بيتر دراكر: النصف الثاني من الحياة يمكن أن يكون أفضل

5٬850 قراءات
20 مارس 2012

في علم الإدارة، تجد الكثير من التقدير والاحترام لكاتب شهير يحمل اسم بيتر دراكر، ترك بصمته واضحة في هذا العلم، ويكفيه أنه بقي يلقي دروس العلم حتى بلغ 92 سنة من عمره. في إحدى مقالاته المنشورة، ناقش دراكر نقطة ذات أهمية في حياة كل فرد منا، خاصة الموظفين، حيث شرح أن الواقع قد تغير ولم يعد هناك شركات يعمل فيها المرء حياته كلها ويتقاعد فيها، وذكر أن المشاهدات دلت على أن المرء منا يبلغ قمة عطائه في الوظيفة عندما يبلغ 45 سنة، بعدها يتوقف منحنى العطاء عن الصعود، ويبقى في هبوط.

سبب الهبوط ليس الكسل بل الملل والضجر، فمن يعمل في وظيفة واحدة لفترة طويلة يتوقف عن تعلم الجديد، فيتوقف عقله عن هزيمة التحديات، فتكون النتيجة شعورا بعدم الرضا والسخط، وعندها يحدث ما يسميه الإداريون: التقاعد الذاتي، فالموظف يتوقف عن تطوير أدائه وتحسين نتائج أعماله رغم استمراره في الوظيفة. لعلاج هذه النهاية المبكرة، يقترح دراكر أن نجرب شيئا جديدا، أن نبدأ حياة جديدة، حياة ثانية.

لكن قبلها يذكر أمثلة لبارعين في مجالهم استمروا في العمل ببراعة وإتقان وإبداع في مجال واحد حتى ماتوا، مثل الرسام مونيه ومن بعده بيكاسو، كلاهما ظل يعمل ويرسم حتى بلغ الأول الثمانينات والثاني التسعينيات من عمره، وكانا يعملان الساعات الطوال رغم كبر سنهما. حتى دراكر نفسه ظل يعلم وينتج حتى منتصف تسعينات عمره، لكن حين تقرأ عن الوظائف التي عمل فيها، ستجد أنه استعد جيدا لهذه الظاهرة.

على الجهة الأخرى، يضرب دراكر المثل بالعالمين الفيزيائيين ماكس بلانك و البرت اينشتين، كلاهما بلغا قمة عطائهما قبل الأربعين، ثم لم يأتيا بأي جديد ملموس بعد بلوغ سن الأربعين. ماكس بلانك قرر تغيير مسار حياته المهنية قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها، وفي كل مرة كان بلانك يعمل على حفظ العلوم الألمانية ثم إحيائها بعد الحرب. آينشين؟ لم يأت بجديد ملموس بعد بلوغه الأربعين من عمره وتفرغ لكونه مشهورا.

فماذا يفعل من يريد نصفا ثانيا من حياته؟ يمكنه أن يغير مجاله، ويذكر دراكر أن الأمريكيين يفعلون ذلك ويتركون مجال المنشآت التجارية إلى العمل في المستشفيات والجامعات والمنشآت غير الربحية. هناك آخرون يعودون لمقاعد الدراسة الجامعية في الأربعينات من عمرهم، ويتخرجون ويبدؤون من جديد العمل في مجال دراستهم الجديدة! أو يمكنهم أن يطوروا مهنة موازية، فالبعض الآخر ينضم – بجانب وظيفته الحالية – إلى منشأة غير ربحية يعمل فيها كمستشار أو خبير ليساعد هذه المنشأة على تحقيق أهدافها، أو يعمل في وظيفة جانبية لا تتعارض مع الأولى، غالبا في المجال الاستشاري قليل المتطلبات.

أو يمكنهم بدء نشاط تجاري خاص بهم، وسبب ذلك هو بحثهم عن التحديات والمشاكل لحلها، فرغم أن الانسان كثير الشكوى من المشاكل التي تواجهه في حياته، لكن هذا الانسان نفسه، إذا حرمته من المشاكل في حياته غلبه المرض وسيطر عليه الملل.

بشكل لطيف يقدم دراكر لنا النصيحة بألا نترك أنفسنا تحت سيطرة الروتين والرتابة والملل في حياتنا المهنية، حتى من لديه وفير المال، ينصحه بأن يجرب معترك العمل في المنشآت غير الربحية حيث الهدف ليس الربح. ثم يؤكد دراكر على أنه قابل في حياته الكثير ممن بدؤوا العمل في وظائف ومجالات جديدة تماما عليهم في منتصف الأربعينات والخمسينات من عمرهم، وحققوا فيها النجاحات.

كذلك قابل دراكر الكثير من الموظفين الذين مروا بمواقف مؤلمة ومهينة، مثل المهندس الذى تخطى الأربعين من عمره وكذلك تخطته الترقية، أو الأستاذة الجامعية التي مر على آخر ترقية لها ما يزيد عن عشر سنين ولا يبدو أن انتظار مثلها سيفيد. هؤلاء حين يلاقون مثل هذه الإحباطات في عملهم، قد يجدون العزاء في المهنة الثانية، النصف الثاني من حياتهم، حيث يحققون النجاحات وينالون التقدير. لا شيء أسوأ على موظف من الذهاب إلى عمل يكرهه ويكره من فيه، ولا يلاقي فيه سوى عدم التقدير والتوبيخ.

لا شيء يضر أي مجتمع مثل أفراد يشعرون بعدم الرغبة في العمل، فهذا سيؤدي حتما لعدم الرغبة في الحياة، أو الموت حيا. المجتمعات لا تتحسن أحوالها ولا تتطور أمورها ولا تنحل مشاكلها إلا بأفراد وقودهم الرغبة الشديدة في النجاح، لديهم مصادرهم للشعور بالرضا عن أنفسهم ولديهم انجازات تحققت بعد حل مشاكل الأمر الذي أخرج كل قدراتهم وطاقاتهم الإبداعية.

الشاهد هو لا تستسلم لوظيفة لا ترضيك، ولا عيب في بدء مهنة جديدة تماما مختلفة عن تلك الحالية إذا كانت لا تجعلك تخرج كل قدراتك وإبداعاتك. لا تكره المشاكل فبدونها لن تشعر بالسعادة، فالسعادة تأتي حين تحل المشاكل بشكل صحيح ونافع.

أو كما قال الشاعر: لـمَ الأسْـرُ والـدنـيـا لـديَّ ؟

اجمالى التعليقات على ” بيتر دراكر: النصف الثاني من الحياة يمكن أن يكون أفضل 30

  1. ‫واحد من الناس رد

    أبديء إعجابي بقلمك أولاً فأنت كما دُون هنا رائع و أكثر .. وفعلاً من لم يعيش التغير أو يحاول حتماً سيشعر بالإحباط المرير ( أتمنى ألا نصل لمرحلة العجز عن التغيير للأفضل ^_^ ) دمت بحفظ الله و رعايته ..

    – همسه // لست من متحدثي اللغة الإنجليزية فلا تحرمنا من الكتابة عن بيتر دراكر –

  2. Baha Elamin رد

    استاذي رؤوف
    من المهم جدا ان نواجه التحديات والاهم ان نتفوق علي هذي التحديات بالاصرار والعذيمة و الصبر هو مفتاح الفرج
    الصبر
    بالتوفيق للجميع

  3. سعود الحربي رد

    لقد أستشقت هذا التدوينة تماما … يااه ما أروعها
    سأبهر العالم .. يا شبايك..سأتفخر بقصة نجاح عربية … تذكرني جيدا ..

  4. محمد رد

    التدوينة معبره عن حالي في هذه الأيام، لا جديد يذكر منذ 7 أشهر في عملي، وبدأ الملل والرتابة يسيطر علي يومي .. وأشك في الطرد قريباً.

    شكراً أ. رؤوف

  5. مولاي عبد الله رد

    مرحبا أستاذ رؤوف.لقد قرأت بعض مما كتب في المقالات السابقة بعد غياب طويل عن الويب أنهيته البارحة.و سأعود للتعليق بإذن الله.

    أما بشأن تدوينة اليوم فأظن أغلب الموظفين اليوم وخاصة المتقاعدين كبار السن في العالم العربي لا يؤمنون بما قاله بيتر داركر إلا القليل فقط.وأغلبيتنا لا يضع مخطط حياته إلا حتى سن الأربعين أو سن التقاعد…لتبقى قواهم ومهاراتهم معطلة بعد ذلك من فرط الملل والفراغ وفي الحقيقة قد يكون ذلك حتى في السنوات الأولى من الوظيفة بالنسبة للأشخاص سريعي الملل.مثلي أنا! الذين لا يحبون نمط الحياة الروتيني الذي يغلب عليه التكرار.وأظن الحل بالنسبة لنا حياة الريادة العملية ومخاطرها التي لا تترك المرأ يلتقط أنفاسه وتدفعه دائما لإيجاد الحلول وبذل المزيد من الجهد.

    غير أن إنتباها طرأ بذهني وأنا أقرأ التدوينة! فنظرة سريعة على سيرتك الذاتية ستظهر أنك خير مثال على ما قاله بيتر داركر وها أنت ذا قد أفادتك كل تلك الوظائف وزادت من خبرات حياتك ونتائج أعمالك في تحسن والحمد لله أليس كذلك؟فأنت مرة تكتب لنا عن التسويق ومرة عن التعامل مع الناس ومرات عن ألعاب الفيدو والصحافة 🙂
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.وتحية لكل متابعي مدونتك الكرام.

  6. محب روفائيل رد

    موضوع مفيد ، لكن شبايك لو كان لهذه القاعدة شواذ ، سيكون من أول شواذها من يتعاملون مع التقنية ، كالبرمجة مثﻻ ، ولو كان المبرمج مثله مثل أى موظف آخر ، يمل بعد اﻷربعين ، وهذا مستبعد كثيرا ، فربما السبب أنه مازال فى صندوق البرمجة ، لكن ﻻتنسى أن هذا الصندوق غير محدود نسبيا ، أقصد أنه كاذب من يقول أننى عالم بجميع اللغات البرمجية!!
    لهذا السبب لن يمل المبرمجون
    ورغم أن العلم أيضا غير محدود نسبيا، بمعنى أن أينشتاين “وغيره آخرين” لم يكتشف كل شىء بعد ، الا أننى لا أعرف سببا آخر أكثر اقناعا مما أتى به بيتر داركر.
    اختصارا ، ربما فى كل مجال يوجد جديد ، لكن من يعمل به قد يمل ﻷنه يصل الى نهاية افتراضية لهذا المجال وضعها هو فى مخه ، أو ربما الملل بحد ذاته كما قلت.
    عذرا على عدم توضيح أفكارى بشكل جيد.
    قبل أن أقرأ المقال كنت أقول : لقد سمعت اسم بيتر داركر من قبل ، لكن متى وأين يا ربى؟ المهم تذكرت ، بيتر باركر “سبايدرمان” اﻷختﻻف فى حرف فقط 🙂

    1. شبايك رد

      ومن قال ذلك؟ حتى المبرمجون يضجرون عند مرور أعوام طويلة على الجلوس أمام الشاشة لجعل البرنامج يعمل… سننتظر عليك 10 أو 20 سنة ثم لو كنا من أهل الدنيا كررنا عليك السؤال 🙂

        1. وليد

          اتذكر زميل لنا ظل يعمل فى شركة للبرمجيات لمدة 8 سنوات,,,ولكن طبيعة عمل الشركة كانت تفرض عليه نوع معين من البرمجيات…بمعنى أخر نفس التطبيقات ولكن بشكل مختلف,,,,بعد هذه السنوات وبعد ان بلغ هذا الزميل من العمر حوالى 38 او 39 عام من العمر فصلته الشركة او بمعنى اصح دفعته للاستقالة بطريقة ابعد ما تكون عن الاحترام والتقدير….وبعد هذا العمر وجد زميلنا نفسه مبرمج فى سن ال 39 بدون عمل . ومن يعمل فى مجال البرمجيات يعلم كم هو صعب للغية ان تجد عمل كمبرمج وانت فى هذا السن وليس لديك خبرات فى مجالات البرمجة الجديدة( كل عمل الشركة كان تطبيقات مكتبية بالنسبة لهذا الزميل وليس من بينها الويب كمثال).
          بعد عامين نقريبا من هذه الواقعة قابلت هذا الزميل …وعرفت منه انه غير المجال تماما وبدأ العمل فى مجال اخر تماما..مجال حر مع شريك له فى مشروع بعيد تماما عن البرمجة.
          الخلاصة من هذه القصة ان البقاء فى مكان واحد لمدة طويلة تعمل فيه نفس العمل بدون تقدم او تغيير قد يجعل المنشأة هى من يستغنى عنك وليس فقط انك ستشعر بالملل او عدم تحقيق انجاز فى عملك….

        2. محب روفائيل

          كان الحل أمام صديقك أن يبدأ شركته الخاصة ، أعتقد أننى لو تعرضت لنفس الموقف ، سأفعل هذا ، أنا مازلت أتعلم البرمجة ، ولكن صلتى بها تقارب 3 سنوات ، لذا بعد 10 سنوات مثﻻ سأكون قد أصبحت ذا خبرة كبيرة فى البرمجة ، قد أتحمل أن أبدأ فى شركة أخرى بعد الشركة التى ربما أعمل بها لاحقا وﻻحقا أيضا يقيلونى ، قد أتحمل العمل فى شركة أخرى ، لكن لن أضمن ماذا سيحصل لى فيها.
          اذن لو راجعت قصص شبايك ستجد أفضل حل هو بدء شركة جديدة ، وفى مجال البرمجيات لن يحتاج ﻷشخاص كثيرين كى يبدأ شركته ، المهم أنه سيحس بأنه حر نفسه ومالكها ، ليس عبدا عند اﻵخرين.
          لكن العمل عند اﻵخرين ليس بهذا السوء ان كان اﻷحترام المتبادل ، والمنفعة المتبادلة هما السائدان
          كﻻمى هذا ﻷن التغيير واجب فى حياة المرء كما رأينا بواسطة شبايك وبيتر داركر ، لكن من المؤسف أن يبدأ اﻷنسان من الصفر ، بعد أن وصل الى 100%، يكفى أن يبدأ من حتى 50 %
          أى أن يعمل فى نفس المجال ولكن بصﻻحيات أكبر، هكذا علمنا شبايك وعلمتنا الحياة 🙂

  7. أشرف رد

    السلام عليك أخي رؤوف عندنا نحن المغاربة الابداع ينتهي عند التقاعد من وظيفة لم تزد علينا شيئا الا قتل روح الابداع لدينا فهذا العبد الذي يتكلم يريد الاشتغال في المجال الخصوصي لما نسمع عنه انك لا تنال راتبك الا وقد اديت مهمتك على احسن وجه ولكن الضغوط تريد ان تزج به في المجال الحكومي لان الراتب والروتين اليومي مضمون دائما وشكرا

  8. kimo14 رد

    انا ابويا قعد عمره كله موظف فى بنك وكنت الاحظ عليه كثيرا نوع من الاحباط والملل رغم انه كان فى اخر كام سنه هو مدير الفرع والان هو على المعاش وارى الاحباط يزداد عليه وانه يريد ان يشغل نفسه فى اى شئ لكن دون جدوى يشعر بالملل سريعا لا اعرف كيف اخرجه من هذا الشعور؟

    1. شبايك رد

      ليس المسؤول بأعلم من السائل يا طيب، وأرجو من القراء من يعرف إجابة السؤال أن يشاركنا بالتفاصيل.

  9. زائر رد

    تعليق بسيط على هذه النظرية:
    تغيير المهنة لا يشترط تغيير تخصصك, فمن خلال تخصصك تستطيع
    أن تعمل بأكثر من مهنة, فمثلاً الطاهي, يستطيع أن يغير مهنته إلى
    مستشار, ثم إلى مسوق أغذية, ومقدم برامج تلفزيونية, ومدرس,
    مع إنه ما زال في نفس تخصصه, لكن غير مهنته بإستمرار.

    والسؤال وفقاً لنظرية داركر, هل تغير المهنة والبقاء على نفس التخصص
    يسبب الملل والضجر, ويقتل روح الإبتكار؟

  10. خلود الغفري رد

    لا ادري.. ولكن هذه المقالة لامست الكثير من الاوتار الحساسة في حياتي وفي حياة من من اعرف حولي..
    اعطتني الكثير من الامل والتفاؤل.. ونبهتني الى عدد من النواقص.. وانني مهما خسرت.. فانني لم اتأخر ابدا.. وما يزال امامي الوقت لافعل ما احب!
    “الشاهد هو لا تستسلم لوظيفة لا ترضيك، ولا عيب في بدء مهنة جديدة تماما مختلفة عن تلك الحالية إذا كانت لا تجعلك تخرج كل قدراتك وإبداعاتك”
    لطالما كانت هذه الجملة شعاري.. واحاول دائما ان اكون على استعداد جيد.. حتى تحين الفرصة الجيدة.. او ربما اصنع تلك الفرصة الجيدة.. من يدري؟
    .
    اشكرك على المقالة.. والعنوان الملهم!!!

  11. بها عبدالرازق محمد رد

    “لا تكره المشاكل فبدونها لن تشعر بالسعادة، فالسعادة تأتي حين تحل المشاكل بشكل صحيح ونافع.”

    الجملة دية جات فى وقتها … فعلا انا محاط بالكثير من المشاكل فى العمل … هذه الجملة اعطتنى دافعا لحل تلك المشاكل كى اكون سعيد …

    شكرا عزيزى رؤوف

  12. علي رد

    هذا النوع من المقالات الإدارية أتابعه كثيراً, وأعجبتني فكرة الوصول لذروة التطوير في مجال ما عند العمل فيه لأربعين سنة, لذلك يجب على المرْ أن يعي ذلك ينطلق في مجال موازي أو مجال جديد في تلك اللحظة, حتى لا يموت حياً !

    أتذكر وأنا أكتب التعليق, ذلك الشاعر العربي المذهل: النابغة الذبياني الذي نبغ في الأربعين وانفجرت قريحته الشعرية ونسب اليه فن الاعتذار.

  13. محمود الهواري رد

    مقال رائع .. الغريب هنا اني بعد قراءة المقال , اردت ان امرره لشخص اعرفه لديه نفس الاعراض المذكوره
    وبالرغم من اني متابع جيد للمدونة منذ فترة طويلة و لكني ظللت لفترة ابحث عن ايقونة طباعة المقال لكن دون جدوى

    لماذا لاتضع طباعة المقال اخي رؤوف ؟؟

    1. شبايك رد

      التوجه العالمي الحالي هو حماية الورق لأنه يأتي على حساب المساحات الخضراء في هذا العالم الذي ندمره نحن البشر دون أن ندري…

      نصيحتي؟ أرسل له الرابط يا طيب وليدخل هو على انترنت ويقرأ ما يشاء، أو الأفضل، اتصل به وقدم له موجز المقالة ولا تنسوني من صالح دعائكما

      1. محمود الهواري رد

        جزاك الله خيرا .. دائما اجد في كلامك اضافه لي^_^ .. ان شاء الله سأقتصد في استخدام الورق من الان .. وارجو منك ان تكلمنا اكثر عن هذا التوجه

  14. وسيم الأصبحي رد

    الأستمرار الطويل لمدة سنوات في نفس المجال نهايته الملل وعدم النجاح وعدم الأبتكار مما يشعره بالأحباط والملل من هذا العمل وفي الأخير النتيجه سلبيه مدمره … كان وهذا من الظروري حدوث ذلك أذا كان هذا الشخص لم يدخل في عمله أي تطوير وتجديد وفينفس المجال . أو ينمي قدراته مع مرور الوقت في عمله بكل جديد بنفس تخصصه السابق بما يواكب هذا العصر الحديث بالتكنولوجيا . وليس شرطا ما قاله الأخ وليد أن تبدأ المشوار من جديد وبسم الله بدأنا . والذي سار فيه صديقه وهذا نادر الحدوث أو وجود فرصه تستحق التغيير وليس التجديد والتطوير ………… هذا رأيي مع أحترام كل الأراء

  15. لؤلؤة انجمينا رد

    مقالة رائعة ولامست الكثير من الامور بالنسبة لي
    لم انسى شعوري بعملي باي عمل الملل عندما استمر على العمل بنفس الوتيرة
    كنت كثيرا اتسائل لماذا؟؟؟
    على الرغم من عملي كمطورة مواقع وهي اقرب للبرمجة بكثير امور الا اني لو لم ابدع او ابتكر جديدا يتسللني الملل بشكل غير طبيعي وكثيرا اجلس مع نفسي واتسائل هل هذا اللذي اريده ؟؟هل هذا هو التخصص المناسب لشخص يتسلق له الملل رغم اختياره للمهنة احيانا ام ماذا؟؟؟
    وقد ذكرني المقالة بكلام الدكتور ابراهيم الفقهي رحمه الله يمعني الكلام
    حصولك على وظيفة او اي شيء تفعله لا يعني توقفك هنا ولكن يعني تنفتح ملفات وافاق اخرى مختلفه تكتشف بها نفسك وتبدع فيها …اي ان حصلت على وظيفة مدرب لم تنتهي فيجي عليك الكتابه مثلا بانتاج كتب ويجب عليك فتح قاعات واحضار غيرك…..الخ سلسلة من الاحداث اللتي يحتاج فيها ان تكون مخطط وهادف وساعي لحياتك….الخ
    لا اريد الاكثار بالكلام ولكن احب ان اعلق مقالة رائعة وموفقة ولها تذكير بكثير امور هامة.
    علما اني احببت بعض التعليقات من القراء ايضا
    تحياتي لك اخ رؤوف ولقراء المدونة.

    1. شبايك رد

      أهلا بعودتك لكتابة تعليقات… على ذكر أنك مطورة مواقع، هل فكرت في بيع خدماتك الصغيرة عبر موقع خمسات؟ مثل تصميم شعار أو اختيار مجموعة الألوان المناسبة لطبيعة كل موقع أو تصميم خلفيات تويتر وصور صفحات فيسبوك ؟؟

      1. لؤلؤة انجمينا رد

        سعيدة بترحيبك اخي الكريم
        لم افكر بكلامك ولكنك لفتت نظري لذلك وان شاء الله
        سأضع خطة لذلك …فالفكرة رائعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *