قصة نك دالويسيو الشاب المليونير مؤسس صملي

11٬425 قراءات
27 مارس 2013
قصة نك دالويسيو الشاب المليونير مؤسس صملي

فجأة وبدون سابق إنذار، أعلنت ياهو أمريكا عن شرائها لتطبيق صغير اسمه صملي Summly من يافع انجليزي  اسمه نك دالويسيو وعمره 17 سنة، قضى عاما ونصف فقط على برمجة هذا التطبيق، مقابل 30 مليون دولار.

ماذا يفعل هذا التطبيق؟

تعطيه عنوان مقالة طويلة على انترنت، يلخصها لك فيما لا يزيد عن حروف قليلة!

كيف؟ وفق خوارزميات معقدة، توصل إليها هذا الشاب الصغير نك دالويسيو بينما كان يذاكر دروس التاريخ في مدرسته، وفكر كيف يصمم برنامج يلخص المواضيع والمقالات الطويلة…

رأي البعض أن عملية الشراء هذه الغرض منها دعائي في المقام الأول، فالمديرة الحسناء الجديدة ماريسا تريد أن تقول أن شركة ياهو لا زالت شابة، تدب فيها الحياة، وأنها شركة تبحث عن الإبداع وتشتريه.

(فيما بعد أثبتت الأيام ذلك بعد بيع موقع ياهو بمبلغ زهيد نسبيا وبعدما توارت ماريسا في غياهب النسيان بعد ظهور قصص عن فشلها في إدارة المواهب البشرية واتخاذها قرارات خاطئة متسرعة.)

لا يمكن أن نقلل من وجاهة تفسير مثل هذا، فالتطبيق عمره شهور قليلة فقط (18 شهرا على وجه التحديد)، وصاحب التطبيق نك دالويسيو كان يستعد وقتها لامتحانات المرحلة الثانوية ولم يدخل الجامعة بعد، وأصبح بعدها أصغر موظف يعمل في ياهو انجلترا.

على الجهة الأخرى، جاء الخبر بمثابة الصاعقة المدوية، وكتبت عنه أغلب وسائل الإعلام والنشر، شيء لم تكن أي حيلة من جعبة أي شركة علاقات عامة لتعطي الأثر ذاته، حتى أن مدونة شبايك خصصت تدوينة عن صاحب هذا التطبيق، قالت فيها:

’هل لديك فكرة فريدة؟ هل وجدت فراغا في السوق لا يسده أحدا؟

اذهب فورا وسد هذا الفراغ بتطبيق أو بخدمة تقدمها بنفسك.

المال موجود ينتظر من يبدع ليحصل عليه. هناك مستثمرون ينتظرن مثل هذه الفكرة ليستثمروا فيها.‘

كان هذا جزء من حديث الشاب الانجليزي نك دالويسيو  Nick D’Aloisio في حوار تليفوني أجراه مع موقع رويترز.

نك دالويسيو من مواليد أول نوفمبر 1995 ويعيش في ضاحية ويمبلدون في لندن، وهو حكى عن الإصدارة الأولى من تطبيقه على هاتف آيفون وكان بعنوان Trimit أو: ’اختصرها‘، وكانت وظيفة هذا التطبيق – الذي يعد النسخة الأولى من تطبيقه Summly (المجاني) الذي اشترته ياهو منذ يومين، كانت وظيفته أن يختصر المقالات الطويلة على مواقع انترنت فيما لا يزيد عن ألف أو 500 أو 140 حرفا. (لاحظ حرف لا كلمة!)

لقطات من تطبيق Summly

لقطات من تطبيق Summly

بدأ نك دالويسيو البرمجة على هاتف آيفون وعمره 12 سنة وتعلم بنفسه وبالتجربة، وحين نشر تطبيقه تريمت في مارس 2011 لفت تطبيقه انتباه شركة ابل والتي اختارته لتذكره على صفحة متجرها على أنه تطبيق يستحق الانتباه له والاهتمام به.

هذا الاهتمام لم يتوقف، إذ سارع ملياردير من هونج كونج اسمه: لي كا-شينغ باستثمار 300 ألف دولار في هذا التطبيق، ليكون نك أصغر عصامي في العالم يحصل على تمويل من مستثمرين وعمره فقط 15 سنة.

فماذا فعل نك دالويسيو ؟

استغل ملاحظات المستخدمين على تريمت ليعود بنسخة ثانية من تطبيقه تحت اسم وتصميم وشكل جديد، لينشره في ديسمبر 2011.

في نوفمبر 2012 حصل نك دالويسيو على استثمارات قدرها مليون دولار من عدة مستثمرين عالميين، هذه الاستثمارات جلبت معها المدراء والخبراء والمبرمجين والمحترفين.

بعدما بلغ عدد مستخدمي هذا التطبيق أكثر من نصف مليون مستخدم خلال 4 اسابيع، اشترته ياهو.

لكن بدون مزاح، لماذا اشترته ياهو؟

حسنا، كما تعلم شركة ياهو لديها شركات ومصادر كثيرة وظيفتها إنتاج محتوى جديد، وبكلمة محتوى أقصد شركات نشر تنشر مقالات ومواضيع وتقارير ودراسات وكل هذا.

الناس اليوم ليس لديها وقت لتقرأ رسالة الغفران للمعري أو معلقة أبي سلمى، بل تريد المختصر الوجيز والمفيد.

حين يأتي تطبيق ويفلح في تلخيص مقالات بشكل ذكي ومفيد، هذا كنز لا تفرط فيه.

للتوضيح أكثر، حصل هذا التطبيق على جائزة أفضل تطبيق في عام 2012 من شركة ابل.

هل تريد اختصار موسوعة ويكيبيديا كلها؟

هذا التطبيق يمكنه ذلك، والذي يزعم مطوره أنه وفر 28 سنة من حياة مستخدميه بفضل تلخيصه لهم المقالات الطويلة!

كيف سيربح التطبيق رغم أنه مجاني؟

من الناشرين، الذين سيرغبون في تلخيص مقالاتهم ليقرأها المزيد من الناس!

نهاية سريعة لقرار سريع

في يونيو 2017 (وبعد بيعها لشركة فرايزون مقابل 4.5 مليار دولار) أنهت ياهو العمل على هذا التطبيق وحولت المستخدمين لاستخدام تطبيق إخباري آخر.

هذا التطبيق لا يستخدم التقنية التي أنفقت ياهو 30 مليون دولار للحصول عليها.

بعد سنتين من العمل لدى ياهو، ترك نك وظيفته. ما المشروع الذي عمل عليه نك في ياهو؟ التطبيق الإخباري الذي حل محل تطبيقه.

4 سنوات مقابل 30 مليون دولار؟

لعل هذا يفسر لنا سبب فشل ماريسا في إدارة ياهو.

ماذا يفعل نك دالويسيو في 2018؟

نجح في جمع تمويل استثماري في تطبيق جديد (Sphere) يساعد المستخدم على العثور على خبير في مجال ما والدردشة معه فورا بمقابل مالي. يبدو المستثمرون واثقين في نك، والأيام ستجيب على مدى صحة هذه الثقة.

اجمالى التعليقات على ” قصة نك دالويسيو الشاب المليونير مؤسس صملي 31

  1. قارئ رد

    تدوينة رائعة أستاذ رؤوف..وضعتنا أمام الأمر الواقع.أجل البعض سيلجأ لإيجاد الأعذار وأنا منهم …وفي الحقيقة هناك الكثير منها والبعض مقنعة ولا غبار عليها..ولكن إلا متى التحسر كما قلت..

    الهدف هذه المرة واضح..الطريق واضحة يبقى الصبر على التنفيذ فقط…و ان شاء الله نصل !

    دمتم طيبا أستاذي..تحياتي لك ولمتابعي مدونتك الكرام ♥

    1. علي الشرعبي رد

      لا تتردد .. وتوكل على الله وهو سيوفقك .. اشكر لك روحك التواقه …

  2. محمد رد

    تطبيق رائع ولكن كيف يختصر المقال ؟ وباي اللغات يختصر ؟؟
    تطبيق غريب والشاب الي عملو عبقري كيف لواحد عمره 17عام ان يفكر بهذه الطريقة

  3. يونس رد

    هناك برنامج تلخيص عربي كفؤ لم تتم تغطيته اعلاميا الا بشكل ضعيف من هنا : نظام للتلخيص الآلي للنص العربي (سارة©)، ذلك ‏باستخراج أهم الجمل عن طريق نظام يعتمد على تقنيات التحليل الصرفي لكلمات النص والتحليل الرياضي لجمل ‏النص وعلاقاتها. ومن أهم المميزات:.

    التحكم بسهولة في الحجم النسبي للتلخيص (مثلا: 20% أو 50% وهكذا)‏
    صالح لجميع أنواع النصوص (علوم، أخبار، فنون، سياسة، رياضة،… )‏
    متاح بأكثر من صيغة:‏
    برنامج مستقل على الأجهزة الشخصية ‏
    كصفحة ويب
    المحمولات‎ ‎الإلكترونية والهواتف الذكية
    للمطورين: ‏SDK-DLL
    يعمل في بيئة ويندوز ويمكن تطويره لأي بيئة أخري
    مناسب لتطبيقات عديدة مختلفة
    رابط : http://www.rdi-eg.com/ar/technologies/Summarization.htm

  4. عمرو رد

    اللعنة اشعر اني كهل في الوقت الحالي,

    رغم اني ومن صغري احلم بأن افعل خطوة كبيرة في حياتي في مرحلة المراهقة من عمري,

    ولكني تجاوزتها ولم افعل شيء, ربما سأفعل ولكن ليس في المستقبل القريب ..

  5. رضوان رد

    ياهو تركز على المحتوى لانه سيكون الفصل في المستقبل فمجرد تغيير في بعص القوانين ومن يمتلك محتوى يكون الملك
    وحتى جوجل بدات تهتم اكثر للمحتوى الجيد
    من تجربتي الشخصيه عرضت بعض افكاري على الكثير منهم العرب ومنهم الاجانب.
    اول سؤال عند العرب ولكن كيف ستتغلب لن تنجح كبف ستربح لا لن ينجح متاكد ولو ان الفكره ناجحه للقيت الف واحد عملها قبلك
    اما الاجانب
    فيستمع ويقول هيا نطور الفكره ويعطيك افكار ويقول عندك فكره ممتازه هيا نحولها الى واقع وكيف نتجاوز الاخطاء ونتغلب عليها
    ووصلت لمرحله ان العرب بعد رفضهم الفكره بعثت لهم ان هناك مؤسسي شركات عالميه واهل اختصاص باركوا الفكره
    ومعي دراسه جدوى
    فكان جوابهم: عند العرب لن ينجح وانت لا تفهم السوق العربي و…..
    وفي وقت وضع العقبات والتثبت بها والتستر من المواجهه هناك من يجني الملايين من العرب
    لازم نغير التفكير قبل ان نبدا بالمشاريع

  6. د محسن النادي رد

    سبحان الله…. فيوم امس فقط ضربت هذا المثال لشخص يبكي الوضع
    وهو خريج برمجه ونظم معلومات
    وها انا ارى شبايك قد وضع الامر كما اشتهي واكثر
    شكرا رؤف فانت دائما مبدع في اختيار مواضيعك
    ودمتم سالمين

  7. اشرف حسين رد

    فقط افعلها هذه تقال مرة واحدة للغرب وتكون حقيقة ..

    أما نحن العرب والحمد الله يجب ان نسمعها بما لا يقل تقريبا عن عشرة مرات حتى نبدأ التفكير في الخطوة

    الأولى للفعل ..

    شكراً استاذ رؤوف .. ونحن إن فعلناها فثق تماماً انه فضل من الله ثم بفضل ما تقدمه لنا من مقالات ومواد

    كهذه …

    الف شكر ..

  8. أحمد سعد رد

    طلبت من أبنى الآن أن يدخل على موقع مدونة شبايك ليقرأ بها موضوع يخصه ..
    و على مستوى عملي الشخصي فأنا لازلت أفكر بالجديد و أخرجة إلى حيز التنفيذ بعد أن أستثمر فيه بنفسي ، و لكن هذا قد حدث متأخرا بالنسبة لي .. فلم يكن العالم مفتوح لنا بهذا الشكل في صبانا و لم نكن نفكر في مساحة للسوق أكبر من مساحة الحي الذي نسكن به .
    و الآن ما يعنيني هو أن أشجع أولادي ( الجيل الجديد ) إلى إبتكار شىء ما ليحتلوا به مكانا في هذا العالم الواسع ، و توجد لدينا عواصف من الأفكار إلا أننا نجد أنها تحتاج إلى الكثير من العلم لتنفيذها و هذا ما نحاول الحصول عليه حاليا .. و نحن لا نسعى للوصول المبكر .. قدر ما نسعى إلى الوصول بكفاءه .
    في النهاية .. أريد أن أرسل رسالة عبر هذة المدونة الموقرة إلى أخي (عمرو ) الذي سبقنى بالتعليق على هذة المقالة الرائعة مفادها ( أبدأ الآن ) فلا بأس من الوصول متأخرا إلى الهدف .. فالوصول متأخرا أفضل من عدم الوصول .. و لابد من أن تقرأ قصة ( النجاح قد يأتي بعد سن الستين ) من كتاب 25 قصة نجاح لأخونا المجتهد رؤوف شبايك لتعلم أن الوقت لم يفت بعد .

  9. صلاح سلامة رد

    أعلم دائما أن لدينا المهارة ويمكننا الإبداع ولكن الفرص تكاد تكون معدومة، كذلك لدى إيمان كاف بأننا اليوم فى أقرب مكان من الإبداع.

    أتمنى أن لا يدوم الحال الذى نحن عليه طويلاً فالوقت لا يتكرر

  10. احمد رد

    لا تحتقر اي عمل مهما كان
    ولا تحتقر اي فكرة حتى لو ظننت ان لا جدوى لها
    فإديسون عندموا قالوا له فشلت الف مرة حتى اخترعت المصباح, لكنه كان يقول بل اكتشفت الف طريقة لا تؤدي الى اختراع المصباح!

  11. فارس رد

    ودي اصدق لكن مو قادر اهضمها كيف يرفع تطبيق وعمره 17 شروط الاتفاقيه التي تنص على ان يكون المطور بالغ 18 فما فوق , كذبه مستهلكه من مارك زوكبيرج الى انستغرام الخ…

  12. جمال الصقلي رد

    كم اعجبتني هذه الجملة ” ليس هذا وقت الشكوى، بل وقت التحفيز ” ، حقاً أخي الكريم لازم نمضي قدماً للوصول لقمة جبل النجاح إنشاء الله

  13. Mahmoud Yassein رد

    أتابع تدويناتك بإستمرار، وأرجع إليها حينما أحتاج إليها، أقرأ فقط، أخذ ما أريده من تدويناتك لأسجلها فى ملاحظاتى…لم أفكر من قبل فى كتابة تعليق على أى من تدويناتك…إلا بعد قرأة هذة التدوينة، لقد أخذتنى الإندهاشة لنجاح هذا الشاب…كيف؟..وبأى طريقة؟..وماهى الطرق؟..أسئلة كثيرة أخذتنى بعد قرأة الموضوع…

    لكن كل ما أشاركه معك بالفعل ..الجزء الأخير من التدوينة، بالفعل أتحسر على الوضع العربى….

  14. شادي رد

    عندما نزرع روح المسؤولية والاعتماد على النفس في شبابنا العربي سنرى أكثر من ذلك
    وتمهيد الطريق أيضاً.. في محيطي من المستحيل أن يقوم شاب في سنه بتأسيس شركة.. فهو لا يعرف السبيل إلى ذلك

  15. عمرو النواوى رد

    ذكرت نقطة غاية في الأهمية .. لماذا يصر العرب على كتمان قصص نجاحهم؟

    لي عدة تفسيرات قد تعجب البعض وقد لا تعجبه:
    التفسير الأول: الحسد … وهو سبب مشهور في ثقافتنا العربية والإسلامية، وبه يتم التكتم على الكثير من النجاحات حتى لا تفشل .. وحينما تحدثه أن يتوكل على الله يخبرك أن الحسد مذكور في القرآن .. ولكنه لا يذكر بالطبع أن الوقاية من الحسد مذكورة كذلك.

    التفسير الثاني: ضعف الثقة بالنفس .. إن من يحقق نجاح بهذه القوة ربما يتشدق به بين أقرانه ومعارفه، ولكنه داخليًا يشعر أنه لا يستحق هذا النجاح، ويخشى عليه طوال الوقت، ويرفض الإفصاح عنه حتى لا يظهر حجمه الحقيقي ويظل مجهولا دائمًا للناس يظنون بحجمه الظنون.

    التفسير الثالث: طبيعة البرمجة العقلية التي نشأنا عليها .. عشرات السنين من التبعية وإلغاء الشخصية القومية وتعزيز شخصية الرجل الغربي الأجنبي ذو الشعر الأشقر والعيون الزرقاء الذي يعرف ما يجب فعله بالضبط ويجيده إلى أقصى حد .. وهي صورة وضعها في أذهاننا الاستعمار الغربي من نهايات القرن التاسع عشر حتى الآن .. وتستطيع البحث عنها في نفسك، حينما تسمع عن مرض خطير ليس له علاج أو مشكلة تقنية عويصة تحتاج إلى حل، فإن التوجه التلقائي لعقلك أن يبحث عن الحل لدى الغرب متمثلاً في سؤال: متى سيقومون بحلها، أو كيف سيحلونها؟ ولا تقول مثلاً: كيف لنا – نحن – أن نحل هذه المشكلة؟

    هذا ما تذكرته الآن .. وأعتقد أن واحد منهم كافي للغاية ليعرض الكثير عن ذكر تجربتهم الشخصية أو نجاحهم على الرغم من أنه – في نطاق تطبيقات الآيفون على سبيل المثال – أن شركة آيفون إسلام هي الشركة الأولى والوحيدة عالميًا التي تمكنت من ابتكار تطبيق يسمح باستغلال شريحة الاتصال في الآيباد (الإصدار الأول) للقيام بإجراء المكالمات التليفونية .. بل إنه يمكنني القول بكل ثقة أن هذا الاختراع هو الذي حفظ للآيباد 1 قيمته في السوق، حيث لم يتم تطوير هذا التطبيق ليتوافق مع الإصدار الثاني أو الثالث بعد .. ورغم هذا لم نسمع عن مثل هذا النجاح المبهر ..

    لماذا في رأيك أنت يحدث هذا لنا في مجتمعنا العربي يا رؤوف؟

    1. شبايك رد

      لقد سألت عن عظيم… لكن للاجابة عليه، يجب عمل بحوث ودراسات نفسية وسؤال عينة متباينة من الناس… تعلمت ذلك من كم الكتب التي قرأتها، ولذا إجابتي لن تعدو عن كونها رمية سهم بعيون مغلقة 🙂

      من قال لا أدري فقد أفتى يا طيب، وهذا حالي مع سؤالك.

    1. شيماء ملاك رد

      الف شكر الهدف هذه المرة واضح..الطريق واضحة يبقى الصبر على التنفيذ فقط…و ان شاء الله نصل !

      دمتم طيبا أستاذي..تحياتي لك ولمتابعي مدونتك الكرام

  16. حكيم المخترع رد

    أنا لدي تطبيقات أيضا في مجال الإختصار بل و غير متعب و طريقة جديدة في التأليف

  17. lala soltana رد

    مقالة اكثر من رائعه كما تعودنا منك استاذ شبايك
    دمتم طيبا أستاذي..تحياتي لك ولمتابعي مدونتك الكرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *