قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ4

2٬012 قراءات
21 يوليو 2011

اشتهر عن ماكس أنه مدمن عمل، وكان ينام في مكتبه مندسا في كيس نوم يعطيه الدفء والراحة، وكان يصف منزله وقتها بالمخيف، فالصناديق الكثيرة كانت هي الأثاث، وكانت طاولة طعامه عبارة عن طاولة كمبيوتر قديمة مهملة، وأما مرات خروجه فكانت قليلة جدا، عادة ما تكون بغرض تناول الطعام، عدا ذلك، فعادة ماكس العمل طوال الوقت، بمعدل 15 إلى 18 ساعة يوميا!

أثناء الفترة من 2001 إلى 2002 بدأت شركة إيباي تلاحظ أن قرابة نصف المشتركين في خدمات موقعها يستخدمون خدمات موقع باي بال لسداد مقابل ما يشترونه ولتلقي مقابل ما يبيعونه على موقع إيباي، ورغم أن شركة إيباي كان لديها نظامها الخاص للسداد عبر انترنت وعبر البريد الإلكتروني، لكن الشهرة الواسعة والانتشار السريع لخدمات باي بال لم يكن لتمر من تحت أعينها دون أن تسيطر عليها! وعليه، وبعدما قرر بيتر ثيل طرح أسهم شركة PayPal في البورصة في عام 2001، قدمت شركة إيباي طلبها بالاستحواذ الكامل على الشركة، في مقابل مليار ونصف دولار أمريكي (أو 19 دولار لكل سهم)، وهو ما تم لها في أكتوبر 2002!

(خطوة البيع هذه لم تتم بسهولة مطلقة، إذ كان السعر محل خلاف شديد، وكانت هناك عروض كثيرة لبيع الشركة لأكثر من مشتر محتمل، لكن خطوة طرح الأسهم فعليا في البورصة ساعدت إيباي على حسم رأيها وعلى قبول سعر البيع المطلوب والضخم، كذلك لابد من ذكر الدعاوى القضائية والشكاوى الكثيرة من جانب شركات أخرى زعمت تعدي باي بال على اختراعاتهم المسجلة، ومن جانب عملاء شكوا من تجميد حساباتهم على أساس أنها تضخمت نتيجة الاحتيال، لكن دون دليل معتمد).

جاء نصيب ماكس (المساوي لـ 2.3% من الشركة) معادلا لقرابة 34 مليون دولار، ومع بيع الشركة رحل عنها ماكس، وهو يلخص هذه الفترة من حياته بالقول: ’لا أعرف ماذا سأفعل في حياتي إن لم أؤسس وأطلق شركات جديدة، إنني ببساطة لا أستطيع الحياة دون ذلك! إن أسوأ فترة مرت علي في حياتي هي بعد بيع باي بال، لقد ظننت أني سآخذ إجازة طويلة أكتشف فيها نفسي، لكن بعد مرور عام كامل، شعرت أني بلا هدف أو قيمة وذا ذكاء متناقص‘.

لا، ليست هذه نهاية القصة!

اجمالى التعليقات على ” قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ4 15

  1. أحمد أبوالعنين رد

    الروعة والجمال فى اسما صورها..حينما تجد أناس متعتهم الكبرى فى الحياه هى العمل والأبتكار..فأصبحوا ملوك العالم فى كل المجالات..وعلى النقيض تماما من أستسلم( للكبسه والمحشى).وجعل من الراحة والنوم الملاذ المفضل له..فأصبحوا كالخراف فى انتظار ان يضحى بهم فى أى وقت.

  2. كمال رد

    في الحقيقة يصعب أن تتخلى عن شيء يعتبر جزء منك هذا هو حال ماكس
    .. في انتظار التكملة

  3. صالح زبير رد

    عندما تبيع مشروعك بالسعر المناسب لك (فقد تكون حققت هدفك) ولاكن القوة و الطاقة التي أكتسبتها من خلال عملك على هذا المشروع الذي بعته لا يمكن ان تتوقف و تسكن في محلها فأما ان تتخذ هدف جديد (أي مشروع جديد) توجه طاقتك تجاه أو تعود هذه الطاقة عليك بشكل سلبي

  4. osama elmahdy رد

    أجد فى نفسى غضاضه شديده فى أن أسهر اليالي الطوال على مشروع ما حتى يجانبه النجاح ثم أتى وأبيعه ببساطه .. مشروعى ذلك هو وليدى الذى سهرت على راعيته وخدمته حتى كبر ونضج ولا أفرط فيه ولو بملاين الدنيا .. قد أبيع شركه أشتريتها وجلبت لها المستشارين الذين علموا على نموها .. أما مشروعى الذى سهرت عليه .. فيصعب جدا عليا تقبل ذلك !!

    تحياتى وفى أنتظار باقى القصه بشغف 🙂

  5. حسام برهان رد

    ولكن ماكس لم يشتكي من حصته المنخفضة!

    الحقيقة لقد نال إعجابي، فهو برأيي شخص عملي يعرف ما له وما عليه.

    من الواضح تماماً أنَّ صاحب التمويل هو صاحب الحصة الأكبر، وربما لولا هذا التمويل بهذا الشكل لما نجحت الفكرة أصلاً.

    على العموم لننتظر شبايك لنرى ماذا بعد.

  6. نواف رد

    الم ننتهي من هذه القصة 🙁

    اكره قصص مؤسسين المواقع

    افضل المشاريع على ارض الواقع

  7. سعيد رد

    حلو ! حلو! يا أستاذ رؤوف 🙂

    رائعة قصة ماكس المثابر .. و شدني فيه اجتهاده الذي بلغ القمة فوصل ليله بنهاره وجعل المكتب هو غرفة نومه و طعامه بل هو منزله بالكامل …ليعمل على جعل حلمه حقيقة ماثلة أمامه . إبداع و أيما أبداع ..

  8. متسائل بالفطره رد

    انا اعتقد ان القصة صناعة مخابرات عالمية كما صنعوا فيسبوك.

    1. شبايك رد

      على أي أساس بنيت حكمك هذا؟ أم هو مجرد الظن؟

      على الجهة الأخرى، حتما هذه الشركة أمريكية لن تفعل شيئا يضر بالصالح العام الأمريكي، ولن تتأخر عن مساعدة العم سام وحكومته ورجاله… ولا نلوم على شركة تساعد حكومة بلدها، فهذه هي الوطنية…

  9. saley رد

    بصراحة أشعر بالنفور من هذه البنوك التي لا تقبل العرب, مش فاهم إذا كانوا عنصريين إحنا أفضل منهم

    1. شبايك رد

      السبب هو كثرة محاولات الغش التي مصدرها مصر لاستخدام بطاقات فيزا و ماستر مسروقة… الأمر الذي جعل مصر في مقدمة قائمة أكثر الدول غشا في المعاملات الإلكترونية…
      لو يعرف كل شاب يستخدم أرقام بطاقة ائتمانية مسروقة أنه بذلك يضر بمصلحة بلده كلها ككل….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *