قصة كفاح تشارلز جوديير، الذي طوع المطاط الطبيعي – ج2

4٬173 قراءات
9 سبتمبر 2013

لهذه التدوينة جزء سابق يجب أن تقرأه قبلها على هذا الرابط.

هذه العثرة والكبوة كانت موجعة ومؤلمة، فحتى الأصدقاء الذين نسوا تاريخ تشارلز المالي وكانوا يفكرون في استثمار مالهم مع تشارلز ليتوسع، عادوا أدراجهم وتوقفوا عن مساعدته وعن إمداده بالمكونات الكيميائية التي احتاجها ليعالج هذا العيب في التصنيع. استمرت الحلقات تضيق عليه حتى بدأ تشارلز يبيع أثاث المنزل ليشتري لقمة الخبز التي تقيم أوده وعائلته، وكأن كل هذا لا يكفي، فجأة مات ابنه الوحيد دون سابق إنذار.

لولا أن تشارلز رجل قوي إيمانه، لكان فقد اهتمامه وأعلن انهزامه أمام لطمات الأيام الموجعة. تقبل تشارلز أقداره بقلب مؤمن، وتقبل كذلك أن على عاتقه تقع مسؤولية علاج مشاكل المطاط لتستفيد منه البشرية. تعبيرا عن التزامه الشديد بهذا الهدف، نقل تشارلز عائلته لتقيم في مكان آخر، وارتحل هو إلى نيويورك، ليقيم مع صديق استقبله في بيته وسمح له باستخدام معمله، بينما سمح له صديق آخر باستخدام المكونات الكيمائية التي تلزمه في تجاربه. كانت الخطوة الأولى على سلم النجاح هي التخلص من لزوجة المطاط، لكن كان هناك أشياء أخرى يجب التخلص منها بدورها.

هذه الخطوة التي تنم عن الشغف العميق بالهدف، أدت بتشارلز لأن يبتكر طريقة تصنيع ألواح رفيعة من المطاط، لا تتأثر كثيرا أو سريعا بحرارة الجو أو برودته، ويمكن تطويعها في استخدامات عديدة. الغريب أن جهود تشارلز هذه نالت استحسان العالم الخارجي وبدأ الكثيرون يتحدثون عن انجازاته، خاصة المجلات العلمية، حتى أنه حصل على خطاب تقدير من الرئيس الأمريكي. رغم ذلك، لم يكن المنتج بلا عيوب، إذ اكتشف تشارلز بالصدفة أن سقوط مجرد نقطة حمض على منتجه كانت كفيلة بأن تعود به لسابق عهده من الذوبان والالتصاق والرائحة الكريهة. كان هذا الاكتشاف دليلا على أن مرحلة البحث العلمي لم تنتهي بعد، بل يجب الاستمرار فيها. عندها اتفق تشارلز مع مرجل / فرن يبعد 3 أميال عن مسكنه في نيويورك ليختبر مزيجه من المطاط، ولذا كان يعد المزيج الكيميائي ويسير إلى الفرن ليختبر كل مزيج وهكذا المرة تلو المرة.

كان التعامل اليومي عن قرب مع المركبات الكيميائية والأحماض ذا ثمن باهظ دفعه تشارلز من صحته، حتى أنه ذات مرة كاد أن يموت مختنقا نتيجة انبعاث الغازات من أحد التفاعلات الكيمائية التي بدأها، إلا أن المقابل كان مزيجا كيمائيا ذا طبقة صلبة تقي المطاط من العوامل الخارجية وتساعده على الحفاظ على قوامه وتحمل بعض الحر والبرد. هذا المزيج كان كافيا لبدء عملية تصنيع الملابس والأحذية والمنتجات المعتمدة على المطاط. استمر النجاح لفترة أطول بقليل هذه المرة، الأمر الذي شجع تشارلز على بناء مصنع كبير في نيويورك، ونقل عائلته لتقيم معه، وبدا وكأن الحياة تبتسم.

ما هي إلا شهور قليلة حتى حلت أزمة اقتصادية بأمريكا، يسمونها هلع عام 1837، والذي يعود إلى انفجار فقاعة عقارية وانهيار أسعار تصدير القطن وتشديد شروط الاقتراض في انجلترا، الأمر ألذي أدى إلى انكماش مالي ساعد عليه شعور الناس بالهلع وبدأ الاقتصاد الأمريكي يدخل في مرحلة انكماش شديد استمرت قرابة 3 سنوات. هذا الهلع نتج عنه توقف الناس عن الشراء فخسرت المحلات والشركات فسرحت العاملين وهوت أسعار كل الأصول وكانت أزمة مالية اقتصادية مماثلة لما شهدناه منذ سنوات. خسر تشارلز كل شيء في هذه الأزمة، حرفيا كل شيء يملكه، المصنع والبيت والمال، حتى عاد معدما فقيرا لا يملك شيئا.

ما العمل؟ لم ييأس تشارلز، ولم يجد أمامه سوى العودة إلى تلك الشركة التي سبق وعرض عليها نسخة أفضل من منتجها المطاطي فطلبت منه حل مشاكل المطاط، حيث وجد في مالك الشركة نعم الصديق والرفيق، والذي أقرضه المال وأعطاه الاحترام الذي يستحقه مخترع مجاهد مثل تشارلز. في عام 1838، التقى تشارلز بصاحب مصنع كان يستخدم طريقة جديدة لتجفيف المطاط. أخذ تشارلز يفكر في تفاصيل هذه الطريقة، والتي كانت بدائية بعض الشيء، لذا استمر في تطويرها حتى توصل إلى الطريقة الصحيحة لجعل المطاط يقاوم الحرارة والبرودة والأحماض. لقد فعلها أخيرا!

نعم، كانت هذه الخطوة هي الحل الأمثل، لكن حين أعلن تشارلز للعالم عن اكتشافه هذا، لم يكن هناك أحد مقتنعا بما يكفي لتمويل تصنيع اختراعه هذا، فكلامه هذا سبق وسمعوه من قبل لكن دون جدوى! مرة أخرى، استمر تشارلز في العمل لتصنيع منتجات من المطاط تقاوم الحر والبرد والحمض، بمفرده وبمساعدة عائلته، حتى نال منهم الفقر وشرب عليهم وأكل. لم يتوقف الحظ السيئ عن مطاردة تشارلز، فبعد سنوات من العمل المضني تمكن من العثور على شركة وافقت على تصنيع المطاط وفق المزيج الأخير، لكن ما أن فعلت حتى خسرت الشركة كل شيء وأفلست وتوقفت عن العمل. بعدها، وافق إخوة وأقارب تشارلز على أن يقوموا هم بتصنيع منتجات المطاط وفق مزيج تشارلز في مصنع لهم ينتج الصوف.

هذه المرة توقفت الأيام عن معاركة تشارلز، إذ كانت المنتجات الأولية من الجودة حتى أنها شجعت تشارلز على تسجيل براءة اختراع لطريقته هذه في معالجة المطاط الطبيعي في عام 1844، وكانت هذه هي نهاية عناد الأيام لتشارلز. حسنا، ليس تماما، إذ فجأة انتشر اسم مخترع بريطاني اسمه هانكوك، توصل لذات الطريقة في معالجة المطاط التي توصل إليها تشارلز، الأمر الذي منعه من تسجيل براءة اختراعه في انجلترا. بسبب بعض التعقيدات التقنية، فاز هانوك بأحقيته في تسجيل براءة اختراع معالجة المطاط في بريطانيا.

تحسنت الأمور كثيرا وبشكل عام مع تشارلز، فبدأ يستخدم قانون إشهار الإفلاس التجاري مما منع عنه السجن وفاء للديون إلا أنه لم يحتاج إليه، وبدأت الأرباح الوفيرة تعرف طريقه ما جعله يسدد جميع ديونه السابقة، ويجزل العطاء لكل من سبق وسانده ووقف معه، كما أنه بلغ درجة متقدمة من الخبرة العلمية، الأمر الذي مكنه من تحسين مزيجه وتطويعه لمختلف الاستخدامات التجارية والصناعية، ما زاد من عوائده، الأمر الذي سمح له بتأليف كتاب وضع فيه خلاصة خبراته مع المطاط.

في صيف 1860 توفى تشارلز، وبعد وفاته بأربعة عقود تأسست الشركة التي حملت اسم جوديير، ولا تزال تعمل حتى اليوم. من يتحمل ضربات الأيام، ويستمر واقفا في معاركه معها، هذا الشخص تكون له الضحكة الأخيرة، والغلبة والنصر، مثل تشارلز جوديير. هذه القصة في رأي الخاص هي من أصعب قصص النجاح التي كتبت عنها، فالرجل تلقى الضربة تلو الضربة، ودخل السجن وخرج، وقاسى صنوف الفقر هو وعائلته، وربح أشياء وخسر كل شيء، أكثر من مرة، ودفع الثمن من صحته ومن شبابه، لكنه نال مراده وحقق ما خرج من أجله.

تعبت كثيرا في تخليص أحداث هذه القصة، وتجاوزت عن تفاصيل أخرى حتى لا أطيل عليك، لذا أرجو أن تنتفع بما في هذه القصة من أفكار وتحفيز، فقد يمر العمر قبل أن تعثر على أخرى مثلها.

المزيد من التفاصيل عن حياة هذا الرجل هنا.

اجمالى التعليقات على ” قصة كفاح تشارلز جوديير، الذي طوع المطاط الطبيعي – ج2 29

    1. شبايك رد

      لماذا الاكتئاب؟ لقد نال مراده في النهاية والعالم يذكر له تضحياته وننظر له بعين الاحترام.

  1. أحمد رد

    “فجأة مات ابنه الوحيد دون سابق إنذار. لولا أن تشارلز رجل قوي إيمانه، لكان فقد اهتمامه وأعلن انهزامه أمام لطمات الأيام الموجعة. تقبل تشارلز أقداره بقلب مؤمن، وتقبل كذلك أن على عاتقه تقع مسؤولية علاج مشاكل المطاط لتستفيد منه البشرية”

    هكذا تكون العزيمة

  2. abada رد

    “من يتحمل ضربات الأيام، ويستمر واقفا في معاركه معها، هذا الشخص تكون له الضحكة الأخيرة، والغلبة والنصر، مثل تشارلز جوديير”

    بيفكرني ببيت شعر لأمير الشعراء أحمد شوقى ( سلو قلبي )

    وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي” “وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا

    قصة ممتعة ومشجعة ومحزنة ومفرحة

    بصراحة فيها مزيج غريب من التعبيرات

    يسلم يمينك استاذ رؤوف

  3. عمرو رد

    قصة رائعة جداً لرجل الحقيقة اعتبره بعد قرأة قصته من اقوى الرجال في العالم,

    ليس بقوته العضلية ولكن قوة ارادته وعزمه رغم كل ما مر به لكنه لم يستسلم

    قليل من هم مثله في هذا العالم, رغم اني اول مرة اسمع به, لكن ونعم الرجل.

    ((تشارلز جوديير))

  4. د محسن النادي رد

    قصة فيها من الاصرار الشيء الكثير
    كنت اظن وان صغير ان جوودير تعني سنة سعيده
    او هكذا ترجمتها
    لكني حين طالعت سيرة الرجل بعد سنوات اعجبت به وباصراره

    لكن طريقة عرض قصته من شبايك تعطي طعما اخر للاحاث وكانها جرت امامك
    نتمنى التوفيق لجميع المخترعين العرب
    ودمتم سالمين

  5. محمد احمد رد

    كأنه فيلم تراجيدى بخاتمة سعيدة !! لله دره لا تجد أكثر البشر على شاكلته لكن لله فى خلقه شؤن .

    أشعر كثيرا انى على خطاه لطن وقت الابتسام لك يحن بعد

    دمت فى خير حال استاذنا ،،،

  6. وليد رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا من المتابعين لهذه المدونة الرائعة وأرجو من الله أن يجير صاحبها عليها وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناته, هذه أول مرة أقوم بالتعليق علي قصة ولكنني من وجهة نظري الشخصية أري أنها قصة فشل وليست قصة نجاح رجل بهذه الامكانيات والبداية المشرقة مع والده ونجاحه في التجارة في بادئ الأمر والذي أظن أنه من والده وخبرته وليس منه شخصيا لأن الفشل بدأ بعد انفصاله عن والده وبدء تجارته الخاصة, لا أعرف ولكن ماذا جني من كل هذا الاصرار علي تجاربه مع المطاط سوي الفشل له ولأسرته وجعلهم يعيشون حياه بائسة وتعيسة وفي نهاية توصله لهذا الاكتشاف والذي توصل اليه شخص آخر وبالتأكيد لم يمر بما مر به صاحبنا توفي ولم يحصل علي شئ وفي النهاية الآخرون هم من استفادوا ولم يجني هو أو عائلته أي فائده سوي قصة من العذاب والألم أنا شخصيا لم أسمع قصة مأساوية مثل هذه من قبل في حين أعتقد أنه اذا أعاد حساباته وركز وحدد أهداف واضحة أكثر وبذل مجهود في استعادة تجارته وأعمال والده لكان حاله أفضل بكثير, أنا لا أتكلم لأقلل مما فعل أو أن أدعوا الي التكاسل أو الاحباط أو الاكتئاب معاذ الله وانما أبدي رأيي الشخصي في هذه القصة والتي أعتبرها قصة كفاح وليست قصة نجاح مطلق, ومن وجهة نظري أن علي الشخص أن يخطط للحصول عن مراده وطموحاته ولكن متوازيا مع احتياجات أسرته وأولاده أيضا وأن لا يطغي شئ علي الآخر, بمعني احداث التوازن الروحي والأسري والعملي, آسف علي الاطاله ولكن شعرت بالاستفزاز لمشاعري من هذه القصة الغريبة , وفي النهاية مجهود طيب للأستاذ رؤوف وأسال الله له التوفيق دائما.

    1. شبايك رد

      أشكرك يا طيب على هذا التعليق الجميل ووجهة النظر الوجيهة. بداية والد تشارلز أفلس بسبب بعض الأزمات الاقتصادية ولم يكن لابنه يد في ذلك. لم أجد ذكرا كثيرا لقصة والده لكن يبدو لي أن والده كان سيفلس لأسباب تجارية بحتة، ويبدو كذلك أن ابنه ساعده على تأجيل هذه النهاية إلى أن حدثت.

      بخصوص إعادة ترتيب أولوياته، لو تلاحظ الرجل خسر تجارته كلها. ماذا يفعل بعدها؟ يعمل موظفا عند أحدهم؟ جميل، في هذا الوقت كان المعتاد أن تخسر شركات ومتاجر وتزدهر أخرى. كذلك في هذا الوقت كان المنتشر بالأكثر مهنة الزراعة والفلاحة، وهي أيضا كانت تعتمد على شراء أكبر مساحة من الأراضي وزرعها بمحاصيل مربحة، وفي كل هذه الأمور مخاطرات كبيرة.

      ما أريد أن أقوله، لو كان هذا الرجل عاش حياة عادية تقليدية، فلا يوجد ضمان أن حياته ساعتها ستكون ناجحة أكثر، كذلك يكفيه أن اكتشافاته في مجال المطاط الطبيعي لم يأت أحد ليضيف عليها من بعده ولا حتى المنافسين، بسبب اكتشاف المطاط الصناعي وفق ما توفر لي من معلومات.

      الحياة كلها قرارات ومخاطر ولا يوجد أي ضمانات. نوكيا والتي كانت عملاقة وأسطورة في صناعة الهواتف النقالة باعت كل شيء وخرجت من هذا المضمار.

      يعني أنت قلت في تعليقك لو كان فعل كذا لحدث له أشياء طيبة مثل كذا و كذا، وأنا أقول لك لا يوجد أي ضمان لذلك. ربما لو كان فعل مثلما قلت لنال نصيبه من العثرات، لكن ساعتها كانت العثرات لتنزل به دون أن يبلغ هدفه في النهاية، وهذه القاتلة يا طيب.

  7. محمد الهريدي رد

    قصة اكثر من رائعة تعلمنا قوة الاصرار على تحقيق النجاح كهما كانت التكاليف والصدمات

  8. ANAS رد

    استاذ رؤوف يعطيك الف عافيه وكل الشكر على هاد المدونه الرائعه ،،،، برأيي الشخصي اول تدوينه بهاد المدونه بشعر بإحباط كبير بعد اتمام قرائتها رغم كل الاصرار اللي شفته بحياة هاد الرجل ،،،

    احترامي

    1. شبايك رد

      يا طيب، الدواء إذا أخذته بدون سبب، أضرك… لكن حين تكون بحاجة له، نفعك.

      اترك هذه المقالة الآن لكن لا تنساها، وحين يأتي وقت تشعر فيه أن الدنيا تعاندك فوق قدرتك، عد لقراءة قصة هذا الرجل، ثم قارن بينك و بينه، ثم فكر في نهاية قصته الطيبة.

  9. Ahmad hassan رد

    في كل قصة نجاح قرأتها هنا ،،، كان صاحبها ينجح بسهولة في البداية ثم يخسر و يفلّس و يدخل السجن ثم يخرج لينجح مجدداً ،،، ،،كل القصص هكذا حتى اصبحت اشعر انها من تأليف الطيب شبايك 😀
    امزح ،،،، و لكنها رائعة و اقول لكل القراء الذين شعروا بالشفقة او استصعبوا الامر ،،،، تشارلز لم يشعر ابداً بما شعرتم به و انتم تقرأون قصته ،،،،، تشارلز نجح في بداية حياته ،،، نجح علمياً و مالياً ،،، و من يجرب هذا النجاح يصبح لاحقاً زاهداً في الكثير من الاشياءو ذو قدرة على الصبر اكبر ،،،،،، يصبح غير مهتم بالمال بل مهتماً اكثر بفعل شئ ذو قيمة في حياته و يخلد به اسمه من بعده،،،، تشارلز اختار هدفاً في حياته و انفق كل شئ من اجله و نجح فيه بالنهاية ،،،،، و هذه اكبر قصة نجاح رأيتها 🙂
    انا ايضاً لدي هدف ،،،، لو انني حققته الان لما اردت العيش من بعده ،،،،و اتمنى ان احققه و لو قبل موتي بعشر دقائق و سأكون اسعد انسان !

    1. شبايك رد

      وجهة نظرك هذه سديدة للغاية وصحيحة تماما، أحسنت يا طيب، حتى أنا لم يخطر في بالي ذلك، مع أنه تحليل صحيح وبسيط، ولعل هذا ما جعلني حتى أنا أغفل عنه.

      أرجو أن تستمر في إجابة الأسئلة الصعبة معنا يا طيب، نحن بحاجة لهذا العقل المستنير.

      1. Ahmed hassan رد

        بالتأكيد سأظل اقرأ تدويناتك الرائعة و ادعو لك بالخير في كل مرة تلهمنا فيها و تنير عقولنا ،،، 🙂

  10. محمود حسن رد

    أحب أن أسمي التدوينة (قصة كفاح تشارلز جوديير الذي طوع النجاح)

  11. Asmaa رد

    عندي شعور بانه ظلم ؛ برغم ارادته الحديديه الا انه لم يحصل على تقدير او نجاح مماثل للمعاناه التى عاشاها في حياته.

    1. شبايك رد

      لماذا؟ لقد حقق ما أراد؟ هدفه لم يكن المال أو الشهرة ،بل تطويع هذه المادة لما فيه مصلحة البشرية، ولقد فعل…

  12. محمد رد

    سبحان الله النجاح فعلا مش سهل – سبحان الله ملكه الطموح والعناد دى بيدهاش لاى حد

  13. Lamiaa Samir رد

    يا جماعة الكفاح لوحده مش كفاية, لابد من مجتمع يحتضن الناجحين ويوفر لهم سبل الإستفادة منهم من قبل المجتمع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *