أي فكرة جديدة بلا مقاومة شديدة لا تستحق

2٬632 قراءات
3 مايو 2012

’أحد أبرز الأدلة على صحة مبدأ وفكر جديد تماما، في أي مجال ما، هو قوة وثبات المعارضة التي يواجهها هذا المبدأ والفكر الجديد. إذا رأى الناس أن هذا المبدأ الجديد لا يقبله عقل رشيد، ويمكن دحضه بسهولة، فإنهم يميلون إلى تجاهل هذا المبدأ تماما.

على الجهة الأخرى، إذا كان هذا المبدأ الجديد من الصعب دحضه، ويجعل الناس يتساءلون ويعيدون النظر في قناعات وافتراضات أساسية خاصة بهم وربما حملت أسمائهم، ساعتها ستجدهم يتركون كل شيء ويبذلون جهدا كبيرا للعثور على أي نقطة ضعف محتملة ليهاجموا بها هذا المبدأ والفكر الجديد.‘ شارلز أوزجوود، أخصائي نفسي أمريكي.

لا تخش أي مقاومة قد تلقاها فكرة جديدة أو منتج جديد أو خدمة جديدة غير مسبوقة.

أي شيء جديد لا يلقى مقاومة ومعارضة في بدايته، فهو في أغلب الحالات قد لا يستحق الحديث عنه ولا يستمر طويلا.

النص الانجليزي:

“One indication of the validity of a principle, is the vigor and persistence with which it is opposed. In any field, if people see that a principle is obvious nonsense and easy to refute, they tend to ignore it. On the other hand, if the principle is difficult to refute and it causes them to question some of their own basic assumptions with which their names may be identified, they have to go out of their way to find something wrong with it.” Psychologist Charles E. Osgood.

اجمالى التعليقات على ” أي فكرة جديدة بلا مقاومة شديدة لا تستحق 7

  1. يوسف محمود رد

    لا أظن الفكرة صحيحة دائما، لكنها تنطبق على الكثير من الأمثلة في حياتنا.. فيسبوك مثلا.. عشرات الكتب والمقالات كتبت حوله وحول أضراره، وها نحن اليوم نرى من حذر به بالأمس من أول مستخدميه.

  2. محمد حبش رد

    اتفق مع هذا الرأي

    لكن هناك نقطة هامة يجب أن تتحقق قبل الإنتقال لمقاومة الفكرة، وهي التعريف بها و وجودها وكيانها والإعلام بها، فأي فكرة لا تصل إلى العالم ولا تتجسد بآلية تنفيذ الفكرة، لن يتسنى للعالم بمعرفتها أصلاً وثم مقاومتها

    الناس تقاوم بعقلها الواعي أي شيء غريب عنها مع أن عقلها اللاواعي قد يكون بحاجة لذلك الشيء المقاوم

  3. عمرو النواوى رد

    هناك عامل نفسي آخر حذّر منه أحد المدونين الأجانب – أظن أنه (Bobby Huang) – وهو تعليقات أصدقائك الذين لا يرغبون في أن تتغير أو يزيد شيئاً لديك ليس موجوداً لديهم .. وقد علقت على هذا المقال بقولي: هذا هو السم في العسل.

    ربما من الطبيعي أن يهاجمك الأغراب ويحاولون أن يقتلوا فكرتك في المهد، ولكنك لا تتوقع شراً من الأصدقاء الذين يثبطون من عزيمتك ويقتلون عزمك على الاستمرار، وتظنها نصائح صادقة مخلصة.

    لذلك أرى أن أفضل نصيحة لفكرة وليدة هو البدء في تنفيذها من البداية للنهاية – مع الاستماع لنصائح الآخرين بالطبع ولكن بدون وأد الفكرة أو عدم تجربتها – وأن تتحمل الخبرة التي أضافتها إليك هذه التجربة، سواء أكانت خبرة طيبة، أم غير ذلك.

    وتذكر دوماً مقولة (لوسيل بول): “الأفـضـل لي هو أن أندم على أشياء فعلتها، لا على أشياء لـم أفعلها.”

  4. علاء نعيم رد

    جزاك الله خيرا، أود التنبيه إلى خطأ إملائي، وهو بالفقرة الثانية، السطر الثاني (أسمائهم)، والصحيح (أسماءهم) حيث أنها مفعول به. أرجو حذف تعليقي بعد التأكد منه وإصلاح الخطأ.

    1. شبايك رد

      مثل هذه التعليقات لا يجب حذفها أبدا، فهي تذكرنا بقواعد يجب تذكرها، لكني كنت أظن أن الهمزة تكتب بدون نبرة في حالة الرفع فقط، فهل فاتني شيء؟

      كما وأشكرك على اهتمامك بلغتنا العربية الجميلة.

      1. يوسف محمود رد

        الهمزة على السطر من حالاتها أن تكون مفتوحة وما قبلها ساكن “أسماءَهم” لذا فهي تكتب على السطر والله أعلم. لأنها هنا مفتوحة.
        والهمزة المتوسطة لا تكتب بدون نبرة في حالة الرفع فقط، بل لها حالات أخرها.

      2. أبوبكر سويدان رد

        “لكني كنت أظن أن الهمزة تكتب بدون نبرة في حالة الرفع فقط”.
        في حالة الرفع: أسماؤهم.
        في حالة النصب (الفتحة وليس الاحتيال): أسماءهم.
        في حالة الجر: أسمائهم. والله أعلم.
        هذا في ما يخص اللغة.

        أما في ما يخص المقالة، فليس في اعتقادي كل جديد لاقى معارضة هو شيء ناجح، فلربما كانت المعارضة نابعة من سابق تجربة أو علم مسبق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *