هل يمكن ربح المال من نموذج عمل مجاني مثل دروبال؟

4٬191 قراءات
17 أكتوبر 2012
هل يمكن ربح المال من نموذج عمل مجاني مثل دروبال؟

لم أجد ذكرا كثيرا له باللغة العربية، ولذا اليوم أعرض لكم موجزا عن دريس باترت Dries Buytaert أو الشاب البلجيكي الذي برمج وساعد في تكبير وتطوير سكريبت دروبال المجاني لإدارة محتويات مواقع انترنت. بدأ دريس العمل على دروبال في عام 2000 ثم أطلقه بعدها بعام على انترنت للتنزيل المجاني كتطبيق مفتوح الشيفرة المصدرية. كان الهدف الأول من دروبال هو توفير وسيلة لبقاء مجموعة من زملاء الدراسة على اتصال، ثم تطور بعدها ليلبي المزيد من الحاجات والرغبات.

دريس باترت مؤسس دروبال

على مر سبع سنوات تلت، استمر دريس في الدراسة نهارا، وتطوير دروبال ليلا، حتى بعدما أنهى دراسته الجامعة وبدأ دراسته العالية، واستمر في منصب المسؤول الأعلى عن الجهة التالية التي سيذهب إليها سكريبت دروبال، بمساعدة عشرات الآلاف من المطورين المتطوعين من شتى دول العالم. بشهادة دريس نفسه، فمن غير المعلوم سبب النجاح الطاغي لسكريبت دروبال، هل هي المجانية – البرمجة الذكية المفتوحة والمرنة – قدرة السكريبت على تقديم خدمات كثيرة – الشيفرة الموثقة بنظافة برمجية مع سهولة البناء عليها والتعديل والتطوير – برمجته على يد مبرمجين من أجل استخدام المبرمجين… ضع هنا ما تشاء من أسباب، لكنه سكريبت ناجح بدون جدال.

اليوم، يبلغ عدد المواقع القائمة على سكريبت دروبال 2% من إجمالي مواقع انترنت، ولعل أشهر المواقع العربية العاملة عليه هو موقع قناة الجزيرة الاخبارية وموقع الملكة رانيا، وكذلك جامعة هارفرد و ام آي تي، وحتى بعض مواقع موزيلا وفايرفوكس، وغيرها الكثير.

مؤشرات عظيمة، لكنها لم تصنع الربح أو المال، فماذا تتوقع من تطبيق عملاق مفتوح المصدر ومجاني؟ نعم، حين يسير دريس في شوارع بورتلاند الأمريكية فمن المعتاد أن يوقفه أحدهم ويسأله هل أنت دريس؟ نعم، يرتدي الكثيرون حول العالم صور شعار دروبال ويرسلوها لدريس وهو الأمر الذي يشعره بالسعادة. نعم، حين وقف دريس مخاطبا لحشد كبير من الناس، قرابة 3 آلاف مهتم بدروبال، وسألهم في بداية كلامه لهم: هل يمكن أن يقف كل من ساهم دروبال في تغيير حياته، وتقريبا وقف الحشد كله، ثلاثة آلاف مستفيد.

على الجهة المالية الأخرى، لم يكسب دريس أي مال من تطوير دروبال على مر سبع سنوات ونصف، وحين انتهى من دراسته، لم يكن رصيده المالي يزيد عن 400 يورو. نعم، حين احتاج المشروع لشراء بعض المعدات والمال للاستضافة، جاءت التبرعات المالية بمقدار 12 ألف دولار في مرحلة ما، وبعدها جاء عرض كريم من شركة صن باستضافة مجانية لديهم لموقع دروبال.اورج. التبرعات شيء لطيف، لكنك لا تبني تجارتك عليها.

مع الحاجة لربح المال بطريقة ما، وأثناء انشغال دريس مع مديري موقع ام تي في بانجلترا لإصلاح بعض المشاكل البرمجية فيه نتيجة للزيادة الضخمة في عدد الزوار مع ضرورة إدخال بعض التعديلات الخاصة، بدأ دريس يفكر في تأسيس شركة مخصصة لتلبية طلبات الشركات العملاقة التي تستخدم دروبال في مواقعها. مع الانتشار الطاغي لسكريبت دروبال، ومع توفيره لاحتياجات المستخدمين، ومع سهولة البناء عليه وتطويره، بدأت كبرى الشركات تختاره هي الأخرى. (شخصيا، لا أجد قرارا أغبي من شراء نظام إدارة محتوى بآلاف الدولارات، كلما عدلت فيه سطرا اضطررت لنزف المزيد من المال، لصالح شركة ستختفي سريعا مهما امتد بها الوقت.)

كذلك، اتضح لدريس بشكل جلي، أنه إن أراد لهوايته هذه أن تستمر وتنجح، فعليه هو أن ينفق عليها، وأن يقدم هو الدعم الفني الراسخ الذي يعطي الشركات العملاقة الثقة والأمان في استخدام دروبال، ولذا أعلن في 2007 عن تأسيس شركة خصيصا لهذا الغرض في أمريكا أسماها Acquia بمساعدة شريكه جاي باستون وحصل على استثمارات مالية قدرها 7 مليون دولار في الشركة الوليدة. من وقتها وهذه الشركة تحقق الأرباح والنجاح والجوائز. في أبريل 2011 كان عدد العملاء من المؤسسات العملاقة يفوق 700 شركة.

الشاهد من القصة:
– تقديم نموذج عمل مجاني على انترنت يحتاج لسنوات طوال من العمل الجاد قبل أن يعطيك أي أرباح ويعتمد على انتشار استخدامه.
– تقديم منتج مجاني جيد يساعدك على التعرف على أناس مهمين في الصناعة، وهذه ذات أثر كبير.
– في بعض الأحيان، لكي ينجح مشروع انترنت، يجب أن يكون ذلك في أمريكا، للقرب من العملاء الكبار ومن المستثمرين بالأكثر.

في النهاية، أحب أن أنوه عن موقع شريكي لرفع الصور وكتابة تعليق قصير عليها، وأدعو له بالنجاح الطاغي.

اجمالى التعليقات على ” هل يمكن ربح المال من نموذج عمل مجاني مثل دروبال؟ 48

  1. عبد الهادي اطويل رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    قصة فيها العديد من العبر، كعادة تدويناتك أخي رؤوف..
    أشاركك الرأي هنا: “شخصيا، لا أجد قرارا أغبي من شراء نظام إدارة محتوى بآلاف الدولارات، كلما عدلت فيه سطرا اضطررت لنزف المزيد من المال، لصالح شركة ستختفي سريعا مهما امتد بها الوقت.”
    بالمناسبة، بالنسبة لموقع الجزيرة نت لا أعتقد أنه يعمل بدروبال، ربما تقصد الجزيرة توك؟ لأن هذا الأخير مبني فعلا على دروبال:
    http://www.aljazeeratalk.net/
    شكرا لك مجددا يا طيب..

    1. شبايك رد

      هذه المعلومة أخذتها من موقع دريس نفسه، ولعله قصد ما ذكرته أنت، فشكرا لك على التوضيح.

  2. baha رد

    كلما كانت الفكرة تحل اشكا لية للعديد من الناس ذاد نجاحه وكلما كانت الفكرة يحتاج اليها جميع الناس كلما ذادة من ارباحها فى المستقبل .
    إن ملاحظة الأشياء الصغيرة عن كثب هي سرً النجاح في التجارة والعلم وكل مجال من مجالات الحياة
    من كتاب كين شيلتون النجاح الحقيقي من اجمل كتب التنمية البشرية يفضل قراءة الكتاب
    تسلم استاذي

  3. baha رد

    أضافة للتعليق السابق

    كلما كانت الفكرة تحل اشكالية للعديد من الناس ذاد نجاحه وكلما كانت الفكرة يحتاج اليها جميع الناس كلما ذادة من ارباحها فى المستقبل .

    مثال للفكرة كالاتصالات يحتاج اليه الجميع لذلك عالية الارباح

  4. محمد رد

    وانا ايضا لو كنت مع الحشد لوقفت لاته حقا دروبال غير حياتي .شكراً رءوف على التدويه الرائعه

    1. عبد الحفيظ رد

      لا اوافقك الرأي
      الذي اراه فعلا يكسب المال من سكريبته هو وورد بريس، اما الآخران فمتأخران كثييرا

      وورد بريس له شركة مرموقة تعتني به هي اوتوماتيك، خلفها عشرات الآلاف من المطورين اغلبهم يعملون من بيوتهم مما يسهل عليهم العمل بشكل كبير ويكثر من مطوري نصة وورد بريس بكثير
      هذه نقطة

      النقطة2 هي ان وورد بريس يعض استضافة المواقع بخطط جد جد متنوعة ومتعددة، يكفي فقط ان نعلم ان كبريات الشركات مستضافة لديهم، يكفي فقط ان لديهم مراكز بيانات تضاهي جودتها و قوتها مراكز امازون وشركات عريقة

      النقطة 3: شركة اوتوماتيك تعرض خدمات لا تقدمها جملة ولا دروبال، هي تطوير وتعديل الوورد بربس من الجذور ليلائم متطلبات العميل ليصبح شبه سكريبت منفصل بمقابل ليس بالهين

      هناك طرق أخرى وورد بريس الأم تجني منها ارباح كبيرة لا يكفي المقام لذكرها، ربما على استاذنا رؤوف ان يخصص لها يوما ما مقالا مفصلا …. ساكون اول من يسعد بقرائته

      1. شبايك رد

        يا طيب، حنانيك، حين أقول عبد الحفيظ نجح في مشروعه وحقق ربحا س، هل هذا يعني أنه هو فقط الذي ربح أو أنه هو الأول أو أنه هو الأفضل؟

        أنا فقط أخذت جزءا صغيرا من صورة كبيرة وتحدثت عنه، وهذا لا ينفي أن للصورة بقية وأجزاء أخرى. كذلك تعلمنا من المستثمرين النظر للمستقبل، ومن الحكماء أن الحال لا يدوم، ولذا يجب أن ننظر في البديل الثاني والثالث والمئة وننظر هل يبدو عليهم إمارات وعلامات التفوق والتحدي الجاد والعمل الشاق للوصول للقمة أم لا. إذا نعم نستعد لهم، إذا لا ننظر إلى غيرهم. هذه الطريقة من التفكير ستجدها في أغلب كتاباتي هنا، وأشكرك على تعليقك.

        وأما بخصوص بقية القصة وبقية الصورة، فحتما سأرجع لها ذات يوم بمشيئة الله تعالى. ابق معي.

  5. خالد رد

    قصة مفيدة وتأخذ منها العبرة .. يبدأ الربح عندما تتفرغ للفكرة والمشروع وتعطيها من وقتك ما تستحق.

      1. محب روفائيل حكيم رد

        الله يخليك، على فكرة أنا نسيت أباركلك على التصميم الجديد للمدونة ، بصراحة خرافى ، وحلو قوى جزء كتبت فى مثل هذا اليوم ، بالتوفيق فى حياتك ان شاء الله

  6. Lebanon cat رد

    مرحبا عزيزي شبايك
    مضى وقت طويل
    مبارك لك القالب الجديد يبدو رائعا و يناسب شخصية مدونتك
    أحببت هذه التدوينة خصوصا أنها أعطتني الأمل لنمو مشروعي المشابه في وضعه لدوربال
    ولكن يا شبايك لي رجاء خاص لديك
    هل لك أن تزيد من جرعة المقالات التي تتحدث عن التسويق عبر الشبكات الاجتماعية و الانترنت و التسويق منخفض التكاليف
    شكرا لك يا شبايك

  7. خيرالدين رد

    السلام عليكم
    أود أن أوجه تحية لأستاذنا
    دعواتنا لك بالنجاح الدائم إن شاء الله
    عجبتني هذه العبارة كثيرا :
    ‘تقديم منتج مجاني جيد يساعدك على التعرف على أناس مهمين في الصناعة، وهذه ذات أثر كبير.’
    فعلا وانا تعرفت على ناس مهمين جدا وقد كنت احدهم يا أستاذ 🙂

  8. mohamedmsayed رد

    أهم درس نتعلمه من هذه التدوينة هو أن نخلص لفكرتنا ولا نستعجل الربح لأنه غالباً سيأتي مهما تأخر ذلك

  9. محمد كرم رد

    تدوينه جميله
    لى طلب اعذر طمعى
    هل من الممكن فى تدوينه رائعه مثل هذه ان تتبحر ولو قليلا فى كيفية ادارة مثل هذه مشاريع لان كثير من العرب ينبهرو بالقصص والحكايات وينسون ان وراء القصه تعب و جهد وايضا نكد و ارهاق

    وهل ازيد من طمعى
    اتمنى ان يكون هذا الامر شيئا اساسى فى كل تدويناتك فى المستقبل ان شاء الله

  10. رضوان رد

    اهم شيء عدم البحث عن الربح السريع خاصه في مجال استثمارات الانترنت. فاذا وجد الفكره يجب تنميتها وربما العمل عليها سنه او ثلاث سنوات حتى تربح الشركه

    للاسف نحن العرب تنقصنا التوعيه حول كيفيه تاسيس شركه
    من حديث ومتابعه لاهم شركات النت تكون ولاده فكره
    وكما قال احدهم ثلاث سنوات كنت بعد الدراسه اعمل كل يوم على فكرتنا انا وشركائي الثلاثه بعد سنه من العمل عرضوا الفكره على المستثمرين فلم بتجاوبوا وتمت اهانتنا حيث خرجوا قبل انتهاء اللقاء. عاد الشركاء وتشاجروا في الطريق. فعاد صاحب الفكره ولم يستسلم واتصل بشركاءه لبتنازلوا له عن حصتهم قانونيا. فقالوا له لن نتنازل
    وانهم غدا سيواصلوا التطوير بعد سنتين من نقطة الياس. تم طرح الشركه وبيعت بملايين
    ثلاث سنوات لم يخرجوا لزياره باعوا كل شيء سيارتهم ومدخراتهم وحتى ان احدهم تم طرده من البيت المستاجر. ولكن امنوا بالفكره. يا ريت لو المتخرجين العرب يستثمروا وقتهم ويطرحوا فكره ويعملوا عليها وبنظروا اولا لنجاح الفكره وليس العائد المالي

  11. محمد بدوي رد

    الكثير من تطبيقات مجتمع المصار المفتوحة تتبنى هذا النموذج الربحي مثل نظام التشغيل ريد هات وهو توزيعه احترافية من لينوكس و تقدم الدعم و الخدمات و الوثائق و الكتب و الدورات التدريبية و الشهادات الاحترافية كنموذج ربحي

    عن نفسي لا أنصح بهذا النموذج الربحي في عالمنا العربي لسببين:

    الثقافة العامة المنتشرة في الوقت الحالي لا تثق بالمنتج العربي و بالتالي لا تدعمه لينتشر و بظل السلبية الكبيرة في المساهمة من قبل مجتمع المطورين فإنه من الصعب وصول المنتج لحد النضوج الذي يمكن الاعتماد عليه كما أن طول المدة التي تحتاجها هذه المشاريع لدر الدخل مع ميلنا الشديد للملل و عدم الصبر فإنه من الصعب الصبر على المنتج لوصوله لفترة حياة در الدخل

    الخدمات و المنتجات تحتاج إلى توفر مصدر دخل يدعم فترة حياة التطبيق و تجد بأن الكثير من المنتجات تتطور مع الوقت مع أن أول اصدارتها كانت لاتعمل بشكل جيد ولكن مع الوقت تحسنت لان هناك طلب من السوق واضح و توقع بالزيادة مع الوقت أما في حال عدم توفره فإن ذلك يرفع من المخاطرة بأن هذا المنتج أو الخدمة لربما لا يحتاجها السوق فلذا لما نضيع الوقت

    بالتوفيق

    1. شبايك رد

      يعني كان لازم نتكلم عن دروبال لكي نرى تعليقاتك؟ أهلا بعودتك يا مطول الغيبة ^_^

      أتفق معك فيما ذهبت إليه، لكني أحلم بهذا العربي الذي سيحطم كل هذه القيود ويشق لنا طريقا أفضل من الطرق والمسارات الحالية ^_^

    2. رضوان رد

      هذا واقعنا للاسف ولكن:

      بالنسيه للثقه بالمنتج العربي فلا داعي لذكر ان المنتج عربي ويمكن تقديمه على انه اجنبي وهذا ما يفعله الاسرائيليين.
      انا متاكد ان المطور العربي يطمع الى الربح السريع ولم يدرس ويتعلم ويتلقى ارشاد خول سبل الابتكار والتسويق للمنتج

      العرب يملكون المال ولكن هل توجه مطور عربي الى اصحاب المال بشكل شخصي؟
      هل عقد المطورين مؤتمر لجذب رؤوس الاموال؟
      هذه النقاط اهم من التطوير نفسه ويغفلها العرب
      يا ريت الاستاذ رؤوف يفوم بكتابه مقال في هذا الشان
      او يسمح لي بكتابه مقال حول كيف تبني شركه انترنت ستارت اب Startup Company او كيف تبيعها او تنمي الفكره
      لا نريد حصر المدونه على ردود شكرا وبارك الله فيك مع الشكر للاستاذ شبايك ولكن نريد تفاعل لتكون نتيجه والنهوض بمشاريع عربيه

      1. محمد بدوي رد

        مرحبا عزيزي رؤوف , سامحني فأنا في مرحلة تأسيس شركة و دائما متابع و لكني لم أجد الوقت للتفاعل

        عزيزي رضوان , نعم هذه أحد الطرق التي بدئت تنتشر الأن و هي تقديم منتج عربي على أنه أجنبي و كذلك الحال بدأ الأن مثلا بالسعودية و الأردن فورة في عالم دعم مشاريع التقنية العربية و زيادة ثقة أصحاب رؤوس الأموال بهذه المشاريع و تبنيها و بدئنا نسمع عنها و هي سببا لزيادة الثقة في هذا القطاع بإذن الله

  12. د محسن النادي رد

    هنالك مشاريع عربيه في فلسطين تم ضخ الاموال فيها بقوه
    لم اتصور ان يقدم مستثمر على دفع مليون دولار لتطوير موقع وفكره
    وقدم على انه عربي وليس اجنبي
    اعتقد جازما ان الخير قادم
    وانا ايضا اسعى لنيل حصه من كعكة التقدم بموقع وبفكره جديده
    نسال الله ان يكتب لها النجاح
    ودمتم سالمين

    1. رضوان رد

      توجد مشاريع وافكار كثيره جدا ولكن المستثمرين قليلون جدا

      انا من فلسطين 48 وتوجد عندي فكره توجهت لشركات ووجدت تمويل ولكن تنازلت عنه لانه ربوي.
      توجد خدمه انت تقدم طلبك لشركات البرمجه وتتوجه لك الشركات بعروضها
      اتصلت بي العديد من الشركات بعضها عرض علي الشراكه او حتى شراء الفرصه
      الصراحه طمعت ولكن ضميري انبني ولم ارد ان اشارك شركه اسرائيليه وخاصة وانهم يهدمون بيوتنا كل يوم وغبر الاحتلال
      فقلت انتظر قليلا لنحوش او نلقى شريك واللي ما بتنازل عن مبادءه ربنا بفرجها في وجهه

      التقيت بسيده عمرها 33 سنه اسست موقع تم بيعه ب 68 مليون ريال ولم تدرس في حياتها برمجه ولا تفهم في البرمجه ولقبها الجامعي في المسرح والتلفزيون متواضعه تاتي الى العمل على دراجه او في الباص
      ستكون طفره في العالم العربي في الانترنت ومن يستطيع استغلالها قد يؤسس جوجل العربي
      وانا لا اقول رايي الشخصي وانما كلام قيل في مؤتمر ستارت اب ومن قبل اكثر من شخص

  13. خير الدين رد

    إدارة موقع شريكي تتقدم بجزيل الشكر للأستاذ رءوف شبايك
    .وتدعو قراء المدونة الكرام لإبداء :
    ملاحظاتهم,,إنتقاداتهم,,وإقتراحاتهم حول فكرة الموقع
    شريكي نرسم إبتسامة الأمل 🙂

    1. احمد رد

      فكرة الموقع جميلة لكنها بحاجة الى اعادة تصميم ليكون حيوي اكثر أفضل ان لا يكون ترتيب الصور مثل ترتيب المدونات ياحبذا ان يكون على صور مصغرة يشبه موقع Pinterest او ويندوز 8 وايضا استخدم التقنيات الحديثة Ajax, jQuery , html5
      وايضا خلفية الصور يفضل ان تتيح اختيار الوان اكثر غير الاسود

  14. ياسر عيدروس رد

    مرحبا عزيزي شبايك

    تدوينة مفيدة كالعادة ولكن لفت انتباهي عبارة أرقتني كثيرا ، وهي
    (شخصيا، لا أجد قرارا أغبي من شراء نظام إدارة محتوى بآلاف الدولارات، كلما عدلت فيه سطرا اضطررت لنزف المزيد من المال، لصالح شركة ستختفي سريعا مهما امتد بها الوقت.)

    أتمنى معرفة سبب اقرارك بأن هذه الشركات ستختفي بل سريعا هل هناك أسباب تدعوا لذلك أم هناك أمثلة لشركات تقدم مثل هذه الخدمات في الدعم الفني لمنتج مدفوع توقفت عن العمل !

    فعليا أقدم نموذج مشابه في شركتي
    منتج مدفوع بمميزات استثنائية وأبيع تطويرات أو ملحقات برمجية أو قل تطويرات مدفوعة

    مع العلم أن هذا المنتج الإقبال عليه عالي جدا ومميز

    هل ترى أنه لو قدمت هذا المنتج بالمميزات الأساسية بشكل مجاني ومفتوح المصدر وقمت ببيع التطويرات البرمجية والتعديلات سيطون أجدى من النموذج الذي أتبعه الأن

    أعرف أنها استشارة ربما يجب أن أدفع مقابلها الكثير ولكنها في صلب الموضوع 🙂

    تحياتي لك

    1. شبايك رد

      إذا قارنت بين الشركات التي تقدم نظم إدارة محتوى، بمقابل مالي، والتي تقدمه بدون، من حيث:
      * – عدد المبرمجين القادرين على برمجة تطبيقات إضافية تكمل عمل النظام
      * – عدد المصممين الفنيين القادرين على تصميم قوالب وثيمات لهذا النظام
      * – عدد خبراء أمن المعلومات القادرين على تقديم حماية إضافية للنظام من الاختراقات واستغلال العيوب البرمجية
      * – عدد المستخدمين القادرين على حسن استغلال هذا النظام من أجل أفضل نتائج ممكنة

      كل هذا سيصب في مصلحة النظام المجاني. الآن، الشركة صاحبة النظام غير المجاني يجب عليها التسويق والإعلان بشكل طاغي ليعرف الناس عن نظامها ومن ثم يتشجعوا لتجربته، هذه تكلفة عالية، يدفعها المشتري.

      الآن، كل نظام إدارة محتوى يعاني من مشاكل معروفة: مشاكل توافق مع كل برامج التصفح – ثغرات أمنية – بطء في التشغيل – صعوبة الترقية للتعامل مع ملايين المستخدمين أو الزيادة المفاجئة في عدد الزوار. هذه المشاكل تعني الصداع المزعج وتؤدي لزيادة تكاليف الصيانة، وتؤدي لزيادة سعر البيع لتعويض كل ذلك…

      لكل هذه الأسباب، وصلت إلى هذا الرأي، فزيادة سعر منتج غير مشهور تؤدي لقلة المبيعات ومن ثم نهاية الشركة…

      بخصوص سؤالك، كما تعلم ليس هناك قاعدة واحدة تنطبق على الكل، ولا حتى من حيث الوقت فما ينطبق اليوم قد لا يتحقق في الغد، ولذا عليك أنت أن تقرر…. لكن بشكل عام، إذا كانت تجارتك تسير بشكل طيب فاستمر، لكن في الوقت ذاته استعد بالمنتج باء والذي ستركز عليه في حال جفت تجارة المنتج الأول، وهكذا الحياة…

      1. ياسر عيدروس رد

        أشكرك عزيزي رؤف 🙂

        أمتعتني بالتعليق كما أمتعتني قبلها بالمقالة

        ولربما اكتب تدوينة عن تجربتي في ترويج السلعة قريبا.

        موفق ان شاء الله

  15. خيرالدين رد

    ألفت إنتباهك بأن:
    الموقع حاليا في مرحلة تجريبية
    جاري العمل على تطوير الفكرة إن شاء الله
    أما بالنسبة لإختيار لون خلفية الصورة فهي موجودة حاليا 🙂
    شكرا على ملاحظاتك القيمة ياطيب أفادتني 🙂

    1. رضوان رد

      بالتوفيق الصراجه الشعار ممتاز وعمليه الدمج تعطيه رونقا اكثر
      اعرف ان الموقع تجريبي حاليا ولكن لي ملاحاظات
      لو تمت اضافه الوان اخرى ان يكون للشخص امكانيه اختبار الالوان وخلطها
      خطوط اخرى والتحكم فيها

      بالاضافه الى ملاحظه الاخ احمد ادخال تصميم جديد واسلوب عرض جديد مميز
      اسم الموقع شريكي يفضل اضافة اسم الموقع بالعربيه الى الشعار باسلوب مميز

  16. فادي يحيى رد

    ” – في بعض الأحيان، لكي ينجح مشروع انترنت، يجب أن يكون ذلك في أمريكا، للقرب من العملاء الكبار ومن المستثمرين بالأكثر.”

    شدتني عبارتك هذه اخي رؤوف. هذه قناعة كنت مقتنع بها بشكل كبير. وجعلتني انتقل مؤخراً إلى وادي السليكون للعمل في شركة ناشئة والعمل على مشروع خاص. اعيش اليوم في مكان يسمى “ستارتب هاوس” حيث تجد اشخاصاً تأسيس الشركات هو اختصاصهم. بعد كل ما رأيت، استطيع أن اقول أن ما يجعل المشروع ينجح هو المستخدمين اينما وُجدوا. اتفق معك أن المستثمرين مهمين لكنهم ليسوا بأهمية المستخدمين. توجد لدينا مشكلة اتباع نفس المنهجية التي كانت موجودة في بدايات الانترنت في وقتنا الحالي والتي هي “اكتب خطة عمل، ابحث عن تمويل، اطلق، افشل، تعلم، اعد التمويل/الاطلاق”
    اعتقد انه مع التوفر الرهيب للتقنيات بتكلفة بسيطة لم يعد المال هو المشكلة.
    اكاد اجزم ان الانترنت ستصبح اكثر قسوة مع الشركات المعتمدة على الاعلانات وعلى التقييمات المالية الفلكية للشركات.

    نصيحتي، ابدأ بجني المال من اول يوم عمل، ذلك ليس سهلاً لكنه ممكن ومستدام. يمكن البحث بشكل اكبر عن هذه المدرسة في التفكير تحت اسم “Bootstrapping”

    1. شبايك رد

      ما رأيك في أن تكتب لي قصتك من البداية وحتى اليوم مع صور كثيرة، لأنشرها عندي، هذه ستكون إضافة جميلة جدا للمدونة ولقرائها ^_^

      1. فادي يحيى رد

        شكراً على اهتمامك عزيزي شبايك. سأتواصل معك بإذن الله فور اطلاق مشروعي اعمل عليه هنا.
        كل عام أنت ومن تحب بخير

  17. خيرالدين رد

    أخي رضوان سجلت كل ملاحظاتك أنت والاخ أحمد
    أوافقكما الرأي تماما خاصة أسلوب العرض الذي سيزيد من سهولة إستخدام الموقع
    أي ملاحظات أخرى مرحبا به وبصاحبها 🙂

  18. عمر رد

    شكرا اخ شبايك على تدوينة دروبال لانها جعلتني اتعرف على انظمة ادارة المحتوى .
    على الجانب -يبدو انني احببت هذه الجملة 🙂 – و لان الفضول طبيعة بشرية اتساءل عن الغاية من الصورة البرتقالية المتواجدة على الجانب الايسر في هذه المدونة !
    ظننتها اعلانا لموقع جميل كعادة المواقع التي تعلن هنا لكن يبدو ان الرابط معطل او ما شابه مما زاد من رغبتي لمعرفة السر وراء تواجدها هناك
    (الصورة توجد في ركن الاعلانات و تقع مباشرة فوق ركن “كتبت في هذا اليوم” )

  19. احمد عزت رد

    استفدت من التدوينة
    يجب ان يكون الربح هو هدف اطلاق المشاريع الالكترونية وشئ اخر وانه “الفكرة وحدها لا تكفي للنجاح”

  20. muhammad yassin رد

    عالم الانترنت
    هي كلمة السر لتحقيق مكاسب خيالية
    وكل ما يختاجه هذا العالم
    1- فكرة
    2- ايمان بهذه الفكرة
    3- الصبر على هذه الفكرة

  21. محيي شاهين رد

    نظام ادارة المحتوى وفر الكثير والكثير من الجهد والعناء على اصحاب المواقع وخصوصا المواقع الضخمة مثل مواقع الشركات او المواقع الاخبارية… لا استطيع ان اتخيل كيف كانت تتم ادارة هذه المواقع بالطريقه اليدوية التقليدية!!!!

    هذه التدوينه رائعة حقا.. وقد استفدت منها الكثير ونتمنى ان نرى نماذج نجاح عربية كهذه… (:

  22. mustafa رد

    التقنية والمصادر المفتوحة بشكل عام ابعدتني عن الشارع, و drupal & joomla ساهما بشكل كبير بعدم دخولي للسجن للمرة الـ 4 بعد رعاية الله عز وجل, ومكنتني ايضا من اعادة ثقتي بنفسي وكسب احترام المجتمع, والآن ادخر جزء من مردود عملي للسفر وتحضير عدة شهادات بأمن المعلومات بعد اتقان اللغة الإنجليزية..

    وشكرا لك أخ رؤف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *