قصة انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا، جـ2
9بعدها واجهت ايكيا مشكلة أخرى، إذ أنه تحت ضغط المنافسين، قاطع موردو قطع الأثاث الشركة فلم يوردوا لها شيئا. لحل هذه المعضلة، قرر انجفارد أن الوقت حان لتصمم ايكيا ما تبيعه من أثاث بنفسها، وهو ما كان. في عام 1956 وحين قرر موظف في الشركة أن يخلع أرجل مكتب لكي يتسنى له إدخاله بسهولة في سيارته ومن ثم إعادة تركيبه في بيته، كانت هذه بداية تحول منهج التصنيع والتصميم في ايكيا نحو توفير إمكانية تخزين منتجاتها بشكل سهل ومسطح، الأمر الذي انعكس في صورة أسعار أقل (لانخفاض تكلفة التخزين والنقل) وسهولة الشحن (هذا الموظف الصغير، هو الذي صمم سلسلة بيلي من رفوف الكتب).
حافظت ايكيا على تصميم أثاث عصري، يخدم وظائف عدة، واقتصادي التكلفة، يمكن استعماله وكذلك تخزينه في مكان صغير، ويمكن للمشترين فكه وتركيبه بأنفسهم ما كان ذلك ممكنا. في عام 1960 افتتحت ايكيا أول مطعم داخل متجرها في السويد من أجل تقديم خدمة أفضل للمتسوقين.
استمرت ايكيا في التوسع والانتشار، حتى افتتحت أول صالة عرض خارج السويد، تحديدا في العاصمة النرويجية أوسلو في عام 1963، وحين لمس انجفار تكدس زوار الصالة داخلها، قرر تحويل طريقة العرض لتشبه المخازن الكبيرة، بحيث يخدم المشترون أنفسهم بأنفسهم، ولتستمر بعدها مسيرة التوسع ودخول بلاد أخرى مثل الدانمرك وسويسرا، حتى بلغ عدد الدول التي لايكيا تواجد فيها 37 دولة في عام 2009، ويعمل لديها أكثر من 123 ألف عامل، يبيعون أكثر من 9500 منتج كلها من تصميم ايكيا.
لم يعد انجفار اليوم صاحب القرار الأول، بعدما تقاعد في عام 1986 وترك الإدارة لأفراد عائلته، وهو يبرر سبب رفضه لتحويل شركته إلى مساهمة في البورصة، لأنه يريد أن يحافظ على سرعة اتخاذ القرار في الشركة، دون انتظار موافقة المساهمين، فلم تكن ايكيا لتبلغ ما وصلت إليه اليوم دون سرعة اتخاذ القرار. تحرص ايكيا على العمل عن قرب مع الموردين لها، من أجل الحفاظ على البيئة إذ أن أغلب أثاثها مصنوع من الخشب الذي يأتي من الغابات، كما تحرص ايكيا على ألا يوظف الموردون أطفالا دون سن العمل في البلاد الفقيرة، كما وتتبع سياسات رقابة قوية من أجل ضمان حصولها على أفضل المكونات والموارد لمصانعها، وأن يتبع هؤلاء الموردون سياسات تصنيع صديقة للبيئة.
في عام 2009، وزعت ايكيا على مستوى العالم أكثر من 199 مليون كتالوج لمنتجاتها، مكتوبا بسبع وعشرين لغة، و زار معارضها أكثر من 660 مليون متسوق، وبلغ عدد صالاتها حول العالم 301 صالة عرض. وأما أول بلد عربي دخلته ايكيا فكان السعودية في عام 1983، تلتها الكويت في 84 ثم الإمارات العربية في عام 91. في كل بلد دخلتها، تحولت ايكيا لتكون مسئولة عن 5 إلى 10% من إجمالي مبيعات الأثاث في هذا البلد.
وللحديث – كما العادة – بقية.




مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

المبرمج المسلم
السلام عليكم
حبيت اسلم على اخي شبايك كالعادة مبدع
ومبروك العدد الجديد من مجلة العصاميين فعلا احترافية اكثر من
العدد السابق وطبعت منها نسختين لاخواني الصغار.
متابع بصمت.
فاطمة الدويسان
رووووعه
سوف اتذكر هذه القصه كل ما دخلت ايكيا
)
متابعين لك ووفقك الله
عريق
رائعة هي البدايات.. من كان يتصور بداية ايكيا بهذا الشكل.
أدهشني هو سرعة التطور ، والتفاعل مع متغيرات الوقت ومتطلباته بما يناسب.
شكراً لهذه القصة شبايك
رشيد الطالب
بارك الله فيك اخي رووف على تتمة المقال
صراحة القصة مشجعة جدا
اسامة الزبيدي
لطالما كنت معجبا ومازلت لسياية ومنتجات هذه الشركة، ولطالما كنت متشوقا لمعرفة حكايتها وكيفية انشائها فمكتبي المنزلي مؤثث بالكامل من إيكيا وأنا سعيد بما حصلت عليه
شكرا لك على اتحافنا بهذه المعلومات أخي شبايك كما عودتنا
مروان المجيدي
اشكرك اخي كل الشكر على هذه القصة الرائعة
لقد كنت اقرأها وانا افكر في تجارتي التي افكر في ان افتتحها في الخبز وامنت بانه ليس هناك مستحيل ما دمت مؤمن بامكانية التحقيق
د محسن النادي
هي فعليا في كل بلاد العالم من خلال كاتلوجاتها
فاي نجار محترف يستطيع اخذ بعض الافكار منهم
ويستطيع ايضا تطوير منتجاتهم بما يناسب بيئته
انا فعلا معجب بهم وبما يقدمون من اثاث عالي الذوق
ننتظر البقيه
ودمتم سالمين
خالد الوليد
السلام عليكم اخى رؤوف قصة رائعة جزاك الله خيرا
مجدى الحلوانى
بارك الله لك أخى رؤوف على هذه النماذج المؤثرة التى تقدمها إلى الشباب العربى .
للعلم أخى أنا أقوم بإعطاء أى شاب أعرفه عتوان مدونتك على سبيل “الهدية” رغبة منى فى إفادة وتحفير أكبر
عدد من الشباب ، وفقكم الله وإلى الأمام دائما .