عقد من التدوين العربي

2٬062 قراءات
12 مايو 2013

وفقا للصديق العزيز سردال، فإن التدوين العربي – من حيث المبدأ – قد يكون بدأ في 12 مايو 2003 – تاريخ نشره لأول موضوع يمكن أن نسميه تدوينة، وعليه يكون اليوم ذكرى مرور 10 سنوات عليه. لعل التدوين كفكرة وكمبدأ عام لم يأخذ حظه من الشهرة إلا بعد شراء جوجل لتطبيق مجهول اسمه بلوجر في فبراير 2003 بمبلغ لم يـُعلن عنه، وكان هذا الشراء مفاجأة كبيرة للكثيرين، فما الذي تريد شركة بحث مواقع انترنت ناجحة من موقع لنشر المحتوى بشكل سهل؟ ناهيك عن أن الشركة التي كانت تطور تطبيق بلوجر كانت تعاني من مصاعب مالية شديدة كادت أن تجلب لها النهاية.

blog-logo-1


إنه التدوين أو البلوجة كما يحلو للبعض تدليله بدلا من استخدام الترجمة إلى كلمة المدونة، ويعود الفضل في هذه الترجمة العربية – بشكل أو بآخر – إلى سردال الذي كان من أوائل من استخدموا هذا التعريب لهذه الخدمة، فأنقذنا من جدل محتمل، هل نكتبها بلوق أو بلوك أو بلوغ أو بلوج. لعل القادم حديثا إلى عالم انترنت سيجد صعوبة في فهم الاحتفال ببلوجر، وستعتريه الدهشة، لماذا كل هذا الاهتمام بالتدوين فهو شيء سهل وبسيط، على أنه لم يكن كذلك في طفولة انترنت، إذ كان الأمر ساعتها يتطلب منك أن تنشئ الملف الجديد لكل تدوينة جديدة بنفسك وتربطه بالسابق واللاحق من المواضيع، وأن ترفع ملفات الصور والسكريبت والمحتوى بنفسك (عبر برامج اف تي بي في الأغلب)، وأما البحث والأرشيف، فهذه كانت قصة يطول شرحها، ولو حدث خطأ ما، فهي الساعات الطوال حتى تعثر على السبب وتحله.

أو بكلمات أقل، كان الوقت المبذول على تجهيز الموقع لنشر موضوع جديد يكاد يعادل الوقت اللازم لكتابة الموضوع، ولذا كانت الكتابة عبر انترنت عملية طويلة وتتطلب قدرا لا بأس به من الإلمام بلغة هتمل ورفع الملفات والصور وتجهيز الخادم لقبول ملفات ذات امتدادات بعينها. كان الأمر كثير الخطوات والمشاكل، ولذا كان الكثيرون يعزفون عن الكتابة والتدوين عبر انترنت، حتى بدأت الحلول تظهر لجعل الكتابة عملية سهلة للغاية.

على أن حل المشاكل البرمجية وحده لم يكن كافيا لإشهار الخدمة الجديدة، إذ تطلب الأمر في البداية العثور على كاتبين لامعين، كاتبين يكتبون بغرض نشر العلوم لا بغرض النصب على القارئ تحت مسميات جميلة بهدف إقناعه بشراء سلعة أو خدمة، أو بغرض تشجيع أناس على زيارة رابط ما بهدف رفع ترتيبه على مواقع البحث. كان الأول في هذا المجال بلا جدال هو عبد الله المهيري أو سردال، وكنت تقرأ تدويناته فتحصل على معلومات عن آخر تقنيات انترنت وملخصات كتب حديثة وأخبار أحدث البرامج، وتجد روابط لمواضيع تشرح كيف تفعل هذا و ذاك على الوجه الصحيح.

بسبب حبي للكتابة، بدأت مدونتي على بلوجر وكنت أكتب موضوعا أو اثنين كل أسبوع أو أسبوعين، وكنت أقلد سردال، أكتب عن أفضل ما وجدته من جديد انترنت ومن الكتب ومن المقالات. من مدونة سردال تعرفنا على الكثير من المدونين، مثل أسامة في أبوظبي والذي طالما حكى لنا عن مغامراته على سطح ناقلات البترول حيث كان يعمل لفترة من حياته، وكذلك تعرفنا على أحمد الهاشمي ومدونته، والتي تأثرت بها شخصيا بسبب تدوينة سردت عشر نصائح، آخرها يشجع المدونين على ضرورة حجز أسماء نطاقاتهم وأن يتركوا مواقع الخدمات المجانية، وأن يستخدموا بعض السكريبتات المجانية التي توفر إمكانية التدوين بكل سهولة، وكانت النصيحة السائدة وقتها استخدام سكريبت مجاني مفتوح المصدر مغمور لكنه واعد، كان اسمه ووردبريس. بسبب هذه المقالة جاء شبايك.كوم للوجود، معتمدا على ووردبريس الإصدارة 1.5!

كانت البداية العربية للتدوين مبشرة وكنت تجد الود والصفاء سائدا بين أوائل المدونين، وكم نوه سردال عن مدونتي في بدايتها فكان عدد المتابعين لي يزيد بعدها بشكل كبير، وكان أوائل مشاهير المعلقين العرب في هذه المدونات مشاريع مدونين، سرعان بعدها ما بدؤوا مدوناتهم بدورهم والتي كان لها نصيبها من الشهرة، مثل الصديق محمد بدوي.

ثم، كما هي طبيعة كل شيء في هذه الدنيا، بدأ الرسم البياني لمنحنى جودة المدونات العربية ينحني لأسفل، إذ سرعان ما بدأ أوائل المدونين يخرجون من مضمار الكتابة لانشغالهم بأمور الدنيا والحياة، ليحل محلهم بعض المدونين الذين دخلوا المجال فقط لغرض التسويق والبيع، أو من يكتبون لبعض الوقت ثم يختفون، وبدأت المدونات العربية الشخصية المفيدة تقل في زحام المدونات السياسية والأخبار التقنية وغيرها، وبدأ التدوين يصبح وجاهة تجارية يجب أن تراعيها كل الشركات لتزيد مبيعاتها وأرقامها، وبدأت العرب تتشتت من جديد، فلم يعد هناك مدونة واحدة يقرؤوها الجميع، ولم يعد هناك شخص واحد يمكنه إقناع العرب باستخدام ترجمة واحدة لمصطلح جديد، وبدأت منافسة المواقع الاجتماعية تؤثر سلبا على المدونات، وهكذا هي الحياة.

هل ستكون المدونات العربية موجودة بعد 10 سنوات من الآن؟ لا أملك مؤشرات قوية تجعلني متفائلا من إجابة هذا السؤال، لا لشيء سوى أن دوام الحال من المحال، ولثقتي في أن بعض الأفكار التقنية الجديدة ستخرج حتما خلال العقد التالي وتغير من مفاهيم كثيرة، ولعل المدونات تأخذ شكلا جديدا، لكن الأكيد هو أن البداية كانت جيدة، وأحمد الله أني حضرت هذه البداية، وأنني شاركت فيها ولو بقدر يسير، وأدعو الله أن يخرج من هم أفضل منا ليكملوا المسيرة، وأن يستمر العرب في الإبداع والتنوير ونشر العلوم المفيدة.

عقد سعيد أيها التدوين العربي!

وأنت عزيزي القارئ، ما هي ذكرياتك عن بدايات التدوين العربي؟ شاركنا حديث الذكريات.

اجمالى التعليقات على ” عقد من التدوين العربي 32

  1. omar رد

    يشرفنى أن أكون أول من يقوم بالتعليق على أكثر المدونات تأثيراً على العرب أجمع بارك اللة فيك أخى وأتمنى لك الدوام والإستمرار ولاكن متى قمت بوضع أول تدوينة لك أخى العزيز ؟ 😀

    1. شبايك رد

      سؤالك هذا عجزت عن أن أجد إجابة دقيقة له، ذلك أني لم أتصور حين بدأت أني سأستمر في التدوين لهذه المدة.. ولهذا لم أهتم بتسجيل التاريخ…

  2. عبدالعزيز الزرعوني رد

    أتابع بصمت عادة.. لكن هذه التدوينة تعيد الذكريات..
    إن لم تخني الذاكرة.. فلقد طرح سردال استفتاء للكلمة التي يفترض اعتمادها كتعريب لبلوج.. أتذكر ذلك..

    أتابع سردال من 2005 ومنه عرفت عنك حينما بدأت..
    لازلت أتذكر شكواك المستمرة بقلة التفاعل في المدونة.. أتذكر ذلك الموضوع الذي انزعجت فيه كثيراً من أنه لا يقدر أحد ما تكتب ولا يتفاعل؟ وتفاجأت حينها بكم هائل من التعليقات من متابعيك الصامتين؟ بعدها بدؤوا يتفاعلون..

    لدي تجربتي كذلك (في مدونة المبدع العربي) لكن لن أطرحها في حضور تجارب كبيرة كتجربتك وتجربة سردال..
    أحببت فقط إخبارك أنني أتابعك منذ بدايتك.. ولازلت..
    بالتوفيق شبايك

  3. جابر حدبون رد

    بسم الله الرحمن الرحيم، جميل أن نتوقف لحظات لنلتفت قليلا لأوائل المبادرات الناجحة، التدوين العربي حقا خطى خطوات هامة ولا يزال، رغم كل ما مرّ عليه من مخاض منطقي وهذا حال كل تجربة في بداياتها…
    أعجبني سردك لقصة التدوين، وذكرك لهؤلاء الرموز في عالم التدوين والذين لا زال بريقهم لحد اللحظة مشعا، ونأمل منهم الكثير الكثير…
    تشرفت بخوض تجرية التدوين، وحققت بها أهدافا كثيرة ولله الحمد، كوني جعلته وسيلة لا غاية، أمرر بها أفكارا، وأكتسب خبرات وأتعلم الجديد كل يوم، وبالنسبة لمكانة مدونتي فأعتبرها مرضية لحد ما، لكني أطمح للمزيد، وهذا بفضل الله وبفضل وبفضل توجيهاتكم، ومشاركات القراء الأوفياء، وبهذه المناسبة أقدم لهم كل التحية والتقدير، وأدعو الله التوفيق والسداد في كل حرف، وفي كل فكرة، وفي كل تدوينة…

  4. محمد حبش رد

    لا اعتقد أن التدوين سينقرض، انما سيتغير شكله فقط، فبدلاً من استخدام النص لإيصال الأفكار، أصبح هناك الصوت والفيديو وهي أسرع و أكثر قدرة على الشرح والتأثير.

    بالأصل لا أجد هناك دافع كبير لربط التدوين بالمدونات التي نعرفها اليوم، فمثلاً ما المشكلة في أن نعتبر مشاركات شخص ما على منصة منتدى، أن تكون تدوين أيضاً؟

    بدأت شخصياً التدوين في 2008 بشكله الرسمي، أي ضمن مدونة ووردبريس مجانية مستقلة، كان التدوين بداية صعب وطبعاً لا يقرأ لك احد وكان تدويناً شخصياً، ثم مؤخراً انتقلت للتدوين المتخصص اكثر.

    استفدت من هذه الفترة الطويلة عدة امور لاسيما أهمها الأسلوب والصياغة.

    سيأتي يوم ونترحم على أيام التدوين النصي و سكربتات ووردبريس و بلوغر وغيرها، سيكون حينها من الأسهل التدوين بالوسائط المتعددة، كما وسيكون هناك أساليب جديدة لم نتعرف عليها اليوم.

  5. اشرف حسين رد

    بالتوفيق استاذ رؤوف وعمراً مديداً في التدوين والحياة ..

    بالنسبة لي إلى الأن ربما لدي فهم خاطء عن التدوين ولا اعرف ماهيته وربما اعتبرته مجرد خواطر
    وهو أكثر من ذلك .. كنت اتابعك قبل فترة ليست طويله إنما كانت المتابعة هادئة وصامته ولم اكن من السابقين الذين اسعفهم أن ينهلوا منك في بداية نشاطك وعصاميتك وبزوغ نجمك كنجم يحتذى به في هذا المجال ..أنا سعيد لأنني ارى حجم هذا الحب والتقدير من الناس لمثلك يا رجل وللمدونة التي جمعت فيها بحقكل ما يدعو للعمل والأمل والتفاءل والإنجاز وكنت خير من يمثل ذلك وينشره للناس ..
    تستحق اكثر من ذلك .. لربما حتى من ليس لديهم اي خلفية عن التدوين او ما هو أو ما هي اهدافه ولماذا هو موجود … هم من متابعينك ومحبينك ومحبي ما تكتبه هنا .. سعداء جداً وهم يتابعونك حتى من غير أي دراية في هذا المجال فقط لأنهم احبو ما يقرؤونه منك وأنا منهم.

    كل ما اتمناه أن تستمر وتبقى وأن يطيل الله في عمرك ..

    ما تنشره لنا هنا .. هناك آخرين يقدمونه بمقابل مادي ..

    شكرا لك .. وعمراً مديدا أيها الرجل الطيب المحترم ..

  6. أندرو عزمى رد

    ” ما بدأ أوائل المدونين يخرجون من مضمار الكتابة لانشغالهم بأمور الدنيا والحياة، ليحل محلهم بعض المدونين الذين دخلوا المجال فقط لغرض التسويق والبيع، أو من يكتبون لبعض الوقت ثم يختفون ” .. أكثر جملة أثرت فى يا عزيزى .. فبالقعل العديد من المدونين الاوائل خرجوا من مضمار الكتابة بسبب أنشغالهم، وتبعهم الكثيرين .. ولكن للآسف لم يستمروا.. وأيضاً مواقع التواصل الأجتماعى خاصة تويتر جذبت العديد من المدونين وجعلت مدناتهم تتحول لمدن مهجورة .. وأكثر ما يحزننى أن عملية التدوين تحولت الى تجارة ! .. وانا من الأشخاص الذين أستمروا بالكتابة لفترة قصيرة ثم أنتقلوا الى الكتابة بمقابل … وظهرت لدى مشكلة انى لا اجد وقت للكتابة فى مدوناتى الشخصية .. ولكن فى نفس الوقت أخلق العذر لنفسى وأقول أن الكتابة فى مدوناتى الشخصية لن تدفع لى فواتيرى ! .. ربما أكون على صواب أو خطأ .. ولكن عن نفسى أشعر دائماً بتأنيب الضمير لهجر العديد من مدوناتى ومنها من أغلقته نهائياً بسبب عدم أهتمامى بهم.

  7. محمد سيد رد

    أجمل ما في هذه التدوينة هي تسليط الضوء على سردال وعلى المدون الرائع عبد الله المهيري الذي أستفيد منه كثيراً ومازالت مدونته هي أبرز المدونات العربية التي أتابعها بإستمرار، وأعتقد ورغم أن حال التدوين الآن كما ذكرت أقل من بداياته أن الحال سيتغير للأفضل خلال السنوات العشر القادمة وأرى أننا ينقصنا كثيراً المدونات المتخصصة.

  8. د محسن النادي رد

    10 سنوات وعمر مديد ان شاء الله
    انا اتابع شبايك منذ العام 2005
    ومنه تعرفت الى سردال
    وباقي المدونات الجميله
    حقا تاريخ لا ينسى
    نتمى ان تستمر هذه المدونات ولا يصيبها الفتور
    ودمتم سالمين

  9. بوسند رد

    اولا مبروك يا شبايك، و يكفي اننا استفدنا كثيرا من مدونتك العامرة
    شخصيا أعتقد ان عملية التدوين ستستمر ربما التقنية تختلف، لكن التدوين عبارة عن كتابة نصية، و هذا اسلوب قاوم التغيرات و التحديات على مر آلاف السنين
    بالرغم من أني اتابع مدونتك ذات الفائدة، لكني اجد ان مدونات السخافات التي تتابع اخبار الفن، و نشر الشارد و الوارد من مقاطع اليوتيوب هي التي تسود، و يتاسبق عليها المعلنين و الرعاة، و من باب مادي بحت اردت خوض تجربة التدوين السخيف، لكن بصراحة لم استطع، فأبى موقعي الا ان يكون تدوين و بصمة لما هو مميز، و مفيد، و لعل هذا سبب قلة الكتابة
    شكرا لك يا ملهم

    1. شبايك رد

      أرجوك أن تلتزم بهذا القرار يا طيب، انترنت مليئة بالغث – قليلة المفيد، ولذا لا تحرمنا منه ولو كان قليلا فهو أفضل من لا شيء.

  10. يوسف ماثيوس رد

    شكرا لك رؤوف على هذه التدوينة المميزة..

    إجابة لسؤالك.. لو لم تخفقني الذاكرة كانت بدايتي عام 2006 مع ووردبريس 1.x وأذكر جيداً أول مرة تعرفت فيها على مدونتك الرائعة ومدونة الأخ سردال.

    التدوين العربي تطور كثيراً خلال هذا العقد بلا شك.. ولكن نحن في حاجة ماسة للمزيد.. بالأخص نحن بحاجة أن تقوم الشركات العربية في تنبني التدوين الإحترافي… وهذا ما نسعى له في شركتنا تسويق أون لاين.

    تحياتي،،
    يوسف

  11. عبدالله المهيري رد

    جزاك الله خيراً أخي رؤوف على كتابة الموضوع والكلمات الطيبة.

    التدوين الآن له أشكال مختلفة كثيرة وهناك من يطور حلولاً ليجعل التدوين أكثر تنوعاً، تمبلر مثلاً جعل التدوين في متناول الجميع وأصبحت مدونات تمبلر مكاناً للمشاركة بالصور والفيديو والكتابات وكونت مجتمعاً فيه الخير والشر وما بينهما، هناك من طور موقعاً لمن يريد أن يدون دون أن يملك مدونة! أعني موقع http://throwww.com/ والآن هناك من يعمل على تبسيط عملية التدوين وإزالة أي عائق – أو عذر – يمنع أي شخص من التدوين.

    أحد المعلقين قال بأنه لا مشكلة إن انقرض التدوين وهو في الغالب يعني شكل المدونات الحالي لأن التدوين في حد ذاته لا يمكن أن ينقرض ما دام هناك أفراد يعبرون عن أفكارهم وآرائهم، التدوين ليس طريقة محددة للنشر بل أسلوب لنشر الأفكار يعتمد على خبرات وأفكار الفرد بعيداً عن الرسميات.

    من ناحية الانشغال بالحياة والعمل، ألاحظ أن مدوني الغرب أيضاً منشغلون بحياتهم وأعمالهم ومع ذلك تجد بعضهم يدون منذ سنوات طويلة ولا زال لأنهم يعتبرون المدونة متنفساً شخصياً لهم ومكاناً لا رسميات فيه ويمكنهم أن يجربوا فيه ويطرحوا الأفكار والمشاريع الشخصية الصغيرة أو حتى نشر صور أطفالهم وقططهم، أحاول بقدر الإمكان تجنب أن أردد هذه الجملة لكن علي أن أقولها الآن: من أراد التدوين أو فعل أي شيء سيفعل ما يريد بغض النظر عن الأعذار والظروف.

    على أي حال، كعادتي أنا متفائل بأن التدوين سيستمر وسيبقى هناك من يقدم الفائدة أو التسلية أو كلاهما.

  12. احمد زيد رد

    مبروك اخي شبايك نجاح المدونه فقراءك لازالوا يعودون دائما لقراءة تدويناتكم و لم نمل

    ماهي الخطوه التاليه؟ لطالما احسست بانك تسعى لتحول مدونتك الى اكثر من مدونه. بعد قرائتي لتعليق الاخ طارق الذي يسعى لبناء بزنس طبخ…لما تبني حاضنه للاعمال الناشئه و من خلال علاقاتك تربط المشاريع الجاده بممولين و تكون لك نسبه من خلال جهودك في النصح و التشبيك

  13. محمد رد

    نتمنى ان يستمر التدوين ونجد اناس من امثالك استاذ شبايك تنهض بالشباب العربي
    انت من اكثر المدونين العرب تاثيراً على الانترنت

    شكراً شبايك

  14. فارس رد

    اجتمع العمالقه فأبدعوا سردال وشبايك وبدوي امد الله بعمركم اعوام واعوام وبارك لكم فيه
    تعرفت على المبدع محمد بدوي من منتداه الرائع الفريق العربي للبرمجة ثم قرأت كتابه كيف فعلوها ومن خلال مدونته تعرفت على شبايك وقرأت كتاب 25 قصة نجاح ثم في المدونة تعرفت على سردال
    اتمنى الا تنقطعوا عن التدوين اصبح لدي ادمان على مدوناتكم
    اقول لسردال لماذا تدويناتك قليله وخصوصا رسائل النشره البريديه يوم اراها في بريدي كأنه العيد!؟

    1. عبدالله المهيري رد

      رسائل النشرة البريدية أصبحت شهرية كما أعلنت قبل أشهر وفي آخر كل رسالة أعلن عن اليوم الذي ستصل فيه الرسالة التالية، النشرة التالية ستكون في يوم 3 يونيو، أما التدوين فأنا أدون بحسب ظروفي وما لدي من مواضيع، في بعض الأسابيع لدي كل يوم شيء أكتبه وفي أسابيع ليس لدي الكثير وربما تشغلني أمور كما يحدث في هذه الأيام.

  15. ليلى الطويل رد

    شكرا على هذه المقالة الرائعة..في اعتقادي ان المدونات وجدت لتبقى..المحتوى العربي مازالت تنقصه كثير من الخبرات التي لابد وان تلجأ للتدوين في يوم ما

  16. جداوي رد

    تدوينة رائعة من كاتب ومدون أروع .. فقد كنت ولا زلت ملهماً بكتاباتك وتدويناتك المميزة عن النجاح والذي حققته في عدة مشاريع لك من أبرزها خمسات الرائع ..

    الأستاذ سردال عبدالله المهيري .. والأستاذ رشيد صاحب المدونة الشهيرة مدونة رشيد .. وأسامة الزبيدي والعديد من المدونين الرائعين كانوا من أوائل المدونين المتميزين .. وهم الأساس رغم كثرة المدونين بعدهم

    حقيقة شكراً جزيلاً لكم على ما أضفتموه للتدوين العربي بشكل خاص وللمحتوى العربي بشكل عام

    كل ما أتمناه أن تعملوا دائماً على أن تبقى مدوناتكم في الانترنت ليتعلم منها الناس ويستفيد منها الجيل القادم ، وذلك عن طريق الاحتفاظ بها في برامج جاهزة أو كتب تجمع أبرز المقالات الحصرية التي تميز كل واحد منكم بها .. أو يكفيكم عن ذلك مدونة مجانية واحدة قد تبقى لسنين أطول من اي مدونات مدفوعة

    انظروا للأمور عن بعد .. وفكروا جيداً كيف يبقى ما تكتبونه لفترة زمنية طويلة .. حتى تفيد الملايين من بعدكم

    شكراً لكم وإن كان الشكر لن يوفي حقكم في أمان الله

  17. صلاح محمد رد

    لست من المتشائمين حول مسألة التدوين بل أنا متفائل فهناك مدونات رائعة من حولنا في شتى المجالات، المشكلة فقط أننا نتحرك ببطئ لكن على الأقل نتحرك للأعلى وليس للأسفل وهذا في كل المجالات مثل إثراء المحتوى العربي عموماً والمدونات وويكيبديا إلخ

  18. علي رد

    حاولت التذكر, أين كنت على خارطة التدوين في 2003؟
    وتوصلت الى تلك الفترة التي كنت فيها مرتبطاً بالمنتديات بعيداً عن التدوين, مضى الوقت بسرعة عندما اكتشفت المدونات وصرت من المتابعين, أتذكر مدونة أيام, ومدونة سردال, وشبايك, وكنت أتابع مدونة شخص اسمه فواز أيضاً .. أحاول التذكر أثناء التعليق, كان هناك مدونة تعليم الووردبريس استفدت منها كثيراً, في سنة 2008 التحقت بالركب, في مدونتي البسيطة مدونة أنشودة المطر, وشعاري الذي اكتشفته أنني أعيش لأحيا, وأكتب لأروي, وأقرأ لأشفى. لازلت ملتزماً بتدوينة بالشهر على الأقل, وأرجو أنني أضيف ولو القليل من خلال مدونتي, وأن أشارك العالم ما أهتم به, وأن أصنع نفسي وأترك أثراً, وأقول للعالم هأنذا, وأن أتطور وأبحث عن أسباب إضافية للوجود والحياة على هذه الأرض الطيبة. وفي ظني أن محب الكتابة والبحث والفكر والقراءة لن ينفك عن التدوين, الذي هو أن تنشر أفكار ببساطة وسهولة وحرية أمام الكون كله من أقصاه إلى أقصاه, وليستمر التدوين.

    امتناني لك أخي رؤوف على هذه الوقفة اللطيفة وإلى الأمام دوما ولا رجوع 🙂

  19. زدري محمد رد

    السلام عليكم
    حسب توقعاتي ستنتقل تدوينات من نص المكتوب الى فديو مباشر قريبا مع قتراب ظهور تقنية 5G+ قبل نهاية 2020 والتي بإمكانك تحميل فليم بلو ريو في اقل من ثانية وسنرى مدونات مكتوبة فقط في متاحف النت

    1. عبدالله المهيري رد

      الكلمة المكتوبة ظهرت قبل آلاف السنين، الفيديو للأفراد لم يكمل بعد خمسين عاماً والفيديو الرقمي للأفراد لم يكمل بعد 20 عاماً وتظن أن المدونات المكتوبة سيكون مكانها المتاحف؟ الكلمة المكتوبة أرسخ وأبقى وقد نقلت لنا التاريخ والفكر والعلوم منذ أقدم العصور وحتى اليوم وستبقى هي الأساس لكل نوع آخر من وسائل التواصل، بعض الناس توقعوا اندثار الكتب لكن بوجود الشبكة ازدهردت الكتب وزاد عدد المؤلفين وأصبح لكل شخص فرصة أن يصبح مؤلفاً، لذلك توقعي أن المدونات المكتوبة ستبقى ما دامت الشبكة تعمل.

  20. محمد قنديل رد

    شكرا
    استاذنا انا متابع من فترة كبيرة جدا لمدونة حضرتك ولكن نادرا ما اعلق على الموضوعات
    ولكن لابد من شكر صاحب هذا المجهود العملاق الذى غير بافكارى الكثير والكثير وان شاء الله
    فى القريب اتمنى انى اخطوا على خطاكم فى عالم التدوين …. فانا لدى المادة التى انوى الكتابة
    فيها ومحتواها العربيى ضيل فى التدوين وحاليا فى مرحة الاعداد
    وشكرا دائما على هذا العمل العظيم

  21. الحوراني رد

    ياه يا رؤوف رجعتني الى ذكريات الزمن الجميل 🙂
    نعم اتذكر تلك الفنرة جيدا و كنت من اوائل المتابعين للمدونات بصمت الى ان قررت الانطلاق بالتدوين
    بتشجيع من الأخ سردال بتدوينه له بعنوان “لاتترك افكارك تتعفن”
    و هذا رابط اول تدوينه لي http://www.alhorani.com/blog/?p=5
    بتاريخ 27 يونيو 2006 (مازلت محتفظ بالارشيف الى الان )
    و نشرت موضوع من مدونتك مع ذكر المصدر طبعا يتاريخ 11 يوليو 2006
    http://www.alhorani.com/blog/?p=41
    اتذكر القليل عن تلك الفترة من الذين كنت اتابعهم ابوالمدونين العرب عبدالله المهيري(سردال)
    و انت رؤوف شبايك (شبايك) و صديقي رشيد (مدونة رشيد ) صاحب موقع عرب وردبريس حاليا
    محمد سعيد احجيوج و فلسفات بدون سالفة و حرباز و رائد السعيد و محمد الرحيلي و ازرق تحت الصفر
    و مازن مليباري (مبرمج من أرض الحرم) وصالح الزيد و ابو حمزة المدني و ســوار و المحارب
    يوجد الكثير الذين لااتذكرهم الأن او اختفوا عن الساحة
    و اتذكر مجتمعات المدونين مثل توت و دوّن و تدوين و صوتنا و غيرها الكثير
    معظم المدونين اختفو او توقفوا عن تحديث مدوناتهم (منهم أنا 🙂 ) و القليل جدا من تابع بهمة و نشاط
    مثلك يا رؤوف
    برأي عصر المدونات انتهى و الان عصر الشبكات الاجتماعية و لا اعرف ما سيظهر بالمستقبل
    ربما خدمات تعتمد على الهاتف الذكي اكثر من الكمبيوتر .

  22. محمد الكمج رد

    أما أنا فلم أحضر بداية التدوين العربي و لكنني سعدت جدًا لوجود مدونة شخصية مازالت تقدم المحتوى المفيد و المستوى العالي في الكتابة و كذلك الإستمرار عكس كثير من المدونات الشخصية الأخرى.
    أهنئك على مدونتك أخي رؤوف و أتمنى لك الإستمرار لأنك حقًا مبدع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *