قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ5

2٬131 قراءات
23 يوليو 2011

في نقاش طويل له مع صديق عمل وعصامي أسس العديد من الشركات الناجحة، شكا ماكس من شعوره بتعاسة شديدة رغم أنه كان شديد الثراء ولا يحتاج للعمل، على عكس سعادته الطاغية حين كان فقيرا ويعمل طوال ساعات اليوم، عندها توصل الصديقان لسبب المشكلة: لن يشعر ماكس بالسعادة مرة أخرى ما لم يؤسس شركة جديدة ويقودها للنجاح المدوي مثلما فعل مع باي بال.

في عام 2005 ، ومن قائمة طويلة من الأفكار والمشاريع، اختار ماكس فكرة تصميم تطبيقات توفر خدمات مشاركة الصور والفيديو واختار اسم الشركة ليكون Slide باستثمار مبدئي قدره مليون دولار من حساب ماكس الخاص، وبدأ باستئجار مكان عمل وتوظيف فريق من المبرمجين، وهذه المرة كان مستعدا لأن يكون المدير التنفيذي CEO بلا تردد. بالطبع، الحصول على استثمارات في شركته الثانية لم يكن بالأمر الصعب، إذ جمع ماكس 50 مليون دولار إضافي كاستثمار مبدئي في يناير 2008، وفي أغسطس 2010 اشتراه منه جوجل مقابل 182 مليون دولار، ليربح ماكس 39 مليون دولار من البيع.

مرة أخرى أثبت ماكس مرونته وقابليته للتغير مع المستجدات في عالم الأعمال، فهو لم يركز فقط على تطبيقات مشاركة الصور، بل عمل في مجال برمجة التطبيقات الصغيرة (ويدجت) والتي جلبت له الشهرة والمال، إذا أن أغلب التطبيقات الشهيرة العاملة ضمن نطاق موقع فيس بوك من تصميم شركته، وما زال النجاح مستمرا!

ربما يجب أن أشير إلى أن ماكس يساهم كذلك في العديد من شركات انترنت الحالية، وأنه عضو مشارك في العديد من مجالس إدارتها، هذا إذا سمح له جدول أعماله المشغول بمهام شركته! من ضمن قائمة العاملين لدى فريق PayPal والذين تركوا العمل هناك ليؤسسوا مشاريعهم الخاصة ستجد (على سبيل المثال) هذه المواقع الشهيرة: Slide، LinkedIn، Yelp ، Geni.com، Yammer و IronPort وكذلك الثلاثي المؤسس لموقع يوتيوب YouTube.

إذا كنت لتختار شيئا واحدا استفدته من قصة ماكس، ماذا كنت لتقول؟

اجمالى التعليقات على ” قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ5 25

  1. أحمد من غزة رد

    مرة أخرى أثبت ماكس مرونته وقابليته للتغير مع المستجدات في عالم الأعمال، المرونة والقابلية للتغيير من سمات رائد الأعمال الناجح والطموح.

  2. osama elmahdy رد

    حتى أجيب على السؤال .. قررت أعادت قراءة الخمس تدوينات مره اخرى
    وعندما هممت بالانتقال ألى التدوينه السابقه .. لم اتمكن من ذلك سوى بالخروج للصفحه الرئيسه للمدونه
    وهو امر مزعج جدااا بالنسه لى .. ولا أعلم سر عم تمكينا من التنقل بين السابق والتالى من التدوينات مع أن ذلك كان متاح حتى وقت قريب !! 🙁

    1. محمد رشاد رد

      أشكر لك ملاحظتك, في الواقع أنا أيضا أفتقد هذه الميزة كثيرا و لكني لم أنتبه إلى أني يجب أن أكتب تعليقا بذلك

      أخي شبايك, نشكر لك كل مجهوداتك و التصميم الجديد الجميل, هل يمكن أن تعيد لنا هذه الميزة مرة أخرى لأننا نهتم جدا بمتابعة مدونتك

    2. osama elmahdy رد

      بعيدا عن ذلك التعليق السلبى 🙂
      اود أن أعبر عن امتنانى لكم بمجهودكم الرائع فى القصص ولنقل والترجمه
      تصادف أنى قرات قصة ماكس اليوم صباحا -فى كتاب مترجم للعربيه يسمى المؤسسون فى عالم الاعمال ويحكى قصص البدايات لكبرى الشركات فى المجال التقنى- وحقيقه وعلى الرغم من الترجم الجيده -سعره 125 جنيه- ألا أن هناك فرق فى الاستمتاع بين قرائتى هنا وهناك .. الكتاب وأن كانت الترجمه ليست صماء .. ولكنها تخلو من الروح التى أستشعرها هنا

      كل التحيه والتقدير 🙂

      🙂

  3. m7 رد

    اهم الفوائد- بالنسبة لي- هي ان معرفتك لنفسك تقودك الى السعادة والنجاح المتواصل .

  4. نواف رد

    الحمد لله انتهينا من هذه القصة

    اتمنى بالمرة القادمة قصة ممتعة بعيدة عن المواقع الالكترونية

  5. دعاء أكرم رد

    “شكا ماكس من شعوره بتعاسة شديدة رغم أنه كان شديد الثراء ولا يحتاج للعمل، على عكس سعادته الطاغية حين كان فقيرا ويعمل طوال ساعات اليوم، عندها توصل الصديقان لسبب المشكلة: لن يشعر ماكس بالسعادة مرة أخرى ما لم يؤسس شركة جديدة ويقودها للنجاح المدوي مثلما فعل مع باي بال.”

    السعادة فعلا لا ترتبط بتحقيق الثراء. فالسعادة الحقيقية – من وجهة نظري – هو قدرتنا على الإبداع والابتكار ومجازا (الخلق). وبصرف النظر عن حجم ذلك الشيء الذي أبدعناه، سيمكننا من ملامسة إحساس السعادة الكامن أصلا داخلنا.
    تحيتي.

  6. profesor x رد

    فكر مع فريق العمل ولا توجه لهم اوامر فهم شركائك في النجاح والفشل
    حاول انك توصل لاعماق قدراتك داخل تفكيرك

  7. حسام برهان رد

    “العناد” في العمل والمواظبة عليه حتى تحقيق الهدف.

    بالمناسبة أهنئك على الشكل الحميل جداً للبنر الرئيسي المرحب برمضان. اللهم بلغنا رمضان.

  8. أسامة يونس رد

    المشروع الناجح هو الذي يوفر ما يريده الناس ويساعدهم لتسهيل حياتهم ثم الربح يأتي في النهاية

    العمل الجماعي وتحقيق انجازات يعطي الإنسان السعادة

    هذا ما تحكيه القصة

  9. زياد الدوغان رد

    التحدي يحفز الشخص لكثرة التجارب التي تأتي بالنجاح بإذن الله .

  10. زياد الدوغان رد

    الذين يرفضون التغيير يَسْتَسْلمون لِحَتْمِية التراجع، ولذَا يسرعون السقوط، وربَّما هربوا منه إليه، فداووه بالتي كانت هي الداء!

    1. متسائل بالفطره رد

      فعلا أنا اشك
      اردت ان اشترك بـ جوجل أدسنس قرون وماوصل التفعيل:)

  11. د محسن النادي رد

    العمل الجاد
    والعمل الجاد
    ثم العمل الجاد
    هو طريق النجاح
    عدم الياس
    الاخلاص
    والنظر للمستقبل
    هي محطات هذا العمل
    ودمتم سالمين

  12. حسن قسام رد

    سبق ان أبديت ملاحظة عن قلة عدد القراء عندما تتحول التدوينة إلى مجموعة أجزاء . مجرد رأي وشكراً

  13. wael bishtawi رد

    شكرا جزيلا على المقال الرائع
    اريد ان اشارك بشئ تعلمته من دوؤة اليوم انهيتهأ ولله الحمد
    موضوع الدورة كيف تنشئ مشروعك الخاص وما اريد ان اشارك به ان هناك الكثير من الافراد بديهم افكارهم الخاصة ولكن القليل من لديه الشغف بهاحيث ان احد الرواد في الدورة معي شغفه كان كبير جدا جدا حيث انه كان يقول مشروعي سيحقق ربح من اول سنة بمقدار مئة الف دينار وانا ساقوم بها والفكرة ليست في انه كان مبالغ في ردة فعلة بل الفكرة في انه مصمم ولديه شغف ومتحمس وعندما تراه تقول نعم انه لديه الشغف
    والنقطة الثانية التي تعلمتها هو كيف تصمم بما يسمى business model والذي يحتم على كل صاحب مشروع ان يقوم به بالاضافة الى انه يجب ان تمتلك شي مهم وهو امني اذا سالتك عن مشروعك فيجب ان تقول لي الفكرة مع السوق المستهدف وما هي ميزات مشروعك باقل من دقيقتين
    والفكرة الاخيرة هي تسارععملية المشروع من بداية القيام به والحصول على التمويل وخدمة الزبائن وبيعه
    هناك الكثير من الذي تعلمته ولكن احببت ان اقدم هذ المعلومات لانها هي جوهر القيام بالمشاريع

  14. محمد سمير احمد رد

    اروعى مافية انه تخلص من عقدة النمطية و اتجه الىالعمل الحر التفكير الابداع تحقيق احلامة معرفة ما يحتاجة المجتمع و توفيرة
    و ليس انتظار الراتب الشهرى و التامينات لتامين المستقبل بعد سن المعاش

  15. light knight رد

    بجد اكتر شئ اتعلمته هوا الطموح و الطموح والطموح …جتى و هوا معاه ملايين بيحب العمل و عاوز يشتغل

  16. ابوخالد رد

    لن تشعر بحلاوة التجارة الا اذا مارستها بنفسك ..
    في البداية دخولي للعمل التجاري دخلت كشريك بالمال و بدون ادارة وكان الاستثمار عقاري ..
    وبعد فترة طلبني صاحب الاستثمار ان ادير له مشروع قائم يعاني بعض الامور الادارية بالعلم انني لست اداريا ولم اعمل اداريا يوما ما . ولكن للضرورة احكام فكان اختياري ضرورة وجحاجة وليسن كفاءة و لكن استغليت الفرص واثبت جدارتي اداريا و بعد ان فهمت ادارة المشروع الذي اديره دخلت شريكا فيه و من هنا عرفت طعم التجارة لانني اعمل بنفسي في ادارة المشروع ولو ان النسبة التي طلبهاا لشريكي لمجرد الاسم فقط بدون اي دعم مالي كانت غير منصفه لي ولكني قبلت وكان لي هدف بعيد..
    وبعد ان دخلت معترك التجارة بدأت في تأسيس مشروعي المماثل ولكن بطريقة مختلفه وبشركاء قله وبدأت اخطط لمستقبلي ولتجارة ..
    الشاهد انه لابد من القيام على مشروعك بنفسك والعمل عليه حتى تفهمه اكثر ولو ان بعض المستثمرين ونصيحتي لا تدفع بمالك لمستثمر لاتعمل معه..
    فهناك الكثير من المستثمرين يعرضوا خدماتهم وخبرتهم ولكن لا تعلم كيف يديروا المشاريع فقط يأتيك ربحك الى حسابك بالبنك وانت في المنزل ..
    هنا انت تعيش للحاضر بدون رسم للمستقبل وتضيع عمرك ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *