قصة نجاح راي كروك – ملك صناعة سندويتشات البرجر
24في مبادرة طيبة، اتفقت ومركز الشيخ إسماعيل أبو داود للتدريب على شراء حق نشر قصص النجاح التي أكتبها في موقعهم (الرابط). هذا الشراء جاء لتمويل أفكار ومشاريع ونشاطات المدونة، واليوم أقدم لكم أول قصة من مجموعة طويلة بمشيئة الله، وهي قصة صانع نجاح سلسلة محلات ماكدونالدز، الأمريكي رايموند (راي) كروك Ray Kroc الذي جاء مولده في عام 1902 في شيكاجو بولاية إلينوي، ولأنه كان يفضل العيش في أحلامه لا قراءة الكتب والاهتمام بدروسه، فلم يكن غريبا عليه هجرانه لمقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية.
حين بلغ 15 سنة، كانت الحرب العالمية الأولى مشتعلة، ولم يجد راي سوى أن يكذب بخصوص سنه الحقيقي لكي يحصل على وظيفة سائق سيارة إسعاف حربية، لكنه حين ذهب فعليا ليحصل على تدريبه لهذه الوظيفة، انتهت الحرب وعاد خالي الوفاض. مستمرا في رحلة البحث عن وظيفة أو عمل، بدأ راي تنمية مهاراته في العزف على البيانو، حتى حصل على وظيفة عازف في إذاعة راديو محلية جعلته يعزف ليلا.
وأما أثناء النهار، فحصل راي على وظيفة بائع أكواب ورقية في شركة ليلي تيوليب كب، وفيها حيث أثبت كفاءة بارعة ورغبة عارمة في العمل بجهد حتى أصبح أفضل بائع في الشركة، وهناك تعرف على إيرل برينس، تاجر وعصامي ناجح، اخترع آلة لصب المشروبات ومزجها معا، وسجل اختراعه هذا وبدأ يبيعه في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية. وعمره 37 سنة، أقنع بطلنا راي صديقه إيرل أن يبيعه حقوق استغلال منتجه هذا، ليستقيل راي بعدها من عمله، ويقضي 17 عاما من عمره بعدها في بيع الأكواب الورقية وآلة صب المشروبات هذه، في مختلف ربوع الولايات الأمريكية.
يمكن قراءة بقية القصة في موقع مركز الشيخ إسماعيل أبو داود للتدريب، من هذا الرابط.
على الجانب:
في الصورة المرفقة كتبت مؤسس ماكدونالدز، وسيقول قائل، بل أسسها الأخوين، وأرد عليه: بل هما فقط وضعا الاسم، بينما راي هو من أخذ على عاتقه جعلها سلسلة محلات عالمية ناجحة، وهذا يمنحه عندي لقب المؤسس!
تبرعت منذ قليل لصالح هيئة اليونيسكو لتعويضها عن قطع التمويل الأمريكي عقابا على إعترافها بدولة فلسطين – تبرع أنت أيضا – الآن http://t.co/UMJSd54v



مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

أكرم عثمان
وسوف يزداد نجاحك اكثر يا استاذ شبايك لانك تساعد الاخرين
فالنجاح لا يقدر بالثروه و المال و الشهره و تحطيم المنافسين
لاكن النجاح يقاس بقدر ما قدمت لله بتقديمك افضل ما يمكنك فعله للعباد الله
الفرق بين الناجح و الفاشل لا اراه يحصى او يعد ولاكنه شي يعلمه الناجح نفسه اكثر من اي شخص اخر
انه السلام الداخلي و الرغبه المشتعله في العطاء
وفي قصة سيدنا يوسف …. درس عميق حينما اخبرهم بتؤيل الرؤيا قبل ان يخرجوه من السجن …. رغم ما فعلوه به …. كلما اردت ان اقيس الشخص الناجح من الفاشل … كنت اظعه اما سورة يوسف مباشره
و النتيجه نكون واضحه وجليه …
اتمنى ان ندرك ان جميعا ان النجاح الحقيقي هو في المنافسه التعاونيه و ليس في المنافسه السلبيه …
شكرا استاذ شبايك
خالد
المثابرة والجهد والعمل الجماعي من أساس النجاح في الحياة .. تدوينة جميلة
خالد زريولي
يركز الكثيرون على ما لا يريدون فيظلون قابعين في تلك المتاهة. بينما القلة تركز على ما تريد فتحصل عليه
شكرا أخي رؤوف.. مع تمنياتي لك بالتوفيق والتألق المستمر كما عهدناك
مدحت حسن
لا تنسوا قراءة باقي المدونة والتعليق عليها في موقع مركز الشيخ إسماعيل ابو داود للتدريب
طبعاً سيتسأل الكثيرون لماذا اقوم بهذا وهل انا من موقع ابو داود واقوم بالترويج لهم ، الاجابة لا ولكني خطر ببالي شيء وهو ان يلاحظ اصحاب الموقع نتيجة استمارتهم مع الاخ العزيز شبايك فيستمر الدعم وبالتالي يستمر العطاء ونستمر نحن بالاستفادة.
شبايك
أوجزت الأمر كله يا طيب، أشعر بسعادة بالغة حين أجد قراء على هذا القدر الكبير من الذكاء والحكمة يقرأون لي… أدعو الله أن أكون دائما عند حسن ظن القراء بي
أشكرك على التفهم وعلى الدعم
ابو معاذ
بوركت على الموضوع والتبرع
Nora Jasem
أولا أعجبتني القصة كما عودتنا دائما .
ثانيا ومن رأيي الشخصي لم استطع تقبل فكرة متابعة بقية التدوينة على موقع آخر , واتمنى ان تتقبل رأيي بصدر رحب . ولك كامل الحق بأن تستفيد ماديا ولكن لم ترق لي الفكرة لانها تسبب نوعا من تشتت الذهن ولربما من المستحسن ان تضع قسم جانبي من جهة اليسار للأعلانات.
ثالثا اتمنى لك التوفيق دائما
شبايك
أشكرك على إبداء رأيك، وحتما هذا القرار لم يكن سهلا علي، لكن لا بد منه لتمويل مشاريعي في المدونة… وكلي أمل أن يتفهم قرائي دوافعي لذلك.
محمد نبيل
أولاً :
أشكرك على اللفتة الطيبة بخصوص التبرع لمنظمة اليونسكو ..
وفى إعتقادى أن مثل هذا التصرف هو ما يجب أن نتكاتف بإتخاذه موقفاً جماعياً لمواجهة سوء التصرف الأمريكى , وليعلم هؤلاء أنهم لم ولن يملكوا الدنيا ولن نسمح لهم بالتحكم فى مقدرات الشعوب.
ثانياً :
إن قصص النجاح – أياً كان جنس صاحبها أو جنسيته – لهى من أهم وسائل التحفيز والإلهام للنجاح , والتى نحتاجها جميعاً كمنشطات تساعدنا على الإستمرار فى حياتنا , ونحن نحمل الأمل والتفاؤل.
جزاك الله خيراً أخى رؤوف.
وليد
فكرة قراءة المدونة جزء هنا وجزء على الموقع الاخر بدت غريبة الى حد ما ….لكن الفوائد اللى لقيتها فى الموقع التانى اكتر بكتير …على فكرة مقولة (كلما ساعدت الاخرين على النجاح ازداد نجاحى) بتفكرنى بمقولة شهيرة لزيج زيجلار(You will get all you want in life if you help enough other people get what they want
.تحياتى رؤوف وبالتوفيق دائما…
مولاي عبد الله
قصة رائعة أستاذ رؤوف بارك الله فيك.والشكر بكل تأكيد لمركز الشيخ أبو داود على دعمهم لمثل هذه المبادرة.
مثل هذا التعاون هو ما سيحقق النجاح بإذن الله.
قصص النجاح ترفع من معنوياتي وتجعلني راغبا بالفعل في بدأ نشاطي التجاري.الأمر الذي يعيقني هو إختيار
نشاط أبدأ فيه.وحتى لو بدأت نشاطا ما فهل ياترى لي من المهارات مايسمح لي بإدارته؟هذا على الأرجح ما
يقوله أغلب محبي ريادة الأعمال.-إنه نفس القول الذي أقوله-
ولذلك نحن هنا لنتعلم أبجديات النجاح.شكرا أستاذ رؤوف.
حسن
شكرا لاخواننا في شبايك على هذا الموضوع الرائع
ناصر الراشدي
شكرا جزيلا ، عذرا هناك خطأ لغوي في المقولة ويجب ان تكتب : (( كلما ساعدت الاخرين على النجاح ازداد نجاحى )) بحيث لا تكرر كلمة كلما
شبايك
رغم أن التكرار مذموم في اللغة، لكن هناك بعض المواقف التي تبرره… التكرار هنا غرضه التأكيد…
وليد
أخ رؤوف عندى اقتراح أتمنى من القراء الأعزاء مناقشته….واضح ان عديد من قراء المدونة مواظبون على قراءة كل ما يتم تقديمه فى مدونتنا -اسمحلى باستخدام كلمة مدونتنا-لذلك يجب علينا -كنوع من الالتزام الأدبى-رعاية هذا المشروع بشئ غير مجرد الكلمات – على الرغم من اهميتها- لذلك لماذا لا يتم فتح باب رعاية المدونة ويكون مبلغ المساهمة من كل عضو شئ رمزى -كل حسب جهده- وبذلك نضمن تفرغ اخونا رؤوف لمزيد من العمل على محتوى المدونة التى بالفعل أحرص على قراءتها شبه يوميا. تحياتى
شبايك
جربت ذلك من قبل، وكان المردود قليلا جدا… ربما حين ينتشر باي بال أمثر في العالم العربي، وحين تنتشر ثقافة التبرعات..
متابع
أؤيد كلام الأخ وليد..
أتمنى أن تضيف رابطا لدعم المدونة بمبلغ عن طريق بي بال كما هو في المواقع الأجنبية )donate)
احمد
تعجبني جميع المواضيع التي تقوم بطرحها
اتمنى لك كل الخير يا استاذي
د محسن النادي
فكره رائعه تجعل من الكتبه متعه وفائده
احد الخطوات
في الاتجاه الصحيح
ودمتم سالمين
dr niaz niazi
لفته كريمه منك للتبرع لليونيسكو
لم اتبرع انا فقط بل تبرع معي صديق كذلك
مدونتكم تجمع الخير دائما
شبايك
أشكركما يا طيب، الحمد لله، وأدعو الله أن يكون باب خير وأن يتقبل منكم ومنا ومن الجميع.
عبدالله الهاشمي
مبادرة رائعة منك على الحث على التبرع لصالح اليونيسكو
في الحقيقة لم استسغ الطريقة الجديدة لبيع التدوينات لموقع آخر ، لا تنسى انها هي رأسمال مدونتك !
محمد حبش
يستغرب كل من اخبره أن سر نجاح ماكدونالدز هو العقارات لا الهمبرغر !
اكبر تحدي عاشته هو لما حاولت اختراق الفلبين ، ولم تنجح بذلك لأنها لم تعرف فعلا ماذا يريده الزبون وكيف الطعم الذي يرغبه لذلك باعت طريقة التحضير الخاصة بها لأحد شركات الوجبات السريعة الفلبينية وبهذا تنازلت عن حصة القائد واكتفت بالدعم الخلفي لتلك الشركة وهذا أفضل ما يناسبها
عقد الفرانشايز حقق فوائد كبيرة وهو علاقة رابحة للطرفين لكن تلك الثقافة غير متواجدة لازالت لدى أصحاب المشاريع عندنا ، انهم يخافون من تحويلها الى شركات مساهمة فما بالك من تقديم الاسم التجاري لاخرين !
ريري عوض
انه لمن الضروري عرض معلومات عن شخصيات عصامية لتشجع علي العمل الجاد و الدءوب و تزيل الجهل و تجعلك مرموقا بين الناس ولا تخجل عند السؤال او الحديث عنهم