خمسة أسرار لنجاح شركة بيكسار

5٬032 قراءات
27 فبراير 2013

أكثر سؤال يتكرر توجيهه لي هو لماذا تتأخر ما بين التدوينة والثانية، والسبب بسيط، العثور على مواد مفيدة للحديث عنها أمر شاق، وحين تدون لسنوات، يكون العثور على المزيد من الجديد صعبا. هذه المرة تأخري عاد لكم بمقالة نشرها موقع كو ديزاين حيث جلس المحرر بالموقع مع اورين يعقوب، الرئيس التقني السابق في شركة بيكسار التي أسسها اشتراها وأنجحها ستيف جوبز، والذي عمل يعقوب فيها على مر عشرين عاما، وكانت نتيجة هذا الحديث مقالة سردت أهم أكبر خمس أسباب لنجاح شركة بيكسار:

toy-story-2-

1 – عندما يكون المنتج متدني الجودة – قل ذلك.
في ديسمبر من عام 1998 كانت شركة بيكسار قد انتهت من عملها لمدة 3 سنوات على فيلم توي ستوري 2 وكان المفترض بدء عرضه. المشكلة كانت أن مستوى الفيلم جاء أقل من المتوقع والمرجو له. كان المتبقي من الزمن 8 شهور للانتهاء من الفيلم وفق البرنامج المعد له، عندها فعل يعقوب ما لم يكن أحد يتوقعه: تحدث مع مساعديه من المخرجين، ثم ذهب للفريق التنفيذي وأخبرهم أن الفيلم لم يجتز اختبار الجودة الداخلي. زاد يعقوب على ذلك فقال أن مستوى الفيلم كان مريعا وأنه في حال عرضه سيدمر سمعة الشركة. بعدما شاهد ستيف جوبز ومدراء الشركة الفيلم على حالته، وافقا يعقوب الرأي، وبدؤوا فورا في خطة إنقاذ لعلاج الأخطاء.

تمت إعادة كتابة قصة الفيلم من جديد، وإعادة تصويره وإنتاجه خلال الشهور الثمانية المتبقية! بعدها، حقق قصة لعبة 2 نجاحا طاغيا أكبر من سابقه. شركات أخرى كانت سترتعب من الخسارة وتضحي بالجودة مقابل الربح وتقليل الخسائر، لكن هذا ما يجعل شركة ناجحة مثل بيكسار، وشركة مثل النصر للسيارات.

كن صادقا مع نفسك، حين تكون جودة عملك أقل من المرجو، قل ذلك، ثم ابدأ في علاج ذلك حتى الوصول لمستوى الاتقان.

2- دافع عن رأيك، ثم تابع عملك بسرعة
عند انتاج فيلم في بيكسار، تمر عملية الانتاج على عدة أقسام، كل منها يكون له مشاركة في الفيلم النهائي. حين يكتمل الفيلم بالكامل، يجلس المخرج وكاتب قصة الفيلم ليشاهدا الفيلم، وفي يد كل منهما ورقة ملاحظات. هذه الملاحظات تكون بغرض زيادة درجة إتقان الفيلم ورفع جودته لأقصى الممكن. هذه الورقة تكون بمثابة الكابوس لبقية العاملين، فهي تعني تعديلات تستغرق وقتا طويلا.

يفسر يعقوب هذه المرحلة قائلا، من حق كل موظف مشارك في الفيلم ألا ينفذ هذه الملاحظات، لكن يجب عليه كذلك أن يكون لديه سبب وجيه لذلك الرفض، وأن يكتبه بكل تفاصيله. المشكلة أنك لو فسرت رأيك باستفاضة قد يكون ذلك انتحارا بسبب الوقت المهدر في ذلك التوضيح. لذا ينصحك يعقوب بأن تدافع عن رأيك في العمل، ثم تتابع عملك بسرعة. أو بكلمات أخرى، إياك أن تدخل في نقاشات طويلة تعطلك عن بلوغ هدفك الذي خرجت من أجله.

3 – ابحث عن سبب المشكلة في البدايات
يفسر يعقوب أنه حين يشعر مشاهد فيلم ما بأنه تائه في مشهد ما، ففي كل هذه الأحوال تقريبا – يكون السبب مشهد سابق في بداية الفيلم هو ما سبب له هذا الغموض وعدم الفهم. إما شخصيات الفيلم تطورت بشكل غير مفهوم، أو أن جزئية في القصة لم يتم شرحها بشكل سهل ووافي. إذا كنت في موقع المسؤولية وحللت المشكلة بأن عدلت مشهد الفيلم الذي أعلن فيه هذا المشاهد عن عدم فهمه، فأنت تطارد سرابا، فلا أنت عالجت سبب المشكلة، وفوق ذلك أضعت وقتك فيما لا يفيد. قبل أن تستجيب لملاحظات العملاء والمشترين، اسأل نفسك لماذا يرى العميل الأمور على ما هي عليه؟ قد تكتشف ساعتها أن المشكلة الحقيقية في مكان آخر تماما.

4 – اختر الوسيلة الصحيحة للرسالة
في بدايات عمله كمخرج فني، أدرك يعقوب أن شركة بيكسار بحاجة لأن تصمم برامج الكمبيوتر المناسبة لطبيعة عملها، وألا تعتمد على البرامج التجارية للتحريك والنمذجة والكساء وغيرها من برامج الجرافيكس. في هذا الوقت، ربما كانت بيكسار أكثر شركة تفهم في تصميم الأفلام المتحركة بالكمبيوتر. قرر يعقوب عرض فكرته على الإدارة، ولشرحها قرر كذلك أن يرسم تفاصيلها بيده على 50 ورقة بيضاء، على هيئة القصص المصورة (ستوري بورد). لماذا اختار وسيلته لتكون هذه القصص المصورة؟ لأن هذه الطريقة هي المعتمدة في مثل هذا النشاط ومثل هذه الشركة.

دخل يعقوب بفكرته على المدراء وكان فيهم ستيف جوبز، واستمع الجميع لفكرته، وكانت نهاية الاجتماع الموافقة على فكرته وعلى ميزانية ضخمة جدا لتنفيذها، وختم ستيف جوبز قائلا ليعقوب: لا تفسد الأمر! الفيلم التالي لشركة بيكسار كان بريف أو Brave والذي تم تصميمه / إنتاجه بالكامل باستخدام التطبيق الجديد الذي تم تصميمه بناء على مواصفات يعقوب وحقق نتائج طيبة وحصد جوائز عديدة عند عرضه العام الماضي 2012. لماذا رسم يعقوب فكرته على 50 ورقة؟ لأن هذه كانت الطريقة المعتمدة في الشركة. حين تعرض فكرة جديدة على الإدارة، استخدم أكثر وسيلة تعرفها وتفهمها هذه الشركة.

5 – التوظيف من أجل الامتياز
عند تقييم بيكسار مقومات أي متقدم للعمل في بيكسار، يتم الاختيار على أساس 3 أشياء: مدى مرح المتقدم، قدرته على أن يحكي قصة ما، والشيء الذي وصل فيه لدرجة الامتياز. لا يهم هذا الشيء، لكن ما يهم هو كيف وصل المتقدم لهذه الدرجة من الامتياز. يجب على المتقدم أن يعرف ما هو التميز، وكيف يكون شعور المرء حين يكون متميزا في مجال ما، وماذا فعل ليصل إلى مرحلة التميز. العبرة هي أن من يصل مرة لدرجة التميز، سيعرف كيف يفعلها ثانية. أنت بحاجة لهؤلاء العارفين لكيفية الوصول لدرجة التميز في فريقك.

على الجانب:
نعم، هي نصيحة واحدة الجيدة والبقية زيادة عدد، لكن المشكلة أن كل قارئ سيكون له نصيحته المختلفة عن غيره.
زاد مؤخرا عدد من يتركون تعليقات بغرض الدعاية لمواقع، ومنهم من يضع تعليقات جيدة جدا، لكن نشرها سيتم حين تستخدم اسمك لا الشركة التي دفعت لك لتسوق لها. لا تفسد علينا هذه المدونة رجاء.
هل أجد قارئا في دبي ولديه محل تجاري يبيع فيه ويريد بعض المشاركة؟ فليراسلني رجاء.

اجمالى التعليقات على ” خمسة أسرار لنجاح شركة بيكسار 22

  1. عارف فكري رد

    مقالة استمتعتُ بها جدا يا أستاذ رءوف. أحمل تقديرًا كبيرًا لشركة بيكسار، لمضمونها الجيد، والإنساني، وتقنيتها العالية… ألف شكر.

  2. سعد الدين رد

    بارك الله فيك لو لم تكن المقالة جيدة لأعجبتني لأن ستيف جوبز موجود فيها, لكن ولله الحمد مقالة مدهلة كالعادة ونتمنى أن نقرأ عن قصص نجاح أقرب إلينا وعربية. قد قمت بكتابة البعض منها لكن الأكيد أن هناك المزيد منها يستحق أن تكتب عنه.

  3. عمر خرسه رد

    كن صادقا مع نفسك، حين تكون جودة عملك أقل من المرجو، قل ذلك، ثم ابدأ في علاج ذلك حتى الوصول لمستوى الاتقان.
    شكرا لك

  4. سامح رد

    لعل المقصود بالنقطة الثالثة ما اصطلح على تسميته
    Root Cause Analysis
    أي تحليل جذر المشكلة, و يعني باختصار ألا ننخدع بمظاهر المشكلة و نحاول حل هذه المظاهر, بل اختبار هذه المظاهر بسؤال متكرر: لماذا؟
    يعني مثلا في المثال المذكور, يمكن أن يكون التحليل كالتالي: لماذا هذا المشهد غامض؟ لأنه يحتاج للكتابة بطريقة أكثر وضوحا. و لماذا يحتاج للكتابة بطريقة أكثر وضوحا؟ لأنه قصير. و لماذا هو قصير؟ لأنه سُبق بمشهد طويل. و لماذا سُبق بمشهد طويل؟ …إلخ و هكذا نكرر اختبار المشكلة إلى أن نصل إلى جذرها, و هو ما ذُكر في المقالة أو غيره.

    و أعجبتني جدا طريقتهم في اختيار الموظفين, لكن السؤال: موظف بهذا التميز, هل يبقى موظفا طوال عمره؟ 🙂

  5. عمرو النواوى رد

    التميز .. أكثر ما أعجبني في هذه الأسرار الخمسة هو “التميز”
    التميز كنز غال ونفيس وسر عظيم يدفع الجميع للالتفاف حوله .. فمنذ كنا صغارًا ونحن نلتف حول الطالب الذي أحرز الدرجات النهائية في مادة ما، ونلتف حول البائع الذي حصد الجائزة الأولى، ونلتف حول الشاب الأكثر شهرة وتفاعلاً مع من حوله .. نحن دائمًا نلتف حول المتميز.

    ودائمًا ما يبهرنا المتميز بأدائه ..

    ولكن هناك قواعد ثابتة وسنن كونية تجعل المتميزين ظاهرين على غيرهم من الناس، وهذه السنن الكونية هي تلك التي فرضها الله، ويجري تطبيقها على من كفر قبل من آمن، لتتحقق سنن الله في كونه بالعدل الذي يليق به، كما قال شيخنا “الشعراوي” رحمه الله:

    (إن لله في كونه سنن .. من التزم بها، أعطاه الله ولو كان كافرًا .. ومن أخلّ بها منعه الله ولو كان مؤمنًا)

  6. شوقي رد

    تدوينة جميلة جداً … و خصوصاً أن الجميع يحب شركة بيكسار و كلما كانت الشركة ناجحة نجاح واضح كان الإلحاح أكثر على معرفة أسباب نجاحها … أحييك 🙂

  7. زدري محمد رد

    سلام للجميع

    تخيلو يا جماع عمري 33 عام واشاهد افلام متحركة وما يعجبوني فيها (سبب) هو الابتكار و الابداع الذي قلما نجده في الافلام

    اما بالنسبة ل:
    “أكثر سؤال يتكرر توجيهه لي هو لماذا تتأخر ما بين التدوينة والثانية”
    على حسب خبرتي البسيطة عند طرحيك لمواضيع كثير و بسرعة تأتي معها مواضيع سيئة ,رديئة والتافهة,لا تكترت لمن يقول لك ذلك وليس مهم فالعدد المواضيع بل في الفائدة منها
    بالنسبة لي انت من افضل مدونين العرب ,استمر على نفس الوتيرة

  8. فهد رد

    تعوّدنا أن يتأخر الاستاذ رؤوف ولكن يأتينا بأشياء مفيدة جداً
    هذه المدونة هي مصدر إلهام لمن لايجد الا المحبطين حوله
    ——————-
    أحياناً التعسف بالتدقيق على العمل يؤخره وقد يسبب فشله لذلك المرونه جيدة

  9. طارق رد

    بارك الله فيك أخي رؤوف
    هناك بعض الملاحظات البسيطة على ما كتبت أخي رؤوف مثل بعض الجمل التي لم تحمل المعنى الحقيقي لما يقع داخل إستديوهات بيكسار مثل الجملة التي قلت فيها أن
    ” تمت إعادة كتابة قصة الفيلم من جديد، وإعادة تصويره وإنتاجه خلال الشهور الثمانية المتبقية ” والحقيقة أنه عمليا مستحيل إعادة إنتاج و ” تصوير ” الفلم في ثمانية شهور وإنما الذي تم هو إصلاح وتحسين جودة بعض المشاهد المتدنية من ناحية التحريك والإضاءة والإخراج وحذف مشاهد زائدة أو مملة وتعديل جزء من القصة وزيادة الحبكة …مستحيل عمليا أن يتم البدء من الصفر وإخراج الفلم الى الوجود في ثمانية أشهر

    في الفقرة الثانية كتبت
    . حين يكتمل الفيلم بالكامل ….
    والحقيقة أن هذه ليست الطريقة المتبعة في تنفيذ افلام الثري دي …بل يتم الأمر على الورق أولا فيتم رسم الشخصيات حسب كل شخصية بما تمتاز به وثم النمذجة – أي عمل نموذج ثري دي للشخصيات – فحين ينم الإتفاق على الشخصيات ونمذجتها يتم عمل ريجنج وليبسنج للشخصيات ” والريجنج هو مثل إعطاء عظام للشخصيات ” يتم من خلال هاته العملية تحريك الشخصيات وإعطائها ” حياة ” الليبسينج يكون بمثابة إعطاء تعابير للوجه وقسماته وحركات الفم …ثم يأتي دور محرك الشخصيات الذي يعطي أداءا وتمثيلا للشخصيات وليس فقط مجرد تحريك … ثم تأتي الإضاءة والإخراج العام ثم المؤثرات الصوتية والموسيقى ويستعينون في الأغلب بأوركسترا محترفة ثم الدبلجة التي تعهد إلى ممثلين محترفين ومشهورين في السينما … دور المخرج وكاتب القصة والسيناريست يكون عند الإنتهاء من كل مرحلة ولا يتم الإنتقال الى المرحلة المقبلة حتى يتم تعديل التي قبلها ويتم الإتفاق النهائي بين المخرج وكاتب القصة ورؤساء كل قسم …. تصور ان يكون هناك تعديل في أنف شخصية مثلا …هل سنعيد نمدجته ثم الريجنج والليبسين ثم التحريك ثم الإضاءة … هذا أمر غير معقول وغير عملي

    أيضا أحببت أن أضيف أن بيكسار تدين بالفضل الأ كبر للمخرج جون لاستر الذي أنتج أول فلم ثري دي والذي إرتقى بالشركة إلى ما وصلت إليه الآن أكثر بكثير مما فعل ستيف جوبز ..

    أعرف أن الغرض من التدوينة ليس هو شرح أليات تنفيذ الإفلام الثري دي وإخراجها إلى الوجود.. وإنما الهدف هو الإستفادة من خبرات منفذيها والإقتداء بما يفعلون ..

    1. amr رد

      أستاذ طارق هل تعمل في مجال أفلام كارتون الثري دي ؟

      لو نعم , هل من الممكن وسيلة للإتصال بك تويتر , فيسبوك , إيميل , ….. ؟

    2. شبايك رد

      أشكرك يا طيب على التوضيح، وكما قلت أنت فأنا فعلا لست خبيرا في آلية عمل شركات تصميم الأفلام المتحركة بالكمبيوتر. فقط لي تعقيب صغير، حين قلت إعادة إنتاج الفيلم بالكامل اعتمدت على هذه الجملة في المقالة الانجليزية
      The movie was completely rewritten and produced in the remaining eight months.
      وهي كما ترى تشير إلى إعادة انتاج الفيلم بالكامل خلال 8 شهور.

      دعك من كل هذا، شوقتنا لمعرفة المزيد عنك، تعليقك هذا يدل على أن لديك خبرة كبيرة ما شاء الله شوقتنا لمعرفة المزيد عنها.

  10. أيمن رد

    التميز و التفرد هو ما أعجبني في تلك التدوينة و هو ما نحتاجة حقا في حياتنا العملية
    شكرا علي ما تمتعنا به من تدوينات و قصص نجاح و دروس و عبر متتالية

  11. وسام الحناوى رد

    تدوينة رائعة لكن ستيف جوبز مش موسس بيكسار هو اشتراها من جورج لوكاس

      1. وسام الحناوى رد

        على فكرة احنا اتعلمنا منك وبعمل مشروع جديد حاليا بفضل الله ومدونتك مجرد منتهى منه حشاركه معاك
        تعطينا الدافع للاستمرا ر
        انت شاحن امل

  12. رضوان رد

    متى نرى هذا النجاح لشركه عربيه تكون عالميه وفيها ابداع
    هدف المدونه العبره من تجربتهم مع انتاج الفيلم

  13. على المصرى رد

    السلام عليكم ورحمة الله

    – اخى رؤف جزاءك الله خيرا على مجهودك الطيب وموضوعات المتميزه

    – التوظيف من أجل الامتياز هذه اكثر النصائح التى اعجبتنى رغم انى اجدها صعب احيانا ولكن على المتابعه من اليوم حتى اجد طريقه وكيف فعلها كل مره

  14. kareem abdo رد

    شكرا شبايك مقاله مفيدة جدا واحلى حاجه عجبتنى فكرة (ستورى بورد)

  15. عمر المختار رد

    اشكرك على هذالموضوع ولاكن في اعتقادي الخمس النقاط التي ذكرتها للنجاح ممكن استخدمها ليست في المشاريع فقط ولكن في امور كثيرة

  16. tareq رد

    جزاك الله خيراً صديقي …
    انا اعمل على وضع الخطوط الأولية لشركة تصميم …تكون بإذن لله على مستوى عالمي وتجاي كبريات الشركات …البداية صعبة جدا كوني طالب جامعي ..
    بدأت حاليا بالتصميم الهندسي ..
    وانا اضع امامي ..هدفا اني سانتج افلام على درجة عالية من التقنية ..لنستطيع نشر أفكارنا واخلاقنا …ومبادئ ديننا …

    وشكراً

  17. خالد رد

    بارك الله فيك اخ رؤوف على المواضيع القيمة التي تشاركها معنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *