قصة انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا، جـ3

3٬603 قراءات
18 يونيو 2011

من القصص الطريفة لطرق تسويق ايكيا لمحلاتها، أنها عرضت في عام 2005 على أول من يدخل صالتها الجديدة في مدينة أتلانتا الأمريكية قسائم شراء مجانية بقيمة أربعة آلاف دولار، فما كان من الأمريكي روجر بنجوينو إلا وعسكر في خيمة أمام المحل قبلها بأسبوع كامل، وحين جاء وقت الافتتاح، كان يقف ورائه أكثر من ألفي محب لمحلات ايكيا. قبلها بعام فعلت ايكيا الأمر ذاته من قبل في مدينة جدة بالسعودية، حين عرضت 50 قسيمة شراء مجانية على أول 50 زائرا لمحلها الأول هناك، وكان المردود آلاف الزوار، لكن للأسف لم يكن التنظيم جيدا، فحدثت مشاجرات نتج عنها بعض الوفيات والإصابات.

في الساعة الثالثة والنصف عصرا، تبدأ حشود الموظفين في مقر ايكيا في السويد بممارسة بعض التمارين الرياضية القصيرة لتنشيط أنفسهم. حين يسافر موظفو الشركة، فإنهم يأخذون الطيران الاقتصادي وينزلون في فنادق اقتصادية المستوى. حتى أن الشائعات تقول أن انجفار نفسه لا يأخذ زجاجة مياه من غرفة أي فندق نزل فيه، بل كان يسير إلى أقرب متجر ليشتري منه توفيرا للمال، كما يطالب موظفي ايكيا بأن يكتبوا على كلا وجهي الورق المستعمل في سياق العمل، وثبت عنه أنه يركب وسائل المواصلات العامة السويدية، ويتجنب النزول في الفنادق الفاخرة.

لماذا يجب عليك أن تنظف طاولتك / منضدتك بعد تناولك لطعامك في مطاعم ايكيا؟ وفق اللوحة التي تحمل الإجابة: لأن ايكيا من الأماكن التي لا تزورها وكلتا يديك في جيبك (كناية عن وجوب خدمة المرء لنفسه). وفق مجلة فوربس الأمريكية، بلغت ثروة انجفار في عام 2009 قرابة 22 مليار دولار تقديرا، لكنه يرفض تماما الإجابة عن مقدار ثروته، ولا يفصح عنها من قريب أو بعيد، ورغم ذلك يقود سيارة فولفو عمرها 15 سنة.

في عام 1999، وبمساعدة صحفي سويدي، نشر انجفار كتابه الثاني، روى فيه قصة ايكيا بتفصيل كبير، أسماه القيادة عبر التصميم (الرابط)، ومنه عرفنا الكثير عن هذا الناجح. بدوره، لم يحصل انجفار على تعليم جامعي، لكن هذا لم يمنعه من النجاح الساحق.

غدا بمشيئة الله نختم مع أشهر مقولات انجفار.

[الصورة لمتجر ايكيا في الظهران بالسعودية، من ويكيبديا]

اجمالى التعليقات على ” قصة انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا، جـ3 9

  1. د محسن النادي رد

    لا اظنه بخيلا
    بل قل ربما هي البساطة في التعامل
    ولكي يثبت للاخرين ان ما ياتي بالتعب لا يذهب بالرفاهيه
    بل يجب ان يستثمر بالطرق الصحيحه
    ننتظر مقولاته
    ففيها سنجد عصاره من الحكمه الممزوجه بواقع الحال الذي عاشه
    ودمتم سالمين

  2. رشيد الطالب رد

    السلام عليكم
    هذا يدكرني بسيرة عمر بن الخطاب و هو في قمة اوجه و سائر لاستلام مفاتيح القدس كانت ثيابه مرقعة و راكبا دابة بسيطة.
    و ليس مثل بعض حكام العرب يقول لارض انهدي ليس فوقك قدي. و يعمل سيارة بالالماس و الله المستعان.

    يذكرني هذا الامر انني كنت مع عائلتي الصغيرة في احد المنتزهات العامة في كندا , فمر بقربنا مسؤول كبير في المدينة يمشي على رجليه مع زوجته في قمة التواضع.

    يعني ان الغني ليس بالضرورة من يكون في قصر و حوله الحشم و الخدم. بل الغني غني النفس و راحة الضمير.
    و سبحان الله , الله كريم و معني الكرم انه يعطي بلا حدود فتجد من عمل و كد الله يفتح عليه ابواب السماء.

    شكرا اخي رووف

    رشيد الطالب

  3. عبد الحميد رمضان رد

    أخ رشيد الطالب

    لماذا تستشهد بسيرة عمر بن الخطاب هل هناك مجال للمقارنه ، وما رأيك بـقوله صلى الله عليه وسلم “ان الله يحب ان يرى أثر نعمتع على عبده”

    عبد الحميد

  4. ريم رد

    اعتقد انة ليس بخيل بل حكمة فى انة اصبح الان من اكبر المتاجر الخاصة بالاثاث ليس فى اوروبا فقط بل فى العالم جميعة وايضا الشرق الاوسط كسب شريحة واسعة من العملاء

  5. المشايخي رد

    أخوتي الأفاضل لماذا ركزتم في الرد على الظل وتركتم الفيل
    دعوكم من كونه بخيل او غير بخيل وخذوا العبرة والفائدة واستفيدوا من المعلم ولا تنشغلوا بالتعليق على ثيابه “خذوا الحكمة من أفواه المجانين”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *