أن تطرح السؤال الصحيح

3٬249 قراءات
19 مايو 2011

لا يتحمل محدثكم الطعام الحار / الحريف، ويسبب الفلفل الأسود لي كحة وعدم قدرة على التنفس في الحالات الشديدة، حتى يحمر وجهي وكأني راحل عن هذه الدنيا، فهل يحق لي بسبب حالتي هذه الحكم على الطعام الحار أنه سخيف أو فكرة فاشلة أو خطر على الصحة؟

في التدوينة السابقة، تحدثت عن فكرة جديدة، خطرت على عقل أمريكي، فأسرع ينفذها، وطرحت عليه بعض الأسئلة عن كيفية تطبيق هذه الفكرة، فرد علي باستفاضة وبسرعة، وعرضت لكم ردوده. مثلما الحال مع كل البشر، انقسم القراء ما بين مؤيد ومعارض وواقف على الحياد إزاء هذا الموقع الذي يبيع شيئا غير ملموس، لا تستطيع حمله بيدك.

كنت لأترك الأمر يمر دون حديث، لولا أن هذه المدونة ليست بالتي تترك نقطة ذات أهمية كهذه لتمر مرور الكرام. لفهم أهمية موقع أرض المليون دولار، هناك جوانب عديدة يجب ذكرها، فكما في مثالي الأول الذي ربما صدمت القارئ به، وبرغم معاناتي الشخصية، لكن لا يحق لي الحكم على عموم الطعام الحار، فهناك ملايين ومليارات تجد لذتها فيه. لو نظرت نظرة قصيرة المدى، قاصرة على فلكي وعالمي أنا، لصح اعتقادي. لو نظرت خارج النافذة، وإلى بعيد، لتغيرت نظرتي هذه تماما – لماذا؟

السؤال الصحيح الذي لم يطرحه قارئ تدوينة أرض المليون هو: كيف يمكن لي أن أستفيد من مثل هذا الموقع وهل الاستثمار فيه سيعود علي بربح يعوض استثماري ويزيد؟ وليس السؤال هل هذا الموقع سخيف أم لا؟

دعونا نأخذ مثالا الصديق مرشد محمد صاحب موقع يباب، والذي اشترى مدينة أبو ظبي في هذا الموقع. أولا، لعل تجارة يباب قائمة بالأكثر على بحث العملاء المحتملين على انترنت ثم العثور على الموقع ثم الدخول عليه والشراء. كيف سيعثر العملاء على موقع يباب؟ يجب أن يكون له مصداقية كبيرة على انترنت، وأن تعطيه مواقع بحث انترنت تقييما مرتفعا ليظهر في أوائل نتائج البحث فيها. كيف؟ عن طريق وضع روابط له في مواقع شهيرة ذات تقييم مرتفع على انترنت – مثل أي موقع؟ هل نقول موقع أرض المليون دولار، الآخذ في الاشتهار يوما بعد يوم؟

قال معلق كريم أنه يفضل الاستثمار في إعلانات جوجل، وهذا صحيح وبديل سديد، لكن كم نقرة ستجلب له – دعونا نقول – 500 دولار؟ من باب تسهيل الحسابات، دعونا نقول الدولار الواحد سيجلب 5 نقرات أي 2500 زيارة. أقل مبلغ تفرضه جوجل في اليوم هو إنفاق 30 دولار، أي أن 500 دولار ستنفد في 16 يوما تقريبا. ثم ماذا بعد؟ نفد الرصيد وجاء الزوار ورحلوا ثم انفض الحفل. هل ارتفع ترتيب الموقع نتيجة الإعلان؟ حتما، لكم بمقدار كم؟ ثم كم من الزمن سيستمر هذا الارتفاع ثم يهوى؟

على الجانب الآخر، شراء مدينة في موقع أرض المليون سيضمن لك رابطا ثابتا، وكلما زار زائر هذا الموقع، كلما ارتفع تقييمه، وبالتالي ارتفع تقييم كل الروابط فيه. تخيل لو تحدثت جريدة واشنطن بوست عن هذا الموقع في قسمها التجاري، أو مجلة فوربز الأمريكية، أو موقع سي ان ان؟ كم من الزوار سيهتمون لمعرفة مَن هذا المغامر الذكي الذي استثمر ماله في مدينة عالمية مشهورة بالمال والأعمال مثل أبوظبي؟ من جهة، ربما سيحصل مرشد على ألف زيارة من هذا الموقع، لكن من الجهة الأخرى، سيرتفع ترتيب موقعه في مواقع البحث، ليحصل على آلاف أخرى من هناك.

ثم هناك جانب آخر أكثر أهمية، من الحكمة أن تستعمل وسيلة تسويقية لم يسبقك إليها منافسوك. إعلانات جوجل يعرفها ويستخدمها القاصي والداني، والخبير ومن عرف عن انترنت بالأمس، فكيف سيلمع نجم راغب في إعلان؟ أي وسيلة تسويقية مادية ملموسة، مثل إعلان في جريدة أو مجلة أو تليفزيون أو راديو، كل هذه الوسائل يستعملها الجميع، ومهما تميز بإعلانك، فحتما القراء والمشاهدين والمستمعين نسوه، لأنهم يرون ويسمعون آلاف الإعلانات يوميا. المدى الزمني لوسيلة التسويق التي تستخدمها له تأثير كبير، واستثمار مثل هذا يحقق لك كل هذا.

ثم هناك احتمال آخر، على المدى البعيد غير المضمون، لكنه يبقى احتمال قائم، حين وجد ريان هذا التفاعل الطيب من قراء مدونتي، بدأ ينظر بعين الاهتمام للسوق العربي، وأخبرني أنه يفكر في عمل مشروع موقع مماثل عن إمارة دبي في مطلع الشتاء المقبل، خاصة بعدما تواصل معه مدونون آخرون عرب حصلوا بدورهم على بلاد أخرى. تخيل معي حين يحقق صاحبنا النجاح العريض، ويجلس مع محرر مجلة انتربرونور أو فايننشال تايمز، ويحكي عن بداياته، فيقول أنه ممتن للشباب العربي الذي استثمر في مشروعه وعمل على نجاحه، فبدلا من أن يكون العرب اسما مرادفا للبذخ في صالات المعاصي، هاهم شبابهم يستثمر في مشاريع ناشئة واعدة.

قطعا يمكنك أن تنظر لهذا الموقع على أنه سخيف، وهذا حقك ورأيك، لكن لا تدع هذا الرأي يمنعك من انتهاز فرصة تفيد نشاطك التجاري. نحن هنا في هذه المدونة نجتمع لكي نشجع بعضنا على انتهاز الفرص السانحة، وليس لنناقش سخافة فكرة أو مشروع. السؤال الصحيح ليس هل الطعام الحار سخيف أم لا، السؤال هو هل يمكنني التربح من بيع الطعام الحار لمن يحبوه؟ السؤال الصحيح واجب الطرح بعد التدوينة السابقة هو: هل هذا الموقع يحمل من بشائر النجاح ما يبرر لك الاستثمار فيه أم لا؟ كونه فكرة سخيفة أو غبية لا يهم، ما يهمنا هنا هو الجانب التجاري.

من جهة أخرى، ليس الأمر أني أدافع عن هذا الموقع بعينه، أو أدافع عن رأيي، بل عن طريقة التفكير وعن نظرة العين الثاقبة للفرص التجارية. لا أحد في هذه الدنيا – إلا ما شاء الله – يعلم هل هذا المشروع سينجح أم لا، أفكار كثيرة كنت غير واعدة نجحت، ولك في موقع فورسكوير خير مثال، وعندك مشاريع كثيرة كانت واعدة ومبشرة ولم يكتب لها النجاح. أي صاحب تجارة لا يملك أن ينجح دون إعلان وتسويق، ودون مخاطرة هنا وهناك، في بلاده وخارجها، ولا يعلم الغيب إلا الله، ولا نملك سوى أن نحاول ونتعلم ونراقب.

من جانبي، اقترحت على رايان عمل أيقونات لبادجات / شعارات Badges، يستخدمها مشتري كل بلد للدلالة على أنه المشتري الأصلي لهذه البلدة. تخيل معي الآن عرض سعري يذهب من عصامي، يضع في ختامه اسمه وعنوان موقعه، وأنه صاحب مدينة كذا كما يقول هذا البادج. حين تريد التعامل مع مورد خدمات ذكي، ذي رؤية بعيدة، وفكر تسويقي غير تقليدي، هل مثل هذا البادج سيقنعك باختيار صاحبه؟ هذه وحدها تستحق الكثير. رايان وعدني بتنفيذ فكرة البادجات الأسبوع المقبل، وانتظر معه ردود الفعل لهذه الفكرة، فلو نجحت، طبقتها وقرائي كما هي، وإما بنينا عليها وطورناها أكثر.

أخيرا، تحية إلى صاحب مدونة أبو فلان الذي كان أول من اشترى الدوحة، كلي ثقة أن هذا المستثمر المغامر سيعثر على مناجم ذهب في يوم ما، بمشيئة الله.

على الجانب:
محدثكم أصبح مالك مدينة نوريش على خريطة المليون، وبفضل الله منذ وضعت إعلاني هناك ومدونتي الانجليزية زاد عدد زوارها بنسبة 35%. هذا الشراء جاء جزءا من عائد عمولة بيع الدوحة وأبوظبي، بينما الجزء الثاني سيذهب استثمارا في مشروع آخر، وقته يقترب لأعلن عنه لكن ليس الآن!

[الصورة من فليكر، من مقدمة كتاب لمارك توين]

اجمالى التعليقات على ” أن تطرح السؤال الصحيح 41

  1. عبدالله الحربي رد

    ممكن اسئلك سؤال

    انا زرت موقع ارض المليون وشفت مدينه ابو ظبي مثلاُ وقلت ماشاء الله الموقع جميل ورائع وفكرة رائعة

    السؤال مالذي يجعلني اعود وازور الموقع مره اخرى بمعنى ان مثل هذه المواقع صحيح انها سوف تكون سريعة الشهرة ولكن من وجهة نظري انها سوف تكون سريعة الموت

    والفكرة الذكية هي كيف نستفيد من هذه الفترة الذهبية لنجاح موقع ارض المليون لان فكرة ارض المليون لاتبتعد كثيراً عن فكرة اليكس في سرعة الانتشار وسرعة الموت

    1. شبايك رد

      مثل هذه الأفكار تصل عنان السماء بسرعة، في حال نجاحها، والمهم أن تستفيد أقصى استفادة أثناء الصعود… ولا تجد وسيلة تسويق تجدي على طول الخط، بل صعود و هبوط، وهكذا حال الدنيا!

  2. حسين رد

    رغم أنك لست ملزم للتوضيح في هذه التدوينة ولكن ماجاء في هذه التدوينة أعتقد أنه يشرح وجهك نظرك بصورة رائعة، طبيعي ان نجد من يعتبر فكرة الموقع فاشلة ومجرد هباء لأن الفكرة جديدة وإلى الآن غير معروفة ثمرتها ولكن من يعلم ربما بعد مضي فترو من الوقت قد يتندم البعض لأنهم لم يستغلوا هذه الفرصة .

    شكرا لك أستاذي رؤوف دائما مبدع فيما تطرحه .

    1. شبايك رد

      هذا الشرح هو رغبة مني في تغيير طريقة التفكير. زواري الذين تركوا هذه التعليقات هم من قدامى القراء، ولذا يهمني جدا أن أساعدهم للتفكير بطريقة تحقق لهم النجاح، كما أظنه…

      1. اسلام النمرسي رد

        و الله يا استاذ رؤوف انا كنت متذبذب جدا تجاه فكرة و جدوى الموقع
        لكن بعد قراءة الموضوع وجدت انه فرصة كبيرة فعلا لطريقتك فى التوضيح
        جزاك الله خيرا و للعلم فانا احبك فى الله و اثق بك لدرجة كبيرة
        شكرا

  3. بوعمر رد

    يا طيب اسمح لي ان اعارضك للمره الثانيه، ذلك ان مقارنتك للاعلان في جوجل مبنيه على معلومات خاطئه، و لو ترسل لي اميك لارسلت لك احصائيات اعلانات جوجل و التي تقل تكلفتها كثيرا جدا لما تخيلته بمقابل زيارات حقيقه و احصاءات دقيقه
    مع احترامي انت تنطلق مدافعا كونك سمسارا لذلك الموقع، و تستفيد. اما المعلن نفسه فالامر فيه شك. هذا الموقع و اصله اقصد موقع صفحة المليون بكسل، تجلب في الغالب زوارا لاستعراض الموقع و فكرته، و ليس البحث عن معلنين. لذا فاني اتمنى معرفه الوقت الذي يقضيه الزائر في الموقع و معدل احتماليه عودته له مره اخرى. في حين ان جوجل تطارد الزائر المحمتل في ملايين المواقع التي وضع اصحابها كود اعلانات جوجل
    ابوفلان اشترى الدوحه على امل المردود الكبير المحتمل في ٢٠٢٠. لكن هل نضمن انفسنا لذلك التاريخ، او موقع الارض ليستمر، و لربما تغيرت التكنولوجيا لشئ اخر غير الانترنت! اكرر هو شراء سمك في البحر، والناس تشتري السمك من السوق (:

    1. شبايك رد

      تفضل بكل سرور، ليس الأمر أني أريد فرض رأي، بل النقاش المفيد الذي ينير لنا الطريق.

      نعم، جوجل في المواقع العربي أرخص بكثير، لكني افترضت هذه الأرقام لتسهيل الحساب لا أكثر.

      المهم يا طيب، أنا أرى شيئا، و أنت تري شيئا آخر، ولكل منا أسبابه التي يراها صحيحة، وهذا الموقف سيتكرر كثيرا في حياة كل عصامي، ولذا كلي احترام لرأيك، لكن الفيصل بيننا هو الأيام المقبلة. ما يهمني يا طيب أن تراقب معي تطور الأحداث في المستقبل، لنقف أنا و أنت ونخرج بخبرات نستعملها في مستقبلنا، نحن والقراء، بمشيئة الله.

      أما إذا كنت ترى أني أكتب ما أكتب لأبيع قارئي مقابل دولارات معدودة، فلا شيء نتناقش حوله ساعتها!

      1. يوسف رنجي رد

        سيد رؤوف المحترم، أتابع تدويناتك بين الحين و الأخر، حتى أني لما أختنق و أتعب من العمل أروح لتدويناتك الرائعة لتحمسني مجددا.
        كل يوم يزيد إحترامي لك و و في كل مرة أقرأ تدويناتك أرى أني كنت أظلمك، لأني أجد أنك أكبر مما كنت أعتقد.
        لتدويناتك دور كبير في نفوسنا، قد لا تعلمه لكنه موجود.
        أشكرك من كل قلبي عن المجهود الذي تبذله.

    2. أبو أحمد رد

      أرجوا من الأخ الفاضل أن يشاركنا بمعلوماته عن إعلانات جوجل وأسعار الخدمة لديهم من واقع الإحصائيات الدقيقة التى بحوزته. حيث إن موضوع الإعلان على جوجل يكتنفه الكثير من الغموض ونقص المعلومات.
      ولو تكرم الأخ شبايك وسمح لى بوضع بريدى الإلكترونى لأستلم عليه نسخة من هذه الإحصائيات ، يكون مشكوراً جزيل الشكر.
      فى إنتظار الرد على هذا البريد : zzz@must.edu.eg
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  4. سامي الشمري رد

    الله يعطيك العااافية اخوي رؤوف ، الله يوفقك

    مدونتك هادفة ومفيدة ، بارك الله فيك

  5. نون الباحث رد

    استاذ رؤوف

    دوما مبدع ويشد انتباهك المبدعون

    والتفكير الإبتكاري يصعب تصوره أو تخيله إلا على أصحاب العقول التي تعودت على الأبتكار والإبداع

    وانت عصامي مبدع ننتظرك عالياً فوق الخيال

    ونبارك لك مدينتك الجديدة

    وعقبال صعودك دوما إلى العلو

    وهذا يعطي إشارة لكل من يقول أن جيمع الأفكار استنفذت بأنه لازال هناك الكثير ينتظر من ينتهزه

    ويبني مستقبله ويواصل ابداعه وابتكاره وطموحاته

    أما من يجلس يلوم غيره خاصة الأنظمة السياسية ينتظر أن يفعلوا له شيئا فلا حياة له

    وهم كثر من يرددون و يقولون عبارات تبدأ بــــ

    “مافعلوا لنا كذا”
    “المفروض يعطونا …”
    يطورونا
    يدربونا
    يسووون لنا

    وغيرها من هذه العبارات التي تشير إلى أن صاحبنا لن يفعل شيء بل ينتظر التقاعد أو الموت أيهما يأتي أولا

    لا فرق هناك يذكر

    ودمتم بود

  6. محمد غريب رد

    لى سؤال هل يوجد تخفيض على أسعار المدن الغير موجودة : مدن جديدة مثلا ليست معروضة للبيع ، هل إضافتها يعطى خصما او أى عرض يشبه ذلك ؟

  7. sara رد

    احس لو خلاها خريطة مبتكرة مو من الخريطة المعروفة
    واخترع اسامي مدن يصير الواحد يشتري مدينة وتكون له مساحة معينة مثلا زي مولات ومنتجات ومواقع واشياء مجانية يعني صفحة كاملة لية زي في بعض المواقع زي الالعاب بالفيس الواحد يدخل ويشتري باللعبة
    بس الفرق انو دي ماتكون لعبة تكون مدن وشرا وبيع وترفية وممكن بعد كدة يبيع المدينة او جزء منها
    احس كدة بتكون احلى واقبال اكثر بس كمان يبغالها رأس مال كبير
    وبما انه في كثير اشياء غريبة الناس تتجار فيها فمو مستغربة من الفكرة اذا كان اكتشفت انه في ناس تشتري ملابس او بيت بلعبة معينه يعني لااستمثار ولا بيستفيد ولا بيفيد وفوقها يدفعو 2000 ريال ولاتعلييق

  8. مرشد رد

    مثل ما ذكرت يا رؤوف، سخافة الفكرة امر نسبي و تعميمها خطأ… فكرة موقع المليون بكسل و “سخافتها” لم توقف صعوده السريع و تحقيق الشهرة له و للمعلنين معه … تويتر اول ما بدأ كانت فكرته اسخف من السخافة نفسها فماذا يستطيع ان يكتب الناس ب140 حرف؟!..

    فكرة مثل موقع ارض المليون تجذب الانتباه و كل شخص يريد ان يرى من هو مشتري المدن التي يعيش فيها او ولد فيها … فيدخل مرة و مرتين و ثلاث ليرى الجديد و من هو المشتري للمدن التي كانت خالية… فيجد شعارات شركات سيتسائل عنها و يزور مواقعها و كلها تصب في مصلحة الbranding …

    بالنسبة لي الدافع الاكبر لوضع اسم و شعار يباب.كوم على ابوظبي ليس بالضرورة عدد الزوار و ان كان سيساعد بشكل تلقائي و لكن نظرة اي شخص يدخل للموقع و يرى الشعار في هذه المنطقة سيجعل فئة جديدة تنظر بنظرة فاحصة له .. و ليس بالضرورة هي فئة يستهدفها الموقع بشكل مباشر …

    انظر الى ترتيب موقع ارض المليون في اليكسا تجد ان ترتيبه في تزايد سريع للغاية.. و تجد ان الامارات في راس القائمة الخاصة بزيارات الموقع و لم يكن الامر كذلك قبل يومين ..

    موقع ارض المليون ينتظر فقط جهة شهيرة تتحدث عنه لتكون شرارة الانطلاق … قد ينجح و قد لا ينجح مثل اي شي اخر في العالم، الواحد يحسب حسبته و يجرب

  9. رامى أحمد لطفى رد

    أستاذى المحترم شبايك ..

    ألا تظن أن هذا الموقع يمكن أن يندرج تحت مفهوم بيع الغرر أى كأن تبيع السمك فى الماء أو تبيع الثمار قبل نضجها أو قبل حصادها .. كما أنك تشترى شئ وهمى غير ملموس وكل ذلك يحرمه الدين الإسلامى ؟؟

    ولكم جزيل الشكر والعرفان …

    1. شبايك رد

      لا، لا أظن ذلك. هذا الموقع وسيلة تسويق جديدة، مثلما تشتري إعلانا في جريدة. هذا مثل ذاك بالضبط.

      حين تعلن عن موقعك في خدمة جوجل، هل تقول لك جوجل سنضمن لك أن تبيع 20 وحدة مقابل كل ربع دولار تنفقه معنا؟ بالطبع لا.

    2. مرشد رد

      اخي عن اي شي وهمي تتحدث؟ من قال انك تشتري سمك في الماء؟ انت تضع اعلان لشركتك و موقعك …و موضع الاعلان يختلف سعره من مكان لأخر (مدينة لأخرى) و اذا كان الموقع جديداً و المغامرة في الاستفادة من الاعلان من غيره فنفس الامر عندما تعلن في مجلة جديدة قد يراها احد و قد لا يراها احد اذا لم يتم توزيعها بشكل مناسب.

      هل تظن ان البيع هنا هو بيع فعلي للمدينة و لكن على خريطة جوجل كما يتم بيع النجوم؟!

  10. إسماعيل رد

    الموقع طريقة تسويقية جديدة يمكنها أن تنجح كما بإمكانها أن تفشل
    وإذا نظرنا نظرة استشرافية، أفضل أن أستثمر في هذه الفكرة الجديدة على فكرة قديمة مثل جوجل أدسنس، أو الإعلان بمواقع كبيرة، لأن ذلك لن يضمن لك الزيارة أيضا..
    ولكن في مقابل ذلك إذا نجح هذا الموقع سيكون وسيلة هامة
    عن نفسي أيضا.. شهدت مدونتي عددا من الزيارات الجديدة بعد أن أصبحت مدينة البليدة الجزائرية ملكي..
    وصراحة أظن أنني بـ 100دولار أخطأت في حقها، لأن المبلغ المرتفع سيزيد من ظهورها عندما تكتظ الخريطة بالمدن الغالية الثمن..
    ما رأيك رؤوف في النقطة الأخيرة؟

    1. شبايك رد

      عندمت تقرأ عن آلية إطلاق مكوك الفضاء الأمريكي، ستجد أنه يعتمد على خزان عملاق، يمد المحرك بالوقود، للحصول على قوة اندفاع جبارة خلال دقائق وجيزة… بعدها ينفضل هذا الخزان، ويتوقف المحرك، ويبقى مكوك الفضاء في حالة حركة.

      نحن هنا نريد أن نركب على متن هذا المكوك، بعدها سننفصل عنه، لنبقى في حالة حركة مستمرة! 100 دولار هذه قابلة للتغيير والتعديل، ولذا لا تقلق بشأنها، حين يأتي وقت القلق سيكون هناك أكثر من حل يعرض نفسه!

      لكنها خطوة شجاعة منك، المهم الآن ألا تقف عندها أو تستكين لها، ما خطوتك القادمة؟ كيف تستفيد من هذه الزيارات الإضافية؟ كيف ستربح من استثمارك هذا؟

  11. معاذ محسين رد

    هذه المواقع و خصوصا موقع أرض المليون دولار.. أفضل وسيلة تسويقية لاي شيء!
    مبرووك لك الحصول على النرويج ههه 🙂
    ان شاء الله أشتري مدينة… لما أبلغ الـ18 سنة

  12. حسام برهان رد

    المشكلة -من وجهة نظري- أخ شبايك ليس في الفكرة ذاتها إنما من النمط العام لهذه الأفكار.

    فهمت قصدك تماماً أنَّنا يجب أن نستفيد من هكذا مشروع في التسويق لمشاريعنا الأخرى، ولكن أنا هنا أنتقد جوهر هذا المشروع بالتحديد. إذ أنَّ مثل هذه المشاريع لا تُحدث نهضة نحن بأمسِّ الحاجة إليها.

    وضعنا يختلف كثيراً عن الغرب في أنَّنا نعيش حقيقة في تخلف وجهل كبيرين. نحتاج إلى مشاريع تنموية تنمي العقل والتفكير المنطقي لدى شعوبنا.

    أنوِّه هنا أنني أنتقد هذا المشروع بحد ذاته، رغم أنَّ فكرة الاستثمار فيه من باب الإعلان والتسويق قد تبدو فكرة لا بأس بها في ظل ما تفضلت ووضَّحته في هذه التدوينة.

    تقبل تحياتي.

  13. د محسن النادي رد

    السؤال الصحيح لي كيف اقوم بعلاج حساسية رءوف شبايك بالعلاج البديل
    وبذلك يتخلص من باقي مشاكله الصحيه حيث انها مترابطه بشكل جذري
    عندها سوف يكتب عني وعن موقعي ويشيد به
    وبذلك افوز بعدد جيد من الزوار
    🙂
    ………………………………………………
    على الهامش
    شاهدت فيديو على اليوتيوب لشخص يقوم بشوي 3 اجهزة خلويه متطوره
    وهو يستخدم الفحم الخاص بالشواء من انتاجه
    ووضع رابط موقعه
    ما فعلته انني رجعت الى اليكسا لارى حجم الزيارات حيث انها كانت في اشدها في الشهر الذي نشر فيه
    الفيديو وهي اقل من بعد ذلك لكنها تبقى زيارات افضل بكثير من قبل النشر
    كم خسر
    وكم ربح
    انا شخصيا لا اعرف حيث ان الموقع لا ينشر حجم المبيعات
    الان في نظري هذا استثمار دائم حيث ان الزوار لا ينقطعون من اليويتوب ما دام الموقع يعمل
    وما دام هنالم من يرى الفيديو ويقوم بنشره لطرافته

    قد تبدو الفكره سخيفه,مجنونه,غير واقعيه للبعض
    لكنها كانت مبتكرة,عبقريه, وافضل طريقه للاعلان في نظر اطراف اخرى
    ………………………………………………………..
    اي موقع يحتاج الى تلك الوصفة السحريه في النشر عن طريق ادوات الاعلام الاخرى
    فعمليه صعود اي موقع ولو لفتره قصيره يجب ان يستغل لاقصى درجه
    لتحقيق اكبر عائد من الزوار او المشتريات
    ……………………………………………………..
    لفت نظري ان غزة وضعت للبيع ب 10 الاف دولار
    والقدس بالفين
    ما زلنا نتعلم ونستفيد
    ودمتم سالمين

    1. ماهر يحيى رد

      فعلا لقد لفت انتباهي أن غزة بـ 10000 وهي أغلى من القدس والقاهرة هل من تفسير ؟

  14. mohab رد

    كنت أظن كما ذكر بعض الإخوة أن الموقع سيشتهر في البداية ثم يحصل له نزول سريع كالاشتهار السريع ، وكتبت في التدوينة السابقة سؤال عن الاستراتيجيات التي وضعها ريان ليضمن استمرار موقعه في المدى الذي ذكره (3-5 سنوات) لكني تراجعت عنه ومسحته عندما لاحظت أنه قال أن المشروع سيمر بمراحل مستقبلية ، لذلك أظن أنه يملك خطة لجذب الزوار في المستقبل، ربما يكون شيء شبيه بما ذكرته sara ، أخمن!

  15. صبحي رد

    منذ أن قرأت متأخرا قبل عدة شهور حول موقع المليون بكسل وأنا أفكر في مشروعي الخاص وفكرتي الخاصة، وقد بدأت فعلا في تطبيق لفكرة أتمنى أن تلاقي النجاح خلال الفترة المقبلة الحاسمة وعندئذ أتمنى أن تعلق عليها أستاذ شبايك ( في حال نجاحها أو فشلها ) ،
    بكل الأحوال جاءت فكرة أرض المليون دولار لتزيد قناعتي بأهمية أن تكون الفكرة فريدة لا عمليات النسخ والتقليد المتبعة لدينا في عالمنا العربي للأسف، وأتذكر جيدا رأيك في النسخة العربية لموقع المليون بكسل وفشله الذريع.
    ما لفتني في موقع المليون دولار هو جدية السيد ريان، بالاضافة الى ردوده عليك واهتمامه بتسويق فكرته لشريحة ( عربية ) ربما ليس لها صيت جيد في المعاملات الالكترونية التجارية الا انه اهتم بها وقدرها، هو اهتمامه أيضا برسالة صغيره لي اقترحت عليه فيها اضافة مدينة رام الله ، وقد ارسل لي وبالفعل تمت الاضافة رغم أنه واجه صعوبة في تحديد احداثياتها على الخريطة كما أخبرني. وهذا يعطيني درس أيضا في أهمية الانطباع الأول في التعامل مع الزبون المحتمل والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي تهم الزبائن وقد نجدها أنها ليست ذات أهمية.

    شكرا لك سيد رؤوف على نافذتك هذه والأمل الذي تنشره لنا.

  16. حسام رضوان رد

    حسب فهمي سأعيد صياغة هذه الفكرة

    الفكرة باختصار هي ليست شراء مدينة
    بل شراء عربة في قاطرة تسويق وهي الموقع

    فملخص الفكرة من وجهة نظري ان الموقع يبيع مجهود التسويق و احتمالات التسويق الكبيرة المتوقعة للموقع و للفكرة الجديدة
    و بشرائك لمدينة انت تشترك في هذه الرافعة التسويقية
    وقد تربح من اعادة بيع المدينة (اي حصتك في القطار او حصتك في المجهود التسويقي) و تحقق ارباح نظرا لتراكم التسويق

    انا اول مرة افهم هذه الحقيقة
    التسويق الإلكتروني بالنسبة لي هو البعد الرابع غير المرئي من عالم اﻹنترنت بل هو احد اهم محركات هذا العالم متعدد اﻷبعاد

    شكرا علي التدوينة
    و إلي اﻷمام و التوفيق العزيز شبايك

    1. حسام رضوان رد

      نجاح هذه الفكرة مرتبط ايضا
      بنجاح مؤسس الموقع باستغلال الألة الإعلامية اﻷمريكية و العالمية في التسويق للفكرة الجديدة

      و أن الفكرة بحد ذاتها جديدة و غريبة يعتبر عامل من عوامل الدفع و نجاح هذه الفكرة مايسمي صناعة البؤرة اﻹعلامية Media Focus فثانية التركيز و البؤرة اﻹعلامية من ماكينة اﻹعلام العالمية علي موقع ما يمكن ان تترجم إلي ملايين وتعطي قوة دفع لعدة شهور لهذا الموقع

  17. أحمد عزت رد

    إذا كان رايان قد طور موقع المليون بكسل بهذه الطريقة الرائعة والذي نظر من قريب لا يرى تقارباً واضحا ولا يلاحظ مباشرة أن أصل هذا الموقع هو موقع المليون بكسل/دولار..
    هل يستطيع الشباب المتواجد على المدونة أن يطور فكرة المليون بكسل إلى فكرة أخرى رائعة … وما هي هذه الأفكار…
    أظن أن هذا هو السؤال المفقود

  18. sara رد

    بس معليش سؤال
    بغض النظر عن الفكرة ورائي البعض فيها سواء جيدة ولا لا
    هل هي حرام ولا حلال الفلوس الي تدفع فيها عل المدينة بالموقع وبعدها تبيعها لشخص تاني فلوسها الربح حلال ولا حرام؟؟؟
    لاانو مافي شي ملموس حتى لو بالانترنت يعني مثلا مو استمثمار عل شي ملموس يقدم خدمة للناس بس فلوس تدفعها عشان تحط لينك موقع يمكن او انك تبيعها يعني كانك دفعت فلوس عل شيء واخذت ربح بعد كدة عل دة الشي الي مافي خدمة معينة يعني تقريبا احسها زي الأسهم فيها ربح بس ماتعرف فلوسها حرام ولا حلال 🙂
    مااعرف تفكيري او تحليلي بمحلو ولا لا بس فكرت بالسؤال وحابة اعرف جوابو
    طبعا من مسلم مو من صاحب الموقع

  19. The Hope رد

    منذ قرأت التدوينة السابقة وأنا أبحث على الانترنت عن كيفية ربط خرائط جووجل بموقعي وكيفية التحكم بها لعمل تطبيقات ويب مفيدة وقد تعلمت فعلا ً بعض الأشياء والأفكار ولازلت أتعلم..

    يكفيني أن التدوينة وتجربة رايان قد فتحت لي هذا الباب للتفكير بطريقة جديدة وأرتني أنه من الممكن استغلال بعض الأفكار الموجودة والتطبيقات المجانية لصناعة مشاريع مبتكرة وأفكار متطورة نوعا ً ما..

    ما أعجبني في شخصية رايان ولم تذكره أخي رؤوف هو أن أحد أهداف المشروع الرئيسية كان التبرع بالمبلغ إلى مشاريع تنموية مهتمة بالمياه النظيفة في دول فقيرة. [كما قرأت في مدونة الأخ اسماعيل].

    زاد احترامي وتقديري لرايان بعدما علمت بمحاولته الجاهدة لمساعدة الغير , بينما أقرأ في نفس اليوم خبرا ً عن ثري عربي ينافس في مزاد ليشتري السروال الداخلي للاعبة تنس مشهورة بمبلغ 30 ألف دولار !!

    نعم , قد لاتروق الفكرة للبعض بينما ينبهر بها آخرون .. لكن أظن أننا يجب أن نتفق على أن شابا ً عاديا ً مثلنا وفي مثل سننا يبذل هذا الجهد لهدف انساني نبيل -حتى ولو نال بعض الشهرة والغنى من ورائه- لهو انسان يستحق الاحترام والتقدير..

    أحب أن أكرر كذلك أن شراء نجمة في السماء (مشروع رايان الآخر) يتم تسميتها رسميا ً باسمي أو باسم زوجتي أو شخص عزيز علي بمبلغ أقل من 300 ريال هو استثمار أفضل بالنسبة لي ولو كان عائده معنويا ً فقط!!

    وسؤالي هو لماذا لم تذكر اسم مشروع رايان الآخر هنا كما ذكرته في مدونتك الانجليزية أخي رؤوف !؟

    كل الشكر والتقدير على طريقتك المنطقية والمنفتحة في التفكير , ولا عدمنا تدويناتك المليئة بالفوائد 🙂

    1. شبايك رد

      لقد صدمت القارئ بفكرة بيع خريطة الأرض التي يقف عليها ويمشي، ولم أرد أن أفقده كليا بالحديث عن بيع نجوم السماء، لقد حرم الله عز وجل الخمر على مراحل وليس مرة واحدة، وفي هذا حكمة، الأمور تأتي بالتدريج وليس بالصدمات، وهذا ما حاولته هنا.. فماذا ترى؟ هل أفلح المقصد والتطبيق؟

      1. The Hope رد

        التدريج سنة حسنة , والتنويع كذلك ..

        ذكر الموقع الآخر قد يعطي فرصة أكبر لمن لم تعجبه فكرة هذا الموقع أن يختار بينهما ويجد متعة وفائدة في أحدهما على الأقل, والأمر في النهاية عائد لسبب عرض الموقع, فإن كان للتسويق فعرض هذه الفكرة لوحدها والتركيز عليه أهم, ولو كان لعرض سيرة رايان وتجربته وكيف يفكر لنتعلم منه ومن تجربته فلربما كان الأفضل في رأيي عرض ملخص لجميع مشاريعه وأفكاره كما تفعل مع سير الناجحين في العادة..

        قرار الاستفادة عائد في النهاية إلى القاريء وتحليله لما يقرأ وكيف يستفيد منه, أما بالنسبة للفكرة فأعتقد أن كلا الطرفين المعجبين وغير المعجبين قد ساهموا في نشرها وتسويقها وكما يقال في أوساط هوليود : All publicity is good publicity!!

        كل التوفيق يا طيب 🙂

  20. To The Moon :) رد

    جميل طرح الأفكار أخي رؤوف وليس بالضرورة التطبيق الفوري لها للشعور بالنجاح .. قد لانستغل فرصة معرفتنا بأمر ما لكن قد تكفينا فقط معرفته.. واستغلال هذه المعرفة في وقت يناسبنا يوما ما وبطريقتنا الخاصة…
    هذا ليس تشجيع لأي شخص يريد التأجيل بالمخاطرة ان كان مقتنعا ويستطيع…

    بالمناسبة بعد قراءة بعض التعليقات وذكر ان هناك مشروع اخر لشراء النجوم بحثت عنه عن طريق المدونة الانجليزية ووجدته ..جميل وخيالي بعض الشيء…أريته لابنتي عمرها خمس سنوات وشرحت لها بما أنها تحب السماء والنجوم وتنظر لهم طويلا وتحدثهم دائما وسألتها ان كانت تحب شراء نجمه باسم شخص تحبه او باسمها فأجابت… “ماما ألا يبيعون القمر هناك أيضا؟” العزيزة تريد القمر فهل من مشروع للقمر!! 🙂

  21. محمد رد

    لقد اقنعتني يا رؤوف فعلا الفكرة رائعة و لها مستقبل واعد … اتعجب ممن يقول عنها تافهة تماما كمسالة الفلفل الحار لا يعجبني و اكرهه ادا الجميع متلي يا له من تفكير ساذج و محدود 🙂
    اعتقد ان سر نجاح الفكرة هو في غرابتها و خروجها عن المألوف
    اكتر ما اعجبني في التدوينة هو قولك :

    السؤال الصحيح واجب الطرح بعد التدوينة السابقة هو: هل هذا الموقع يحمل من بشائر النجاح ما يبرر لك الاستثمار فيه أم لا؟ كونه فكرة سخيفة أو غبية لا يهم، ما يهمنا هنا هو الجانب التجاري.

  22. wael bishtawi رد

    لقد تركت تعليقي وسؤالي في المقال السابق وهو ما كانت اجابته هنا
    ولكن يا حبذألو سمعت الاجأبة من صاحب الموقع نفسه
    ليقنعني واعرف ما سيرد علي

    1. شبايك رد

      إن لم يقنعك كل هذا فلا أجد ما أضيفه أكثر… بشكل عام ليس الجميع محبرا على الاقتناع، هي فكرة، سيقبلها البعض ويرفضها البعض، وهذا هو الأمر الطبيعي..

  23. محمد رد

    انا لست ضد فكرة الموقع وعلي فكرة انت لم ترد علي اي شخص بعد الرد الصحيح

    يبدو انك لم تقل بعد كلماتك السحرية المقنعه ليكف الناس عن مناقشتك في جدوي الفكرة

    الفكرة ببساطة عندما نتحدث نحن “من لا يملكون بعد مواقع ناجعه” نتكلم من ارض الفشل ونقول يا رب فكرة جيده ثم نعمل علي تنفيذها وقد تواجهنا الصعاب

    هذا الشخص وجد فكرة مبنية علي ان هناك قلة من الناس ستغريهم فكرة شراء مدينة ما علي هذه الخريطة وبخاصة في الدول التي بها خلافات مثل فلسطين او الدول التي بها عداءات متبادلة فتخيل كم تدفع انت كعربي لشراء مدينه يهودية وتغيير اسمها مثلا ؟

    اذن هناك فئه وفئه كبيرة لا محالة ستهتم لهذا الموقع
    وهناك احتمال كبير يعتمد علي الحس الشخصي يقول ان هذا الموقع سينجح ولن يموت لسبب بسيط وهو انه مع علو نجم الموقع سيغرفه الجميع ومع اعادة اعلان اصحاب الموقع عن خدمة جديده سيهرع الملايين لزيارته مرة اخري

    ومن تأتي استمرارية النجاح

    بس!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *