نسيم نيقولا طالب

40
28 مايو 2011 أفكار جديدة, تحفيز, عام قراءات : 2,706

قد يكون العرب خسروه، وقد يكون العالم اكتسبه، نتيجة الحرب الأهلية في لبنان. بأيما النظرتين أخذت فأنت محق. نسيم شاب لبناني، اضطرته الحرب الأهلية في لبنان للهجرة إلى أمريكا، وهناك حيث أتيحت له الفرصة لتغذية عقله بالمعلومات بحثا عن إجابات تلك الأسئلة التي دارت في رأسه، والتي بدأت مع اشتعال الحرب الأهلية، حين جلس ليفكر ويحاول أن يفهم، كيف تحولت بلده الهادئة من جنة إلى نار خلال نصف عام.

اشتهر نسيم بأنه متشائم، يذكرنا بأن ما نعرفه في هذه الدنيا قليل، وأن عقولنا ما هي إلا ماكينات تعمل من أجل تبرير كل ما يحدث من حولنا ولو بغير دليل ثابت، وأن قلوبنا لا تهدأ إلا حين نخدعها بالظن بأننا نفهم ما يجري حولنا في هذا العالم الغامض الذي نعيش فيه. كان لعائلة نسيم الصيت والجاه، كان جده وزيرا للدفاع ثم للداخلية، وكان لعائلته أراض وضيعات، اختفت كلها مع حرب أكلت الأخضر واليابس. لماذا كل هذا؟ ألم ير عقلاء العائلة نذر هذه الأحداث المأساوية ويتخذوا الحيطة والحذر؟

أكمل قراءة التدوينة »

قصة ديبي فيلدز، طاهية حلويات لا تعرف اليأس، ج2

16

لهذه القصة جزء أول، تجده هنا.

في البداية كان اسم المتجر السيدة فيلدز لشرائح الشوكولاتة، لكنها غيرت الاسم بعد فترة ليكون حلوى السيدة فيلدز أو Mrs. Fields Cookies لكي تتوسع في صنع الحلوى ولا تكون قاصرة على الشوكولاتة فقط. حين كانت ديبي تنتقي العاملين معها، كانت تختار أولئك الذين يدون حماسة وشغفا وحبا للعمل معها، حبا يكافئ حبها هي لعملها، وكانت تبدأ معهم بأن تجعلهم يتذوقون حلوى متجرها، ثم تختبر رد فعلهم على طعم الحلوى، فمن تخرج كلمات الإعجاب من قلبه / قلبها، كان الشخص المناسب للعمل معها، بينما تلك الفتاة التي رفضت تذوق الحلوى لم تحصل على الوظيفة.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة ديبي فيلدز، طاهية حلويات لا تعرف اليأس، ج1

20
25 مايو 2011 إدارة أعمال, المبيعات, تحفيز, تسويق, قصص نجاح قراءات : 1,792

وردت هذه القصة ضمن كتابي الباقة الثانية من 25 قصة نجاح.

جاء مولدها في 18 سبتمبر من عام 1956 في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكية، الأخت الصغيرة لخمس أخوات، وكان والدها عامل لحام، وأمها ربة منزل، ولم تظهر عليها في صغرها أي علامة من علامات النبوغ أو العبقرية، لكنها كما تقول على نفسها، تعلمت أن تجتهد لتكون في مستوى أي شخص تقابله. في صغرها أهداها والدها نصيحة ظلت تذكرها وتعمل بها، قال لها: مهما كان ما ستفعلينه في حياتك، ابحثي عن شيء تحبيه بقوة وبشغف.

أكمل قراءة التدوينة »

أن تطرح السؤال الصحيح

41
19 مايو 2011 أفكار جديدة, تسويق, عام قراءات : 2,266

لا يتحمل محدثكم الطعام الحار / الحريف، ويسبب الفلفل الأسود لي كحة وعدم قدرة على التنفس في الحالات الشديدة، حتى يحمر وجهي وكأني راحل عن هذه الدنيا، فهل يحق لي بسبب حالتي هذه الحكم على الطعام الحار أنه سخيف أو فكرة فاشلة أو خطر على الصحة؟

في التدوينة السابقة، تحدثت عن فكرة جديدة، خطرت على عقل أمريكي، فأسرع ينفذها، وطرحت عليه بعض الأسئلة عن كيفية تطبيق هذه الفكرة، فرد علي باستفاضة وبسرعة، وعرضت لكم ردوده. مثلما الحال مع كل البشر، انقسم القراء ما بين مؤيد ومعارض وواقف على الحياد إزاء هذا الموقع الذي يبيع شيئا غير ملموس، لا تستطيع حمله بيدك.

أكمل قراءة التدوينة »

[مقابلة] أرض المليون دولار

104
16 مايو 2011 أفكار جديدة, استثمار, تحفيز, حوارات قراءات : 4,408

عرفني عماد المسعودي على صديقه الأمريكي ريان هارت، الذي دشن موقعا يحمل فكرا جديدا، اسم الموقع هو أرض المليون دولار، أو خريطة العالم ذات المليون دولار. في البداية تعجبت من فكرة المشروع، لكني قلت لن أخسر شيئا، أسرعت وأرسلت إلى ريان بضعا من الأسئلة السريعة، لكن ما لم أتوقعه هو أن يرد على أسئلتي كاملة وباستفاضة وفي زمن أقل من ساعتين. مثل هذا الاهتمام بالرد على أسئلة مدون مغمور يوجب على المرء احترامه.

 

أكمل قراءة التدوينة »

ومضات من كتاب Rework – ج3

20
13 مايو 2011 أفكار جديدة, إدارة أعمال قراءات : 1,498

لهذه التدوينة جزء سابق تقرأه هنا.

يكمل المؤلفان حديثهما فيؤكدان على أن توظيف الموظفين الجدد لهو ضرب عشواء، مهما اجتهدت فيه، جاءت النتائج غير متوقعة. ينصح المؤلفان من بحاجة لتوظيف موظف جديد بالاعتماد على إحساسه الداخلي، فالسيرة الذاتية أصبح هناك خبراء في صياغتها حتى لتشعر أنك ستوظف بيل جيتس أو ستيف جوبز، ثم يأتي رامبو المزعوم فتجده يجهل حتى أساسيات اللغة، أو ربما قرأت سيرة ذاتية هزيلة فظننت بصاحبها قلة الشأن، فتجده ذات يوم يعمل لدى منافس لك ويكلفك الكثير.

هل سنوات الخبرة الطويلة ذات ثقل في الميزان؟ يرى المؤلفان غير ذلك، فأي مجال تجاري اليوم يكفي من نصف السنة للسنة الكاملة لتعلمه، أما من لديه 5 أو 10 سنوات من الخبرة في مجال واحد فهذا أغلب الظن قد تجمد زمنيا ولم يعد قادرا على تقديم المفيد لك ولشركتك. الخدعة الثانية هي الدرجات المرتفعة في شهادة التخرج، فإذا كان المتقدم للوظيفة عبقريا للغاية كما يوحي إليك، لماذا لم يؤسس هو شركته ويقودها، ما الذي يجعل الحاصل على الدرجة الكاملة قادرا على عزف سيمفونية الأرباح في شركتك؟ حفظ المعلومات وإعادة سردها لا يعني فهم السوق وطلبات العملاء.

أكمل قراءة التدوينة »

ومضات من كتاب Rework – ج2

29

لهذه التدوينة جزء سابق تقرأه هنا.

يكمل المؤلفان بفكرة جميلة: لا أحد يحب الزهور البلاستيكية! نحب كلنا الزهور الطبيعة ونسعد بطلعتها ورائحتها الذكية، ونحزن حين تذبل وتموت. رغم أن الزهور الصناعية لا تموت والروائح الاصطناعية متوفرة بكبسة زر، لكننا معاشر البشر نحب أكثر الورد الطبيعي على قِصر عمره. الشيء ذاته في عالم الأعمال. أصدقني القول، هل تحب أم تكره منظر هؤلاء المتأنقين المتكلفين في جمال وأناقة خارجهم، وتجد ألسنتهم تتشدق بمختلف اللغات وحديث الكلمات، لكي يجبروك على أن تظن بهم العِلم والخبرة والفهم، لكن ما أن يخرجوا من الغرفة حتى تتنفس الصعداء وتسعد بغيابهم.

العالم كله كذلك، لا تقلق كثيرا من عيوبك ونواقص منتجك، لا أحد كامل في هذه الدنيا، كلنا أبناء العيوب والنواقص. بل إن الجمال يكمن في النقص وعدم الاكتمال. لا تبحث عن إنتاج منتج غاية في الجمال، اجعله نظيفا، لكن لا تعقمه، اجعله منتجا من صنع بشر، لا صنع آلة ميتة المشاعر محكمة المقاسات. دع آدميتك تظهر في منتجك وخدمتك، واحرص على أن تضفي الجانب الإنساني الجمالي، فلا أحد يحب الورود الصناعية.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next