أهمية ومدى قوة الاسم التجاري لأي شركة

13٬665 قراءات
10 مارس 2012

الاسم التجاري للشركة أو للمنتج أو للخدمة، هو الوسيلة التي تلصق العلامة التجارية في عقل العميل، وهذا ما يجعل قرار اختيار الاسم التجاري للمنتج أو الخدمة أو الشركة الجديدة هو أهم قرار يمكن اتخاذه في حياة هذا المنتج أو الخدمة أو الشركة. لكن كيف تختار أي أسم ما؟ هل تعلم مثلا أن الاسم التجاري شيفروليه إنما جاء من اسم عائلة سائق سيارات سباق سويسري والمؤسس للشركة؟ أو أن سيارات مرسيدس جاء اختيار اسمها على اسم ابنة أكبر عملاء الشركة في فرنسا؟ للأسف، هذه العفوية كانت تنجح في الماضي، في عالم اليوم، الأمور أصبحت أكثر تعقيدا من زمن الماضي الجميل.

التقدم العلمي جعل الحياة سهلة، الأمر الذي جعلنا معاشر البشر أكثر كسلا، على المستوى البدني و الذهني. حين يمر بنا اسم جديد، فنحن أكسل من أن نفكر أبعد من الاسم، ونحكم على الأسماء بناء على انطباعاتنا عنها. نظن جميعا أننا أكثر حكمة وعدلا من أن نحكم على شخص ما بسبب اسمه، لكن الحقيقة عكس ذلك، وهذا ما أكدته دراسة العلماء النفسانيين هربرت هيراري و جون ماكديفيد، حين أرادا معرفة سبب سخرية طلبة المدارس الابتدائية من زملائهم الذين يحملون أسماء غير منتشرة أو مشهورة.

طرح العالمان أسئلتهما الكثيرة على طلبة الصف الرابع والخامس الابتدائي، وطلبوا منهم كتابة أكثر الأسماء شهرة في نظرهم، وأكثر الأسماء غرابة، وجاءت النتائج تفضل اسمي ديفيد و مايكل في الذكور، وتبغض وتحتقر اسمي هيوبرت و إلمر (Hubert & Elmer) و . لوضع هذه الاكتشافات قيد الاختبار، أجرى العالمان تجربة أخرى، حيث أخذا أوراق التعبير التي كتبها الطلبة، ثم تلاعبا بأسماء الطلاب، وأعطوها لأساتذة هذه المدرسة لتقييمها ووضع درجات لكل موضوع تعبير.

لم يعرف الأساتذة أنهم جزء من تجربة ولم يعرفوا أن هذه الأوراق مكررة كما هي لكن نسخة حملت الاسم الحسن وأخرى حملت اسم السوء، ولذا لك أن تعجب حين وجد العالمان أن الأوراق التي حملت أسماء ديفيد و مايكل حصلت على متوسط درجات أعلى، في حين أن الأوراق ذاتها التي حملت أسماء هيوبرت و إلمر حصلت على متوسط درجات تقييم أقل! الأوراق واحدة، لكن الأسماء فقط هي التي اختلفت. كرر العالمان التجربة ذاتها مع أوراق حملت مواضيع تعبير أكثر جودة، لكن النتائج لم تختلف، الدرجات الأعلى ذهبت للورق الذي حمل اسم ديفيد ثم مايكل.

قبل أن تتحامل على الأساتذة، اعلم أن هذا سلوك بشري، ندر من ينجو منه، فبالملاحظة وجد مؤلفا الكتاب أن كل رئيس أمريكي منتخب فاز في الانتخابات إنما حمل اسما مفضلا أكثر من اسم المنافس له في سباق الرئاسة، وحتى حين جاء رئيس أمريكي يحمل اسم هيوبرت، كان منافسه يحمل اسم إلمر الأقل منه على مؤشر تفضيل الأسماء!

لا يقف الأمر هنا، إذ جاء وقت على صناعة الطيران الأمريكية تنافس عليها أربع شركات طيران كبيرة، آخرهم في حصة السوق وتقييم الناس لها شركة حملت اسم إيسترن أو الشرقية Eastern Airlines. في الثقافة الأمريكية، الشرق مرادف للجنوب، والجنوب يعني التخلف والتأخر والغباء، وهذا أمر دارج في كثير من بلاد العالم ومنها العربية، إذ تجد أبناء الشمال يسخرون من أهل الجنوب ويطلقون عليهم النكات، حتى في إيطاليا تجدهم يضربون المثل بالغباء على أهل صقلية في الجنوب.

ربما ستنظر الآن للأمر نظرة فلسفية وترفض مثل هذا الحكم غير المنطقي، لكننا كلنا نفكر بالطريقة ذاتها، ورغم أن شركة إيسترن اجتهدت لأقصى درجة، وعينت عباقرة التسويق وخبرائه، وأنفقت في عام واحد أكثر من 70 مليون دولار على التسويق والإعلان، ورغم أنها كانت أول شركة تكتب اسمها على طائراتها، وحسنت جودة الطعام المقدم على رحلاتها، وجعلت المضيفات يرتدين زيا خاصا بالشركة… كل هذا وأكثر لم يشفع للشركة، التي استمرت تتذيل استطلاعات آراء المسافرين لأفضل شركات الطيران.

يجد عامة الناس صعوبة في مخالفة الأعراف الثقافية السائدة، ويجدون مشقة في فصل الخيال والافتراض عن الواقعي والفعلي. في مجال التسويق، أنت لا تعيد تربية العملاء على محاسن الأخلاق، ولا تحل مشاكل العالم. أنت كمسوق أو كموظف يعمل وفق مبادئ التسويق، تريد أن تبيع للناس، لا أن تصلح ما فسد فيهم. هذا لا يعني أن التسويق فرصة للفساد الأخلاقي والكذب، فهذا سيكون التفريط وذاك سيكون الإفراط.

إذا، فالأفضل أن تختار أسماء تجارية إيجابية، أكثر شمولية وعمومية، ولا تقيد نفسك بحدود، وابتعد عن أي افتراضات سلبية قد تساعد من يسمع الاسم التجاري على تبنيها واستحضارها في عقله. إذا كنت تريد استخدام اسم تجاري ليس له معنى (مثل كوداك أو زيروكس) فهذا يجدي مع منتج جديد غير مسبوق، في مجال جديد تماما على عقول المستهلكين. عكس ذلك ستلاقي مقاومة شديدة وتنفق أموالا كثيرة في مقابل مردود قليل.

الأفضل كذلك أن تأتي بأسماء يصعب تقليدها أو الاقتراب منها، أو السخرية منها والتشكيك فيها. من أشهر الأمثلة على ذلك شركة مجتهدة اسمها GoodRich أو جود ريتش. هذه الشركة كانت تصنع إطارات السيارات، لكن اسمها التجاي كان يشبه كثيرا اسم شركة أخرى أكثر شهرة تعمل في المجال ذاته وهو الإطارات اسمها Goodyear أو جود يير. رغم أن جود ريتش كانت أول من طرح في الأسواق إطارات السيارات المقواة بأسلاك المعدن والتي انتشرت حتى بات الجميع يستخدمها تقريبا اليوم، لكن رغم اجتهاد جودريتش في كل مناحي التسويق، ظل الناس مشوشين، أي شركة فعلت ماذا ومن سبق من، ولذا لكي يفصل الناس في هذا الخلاف، قرروا اختيار الشركة الأكثر شهرة (جوديير)، ونسبوا لها الكثير من ابتكارات وإبداعات الأولى، ولهذا بلغت مبيعاتها ثلاثة أضعاف جودريتش. في عام 1988 خرجت الشركة من مجال صناعة الإطارات تماما، ودخلت مجال صناعة الطيران، وحققت نجاحات كثيرة هناك.

الشاهد من القصة، لا تستخدم اسما تجاريا قريب الشبه باسم منافس شهير، خاصة لو كان المنافس يعمل في المجال ذاته.

إذا كان الاسم التجاري يسبب أي لبس، أو يجلب أي افتراضات سلبية، أو يجده الناس صعوبة في تذكره، لا تظن أن تغييره سيكون دمارا على الشركة، فهناك شركات كثيرة شهيرة، واجهت المشكلة ذاتها، وكان الحل في تغيير الاسم، الأمر الذي جاء بنتائج إيجابية. هل تعرف شركة بترول شهيرة اسمها اكسون Exxon؟ هل تعرف أن اسمها الأول كان Standard Oil Company of New Jersey ثم تحول إلى ايسو ثم انكو ثم همبل ثم اكسون، ثم اتحدت مع موبل وأصبح الاسم الآن إكسون موبل.

نخلص من كل ما سبق إلى أن الاسم الحسن يجعل ما بعده سهل، وأما الاسم السيء فيجعل كل ما بعده أصعب وأسوأ وأكثر فشلا. لكن كذلك الاسم الجيد وحده لا يكفي، فالاسم يجب أن يكون الأول في مجاله، والأول في دخول عقول الناس، وأن يسانده حملة تسويقية صاخبة لا تهدأ، وأن يكون ذا جودة وسمعة وشهرة طيبة.

نعم، تغيير اسم تجاري قد يعني في عقول البعض الانتحار أو الدمار، لكنه كذلك قد يكون أفضل شيء تفعله، والأفضل من ذلك أن تأخذ وقتك في اختياره.

وهنا حيث يأتي الوقت لكي أقول: فاصل ثم نواصل.

اجمالى التعليقات على ” أهمية ومدى قوة الاسم التجاري لأي شركة 41

  1. abderrazzak رد

    في الحقيقة دائما تتحفنا بجديدك ،وانا اتفق معك تماما
    لانك اول ماتسمع اسما لسلعة او شخص او اي شيئ
    فانت تحكم عليه و تكون عليه فكرة اولية او كما يسما
    حكما مسبقا ٫ستيريوتايب٫ وغالبا ما تكون خاطئة

    1. شبايك رد

      لكني كنت أريد سؤالك، لا يخفي على أحد قلة عدد قراء مقالات التسويق الأخيرة في مدونتي، رغم كثرة من يسألون عنها، وهذا لغز لا أفهم له سببا، من أين تكثر طلبات الحديث عن التسويق، ومن أين هذا العزوف؟ لقد تراجع عدد القراء حتى بدأت أتذكر أوائل أيام المدونة حين كان يقرأ لي الواحد والاثنان والثلاثة فقط…

      كل هذا وأنا أقدم مادة غاية في الأهمية، لا أظن محتوى هذا الكتاب تجده في مادة دراسية في جامعات التسويق، فالمؤلفان خبراء من واقع التجربة العملية لا الأكاديمية…

      صراحة صرت مترددا، هل أكمل أم يكفي هذا القدر قبل أن تصبح المدونة صحراء مهجورة…

      1. abderrazzak رد

        اؤكد لك اخي رؤوف من رايي المتواضع ان ما تكتبه غاية في الاهمية واني اجهل السبب وراء هذا العزوف .

      2. محمد نبيل رد

        أخى الكريم رؤوف ..

        أنا واحدٌ من قراء ومتابعى مدونتك الحبيبة , حتى أنى قد قمت بعمل Link لمدونتك فى مدونتى حتى أتابع عناوين تدويناتك أولاً بأول ..

        وبالفعل أعاود الزيارة من فترةٍ لأخرى ..

        كما أنى أحد المولعين – وليس المهتمين فقط – بعلم التسويق وكل ما يخصه ويدور حوله , فأسميت مدونتى ” التسويق والإعلام ” لأتحدث فيها عن خبراتى التسويقية ومحاولة ربطها بالإعلام حيث أنهما يشكلان المجالان الأكثر أهمية لأية أمةٍ تبحث عن الريادة فى عالمنا المعاصر , ولكن ..

        أعترف بأنى واحدٌ من الكثيرين من أبناء الوطن الذين جرفتهم أحداث ثورات الربيع العربى بشكلٍ عام , والثورة المصرية بوجهٍ خاص , ففرضت نفسها على كتاباتى التى أصبحت منصبَّةٌ على هذا الأمر فى المقام الأول ..

        حتى أصبح اهمامنا الأول هو : إما المشاركة وإما المتابعة المكثفة للأحداث المتلاحقة التى لا تكاد تنقطع بما تحمله من أحلام وآمال وآلام وشدٍ وجذبٍ ومحاولاتٍ جادةٍ للإصلاح والتغيير يقابلها محاولات مستميتة لإيقاف عجلة التغيير أو تعطيلها , من قِبَلِ قوى متعددة داخلية وخارجية ..

        أخى ..

        إعلم أن هذا هو السبب الأول والرئيس فى ابتعادى – والكثيرون معى – عن محبوبنا التسويق , ولا شىء غير ذلك ..

        وهو – بالتأكيد – إبنتعادٌ مؤقت سينتهى بانتهاء الأحداث ..

        أو على الأقل الإطمئنان إلى أننا وضعنا أول قدمٍ وخطونا أول خطوٍ على طريق التغيير الحقيقى الذى ثرنا من أجله.

        إقبل تحيتى وتقديرى.

      3. عبد الله رد

        السلام عليكم أخي شبايك
        أنا من أشد المعجبين بك وبمدونتك أسأل الله أن يبارك فيك ويبارك لك، حروفك التي تكتبها تصبح كالوقود الذي أسير به في معترك الحياة، أنت رائع، بل أكثر من رائع.

      4. هدية رد

        استاذنا العزيز
        مدونة حضرتك اصبحت اهم مرجع تجارى لنا كمهتمين او محترفين
        و لكن فعلا لماذا لا يتم تفعيل ارسال ايميلات لأى تدوينة جديدة ؟
        و ربنا ما يحرمنا منك و لا من مقالاتك
        امين

  2. el mouaatassim رد

    السلام عليكم انامن مدمني المدونةمنذ بدايتهاالاولى والان انشات شركتي الاولى ولله الحمد واخترت لها من الاسماء اسمي فكانت ste moatassim electronics ومجال عملي هو صيانة اجهزة التلفاز والكمبيوتر

  3. سمير الأديب رد

    اكمل يارجل الا يكفي نحن موجودين انك فوق الوصف لو بيد اوقفت النا س فردا فردا لكي يصفقو لك لما تقدمه وتعطيه لا تفكر بهذه الطريقة فكر بالعطاء فسيأتي اليوم المناسب وان الله قد خبأ لك شيئا ثمينا فلما العجلة احبك

    1. شبايك رد

      يا طيب أنا لا أطلب التصفيق، فقط بعض التعليقات التي توضح لي أنا ما أقوله قد وصل القراء وأنه واضح و مفهوم لا لبس فيه أو غموض.

  4. yusuf رد

    تابع يا شبايك  دائما ما تنصحنا بعدم التوقف فل تلزم يا رجل كن كما عهدناك دائما ثم ان موضوع اليوم فيه ما فيه اعني لنفرض مثلا ان شركة جو دادي التي لاعلاقة لاسمها بالاستضافة توقفت عن الاعلان في كل مكان واستسلمت او قررت تغيير الاسم الدي كافحت من اجله لسنين طويلة هنا يكمن السر ان ليس كل اسم يحمل في معناه خدمات الشركة بل لجئت الى اسم هو معهود عند الناس ورافقها في النجاح ويستحيل ان تغيره اليوم بعد كل النجاحات التي حققتها ولا زالت .ادن المغزى ليس الوقوف او الاستسلام ان قلت التعليقات فهده ولادة جديدة لمدونتك اعني نعم هي كدلك يعني بداية في اول سنة للمدونة لما لم تتوقف اردت ان تدرك النجاح ولقد ادركته وصلت الى اكبر عدد من قلوب الناس هي مرحلة فقط مثلها مثل قلة التدوينات في وقت معين من طرفك واخيرا اود ان ادكرك ان الناس تحب قصص النجاح و التجارب العربية خصوصا لانها اقرب الى الواقع فقط اود قولها انك عودتنى على القصص فهي تجلب نسب تفاعل كبيرة لان كل شخص يحسب نفسه احد رواد القصة فيضيف لمسته الخاصة وشكرا

    1. شبايك رد

      لم يكن قصدي الوقوف، بل التحول إلى مادة أخرى وموضوع آخر.
      بخصوص جو دادي، سؤالك جميل جدا، وأرد عليه بالزعم بأن أفضل شركة استضافة هي راك سبيس، ثم ربما هوست جيتور، وربما من بعدهم جودادي…
      وهو ما يؤكد زعم مؤلفي الكتاب، فكلمة راك سبيس تعني مساحة الراكات، والتي هي القوائم المعدنية التي تحمل الخوادم / السيرفرات، ما يجعل اسمها الأقرب من حيث المعنى لاستضافة المواقع والخوادم. هوست جيتور تحمل في أول جزء من اسمها معنى المستضيف، وهو مرة أخرى يؤكد زعم المؤلفين. ومن تجربة شخصية مع استضافة جو دادي، أقول لك أنه لولا سعرهم المتدني لأغلقت هذه الشركة أبوابها، من سوء الخدمة التي تقدمها في مجال الاستضافة المشتركة والدعم الفني المتأخر وواجهة الاستخدام الغريبة العجيبة…

      بخصوص القصص، ما فائدتها يا طيب إن لم تدفع الناس للتنفيذ والتفاعل والخروج من مصيدة الوضع الحالي؟ أنا أريد نتائج وحركة وتغيير للوضع الراهن، وليس تفاعلا لحظيا لا يلبث أن يموت بعد دقائق في خضم معارك الحياة…

      وأشكرك على سؤالك هذا، أكد لي أنك قرأت وفهمت وطبقت وتشجعت فسألت… هكذا نستفيد جميعا، فجزاك الله خيرا.

      1. abderrazzak رد

        امثلة حية تؤكد ماجاء في الموضوع .
        اما بخصوص موضوع العزوف فذلك راجع لعقلية اغلبية القراء المستهلكين الذين ياخذون الفائدة دون 
        التفاعل و الذي يعتبر اضعف الايمان

  5. محمد حسن رد

    قد يكون نقص عدد القراء راجع لعوامل اخري. ربما لتوقيت النشر مثلا فوقت الدراسة غير اوقات الإجازة وربما كان له علاقة بالفواصل بين التدوينات ولكن بالتأكيد ليس لهاعلاقة بالمحتوي الذي اجده من أجود ما كتبت. تدويناتك الست الاخيرة فتحت لي عالما جديدا في وقت ما سوف اتحدث عنه ارجوك استمر

    1. شبايك رد

      الآن، وبعد سنوات طوال في إدارة هذه المدونة، أستطيع بثقة لا بأس بها أن أقول لا. هذا النقص راجع لعزوف الزوار والقراء، وهذا العزوف مرده عدم التفاعل مع الموضوع.

      ما يزعجني هو أني أرى هذا الموضوع قمة في الأهمية، وهذا ما أريد لقارئي أن يدركه. الأمر عظيم الأهمية، وأريد لكل قارئ أن تصله هذه المعلومات….

  6. جواد رد

    السلام عليكم
    هذا أول تعليق لي في المدونة
    أنا من جديد تعرفت على المدونة وقرأت عدد جيد من التدوينات
    وبصراحة الله يعطيك العافية أخ رؤوف عمل وجهد رائع
    وإن شاء الله سأكون من المتابعين

  7. ابوفارس رد

    شكرا لك من قلبي ,, من المتابعين لك بكثرة وتعليقاتي على كتابتك نادرة .

  8. أحمد رد

    بصراحة المحتوى لم يعد مثيراً كما كان سابقاً. ربما هذا هو السبب.

  9. H.A رد

    أرجو أن لا تتوقف عن كتابة المقالات, أنا غارقة في قراءة مواضيع مدونتك وأرغب في أن لا تتوقف عن هذه المواضيع لأنها مفيدة جدا, حقا كنت غارقة في قراءة مواضيع أخرى في المدونة ولم أنتبه لوجود هذه التدوينة سوى قبل قليل, لا تلمني فقد وقعت على كنز وأرغب في جمعه بالكامل
    التدوينة الأخيرة تدور بالضبط حول مشكلة تعرضت لها بسبب إسم مدونتي, فأنا اكتب فيها معلومات مهمة ومفيدة وتهم شريحة كبيرة من المجتمع, من حسن حظي أن معظم المتخصصين العرب غفلوا عنها في حين كنت ابحث واقرأ فيها من سنوات طويلة, حتى أصبحت تقريبا تخصصي الدقيق الغير رسمي
    المشكلة التي وقعت فيها الآن هي اسم مدونتي, فقد اكتشفت بعد عدة أشهر أن هناك خطأ نحوي نبهني عليه عضوين في الفيس بوك من 5000, وبعد استشارة المتخصصين اكتشفت أني في ورطة بسبب هذا الإسم, وسأقوم بتعديله, لكن أدوات فيس بوك لا تتيح لي خيار تعديل الإسم إذا زاد عدد المعجبون عن 100
    برأيك ما أصنع في مثل هذه الورطة

    1. شبايك رد

      موقع فليكر الشهير اسمه غير صحيح لغويا، لكنه يعتبر الآن علامة تجارية شهيرة جدا..

      الآن أمامك حلان: إما إنشاء مدونة جديدة على الاسم الجديد،
      أو
      تقبل الأمر والتسويق للاسم على أنه علامة تجارية لا كلمة عربية صحيحة… عندك مثلا جوجل، كلمة مكتوبة بشكل غير صحيح… كم سعرها اليوم؟

  10. فهد رد

    بصراحة لايفوتني اي تدوينه ولكن هناك ملاحظات اعتقد هي سبب النقص في عدد القراء وهو:
    1- عدم احتواء بعض المواضيع المهمه على صورة تشد الانتباه ويستطيع الزائر ان يخمن اهمية محتواها.
    2- يجب ان لاتغيب عن التدوين اكثر من ثلاثة أيام لان المتابع اذا دخل اكثر من يومين ولم يجد جديد لن يعود الا بعد فتره طويله ظناً منه انك لن تكتب الا تدوينه او اثنتين ويستطيع اللحاق بركب التدوينات قبل ان تتراكم
    3- لاتطيل في تخصص واحد فهناك زوار مختلفون في التوجهات منهم من يهتم بالتسويق واخرون يهتمون بالقصص الواقعية الناجحه ليستخلصوا منه العبر وغيرهم يهتمون بنصائحك وهناك من يتتبع أخبارك فلاتسير بوتيره واحد واجعل هناك تدوينات تعتبر مفاجأة لعشاق مدونتك

  11. أمينة رد

    لا تتوقف مهما كان السبب… فحتى لو قرأ انسان واحد فأنت قد قمت بعملك

  12. محمد حقي رد

    أخي رؤوف
    أنا من متابعي مدونتك وقرأت معظم تدويناتك لهذه السنة ، وعلى الرغم من أنني قليل القراءة ولا يجذبني شيء لقراءته إلا ما ندر إلا أن تدويناتك كانت تشدني لقراءتها ، وبصراحة أنا لم أقرأ أي من التدوينات الستة الأخيرة ، لا أعرف بالضبط ما السبب لكن بالتأكيد لأنها لم تكن من النوع الذي يجذبني ، لا أقول أن التدوينات ليست جيدة فأنا لم أقرأها بعد ، لكن عامل الجذب غير موجود ، ربما لأنها تبدو للوهلة الأولى مجرد ترجمة كتاب ولم يكن هناك عنوان أو صورة جاذبة .
    أنا متأكد جدا أن هذه الترجمة إذا قرأتها ستكون ذات قيمة كبيرة وفيها من الدروس والفوائد الجمة ، لكنها النفس لا ترى إلا المظهر ويخفى عليها الجوهر .
    أظن قياسا على حالتي أن هذا سبب العزوف عن قراءة المدونة ، وأجزم أنه مع التدوينة القادمة ستعود نسبة الزوار الى مستواها الطبيعي وأجزم بأنني سأعود لقراءة هذه الترجمة والاستفادة منها حين أكون مستعدا لذلك .
    تحياتي

  13. شادي رد

    “في مجال التسويق، أنت لا تعيد تربية العملاء على محاسن الأخلاق، ولا تحل مشاكل العالم. أنت كمسوق أو كموظف يعمل وفق مبادئ التسويق، تريد أن تبيع للناس، لا أن تصلح ما فسد فيهم.”

    الواقعية مؤلمة أحياناً ^_^

  14. محمد رد

    نعم الاسم مهم جدا و اتوقع ان ارتباط الاسم بالمجال التجاري ايضا مهم

    فتحت مكتبه اسميتها اعجوبه (توزيعة لينكس) وكتبت القارمة بشكل يصعب قراة اسم المكتبه
    كتبتها بشكل متعمد حتى يقف الناس ويحاول قراءة الاسم وادفعهم للدخول للمكتبه للسوال عن الاسم

    النتيجه كانت سيئة جدا المبيعات منخفضه

    افكر بعد هذه التدوينة تغير الاسم فضلا اقترو على اسم جديد وطريقة كتابه الاسم على القارمه

    القارمه:هي واجهة المحل التي يكتب عليها اسم المحل

    1. شبايك رد

      ماذا عن
      المكتبة العجيبة
      أعاجيب الكتب
      كتبوكس
      كتب كتب
      مستلزمات الثقافة
      لوازم العقل المثقف
      مغارة الكتب والثقافة
      ….

  15. السملالي عندال رد

    لا يمكن أن يقل عدد القراءات عن واحد … أنا ،

    نعتذر عن عدم التعليق ، لكن ماذا عسانا نضيف

    سؤال واحد فقط لك وللقراء الكرام : ما القاسم المشترك بين تدويناتك التي حازات أكثر من خمسين تعليقا ؟

    1. مولاي عبد الله رد

      هل يا ترى يعود ليقرأ,الأمازيغي الذي سأل!

      سؤال مهم أرجو أن يسمح لي بالإجابة عنه.
      عدد هذه التدوينات أكثر من 70 تدوينة.وأغلبيتها هي:

      – تلك التي إعتمدت على وضع وجهتين لنظر وترك القارئ يختار أحدهما وإشراكه بالموضوع.أو تلك التي كانت بأكملها تسأل القارئ عن رأيه ووجهة نظره في أمر مهم.
      – التي شاركت القارئ بإنجاز ما.كإصدار كتاب/مجلة/تطبيق.إطلاق موقع ،وإنجازات أخرى لصاحب المدونة ومتابعيها.بحيث يشاركون هم فيها ويسعون لإنجاحها. (كأنها ملكهم الخاص).
      – قصص النجاح.التي ترفع من معنويات القارئ وخاصة العربية منها.هناك واحدة منها لشخص من المغرب!
      – الأفكار الجديدة وبعض المواضيع المحببة لقلب القارئ.أظنها ملخصات الكتب وخاصة للدكتور إبراهيم الفقي رحمة الله عليه.وكل ما يتعلق بستيف جوبز.ومقولات الأمل والتحفيز أيضا.
      وهناك المزيد.

      أمر أخير أيضا.أظن أنك مخطئ مرتين.وهذا إذا ناقشنا الأمر على الأمد البعيد.
      شكرا.

  16. جواد رد

    السلام عليكم
    تعليقي هو بخصوص العزوف.
    عن نفسي فأنا أميل لأن أكون من فئة العازفين عن المواضيع التي طرحت بتسلسل مأخرا لماذا؟
    للحقيقة هناك شعور ما بأن هذه المواضيع “كئيبة” و لا ادري سببه بالضبط؟ هل ذلك راجع الى طريقة كتابة عناوين التدوينات حيث يوجد في العنوان حرف منفصل “ج” و بعده رقم و بعده كلمات عربية يليها مصطلح انجليزي؟ ربما هذا جزء مسبب للشعور بكون هذه التدوينات كئيبة.
    الشيء الآخر و هو عام اي غير متعلق بشخصي انا هو ان هذه التدوينات “جاادة” و الاشياء الجادة بطبيعتها قليلة المتابعة من فئات الناس.
    و أيضا و في نفس الاطار تقريبا التدوينات تتحدث عن العلامة التجاية و قليل من الناس “افترض” من يسعى لتأسيس علامة تجاية؟ و بالتالي فالتدوينات رغم أهميتها لن تكون مهمة بالنسبة لهم.

    هذا و بارك الله فيك و جزاك خيرا عما تقدمه

  17. عبد الكريم المغربي رد

    جزاك الله خيرا أخي رؤوف،
    الله وحده يعلم مكانتك بالنسبة لي (الأب الروحي لعلوم التسويق في العالم العربي و الإسلامي) فأنى شخصيا منذ أكثر من خمس سنوات من المدمنين على قراءة مقالاتك و كتبك، ليس فقط قرائتها بل تكرارها و فهمها و تحليلها. و في أغلب الأحيان أقوم بمشاركتها في الفيس بوك… و أنصح كل تلامذتي بالقرائة في مدونتك. و أقول لك أبشر إن الله لا يضيع أجر المحسنين، و بكم سنقتدي إن شاء الله. نسألكم الدعاء لنا بالهداية و المغفرة أكرمكم الله و بلغكم مما يرضيه آمالكم.

    1. شبايك رد

      المشكلة لا تقف عند الاسم، المشكلة تقف عند الحدود التي سيقف عندها صاحب الشركة والاسم من أجل إنجاح الشركة…
      تخيل شركة اسمها تفاحة … تصنع كمبيوترات وهواتف ولوحيات، وأكثر شركة تقنية ناجحة من حيث القيمة السوقية في البورصة… وكان سبب اختيار اسم التفاح هو للحلول أولا في دليل الهاتف…

  18. Mr Longman رد

    عندك حق أخي رؤوف ففي سبتمبر 2011 أسست مع بعض الرفاق مركز لدورات الحاسب و اللغات و أسميناه “هارموني” و لكن للأسف رغم الكثير الكثير من الميزانية التي أنفقت علي الإعلانات إلا أن المركز لم يحقق المرجو منه و أغلقناه بعدها بأقل من 9 شهور. رغم أننا ابتكرنا أفكار كثيره كانت بعض المراكز الأخري تسرقها منا و كانوا يقدموها كما نقدمها نحن بدون أي إبتكار يذكر في محتوي المادة العلمية التي تقدم أو جوهرية الفكرة إلا أن الناس ينجذبون نحوهم أكثر منا. طبعا كان هناك عامل آخر و هو نقص الخبرة الإدارية عندنا إلا أن الأسم كثيرا ما كان محل لستهجان من البعض لدرجة أن الناس كانوا ينطقونه بأساليب غاية في الغرابة.

  19. سامي الزعزعي رد

    رائع اخي رؤوف
    واتمنى ان تثرينا اكثر في هذا الموضوع

  20. محمد عحيل رد

    أي منتج له شكل ومضمون إذا كان الشكل جاذبا للمستهلك , بحث عن المضمون ، وإذا كان الشكل منفرا ابتعد المستهلك عن المضمون .
    والاسم أول شئ في الشكل ، فلابد من التأني في اختياره ، لأنه هو أول نافذة يطل منها المنتج إلى سوق المستهلكين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *