محاولة لإلقاء الضوء على كارلوس سليم أغنى أغنياء الأرض

8٬547 قراءات
7 مارس 2013

منذ أيام أصدرت مجلة فوربس قوائمها لأغني أغنياء الدار الفانية، ولعل هذا الخبر أثار ضجة على المستوى العربي بسبب غضب الوليد بن طلال لقيام فريق تحرير المجلة بخفض ترتيب الوليد من قائمة أغنى 10 إلى أغني 30 رجل في العالم، الأمر الذي – على ما يبدو لي – أثر سلبا على شركاته في البورصة، مما أغضبه وجعله يطالب بشطب اسمه من هذه القائمة. على أن هذا ليس الهدف من تدوينة اليوم، بل الهدف منها إلقاء بعض الضوء على أغنى أغنياء الأرض (ثروة تقدر بـ73 مليار دولار في مارس 2013)، لعلنا نجد في سيرته ما نستفيد منها.

carlos-selim-hilu

كارلوس سليم – أحد أغني أغنياء الأرض

بداية كارلوس سليم

بداية، كارلوس سليم مكسيكي الجنسية لبناني الأصل، مولود في مطلع عام 1940 في مدينة مكسيكو، تربع على قائمة فوربس لأغني الأغنياء منذ 2010، واشتهر بأنه مغناطيس تجارة وأعمال ناجحة. جذوره لبنانية من الأب والأم، ولقب عائلته الحلو. هاجر الأب من لبنان قبل أن يتم 15 عاما، واستقر في المكسيك وافتتح محلا لبيع البضائع أسماه نجمة الشرق، ثم استثمر بعض ماله في بعض العقارات، والتي جلبت له مالا وفيرا.

لاحظ الأب علامات نبوغ تجاري على كارلوس ولذا أشركه معه في العمل وعلمه الكثير قبل أن يموت وعمر كارلوس 12 سنة، ليعمل بعدها الابن في تجارة العائلة، ويبدأ يستثمر بعض ماله في بعض أسهم البورصة، رغم دراسته الجامعية للهندسية المدنية! مرة أخرى عاد الاستثمار في الأسهم عليه بالثروة مثلما حدث مع والده والعقارات، حتى كان تقدير ثروته وعمره 26 سنة يزيد عن 40 مليون دولار.

رغم هذا النجاح، لم يُردْ كارلوس أن يكون مستثمرا في البورصة، بل أراد أن يكون رجل أعمال. في عام 1981 قرر شراء ثاني أكبر شركة تبغ في المكسيك، ومن عوائد هذه الشركة، بدأ يشتري شركات أخرى. حين هوت أسعار البترول في عام 1982 للحضيض، وبدأ الوضع الاقتصادي في المكسيك ينهار بسبب ذلك، بدأ كارلوس يستثمر في الفروع المكسيكية من الشركات الأمريكية، بالإضافة لاستثماره في شركات خدمات مالية مكسيكية.

شيئا فشيئا بدأ كارلوس يكون شركات وتجمعات تخدم بعضها بعضا، أو ما يسمونه تجمعات احتكارية أو كارتل، وكان معروفا عنه القسوة في مجال الأعمال، يشتري الشركات بالرخيص، ثم يعيد ترتيبها ويوجهها في الاتجاه الصحيح ثم يجبر المنافسين على الافلاس بسبب منافسته القاسية لهم. كرر هذا الأمر في مجال البناء والتعدين والطباعة والتبغ والتجزئة، ثم كان أن دخل مجال الاتصالات. في نهاية الثمانينات، باع كارلوس بعضا من شركاته، ثم استثمر مقابل البيع في شركات الاتصال والتليفونات، والتي هي أكبر لاعب في السوق المكسيكية اليوم وتدر عليه قدرا عظيما من الدخل الذي جعله من أغنى الأغنياء. لم تمض كل استثماراته على ما يرام، فمثلا ذات مرة اشترى حصة في شركة كومبيو يو اس ايه الأمريكية، قدرت بقرابة 800 مليون دولار، ورغم جهوده الكبيرة لكي تنجح هذه الشركة لكنها خسرت وخسر معها الكثير مما استثمره فيها.

الطريف في قصة هذا الرجل أنه لا يستخدم الكمبيوتر في إدارة شركاته التي تزيد اليوم عن مائتي شركة، ويفضل عنه الورقة والقلم. رغم هذا الثراء لكن الرجل مشهور بتواضعه في حياته الشخصية – إلى حد كبير حين تقارنه بأقرانه من الأثرياء. بعدما أصابته أزمة قلبية في نهاية التسعينيات، بدأ كارلوس يقلل مجهوده، وأشرك أبناءه الستة في إدارة امبراطوريته، إلا أن الكلمة الأخيرة تبقى له. أما أشهر نصائح كارلوس فهي التركيز على النمو، وإعادة استثمار الأرباح، وأن تظل متفائلا، وأن تعمل بجهد كبير، وهذا ما انعكس في أشهر مقولاته التي قالت:

كل الأوقات مناسبة، لهؤلاء الذين يعرفون كيف يعملون ويملكون الأدوات التي تمكنهم من ذلك.

لا تدع مشاعر الاحباط السلبية والعواطف تتحكم في عقلك. الضرر العاطفي لا يأتي من الآخرين، بل من داخلنا حين نصنعه ونكبره بأنفسنا.

حين تحدث أزمة أو كارثة، حينها يكون البعض متشوقا للخروج، وهذا هو الوقت الذي نريد نحن أن ندخل فيه.

حين نقرر فعل شيء، نفعله بسرعة.

المال الذي يترك الشركة يتبخر، لذا نعيد استثمار أرباحنا.

هذه التدوينة اعتمدت بشكل كبير على هذا الرابط.

اجمالى التعليقات على ” محاولة لإلقاء الضوء على كارلوس سليم أغنى أغنياء الأرض 28

  1. عمرو النواوى رد

    على الرغم من قسوته، القسوة مطلوبة في بعض الأحيان .. ولكن ليس على هذا النحو.
    أعجبتني مقولته .. ولكن أريد إلقاء الضوء على شيء مهم .. بعض الناس – وليس كل الناس – بعض الناس تظن أن النجاح المالي مساو إلى حد كبير بالنجاح الحضاري والرقي الشخصي.

    ربما يكون س من الناس ناجح على المستوى المالي، ولكنه قد يكون احتكاري الفكر، أو كالإعصار المدمر لمن حوله من المنافسين كما يفعل كارلوس سليم .. هذا الفكر وإن كان متميز – فكر تدمير المنافس – فإنه يقضي على المدى البعيد بتدمير المنافسين، وصنع منتج أوحد .. أي سوق احتكاري بحت.

    أنا في هذا لا أحكم على كارلوس وإنما على هذه السياسة أيًا كان من يتبعها.

    1. أبو يحيى رد

      أضيف لاطعم للنجاح بدون منافسة فبها نقيس قوتنا و بها تشتعل الرغبة و تتجدد العزيمة في تحسين الأداء – كان الأفضل ضم المنافسين ويكون بذلك قد أضافة طاقة أخرى إلى مجموعته- مافائدة القضاء على المنافسين ؟ الاحتكار؟السيادة؟التحكم في الاسواق؟؟ أعجبتني كلماته ولم تسرني أفعاله مع منافسيه٠

  2. رضوان رد

    ماذا قدم للشعب المكسيكي؟
    هل استغله لجمع ثرونه او لا
    قبل يومين قرات عن شبكة سوبرماركت استحوذت على اخرى
    ومن اين لهم الاموال؟
    قاموا باخذ قرض من البنك ولم يدقعوا شيئا من جيوبهم
    وحين تقدم العمال بطلب لقرض من اجل السيطره على الشركه تم رفضهم
    بحجج واهيه
    والمصيبه ان الضمان الوحيد كان ارباح الشركه التي تم شراءها
    هذا هو النظام الراسمالي

  3. مجهول الهوية رد

    أنا رأي أنو هالشخص مو مثال ينحكى عنو .. يعني إذا أغنى شخص معناتو لازم نعتبرو ناجح ؟؟
    ما أظن هالشي .. لان ما أظن ربح كل هالشي عن طريق التجارة السليمة .. مجرد وجهة نظر 🙂

    _______________________________

    أنا بدي اشكرك كتير أستاذ رؤوف لان عنجد كتير مدونتك رائعة .. أنا أخوك من سوريا ومدونتك حفزتني كتير وخبرت كل رفقاتي عن مدونتك منشان يستفادو متل ما أنا استفدت

    وأنا نزلت كل كتبك وملخصاتك يلي انت حاططهن بملف واحد .. وهالشي ساعدني كتير لان مو دائما متوفر النت عندي

    وبصراحة انت حفزتني لحتا اكتب كتاب عن التحفيز ونشالله انت أول واحد رح اهديك ياه بس خلصو
    وشكرا كتير الك 🙂

    ( وبعتذر ع الإطالة )

  4. حنين طه رد

    كل الأوقات مناسبة، لهؤلاء الذين يعرفون كيف يعملون ويملكون الأدوات التي تمكنهم من ذلك.

    لا تدع مشاعر الاحباط السلبية والعواطف تتحكم في عقلك. الضرر العاطفي لا يأتي من الآخرين، بل من داخلنا حين نصنعه ونكبره بأنفسنا.

    مقولة جدا اعجبتني …… أشكرك أخي رءوف على هذه التدوينة الرائعة
    ودمتم بخير

  5. واحد تاني مجهول الهوية رد

    هل تؤمن يا رؤوف انه جمع المال لا علاقة له بلنجاح , انما هو مقدر من عند الله تعالى ؟
    كثير من الخبراء في المجالات الاقتصادية والادارية ليسوا اغنياء, الكثير من الناس يدرس ويحشد جميع قدراته في مشروع معين .. ثم يفشل ولا يصبح غني, شخص اخر بمشروع مشابه دون تخطيط مسبق او دراسة او … ينجح, وربما يبيع مشروعه بملايين – يسميها البعض “الحظ” -. طبعا يجب على الانسان ان يعمل ويجتهد ويعمر الدنيا, ويبحث عن رزقه, لكن لا اعتقد ان موضوع المال له علاقة بمقدار العمل والجهد المبذول.

  6. حنان الشافعي رد

    مقال اكثر من رائع ، اكثر شيء اعجبني و يعجبني في عالم الاعمال العبارات التالية ، ” شيئا فشيئا بدأ كارلوس يكون شركات وتجمعات تخدم بعضها بعضا، أو ما يسمونه تجمعات احتكارية أو كارتل، وكان معروفا عنه القسوة في مجال الأعمال، يشتري الشركات بالرخيص، ثم يعيد ترتيبها ويوجهها في الاتجاه الصحيح ثم يجبر المنافسين على الافلاس بسبب منافسته القاسية لهم. كرر هذا الأمر في مجال البناء والتعدين والطباعة والتبغ والتجزئة، ثم كان أن دخل مجال الاتصالات .” اعتقد ان كل رائد اعمال ناجح تراه يعمل وفق المفهوم الموجود ضمن هذه العبارات ^^ و السلام عليكم .

  7. safou رد

    بغض النظر عن الانتقادات فوق، اعتقد ان القصة ملهمة و تستحق التنويه، فهي دليل على انه لا حدود لقدرات الشخص الذي يؤمن بنفسه على النجاح سواء كان نجاحا ماليا او غيره
    مقولاته تعكس قوة شخصيته، اتمنى ان يكون مقال اخر تحكي لنا فيه اكثر عن تفاصيل استثمارات كارلوس و خصوصا موضوع المنافسة
    شكرا لك شبايك

  8. أبو يحيى رد

    لي عندك طلب أخ رؤوف كتابة عن وريث ستيف جوبز كما أسميه بأسلوبك المميز
    محاولة لإلقاء الضوء على السوري عمر الحموي مؤسس شركة AdMob

    1. شبايك رد

      أحييك على هذا الطلب، لكني كذلك حاولت التواصل مع عمر وأرسلت أطلب منه مقابلة عبر البريد بعدما باع شركته ولم يصلني رد لليوم، يمكن مشغول حتى الآن 🙂

      على الجهة الأخرى لا تتوفر معلومات كافية عنه فلو تستطيع أن تتواصل أنت معه وتقنعه يرد على أسئلتي فسأكون – أنا والقراء – شاكرين لك.

      1. أبو يحيى رد

        سأحاول أخي رؤوف إيجاد طريقة ذكية لايصال رسالتك إليه
        قد تكون عن طريق أحد أصدقائه .

      2. مجهول الهوية رد

        استاذ رؤوف ,
        انت تركت باقي التعليقات عن الموضوع يلي انت كاتبو واهتميت بس بتعليق الاستاذ ابو يحيى ؟

        وردي على الانسة (safou) نحنا ما انتقدنا الموضوع
        نحنا عطينا رأينا وهاد هو المطلوب من التعليقات ^_^

        بتمنى استاذ رؤوف تتفاعل مع كل التعليقات وجد الله يوفقك

        1. محمد نادر

          اذا كان الاسم هو المشكلة فأنا اسمي محمد نادر من سوريا
          طالب جامعة ^_^

          انا ما عم انتقد مدونتك بالعكس كل تدويناتك رائعة ونشالله اتعلم منك طريقة الكتابة يلي بتجذب القارئ

          ( وبعتذر لان ما كتبت اسمي من اول مرة )

        2. شبايك

          المشكلة يا طيب أن غالبية من لا يتركون أسمائهم يعلقون مرة ويختفون ولذا لا فائدة من الرد عليهم ولهذا أطلب الاسم من صاحب التعليق لعلي أشجعه على البقاء معنا 🙂

        3. حنين طه

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          حياك الله اخ رءؤف وبارك الله فيك
          انا صرلي كتير بعلق على تدويناتك وهم عنجد بيفيدوني
          واعتقد انه انت امكفي و اموفي بالنسبة للتعليق على التعليقات
          ودمتم بخير

      3. رضوان رد

        عادي ان لا يرد هكذا “العرب”. في اماكن اخرى يتسابقون على الاعلام وتقديم مساعده وشرح فكرتهم وتجربتهم الا عندنا. على فكره في الغرب يدفعون من اجل ان يجروا مقابله معهم وخاصه مع موقع متخصص كموقع مدونة شبايك.
        ولهذا ارى ان تجربته له شخصيه ولا يمكن الاستفاده منها ونجاحه خاص به وليس للعرب.
        وطبعا الايميل لم يصل الخ من الحجج. الحمد لله ان الفيسبوك قلل من الظاهره وصار يكتب تم العرض

    2. أبو يحيى رد

      أضيف عمر حموي سجل عدة براءات اختراع منها :-
      Delivering ads to mobile devices /2007 –
      Targeting an ad to a mobile device/2007-
      -Systems and methods for displaying fixed-scale content on mobile devices/2012

  9. Mostafa Abdel Hamid رد

    أستاذ رؤوف .. لقد قرأت فى مدونتك الكثير من المدونات وقصص النجاح المختلفة .. وأثناء قرأتي اكون متحمساً جداً .. ولكن سرعان ما يذهب هذا الحماس بسبب الكثير من المشاكل اليومية والظروف المعاكسه والأجواء المحيطة بي.
    لكن هناك جانب لا يذكر فى قصص النجاح .. وهو حياه هذا الشخص .. هل متزوج ام لا .. وماهو السن الذي تزوج فيه .. انت تعلم وتعرف فى مصر عندما يتخرج الشخص منا من جامعته يبدأ فى البحث عن عمل والقليل منا يبدأ حياته بمشروع .. فى كل الأحول .. أنت قد جمعت وحصد المال من الوظيفة أو من المشروع .. فإذا كان المال جمعته من وظيفة أول شئ يبدأ الشخص بالتفكير به هو الزواج وليس الفكره فى مشروع شخصي بجانب الوظيفة.
    وهاهو الحال بالنسبه لصاحب المشروع .. عندما يجمع المال من مشروعة وينجح يبدا فى التفكير فى الزواج وليس التفكير فى تكبير هذا المشروع وتطويره وتوسيعه.
    لذلك اريد ان اعرف هذا الجانب فى حياه هؤلاء الأشخاص .. وأنت تعلم المجتمع المصري وطباعه فى موضوع الجواز والزن بقي خد عندك (عاوزين نفرح بيك .. خلص بقى مستني ايه .. اللي قدك اتجوز وبقى عنده عيال …… الخ من الكلام اللذيذ ده 🙂 .. حتي لو اتجوزت .. هاااااا مش هتخلف بقى وتجيب عيل كده نفرح بيه 🙂 .. وكلام ملوش اخر )
    سؤالي هنا ماهو سن زواج هؤلاء الأشخاص بالذات لو الظروف يدوبك مفيش المال الزياده اللى تخليك تعمل المشروع او تكبره وفي نفس الوقت تتجوز .. وياريت حضرتك تكتب مدونه عن سن زواج الناجحين .. وشكراً ليك ولكل كتاباتك وجزاك الله كل خير.

    1. رضوان رد

      اعتقد ان لا يوجد للزواج اي تاثير على نجاح او فشل مشروع. اغلب مشاريع النت لا تحتاج الى مبالغ ضخمه. وتحتاج الى وقت . بالعكس بامكان الزوجه المساعده فيها. وان تكون سند وليس عائق.
      اعتقد في الغرب اغلبهم غير متزوجين بسبب ثقافتهم. والصداقه بين الجنسيين والعيش كمتزوجين.
      ولكن التجربه التي يجب اخذها هي التجربه الاسرائيليه. وعندهم اعلى نسبه من فتح الشركات.
      فالمبادر الاسرائيلي عنده ثلاث سنوات خدمه في الجيش اي انه يتحرر في جيل 21 وبعدها اغلبهم يذهب رحله الى الخارج سنه. وعند عودته فانه يبدا الدراسه الجامعيه واثناء دراسته يبدا في المشروع. وطبعا المشروع يحتاج الى تخطيط ومده من الزمن اكثر من ثلاث سنوات حتى يرى النور وينجح اي يغطي فتره الدراسه وفتره التخرج والكثير منهم يعمل وبجانب عمله على مشروعه.
      واغلبهم في هذا الجيل يتزوجون ولا يرون في هذا عائق اي انهم يتزوجون اثناء العمل على المشروع.
      المساله ببساطه تنظيم وقت ومعرفه اختيار الشركاء المناسبين. وليس وضع عوائق
      ولا مانع من اضافة شركاء هذا احتاج المشروع للمزيد من الاشخاص.
      هذا في مشاريع النت اما المشاريع الاخرى فالافضل تحديد فتره معينه مثلا سنتين من يوم التخرج لانشاء المشروع ونجاحه. واذا فشل البدء مره اخرى بعد الزواج والاستفرار عن طريق تنظيم الوقت وعزل اموال البيت والاستثمار عن بعض

  10. باسل جلال رد

    السلام عليكم
    مقال رائع استاذ رؤوف ….. عندي طلب ليك ياغالي ياريت تكبت لنا قالة بنفس الطريقة عن انتوني روبنز

    انا اعتقد انه سيكون محفز لكثير من الشباب

    وشكرا

  11. سارة عابر رد

    حين تحدث أزمة أو كارثة، حينها يكون البعض متشوقا للخروج، وهذا هو الوقت الذي نريد نحن أن ندخل فيه.

  12. عمرو الحسيني رد

    الكثير من الأشخاص واللذين استثمروا اموالهم البسيطة في بدايات القرن الفائت هم من ابتسم لهم الحظ كثيراً ، ومن وجهة نظري ان كارلوس سليم مثله مثل باقي اقرانه من تلك الحقبة جميعهم جمعوا ثروات هائلة ، فالمسألة مرتبطة بالزمن الذي استثمرت فيه الموارد البسيطة وحققت مكاسب كبيرة ،ولم تكن المنافسة كأيامنا الحاضرة ، حماسنا وافكارنا للإستثمار في الوقت الحالي يحتاج اضعاف جهد من سبقونا .. صحيح ان الفرص الاستثمارية متوفرة وبوفرة ولكن المردود والمكاسب لن تكون كتلك الأيام ، فالأكار الإستثمارية الفريدة والفريدة فقط ان نجحت هي الوحيدة التي ستجعلنا نواكب اصحاب رؤوس الأموال الكبيرة ومثال ذلك “فيس بوك” و “تويتر” ومن هم على شاكلتهم . اخيرا ً اشكرك اخي رؤوف على ما كتبت ، وافر احترامي

  13. برزان رد

    شكرا على المقالة ولكن اخي شبايك اريد فضلا ان تشرح لي هذه الجملة من المقال ( يشتري الشركات بالرخيص، ثم يعيد ترتيبها ويوجهها في الاتجاه الصحيح ثم يجبر المنافسين على الافلاس ) لم أفهمها !! بانتظار ردك ..

    1. شبايك رد

      لماذا ترخص الشركة؟ لأنها لا تحقق أرباح كافية. يشتريها هو، يصلحها، يجعل كل شركاته تشتري منها، يقدم أسعارا رخيصة، تجعل المنافسين غير قادرين على الاستمرار.

      على أي حال، هو سلوك غير مقبول لأن اليوم سيأتي على شركاته وتتعرض لنفس المنافسة الشرسة، ولو طالت الأيام، فكما تدين تدان.

      1. برزان رد

        شكرا للرد .. طيب هل يستطيع احد المستثمرين مثلا ان يشتري احدى الشركات التي تعاني من مشاكل ادارية ويقوم بإدارتها مدة من الزمن الى ان تصبح تدر مرابح ثم يبيعها بسعر مرتفع ويربح ؟؟ هل هذا موجود بعالم الاعمال ؟ فكرة أتتني وأحببت مناقشتها …

  14. Hala Salah رد

    يالها من عبقرية تكوين ثروة بحجم 73 مليار, لكن القدرات الفردية دائماً لا يمكن اكتسابها بقراءة قصص كفاح الآخرين, فهي من وجهة نظري تبقى مكسب خاص لصاحبها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *