يسعد لي هالصباح

4٬100 قراءات
8 يونيو 2012

لي صديق سوري، كان كلما دخل علينا في الصباح حيث نعمل، ابتسم وصاح قائلا: يسعد لي هالصباح، أو ما معناه الدعاء بأن يكون صباحنا سعيدا. اليوم أريد أن أدعو بالشيء ذاته لقراء المدونة، مستخدما ملفا صوتيا فيه بعض من المقولات التحفيزية الجميلة، والتي ترجمتها وكتبتها، واختارها المخرج الصوتي أحمد رامي، لتقرأها وسام ندا.

هذه المرة، تأتي المقولات بصوت نسائي، لأكون بذلك قد وفرت مقولات النجاح بكلا الصوتين، وستلاحظون أن اللهجة المصرية تغلب على طريقة القراءة، إذ لا يمكن لذي عقل أن يتجاهل أكثر من 80 مليون عميل، كذلك تتوفر المقولات مرة بموسيقى خلفية ومرة بدونها، لتناسب أذواق الجميع.

المهم هنا هو أن نتفاءل، ونحصل على جرعة من الايجابية، لنكمل المسيرة، وبما بدأت به أختم: يسعد لي صباحكم جميعا.

رابط 1 رابط 2 رابط 3 لتنزيل المقولات بصيغة ام بي3 مع موسيقى خلفية وبحجم 7 ميجا بايت.

رابط 1 رابط 2 رابط 3 لتنزيل المقولات بصيغة ام بي3 بدون موسيقى خلفية وبحجم 7 ميجا بايت.

صورة قوس قزح المزدوج من فليكر.

على الجانب:
أرجو ممن يستطيع رفع هذه الملفات على روابط إضافية أن يفعل ويضع الرابط في التعليقات.
لا زلت في انتظار بعض التفاصيل حتى نعلن عن ممول تحويل كتاب مقولات في النجاح كله إلى صوتي.

اجمالى التعليقات على ” يسعد لي هالصباح 42

  1. خالد زريولي رد

    الدموع ليست دائما دليلا على الشخصية الضعيفة.. قد تكون دليلا على البصلة القوية ^_^

    عمل جميل.. وسيكون أجمل لو تم الانتباه أكثر إلى القواعد النحوية ^_*

    1. أحمد رد

      إذا أردنا الإنتباه للقواعد النحوية .. فلن تكون باللهجة المصرية ؛)

  2. شمعة رد

    شئ رائع جدا واتمنى ان ارى الكثير من ملخصات الكتب لاني عرفت كتب ابى الغنى \ابى الفقير و الكثير من قصص النجاح عن طريق مدونة شبايك الرائعة .

  3. Saud Murde رد

    رائعة ومبهرة

    لقد أمضيت وقت مليء بكلمات محفزة

    ملاحظة : لو تم وضع فاصل بعد كل مقولة حتى لا تشتبك علينا المقولات وتصير فعلا شبايك 🙂

  4. عمر السعيد رد

    وصباحك وصباح جميع الخوه
    اتمنى المزيد من من هذه الصوتيات فانا احب الاستماع اكثر من القراءه لقد سمعت هذه المقولات لمدة نصف ساعه .

  5. أم كوثر رد

    السلام عليكم فكرة رائعة أستاذ عبد الرؤوف شكرا لك، دائما متألق ما أجمل أن نبدأ صباحنا بشحنات إيجابية كبيرة.

  6. لؤلؤة انجمينا رد

    رائع رائع جدا ومميز يعطيكم العافية اخ رؤف انت والاخت وسام
    بصراحة تغير وجرأة جميلة
    بصراحة مقولات ممتعه , صباحكم فل وسعادة

  7. أحمد رد

    لايمكن لذي عقل أن يتجاهل 80 مليون عميل. لكن أيضاً لا يمكن لذي عقل أن يتجاهل 300 مليون عميل و هو عدد “العملاء” الذين يمكن استهدافهم باللغة العربية الفصحى

    1. شبايك رد

      سؤال: تعليقك هذا قبل أم بعد أن استمعت للمقولات؟

      هذا السؤال أوجه كذلك لكل من ترك تعليقات يبدو عليها عدم الرضا عن اللهجة المصرية – هل استمعتم أولا – أم – علقتم أولا؟

      1. أحمد رد

        أنا استمعت أول 3 دقائق و لكنني لم اكمل حتى النهاية بسبب اللهجة. اعتراضي لا ينفي روعة المحتوى، لكن طريقة التقديم هي موضوع هذا النقاش.

        1. شبايك

          الآن بدأت أفهم تعليقك بشكل أفضل.
          سؤال 2: هل استمعت للجزء الأول من الكتاب الصوتي مقولات في النجاح بقراءة الصوت الرخيم أحمد؟ ما رأيك فيه في ضوء تعليقك السابق؟
          سؤال 3: هل ساهمت فيه؟
          سؤال 4: هل يمكن أن تنال إعجاب 300 مليون عميل بعمل واحد أو قرار واحد؟

          مشكور

        2. أحمد

          2. نعم استمعت و اعتقد انه عمل رائع
          3. لا. أنت فقط ساهمت فيه!
          4. طبعاً لا يمكنك.

  8. هشام سلام رد

    أخي رؤف شكراً على ما تقدمه من إبداع
    ويجعل كل ما تعمله في ميزان حساناتك

  9. محمد أبو الفتوح رد

    العزيز رؤوف شبايك،
    ما أجمل هذا المجهود القوى الذى تقوم به على مدونتك القيمة هذة، فأنا فى الحقيقة أرى أن الرسالة العميقة التى أعتقد أنك تقوم بتمريرها لنا عن طريق المدونة .. هى أنك _ و قبل كل المقالات التى كتبتها و تكتبها عن النجاح _ تُفَعِّل تكنيكات النجاح في إدارة مدونتك؛ لتعطينا مثالا حيا على المثابرة و الجد و الابتكار و أخيرا النجاح.

    لقد قمت بإنزال الملف و سماعه، و استمتعت به جدا، غير أن لى ملحوظتين :-

    الأولى : و هى إيجابية بالمناسبة – فأنا لا أعرف لماذا يجب دائما أن تكون الملحوظات سلبية – .. إن هذا الفن يعيدنا إلى جو الراديو، ذلك الجو المحبب إلى النفس، الشاحذ للخيال، فمن منا لم يرتبط بـ ( يا صباح الخير يا اللى معانا ) قبل الذهاب إلى المدرسة، ثم ( كلمتين و بس ) و نحن في الطريق إليها فى السيارة. لقد أسهم التليفزيون إسهاما شديدا في تعطيل الخيال لدينا يا سيدى، و ها نحن نجلس أمامه بلهاءً نُقلب القنوات باحثين عن المتعة السهلة التى لا تتطلب منَّا أدنى مجهود.

    الثانية : و هى إيجابية أيضا – إذ أننى لا أدرى كيف يكون النقد البنَّاء سلبياً – .. فى تلك المقطوعة البديعة المعنى و الصوت كانت الموسيقى هادئة، و الصوت رخيما منسابا، ربما توافق و تناسب ذلك مع المقولات الفلسفية التى تحتاج إلى التأمل – و بعضها موجود بالمناسبة -، أما المقولات التحفيزية فإنها تحتاج إلى موسيقي نشيطة و نبرة صوت قوية عالية تستطيع أن تستفز الانسان الخانع الكسلان على النهوض من فراش الاستسلام.

    و أخيرا .. أكرر شكرى الجزيل لك عزيزى على كل هذا الكم من العلم الذى تنقله لنا.

    1. شبايك رد

      بل أنا من يشكرك…
      لوهلة وربما بسبب كثرة التعليقات غير الراضية على اللهجة المصرية ظننت أنه عمل غير جيد…

  10. خضر رد

    عمل رائع أخي.

    إذا تحب أستطيع أن أقرأ لك المقولات بصوتي مجاناً في المرة المقبلة. ليس لديّ خبرة ولكن قمت ببودكاست من قبل مع أحد الزملاء 🙂

  11. عمر المغربي رد

    شكرا استاذ رؤوف على المقالات التحفيزية بالطريقة الجديدة -الصوتية- في الواقع بعد ان قرات التقديم شعرت بالاستياء ايضا لان المقالات جاءت باللهجة المصرية…لكنني تذكرت ان ما يؤثر علينا ليس ما يحيط بنا بل كيف نشعر تجاه تلك الاشياء…لذا و انا اكتب التعليق في هذه المدونة و استمع للشريط بدات ارى الجانب الجيد من الامر :
    اولا هذا شريط تحفيزي رائع تعب في انجازه اصحابه -جزاهم الله خيرا- و انا استمع اليه مجانا فلماذا اشتكي من اللهجة المصرية و انا لم ادفع سنتا من جيبي.
    ثانيا بسبب انتشاؤ السينما المصرية في العالم العربي على مر السنين فان الكل صار يفهم اللهجة المصرية و انا متاكد من ذلك لانني طوال حياتي لم اشاهد سوى فيلمين مصريين على الاكثر و لم اجد عائقا في الفهم اثناء الاستماع للشريط
    ثالثا ان تعلمت شيئا من مقالات التسويق التي قرات في هذه المدونة-و التي جعلتني احب عالم التسويق- فالحقيقة هي انا ما يهم في اي خدمة مقدمة هو المضمون لا الشكل
    -رغم ان الناس تحكم على الشكل اولا و دائما-
    و في نظري ارى ان المقالات جيدة و المضمون هو المهم لا طريقة التقديم رغم انني لا امانع لو كانت بالعربية الفصحى ايضا لكي يحس الزوار من كافة الوطن العربي بالانتماء لهذه المدونة الرائعة كما العادة…
    عذرا على الاطالة و شكرا على الشريط

  12. خضر رد

    أخواني أريد أن أقول شيء أحزنني صراحة وهو تعليق الأخ شبايك “لوهلة وربما بسبب كثرة التعليقات غير الراضية على اللهجة المصرية ظننت أنه عمل غير جيد…” يا أخوان إنّ الأخ قام بواجبه وأكثر. لا أدري هل صعبة اللغة المصرية الى هذا الحدّ؟ من منّا لم يشاهد فيلم مصري من قبل؟ لا أدري هل 3 دقائق صعبة الفهم؟ من جهتي فهمتها!

    أخي شبايك أحييك على هذا الجهد وأشدّ على يدك وأعوا لك بالتوفيق. للأسف ليس لدي Paypal لكنت تبرعت بالفعل. ولكن لو هناك إعلانات أو أيّ شيء يسعدني أن أفعل الـ Adblock هناك وأساهم بالضغط على الإعلانات.

    بالتوفيق لك في عملك أخي!

  13. العربي رد

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    العمل جيد اخي شبايك فأنا مغربي لكن اللغة المصرية ليست عائقا بل افضلها في مثل هده الملفات والشورحات

  14. احمد حسن رد

    هل يعقل كل هذا الاعتراض على اللهجة المصرية , و الله انا سمعت الملف و محسيتش اطلاقا باللهجه المصرية , بل بالعكس 😀

    لدي طلب استاذ شبايك , ارجو ان تقوم بعمل ملفات صوتية بكل لهجة عربية موجودة , فقط في حال تحول العرب من نقاد كبار الي اعضاء فعالين يستثمرون اموالهم في اعمال الخير و يوفرون السنتهم لما تصنعه ايديهم !!!

    1. شبايك رد

      حنانيك يا طيب، إنما الشباب أرادوا المساهمة باقتراحاتهم لتحسين جودة المنتج ومساعدتي على الاتقان. ربما خانتهم الكلمات، لكنهم يقصدون الخير بداخلهم.

      لكن دعك من كل هذا، أراك استمتعت للمقولات، فهل كان لها أي تأثير إيجابي عليك؟ هل دفعتك للقيام بمغامرة صغيرة؟ القيام بعمل شيء جديد؟

      1. احمد حسن رد

        نعم بالطبع , فانا سأبدأ مغامرة جديدة و احتاج لمثل هذه الدفعات من التفاؤل من وقت لاخر لشحن المعنويات و مواصلة المسيرة 🙂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *