.

هذا الرضا يأتي بأن تبقى صادقا مع أحلامك وأهدافك في الحياة، فلا ترضى ولا تخدع نفسك بغيرها. بالطبع سيكون هناك أناس يختلفون مع هذه الأهداف والأحلام، وهذه علامة جيدة، تعني أنك أعلنت عن حقيقة أهدافك وأنك تقاوم من أجل جعلها حقيقة.

هذا الأمر سيجعلك تفعل أشياء مجنونة، غير متوقعة، غير مبررة وغير مفهومة من الآخرين، لكن حين تجد نفسك تقضي الساعات الطوال وأنت مستمتع بمحاولتك تحقيق حلمك، فأنت ساعتها تفعل الصواب والصحيح.

3 – مرافقة السلبيين

جاء في الحديث النبوي أن “المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخالل”، ولذا حين تصاحب السلبيين المتشائمين، فبدون أن تشعر ستصبح مثلهم، والأمر كذلك حين تصاحب المتفائلين المستبشرين.

حين تدرك من داخلك أن مصاحبة السلبيين أمر أنت من اختاره، وأنك قادر على تغيير هذا الاختيار، وأنه ليس التزاما مفروضا عليك، ساعتها ستكون حرا في أن تكون برفقة الرقة بدلا من الغضب، والكرم بدلا من الطمع والغل، والصبر الجميل بدلا من اليأس والأسى.

4 – الأنانية والنرجسية

أفضل شيء يمكن أن يصف به شخص ما حياتك بعد موتك، هي أنك شخص طيب محب للخير وعاش من أجل ذلك.

أولئك الذين ألهمتهم وشاركتهم حب الخير، هؤلاء سيذكرونك بالخير بعدما تنتهي أيامك على هذا الكوكب. وعليه، انقش اسمك في القلوب لا على الصخور، فما تفعله من أجل نفسك فقط سيموت معك، وما تفعله من أجل الآخرين سيبقى أثره من بعدك.

لعل أكثرها ندما هي توقفك عن التجربة وإعادة المحاولة واللعب واللهو مثل الأطفال

لعل أكثرها ندما هي توقفك عن التجربة وإعادة المحاولة واللعب واللهو مثل الأطفال

5 – تجنب التغيير والتطور

إذا أردت معرفة ماضيك انظر لحالك الآن.

إذا أردت معرفة مستقبلك انظر لأفعالك الآن. يجب أن تترك القديم لتفسح مكانا للجديد. الطريقة القديمة لفعل الأشياء ولت وانتهت، ولن تعود، وحين تدرك هذه الحقيقة، وتأخذ خطوات لتطبيقها، فأنت تمهد الطريق لنجاحك.

6 – الاستسلام حين تشتد الصعاب

ليس هناك فشل، بل دروس ونتائج تبني عليها.

حتى حين لا تسير الأمور كما كنت تريد لها أو توقعت، لا تترك ذلك ينال منك أو من عزيمتك، ولا تستسلم له.

تعلم كل ما أمكنك مما وقع لك واستمر في التحرك للأمام. من يتقدم خطوة صغيرة تلو الأخرى هو من سيبلغ هدفه في النهاية، ذلك لأن الانتصار في الحرب يتحقق بفترة طويلة قبل النصر النهائي.

الانتصار يتحقق من خلال خطوات صغيرة، ناجحة، متتالية، وعبر اتخاذ قرارات وتنفيذها، والبناء عليها. إنه سباق الخطوات، يفوز فيه من يستمر حتى النهاية.

7 – أن تفعل كل شيء في حياتك بنفسك

الحياة مثل الشعرة، تشدها بلين حتى تبقيها مشدودة، دون أن تقطعها أو ترخيها. في بعض الأحيان، سيكون عليك الاسترخاء وترك الحياة تأخذ مجراها، دون قلق منك أو تدخل.

تعلم متى ترخي ومتى تشد. تنفس بعمق، ثم حين ينقشع الغبار وتستطيع رؤية ما أمامك، خذ خطوة أخرى للأمام. ليس لزاما عليك أن تعرف بدقة إلى أين أنت ذاهب لكي تصل إلى وجهة عظيمة، فكل شيء في هذه الحياة له حكمة وهدف، سواء أدركت ذلك أم لم تدركه بعد، فالأمر بحاجة لبعض الوقت لكي تصل النقاط معا.

اقرأ: خطبة ستيف جوبز في حفل تخرج طلاب جامعة ستانفورد

8 – الرضا بأقل ما تستحقه

كن قويا لتترك، وحكيما لتنتظر ما تستحقه.

في بعض الأحيان، ستجد نفسك وقد هبطت لمكان أدنى، لكنه فيما بعد يصبح موطأ قدم تقف عليه فتصل لدرجة أعلى. في بعض الأوقات ستحتاج لغسل عينيك بالدموع لكي ترى ما يمكنك فعله والوصول إليه، فهذه الدموع تساعد على وضوح الرؤية. لا تقنع بأقل مما تستحقه.

9 – التسويف والتأجيل وكأن رصيدك من الأيام لا ينقص

مشكلة بني البشر في ظنهم أن لديهم ما يكفي من الوقت لتحقيق كل شيء، حتى يأتي يوم مفاجئ تكتشف فيه عدم صحة هذا الزعم.

يومها لن تجد الوقت الكافي لتعمل ما تحبه ولطالما أردت فعله، وعندها ستكتشف أنك إما حققت كل أهدافك، أو جمعت قائمة من الأعذار. افعلها الآن ولا تنتظر، قطار العمر يمضي ولا أحد يدري قدر الوقود المتبقي فيه.

10 – الكسل والأمل الكاذب

العالم ليس مدينا لك بأي شيء ليقدمه لك، بل أنت المدين لهذا العالم بأن تقدم له شيئا ما.

توقف عن أحلام اليقظة وترجمها إلى أفعال وخطوات فعلية. اعمل لأن تكون من أهل الأفعال لا الآمال وحسب.

تحمل كامل المسؤولية عنك وعن مستقبلك، وكن في موقع التحكم.

طالما أن الله عز وجل الذي أتقن كل شيء قد خلقك، فأنت ذو أهمية، وذو غاية في هذه الدنيا الفانية.

لا تقعد وتنتظر من أحدهم أن يفعل شيئا ما في يوم ما. العالم بحاجة إليك، اخرج واترك بصمتك ولا تتكاسل أو تعش حياة من الآمال الخالية من الأفعال.

[الصورة من فليكر]

هذه التدوينة ( اختيارات ستندم عليها ) حصلت على أكبر عدد قراء خلال ساعات قليلة بعد نشرها. شكرا لجميع أهل فيسبوك.

اجمالى التعليقات على ” اختيارات ستندم عليها بعد 10 سنوات 43

  1. محمد رزق رد

    كم احب مقالاتك يا شبابيك اشكرك على هذا المقال الرائع وكالعادة ابدعت وانتظر التدوينة الثانيه بفارغ الصبر

    1. عمرو رد

      اذا لم يعجبك المقال او المدونة كان بأمكانك اغلاق النافذة والمضي بدلاً من التعب والتعليق في شيء في نظرك انه لايستحق القرأة,

      ع المهم, استمر استاذ رؤوف, مقال رائع 🙂

      1. إسلام اشرف رد

        أظن أنك أسأت الفهم أخي عمرو بتعليقي,
        أخي رؤوف يقول عشرة إختيارات ستندم عليها : وأنا أقول الإختيار الحادي العشر هو ان افوت مثل هذه المقالات .. فكيف تجد أني غير مهتم بمقالاته وأنا أندم لتفويتها ؟

        1. عمرو

          اسف جداً اخ اسلام, كلامك واظح كما قال الأخ باسم, ولكن يبدو اني كنت فاقد لتركيزي حقاً وقتها

          🙂

      2. Basem رد

        كلام الأخ إسلام واضح 🙂
        إذن نقطة أخرى تضاف أخ عمرو… أن تكون أكثر (تركيزا) في كل الأمور بشكل عام… وخصوصا عند انتقاد تصرف معين 😉

  2. أندرو عزمى رد

    مقالة أكثر من رائعة .. دائماً تبهرنا يا شبايك كعادتك 🙂 .. أكثر جزء أعجبنى بالمقالة هو

    ” ترك الآخرين يشكلون أحلامك

    أكبر تحدي تواجهه في حياتك هو معرفة حقيقة نفسك، وأما التحدي التالي فهو الرضا بما تكتشفه عندها. هذا الرضا يأتي بأن تبقى صادقا مع أحلامك وأهدافك في الحياة، فلا ترضى ولا تخدع نفسك بغيرها. بالطبع سيكون هناك أناس يختلفون مع هذه الأهداف والأحلام، وهذه علامة جيدة، تعني أنك أعلنت عن حقيقة أهدافك وأنك تقاوم من أجل جعلها حقيقة. هذا الأمر سيجعلك تفعل أشياء مجنونة، غير متوقعة، غير مبررة وغير مفهومة من الآخرين، لكن حين تجد نفسك تقضي الساعات الطوال وأنت مستمتع بمحاولتك تحقيق حلمك، فأنت ساعتها تفعل الصواب والصحيح.”

    هذه من أكثر الامور التى ستعانى منها فى بداية طريقة خاصة اذا كنت شاب صغير السن .. فالجميع من حولك سيسخر من أحلامك وطموحاتك .. وستجد المقربين منك والآسره يتمنوا منك انّ تتخلى عن أحلامك الساذجة تلك وتهبط الى كوكب الأرض .. ولكن انّ تحملت وصابرت عاجلاً ام أجلاً ستثبت لهم انّ ما كنت تسعى اليه ليس ضرب من ضروب الخيال.

    أستمر با صديقى ولا تحرمنا من كتاباتك الرائعة.

    تحياتى،
    أندرو

  3. اسلام حسن رد

    دائماً مقالاتك هى بمثابة الوقود الذى اتحرك به فى الحياة فاشكرك جزيل الشكر على الجهد المميز .
    وبالنسبة لموضوع المقالة فانا دائما افكر جيدا قبل كل شئ لكى لا اقع فيما بعد فى فخ الندم واقول لنفسى الكلمة المشهورة لكل شخص ” ياليتنى لم افعل ” وليس عيبا ان نخطئ ولكن العيب هو ان نتمادى فى الخطأ ويكفى ما ضاع فلنفكر جيدا فيما نحن فيه الان 🙂

  4. muhammed zakria رد

    الكسل والامل الكاذب
    من اكثر الاشياء المنتشرة بكثرة في هذه الايام
    مقالة رائعه جزاك الله خيرا ..

  5. خالد عادل رد

    ” إذا أردت معرفة ماضيك انظر لحالك الآن. إذا أردت معرفة مستقبلك انظر لأفعالك الآن.” اكثر ما اعجبنى… بالفعل عدم التعلم من الماضى سجعلنا نرتكب نفس الاخطاء فى المستقبل.
    شكرا استاذ رؤوف

  6. فارس رد

    نصائح ذهبيه
    حفظت نسخه منها على حاسوبي
    شكراً استاذ رؤوف شبايك.

  7. علي رد

    الله ينورك و الله يجعل هذا العمل في ميزان حسناتك ..

    و الله حفزتني لاقوم بما يجب ان افعله و ليس ما يريده الاخرون .

  8. هيثم رد

    بارك الله بك , اخ شبايك منذ اول تدوينة تُرجمت من موقع مارك آند انجل .. يومها دخلت موقعهم منذ وهذا من زمن بعيد..إلى اليوم انا متابعهم ولقد غيرت مقالاتك ومقالاتهم(والتي لو لم تتجرمها لم اعرفها!) الكثير من شخصيتي وحياتي الخاصة ..:) بارك الله بك .. انت صرح عظيم في هذا العالم..وأجزم بأنك شخص ممكن ان يغير العالم 🙂 ..

  9. محمد امين رد

    الاكثرها ندما استاذ شبايك هو
    ترك الاخرين يشكلون احلامك , وهنا نعود الى كتابة الاهداف وتحقيقها

    شكرا استاذ شبايك على التدوينة المميزة
    متابع دائم ..

  10. احمد هلال رد

    عن جاد كم احب مقالاتك حقا انها ممتعة واتمنى لو استطيع المتابعة كل دقيقة على هذه المدونة
    دائما تقدم فى نجاح مستمر ان شاء الله

  11. fatma رد

    مقاله مفيده انا فعلا استفدت منها جزاك الله خيرا و ياريت تكتر من مثل هذه المقالات

  12. هدى رد

    لخصت حقا في هذه الكلمات المشكلة والسبب والعلاج فى كلمات سهلة وبسيطة …شكرا لك

  13. رامي رد

    والله يا استاذ رؤوف انه مقالاتك عملت تأثير وتغيير جذري في حياتي،بارك الله فيك

  14. Lamiaa Majed رد

    شكراً جزيلاً, وأرى أن التغيير والتطوير للمهارات الفردية للشخص هي أهم هذه النقاط فهي تجعله دائماً قادراً على التغلب على منافسيه في مجال عمله.

  15. ايمن عباس رد

    فقط لو استطعت التخلص من رقم 9 …الباقي هين

    9 – التسويف والتأجيل وكأن رصيدك من الأيام لا ينقص

  16. cranknet رد

    الاختيار التاسع هو المشكلة التي تواجه الجميع، أظن ان الكثير يوافقني الرأي.

  17. يسمينة رد

    ان تقول نعم في الوقت ألذي كان يجب عليك ان تقول لا فقط لأنك طيب و لا تريد ان تجرح الاخرين… شكرًا على المقال…

  18. أنس ماهر رد

    مقال أكثر من رائع 🙂

    و أنا اول مرة ازور مدونتك و لكنها اعجبتنى كثيراً 🙂
    نفع الله بك و جزاك الله عنى و عن كل من استفاد منها خيراً و جعله فى ميزان حسناتك 🙂

  19. Omar Ali AlRawas رد

    It’s such a wonderful to read this points of life , and how to carry on if anything happens to you and also don’t care about people that want you to fail in your life .

  20. محمد عبد الله رد

    يجب دائماً التركيز على بناء الذات وتطوير المهارات الفردية والأداء المهني لكي يستطيع الفرد مسايرة التغيرات التكنولوجية

  21. ابووعد رد

    شي رائع بناء الشخصيه والثقه لاغنى عنهما ابدا
    اشكرك اخي على الطرح الراقي

  22. أحمد أبودقة رد

    الله ينور يا استاذ روؤف , مقالاتك رائعة ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    نريد دروس تعليم اصول فن التجارة وخصوصاً أختيار المنتج المناسب فى المكان المناسب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *