الصين مثالا

3٬513 قراءات
4 أكتوبر 2011

كانت الصين محط اهتمام عناوين الأخبار في الأسبوع الماضي، فهي الآن أكبر سوق مستهلك للحواسيب والكمبيوترات، وهي أكبر سوق هواتف نقالة، وتملك أكبر عدد من المشتركين في خدمات الهاتف النقال، ولعلك تقول أن الصين ما هي إلا مقلد كبير، وسيكون الحق في جانبك، لكن هذا لم يمنع الصينيين من تطوير نظام دفع إلكتروني ليعتمد على بصمة الإصبع (الرابط)، ولم يمنع أنظمتهم للدفع الإلكتروني (يونيون باي) من تهديد عرش فيزا و ماستر كارد. وأما درة العقد فهي إعلان جاك ما مؤسس موقع علي بابا الصيني عن اهتمامه العميق بمعرفة إمكانية شراء موقع ياهوو (الرابط)!

للصين تاريخ حافل وكبير جدا، لكن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، لم يكن حالها ليختلف عن حال بعض الدول العربية غير البترولية اليوم، ومن الاختصار الشديد القول بأن الصين بنت نهضتها على التقليد، وتقديم البديل الرخيص ذي الجودة المقبولة، حتى انتهى بها المآل لتكون مصنع العالم.

على خطى الصين تسير البرازيل، فها هي الأخبار تخرج أن مصنع شركة ابل المقبل سيكون في البرازيل القريبة جغرافيا من السوق الأمريكية، وعلى أثرها مايكروسوفت بمصنع لأجهزتها اكس بوكس. حال البرازيل صعب كذلك، ويسودها نظام ضرائب باهظ، ويضرب بأنيابه فيها التضخم والفقر. رغم ذلك، تحولت لتكون شيئا فشيئا الباحة الخلفية للتصنيع من أجل السوق الأمريكي.

لكن قارئ مدونتي هو الشاب الفرد الراغب في تأسيس مشروعه الخاص. لعل أكثر سؤال يرد على بريدي هو: ماذا تنصحني أن أفعل، أو أنا لا أعرف هدفي من الحياة، ولعل الإجابة تكون في الصين، فهي مثال عملي ناجح لفكرة التقليد وتقديم البديل الرخيص المقبول كفكرة لمشروع تجاري يبدأ به الباحث عن فكرة مشورع له. ذات يوم قرأت مقالة يزعم فيها كاتبها أن انتشار استخدام الأجهزة الإلكترونية الصغيرة المعتمدة على أضواء LED الملونة، إنما حدث لأن مصانع كثيرة كانت تنتج هذه الأضواء وبسعر منخفض، ما جعل هناك حاجة في هذه البلد لاستغلال هذه المنتجات لتشجيع الإنتاج المحلي، وهو ما حدث فعليا.

أي أن البداية قد تكون في التفكير في خلق استخدامات جديدة لمنتجات رخيصة منتجة محليا، أو صنع هذه المنتجات ومن ثم التسويق لها، ولعل هذه تكون فكرة مشروع صغير ناجح. هكذا فعلت اليابان و كوريا و سنغافورة والصين في بدايات مشوارها نحو التصنيع، لكن بشرط ألا يكون التقليد هو الهدف، بل وسيلة العبور إلى نقل العلم والمعرفة والانتقال من التقليد إلى الابتكار.

اعتمد النموذج الصيني على مبدأ بسيط، عندما يكون البديل ذا سعر رخيص وفرق جودة صغير، ساعتها سيقبل عليك العملاء بدون مجهود كبير منك في التسويق.

اليوم، تتغير قواعد اللعبة في العالم، فالصين بدأت تغتني وتكون سوق كبيرة لمنتجاتها، ولم تعد فقيرة مثل السابق، وبدأ العالم الغربي يدفع ثمن مغامراته العسكرية الفاشلة في الأراضي العربية والإسلامية ويترنح اقتصاده، وأصبحت الفرصة مهيأة بقوة، فأوروبا تبحث بدورها عن البديل الرخيص ذي الجودة القريبة من مستوى الأصلي، ويكون قريبا من الأراضي الأوروبية.

بالطبع، ليس هذا هو الطريق الأمثل، فنحن هنا نركز ونشدد على ضرورة التميز والتفرد وتقديم غير المسبوق، وألا نقيم نشاطا تجاريا على مبدأ السعر الأقل وحسب، وننبه دائما إلى أن تأسيس نشاط تجاري قائم على هامش ربح بسيط جدا يعني أن أي أزمة اقتصادية، محلية أو عالمية، ستقضي على هذا النشاط وتبتلعه مثلما يبتلع موج البحر رمال الشواطئ.

رغم كل ذلك، لنا في الصين حكمة ودرس. هل تستطيع التقليد والمجيء بمنتج أرخص وأقل جودة بفارق بسيط في البداية فقط؟ وهل تستطيع المغامرة بترك التقليد إلى جانب الإبداع والابتكار فيما بعد؟

[الصورة من موقع Sxc.hu]

اجمالى التعليقات على ” الصين مثالا 26

  1. فاضل الخياط رد

    السلام عليكم
    كل الشكر لك ولتدوينتك الرائعة
    من المتابعين وإن لم أعلق يا استاذ

  2. شادي رد

    أنا أعتقد بأن تطبيق هذا المبدأ بشكل فردي غير ممكن.. فلكي تقدم خدمة بسعر زهيد بنية كسب الزبائن.. يجب أن تصنع منتجك بكميات كبيرة.. لكي يكون هناك ربح ملموس أو شبه ملموس
    فثمن المنتج الصيني أقل من ثمن المنتج المحلي لدولة ما.. وهذا بعد حساب تكلفة شراء المنتج من الصين وإضافة الجمارك والضرائب.. لكنها تعوض أرباحها عن طريق إغراق الأسواق العالمية بهذه المنتجات.. ما يعود عليها بربح ملموس
    لذا أظن بأن تطبيق هذه الفكرة على المستوى الشخصي تحتاج لرأس مال كبير لإغراق السوق بالمنتج المبتكر الجديد

  3. عمر خرسه رد

    السيارات الصينية في سوريا مثلا تملأ الشوراع , قطع الحاسوب غالبها من الصين , تقريبا كل الشركات العالمية لديها مصانع في الصين , مؤخرا شركة نوكيا كما اذكر ستقوم بإغلاق مصانعها في فنلندا و المانيا وتفتح فروعا في دول كالصين والبرازيل وغيرها .
    هل نستطيع التقليد مع سعر اقل , أعتقد ليس في كل شيء , فالسعر الرخيص ياتي من الادوات الرخيصة ومن الكميات الكبيرة المنتجة , وإنتاج كميات كبيرة وتصريفها سيكون صعبا .
    ربما تنجح هذه مع منتجات معينة علينا البحث عنها

  4. م حبش رد

    قوة الصين كانت في عدة امور نفتقدها ، عمالة رخيصة جدا ، عمالة متوفرة جدا ، التزام قوي جداً .. هذا المثلث جعل التنين الصيني يخترق كل منزل

    الشركات الصينية كانت هدف كبريات شركات العالم بالإضافة لتايوان و سينغافورة وغيرها للتصنيع بطريقة Outsourcing ، انها علاقة رابحة للطرفين ، لكن الطرف الصيني ينال حصة صغيرة .. نصيب الأسد يكون للشركات الأم الأمريكية و الأوربية التي تصنع من الصين

    ربطت صورة المنتج الصيني على أنه الرديئ دائما ، وهذا امر خاطئ ، الصين لديها القدرة على أن تصنع لك ما ترغبه تماما ، هناك عشرات مستويات الجودة وتستطيع ان تعطيك ما يناسبك والسعر الذي تدفعه ، يتم تقليد الحقائب النسائية الإيطالية في الصين بصورة طبق الأصل عنها وبأسعار زهيدة جدا ، المنتج الرديئ هو لأن المستورد يريده رديئاً

    1. د محسن النادي رد

      قد يكون الاتزام والتفاني في العمل هما السبب وراء نجاح الصين
      وفعلا صدقت تاجرنا للاسف هو من يبحث عن الرديء
      فهنالك منتجات صينيه تنافس تلك الاجنبيه
      بل تتفوق عليها في المتانه والجوده ورخص الاسعار

  5. محمد شاهين رد

    التخصص في الصين هو من قاد على النجاح , فتجد هنا مدينة للأثاث ومدينة للماكينات ومدينة للأحجار ومدينة لتصنيع السيارات وربما مقاطعة كامله بحجم دوله من الدول العربية ..

    اهتمت الحكومة بتطوير كل مدينة بناء على الأمكانيات المتوفر من مواد خام وعماله وأهتم الأفراد بالتبعية المطلقة للحكومة لسرعة النتائج والأيجابيات

    لن تجد في الصين مصنع يصنع لك شيء من الألف إلى الياء إلا نادراً بل تجد في مدينة الإليكترونيات مثلاُ عشرة مصانع لتنفيذ منتج واحد وربما كان أحد مكواناتها مستورد

    بشكل سهل جداً وبأمكتنيات بسيطة يستطيع أن يملك أخدهم هنا مصنع , لأنه سوف ينتج قطعة واحدة فقط ليعطيها لمصنع أخر , وبسهوله أكثر يسطيع أخر أن يمتلك خط تجميع منتج ..

    وبالنظره لبلادنا العربية لننهض يجب ان نبجث عن مواردنا المحلية بشكل شخصي أولاً

    فالبنظر للزراعة في مصر والفواكه والخضروات فهي أهم مواردنا ويجب تنميتها وتوسيع تصديرها للعالم كله والتفنن في تعدد استخدامها والتعليب والتجفيف والتغليف والطهي بطرق مختلفه وتسويقها

    وبالنظر لكل من دوله من الوطن العربي ستجد فيها من الموارد ما يكفي لنهضة بلادنا

    وفي نظري لكي تنهض بلادنا يجب أن نبعد عنا سياسة ارخص سعر , بل أروع منتج أياً كان في الزراعة او الصناعة أو اي شيئ اخر ….

    والله أعلم

  6. Eihab Bannaga رد

    اتفق حبش في تعليقه
    ولكن أريد أن أضيف وأعلق غلى آخر جملة:
    هل لأن المستورد يريده رديئا أم لأن المشتري يريده رخيصا بغض النظر عن جودته؟.

    كما أعتقد أيضا أن حصة الطرف الصيني الصغيرة التي تحدث عنها، ما هي إلا مرحلة وستجد أن العلامات والماركات الصينية ستكتسح السوق وستموت الماركات الأوروبية، فقط انتظر لما سيحدث مستقبلا. إذ ليس من المنطق أن يقبل الصينيون هذا الوضع طويلا.

    أخيرا إنها إرادة التغيير، وليس تمنيه فقط.

    1. حبش رد

      عزيزي ايهاب ، شكرا لاضافتك وتعليقك

      ارى لأن المستورد يريده ارخص مما يطلبه المشتري ليحقق هوامش ربح اعلى ، فالمشتري يطلب جودة تضاهي المحلي و بأرخص منه حتى لو بوحدة نقدية واحدة ( مهما كانت العملة ) فإنه سيشتري

      لكن المستورد يقدم له بجودة ادنى من المحلي و بسعر ارخص بكثير ، و المشتري يشتري لأنه يفضل بهذه الحالة السعر على الجودة لأنه لايجد الحل الانسب ، فالمحلي الجيد غالي و المستورد السيئ رخيص جدا ، هناك مساحة ممكن استغلاله بفعالية وهي غافلة عن المستوردين ، ربما لانها غير مربحة كفاية لهم وهذا من حقهم ايضا

    1. شادي رد

      أخي الكريم زيدان.. برأيي تطبيق هذا الفكرة للأفراد غير ممكن للسبب الذي ذكرته في تعليقي..
      ومن الرائع فعلا عدم الاستسلام لما هو غير ممكن أو مستحيل.. لكن أعطنا مثالا لمشروع يمكن من خلاله تطبيق هذه الفكرة على الأفراد.. فربما حينها سأغير رأيي بفضلك

  7. عبد الحفيظ رد

    من مقالك هذا انتقلت الي مقالات عن الصين كاجزاء علي بابا الاربعة
    بارك الله فيك ، من جهتي لا احبذ التقليد و لا اراه منطلقا جيدا
    لكن لو كان الحل الاخير ، قليكن التقليد النافع كأن تقدم البديل المشابه كي يجد
    منتجك المجهور اللازم له ليستمر لاحقا ، و ما ان تحقق السمعة الكافية لمنتوجك و لغسمك التجاري
    حتى تتوقف عن التقليد و البدإ حالا بمنتوجك الإبداعي الاصيل

  8. رشيد الطالب رد

    بارك الله فيك اخي رووف
    صراحة اصبحت الصين قوة صناعية في العالم هاصة انها تتحكم في 22 % من ديون امريكا الا درجة ان الصين تطالب امريكا بتخفيض استهلاكها و التحكم في نفقاتها مما حدا بنائب الرئيس الامريكي بالذهاب شخصيا الى الصين لتهدئة التنين الصيني …

    صراحة في كندا , الصينيون عاثوا فسادا بنتموجاتهم الرخيصة , و لكن ابحث دائما عن المنتوجات العربية و الاسلامية و خاصة التركية , و التي بدأت و لله الحمد في انتضار العالمي.

    شكرا مجددا اخي رووف

    رشيد من كندا

  9. رضوان رد

    النموذج المناسب للوطن العربي:
    النموذج الايراني والتركي رغم الحصار على ايران فان الحكةمة الايرانية انتهجت نهج الاكتفاء الذاتي حيث اسموه جهاد الاكتفاء الذاتي تصنيع كل شئ في الجمهوريه الاسلاميه من المواد الاوليه الى المتتج النهائي. عن طريق فرض الضرائب لحماية المنتج المحلي مثال للنجاح الخطه صناعة السيارات الايرانيه خلال 15 سنة توصلوا الى انتاج سيارة وطنيه. تفضيل المنتج المحلي وفرض ضرائب على المنتج المستورد. والتدرج في الجوده.
    تركيا دخلت في الفراغ ما بين المنتج الصيني الردئ والمنتج الممتاز او بالاحلرى صاحب العلامه التجاريه وقاموا بالتصنيع لماركات عالميه وانشاؤا مراكز ابحاث متطوره.
    النموذج الاسرائيلي منتج اسرائيلي له ماركة وعلامه تجاريه معروفه تم نقل المصنع الى الصين ومصر والاردن لاستغلال الايدي العامله الرخيصه وابقاء بعض التصنيع في اسرائيل ولهم المقوله المشهوره” لاجل مواصلة تشغيل عشرة عمال اسرائيليين يتوجب تشغيل 100 عامل صيني. والا اغلقت المصنع ولم يعمل احدا”
    الطريقة الثانيه ايجاد منتج صيني جيد واستيراده تحت علامه محلية وجني ارباح طائلة ولكن العلامه التجارية هي من تكون في المفدمة.
    في النماذج الثلاثه يجب ان يكون القرار حر وعدم الرضوخ للضغوطات السياسيه وللاسف هذا ما نفقده في العالم العربي

  10. سفيان الدوغان رد

    ليس ضروريا أن يتحول للإبتكار فإتقان التقليد بذاته إبداع فكيف تصنع مسجلا ب10 دولار بدل من مسجل ب30 دولار , هذا نفسه إبداع ,

    أتوقع أن لكلامي نصيبا كبيرا من الصحة (: , (:

  11. ابو علي رد

    شكرا اخي الكريم زيدان على هذه المدونه ، واجدها مناسبة طيبه ان اعلق على موضوع الصين بصفتي مطلع على الاقتصاد الصيني منذ عشر سنوات تقريبا وقمت بزيارات عدديه لها واقول : ان احد الاخوان السابقين علق على موضوع هام وهو انك لن تجد مصنعا واحدا ينتج لك منتجا واحدا ..على عكس المشاريع لدينا في العالم العربي الذين لايتركون فرصه للمصانع الصغيره ان تستفيد ..
    امل ان تركز على هذا الجانب بارك الله فيك
    تحياتي

  12. مدونة خالد رد

    التجربة الصينية تجربة تستحق الاحترام .. وكذلك التجربة اليابانية بعد قنبلة هيروشيما .. علينا كمسلمين أن ننهض ونتحرك من ثباتنا

  13. كمونة رد

    بارك الله فيك ..
    أرجو أن تكتب نصائح للفرد العادي في كيفية مواجهة الأحوال الاقتصادية القادمة اذا انهار الدولار واليورو وشكرا جزيلا لك .

  14. احمد رد

    أراها إبداع في التقليد وليس كالتقليد الأعمى والتسويق يأتي على حساب المنتج الأصلي (-:

  15. سامي غلام رد

    رغم كل كلامك الجميل والذي يبحث عن التفاؤل والبحث عن النجاح .. ممكن أسالك سؤال ربما واجهته من قبل … ؟
    مارأيك في نظرية المؤامرة .
    وأن هناك دولة تحكم الدول ..
    وأن هناك دول يراد لها النجاح .. فتنجح ..
    وأن دولا اخرى يراد لها الفشل فتفشل ..
    وكل ذلك وفق خطة مدروسة ..
    مارأيك في الفكرة التي تقول : أن كل دولة ناجحة وصناعية تحتاج إلى عوامل مثل ::
    ======================
    خطة موضوعة للبلد ..
    قيادة سياسية محكمة .. ومنفذة للخطة ..
    موارد واستثمارات …
    أمن وعدم تدخل من قوى كبرى ..
    =====================
    وبالتالي فالدول التي يراد لها النجاح يتوفر لها هذه العوامل .. وأهلها ينعمون بالخير ..
    مثل المانيا بعد الحرب .. أو اليابان بعد النووي ، أو الاتحاد السوفياتي بعد القيصر ..
    وأما الدول التي لايراد لها النجاح .. فستيقى فاشلة بل سوف ينزل مستواها ما دون الفشل ..
    مثل العراق بعد صدام ، او افريقيا مابعد الإستعمار او كوبا أو باكستان مابعد الإنفصال وغيرها …
    ممكن تهطيني رأيك في هذا الموضوع ..
    ومعليش على الإطالة .. .

    1. شبايك رد

      أنا أرفض نظرية المؤامرة، وارفض فكرة أن الانسان يسيطر تماما على مصائر غيره من البشر، لسبب بسيط، لأن هناك إله حاكم عادل حق، قوي مطلع شهيد، يعطي كل انسان على قدر عمله، وفوقه زيادة كرما منه عز و جل. هذا الإله يرفض الظلم وجعله محرما بين عباده، لكنه كذلك عادل، لا يعطي الكسالى أي نجاح… والله أعلم.

  16. عبدالرحمن الوكيل رد

    السلام عليكم
    اولا ارغب بقول انى فى الحقيقة فى قمة سعادتى ان الله هدانى لمثل تلك المدونة الرائعة مع العلم انى لم اقراء يوما مدونة و لم اهتم ابدا لمدونة و لكن اسلوبك الرائع فى السرد و المواضيع المتنوعة التى تم ذكرها هو ما جعلنى اقف هنا لاكتب تلك الكلمات التى لا توفيك حقك و لاقول لك استمر

    بالتوفيق دومااااااا

    عبدالرحمن الوكيل

  17. حسان القيسي رد

    أي أن البداية قد تكون في التفكير في((( خلق استخدامات جديدة لمنتجات رخيصة منتجة محليا ))) ، أو صنع هذه المنتجات ومن ثم التسويق لها، هذا جوهر الموضوع
    بامكانياتنه المتواضعه لانستطيع التصنيع ولكن نستطيع اداوت تستخدم للمنتجات .

  18. يوسف رد

    الصين بسكانها الكثير، وصناعاتها، غزت العالم..
    بينما لا زالت بلادنا تتحجج بكثرة السكان!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *