الاستماع إلى تدوينتي بصوت أحمد الرخيم

34
30 يوليو 2011 أفكار جديدة, عام قراءات : 1,377

بعدما دشن الصديق أحمد أحمد الشكل الجديد لمدونته الصوت الرخيم، أرسل لي يخبرني أنه قرأ بصوته تدوينتي السابقة 99 تصميما، في نسختين، الأولى بدون موسيقي خلفية (الرابط)، والثانية مع موسيقى خلفية (الرابط). حين استمعت لصوته الرخيم، وتدبرت قراءته، وجدتني أسأل نفسي: هل أنا حقا من كتب هذه الكلمات؟!

أكمل قراءة التدوينة »

افتتاح المقهى الثقافي بوكتشينو في الرياض

108
29 يوليو 2011 أفكار جديدة, عام قراءات : 5,460

في خبر جميل زفه لي نايف الزريق، تحقيقه لحلم من أحلامه، كان يداعبه منذ سنوات وأصبح اليوم حقيقة، افتتاحه لمقهاه الثقافي والذي اختار له اسم بوك تشينو، حيث يجلس المرء ليحتسي القهوة أو الشاي، ويقرأ ما تسنى له من كتب. يصف نايف بوك تشينو بأنه عبارة مقهى ومكتبة تهدف لنشر ثقافة القراءة في المجتمع ومكان لبيع الكتب، توجد به أماكن مخصصة للقراءة، ويعد أول مقهى مخصص للكتاب والقراءة بالرياض.

أكمل قراءة التدوينة »

العودة من إجازة قصيرة

26
26 يوليو 2011 عام قراءات : 1,131

بفضل الله، تمتع محدثكم بإجازة قصيرة خاطفة في الأيام القليلة الماضية، إلى بر مصر وشمالها، حيث سؤال واحد يشغل بال الجميع، إلى أين ستنتهي بمصر ثروتها؟ وبين متشائم ومتفائل، ومؤيد ومتضايق، وقلق وغير مبال، وما بين نقاشات مع العالم والفطري، والعامل والعاطل، والصغير والكبير، وبعد الاتفاق على عدم القدرة على تحديد سبب واحد لنجاح ثورة الشعب، اتفقنا على الدعاء إلى رب السماء أن يحمي أرض الكنانة، وألا يتركها لتضيع بين أيادي الطامعين.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ5

22
23 يوليو 2011 قصص نجاح قراءات : 1,156

في نقاش طويل له مع صديق عمل وعصامي أسس العديد من الشركات الناجحة، شكا ماكس من شعوره بتعاسة شديدة رغم أنه كان شديد الثراء ولا يحتاج للعمل، على عكس سعادته الطاغية حين كان فقيرا ويعمل طوال ساعات اليوم، عندها توصل الصديقان لسبب المشكلة: لن يشعر ماكس بالسعادة مرة أخرى ما لم يؤسس شركة جديدة ويقودها للنجاح المدوي مثلما فعل مع باي بال.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ4

13
21 يوليو 2011 قصص نجاح قراءات : 906

اشتهر عن ماكس أنه مدمن عمل، وكان ينام في مكتبه مندسا في كيس نوم يعطيه الدفء والراحة، وكان يصف منزله وقتها بالمخيف، فالصناديق الكثيرة كانت هي الأثاث، وكانت طاولة طعامه عبارة عن طاولة كمبيوتر قديمة مهملة، وأما مرات خروجه فكانت قليلة جدا، عادة ما تكون بغرض تناول الطعام، عدا ذلك، فعادة ماكس العمل طوال الوقت، بمعدل 15 إلى 18 ساعة يوميا!

أكمل قراءة التدوينة »

قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ3

4
19 يوليو 2011 قصص نجاح قراءات : 731

رغم الفوائد الجمة والخدمات الإضافية التي جلبها الاندماج، كان هناك خلاف عقائدي ما بين ماكس وبين إيلون، إذ كان ماكس خبيرا على منصات يونيكس، في حين كان إيلون من أتباع منصات ويندوز ، ولذا أصر على نقل جميع برامج الشركة للعمل على منصات ويندوز، الأمر الذي كاد يجعل ماكس بلا فائدة للشركة، إذ كان خبيرا في البرمجة على يونيكس، جاهلا تماما بمنصة ويندوز.

لم تمض الأعمال وردية، إذ سرعان ما بدأت عمليات الاحتيال والتزوير تخترق حصون نظام التشفير في عام 2001، وبدأت الشركة تخسر أموالا طائلة للمحتالين والنصابين واللصوص، حتى بلغت في شهر واحد قرابة 10 مليون دولار، وكان معدل زيادة هذه الاحتيالات متصاعدا حتى كاد يقضي على الشركة ومستقبلها. عندها، تعرف ماكس على التحدي الجديد الذي سيعمل بكل قوته لهزيمته، وقف الاحتيال والسرقات في نظامه المالي.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ2

6
17 يوليو 2011 قصص نجاح قراءات : 970

شرع ماكس بعدها في كتابة شيفرة أول تطبيق له، وعمد إلى توظيف المزيد من المبرمجين، لكنه لم يجد في نفسه ما يؤهله لأن يكون المدير التنفيذي، وبعد مناقشة الأمر مع بيتر، اتفقا على أن يكون بيتر هو المدير التنفيذي للشركة. بعد فترة بدأ ماكس يلحظ مشكلة عدم وجود مهتمين بشراء تطبيقات التشفير التي برمجها، وكان السبب عدم وجود طلب لهذه التطبيقات، ورغم طوافه على الشركات الكبيرة وعرض حلوله البرمجية عليهم، لم يجد ماكس أي مشترٍ أو راغبٍ في تطبيقاته. تحول التفكير في الشركة من التركيز على البيع للشركات إلى البيع لمستخدمي المساعدات الكفية، لكن هذا المسعى لم ينجح أيضا.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next