يمكن للأرقام أن تخدع، وكثيرا ما تفعل!

4٬163 قراءات
12 يونيو 2012

كثيرا ما تصلني طلبات عبر البريد وعبر تويتر بأن اقترح كتابا يقرؤوه من يريد قراءة كتاب جديد ومفيد، ولكثرة هذه الطلبات، أردت معرفة مدى أهميتها وتأثيرها، ولذا أضفت هذا المربع في العامود الأيسر كما تراه، ووضعت رابطا لكتاب صدر للتو ووجدته يستحق أن أنصح به. تتبعت عدد مرات النقر على رابط شراء الكتاب من متجر امازون، ومرات الشراء. أما مرات الزيارة فزادت عن 320 مرة، وأما مرات الشراء فصفر كبير. هذه النتيجة سبق وحصلت عليها منذ عام تقريبا حين عرضت هذا الصندوق من قبل مع كتاب آخر. هذا الإحصاء الصغير ربما ساعدنا على فهم تصريح صدر مؤخرا في مؤتمر أن مبيعات موقع سوق.كوم تنقسم إلى 70% بطريقة الدفع عند الاستلام، و30% بطريقة الدفع عبر انترنت بوسائل الدفع الإلكترونية.

يحمل هذا الكتاب الذي أقرأه وأنصح به عنوان: مشاريع تجارية تكلفك مائة دولار أول أقل، وفيه يعرض كاتبه قصص نجاح كثيرة، مثل قصة طالب وطالبة في أمريكا تخرجا معا من مدرسة للفنون، ثم عمل كل منهما في وظيفة تناسب دراسته لمدة عام، ثم شعرا بالضجر والملل الفظيع، فقررا أن يسافرا معا عبر الولايات الأمريكية، ولما لم يجدا خريطة تناسب رغباتهما في ترتيب الرحلة السياحية التي يريدان القيام بها، قاما إلى طاولة الرسم وأنتجا خريطة فنية كبيرة، ولما أرادا طباعتها وجدا أن أقل عدد يمكن طباعته من هذا الحجم العملاق هو 50 نسخة، بكلفة 500 دولار.

لقناعتهما بجودة ما أنتجاه، ولرغبتهما في رؤية عملهما الفني هذا مطبوعا، غامر كل منهما بنصف المبلغ المطلوب للطباعة، وحصلا على أول نسخة مطبوعة من الخريطة وبدآ يخططان معا كل صغيرة وكبيرة في رحلتهما السياحية، وحين جاء موعد النوم، قررا في حالة من اللاخوف من المغامرة، بأن يصمما موقعا على انترنت للخريطة المطبوعة، ووضعا أيقونة الشراء عبر باي بال، ووضعا السعر المناسب الشامل للشحن داخل أمريكا. في الصباح وجدا الرسالة الجميلة من باي بال تخبرهما بأن مبالغ من المال قد دخلت حسابهما، ثم في خلال أيام قليلة نفدت النسخ المطبوعة، ثم تعددت طلبات الاستجداء من أجل توفير المزيد من النسخ من هذه الخريطة. نفاد الكميات المطبوعة والمباعة تكرر لعدة مرات، حتى قرر الثنائي الاستقالة من وظيفتهما ورسم المزيد من الخرائط والتي تباع كلها بنجاح كبير.

باعتراف الكاتب، لعب القدر دورا كبيرا في تحويل هذا الثنائي من موظفين إلى أصحاب شركة ناجحة بشكل يصعب تكراره أو استنساخه، حيث تصادف أن أحد زوار هذا الموقع الجديد وجد أن هذه الخريطة منتج جيد بسعر جيد، ولذا ذهب ومدح هذه الصفقة في منتدى فني، الأمر الذي جعل أعضاء هذا المنتدى يشترون نسخ الخريطة كلها ويمدحون فيها بدورهم، هذه الظروف المواتية تكررت عدة مرات تالية.

إذا قارنا بين الحالتين السابقتين، فالأولى توفر فيها أرقام فعلية لطلبات وزيارات، لكن لم تترجم إلى أوامر شراء. في الحالة الثانية، لم يكن هناك لا طلبات ولا زيارات سابقة، لكن رغم ذلك جاءت طلبات الشراء وبمعدل مستمر ومتزايد يكفي لتأسيس شركة تكبر. قبل أن تسألني عن الحكمة من كلامي هذا، دعني أسرد بعض الحقائق التي ستقوي من حجتي في الختام.

كثيرا ما أزور مدونات ومواقع أمريكية تكشف عن عدد زوارها وعن حجم الدخل الذي تحققه، ومؤخرا وجدت مدونة يزورها عدد يكاد يساوي عدد زوار مدونتي هنا، ووجدت دخل صاحبها يزيد بشكل ثابت من ألف إلى ألفين وثلاثة آلاف دولار شهريا، من مبيعات الإعلانات وعمولات البيع. في هذه المدونة المتواضعة، كان أكبر رقم مبيعات إعلانات شهري حققته لا يزيد عن 130 دولار، وأما المتوسط الشهري المعتاد فهو ربما 50 دولار أو يقل.

هذا الرقم الهزيل عند المقارنة، سيدفعك ربما للحديث عن مشاكل انترنت العربية، وعن مشاكل الدفع عبر انترنت لتفسيره وتبريره، وعن ظنون كثيرة نظنها حقيقية. كنت لأصدق ولأقبل، لولا تدوينتي عن أرض المليون دولار، والتي كتبتها بدافع تشجيع صاحبها ولم أكن أتخيل ما سيحدث بعدها. ببساطة شديدة، حقق صاحب موقع أرض المليون – بسبب مقالتي أنا فقط – قرابة عشرة آلاف دولار من المبيعات، من مشترين عرب، منهم من دفع عبر ويسترن يونيون ومنهم من حول لي المال لأحوله أنا إلى صاحب الموقع. تدوينة واحدة عندي جلبت لشخص واحد مبيعات بعشرة آلاف دولار من زوار عرب لمدونتي المتواضعة. هؤلاء المشترون – وكما قال لي مالك الموقع – منهم من اشترى مدينة بسعر مائة دولار ثم باعها مقابل خمسمائة، ومنهم من باع مقابل ألف أو يزيد، (ومنهم من خسر ما دفعه مثلي). [الموقع مغلق الآن لأن صاحب الموقع رفض دفع 10 آلاف دولار مقابل ترخيص استخدام خرائط جوجل]

يمكنني أن استمر في سرد الأرقام، وكلها ستدفعك لأن تظن شيئا، ثم اسرد لك رقما آخر يهدم ظنك هذا، فهل أريد أن أقول أن الأرقام لا تهم؟ بالتأكيد لا، الأرقام هي مجرد مؤشرات، وأنت من يستطيع أن يستفيد منها ويترجمها لصالحه.

كل الأرقام التي سردتها لك هنا، يمكنني أن أترجمها لك بشكل متفائل، أو متشائم، ويمكنني أن أقلل من شأنها وأشكك فيها، أو أضاعف من أهميتها، وهي كما الحياة، يمكنك أن تنظر لنصف كوبها المليء، أو الفارغ. يمكنك أن تصبر حتى تجد أرقاما تدل على وجود طلب، أو يمكنك أن تغامر بدون دراسة السوق. يمكنك أن تكون جامدا لا تعرف المغامرة، ويمكنك المخاطرة بكل شيء وأن تترك حدسك الداخلي يقودك. يمكنك فعل هذا وذاك، لكن الأكيد، أنك لن تعرف الإجابة حتى تجرب، وأما الحتمي فهو أنك قد تملك كل خيوط اللعبة وتخسر، وقد لا تعرف شيئا وتكسب.

الغد مجهول، وإجابة السؤال غير محسومة أو مفهومة ويصعب بناء نظريات عليها. غامر واخسر وتعلم وجرب، ولو خرجت الإحصائيات الرسمية ودراسات السوق ونتائج الانتخابات كلها سوداء، وابتسم عند الخسارة وتعلم من أخطائك ثم عد للمغامرة من جديد. المغامرة لا تعني الحصانة ضد الخسارة، لكن الأكيد أن عدم المخاطرة هو خسارة في حد ذاتها، وخسارة بخسارة، كن مع المغامرين.

هذه الكلمات هدفها دفعك لترك الخوف واتخاذ قرار وتنفيذه، وليس التهور أو مخالفة العقل. هناك فرق كبير بين الإفراط والتفريط، بين الحذر وبين الخوف المرضي الذي يقعدك عن الحركة، بين المغامرة بكل شيء، وبين المغامرة مع الاستعداد للخسارة وتقليل كم الخسائر الممكنة.

[مصدر الصورة على فليكر]

إضافة 1
من أوائل التعليقات التي جاءت على هذا الموضوع، شعرت وكأن القارئ يجد كلامي هنا على أنه نوع من الشكوى وهذا ما لم أقصده بالتأكيد. ما قصدته يمكن تلخيصه في هذه القصة والتي وردت في سياق الكتاب أيضا.

حين سألت شركات الطيران الاقتصادي (=الرخيص) عملاءها عن أكثر شيء يريدونه في رحلات سفرهم على طائراتها، كان الطلب الأول هو المزيد من المساحة لأقدامهم وعدم تقريب المقاعد من بعضها البعض. مثل أي شركة تقوم بأبحاث ودراسات السوق، قامت هذه الشركات بزيادة المساحات بين المقاعد. هل زادت المبيعات تبعا لذلك؟ لا!

عادت شركات الطيران مرة أخرى ووجدت أن أكثر عنصر مؤثر في قرار اختيار أي طيران اقتصادي هو ثمن تذكرة السفر، ولذا حين قامت هذه الشركات بخفض أسعار تذاكر السفر، زادت المبيعات. الشاهد: قد يكون رقما ما كبيرا لكنه خادعا. الأرقام في بعض الأحيان لا تكون كافية وحدها، ولا تغني عن العقل الذي يترجمها على الوجه الصحيح، وهذا ما أردت قوله وقصدته.

اجمالى التعليقات على ” يمكن للأرقام أن تخدع، وكثيرا ما تفعل! 47

  1. ahmed essam رد

    شكرا على التدوينة والمجتمع العربى فى حاجة للتطور من الناحية الاقتصادية الشرائية والبيعية وبالنسبة للقصة المذكورة فهى قصة رائعة ولولا مهارة الاثنين لما تحقق شئ وشكرا لك شبايك

    1. السملالي عندال رد

      كنت أعتقد لأن القدرة الشرائية لدى العرب هي ما يحول دون نجاح الكثير من المشاريع الانترنتية ، لولا مثال واحد هدم اعتقادي … المشترون من مدونة شبايك في أرض المليون دولار ، فما هي الاسباب يا ترى ؟

      برأيي :
      – شهرة الموقع بقطع النظر عن عراقته .
      – الثقة في الغربي غالبا، والاستخفاف بأنفسنا نحن العرب . العربي مثلي ، فلماذا أتركه يربح من طرفي ؟
      – عقلية القطيع أو الجماعة حاضرة ، حينما يكون هناك تهافت على شيء نجد انفسنا في التيار .

      1. شبايك رد

        أما أنا فأظن أنها الرغبة في الاستثمار…
        فالموقع ساعتها كان ناشئا مجهولا، ولم يعرف أحد كم مشتري عربي آخر اشترى، لكن المنافسة على المدن العربية الشهيرة كانت كثيرة …

        1. السملالي عندال

          الأسباب التي ذكرناها قد تكون متحققة كلها في آن واحد .

          ذكرتُ شهرة الموقع ، لأنني أعتقد أن موقعا حظي باهتمام إعلامي كبير ـ ولو كان حديثا ـ فرص نجاحه ترتفع ـ طبعا بالاضافة إلى عوامل أخرى ـ . ولا أدري هل نحن بحاجة إلى التدليل على نظرة الانبهار التي يحملها أكثرنا إزاء كل ما هو غربي ، لكن الشواهد كثيرة . عقلية الجماعة حاضرة . فلو نظرنا إلى موقع المليون دولار في البداية لما تجرأنا على الانخراط فيه ، لكن لما “ترى” الكثيرين قد سبقوك تحس بنوع من الاطمئنان ، وتنجذب إلى تيارهم .و أكاد أجزم أنه لو علمنا أن كل من سبقونا إلى شراء المدن كانوا من العرب فقط لتغير موقفنا .
          لقد قلت أستاذي الرغبة في الاستثمار ، وأنا أتفق معك جزئيا ، لكنني سأضيف إليها قيدا : الرغبة في الاستثمار مع الغربي الذي حظي بالتنويه .

          في نظري لو أن شخصا ما صمم موقعا انجليزيا يقدم نفس خدمات موقع خمسات ، وحظي بنفس القدر من الاهتمام لوجدت أكثرهم يحس بنوع من التقدير للنسخة الانجليزية والثقة في صاحبها … سؤالي هو … لو أكتشف الزائر أو المشترك أن الموقعين لشخص واحد وهو شبايك ، بم يبرر تغير موقفه في الحالتين ؟ …

  2. بدرالدين رد

    مرحبا أخي و أستاذي في الحياة رؤوف شبايك

    من وجهة نظري -كتفسير للنقر على رابط الكتاب و عدم الشراء- فالمشكلة تكمن في القدرة الشرائية للعرب من جهة، و الدفع عبر الإنترنت من جهة أخرى.
    مثلا، أنا أحد الأشخاص الذين نقروا على رابط الكتاب، و قد ظننت أنه سيكون مجانيا (لأنني وجدته في مدونتك) هههه، فتافجأت عندما وجدت العكس. و لكوني مازلت طالبا، فقدرتي الشرائية تذهب فقط في معدات الرسم (الغالية غالبا). و من ناحية أخرى، فطريقة الشراء (من خارج البلد) أونلاين مازالت محظورة في المغرب، هذا إن كنت قادرا على الشراء.
    لكني أعدك، إن شاء الله سأكون من سيغير ذلك 0 إلى 1 🙂

    1. شبايك رد

      أشكرك كثيرا على هذا التعليق، فلقد لفت انتباهي إلى أن عودت زوار المدونة على مجانية ما أقدمه، وعليه يجب أن أبني سياستي المستقبلية في الإعلان عن الجديد وفق هذه المعلومة وتوضيح المجاني من غيره.

      بارك الله لك في علمك ودراستك وجعلك من المبدعين المجددين الدافعين بهذه الأمة للأمام وللتقدم والتحسن. وأما بخصوص شراء الكتاب فهو ليس الهدف بل مجرد مؤشر ولذا لا تقلق كثيرا بشأنه.

    2. محمد رد

      كذلك في سوريا لا يوجد لدينا بطاقات الماستر والفيزا ..لذلك نحن لسنا قادرين على شراء أي شيء فرج الله عنا وعنكم

    1. شبايك رد

      دون إفراط أو تفريط، بمعنى لا تجعل الأرقام تقعدك عن المغامرة، وكذلك لا تجعل قلة المردود من مغامرتك تقعدك عن المحاولة من جديد بمغامرة جديدة.

      السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة، ولا تحابي الكسالى. الأمر اجتهاد و دعاء وتوفيق من الله.

  3. محمد حبش رد

    المشكلة هي في النظر بمضمون الرقم أياً كان المؤشر من ورائه، فكثيراً ما لا يفيد الرقم المجرد إلا بربطه بمعلومة اخرى ليقدم المؤشر نظرة اكثر دقة.

    فمدونة تربح شهرياً ألف دولار قد يجده البعض رقماً طيباً، إلا انه وبالربط مع الاستثمار الموجود في المدونة و حركة الزوار و عدد الاعلانات وسعر نقراتها .. كل ذلك لما تنظر إليك ككل واحد يجعلك ان ترفض الالف دولار.

  4. محمد طه رد

    لا تبتئس بهذا الحال يا طيب
    موضوع الكتاب و عدد من اشتراه لا اعتقد انه يمثل تلك الحقيقه التى ذكرتها

    لانه ببساطه (و على نحو شخصى و اعتقد ان هناك الكثيرين مثلى) عندما ارى الكتاب و ترشيحك له
    سوف ابحث عنه فى مواقع رفع الكتب و اعمد الى تنزيله مجانا (بغض النظر عن الاختلاف فى تلك الجزئيه و مدى قبولها او رفضها) و على سبيل المثال هذا الكتاب تحديدا متوفر بأكثر من صيغه
    pdf
    epub
    mobi
    يعنى من يريد ان يقرأه على الحاسب سوف يجده و من يريده للكيندل خاصته سوف يجده
    و من يريده مطبوع ممكن ان يطبعه بنفقه اقل من نفقه شراءه بكثير

    لازلنا يا طيب نعانى من مشاكل كثيره فى موضوع الشراء و الشحن
    و منها موقف صغير حدث لى شخصيا
    هناك شركة اجهزة علميه عالميه نتعامل معها
    تلك الشركة عرضت فى موقعا عرضا عن اسطوانه تعليميه مجانيه لجيل جديد من اجهزتها لمن يطلبها
    المهم طلبتها و كتبت عنوانى كاملا بكل تفاصيله من رقم الشارع الى رقم صندوق البريد الخاص بشركتى (سبق و ان تلقيت عليه كتاب من امريكا) و نسيت الموضوع
    بعد فترة طويله نسبيا اخبرنى والدى بان صديقا له حادثه هاتفيا بأن صديقا له يعمل بالبريد فى محافظتى يقول له هناك طرد من المانيا بعنوان شركتكم لفرد اسمه محمد طه (الطرد على فكره كان من النمسا) و هو مركون عندنا له فتره من الزمن
    فذهبت مكتب البريد الرئيسى لاستلامه و دفعت ارضيه حوالى 10 جنيهات (كان الطرد عباره عن سى دى فقط)
    اى لو كان هذا الذى يعمل بالبريد له علاقه بصديق والدى ما كنت رأيت اى شئ

    1. شبايك رد

      أنا لم أقصد الشكوى بل الحديث عن واقع الحال، كذلك أنا أكدت على أن تفسير كل إحصائية ورقم جاء في سياق التدوينة له وجوه كثيرة لتفسيره وتأويله ولن نعلم أيها أصح وأدق على وجه الدقة واليقين، فالأمر اجتهاد لا أكثر.

      لكن ما يقلقني هو أنك بحثت عن الكتاب لتنزيله مجانا، وأنا أستطيع الجزم بأن البركة لا تأتي مع عمل يخالف قول النبي الكريم: أعطِ الأجير أجره قبل أن يجف عرقه، فكيف تنسخ كتابا وتقرأه وأنت لم تدفع مقابله؟ أريدك أن تراجع كل ما سبق وقرأته مجانا وتفكر هل استفدت من هذا العلم وهل بارك الله لك فيه على المدى الطويل؟

      أما بخصوص قصة الاسطوانة التي وصلتك، فهذه لا نقول فيها سوى: ملك الملوك إذا وهب لا تسألن عن السبب. لقد أراد الله لهذه الاسطوانة أن تصلك، ومن يملك أن يقف أمام مشيئة الله عز و جل؟ ولهذا أقولها لك، لا تسقط جانب بركة الحلال من حساباتك يا طيب 🙂

      1. ابو ود رد

        والله صدقت أستاذي الفاضل

        الكتب التي تم شراءاه هي ماكانت الإستفادة منها كبيرة مقارنة بالتي تم تنزيلها وان كان المحتوى مهم,,, لكن سبحان الله ليس هناك أي استفادة (كبيرة)

        فعلا (أعطِ الأجير أجره قبل أن يجف عرقه) ليس فقط لمصلحة الأجير ولكن ليكتب لك البركة فيما فعلت!!

  5. محمد الفحام رد

    مقالة اكثر من رائعة و اتمنى ان تكتب مقالة عن موقعى الجديد لعلى اكسب مليون دولار بسبب مقالتك و على فكرة اشكرك اخى رؤوف على تنويهك على موقعى فى تويتر و علي فكرة التويتة بتاعتك عن موقعى الجديد جلبت لى اكثر من 200 زائر من الوطن العربي و شكرا لك 🙂

  6. الناجي ولد الزين رد

    عندما تغامر فإنك تكون في أعلى درجات الأهبة والانتباه وأي درس ستتلقاه سيحفر في الذاكرة وبهذه الدروس المتلقات من فصول ميادين الحياة نرقى ونكبر, وإن كان الفقهاء قالوا أن العلم من أفواه الرجال لا من بطون الكتب , فإن الواقع يقول بأن التجربة والخبرة والحدس من أفواه المحاولات, وتبقى الأرقام مؤشرات يستأنس بها.
    شكرا رؤوف ودمت رائدا يصدق شباب قومه في مواطن الكلأ والعشب الكثير.

  7. د محسن النادي رد

    الاخ رءوف غني عن التعريف به
    ولعل هذه التدوينه جائت في وقتها لي شخصيا
    فبعد تراجع موقعي في محرك البحث جوجل بسبب تحديثات البطريق
    ارى
    ان اعيد النظر في الارقام وما تدل عليه
    وان افتح قلبي وعقلي
    جيدا لما يدور في الافق
    ليس المهم ان يكون عندك عدد مبيعات ثابت
    بل الاهم
    ان يكون لك بنيه تحتيه قويه لتحمل اي اهتزاز يحصل
    الحمد لله علينا تدارك الامر قبل ان يستفحل
    ودمتم سالمين

  8. حُسَــامٌ رد

    على ذكر موضوع الطيران في الإضافة الأخيرة…
    لو لم ينفذ أصحاب شركة الطيران اقتراح الزبائن الهام -زيادة المسافة بين المقاعد- لزادت المبيعات فترة ثم خمدت أو عادت أعلى بقليل من مستواها السابق…

    يهم المستخدم التجربة أيضا، إن كنت سأشعر بالإهانة أو ما شابه مقابل ثمن بخس فلن أفعل إلا للضرورة القصوى… وربما لن أفعل أبدا…
    مثلها مثل نوعيات من سيارات الأجرة المنتشرة بمصر المسماة بـ”السرفيس” ثمن بخس ومعاملة سيئة، وأسوأ منها سيارات الأجرة العادية، ثمن عال ومعاملة أسوأ.

  9. المبرمج المسلم رد

    بعد تجارب صغيرة لي مع برمجة تطبيقات أندرويد
    وجدت ان افضل طريقة لجعل العرب يشترون هي
    ان تبيعهم بسعر يتكاسلون أمامه عن البحث
    عن المكرك والمقرصن وان تكون لغة البرنامج
    انجليزيه للأسف.

  10. أحمد عكيلة رد

    انا عندي بعض الكتب التي اشتريتها لانك كتبت عنها هنا في المدونة …
    فمثلا كتاب شركة ناشئة بأقل من مائة دولار – لو وجدته في المكتبه اثناء تجولي في الغالب أني سأشتريه – لأنك مدحته في المدونه – اما لماذا لا اشتريه عن طريق الرابط فهذا لانه لا يوجد لدي الطرق للدفع عبر الانترنت .

  11. محمد حقي رد

    أنا اشتريت الكتاب عبر الرابط من أمازون فقد اعتدت الشراء منه لأنه الأفضل في سرعة الشحن والخدمة

    1. شبايك رد

      إذا فهو أنت 🙂
      أشكرك يا طيب، لكنك اشتريت بعد مقالتي هذه ولذا فوجهة نظري تبقى في محلها ^_*

      أمزح معك، وأدعو الله أن يفيدك هذا الكتاب. هل من مشتري ثاني؟

  12. abuziyad رد

    طرق الدفع للإنترنت واستخدامها في العالم العربي في تطور محسوس، صحيح أنه متأخر لكنه يتطور ويتحسن، تبقى فقط في بعض الأحيان مشكلة الثقة لبعض المواقع أو مقدمي الخدمات .

  13. Naif رد

    اخي شبايك
    ربما انت الى الآن لم تقدم ما يريد الناس شرائه، انا هنا لا اقلل مما تكتبه في هذه المدونة الرائعة
    لكن المردود المالي للمدونة قائم على (شراء الكتب الخاصة بك + الروابط الأعلانية) فقط
    لماذا لا تفكر بطريقة اخرى طريقة تحاول بها كسب مزيد من الأرباح
    غير ات يكون الإشتراك في المدونة بمقابل مادي 🙂 مع ان هذه المدونة تستحق ذلك
    الارقام كما قلت هي مؤشر فقط ويمكن توظيفة او استغلاله بالطريقة المناسبة لكسب مزيد من الأرباح
    واجزم ان هذه المدونة من افضل المدونات العربية وان عدد زوارها في ازدياد
    اعلم انك لا تقصد الشكوى هنا ولكنك تضرب لنا مثال من هذه المدونة على خداع الأرقام

    شكرا لك واتمنى لك تحقيق ما تريده وتتمناه 🙂

  14. wael bishtawi رد

    شكرا لمقالتك
    ولكن المدونات التي تعرض ارقامها ما هي الا خطة تسويقية لزيادة المشتركين
    حيث انه يركز على جانب الدخل العالي مقارنة مثلا بالزيارات القليلة والتي تقنع العميل بان مدونته تستهدف بشكل مباشر الهدف الذي ارادة وهذاا التفسير من اجتهادي
    فلو اردت انت ان تقنع المعلنين من غير ان تحرف بالارقام ، اعمل على نشر عذ الضغطات على الاعلانات في موقعك شهريا
    و حاوول ان تثبت ان موقع ناجح
    اعمل كالكبار لتستهدف الكبار
    وانا كلي قناعة انه ستاتيك الاعلانات والعملاء

  15. وليد رد

    احيانا تكون هناك طرق اخرى للشراء يا رؤوف غير شراء النسخة المطبوعة..انا مثلا نقرت على رابط الكتاب ولكنى بحثت عنه ككتاب صوتى وليس كتاب مطبوع….ووجدته فعلا واضفته الى قائمة مشترياتى المستقبلية ان شاء الله…مجهودك متميز رؤوف..تحياتى

    1. شبايك رد

      أشكرك على هذه المعلومة الجميلة التي لم أكن لأعرفها لولا أن ذكرتها في تعليقك.

      سأتطلع لأن تخبرني برأيك في الكتاب يوم أن تسمعه وأفضل ما جاء فيه.

  16. عمرو النواوى رد

    لفت انتباهي هنا قولك الجميل المحفز
    “لكن الأكيد أن عدم المخاطرة هو خسارة في حد ذاتها، وخسارة بخسارة، كن مع المغامرين.”
    ولكني رغم ذلك لا أجد لك في جعبتي إلا العتاب .. لماذا؟

    أخبرني أنت كم واحد منا – ممن يعملون في مجال التسويق الإلكتروني – أخبرك بوسائل عدة تربح بها آلاف الدولارت من مدونتك، وأبسطها على الإطلاق إضافة إعلانات جوجل أدسنس؟ كم واحد؟

    أعتقد أن محبيك كثير .. ومنهم من نصحك هذا قبلي وربما بعدي ..
    كتبك .. التي تصر بشكل عجيب على عرضها بشكل مجاني .. على الرغم من أن القراء قد وصلوا معك إلى مرحلة الثقة فيما تعرض فلم يعد هناك أي مجال للشك في كل مليم يتم دفعه في كتاب كتبه رؤوف شبايك .. لماذا حتى لم تقم بعرضها بشكل إلكتروني على أحد تطبيقات iStore أو Kindle أو NOOK وتضع رابط الشراء في مدونتك ورسائلك .. وليكن حتى مبلغ الشراء رمزي .. كنت ستربح يا صديقي.

    أنا أوافقك تماماً في كل ما كتبته في هذا المقال، أن بعض الأرقام يمكن أن تخدع، وقد جربت هذا الأمر بنفسي يوماً ما حينما حصلت على 1300 زيارة من الفيس بوك لأحد مواقعي ولم يقم بالتسجيل في الموقع إلا شخص واحد .. أي معدل تحويل هذا الذي يسجل فيه 1 كل 1300 زائر؟ كانت كارثة بالنسبة لي بالطبع .. ولكني تعلمت منها الكثير.

    أكرر فأقول: أوافقك تماماً على المقال، ولكني لا أوافقك على أن تجعل مدونتك مثلاً موضوعاً للمناقشة، فأنت لم تجرب حقاً أن تربح من مدونتك يا صديقي، وكأن مسألة الربح من مدونة تقدم فائدة للناس به شيء يستحي المرء من فعله.

  17. ahmed fahmy رد

    السلام عليكم

    اشتريت الكتاب اولا عشان بحبك فى الله وعشان متعود اشترى اى حاجة محتجها من الانترنت وعشان انا محتاجة

  18. سلطان رد

    اشكرك استاذ رؤوف ،،

    انا تعاملي مع المتجر البريطاني لامازون،،،

    تحياتي لك ايها الشامخ

  19. Abdul Rahman Alsaiad رد

    أنا أعمل في البيع الإلكتروني، لدي متجر إلكتروني في السعودية
    بصراحة يوجد إقبال على الدفع الإلكتروني لكنه ضعيف جداً
    وتبقى الأفضلية للدفع عند الإستلام وليس السبب الكبير هو عدم القدرة على الدفع ولكنه عدم الرغبة في ذلك
    وعدم الثقة

  20. fawze رد

    رؤوف المحالاستاذ ترم… الارقام لاتخدع الارقام حقيقة وفهم الارقام هو الذي يخدع نحن ممتنون لك على هذة المدونة الرائعة والمفيدة حقيقة انت اكثر من رائع نحن في العراق لاتوجد لدينا طرقة شراء عبر الانترنيت متدولة في السوق فلا تحرمونا من مجانية التعليم وشكرا

  21. نبيل رد

    بالفعل،الأرقام قد تكون خادعة أحيانا،ذكرتني بأحد دروس إدارة الجودة وأحد عمالقتها،الأمريكي ديمينغ deming الذي وضع قائمة بسبع أمراض مزمنة للشركات منها الإعتماد على الأرقام للحكم على وضعية الشركة…
    وددت فقط أن أخبرك فقط أنني وكثير لم نكن أبدا لنتوانى في شراء كل تلك الكتب التي تتحدث عنها والتي تجعلنا نشتاق لدراستها حتى نستفيد لكن من الصعب حقا،لظروف التحويلات والأسعار أحيانا

  22. ياسر رد

    المشكلة في تطور الثقافه العربية

    فكثير من المستخدمين العرب لايعترفون بطرق الدفع الالكترونية

    اما جهل او خوف او عدم ثقه بما هو منتج

    بعكس المستخدمين الاجانب فتعاملهم من منازلهم عبر الانترنت

    اتمنى ان يستفيد العرب من مقالتك هذي ولو 10 بالميه منهم

    واصل ابداعك اخي

  23. M. رد

    I am a loyal reader but to be honest I never commented here before. What you are doing is great and visionary. Keep doing it. My comment is that I always read your posts via google reader and I see that all the post is posted there so I seldom visited your website. On the other hand, most of the English blogs that I am subscribed to has a link to the post to visit the website. They allure you to read the title and part of the post then they have a link you have to press on to read the rest of the link. Additionally most of your pictures and photos in the post never are viewed via google reader. I wish if you can fix these problems you may find an increase visits to your website. Thank you so much for all what you are doing. I felt obliged and indebted to let you know about those two quirks. God bless you

  24. abderrazzak رد

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته اخي رؤووف
    فعلا هذا ما نلاحظه اليوم للاسف ارقام خادعة

  25. شاكر الذيابي رد

    السلامة عليكم و رحمة الله و بركاتة
    عزيزي شبايك 
    أنا أيضا أحد القراء المخلصين لشبايك ، منذ بدايات الموقع و كنت أتوقع لهو عدم الاستمرار لصعوبة إيجاد المحتوى المناسب في هذا المجال ، و لإيماني ببراعتك في أسلوبك الماتع للقارئ.

    أشتريت ٣ كتب ( ٢٥ قصة نجاح ١و ٢ و فن الحرب ) بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠١١ .

    و قد واجهت مشكلة في الشراء الا و هي تأخر تسليم الكتاب أكثر من ٥ أشهر و قد فقدت الامل في أن يصلني و بعد ذلك وصل لي.

     و لعلمي بأن المشكلة من البريد الكويتي فقد كنت أفكر في أرامكس 
    و لكن أن يطبع الكتاب في أرض المنشأ ثم يرسل لأمريكا أو بريطانيا ثم للكويت قد تكون قصة. طويلة لأداء تجربة شراء أخرى و لعلي أجد أن الافضل هي في أن تكون  ” كتب كندل أمازون”

    أخاك
    شاكر الذيابي
    الكويت

  26. lydia رد

    الفعل،الأرقام قد تكون خادعة أحيانا،ذكرتني بأحد دروس إدارة الجودة وأحد عمالقتها،الأمريكي ديمينغ deming الذي وضع قائمة بسبع أمراض مزمنة للشركات منها الإعتماد على الأرقام للحكم على وضعية الشركة…
    وددت فقط أن أخبرك فقط أنني وكثير لم نكن أبدا لنتوانى في شراء كل تلك الكتب التي تتحدث عنها والتي تجعلنا نشتاق لدراستها حتى نستفيد لكن من الصعب حقا،لظروف التحويلات والأسعار أحيانا

  27. رشيد أجمل رد

    المشكلة تكمن في أن الزوار غير مستهدفين بالمنتج لذلك لن يشتروا ، فالزائر المستهدف هو الذي يبحث عن المنتج ويشتري بعد ان يتعرف على مزايا وعيوب المنتج ثم يقرر الشراء

    أستاذ شبايك أنت وضعت المنتج في القائمة جانبية مع بعض المعلومات القليلة جدا ، لو كتبت موضوع عن الكتاب وشرحت مايقدمه من فوائد ومزايا لكانت هناك عمليات بيع

    تمنياتي لك بالمزيد من النجاح والتوفيق

    شكرا لك

    رشيد أجمل

  28. mohamed رد

    مرحبا أخي رؤوف
    تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح – عندي سؤال جربت تتعاون مع محمد عبد التواب في موضوع الربح من الانترنت ولا انت لا تامن بالربح من النت مع ان جميع المؤهلات متوافرة عندك

  29. samia رد

    السلام عليكم أخي رؤوف،
    هذه أول مرة أكتشف فيها مدونتك و أقرأ بعض تدويناتك التي أجدها رائعة ؛
    الحقيقة أننا نعاني من مشكلة مع الإنترنيت في العالم العربي : و هي أننا نمضي ساعات يوميا على النات دون الإستفادة مع أن الغرب تجاوزوا هذه المرحلة بأشواط و صاروا يربحون المال، بل لديهم مدخول شهري أيضا !!
    فمتى ستتغير نظرتنا ونصبح نحن أيضا مستفيدين و فاعلين؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *