وقود الأمل: مواقف إيجابية من الحياة
39هل بطاريات الأمل والتفاؤل والعزيمة لديك بحاجة إلى بعض الشحنات الإضافية؟. اليوم رماني جوجل بموقع جميل حقا، آثرت أن أشارككم السبب الذي جعلني أقول عليه ذلك. الموقع اسمه: يجعلني أفكر أو Makes Me Think، والذي يعتمد على زواره ليحكوا مواقف إيجابية فعلية من الحياة مرت بهم.
اليوم، وبدون سابق إنذار، فـُصلت من وظيفتي كمصمم مواقع انترنت، وكان لزاما على الرحيل عن الشركة، وبينما أسير إلى حيث ركنت سيارتي، وجدت أنها قد سـُحبت من مكانها لأني تركتها فوق جزء صغير من المساحة المخصصة لحنفيات إطفاء الحريق. أكملت طريقي وأشرت لسيارة أجرة / تاكسي، وبعدما ركبت فيها، سألني سائقها عن يومي وكيف كان، فحكيت له عن كل شيء. بعدما استمع لي، أخبرني ذلك السائق أن الراكبة التي كانت تركب قبلي كانت قد بدأت شركتها الخاصة لتصميم المواقع، وتبحث دون جدوى عن مصمم مواقع يساعدها في عملها، وأعطته بطاقتها في حال كان يعرف أي شخص مناسب. مرر السائق البطاقة لي، وما أن وصلت بيتي حتى اتصلت بهذه السيدة، وعندي موعد مقابلة توظيف معها غدا!
اليوم، وبينما أنا نائم على سرير معدني صغير، استيقظت على صوت ابنتي الصغيرة وهي تناديني، وفتحت عيني لأجد ضحكتها الجميلة، لقد فاقت صغيرتي من غيبوبة استمرت 98 يوما.
اليوم، فتحت بابي لأجد ذلك المتشرد السابق الذي كان ينام بالقرب من سكني، ومنحته بذلتي من 10 سنوات. وقف ببابي يخبرني أنه اليوم يملك الوظيفة والمنزل والعائلة، وأنه ارتدى هذه البذلة التي أعطيته إياها في كل مقابلات التوظيف التي ذهب إليها، ثم شكرني.
اليوم، وبينما أخي الذي يعمل في وظيفة رئيس مهندسي البرمجيات لدى فيسبوك، يزورنا في مدينتنا، عرضت عليه شبكة الراديو المحلي إجراء حوار معه حول وظيفته، وبينما يتحدث مع المعلق سأله، ما أهم شيء ساهم في نجاحك، فأجابه أخي: كان في حياتي وأنا صغير عشقان، الأول عشق لرياضة كرة السلة، والثاني عشق للبرمجة على الحواسيب، وبعدما فقدت ساقيي في حادث سيارة وعمري 16 سنة، قررت أن أصب كل حبي في البرمجة، فلم يعد لممارسة رياضة كرة السلة نصيب، وهذا هو ما أوصلني للجلوس معك هنا وإجراء هذا الحديث!
اليوم، وبينما أفتح متجري، وجدت مظروفا فيه 600 دولار ومعه رسالة قصيرة، قالت: منذ خمس سنوات مضت، سرقت متجرك وأخذت منه طعاما بقيمة 300 دولار. سامحني، لقد كنت في أشد درجات اليأس والحاجة. هذه هي قيمة ما سرقت، مع مضاعفتها للتعويض عن كل شيء. حين وقعت هذه السرقة، شعرت بأن السارق فعل فعلته بحثا عن طعام يأكله، فلم أبلغ الشرطة عن هذا الحادث.
اليوم، عانقني ابني وقال لي: أنت أفضل أم في العالم كله. على سبيل المداعبة سألته، وهل تعرف كل الأمهات في العالم كله؟ فعانقني وقال لي: نعم، فأنت عالمي كله.
اليوم، لا زال أمامك متسع من الوقت لتجعله أفضل من أمس. لا تضيع الفرصة. تحلى بالشجاعة وحاول مرة أخرى.
الصورة من فليكر – الرابط.




مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

أحمد من غزة
لا يأس مع الحياة
abuouf
شكرا كنت احتاج لهذه الجرعة
فكرة الموقع رائعة
اكرم العديني
دائما متميز يا رؤوف جزاك الله كل الخير
Osama Elmahdy
أشكرك
مريم الخزام
ربي لا يكتب الا ما هو خير لبني الانسان. أحمدك يا رب على كل شىء.
إسماعيل
شكرا على الوقووووود
بارك الله فيك وأدام عليك نعمه
حلم
يا الله كلامات تعيد ليومنا الكثير من الامل
شكراً سيدي لك كل الإحترام
mahmoud
شكرا هذه دفعه لى وانا فى حاله يأس … شكرا سأعيد حساباتى
ريهام المرشدي
أتمنى أن أعود يوماً بموقف مثل هذه المواقف
شكراً جزيلاً
محمد
أين اختفت التدوينة السابقة التي تتكلم عن ستيف جوبز ؟
خالد
مواقف جميلة جدا .. تبعث اﻷمل فينا .. وتذكرنا بحديث رسول الله : (عجبا ﻷمر المؤمن كله خير إن أصابه خير شكر وإن إصابه شر صبر)
بسام حكار
قمت بمشاركة الموقع مع بعض أصدقائي على الفايس بوك، شكرا
بو جاسم
صباح أمس أخذت جرعة اندرلين من الحماس بعد تكرار مشاهدتي الدائمة لـ خطبة ستيف جوبز و ما لبثت بحلول الإفطار إلا و أصابني موقف وقعت فيه بـ الإحباط .. و هـ أنت أ/رؤوف أعدت لي شعور الحماس و التفاؤل ..
شكرا لك
عبد الحفيظ
و الله وقود رائع للحياة ، بوركت يا استاذ …و جزاك الله خيرا
(Mr-X (mohamed Mady
ابدعت الصراحة فى المقال
، وفعلا لا يأس مع الحياة
والله هذه المدونة من اكثر المدونات التى تشعل نار الحماس بداخلي
اخي رؤوف اشكرك بشدة ولا يمكن فعلا ان اعبر لك عن مدى سعادتي لكل مقال اقرءه فى مدونتك الخاصه واتمنى فعلا من كل قلبي ان يوفقك الله فى حياتك الخاصه
عبدالرحمن الصياد
عنجد شي راقي ورائع .. وشكرا على الموقع الجديد
Luay Sakr
رؤوف …. انت ماتعرفش انا كنت محتاج البوست ده اد ايه وخصوصا خصوصا خصوصا النهارده
شكرا
Majnonaha
رائع
بعض الاحيان اسوء الاحداث افضلها
احمد حسن
موقع جميل , ربنا يقدرنا و نكتب فيه حكاية في يوم من الايام
mohamed eissa
مقال راااااائع جدا
جزاك الله خيرا
محمد نبيل
مواقف مُلهمة ومحفزة لاستمرار الحياة وعدم اليأس مهما كانت صعوبة الظروف .. إنها فلسفة حسن التوكل بجانب الثقة المطلقة فى الله .. إنها فلسفة المسلم الحق كما ينبغى أن يكون.
بارك الله فيك.
احمد نجدت
سبحان الله كل يوم هو في شأن فدوام الحال من المحال، جزاك الله خيرا على الصراحة، واخيرا كل عام وانت بخير عيد سعيد ان شاء الله.
خالد
دائما تتحفنا بالجديد اخي الكريم شبايك..
فكما قال الشاعر : ما اضيق العيش لولا فسحة الامل
تحياتي الخالصة
رشيد الطالب
السلام عليكم
فكرة جيدة , فقط عندما بدات في سرد الامثلة بداءت مباشرة بالشخص الذي فقد عمله فحسبت انك ذاك الشخص و لكن بعد الاستمرار في القراءة قلت الحمد لله إنما كان مثال فقط
بارك الله فيك اخي
السلام عليكم
eLAbYAd
جزاك الله خيرا أستاذتا رءوف
احمد فتحي المحلاوي
مشكور كالعادة أ / رؤوف شبايك
موضوع رائع وموقع رائع
الصوت الرخيم
الله…
جرعة ممتازة جدا…
لو تزيدها قليلا، بجزء ثاني وثالث…
سأكون ممتنا لك إن شاء الله…
بوركت جهودك…
د محسن النادي
موقع رائع بكل معنى الكلمه
والاروع هي ترجمتك للافكار كانها احداث وتسلسلها
جزاك الله خيرا
ودمتم سالمين
tarek samir
كل عام و الجميع بخير
أنس عماد الدين
في وقتها
في وقتها أقرأ التديونة الصح الآن
جزاك الله خيرا علي جرعات الأمل
hshabayek
جزاك الله خيرا علي هذا المقال الرائع المملوء يالتفاؤل.
نسيم رحالي
بارك الله فيك اخي رؤوف
حقا موافق جد مميزة خاصة تلك الذي سرق 300 دولار من اجل الطعام !!
شكرا
youssef
اليوم، بعد ان عادت الانترنت بعد انقطاع لعدة ايام بسبب عدم تمكننا من دفع الفاتورة وجدت رسالة تنتظرني من شخص يقول فيها” احبك حبا شديدا، اطلب اي شيء استطيع ان ادعمك به سواء كان معنوىا او ماديا ايا كان”
اليوم، من خلال احتكاكي مع اصدقاء جدد محاولين تطوير انفسنا في نفس المجال الذي نتتبعه، كانوا متأثرين بماضيهم وهمهم هو تذكر الماضي بدل التخطيط لما هو قادم ،بصراحة لا اظنهم سيخططون اصلا لانه محبطين ولا يدركون ذلك، اليوم اكتشفت
اني الوحيد الذي عندما يحبط يفكر في أشياء جيدة لذا سيكون كل شيء على مايرام ان شاء الله
محمد العتيبي
احلى جرعه من احلى مدون
شكراً على هذه الدفعه المعنويه الجميله
ahmad almutiry
مقال جدا رائع ، حقيقة انت المدون الاول عربي يجبر زائره العودة مرارا لقراءة ماتتلاعب به اصابعك على لوحة المفاتيح .. شكرا لك
عمر الحمدي
موقع رائع وجرع رائعة ايضا من الأمل والتفاؤل ،، هي الدنيا هكذا وهكذا هو الله مع عباده ،، كريم معطاء رحمته وسعت كل شيء
سبحانك يارب
iblueapple
فكرة الموقع جميله شكراً لك ^^
فريد
اشكرك استاذ رؤوف اتابعك من وقت طويل ودائما تأتى بكل ما يبهج القلب ويجعلنى اكثر نشاطا
عبدالله مدني
فكرة رائعة جداً ، شكراُ لك استاذ رؤوف ..