خذ الحكمة والعظة، من رأس الديك الطائرة

3٬804 قراءات
23 يونيو 2011

عودة إلى نسيم طالب وكتابه البجعة السوداء، وهذه المرة يأخذنا إلى الديك الرومي الداجن، والذي خرج من البيضة ليجد يد الإنسان تطعمه وتسقيه وتعالجه وتحميه. على مر ألف يوم عاش الديك الرومي آمنا سعيدا، مؤمنًا أن صديقه الإنسان سيتكفل بكل ما يحتاج، وأن الحياة هانئة على الدوام، ولا يمكن لها سوى أن تكون أحسن وأفضل. في اليوم الأول بعد الألف، وجد الديك الرومي يد الإنسان تمتد لتمسك بعنقه، بينما اليد الأخرى تأتي بالسكين لتفصل الرأس عن بقية الجسم. (رابط منحنى حياة الديك)

قبل هذه الخاتمة الدرامية، لو جاء قائل وقال للديك دوام الحال من المحال، لوجد قائمة من الاتهامات تنهال عليه، على شاكلة ماذا تحمل من شهادات علمية وهل درست في جامعات أجنبية، أو أنت لا تفقه شيئا. بعد هذه الخاتمة، كنت لتجد الديك يرفعك إلى السماء تقديرا لقدرك، وينظر إليك وكأنك أعلم علماء الأرض.

حين تقرأ سيرة القبطان سميث، قائد السفينة تايتنيك، ستجده يشرح كيف أنه خلال 40 عاما من العمل في البحر، لم يخسر سفينة، ولم يمر بسفينة غارقة، بل إنه لم يمر به أي موقف صعب خلال عمله في البحر. هذه السطور كتبها حين تقدم – حسب ما فهمت – ليكون قبطان السفينة تايتنيك، لتنتهي حياته – مع السفينة – في نهاية غير متوقعة على الإطلاق، لا له ولا للسفينة العملاقة.

ولا يصيبني الملل من سرد قصة شركة نوكيا، التي كانت منذ عهد قريب أكبر شركة هواتف نقالة / جوالة، وكانت تطبق سياسة موظف نوكيا لمدى الحياة، أي من يلتحق للعمل بها، لا يتركها حتى يخرج للتقاعد أو للتراب. اليوم تراجعت حصة نوكيا من السوق العالمي، وأصبحت مثار شفقة الصحافة العالمية، وآخر خبر صدر عنها أنها قررت صرف / طرد عشرة آلاف موظف لديها على مستوى العالم لخفض مصاريفها، في محاولة لوقف نزيف الأرباح وهجوم الخسائر.

هذه المقدمة قد تدفعك للظن بأني تركت مدرسة التفاؤل إلى جامعة التشاؤم، وسلمت الراية وأعلنت الهزيمة. بالطبع لا، لكني أردت بهذه المقدمة أن انتقل إلى أرض بعض قراء المدونة – خاصة القادمين الجدد، والذين عادة ما يريدون مني دليلا على أن التفاؤل أمر يمكن حدوث ما يبشر به، لأخذ بيدهم للانتقال إلى البر الثاني، إلى الوجه الآخر للمعادلة. على مر سنوات من التدوين، قرأت العديد من كلمات الإحباط في التعليقات، والتي عادة ما تركز على أن الواقع العربي لا يشجع لا على التفاؤل ولا على النجاح، فلا بوادر أمل تلوح على الطريق، ولا يبدو لليل من نهار.

لكن ما حدث مع الديك الرومي يثبت عدم صحة هذا الزعم. لا توجد أدلة جازمة في هذه الحياة تكفي للحكم على ما سيحدث في المستقبل. قبل اليوم الأول بعد الألف من حياة الديك، لم يكن الديك ليصدق من يقول كل شيء في هذه الدنيا قابل للتغير، بخيره وشره. بعد هذا اليوم الدموي، كان الديك ليصدق ذلك، بل كان ليكون من المبشرين به.

تمضي الدنيا على هذا وذاك، حين حانت نهاية الديك، حانت معها لحظة خروج ديك صغير من بيضته، وحين غرقت تايتنيك، أضافت الكثير من الثقة لكل من ينادي بعدم جدوى صناعة سفن عملاقة – في ذاك الوقت – وربما حدث بعدها رواج لصناعة السفن المتوسطة والصغيرة، وحين تراجعت حصة نوكيا، زادت حصة (وأرباح) شركات أخرى، أي أن لكل مصيبة وحادثة، جانبها المشرق الآخر.

نعم، قد لا يجد الشاب العربي ما يسره من حوله، لكن هذا ليس دليلا كافيا على أن الغد لن يشهد تغيرا دراميا يقلب كل المعتقدات الحالية رأسا على عقب. قبل حادثة 11 سبتمبر 2001، كانت شركات الطيران الأمريكية لترفض بعنف من يطالب بوجود ضباط أمن سريين يجلسون بين المسافرين إلى الأراضي الأمريكية في كل رحلة، اليوم غير ذلك هو الجنون. كل ما لزم لحدوث هذا التغيير هو يوم واحد، بغض النظر عما حدث فيه.

الدنيا لا تسير على وتيرة واحدة. كانت العرب شراذم متناحرة، فجأة جاء رجل ليوحدهم وخلال عشرات من السنوات كانوا قد خرجوا من جزيرتهم وبسطوا نفوذهم ونشروا دينهم الجديد من الشرق إلى الغرب. في عُمر التاريخ، 23 سنة هي فترة قصيرة جدا، يمكن تمثيلها على الشكل البياني بأنها قفزة فجائية لأعلى.

الأمس كان لنا، اليوم لغيرنا، لكن لا يوجد ما يمنع بأن يكون الغد لنا مرة أخرى. كان الديك الراحل ليؤمن بذلك دون تردد.

اجمالى التعليقات على ” خذ الحكمة والعظة، من رأس الديك الطائرة 27

  1. ahmed hassan رد

    ان شاء الله الغد لنا يا طيب , يكفي ما نسمعه من اخبار مفرحه كل يوم عن شركات جديده علي الانترنت , الغد لنا ان شاء الله

  2. عبدالرحمن إسماعيل رد

    لا شك أخي شبايك أن أمسنا سيعود يوماً ..

    ولكن ما أثار عاطفتي حقاً هو نيلك من الديك المسكين ..

    فلقد ضربت به المثل أكثر من خمس مرات ..

    وفي كلامك نبرة شماته 🙂 ..

    1. شبايك رد

      شماتة؟ أين؟ الموضوع كله خيالي لضرب المثال وشرح الفكرة. القصة الأصلية كانت لدجاجة، وأما تعديلها إلى الديك من نسيم طالب فكان للتفخيم وتقريب المعنى إلى الأذهان.

  3. هاله الصادق رد

    السلام عليكم
    دوام الحال من المحال ؛ويوم لك ويوم عليك؛وهذا ما حدث أيضاً لحال بلدنا لو كنا قلت هذا قبل 25 يناير كنا سمعنا ردود محبطة ومتشائمة ومستسلمة ؛لكن بعد هذا اليوم الكل يتفق “أن الدنيا لا تسير على وتيرة واحدة “فالواحد يعمل حساب الغد ويكون عنده بعد نظر وتفاؤل ؛ والحمد لله اليوم لنا وغدا ايضا ان شاء الله لنا.
    جزاك الله خيرا على مدونتك الرائعة ما شاء الله.

  4. طلال البلوشي رد

    كلام جداً منطقي الأخ شبايك
    للأسف نحن في العالم العربي نضع التفائل في غير موضعه وننتظر إصلاح الواقع من غير عمل
    ونلبس النظارة السوداء للقادرين على استشراف المستقبل إنطلاقاً من استقراء الواقع ونتهمهم بالتشاؤم

    لكن لدي تساؤل: ماذا لو أستبدلنا الديك الرومي بالدجاجة البياضة؟ أليس ذلك بأقرب إلى واقعنا إذ تقدم تلك الدجاجة ما يفترض أن يكونوا أبناءها (رمز لشيء ثمين) مقابل الغذاء والمأوى – كما يقدم المواطن العربي مستقبله المشرق مقابل أن يعيش يومه في بعض البلدات العربية؟

  5. أبو فارس رد

    من نعم الله أنه لا دوام لحال أبداً ( الخير / الشر )
    وفي تعاقب الليل والنهار لنا في ذلك آية ، فلو كان الخير في ثبات الشمس فقط لكان هو الحال ، ولكن للتبادل منفعة ، وفي التغيير حكمة ..

    ولست هنا لأبشر صاحب الحال السئ أن هناك تغيير سيأتي وأن الفرج لابد آت .. فهذا معلوم

    ولكني أهمس لصاحب الحال الجيد أنه ربما تتغير الأحوال ، وفي ذلك لاشك فائدة ،فكما قيل : في كل محنة منحة ، ومن فوائد إيمانك باحتمال التغيير في أحوال الخير :

    – أنك تحترم النعمة وتقدرها ولا تهدرها
    – أنك تخدم بها غيرك تحسباً لتغيير قد يجعلك في موضعه
    – أنك تتخذ أسباب بقائها فبالشكر تدوم النعم
    – مدوامة العمل للحفاظ عليها وعدم الركون إلى النوم
    – كسر عزة النفس وغرورها أمام ذاتها حتى قال أحدهم : إنما أوتيته على علم عندي ”

    ومن تلك الفوائد مالا أستطيع حصره ..

    وليكن إيماننا بالله وظننا به حسن في كل حال ، ( أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي ماشاء )

  6. د.سمين رد

    أروع ما قرأت لك بحق .. فكرة مدعومة بأمثلة واقعية و من نسج الخيال تجعل القارئ يعد العدة ليكون مستعدا لتلك اللحظة !

    شكرا أستاذ رؤوف

  7. حسام برهان رد

    صدقت.. دوام الحال من المحال.

    لقد بتنا في زمن جديد تغيرت فيه المفاهيم بشكل عجيب. قبل عدة أشهر من يصدق أن كل هذا سيحدث؟!

  8. محمد بشرى الزاكي رد

    لدى الآن وظيفة محترمة .. وسيارة موديل 2010م من الشركة التي أعمل بها .. وراتب مميز لشاب في مثل سني .. والحمد لله رب العالمين على كل هذا …
    لكنني لست سعيد .. أشعر حينما أتي إلى المكتب أن جسدي ثقيل .. وأحس بالنعاس طوال اليوم على الرغم من أنني أنام جيداً .. حوالي 6 أو 7 ساعات …
    حاولت العمل الخاص .. ومازلت أحاول عبر شركتي الخاصة التي جنت أرباحاً قليلة والحمد لله .. لكنها لن تسد الرمق .. كما أنها متقطعة .. تأتي بعد شهور …
    كل يوم أفكر في ترك الوظيفة قبل أن ألأقى مصير الديك الرومي .. ولكن .. حينما أفكر في الإلتزامات الكثيرة التي تنتظرني من إيجار وكهرباء ومياه وأقساط الصندوق وأن مرتبي الجيد الذي يتمناه مليون شاب لايكفي لكل هذا .. اتراجع للتشبث بكرسيي .. وأقول حينما يكون دخلي من شركتي الخاصة أكبر من الوظيفة أستقيل …
    ملل … ملل … ملل .. بيروقراطية .. مدراء لايفهمونك جيداً ….
    الحمد لله ….

  9. إسماعيل رد

    أثارني موضوعك جدا..

    منذ فترة قصيرة بدأت العمل في إطار الإدماج الوظيفي، إنها طريقة جزائرية للحد من البطالة، تعمل من خلالها في وظيفة متعلقة بشهادتك الجامعية في عقود تصل إلى غاية ثلاث سنوات، ولكنها براتب هو الراتب الأدنى المكفول لأي كان… الراتب قليل جدا، لكنك تشعر بأنك “مخبي راسك” من البطالة، وتجنبك اللجوء إلى الحرام بقروض ربوية مثلا،..

    بصراحة نحن كحال ذلك الديك الذي لديه 1000 يوم، بينما نحن لدينا فرصة 10.185 يوم..
    في هذه الحال، على الفرد منا أن يقيم عمله الخاص، في هذه الفترة..

  10. أحمد من غزة رد

    أستاذ شبايك أراك لم تجبني عن استفساري الذي طحته عليك في مقالة
    هل أقلعت طائرتك؟
    12 يونيو 2011 الساعة 10:46 م

    السلام عليكم أخي شبايك أريد أن أستشيرك وضروري جدا الرد
    قدمت فكرة لمشروع استثماري ضخم ومربح جدا بشهادة استشاريين أعمال و الأصدقاء وحتى الممول (رجل الاعمال) الذي أنا بصدد طلب النصيحة منك بخصوصه.
    استطعت بحمد الله التشبيك مع اكبر شركة منافسة لموضوع مشروعي لتكون مساهمة في الشركة الجديدة واستطعت توفير ممول ولكن هنا المشكلة عندما بدأنا بالتفاوض اصر الممول على أن الفكرة ليست اختراع وانما هي خدمات مميزة ومبتكرة واني استحق فقط وظيفة ضمن طاقم الشركة الوليدة وليس أقل و لا أكثر ولكني طالبته بنسبة من الأرباح على أساس أن الفكرة تعبت واجتهدت لأكثر من 6 شهور من الترتيب والتهذيب وطرق الأبواب – على فكرة مقالاتك كانت تمدني بالطاقة لأستمر .. شكرا أ. رءوف- فأنا بحيرة من أمري هل أقبل بالوظيفة أم أطالب بنسبة من الأرباح بجانب الوظيفة لأني انفقت من المال والجهد والسهر ما يدفعني للاعتقاد بأني أستحق أكثر من وظيفة وفقط!؟.

    رجاءاً أجب عن سؤالي ولو بمقال لتعم الفائدة عن كيفية تقييم الفكرة مالياً وكيف أحمي فكرتي وشكراً بإنتظار ردك.

    1. ahmed hassan رد

      اعتقد ان عليك الدخول كشريك , اي ان تدفع نسبه من التمويل مقابل الشراكه ووظيفه بالشركه , ربما لا يوافق الممول علي ذلك لانك لن تدفع شئ !!!
      اذا لم تستطع فاحصل علي وظيفه بالشركه و انطلق و لا تغلق الباب علي فكرتك , فالافكار كثيره لمن يبحث عنها و طالما انشأت فكره مميزه فانت قادر في المستقبل علي عمل المزيد , فقد ضحي و انطلق بسرعه .

    2. شبايك رد

      هذا الوضع الصعب يمر على الكثيرين. لو كان هذا مشروعك الأول أقبل وتعلم وتعرف على قرناء كثيرين وادخر المال، واعتبرها فترة إعداد لمشروعك القادم، والذي ستموله من جيبك.

      هذا رأيي وقد يكون كله خطأ، وعليك تنقيح آراء الآخرين واختيار أفضلها، ولا يعلم الغيب إلا الله عز و جل.

      هل يمكن أن تراجع بريدك، أظن أني رددت عليك مباشرة، فهل وصلت رسالتي؟

      1. أحمد من غزة رد

        هذا ما سوف افعله شكراً استاذي، بالمناسبة لم يصلني البريد!

    3. عبدالرحمن رد

      أعرف انك لم تطلب رأيي

      لكن…

      “اصر الممول على أن الفكرة ليست اختراع وانما هي خدمات مميزة ومبتكرة”

      يعني انت الذي ابتكرها وليس هو, اعتقد انه من حقك المطالبة ب 30% على أقل تقدير, لأن الابتكار – الذي هو فكره لكنه لم يعترف بها- هو رأس مال المشاريع في عصرنا هذا

      من وجهة نظري حاول ان تجد ممول آخر حتى لو كان من شمال شرق روسيا.

      هناك برنامج يعرض على القناة السعودية الأولى ” التجار” يضم نخبة من التجار يستقبلون افكار الشباب ويمولنها ويتفقون على نسب ممتازة تصل الى 50% أو اكثر.

      ليس شرط انت تكون فكرة جديدة المهم ان تكون مجدية اقتصاديا.

      قد تجد من يدعمك في هذا البرنامج.

      تحياتي….

  11. رشيد الطالب رد

    السلام عليكم ورحمة الله

    يشاء الله الا ان يكون الكمال له, فيمر الانسان في لحظات العجر و الفتور , و الاحباط و الاستسلام و لكن سرعان ما تتوقد شعلة الامل في المرء و ينفض عن نفسه غبار العجل و الكسل و يستنهض الههم ليصل الى المراد.

    المشاكل في حذ ذاتها محفر و لانها عقبات تحتاج لم يتجاوزها. ففي السويد تنتشر ظاهرة الانتحار كما الحال في كندا التي اسكن فيها , فتجد فتاة جميلة 25 سنه تحضر الدكتوراه و لها مسكن محترم تنتحر في اخر المطاف (القصة واقعية اخوانني)

    فالواحد في بلادنا العربية يحمد الله أنه يملاء قلبه حب الله و مخافته, و المشاكل يجب النظر اليها كمحفزات للمزيد من البدل و العطاء

    و الله تعالي اعلى و اعلم

  12. محمد رد

    على طريقة عصاااااااام الشوااالي

    كم أنت كبيييييييييييييييييييير ياأستاذ شباااايك

    دائما تدفعني من الاسفل الى أعلى أنت بعد الله سبب تغيري وسبب ماأنا عليه الان الحمدلله على كل حااال

    كبير والله كبير ولا تترك لنا اي تعليق داائما في القمه وفي الوقت المناااسب

    أفضل مدوونه بلاااااااااااااااااا مناازع

  13. د محسن النادي رد

    الف يوم لتربيه الديك الرومي
    اخي شبايك
    الدجاجهه تربى في 40 يوم
    والديك الرومي في
    100 يوم كل ثلاثه اشهر دورة
    وليس الفا كما ذكرت
    الاوزه تربى في سنه
    وهكذا تبعا لحجم الطائر
    ليت الدنيا مفروشه بالورد لنقطف منها حيث نشاء
    لكن مع الورد هنالك الشوك والكثير منه لكي نحصل على القليل من الشهد

    بارك الله في الجميع
    ودمتم سالمين

  14. حسن قسام رد

    من خلال متابعتي.. وجدت أن المقالات التي تمتد على أجزاء لا تحظى بنسبة قراءة عالية !
    .. مجرد ملاحظة أرجو من سيادتكم التنبه لها .

  15. ياسر اسماعيل رد

    اقول لك أن هذه التدوينه غيرت شىء بداخلى والأن سأبدأ من جديد واعيد التفكير فى كل ما قمت به وما سأقوم به حتى لا أصبح كالديك الرومى .

  16. دعاء أكرم رد

    مسكين الديك وأمثاله. ولكن النصيحة الاخيرة للشباب العربي (والشابات) حقيقة واعدة. أعتقد جازمة أن الأسوء قد مضى، والآن الشباب العربي أمامه فرص عديدة لتحقيق نجاحات غير مسبوقة، ولكن عليه تجاوز التحديات المتعلقة بعزيمته، والمحافظة على الإصرار على الوصول إلى ما يريد.

  17. خالد رد

    لعل مايجري في منطقتنا العربية من تحول وتغيير يشبه الواقع الذي كان يعيشه الديك المسكين 🙂 .

    “الأمس كان لنا، اليوم لغيرنا، لكن لا يوجد ما يمنع بأن يكون الغد لنا مرة أخرى”

    لعل قوله تعالى “إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا” تلامس معنى ماكتبته لنا .

    ومبروك الحلة الجديدة 😀

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *